السبت، 8 مارس، 2014

أشياء يجب تحقيقها لتسعد بحياتك

أشياء يجب تحقيقها لتسعد بحياتك
إذا لم تفعل الاشياء الاتيه الآن ، سوف تندم عليها بعد عشره سنوات.
عندما تقترب من القمه بعد صعود صعب من خلال الحياة،إسأل نفسك،  هل ستصل إلى أعلى بحماس ونشاط  أم سوف تكون ماشيا على ركبتين تؤلمك ؟ كنت تصعد من خلال العواصف ، مارا فوق بقع خضراء و تتلقى مساعدة الأصدقاء ، والآن الامر قد انتهى تقريبا ووصلت قرب نهايه طريقك. حياتك سوف تقودك إلى هذه اللحظة وشيء واحد مؤكد: هذا الصعود النهائي علينا جميعا أن نفعله بمفردنا.
ما هي الأفكار التى تومض فى عقلك ؟ سوف تواجه بأسئلة صعبة مثل: هل عملت ما يكفي ، هل ملأت قلبى بالايمان والحب بما فيه الكفاية، هل كنت سعيدا ؟ هل اسعدت من حولى وساعدتهم؟ هل حققت كل امنياتى واهدافى؟
قد تترك هذه الأسئلة تجيش برأسك ، وتقول غدا سوف يكون يوما جيدا لافكر في الإجابة ، تذكر ان غدا قد لا يأتي ! مهما كان عمرك فى هذه اللحظه.
هنا ما يمكنك القيام به اليوم. دعونا نسمي هذا بوليصة تأمين للسعادة غدا.
1.  املاء قلبك بشكر الله :
هل تشعر ان الله يراك فى كل ما تفعل فتتجنب ما يغضبه؟ هل كنت دائما تتبغى رضاه  وتفعل ما يكسب رضاه؟ ان كل ما لديك من عطاء الله ،يجب ان تشكره وتحمده عليه بالمحافظه علي عطاياه. اذا كنت من يتبعوا خطى الحق انصحك بالخطوات التاليه متأكدا ان الله لا يخذل من اعتمد عليه وعمل واتقن عمله.
2.  اهتم بصحتك وعافيتك قبل اى شيء آخر:
هناك قول مأثور : " إذا لم يكن لديك صحه لن يكون لديك أي شيء "، وهذا صحيح جدا . جسمك هو البيت الذى يؤوي روحك وعزيمتك. اذا مرض فقدت ادوات البناء . ممارسة الرياضه، وتناول الطعام النظيف الصحى والحصول على الراحة المناسبة هى روشتك لصحه سليمه . رعاية جسمك بحيث يكون لديك الفرصة لتعيش حياة قويه بدون امراض فتعمل دون كلل او ملل.
3.  خذ بعض الوقت للقيام بالأشياء التي تحبها :
هذا قد يبدو من الكليشيهات المكرره، ولكن اعمل بجد واترك وقت للترفيه. لن تندم اذا أخذت اجازة ، او مارست هواية جديدة أو قضيت يوما مع أولئك الذين تحبهم و يجعلوك سعيدا. كن مشاركا في الحياة.
4.  توقف عن اخذ كل شىء فى الحياة بجديه مبالغ فيها:
لماذا تأخذ الحياة على محمل الجد فى كل الاحوال؟ حقا ؟ هناك المرح حولك كل يوم ، والضحك ، والضحك الكثير !لماذا لا تمرح بجانب الجد.
5.  قل دائما ما انت بحاجة أن تقوله:
إذا كنت تحب شخصا ما ، قل له . اذا كان شخص ما يضرك ، قل له . إذا كان لديك صعوبة في التعبير عن مشاعرك ، إرسل رساله عبر فيها عن مشاعرك . تأكد من ان من حولك يعرفون كيف تشعر.تكلم خفف من الضغوط النفسيه عليك.
6.   افتح عقلك للاحتمالات المبشره :
اذا نظرت في مكان مظلم و رأيت شىء ملفوف ، الظل الداكن يظهره شبه ثعبان ، قد يكون رد فعلك هو القفز من الخوف ، ولكن بعد مرور الوقت ، عند إمعان النظر ستجد انه مجرد خرطوم ، قد تشعر انها حيله سخيفه من خدع عقلك. لا تسلم نفسك لسيطره إسقاطات عقلك الخادعه. فكر فى الجانب المشرق دائما ودرب عقلك على ذلك.
غير نظرتك للاشياء وانفتح على عالم جديد من الإمكانيات المثيرة المحفزه.  انظر في حياتك بعيون جديدة وستجد ان علاقاتك تحسنت، و ظهر المزيد من الإثارة ، وقل الاستياء والغضب و المرارة.
7.  اتبع مسارك الخاص و عش حياة حقيقية :
التوقف عن مقارنة نفسك بالآخرين ، و توقف عن السعي لتحقيق الكمال . الحياة ليست حفلة تنكرية ، إخلع القناع، كن نفسك ! إذا كان الناس لا يعجبها ذلك ، ربما حان الوقت لايجاد مجموعه جديده من المعارف او الاصدقاء الذين يحبوك كما انت. ان تحيا حياه الآخرين سيغرقك فى الشعور بالوحدة ، والاكتئاب واليأس . توقف عن ان تعيش حياتك على أساس توقعات الآخرين منك.
8.  توقف عن العيش في الماضي :
الآن انت تحتاج لرمي الندم عن ما فات. الماضى انقضى وذهب بعيدا ، وليس هناك معنى فى ان تظل تفكر فى الماضى ، اذا فعلت ذلك لن يؤدي إلا لسرقة لحظات السعاده الحاليه.لا تنظر للماضي الا كذكريات ، انها قصة حدثت لا يمكن تغييرها. لماذا لا تحكي قصة ماضيك بطريقة تعزز حاضرك و مستقبلك بالتركيز على الدروس المستفاده.
9.   تقبل الأشياء التي لا يمكنك تغيرها:
 اذا كانت هناك مشكلة يمكن حلها ، و إذا كان الوضع من النوع الذي يمكنك أن تفعل شيئا حياله ، اذن ليس هناك حاجة للقلق . عند محاربة الواقع ، ستدخل فى معركة داميه مع ماذا لو و من الإنكار. سواء إذا كان الواقع هو أنه كان يجب أن تتزوج شخص آخر، او شيء كان يجب ان تقوله و لم تفعل، أو مرض كان يجب ان تتعامل معه واهملته، الواقع هو أنك لا تستطيع تغيير أي من هذه الأشياء ،الانفعال والحزن على ما فات سيسرق اى فرح او سعاده حاليه .
ما يمكنك القيام به هو إعادة تقييم حياتك الآن واتخاذ الخطوات اللازمة لإجراء التغييرات المناسبة . اتبع غريزتك، لتنبهك عندما تنحرف عن المسار الذي ينبغي أن يكون، سواء كان ذلك علاقاتك أو وظيفتك . الاستماع إلى البوصلة داخلك سوف توجههك للاتجاه الصحيح .
اخرج من قصتك هذه الكلمات المحبطه : " ماذا لو" ، "كان يجب أن يكون " و " لماذا انا ". تقدم لللامام واسعد بالحاضر و تكيف مع ما لا تستطيع تغيره.
10.                    ممارسة العيش بوعى:
عشر سنوات من الآن قد تفكر ، أين ذهبت حياتي ؟ عندما نعيش بانتباه نحن ننغمس في اللحظات . هذه هي اللحظات التي تشكل حياتنا. إذا كنت لا تمارس الوعى ستكون عرضة لخطر خساره وجود هذه اللحظات الثمينة فى حياتك أمام سلسلة ضبابية من الإفراط في التفكير.مساحات الراحة بين الأحداث الكبرى، هي حياتك.لحظات النجاح هى حياتك. حتى لحظات الفشل هى دروس مستفاده لحياتك.
11.                    التوقف عن ملاحقة المال ، والشهرة ، والاستحواذ :
نحن نتلهف للثروة والمكانة والشهرة و الملكيه، نحن نتلهف لأشياء مادية و لاشخاص جميلة . نحن نعتقد خطأ أن السعادة سوف تتحقق عندما تجتمع هذه الأهداف فى يدنا. بدلا من الاستمتاع بحياتنا ، نحن في سعي مستمر وراء أشياء أخرى غير ما نحن فيه الآن ولا نستمتع بما حققناه.في نهاية حياتك ، ستفقد سيارتك الفاخره بريقها فى عقلك. توقف عن ملاحقة الممتلكات المادية ، السعادة الحقيقية ليست هناك،لا يوجد سوى السعي المتواصل وراء ما لا يٌشبع.اسعى لكن اسعد بما حققت.
12.                    مارس الامتنان دائما :
العرفان يفتح الاكتفاء و الرضا فى الحياة . إنه يحول ما لدينا الى الكفاية، و أكثر من ذلك. إنه يحول الحرمان إلى القبول والرضا، والفوضى إلى النظام، و الارتباك إلى الوضوح. إنه يمكن أن يحول وجبة الى احتفال، المنزل الى وطن، و الشخص الغريب الى صديق . الامتنان يحسن الصحة والسعادة ، والروحانية ، والاتصال ، والعلاقات، الذات و ببساطة يعطي الحياة معنى كبير.
حتى لو حياتك ليست مثالية ، اليك هذا السر ، إنها لن تكون مثالية ،لكن لا يزال لديك الكثير لتكون ممتنا له . كل يوم تذكر أن تأخذ من الوقت للابتسامة والضحك و تقول شكرا لجميع الأفراح الصغيرة و الكبيرة في حياتك.
13.                    الحب :
اعطى اهتمامك لجميع مصادر الحب في حياتك ، وعليك تنمية شعور متزايد بكل ما حولك من جمال يحيط بك كل يوم.حب عينيك التى ترى بها، حب قدميك التى تسير عليها، حب اسرتك ، حب كل الاشياء الجميله حولك من شمس وقمر وهواء وشجر منحها لك الله دون مقابل. احب الخالق حبا عميقا انه هداك السبيل الى السعاده ووهب لك العقل السليم الذى تدرك به الصح و تفرق بينه وبين الخطأ وتبتعد عنه.
المصدر: د نبيهه جابر

( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل او الإقتباس)

هناك تعليق واحد: