الخميس، 10 يوليو، 2014

لتكون سعيدا افعل مثل السعداء


لتكون سعيدا افعل مثل السعداء
هناك نوعان من الناس في العالم: أولئك الذين يختارون أن يكونوا سعداء، وأولئك الذين يختارون أن يكونوا تعساء. خلافا للاعتقاد السائد، لا تأتي السعادة من الشهرة والثروة وأشخاص آخرين، أو الممتلكات المادية. بدلا من ذلك، فإنها تأتي من داخل الانسان. أغنى شخص في العالم يمكن أن يكون بائسا تعيسا في حين الشخص الذي قد يعيش في الأحياء الفقيرة في اى بلد من العالم يمكن أن يكون راضيا سعيدا. لقد قضيت الكثير من الوقت بين المجموعتين لارى وافهم. الناس السعداء سعيده لأنها تجعل نفسها سعيدة واختارت ان تكون سعيده. انها تحافظ على النظرة الإيجابية للحياة والبقاء في سلام مع أنفسهم والرضا بما لديهم من صحه او دخل ثابت او اطفال ..الخ.
والسؤال هو: كيف يفعلون ذلك؟
انها بسيطة جدا. الناس السعداء لديهم عادات جيدة تعزز حياتهم. يفعلون الأشياء بطريقة مختلفة. اسأل أي شخص سعيد، و سوف يقول لكم انه  ...
1. لا يحمل ضغينة داخله :
الشخص السعيد يفهم أنه من الأفضل أن يغفر وينسى ولا يسمح للمشاعر السلبية ان تزاحم المشاعر الإيجابية داخله. الاحتفاظ بالضغينة لديه الكثير من الآثار الضارة على صحتك، بما في ذلك زيادة الاكتئاب والقلق والتوتر. لماذا تدع أي شخص ظلمك ان يكون له سلطة عليك؟ إذا تخليت عن الاحقاد، سوف تكسب أنت صفاء الضمير و سيكون لديك ما يكفي من الطاقة للاستمتاع بالأشياء الجيدة في الحياة.
 2. يعامل الجميع بلطف :
هل تعلم أنه قد ثبت علميا أن كونك شخص ودود يجعلك أكثر سعادة؟ في كل مرة تقوم فيها بنكران الذات، عقلك يفرز هرمون يخفف التوتر ويرفع معنوياتك. ليس ذلك فحسب، ولكن معاملة الناس بحب، و كرامة، و احترام يساعدك على بناء علاقات أقوى.
3.  ينظر للمشاكل على انها تحديات :
"مشكلة" كلمة ليست جزءا من مفردات اى شخص سعيد. ينظر دائما للمشكلة باعتبارها عائق، صراع، أو وضع غير مستقر في حين انه يٌنظر إلى التحدي على أنه شيء إيجابي مثل فرصة، او مهمة، أو جرأه. كلما كنت تواجه عقبة، حاول النظر اليها باعتبارها تحديا.
4. يعبر عن امتنانه لما لديه بالفعل :
هناك مقولة شائعه: "إن أسعد الناس ليس لديهم الأفضل من كل شيء؛بل أنهم يحققوا الأفضل من كل ما لديهم. "سيكون لديك شعور أعمق بالرضى إذا احصيت ما انعم الله عليك من نعم،  بدلا من التطلع إلى ما لدى الغير او ليس لديك و لم تعمل على تحقيقه.
5. يحلم  حلم كبير:
الاشخاص الذين في العادة لديهم حلم كبير هم الأكثر احتمالا لتحقيق أهدافهم، عن أولئك الذين لا يفعلون ذلك. إذا كنت تجرؤ على حلم كبير، عقلك سيضع نفسه في حالة من التركيز و الإيجابية.
6. لا ينشغل بالاشياء الصغيرة :
الناس السعداء يسألوا أنفسهم: "هل هذه المشكلة ستظل مهمه بعد عام من الآن؟" انهم يفهمون أن الحياة قصيرة جدا لتضيع على عمل تافهة. ترك الأمور التى تستحق الاهتمام خلف ظهرك ، بالتأكيد ستمنحك الوقت للتمتع بأمور أكثر أهمية في الحياة.
7. أبدا لا يختلق الأعذار:
الشخص الماهر فى اختراع الاعذار فى الغالب لا يجيد عمل غيرها. الاشخاص السعداء لا تتحجج بالأعذار أو لوم الآخرين على فشلهم في الحياة. بدلا من ذلك، انهم يعترفوا بأخطائهم ،و من خلال القيام بذلك، فهم ياخذوا المبادره للتغيير نحو الأفضل.
8. ينغمس فى الحاضر:
الاشخاص السعداء لا يطيلوا الحديث عن الماضي أو الانزعاج بشأن المستقبل. أنهم يتذوقوا الحاضر. انهم يسمحوا لأنفسهم ان ينغمسوا في كل ما يفعلونه في الحاضر.النجاح والسعاده بما تحققه فى الحاضر ولا تبكى على الماضى او تحلم بالمستقبل.
9. يستيقظ في نفس الموعد كل صباح :
هل لاحظت أن الكثير من الاشخاص الناجحة تميل إلى الاستيقاظ مبكرا ؟ الاستيقاظ في نفس الساعه كل صباح يثبت إيقاع الساعة البيولوجية الخاصة بك، ويزيد من الإنتاجية، ويضعك في حالة من الهدوء والتركيز.
10. يتجنب المقارنة الاجتماعية:
الجميع يسير علي ما يناسب بيئته ، فلماذا تقارن نفسك بالآخرين؟ إذا كنت تعتقد أنك أفضل من أي شخص آخر، سيصبح لديك شعور غير صحي بالتفوق. إذا كنت تعتقد أن شخصا آخر هو أفضل منك ، سيصبح لديك شعور سيء بالدونيه عن نفسك. ستكون أكثر سعادة إذا كنت تركز على تقدمك و تمدح الآخرين على تقدمهم.
11. يختار بحكمة أصدقائه :
من المهم أن تحيط نفسك بأشخاص متفائلين ايجابين يشجعوك على تحقيق أهدافك. كلما زادت الطاقة الإيجابية من حولك، سوف تنتقل اليك و تجعلك تشعر أنك أفضل و اكثر حماسا للتقدم. الصديق السلبى او الفاسد سيدمر مستقبلك. تروى واختار اصدقائك بدقه.
12. لا يسعى لكسب رضا الآخرين :
الاشخاص السعداء لا يهمهم ما يرى الآخرون عنهم. يتبعون قلوبهم و مبادئهم دون السماح للرافضين ان يحبطوهم. الاشخاص السعداء لا تنظر للآخرين للتأكيد على الذات. أنهم يدركون قيمتها من تلقاء نفسهم و لا يتطلعوا إلى توقعات أحد فيهم. يفعلون الأشياء التى يعتقدون انها سوف تدفعهم للامام في الحياة دون التعدى على الآخرين. من خلال عدم التعلق بآراء الآخرين، فإنهم يركزوا على نمو شخصيتهم. أنهم يفهمون أنه من المستحيل إرضاء الجميع ، لكن الحرص على عدم ايذاء احد. الاستماع إلى ما يقوله الناس سيشغلك عن طريقك، السعداء لا يسعون للحصول على موافقة أي شخص ولكن نفسك.
13. يستمع باهتمام:
تكلم أقل؛ و استمع أكثر. الاستماع يبقي عقلك مفتوحا لمعرفه توقعات الآخرين و نظرتهم للعالم. كلما استمعت بعمق، كلما كان عقلك أكثر هدوءا ، وستشعر داخلك بالرضا لتواصلك الصحيح مع الاخرين .
14. يقول الحقيقة دائما :
الكذب يشكل ضغط عليك ، يفسد احترامك لذاتك ، ويجعلك غير مقبول ممن حولك. الحقيقة سوف تمنحك الحرية. الصدق يحسن صحتك النفسية ويبني الثقة فيك من الآخرين. كن دائما صادقا، ولا تعتذر عن صدقك مهما حدث.
15. يسيطرعلى حياته :
الشخص السعيد لديه القدرة على اختيار مصيره. انه لا يدع الآخرين يقولوا له كيف ينبغي أن يعيش حياته. ان السيطرة الكاملة على حياة الشخص تمنحه مشاعر إيجابية وشعور كبير من الذات.
16. يتقبل ما لا يمكن تغييره:
بمجرد تقبل حقيقة أن الحياة ليست عادلة، عليك أن تكون أكثر سلاما مع نفسك. بدلا من التوجس حول كيفية الحياة غير عادلة، فقط ركز على ما يمكنك التحكم فيه وتغييره للأفضل.
أشياء لا يفعلها الشخص السعيد اطلاقا :
1. القيل والقال :
الشخص الوحيد الذي يمارس القيل والقال ، هم الاشخاص الغير موفقين فى حياتهم الشخصيه بما فيه الكفاية. إذا كنت سعيدا و آمن مع حياتك، لماذا تهتم بما يجري في حياه شخص آخر؟ ليس هناك سبب يدعو إلى الانخراط في هذا السلوك التافهة – هذا التصرف كل ما يفعله هو أن يجعلك تبدو مثيرا للشفقة و الغيرة من الاخرين. السعداء لا يفعلوا ذلك.
2. الاهتمام بمشاكل الآخرين :
الاشخاص الغير قادرين على الاهتمام بشؤونهم الخاصة هم الأكثر احتمالا ان يكونوا اشخاص بائسين داخليا. أنهم يسعوا إلى إيجاد أخطاء لدى الآخرين فقط لجعل أنفسهم يشعرون بتحسن. إنهم يعيشوا حياة مملة وليس لديهم اى إثارة تشغلهم، لذلك يتصرفون بهذه الطريقة لخلق شيء من لا شيء. أنهم يسعوا إلى ملء الفراغ في حياتهم من خلال مناقشة حياة الآخرين والحكم عليها بقسوة، بحيث يشعروا ان حياتهم أفضل من حياة البؤس التى يعيشها الآخرين. السعداء لا يشغلهم مشاكل الاخرين ولكنهم قد يمدوا يد المساعده اذا طلب منهم ذلك.
3. التفكيرالسلبي :
هناك اشخاص كئيبه، يشتكون دائما من أي شيء وكل شيء، بينما على الجانب الآخر، لدينا الاشخاص الاكثر تفاؤلا الذين ينظرون دائما في الكوب للنصف الممتلئ ويبحثون باستمرار عن المزيد فى الحياة. التفكير بشكل إيجابي تؤثر بشكل مباشر على سعادتك لانك تنظر و تركز على الخير في مقابل الشر. وهو ما يحرص عليه السعداء.
4. التصرف بغيره :
لا يوجد أي سبب لشخص سعيد ان يشعر بالغيرة تجاه الآخرين. السعداء يقدرون الاشياء التى يمتلكونها و يمتنون لذلك. أنهم لا يقارنوا أنفسهم بالآخرين نظرا لأنهم راضون عن أنفسهم و بما حققوه مهما كان صغيرا. بدلا من التصرف بغيرة تجاه الآخرين، أنهم يستمتعوا بما حققوه من نجاح و يعملوا بجديه لتحقيق المزيد والمحافظه على ما حققوه و يحتفلوا بالإنجازات معهم.
6. الانتقام :
ليس هناك سبب يدعو إلى السعي للانتقام ضد شخص آخر أساء اليك. اترك ذلك للزمن واستمر في حياتك. بدلا من التركيز على الانتقام، الناس السعداء يحاولوا ان يتعايشوا فى سلام مع هذه المسأله. السبيل الوحيد لوقف الانتقام هو أن تتركها ورائك و تتقبل الوضع. استبدل مشاعر الشر بالتفكير الخير الايجابى. هذا هو السبيل الوحيد؛ ان ترتفع فوق ما حدث و تتناساه كما يفعل السعداء.
7. التمسك بالاستياء :
من خلال التمسك بمشاعر الاستياء، كل ما تقوم به هو استمرار وتكثيف الحزن والغضب داخلك. تعلم أن تترك الأمور، وخاصة تلك التي غير قابلة للتغيير والتي في الماضي. هذا الشعور ينهكك من الداخل ويسبب الإجهاد. هناك شعور فريد من الراحه والانطلاق بمجرد ان تركت غضبك يذهب.
8. توقع غير واقعى:
من أكبر التحديات التي نواجهها في الحياة هو تعلم قبول الناس على ما هم عليه بالفعل. بمجرد أن ندرك أن توقعاتك لا يمكن ان تغير الناس، ستصبح أفضل حالا. المشكلة تنشأ عندما لا تتحقق التوقعات. توقعات غير واقعية غالبا ما تؤدي إلى خيبة الأمل. لا تتوقع أشياء من اى موقف تكون فيه؛ تفاعل معه بعقل مفتوح و ادى ما عليك من واجبات وتكيف مع النتائج و تقبلها.
9. عدم مواجهه المشاكل الشخصية :
عندما تنشأ مشكلة، الغير سعداء يميلون إلى تجاهلها. هذه الوسيلة للتعامل مع المشاكل تجعلها تتفاقم، و تصبح أكبر. يجب معالجه القضايا بالمواجهه وبأسرع وقت ممكن لتصحيح الموقف. التوتر والقلق الناتج عن تجاهل مثل هذه الأمور يمكن ان يجعلك بائسا و قلقا ويحرمك من الشعور بالسعاده.
10. البحث عن السعادة خارجيا :
سعادتك تتوقف على رؤيتك لها وليس الوضع الفعلي. انت لديك القدرة على رؤيه الأشياء بطرق معينة، لذلك من الضرورى ان تظل إيجابية. انظر داخل نفسك لخلق سعادتك. لا تنظر إلى الآخرين لمنحك السعاده، أنت أكثر من قادر لفعل ذلك لنفسك. ليست أي علاقة أو حيازة اشياء يمكن أن تجلب لك السعادة الحقيقية الا اذا كنت سعيدا من نفسك، أولا وقبل كل شيء. هذا هو الخطأ الفادح  الذى يقترفه عدد كبير جدا من الناس في حياتهم ولا يفعله السعداء ان يبحثوا عن السعاده فى الخارج وليس فى عقولهم.
11. التفكير اكثر من اللازم :
التفكير اكثر من اللازم هو الذي يخلق المشاكل من لا شيء وربما يكون السبب الرئيسي للجدال والشجار بين شخصين. كثير من الناس يعتقدون خطأ أن التفكير أكثر فى أشياء معينة، يمكن ان يعطى نتيجة أفضل. هناك في الواقع القليل المفيد الذى تحصل عليه من  المبالغه فى التحليل فى ما يقال او فى أي حالة معينة. كل ما تفعله هو زياده التوتر والقلق بخصوص اشياء لا تهم. المزيد من الوقت الذى يقضيه الشخص فى التفكير والتحليل لقرار ما، يجعل هذا الشخص نفسه عرضة للتفكير السلبي. يمكن أن تصبح قراراته غير واضحه عندما يفكر الشخص لفترة طويلة جدا ويظل يحلل فهو يشتت تفكيره ويبتعد عن جوهر الموضوع.
12. العيش في الماضي :
الماضي هو الماضي بما حدث فيه- و ما حدث قد حدث بالفعل ولا يمكن محوه. ليس هناك سبب لنطيل البقاء هناك ، فإنه لا يمكن تغييره. الناس السعداء تميل إلى السلام مع ماضيهم والتركيز على الحاضر والتطلع بامل للمستقبل. يسعون بنشاط لايجاد فرص مختلفة من أجل تحقيق الاستفادة القصوى من حياتهم.
13. اتباع الجماعه :
الثقة هى جانب هام من شخصيه أي شخص سعيد، تماما مثل ما هى سمة حاسمة فى اى قائد. الناس السعداء تميل إلى أن تكون مؤمنه بقيمهم ومعتقداتهم، ونتيجة لذلك، لديهم ميل ليكونوا قادة وليس أتباع. ثقتهم بنفسهم تجعل قرارهم مستقل ولا يسيروا وراء الجمع اويتبعوا آرائهم.
14. أخذ الأمور بصفه شخصيه :
عندما تسمع تعليقا تعتقد أنه يستهدفك ، توقف لحظة وفكر. لا تحلل الوضع ، فقط اسمح للشخص الآخر ان يتحدث بحرية. استمع بانتباه لما يقوله هذا الشخص - الاستماع الانتقائي هو سبب هذه التفسيرات الخاطئة. الذي يحدث عادة اننا ننتقى كلمات مما قيل و نبنى عليها خطأ ان الكلام يخصنا ونبدا فى التحليل الخاطىء وتظهر المشاكل. الشخص السعيد يسمع بتركيز ويفهم بصوره صحيحه.
15. المجادله ليثبت انه على حق :
كثير من الناس لديهم اعتقاد ان فكرتهم هى الاصح ويصروا على ذلك حتى عندما تظهر الحقائق عكس ما يعتقدون. إذا كان الموضوع انت تعرف أنهم لن يستمعوا لك بآذان مفتوحة، اصمت حتى تظهر حكمتك في عيون من حولك. لا تفرض آرائك على الآخرين أو تعتقد أنك تعرف أفضل، الجميع لديهم نفس الاعتقاد. أذكر وجهة نظرك بهدوء واستمع إلى الآخرين. على أقل تقدير، يمكنك ان تقبل الاختلاف.
المصدر: د نبيهه جابر
( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل او الإقتباس)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق