الأحد، 24 يوليو، 2016

أهمية الفشل للنجاح

أهمية الفشل للنجاح
هل وصل جميع الناجحون الى القمة من خلال النجاح وحده؟ أم أنه الفشل على طول الطريق الذى حفزهم على التفوق في المجال الذي اختاروه؟ الجواب بسيط لأنه هو حقيقة معروفة ، وهي أن الفشل هو جزء لا يتجزأ من النجاح.
هناك جانبان للفشل. مجموعة تعتبر الفشل مجرد حجر عثرة فى طريق النجاح، والتعلم من الأخطاء والمضي قدما بقوة لتحقيق الهدف. مجموعة أخرى، تنظر في الأمر بأنه انتكاسة وتخاف منه وأبدا لا تحاول التغيير و تعتبر نفسها فاشله في الحياة! كيفية التعامل مع الفشل هو الذي يحدد نسبة النجاح فى ما تسعى اليه.
ان اسرع وسيلة نحو النجاح هو التعلم من الفشل وليس تحليل ما حدث من خطأ أو الندم على المبادرة التى اتخذتها. لكي تنجح، يجب أن تكون لديك الرغبة في النجاح أكبر من خوفك من الفشل.
نعيش في عصر حيث هناك ضغط هائل بالتركيز على النجاح، ما هي أفضل طريقة لتنجح، التفكير خارج الصندوق، التجربة، وتحمل المخاطر! النهج الإيجابي هو السبيل الوحيد لتجاوز الفشل، تقبل أنك بشر يمكن ان تخطأ و أن تفشل، المهم التعلم من التجربة، و الأبحار فى طريق النجاح.
البشر هم ألد منتقدين لانفسهم. الخوف من الفشل، والخوف من رأي الآخرين، والخوف وعدم الثقة بالنفس، والخوف من أوجه القصور ، والخوف من عواقب مبادرة أو عمل شىء جديد، هي بعض من كتل غير مرئية تعمل كحواجز في طريقك للنجاح. كيف يمكن الخروج من هذا الروتين؟
لا بأس لارتكاب الأخطاء: أن تتعلم من السقوط، لذلك الاعتراف بالأخطاء هو وسيلة من نار تؤكد النجاح. بدلا من أن تكون في موقف دفاعي عندما يشار لخطأ من قبل الآخرين، قبولك بشجاعه الخطأ وتحمل المسؤولية عن ذلك لا يساعدك فحسب، بل يساعد أيضا على اكتساب احترام الآخرين.
تجنب لعبة اللوم: تجنب إلقاء اللوم على الظروف الخارجية أو الناس عن أخطائك ،وابحث في الأسباب التي تمكنك من تصحيحها. مجرد تعلمك من الخطأ، هو الضمان أن الخطأ أو الفشل يمكن تجنبه في المستقبل. ولكن عدم التعلم من الفشل والوقوع في الأخطاء نفسها مرارا وتكرارا مثل ان يحفر المرء قبره بيده.
فكر جيدا فى الاسباب: بدلا من الاندفاع بتهور إلى وضع اطفاء الحرائق لتصحيح الخطأ او المشكلة، خذ وقت للتفكير. مجرد القفز لترتيب الأمور سوف يظهر فقط الأخطاء التي أدت إلى الفشل. قد تكون القضية باستمرار فى عقلك، ولكن ترك الأمور تستقر و اخذ وقت كافى للتفكير قد يساعد في التوصل إلى حل بديل جيد، يؤدى الى تصحيح الخطأ و التقدم فى طريق النجاح
حاول، حاول، وحاول: يجب أن لا تأسف او تندم على ما كان يمكن أن يكون في سنواتك الذهبية. لذلك، لا تستسلم بسهولة للفشل و حاول تحقيق النجاح الذي ترغب فيه كثيرا و تستحقه!
خطط جيدا: الخطة يجب ان يكون فيها مجالا للفشل والاستعداد له، توقع أنه جزء من رحلة النجاح. وجود خطط بديلة أو خيارات للتغلب على أوجه القصور في الخطة المبدئية.
أطلب المساعدة: العصف الذهني مع فريقك، أو المناقشة مع مجموعة من الزملاء والأصدقاء وغيرهم من المعارف من شأنه أن يساعدك على الوضوح في التفكير والتغلب على الموانع والحواجز في عقلك تجاه المشكلة التى تتعرض لها.
التحول الداخلي: الناقد الداخلي أو الصوت الداخلي قد يحول دون التقدم بزرع الشكوك و المشاعر بانك لا تستحق النجاح. كونك صعب جدا على نفسك مع النقد و ادراكك بقوة لنقاط ضعفك و اتخاذ موقف "لو ممكن" يعوقك بل و يمنعك أن تجرب أو تغامر بالخروج عن المألوف نحو الابتكار. تغلب على ذلك من خلال العيش في الحاضر. يجب عليك التركيز في العمل الحالي، فكر واعمل خريطه للنجاح في الحياة والمعيشة والعمل.
هناك نوعان من المواقف الفلسفية نحو الفشل. الاولى للعلاج كنقطة انطلاق لتحقيق النجاح والطريقة الأخرى هي أن تدرك نقاط القوة والضعف وتحديد المهارات لديك التي من شأنها أن تساعدك على المضي قدما. ضع في اعتبارك أنك إنسان عرضه للفشل. انك لست عجوزا جدا أو صغير لمحاوله أي شيء جديد. يجب أن لا يمنعك الفشل من اكتساب مهارات جديدة أو النجاح في الحياة! الفشل يعزز شعورك بالإنجاز عندما أخيرا تذوق طعم النجاح. الحياة ليست حديقه من الورود وأنها في يديك دون اشواك . تعلم الدرس ولا تكرر الخطأ و لا تيأس واعمل جاهدا ، هى روشته مؤكده للنجاح!
المصدر: د.نبيهه جابر
(يجب ذكر المصدر والرابط عند النقل والاقتباس)


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق