الخميس، 10 يوليو، 2014



أشياء لا يفعلها الشخص السعيد اطلاقا (2)
1. القيل والقال :
الشخص الوحيد الذي يمارس القيل والقال ، هم الاشخاص الغير موفقين فى حياتهم الشخصيه بما فيه الكفاية. إذا كنت سعيدا و آمن مع حياتك، لماذا تهتم بما يجري في حياه شخص آخر؟ ليس هناك سبب يدعو إلى الانخراط في هذا السلوك التافهة – هذا التصرف كل ما يفعله هو أن يجعلك تبدو مثيرا للشفقة و الغيرة من الاخرين. السعداء لا يفعلوا ذلك.
2. الاهتمام بمشاكل الآخرين :
الاشخاص الغير قادرين على الاهتمام بشؤونهم الخاصة هم الأكثر احتمالا ان يكونوا اشخاص بائسين داخليا. أنهم يسعوا إلى إيجاد أخطاء لدى الآخرين فقط لجعل أنفسهم يشعرون بتحسن. إنهم يعيشوا حياة مملة وليس لديهم اى إثارة تشغلهم، لذلك يتصرفون بهذه الطريقة لخلق شيء من لا شيء. أنهم يسعوا إلى ملء الفراغ في حياتهم من خلال مناقشة حياة الآخرين والحكم عليها بقسوة، بحيث يشعروا ان حياتهم أفضل من حياة البؤس التى يعيشها الآخرين. السعداء لا يشغلهم مشاكل الاخرين ولكنهم قد يمدوا يد المساعده اذا طلب منهم ذلك.
3. التفكيرالسلبي :
هناك اشخاص كئيبه، يشتكون دائما من أي شيء وكل شيء، بينما على الجانب الآخر، لدينا الاشخاص الاكثر تفاؤلا الذين ينظرون دائما في الكوب للنصف الممتلئ ويبحثون باستمرار عن المزيد فى الحياة. التفكير بشكل إيجابي تؤثر بشكل مباشر على سعادتك لانك تنظر و تركز على الخير في مقابل الشر. وهو ما يحرص عليه السعداء.
4. التصرف بغيره :
لا يوجد أي سبب لشخص سعيد ان يشعر بالغيرة تجاه الآخرين. السعداء يقدرون الاشياء التى يمتلكونها و يمتنون لذلك. أنهم لا يقارنوا أنفسهم بالآخرين نظرا لأنهم راضون عن أنفسهم و بما حققوه مهما كان صغيرا. بدلا من التصرف بغيرة تجاه الآخرين، أنهم يستمتعوا بما حققوه من نجاح و يعملوا بجديه لتحقيق المزيد والمحافظه على ما حققوه و يحتفلوا بالإنجازات معهم.
6. الانتقام :
ليس هناك سبب يدعو إلى السعي للانتقام ضد شخص آخر أساء اليك. اترك ذلك للزمن واستمر في حياتك. بدلا من التركيز على الانتقام، الناس السعداء يحاولوا ان يتعايشوا فى سلام مع هذه المسأله. السبيل الوحيد لوقف الانتقام هو أن تتركها ورائك و تتقبل الوضع. استبدل مشاعر الشر بالتفكير الخير الايجابى. هذا هو السبيل الوحيد؛ ان ترتفع فوق ما حدث و تتناساه كما يفعل السعداء.
7. التمسك بالاستياء :
من خلال التمسك بمشاعر الاستياء، كل ما تقوم به هو استمرار وتكثيف الحزن والغضب داخلك. تعلم أن تترك الأمور، وخاصة تلك التي غير قابلة للتغيير والتي في الماضي. هذا الشعور ينهكك من الداخل ويسبب الإجهاد. هناك شعور فريد من الراحه والانطلاق بمجرد ان تركت غضبك يذهب.
8. توقع غير واقعى:
من أكبر التحديات التي نواجهها في الحياة هو تعلم قبول الناس على ما هم عليه بالفعل. بمجرد أن ندرك أن توقعاتك لا يمكن ان تغير الناس، ستصبح أفضل حالا. المشكلة تنشأ عندما لا تتحقق التوقعات. توقعات غير واقعية غالبا ما تؤدي إلى خيبة الأمل. لا تتوقع أشياء من اى موقف تكون فيه؛ تفاعل معه بعقل مفتوح و ادى ما عليك من واجبات وتكيف مع النتائج و تقبلها.
9. عدم مواجهه المشاكل الشخصية :
عندما تنشأ مشكلة، الغير سعداء يميلون إلى تجاهلها. هذه الوسيلة للتعامل مع المشاكل تجعلها تتفاقم، و تصبح أكبر. يجب معالجه القضايا بالمواجهه وبأسرع وقت ممكن لتصحيح الموقف. التوتر والقلق الناتج عن تجاهل مثل هذه الأمور يمكن ان يجعلك بائسا و قلقا ويحرمك من الشعور بالسعاده.
10. البحث عن السعادة خارجيا :
سعادتك تتوقف على رؤيتك لها وليس الوضع الفعلي. انت لديك القدرة على رؤيه الأشياء بطرق معينة، لذلك من الضرورى ان تظل إيجابية. انظر داخل نفسك لخلق سعادتك. لا تنظر إلى الآخرين لمنحك السعاده، أنت أكثر من قادر لفعل ذلك لنفسك. ليست أي علاقة أو حيازة اشياء يمكن أن تجلب لك السعادة الحقيقية الا اذا كنت سعيدا من نفسك، أولا وقبل كل شيء. هذا هو الخطأ الفادح  الذى يقترفه عدد كبير جدا من الناس في حياتهم ولا يفعله السعداء ان يبحثوا عن السعاده فى الخارج وليس فى عقولهم.
11. التفكير اكثر من اللازم :
التفكير اكثر من اللازم هو الذي يخلق المشاكل من لا شيء وربما يكون السبب الرئيسي للجدال والشجار بين شخصين. كثير من الناس يعتقدون خطأ أن التفكير أكثر فى أشياء معينة، يمكن ان يعطى نتيجة أفضل. هناك في الواقع القليل المفيد الذى تحصل عليه من  المبالغه فى التحليل فى ما يقال او فى أي حالة معينة. كل ما تفعله هو زياده التوتر والقلق بخصوص اشياء لا تهم. المزيد من الوقت الذى يقضيه الشخص فى التفكير والتحليل لقرار ما، يجعل هذا الشخص نفسه عرضة للتفكير السلبي. يمكن أن تصبح قراراته غير واضحه عندما يفكر الشخص لفترة طويلة جدا ويظل يحلل فهو يشتت تفكيره ويبتعد عن جوهر الموضوع.
12. العيش في الماضي :
الماضي هو الماضي بما حدث فيه- و ما حدث قد حدث بالفعل ولا يمكن محوه. ليس هناك سبب لنطيل البقاء هناك ، فإنه لا يمكن تغييره. الناس السعداء تميل إلى السلام مع ماضيهم والتركيز على الحاضر والتطلع بامل للمستقبل. يسعون بنشاط لايجاد فرص مختلفة من أجل تحقيق الاستفادة القصوى من حياتهم.
13. اتباع الجماعه :
الثقة هى جانب هام من شخصيه أي شخص سعيد، تماما مثل ما هى سمة حاسمة فى اى قائد. الناس السعداء تميل إلى أن تكون مؤمنه بقيمهم ومعتقداتهم، ونتيجة لذلك، لديهم ميل ليكونوا قادة وليس أتباع. ثقتهم بنفسهم تجعل قرارهم مستقل ولا يسيروا وراء الجمع اويتبعوا آرائهم.
14. أخذ الأمور بصفه شخصيه :
عندما تسمع تعليقا تعتقد أنه يستهدفك ، توقف لحظة وفكر. لا تحلل الوضع ، فقط اسمح للشخص الآخر ان يتحدث بحرية. استمع بانتباه لما يقوله هذا الشخص - الاستماع الانتقائي هو سبب هذه التفسيرات الخاطئة. الذي يحدث عادة اننا ننتقى كلمات مما قيل و نبنى عليها خطأ ان الكلام يخصنا ونبدا فى التحليل الخاطىء وتظهر المشاكل. الشخص السعيد يسمع بتركيز ويفهم بصوره صحيحه.
15. المجادله ليثبت انه على حق :
كثير من الناس لديهم اعتقاد ان فكرتهم هى الاصح ويصروا على ذلك حتى عندما تظهر الحقائق عكس ما يعتقدون. إذا كان الموضوع انت تعرف أنهم لن يستمعوا لك بآذان مفتوحة، اصمت حتى تظهر حكمتك في عيون من حولك. لا تفرض آرائك على الآخرين أو تعتقد أنك تعرف أفضل، الجميع لديهم نفس الاعتقاد. أذكر وجهة نظرك بهدوء واستمع إلى الآخرين. على أقل تقدير، يمكنك ان تقبل الاختلاف.
المصدر: د نبيهه جابر

( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل او الإقتباس)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق