د. نبيهه جابر ،اللقاء الثانى و الستون من سلسله " كيف
تبدأمشروع صغير" وكيفيه ادارته و اداره التسويق والبيع وكيف تحافظ على انجاحه
و استمراريته. موضوع هذا اللقاء " تنفيذ استراتيجيات خدمه العملاء"على الرابط :
المدونه تهتم بتعريف القارىء بالمهارات اللازمه للبدأ فى مشروع ضغير أو العمل فى واحديملكه آخر .هنا موضوعات لتنميه شخصيتك وتطويرها.
Saturday, August 16, 2014
Thursday, August 14, 2014
أشياء أكثر اهميه من ان تكون دائما على حق
أشياء أكثر اهميه
من ان تكون دائما على حق
في الحقيقة كثير منا لا يحب أن يكون مخطئا. ماذا عنك؟
هل أنت شخص يريد – او يحتاج – ان يكون على حق معظم الوقت؟
كل الوقت؟ هل ترغب في ان تكون صاحب الكلمة الأخيرة في اى خلاف؟ هل تشعر بالاحباط عندما
لا يتفق الآخرين مع آرائك؟ يحدث هذا في كثير من الأحيان و اكثر مما ترغب. هذه
الرغبه لا تبعث شعورا بالارتياح.
ان تكون دائما على حق شىء مبالغا فيه جدا، وخصوصا عندما يكون
الأمر على حساب التسامح الإنساني الأساسي فى الطبيعه البشريه. يدخل ضمن الحاجة أن نكون
دائما على الحق ، الرغبة - بوعي أو لا - أن نضع أنفسنا فوق الآخرين، لجعلهم هم
المخطئين من أجل تهدئة مخاوفنا وحاجه الأنا داخلنا لنكون مثاليين.
أين المتعة في ذلك؟ أين الحب في ذلك؟ هناك الكثير من الخيارات
الصحية يمكننا أن نتحلى بها عن الحاجة أن نكون دائما على حق. دعونا نبدأ بالتعرف
عليها!
عندما نجد عقولنا حبيسه الحاجة إلى أن نكون على حق - سواء
كان ذلك في مجادله، او مناقشة أو محادثة عارضة – لندعو من قلوبنا ان تكون الفضائل الخمسة
التالية هى الموجوده.
1. الانفتاح :
نحن لا يمكن أن نتفق دائما مع بعضنا البعض، ولا ينبغي لنا
أن نحاول دائما. هذا لا يعني أن كل من يختلف معنا هو مخطئ، أو أننا دائما على حق. هناك
الكثير لنتعلمه من أفكار وآراء الآخرين عندما نكون منفتحين للاستماع إليهم. عندما نتخلي
عن ضرورة أن نكون على حق، يكون التواصل والاستماع على مستوى أعمق، مع مزيد من التفاهم
والقبول، وبقدر أقل من الحكم والمقاومة. بهذه الطريقة تتحرك إلى الأمام الحوارات ويصبح
التواصل و التفاهم اعمق . أيضا، انفتاحنا يشجع دائما الطرف الاخر فى الحوار على الانفتاح
ايضا في التواصل.
2. الانفصال :
من الممكن أن تكون متحمسا للتعبير دون أن تربط نفسك بما
تقول او اثره على الاخرين. عندما نتعلق بما نقوله، و ضرورة أن نكون على حق في ذلك،
كثيرا ما ينتهي الأمر بفرض أفكارنا على الآخرين، أو تشويه افكارنا ببساطة للحصول على
موافقة الآخرين. انفصالنا عن ما نقول يعطينا حرية التواصل دون ضغط الحاجة إلى اعتبار
ما نقوله صحيح. من خلال الابتعاد، يمكن أن نجد السلام مع ما قيل من تعليقات ومع أي
اتجاه تأخذه المحادثه. من هو على حق ومن هو على خطأ يصبح غير ذي صلة بالحديث وبك.
3. التواضع :
ان نكون على حق شىء متجذر فى الانا داخلنا ، و الشيء الذى
يجب ان ندركه ان الانا ليست متواضعه. دعونا نأخذ نفس عميق ونبتلع كبريائنا عندما يقول
شخص ما شيئا نعتقد أنه خطأ. ليس علينا ان نثبت له ذلك. أكثر من ذلك، علينا أن نكون
على استعداد أن نقبل نحن ايضا ان نكون على خطأ أنفسنا. انها ليست حول ان نكون وسطا
فى الحقائق لدينا، ولكن ان نتواضع في التعبير عنهم. لا يهم ما إذا كنا على حق أو على
خطأ. ما هو مهم هو كيفية تعاملنا مع أنفسنا في كلتا الحالتين.
4. التسامح :
على الرغم من أن الحاجة إلى أن نكون على حق تدخل جميع مجالات
حياتنا،الا انها ضارة خاصة أثناء النزاعات مع من نحب. عندما نعتقد اننا جرحنا، في كثير
من الأحيان نريد أن نثبت لمن جرحنا أو آذانا مدى خطئه. نحن نريد أن نجرحه و نأذيه
كما جرحنا وآذانا. بدلا من ذلك، يجب التركيز على أن نسامح. من المهم ان نعبر عن مشاعرنا
وتوضيح ما نشعر به من أذى، ولكن ليس من دون الالتزام بالتسامح عن الفعل والشخص، مهما
كنت تظنه. عندما الرغبة في ان تغفر تأخذ الاسبقيه،تختفى الحاجة إلى أن تكون على حق
، و تفتح الباب لتواصل أكثر وعيا و نضوجا.
5. الموده:
عندما نبذل جهدا لإثبات خطأ شخص ما من خلال اثبات اننا
على حق، نحن ننسى الطيبه والموده في هذه العملية، سواء كنا نعى ذلك أم لا. فقط الأنا
هى التى تهتم بالتمييز بين كونك على صواب ام خطأ. القلب يحمل من الموده ما يجعله يتقبل
ببساطة من هو على الجانب الآخر من المحادثة. دعونا نعمل من قلوبنا، بطيبه و موده.
في المرة القادمة ونحن نرى أنفسنا نلح لفرض وجهة نظرنا والتي
نحاول اثبات انها على حق، دعونا نتوقف لحظة لنتذكر أن كونك على حق ليس هو الهدف. دعونا
نحاول دمج بعض من الصفات المذكورة أعلاه في طريقتنا في التحدث، مع العلم أنه من خلال
القيام بذلك فإننا نتبادل الحديث بطريقه أكثر وعيا وموده مع الطرف الآخر من حوارنا
او اختلافنا.
المصدر: د نبيهه
جابر
(
يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل او الإقتباس)
Saturday, August 9, 2014
لتكون مديرا محبوبا
لتكون مديرا
محبوبا
كل مدير يحب أن يعتقد أن فريقه يعشقه ، ولكن هناك قصص لا
تنتهي عن مديرين فى غايه السوء ، لا يطيق مرؤسيهم مجرد وجودهم. ما هو أكثر من ذلك،
ان الرؤساء السيئة عادة لا يدركون أنهم مديرين سيئين ويندهشوا من كره موظفيهم لهم!
هنا بعض الطرق التي تمكنك أن تصبح مديرا يشعر موظفيه انهم
حقا سعداء للعمل معه.
1. لا تكن عدوانى مندفع : هذا هو اكبر عيب يسقطك
فى اعين موظفيك. إذا كنت تصيح، تذم الناس، تهاجم ، أو توبخ الموظفين علنا، هذا رهان
أنك سقط في اعين الجميع. تذكر، الاشخاص لديهم خيارات تريحهم، فقد يتركوا العمل معك،
وقليل منهم سوف يرغب في العمل مع مدير عدوانى، لذلك هذا السلوك يفقدك أفضل موظفيك.
لا تكن عدوانيا وعامل موظفيك بلطف وحزم حتى يحبوك.
2. حدد توقعات واضحة: واحدة من أهم
مسؤوليات المدير هو التواصل، وضع أهداف محددة واضحة و التأكد من أن موظفيه يعرفوا
كيف يبدو النجاح فى وظائفهم. وهنا اختبار جيد: إذا كنت انت و احد موظفيك سألتم ما هي
الأشياء الأكثر أهمية لتحققوها هذا العام، هل اجابتكما ستتطابق؟ إذا لم يكن كذلك، فقد
حان الوقت لتحدد لموظفيك ما هو المطلوب منهم تحقيقه بوضوح و وضع المعايير الواضحة للنجاح.ضع
معايير للقياس واضحه و اجعل ما تتوقعه من موظفيك فى العمل واضحا حتى يحبوك.
3. نفذ ما وعدت : افعل ما تقول
انك ستفعله، وفي الوقت الذى حددته - سواء كان ذلك إبداء الملاحظات على مشروع، التنسيق
مع قسم آخر، أو منح علاوه لاحد او لموظفيك. عدم التزامك بما وعدت يفقدك المصداقيه
فلا يحترم احد ما تقول. التزم بما وعدت ليحبك موظفيك.
4. ابداء الملاحظات: المدير الناجح
يقول للموظفين أين يقفون، بغض النظر عن المكان.. انه واضح مع كل موظف حول ما يفعله
بشكل جيد او حيث هو بحاجة إلى تحسين،كما انه أيضا واضح حول كيف يمكن للشخص القيام بعمله
بشكل عام. ينبغي على المدير ان لا يترك الموظفين يتسالوا عن رأيه في عملهم.
هذا يعني أن عليك أن تكون صادقا عن مشاكل الأداء. التحدث
عن مشاكل الأداء من الموضوعات المثيره للضيق ، وهى أسوأ بكثير بالنسبة للموظفين إذا
كنت لا تهتم بما يكفي لتقول لهم عن المناطق التي تحتاج إلى تحسين. حتى لو كنت على قناعة
ان مثل هذه االحديث لن يحسن الموظف او يمكن ان تغيره، فهو يستحق أن يعرف لأنه ربما
سيكون من المفيد بالنسبة له ان ينتقل لقسم آخر يصلح له. كن صادقا واضحا فى تقييم موظفيك وتوجيههم
لصالحهم ليحبوك.
5. اسأل عن ردود الفعل عنك و طمئن الموظف ليكون
صادقا معك: اطلب من الموظفين ارائهم عن كل شيء عن العمل او طريقه
ادارتك او الافكار المطروحه للتجديد او التغير ..الخ. إذا لم يعجبك ما تسمع، لا تكن
دفاعيا او تثور و تهاجم المتحدث، اذا كنت تريد ايجاد بيئة حيث الموظفين ليسوا خائفين
من ان يقولوا أن شيئا ما يعتبر فكرة سيئة أو أن الموعد النهائي المطروح غير معقول.
تقبل النقد البناء
والراى الاخر الموضوعى ليحبك موظفيك.
6. ركز على النتائج : لا تتمسك بالقواعد
والسياسات دون مرونه؛ تأكد من ان كل هذا مرتبط بحاجة العمل الفعلية وليس مجرد
لوائح. أيضا، كن مستعدا لتعديل او تغير القواعد إذا كان ذلك مفيدا لمصلحه العمل و منطقيا
؛ لا تكن ملتزما جدا بالقواعد واللوائح و تغفل الهدف الأكبر الاساسى: انجاز العمل
بنجاح و جوده و فى الزمن المناسب. تحقيق النتائج والانجاز بجوده اهم من التمسك
بالقواعد والسياسات
7. معرفة كيفية انجاز الامور في المؤسسة ، و
استعدادك للقيام بذلك: ليس هناك قيمة اكبر من مدير يعرف كيف يجعل الأشياء
تحدث، سواء كان ذلك بالإسراع في عملية الإنتاج، إضافة منصب جديد للموظفين، أو استبدال
مساعد غير كفء. احرص على توجيه موظفيك للانجاز بكفاءه ليحبوك.
8. معرفة ما يحتاج الناس للقيام بعملهم على نحو
أفضل ومساعدتهم على الحصول عليه: هذا يمكن أن تتراوح من
التدريب ، ومعدات أفضل ، و القضاء على سياسة معوقه للعمل. أو أن العاملين يريدونك أن
تتدخل لحل مشكله مع زميل في العمل أو مع قسم آخر، وتقديم المشورة لهم حول كيفية التعامل
مع حالة معقده أو إعطاء ردود فعل هادفه. قدم المساعده عندما يحتاجها موظفيك ليحبوك.
9. لا تتجنب اتخاذ قرارات صعبة : مهمتك هي ان تحل
المشاكل، وليس تجنبها. وهذا يعني أنك قد تجرى محادثات صعبة، و تتخذ القرارات التي قد
تكون غير محبوبه، وفرض المعايير والجزاءات. ومن المفارقات، في حين المديرين الذين يتجنبوا
هذه الأمور عادة في محاولة لتجنب اغضاب الموظفين، أنهم في نهاية المطاف يفعلوا ذلك
بالضبط لأن الموظفين سوف يشعروا بالإحباط ويسخطوا على سلبيه هذا المدير وتجنبه لحل
المشاكل. خذ القرارات الصعبة و ساعد فى حل المشاكل ليحبك موظفيك!
المصدر: د نبيهه
جابر
(
يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل او الإقتباس)
Wednesday, August 6, 2014
كيف تكون مديرا جيدا
كيف تكون مديرا
جيدا
كونك مدير في أي صناعة يمكن أن يكون مهمة تسعدك، ولكنها يمكن
أيضا أن تكون صعبه. سوف تحتاج إلى إيجاد التوازن الصحيح بين الود والسلطة. سوف تحتاج
إلى خلق روح الفريق اثناء العمل على تحقيق الأهداف الكبيره.
كيف يمكنك تحقيق هذا التوازن لتكون مديرا
ناجحا؟
1. ادى عملك :
أولا وقبل كل شيء قم بعملك. إدارة الناس ليست ذريعة للسماح
لهم للقيام بهذا العمل بينما تكتفى انت بالاشراف عليهم وهم يؤدون عملك. في بعض الأحيان
قد تكون وظيفتك أكثر استراتيجية ولكن موظفيك سيحترموك لو اديت انت واجباتك مثل اى شخص
منهم. لقد تعاملنا مع الكثير من المديرين الذين يستخدمون دورهم كذريعة للقيام بعمل
أقل أو حضور الاجتماعات اكثر ليتهرب من واجباته ويحملها لمرؤسيه. احرص على تحقيق التوازن
الصحيح و اكسب احترام موظفيك. هل تريد ان تعرف بالمدير المستغل!
2. الاعتراف بالعمل الإيجابي :
انظر للايجابيات في موظفيك وعملهم. لا تكن واحدا من أولئك
المديرين الذين يروا فقط ما هو مفقود وليس ما تم إنجازه. أنه يضعف معنويات الموظفين
أن يكون رئيسهم يرى فقط كل ما يفعلوه
"خطأ" ولا يرى اى شىء جيد. الإيجابية تولد إيجابية. الثناء الصادق وذات المغزى
يقطع شوطا طويلا فى رفع معنويات موظفيك و يحفزهم. إذا كان هذا صعب بالنسبة لك، اكتسب عادة تسجيل الامور الايجابية
التى لاحظتها حول كيفية عمل موظفيك حتى تذكر نفسك بمدح من يستحق. اعطي ردود فعلك بانتظام
ليعرفوا أنك تلاحظ العمل الجيد الذي يقومون به. الثواب والعقاب دون مبالغه او اسراف هما
ميزان التعامل لدى المدير الجيد مع موظفيه مما يساعد على نشر الشعور بالعداله و
يمنع الغيره و الاحقاد بينهم.
3. لا تخاف ان تدير:
لا تسير الأمور دائما بسلاسة في أي مكان عمل. كونك مديرا،
يجب أن تكون على استعداد للإدارة. بعض الناس يجدون صعوبة في وضع حدود أو إعطاء ردود
فعل عن اى موقف ، من المهم أن تتخطى هذه العقبة. اذا كنت بحاجة الى بعض المساعدة فى
هذا لا تخاف ان تطلب المساعدة أو التدريب من رئيسك او ذو الخبره من معارفك. القدره
على الاداره لا تأتي بشكل طبيعي للجميع. يمكنك جعل الوضع أسوأ عندما لا يجري العمل
بوضوح مع الموظفين خاصه إذا كنت مترددا فى الإدارة. الناس يقدرون القيادة الحقيقية.
عليك بممارسة الإدارة واتخاذ القرارات الصعبة. هذه الأمور تصبح أسهل مع الممارسة .
الموظفين سوف تقدر معرفة المكان الذي تقف فيه وأية تغييرات يحتاجون اتخاذها لتحسين الوضع.
4. اعترف بالخطأ :
إذا قمت بخطأ ما، لا تتكبر حول هذا الموضوع واعتذر. يمكن
أن يكون الموقف مخيفا، ويبدو وكأنك جعلت نفسك ضعيفا امام الجميع، ولكن موظفيك سيقدروا
صدقك وامانتك فى الاعتراف بالخطأ . لا أحد يتوقع أن تكون مديرا خارقا للطبيعه، لكن
الجميع يحب و يحترم الشخص القوى الذى يتحمل المسؤولية عن أفعاله. كونك صادقا سيساعدك
في إنشاء ثقافة الصدق بين موظفيك وتحمل مسئوليه الخطأ و تصحيحه و عدم القاء اللوم
على الآخرين.
5. كن على طبيعتك :
طريقة العمل قد تتغير. لكن الشخصيه لا تتغير و لكن
تتحسن. كن إنسان حقيقي كما انت. التظاهر بشخصيه ليست انت ستنكشف فى مواقف معينه ،
وستكون موضع سخريه وتفقد احترامك لدى موظفيك.
6.
تواصل مع موظفيك :
من المهم ان يكون موظفيك على علم بما يجري وراء الكواليس،
حسب الحاجه لذلك. إذا كان هناك شيء سيؤثر على أحد الموظفين، تأكد من اخباره والسبب
وراء ذلك. هذا لا يعني أن تطلع موظفيك بكل شيء. أحيانا يجب حفظ الاخبار حتى الوقت الصحيح
حتى تتجنب نشر الذعر و القلق. تواصل بشكل مناسب وثابت ولكن يجب ان تكون على بينة من
كيفية التواصل (أو عدم وجوده) و كيف يمكن أن تؤثر على موظفيك. اى تعليمات جديده او اى تغيير من الاداره
العليا يجب توصيلها بمنتهى الدقه لموظفيك كامله حتى لا يرتبك العمل.
7. كن مثالا يحتذى به :
إذا كنت تريد ان تحث موظفيك على التصرف بطريقة معينة (مهنية،
يتحلوا بروح الفريق، الامانه واتقان الاداء ..الخ)، كن مثالا يحتذى به. ليس من العدل
أن تتوقع من موظفيك أن يفعلوا شيئا إذا كنت لا تفعل ذلك بنفسك. لا تميز نفسك عن موظفيك واعمل بنفس الجديه
التى تطالبهم بها و لا تتكاسل انت.
8 . كن واع لنفسك :
كن على بينة من حالتك المزاجيه وكيف تتواصل. قد لا تدرك كم
تؤثر في فريقك كمدير. قد تكون على خلاف مع زوجتك فى البيت، لكن الموظفين لا يعرفون
ذلك . قد يشعرون بأنهم قد فعلوا شيئا خاطئا لانهم لا يعرفون هذا! كن على بينة من مشاعرك
و انفعالاتك الخاصه و كيف يمكنك التواصل. فريقك يلتقط حالتك المزاجيه وقد يسود جو
من التوتر انتم جميعا فى غنى عنه.
9. إمرح :
شىء من المرح في العمل يساعد على جعل العمل أسهل للجميع،
و يقيم علاقات إيجابية و يعزز فريقك. هناك مجالا لبعض المرح عادة في أي بيئة عمل، ولكن
إذا كانت طبيعة عملك تجعل ذلك صعب، حاول ايجاد وقت لبعض الأنشطة الترفيهية عندما تستطيع.
يمكن تناول طعام الغداء أو المشروبات بعد العمل معا،يساعد على بناء العلاقات وتساعدك
انت و فريقك لرؤيه بعضكم البعض في ضوء جديد. خلق جو عمل إيجابي يسهل التعامل مع التحديات
التي تنشأ اثناء العمل.
10. ثق بنفسك :
في النهاية ، لا يكننا القول انه توجد وسيلة معينه لتكون
مديرا جيدا. و لكن النصيحه الفعاله بجانب ما ذكرت اعلاه هى ؛ ثق بنفسك و تعلم من أخطائك
و لا تكررها. إدارة الآخرين تعتبر وسيلة رائعة لتطوير وتعزيز مهارات القيادة لديك وخلق
تجربة عمل إيجابية لنفسك و للآخرين.
المصدر: د نبيهه
جابر
(
يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل او الإقتباس)
Sunday, August 3, 2014
كيف تحدد أهدافك الشخصية و تحققها
كيف تحدد أهدافك
الشخصية و تحققها
هذا المقال يتحدث عن كيفيه تحديد اهدافك ثم العمل على
تحقيقها. كما تعطى نصائح للوقايه من الفشل فى تحقيق اهدافك التى تتمناها لتكون
حياتك افضل.
ما هو الهدف؟ هو امنيه شخصيه
تريد تحقيقها خلال فترة محددة من الزمن. جميع الاشخاص الناجحة ستجدها موجهة نحو هدف
حددته لنفسها وعملت بجد على تنفيذه وتحقيقه خلال فتره زمنيه حددتها لنفسها . هم يعرفون
تماما ما يريدون و يعملون فى كل يوم باتجاه تحقيق أهدافهم. إنهم يميلوا إلى الإنجاز
أكثر بكثير من الشخص العادي في جميع جوانب الحياة.
كيف تعمل أنت لتحقيق الأهداف؟ هناك الكثير من الخطوات للقيام
بذلك؛ اهمها الخطوات الاتيه:
1. قرر ما تريده بالضبط :
الأهداف عندما تكون أكثر دقة ووضوحا ستكون أسهل و ستعرف متى
تكتمل. كما هو الحال في الأعمال التجارية، يجب أن تكون الأهداف محددة و واقعيه وقابلة
للقياس. تأكد من أنها ايضا قابلة للتحقيق و من الواقع وليست من خيال يصعب تحقيقه، وإلا
سوف تتعرض لخطر أن تصبح محبط و تفقد حماسك للمواصله.
2. دونها كتابه :
إذا كنت لا تكتب أهدافك و تراها بعينك على الورق، فإنها تكون
مجرد رغبات او امنيات فقط. يحدث شيء سحري عندما تكتبها بالقلم وتراها واضحه على الورق، الكتابة تحفر طريقها إلى
عقلك الباطن. لقد اكتشفت أن الكتابة باليد أقوى تاثيرا من على الكمبيوتر، تماما كما
تفعل فى التعلم.
3. حدد الوقت :
اجعل وقت تحقيق الأهداف ملزم بتحديد مواعيد نهائية و حتى
مواعيد فرعيه فى حاله حدوث شىء عطلك. حدد لنفسك جداول زمنية واقعية ولكن ليست
طويله بحيث يصبح تحقيق أهدافك تحدي لك. الأهداف هى الأمور التى يجب ان تسير طبقا
لجدول زمنى محدد مناسب لان الحياه تسير بخطى سريعه ولن تنتظرك.
4. ضع قائمه الاهداف فى الاماكن الظاهره لك :
هذا يعني وضع قائمة أهداف واضحة جدا فى كل مكان حولك في المنزل
أو في العمل، الافضل ضع صوره ما تريد تحقيقه كما تراها وانت مغمض العينين. عندما نرى
أهدافنا، فإننا نوجه رسالة مهمة إلى الدماغ الذي ينشط ، ويدفعنا بذلك لاتخاذ الخطوات
اللازمه للقيام بما يجب القيام به لتحقيق تلك الأهداف. قل لمن حولك عن أهدافك ، هذا
سيجعل من الصعب جدا بالنسبة لك ان تتراجع او تتكاسل عن تحقيق اهدافك لان من حولك
يتطلعوا اليك وينتظرون النتائج التى وعدت بها.
5. اتخذ الإجراءات على الفور :
خذ المبادره الان وليس غدا و اتخذ الاجراء اللازم كل يوم
لتقترب من تحقيق هدفك. لا تترك اى يوم بدون عمل شىء يقربك من الهدف.سجل تقدمك يوما بيوم. اكتب بصدق ما فعلته و
ما قصرت فيه. واعمل على تعويض التقصير فى اليوم التالى حتى تسير طبقا للجدول
الزمنى الذى وضعته.
6.
الاهداف مرنه :
الأهداف مرنة، يمكن استخدامها للقيام بمهام قصيرة الأجل مثل
حجز عٌطلة أو متوسطه الاجل مثل التخرج من الجامعة او طويله الاجل مثل انشاء مشروعك
الخاص.هذه الخطوات ، ليست علم الصواريخ. انها تبدو سهله بما فيها الكفاية ولكن الحيلة
هو الحفاظ على مقاليد الامور فى يدك والاقتراب من تحقيق أهدافك خطوه كل يوم. تذكر أن
الأهداف ليست منحوتة في الحجر ، ولكنها واضحه امامك مكتوبه على ورق،اى يمكنك تغييرها
بقدر ما تريد لتحقق هدفك.
مفاتيح النجاح فى تحقيق أهدافك :ــ
1. ابدأ اليوم وليس غدا: بمجرد أن عرفت
ما هي أهدافك، والعمل عليها. كثير من الناس الحالمين دائما، يأمل و يتمنى ولكن لا ياخذ
اى اجراء لينفذ. اذا لم تأخذ الخطوة الأولى، وتبدأ التنفيذ لن تحقق اهدافك مهما
كان حجمها. لا تتكاسل وابدأ الان ولا تؤجل العمل للغد.
2. تعرف على العقبات واستعد لها: لا تظن ان
الطريق سهل و ممهد لك لتمد يدك و تقطف هدفك. يجب ان تدرس العقبات المحتمله التى
يمكن ان تظهر فى الطريق وتستعد لها وتفكر و تدرس كيف ستتخطاها وتنتصر عليها. اقرأ
عن الناجحين وكيف قهروا الصعاب وحققوا النجاح. اهم شىء هو ان تضع خطه عمل لتنفيذ
اهدافك.
3. ابنى عادات أفضل: معظم الناس تقع
في خطأ النظر إلى الأهداف باعتبارها نقطة من الوقت تقع على مسافة بعيدا. الافضل التفكير
في الأهداف على انها سلسلة من التغييرات فى الحياة عليك اجرائها لتحقيق اهدافك. ابدأ
بكسر العادات القديمة. واستبدلها بعادات نافعه جديده.اذا كنت تقوم من نومك
متأخرا اضبط المنبه لتقوم مبكرا، اول يوم ستشعر بالضيق و الرغبه فى النوم. قاوم
وابدأ العمل. اليوم الثانى ستكون افضل. وبعد مرور الايام ستعتاد القيام مبكرا
والعمل بنشاط .
4. ضع اشياء للتذكير: كلما كنت تعمل
نحو الهدف، و يمكنك أن تراه بوضوح لن تبعتد عنه او تضل. ضع اشياء تذكرك بما عليك
عمله كل يوم . خطه العمل اليوميه هى افضل تذكره وستجعلك ملتزما بتنفيذ ما عليك كل يوم. ستكون
البوصله التى توجهك لمهمه كل يوم فى طريق تحديد هدفك.اذا اضطرتك الظروف لعدم العمل
يوما وفقا لخطه العمل ضاعف عملك اليوم التالى. المهم الالتزام والانجاز طبقا للخطه.
5. ركز على الغد : انظر إلى الأمام
وليس إلى الخلف. إذا كنت تنفق أكثر مما المخطط له، أو تأكل أكثر مما كنت قد خططت، ببساطة
ابدء من جديد غدا. ان تصل متأخر شهر او حتى سنه عن هدفك ، افضل الف مره من ألا تصل
ابدا لتحقق هدفك و تستمتع بنجاحك.
المصدر: د نبيهه جابر
( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل او الإقتباس)
Subscribe to:
Posts (Atom)



