Sunday, November 25, 2012

كيف تبدأ عمل تجاري مع شريك



كيف تبدأ عمل تجاري مع شريك
قبل بدأ التفاوض على ايجاد شراكه مع شخص آخر عليك ان تراعى الآتى :
·        التعرف على الشريك المحتمل و التعرف على حاله القيم الشخصية والمهنية، والأفكار والأهداف لديه.
·        استشارة محام ومحاسب لوضع اتفاقية شراكة مكتوبه واضحه و دقيقه .
·        وضح خطة للتخارج لك وللعمل اذا ما اضرتك الأمور لذلك مع مرور الوقت.
شركاء الأعمال غالبا ما يبدأوا الأعمال جنبا إلى جنب مع قليل من التخطيط و قليل من تحديد القواعد الأساسية. عاجلا أم آجلا، يكتشفون بالطريقة الصعبة أن الذى لم يقال أو لم يخطط له غالبا ما يؤدي إلى الغضب والإحباط عندما لم لا تتحقق التوقعات. يمكن للشركاء ان يختلفان على أمور لا تعد ولا تحصى، بما في ذلك أخلاقيات العمل وتضارب الأهداف المالية والأداريه و أساليب العمل والقيادة.
 الخطوات التاليه تساعدك على بناء شراكه تجاريه صحيحه:
أولا، اسأل نفسك: هل أنا حقا بحاجة الى شريك تجاري لبناء شركة ناجحة؟ يجب أن نسعى للشراكة عندما يكون وجود شريك أمر بالغ الأهمية لنجاح المنشأه - عندما يكون الشريك المحتمل لديه الموارد المالية، او صلات تدعم العمل أو المهارات الحيوية التي قد تفتقرها . قد يكون من الافضل استئجار شخص آخر بصفته موظفا أو متخصص فى ما ينقصك.
التواصل بين الشركاء في كل مرحلة من الشراكة مهم، خصوصا في البداية: هناك خطأ شائع وهو قفز الافراد للشراكه فى الأعمال التجارية قبل أن يتعرف كل واحد منم على الآخر. يجب أن تكون قادرا على الاتصال بالطرف الآخر حتى يمكنك التعبير عن الآراء والأفكار والتوقعات
إذا لم تكن قد عملت مع هذا الشريك من قبل، اختبر الشراكة من خلال التعاون فى مشروع صغير معا حتى يتعرف كل منكم  بمهارات الآخر والقدره على التعاون معا. هذه أيضا وسيلة لمعرفة المزيد عن شخصية كل منكما والقيم الأساسية لديكما.
من الناحية المثالية ينبغي أن تكمل مهارات الشركاء المهنية بعضها البعض : تتكامل ولكن لا تتداخل. على سبيل المثال، قد تكون لديك  القدره على رؤيه التفاصيل بينما الشريك الآخر له موهبه رؤيه الصوره الأكبر. قد تكون خبيرا في مجال التسويق والمبيعات، في حين الشريك الآخر يفضل البقاء في الخلفية يتعامل مع المسائل المالية.
لقياس مدى امكانيه أن تعملا معا، اسأل الأسئلة الاساسية  لمن تعاملوا للرد على ما يلي:
  •  هل تشارك هذا الشخص اهتماماته المهنية و الأهداف و القيم والأفكار ؟
  •  هل تثق فى دوافع الشريك و شخصيته ؟
  •  ما هي جوانب الحياة اليومية والأعمال  التى تتوافقا عليها ؟
 نقاط اخرى يجب ان توضع في الاعتبار:
  •  ماذا لو اردت ان تشرك الزوج أو الزوجة أو الابناء في وقت لاحق للانضمام الى الشركة؟
  •  كيف ستتصرف مع الشريك المحتمل إذا تصرف بطريقه غير أخلاقيه؟
  •  ماذا لو ان احد الشركاء يريد ان ينتقل خارج البلاد؟
المفضل بعد اجراء التفاوض وتحديد الأهداف والتوقعات والأسس الأخلاقيه, ان يجلس كل شريك مع نفسه ويتدارس الموضوع من جميع الأوجه قبل الإتفاق النهائى.
  • توخي الحذر بشكل خاص عند الشراكة مع الأصدقاء المقربين أو أفراد الأسرة: مثل العديد من الزيجات، يمكن أن تنتهي الشراكات التجارية الى انفصال مرير. يجب ان تنظر في ما إذا كنت على استعداد للمخاطرة باضرار علاقتك المميزه بهم إذا ما الشراكة انهارت.
  • اجعل الشراكة مع الأصدقاء المقربين أو العائلة كما لو انها مع الغرباء: تخطيط مدروس والاستعداد لكل جانب من جوانب الإتفاق مسبقا بحيث تكون هناك اجابه حول الكيفية التي سيتم بها التعامل مع المواقف الصعبة اذا قدر لها ان تحدث. الإهتمام بالتفاصيل فى هذه الحاله ضروره ملحه حتى لا تتأثر العلاقات الأسريه او الصداقات.
  • الإنتباه لما قد يحدث فى الشراكة بين الأزواج : العمل معا يضع أعباء إضافية على العلاقة، والأزواج يمكن أن يكتشفوا سريعا أن هناك القليل من الاتفاق.نجد أولئك الذين نجحوا فى شراكتهم , وضعوا الحدود  و ضبطوها بين علاقتهم الزوجيه وعلاقه العمل,  لمنع مشاكل العمل من الهيمنة على اى جانب من جوانب حياتهم الخاصه. على سبيل المثال، يتفق الزوجين على مغادرة المكتب الساعة 5 مساء ووضع كل حديث عن العمل في الانتظار حتى ينام الاطفال في السرير, او منع الحديث عن مشاكل العمل فى المنزل.
  • وضع اتفاقيه شراكه واضحه و دقيقه : بمجرد ان تم اتخاذ القرار لبدء عمل تجاري مع الشريك، يجب إنشاء اتفاقية شراكة بمساعدة محام ومحاسب. اتخذ هذه الخطوة بغض النظر عمن هو الشريك. الأشخاص الذين يتمتعون بعلاقات شخصية قوية على ثقة بأن علاقاتهم غير قابلة للكسر حيث يفترض ان تساعدهم علاقاتهم على التغلب على أي عقبات على طول الطريق. خطأ كبيرا. يجب الحصول على اتفاق مكتوب و موثق.
  • يجب ان يعالج كل اتفاق ثلاثة مجالات حاسمة: التعويض، وشروط التخارج، والأدوار والمسؤوليات. وتشمل النسبه المؤيه التى يملكها كل شريك فى العمل،المبلغ  الذي يستثمره كل منهم ومن ياتى، وكيف ومتى سيتم سداد الشركاء للمبالغ.
عادة يكون الشركاء على قدم المساواة بحيث تكون الملكية بنسبة 50٪ فى الاستثمار الأولي. ولكن الشروط يمكن أن تختلف اختلافا كبيرا. على سبيل المثال، يمكن للمرء أن يسهم كشريك بمزيد من المال إذا كان الشريك الآخر يمكن أن يحقق اتصالات و خبرة فى المنشأه التجارية. مع نمو العمل و حدوث تغييرات، يجب ضبط ارباح الشركاء وفقا لذلك. على سبيل المثال، قد يتفق الشركاء على العمل في البداية دون صرف ارباح، والحصول على أموال بعد أن يتم التوصل إلى إيرادات مستهدفه معينة. يمكن بالإضافة إلى ذلك، إذا كان احد الشركاء يجلب الى المنشأه عملاء أكثر أو اذا كان أحد الشركاء في وضع معين فى اداره المنشأه أو يعطى وقت أكثر او اقل، يجب ان يوضع العقد بحيث يعطى بعض المرونة التى تتيح لك ضبط توزيع المدفوعات دون مشاكل.
  • يجب ان يشمل الاتفاق أيضا طريقه التخارج من المشروع :يجب ان ينص العقد على الشروط التي تحدد الحالات التي تٌمكن شريك من شراء حصة الآخر - او إذا كان أحد يريد إنهاء الشراكه فى العمل لاى مشترى خارجى. كمثال، يمكن أن نقول إن الشريك الآخر يجب أن يشتري الحصه مقابل نسبة مئوية يتفاوض عليها مسبقا من قيمة الاعمال الحاليه.
  • يجب ان يحدد العقد طريقه التخارج اذا كان كلا الشريكين لا يريدا الاستمرار في معا : ويمكن للشركاء أيضا تصفية كل الأصول وتقسيم العائد بينهما طبقا للاتفاق. كما انها فكرة جيدة ان يوضح العقد مقدما الكيفية التى يتم بها تقييم القيمة الإجمالية للأعمال عند الحل. يجب أن يحدد الاتفاق الجهه التى تقوم بالتقييم والمنهجية التى تستخدم.
  • الخطوط العريضة لتوقعاتك عن كيف تؤدى عملك : حدد بوضوح أدوار ومسؤوليات كل شريك على أساس مهاراته ورغباته.هذا سيقضي على التضارب و التشاحن وتظهر بوضوح للموظفين لمن يتعين عليهم تقديم تقاريرهم.
  • ضع نظام للاتصال يوميا : على سبيل المثال، اتفقا على التحدث مرتين في اليوم في أوقات معينة و إعادة تقييم الأهداف على أساس منتظم. على الأقل مرة كل ربع سنة، اجلسوا معا ومناقشة كيف تتصوروا مستقبل الأعمال والخطوات التي ستتخذ للوصول إلى هناك.
معالجة هذه القضايا في البدايه تساعدك على التركيز بشكل أفضل على عملك في وقت لاحق. الكيفيه التى تضع بها  تفاصيل إقامة شراكة  فى عقد مكتوب دقيق وواضح عن طريق محام ومحاسب , تكون مؤشرا على مدى نجاح او فشل المشروع فى المستقبل.
 قبل بدأ التفاوض على ايجاد شراكه مع شخص آخر عليك ان تراعى الآتى :

·        التعرف على الشريك المحتمل و التعرف على حاله القيم الشخصية والمهنية، والأفكار والأهداف لديه.
·        استشارة محام ومحاسب لوضع اتفاقية شراكة مكتوبه واضحه و دقيقه .
·        وضح خطة للتخارج لك وللعمل اذا ما اضرتك الأمور لذلك مع مرور الوقت.
شركاء الأعمال غالبا ما يبدأوا الأعمال جنبا إلى جنب مع قليل من التخطيط و قليل من تحديد القواعد الأساسية. عاجلا أم آجلا، يكتشفون بالطريقة الصعبة أن الذى لم يقال أو لم يخطط له غالبا ما يؤدي إلى الغضب والإحباط عندما لم لا تتحقق التوقعات. يمكن للشركاء ان يختلفان على أمور لا تعد ولا تحصى، بما في ذلك أخلاقيات العمل وتضارب الأهداف المالية والأداريه و أساليب العمل والقيادة.
 الخطوات التاليه تساعدك على بناء شراكه تجاريه صحيحه:
  • أولا، اسأل نفسك: هل أنا حقا بحاجة الى شريك تجاري لبناء شركة ناجحة؟ يجب أن نسعى للشراكة عندما يكون وجود شريك أمر بالغ الأهمية لنجاح المنشأه - عندما يكون الشريك المحتمل لديه الموارد المالية، او صلات تدعم العمل أو المهارات الحيوية التي قد تفتقرها . قد يكون من الافضل استئجار شخص آخر بصفته موظفا أو متخصص فى ما ينقصك.
  • التواصل بين الشركاء في كل مرحلة من الشراكة مهم، خصوصا في البداية: هناك خطأ شائع وهو قفز الافراد للشراكه فى الأعمال التجارية قبل أن يتعرف كل واحد منم على الآخر. يجب أن تكون قادرا على الاتصال بالطرف الآخر حتى يمكنك التعبير عن الآراء والأفكار والتوقعات
إذا لم تكن قد عملت مع هذا الشريك من قبل، اختبر الشراكة من خلال التعاون فى مشروع صغير معا حتى يتعرف كل منكم  بمهارات الآخر والقدره على التعاون معا. هذه أيضا وسيلة لمعرفة المزيد عن شخصية كل منكما والقيم الأساسية لديكما.
  • من الناحية المثالية ينبغي أن تكمل مهارات الشركاء المهنية بعضها البعض : تتكامل ولكن لا تتداخل. على سبيل المثال، قد تكون لديك  القدره على رؤيه التفاصيل بينما الشريك الآخر له موهبه رؤيه الصوره الأكبر. قد تكون خبيرا في مجال التسويق والمبيعات، في حين الشريك الآخر يفضل البقاء في الخلفية يتعامل مع المسائل المالية.
لقياس مدى امكانيه أن تعملا معا، اسأل الأسئلة الاساسية  لمن تعاملوا للرد على ما يلي:

  •  هل تشارك هذا الشخص اهتماماته المهنية و الأهداف و القيم والأفكار ؟
  • هل تثق فى دوافع الشريك و شخصيته ؟
  •  ما هي جوانب الحياة اليومية والأعمال  التى تتوافقا عليها ؟
نقاط اخرى يجب ان توضع في الاعتبار:

  • ماذا لو اردت ان تشرك الزوج أو الزوجة أو الابناء في وقت لاحق للانضمام الى الشركة؟
  •  كيف ستتصرف مع الشريك المحتمل إذا تصرف بطريقه غير أخلاقيه؟
  •  ماذا لو ان احد الشركاء يريد ان ينتقل خارج البلاد؟
المفضل بعد اجراء التفاوض وتحديد الأهداف والتوقعات والأسس الأخلاقيه, ان يجلس كل شريك مع نفسه ويتدارس الموضوع من جميع الأوجه قبل الإتفاق النهائى.
  • توخي الحذر بشكل خاص عند الشراكة مع الأصدقاء المقربين أو أفراد الأسرة: مثل العديد من الزيجات، يمكن أن تنتهي الشراكات التجارية الى انفصال مرير. يجب ان تنظر في ما إذا كنت على استعداد للمخاطرة باضرار علاقتك المميزه بهم إذا ما الشراكة انهارت.
  • اجعل الشراكة مع الأصدقاء المقربين أو العائلة كما لو انها مع الغرباء: تخطيط مدروس والاستعداد لكل جانب من جوانب الإتفاق مسبقا بحيث تكون هناك اجابه حول الكيفية التي سيتم بها التعامل مع المواقف الصعبة اذا قدر لها ان تحدث. الإهتمام بالتفاصيل فى هذه الحاله ضروره ملحه حتى لا تتأثر العلاقات الأسريه او الصداقات.
  • الإنتباه لما قد يحدث فى الشراكة بين الأزواج : العمل معا يضع أعباء إضافية على العلاقة، والأزواج يمكن أن يكتشفوا سريعا أن هناك القليل من الاتفاق.نجد أولئك الذين نجحوا فى شراكتهم , وضعوا الحدود  و ضبطوها بين علاقتهم الزوجيه وعلاقه العمل,  لمنع مشاكل العمل من الهيمنة على اى جانب من جوانب حياتهم الخاصه. على سبيل المثال، يتفق الزوجين على مغادرة المكتب الساعة 5 مساء ووضع كل حديث عن العمل في الانتظار حتى ينام الاطفال في السرير, او منع الحديث عن مشاكل العمل فى المنزل.
  • وضع اتفاقيه شراكه واضحه و دقيقه : بمجرد ان تم اتخاذ القرار لبدء عمل تجاري مع الشريك، يجب إنشاء اتفاقية شراكة بمساعدة محام ومحاسب. اتخذ هذه الخطوة بغض النظر عمن هو الشريك. الأشخاص الذين يتمتعون بعلاقات شخصية قوية على ثقة بأن علاقاتهم غير قابلة للكسر حيث يفترض ان تساعدهم علاقاتهم على التغلب على أي عقبات على طول الطريق. خطأ كبيرا. يجب الحصول على اتفاق مكتوب و موثق.
  • يجب ان يعالج كل اتفاق ثلاثة مجالات حاسمة: التعويض، وشروط التخارج، والأدوار والمسؤوليات. وتشمل النسبه المؤيه التى يملكها كل شريك فى العمل،المبلغ  الذي يستثمره كل منهم ومن ياتى، وكيف ومتى سيتم سداد الشركاء للمبالغ.
عادة يكون الشركاء على قدم المساواة بحيث تكون الملكية بنسبة 50٪ فى الاستثمار الأولي. ولكن الشروط يمكن أن تختلف اختلافا كبيرا. على سبيل المثال، يمكن للمرء أن يسهم كشريك بمزيد من المال إذا كان الشريك الآخر يمكن أن يحقق اتصالات و خبرة فى المنشأه التجارية. مع نمو العمل و حدوث تغييرات، يجب ضبط ارباح الشركاء وفقا لذلك. على سبيل المثال، قد يتفق الشركاء على العمل في البداية دون صرف ارباح، والحصول على أموال بعد أن يتم التوصل إلى إيرادات مستهدفه معينة. يمكن بالإضافة إلى ذلك، إذا كان احد الشركاء يجلب الى المنشأه عملاء أكثر أو اذا كان أحد الشركاء في وضع معين فى اداره المنشأه أو يعطى وقت أكثر او اقل، يجب ان يوضع العقد بحيث يعطى بعض المرونة التى تتيح لك ضبط توزيع المدفوعات دون مشاكل.
  • يجب ان يشمل الاتفاق أيضا طريقه التخارج من المشروع :يجب ان ينص العقد على الشروط التي تحدد الحالات التي تٌمكن شريك من شراء حصة الآخر - او إذا كان أحد يريد إنهاء الشراكه فى العمل لاى مشترى خارجى. كمثال، يمكن أن نقول إن الشريك الآخر يجب أن يشتري الحصه مقابل نسبة مئوية يتفاوض عليها مسبقا من قيمة الاعمال الحاليه.
  • يجب ان يحدد العقد طريقه التخارج اذا كان كلا الشريكين لا يريدا الاستمرار في معا : ويمكن للشركاء أيضا تصفية كل الأصول وتقسيم العائد بينهما طبقا للاتفاق. كما انها فكرة جيدة ان يوضح العقد مقدما الكيفية التى يتم بها تقييم القيمة الإجمالية للأعمال عند الحل. يجب أن يحدد الاتفاق الجهه التى تقوم بالتقييم والمنهجية التى تستخدم.
  • الخطوط العريضة لتوقعاتك عن كيف تؤدى عملك : حدد بوضوح أدوار ومسؤوليات كل شريك على أساس مهاراته ورغباته.هذا سيقضي على التضارب و التشاحن وتظهر بوضوح للموظفين لمن يتعين عليهم تقديم تقاريرهم.
  • ضع نظام للاتصال يوميا : على سبيل المثال، اتفقا على التحدث مرتين في اليوم في أوقات معينة و إعادة تقييم الأهداف على أساس منتظم. على الأقل مرة كل ربع سنة، اجلسوا معا ومناقشة كيف تتصوروا مستقبل الأعمال والخطوات التي ستتخذ للوصول إلى هناك.
معالجة هذه القضايا في البدايه تساعدك على التركيز بشكل أفضل على عملك في وقت لاحق. الكيفيه التى تضع بها  تفاصيل إقامة شراكة  فى عقد مكتوب دقيق وواضح عن طريق محام ومحاسب , تكون مؤشرا على مدى نجاح او فشل المشروع فى المستقبل.


Thursday, November 22, 2012

سبعه خطوات لمساعدتك على اتخاذ القرار



سبعه خطوات لمساعدتك على اتخاذ القرار
هذه الخطوات اذا اتبعتها يمكنك إتخاذ القرار الصائب دون تردد .
1. اعرف نفسك. ركز على صفاتك الشخصيه و النظر  فى تأثيرها على عملية صنع القرار. على سبيل المثال، واحدة من أهم هذه الصفات هو التسامح والقدرة على التعامل مع المخاطر. صفتك الشخصيه لتحمل المخاطرة لها تأثير عميق على خياراتك التى تسعى اليها و قيمتها. عندما تكون أكثر وعيا بطريقتك الشخصيه، يمكنك تحدي نفسك و النظر في مجموعة أوسع من الخيارات.مثال : هل أنت متكاسل؟ هل طريقتك الطبيعية هى السعى فورا الى ما تريد، أو هل أنت من النوع الذى " يرحل  الأمر الى الغد؟" مثل المخاطرة، الميل لتحمل المخاطره , يمكن ان يكون التكاسل عون لك أو سىء في اتخاذ القرارات, حيث تحتاج بعض القرارات للمزيد من الوقت والتمهل قبل أتخاذها. مع القرارات الأخرى، تحتاج الى التصرف بسرعة، حتى لا تفوت الفرصة. وهناك قول معروف انه "عندما يكون لديك الخيار لاتخاذ القرار او عدم اتخاذه،و تختار الا تفعل، هذا في حد ذاته اختيار. " عند اتخاذك القرارات، هل تثق فى حدسك، أو هل تفكر بعناية وتدرس؟ مرة أخرى، يمكن لكل من هذين النهجين أن يكون مفيدا ومساعدا. الثقة بنفسك هو المهم، لمعرفة متى يستفيد القرار من دراسة متأنية تساعد على اتخاذ المزيد من القرارات الفعالة ذات نتائج إيجابية طويلة اوقصيرة الأجل.
2. حدد بوضوح المشكلة الصحيحه أو المسأله. هل تركز على جانب من المشكله او المسأله و تعمل على الاهتمام بها فورا؟ خذ وقت كاف للتحقق من مشاعرك و قيمك للتأكد من أنك حددت بصوره صحيحه المشكلة أو القضية قبل اتخاذ أي قرار.
3. حدد أهدافك و مصالحك. في غياب الأهداف، يمكن للقرارات ان تبدو غامضه ومرتجله.
المفتاح هنا هو أن تكون الأهداف محددة جيدا بحيث يمكن تقييم الإيجابيات والسلبيات فى البدائل  المختلفة التي تدرس لاتخاذ القرار. اسأل نفسك، "هل هذا القرار يتناسب مع خطتي العامة والأهداف والأولويات؟ و ما هى النتائج المحتمله للقرار؟
4. ضع القرارفى اطار واضح واجمع الحقائق الخاصة به. انظر في المشكله او المسألة فى اطار واسع ، وخذ وقتك فى وصف القرار بوضوح وموضوعية قدر الإمكان. اجمع الحقائق والبيانات ، وتأكد من أن مصادرك والحقائق التى حصلت عليها موثوق بها ودقيقة .
5. تأكد من أن لديك مجموعة واسعة من الخيارات و نتائجها. اسال الكثير من "ماذا لو". خذ خطوة إلى الوراء و حاول تطوير مجموعة واسعة من الخيارات. خذ وقتا كافيا للنظر في النتائج و العواقب المحتملة لمختلف الخيارات. تحقق من مصادر موثوق بها ما اذا كنت دقيقا في تقيمك وإذا ما كان غاب عنك أي نتائج هامة ممكنه.
6. النظر في العوائق التي تحول دون الفعالية في اتخاذ القرارات. هل تجد نفسك يوما وضعت
افتراضات غير واقعية؟ التغلب على هذا الميل الطبيعي عن طريق الفحص بعناية فى الحقائق
والبيانات. ومرة ​​أخرى، استخدم آراء الآخرين كأداة لتوجيهك. هل تعتمد كثيرا على خبره الماضي, أو هل على الجانب الآخر تتساءل أحيانا لماذا لم تتعلم من اخطاء الماضي؟ هل لديك صعوبة في تحديد اذا ما كانت المعلومات التى جمعتها كافيا ام لا ؟ ان معرفتك بهذه العقبات تحسن قدرتك على اتخاذ القرارات السليمة. وعلاوة على ذلك، ان تكون "إرضائي،" تسعى لتسوية بسرعة كبيرة لترضى الآخرين من العوائق الهامه فى اتخاذ القرار ،و هي مشكلة كبيرة  تعرض المصالح للخطر.
7. راجع النتائج. لعمل ذلك اسال نفسك ما مدى فعالية عملية صنع القرار؟ هل انت راض عن
النتيجة؟ هل تتوافق هذه النتائج مع المصالح والأهداف؟ هل تفوق توقعاتك؟ هل تتناسب مع معتقداتك وقيمك؟ إذا كنت غير راضيا تماما مع ما حصلت عليه من نتائج, لا تتعامل معها على أنها فشل تام. بدلا من ذلك، تعلم منها، واستخدم الخبرة التى استفدتها من الخطأ السابق لتقديم أفضل القرارات في المستقبل.
استخدم هذه الخطوات السبعه – فى عملية صنع القرار في المرة القادمة التى تواجه فيها قرارا صعبا،و التركيز بانتباه على أثر نمط  صفاتك الشخصية، والاهتمام بالعوائق التي تحول دون فعالية اتخاذ القرارات. باتباع هذه العملية بشكل هادف مع مرور الوقت، سوف تصبح أكثر مهارة وأكثر جودة فى اتخاذ قرارات صائبه. ستجد أنه إذا كنت باستمرار تتبع الخطوات السبعه ، سوف تحسن قدرتك على القيادة، والحد من الإجهاد في حياتك، وتضييع وقتك فى ما لا يفيد, وسوف تكون أكثر إنتاجية وأكثر قدره على تحقيق هدفك.
المصدر: د. نبيهه جابر
إقرأ مقاله " اتخاذ القرار الجماعى " على:
( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل و الإقتباس )

Monday, November 19, 2012

سامحنا يا رسولنا


سامحنا يا رسولنا

كلمات رائعه قراتها ورايت انه من واجبى ان اشرك قرائى الأعزاء معى حتى تعم الفائده ونصلح من انفسنا ان شاء الله.
جريده الوطن : الإثنين 19-11-2012
أشعر أننا معاقبون بسوء خلقنا وسوء أدبنا. وكما خاطبت رسولنا من قبل، أخاطبه مرة أخرى قائلاً:
سامحنا يا رسولنا، فقد قلت لنا: «إن من أكبر الكبائر أن يلعن الرجل والديه، قيل: يا رسول الله وكيف يلعن الرجل والديه؟ قال: يسب الرجل أبا الرجل فيسب أباه ويسب أمه فيسب أمه». ومن أسف منا من يقول: «سمعنا وعصينا» ويتحول عنده الشتم والسباب واللعان أداة للتمرد ولتحقيق الذات وإثبات الشجاعة والجرأة.
سامحنا يا رسولنا، فقد قلت لنا: ‏«آية المنافق ثلاث‏: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان‏». ومنا من يكذب ويكذب ويخلف ويخلف ويخون ويخوِّن ويرتدى عباءات الإخلاص والنقاء متهماً غيره بكل ما فيه من نقائص.
سامحنا يا رسولنا، فقد قلت لنا: «ما وضع الرفق فى شىء إلا زانه ولا رفع من شىء إلا شانه». ونحن نفعل كل ما فى جهدنا كى نتبارز بالغلظة ونتنافس بالصدام ونزيد نيران الوطن اشتعالاً.
سامحنا يا رسولنا، فقد قلت لنا: «لا تغضب، لا تغضب، لا تغضب» يقيناً منك بأن الغضب للنفس وللهوى ولإثبات الذات يخرج من الإنسان أسوأ ما فيه، ويجعلنا نرتكب من الحماقات ما لا يمكن تداركه بعد ذهاب الغضب.
سامحنا يا رسولنا، فقد قلت لنا: «من أحب عباد الله إلى الله تعالى؟ قال «أحسنهم أخلاقاً»، ولا يبدو أننا نجتهد كثيراً فى الالتزام بحسن الخلق، فمن يعن له أمر يفعله، ومن تغلب على نفسه مصلحة يهرول إليها ولا يفكر فى الآخرين.
سامحنا يا رسولنا، فقد قلت لنا: «الراحمون يرحمهم الرحمن» وها نحن نغلب الغلظة وسوء الظن والمبالغة فى الخصومة والرغبة فى تخطىء الآخرين وتصيد الهفوات بلا أى رحمة ولا أى قبول للعذر ولا أى بحث عن جوانب الخير.
سامحنا يا رسولنا، فقد قلت لأبى ذر: «إنك ضعيف، وإنها (أى الإمارة) أمانة، وإنها يوم القيامة خزى وندامة إلا من أخذها بحقها وأدى الذى عليه فيه» فتبارى الضعفاء منا دون أن يتأكدوا إن كانوا سيأخذونها بحقها إليها وكأنها مغنم، رغماً عن تحذيرك لنا أنها خزى وندامة.
سامحنا يا رسولنا، فقد قلت لنا: «ليس الشديد بالصُرعة، إنما الشديد الذى يملك نفسه عند الغضب». وها نحن نطلق العنان لألسنتنا وأيدينا بغلظة القول وبإسالة الدم وكأننا ممن قال القرآن فيهم: «إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً لأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّواْ وَّهُمْ مُّعْرِضُونَ».
ببساطة ومن الآخر، الكلام فى السياسة، كما الحياة، مع نفوس مريضة كالاصطياد من بركة مسممة، السياسة، كما الحياة، لا بد أن تحكمها القوانين (كقيود خارجية على الإنسان) والأخلاق (كقيود داخلية من نفسه على أهوائه)، وإن غاب الاثنان فلا مجال للحديث عن ديمقراطية أو حقوق إنسان أو عيش أو حرية أو كرامة إنسانية أو عدالة اجتماعية حتى لو كنا مجتمعاً من الأغنياء.
أخلاق الإنسان الفرد هى أصل المشكلة وهى بداية الحل لمن يريد أن يحل.
اللهم اهدنا لأحسن الأخلاق لا يهدى لأحسنها إلا أنت، واصرف عنا سيئها لا يصرف عنا سيئها إلا أنت. وصلّ اللهم على سيدنا محمد، وعلى كل أنبيائك، صلاة تحل بها عقدنا وتفرج بها كُرَبنا وتُحسن بها أخلاقَنا وتُبلغنا بها مما يرضيك آمالنا.. آمين.

Saturday, November 17, 2012

مواجهه توتر اتخاذ القرار الصعب



مواجهه توتر اتخاذ  القرار الصعب
 كيف تتعامل مع التوتر عند اتخاذ قرار صعب ؟
كلنا جميعا عند نقطة ما في حياتنا نضطر لاتخاذ قرار صعب، ونحن لا نعرف كيف. نقضى ساعات لا تحصى نفكر فيه، ونتأمل كافه الخيارات، ونحاول تصور كل المشاعر المعقدة التي تصاحب هذا القرار. اعمل قائمه بالعوامل المؤيدة والمعارضة، وسجل مشاعرك حتى تصل إلى النقطه التى يمكن أن تشعر فيها بالراحه بالقرار الذي أحرزته. والسؤال هو، كيف يمكنك أن تتأكد من أن هذا هو القرار الصحيح، وكيف يمكن أن نفهم نتيجة ما لا يمكن التنبؤ به مثل الحياة نفسها؟
الحقيقة هي، ليس هناك طريقة صحيحة أو خاطئة لاتخاذ قرار، ورغم محاولة توقع النتيجة، هناك الكثير من المتغيرات في الحياة تجعل من المستحيل أن تعرف أين سياخذك المسار الذى اخترته  . الشيء الوحيد الذي يمكن القيام به هو اتخاذ أفضل القرارات الذى يمكنك إتخاذها في الوقت الذي تقوم فيه بذلك. قد يبدو بسيطا، ولكن اتخاذ قرار يمكن أن يكون عملية صعبة، خاصة إذا كنت تتعامل مع وضع عاطفي.
ماذا يمكنك فعله لتجعل حتى هذه الفترة من الزمن أسهل؟
  • الوقت والصبر :
أعتقد أن واحدة من أصعب الأمور هو الصبر مع أنفسنا. نريد أن نعتقد أننا مسيطرين على الأمور،و أن لدينا كل الأجوبة، وأننا أقوياء، ولكن عندما نواجه موقف صعب نتوتر و نشعر بالضعف، والتي يمكن أن يكون  انفعال صعب للغاية لكثير من الناس. اذا كنت تريد الخروج من ذلك فانت تحتاج إلى التحلي بالصبر و ان تسمح لنفسك أن تمر من خلال هذه  عملية وانت قادرا على فهم كل من تأثير القرار، والنتيجة المحتملة. تحتاج الى بعض الوقت لفهم ذلك لأقصى حد، والتوصل الى نقطة حيث يمكنك أن تشعر انك واثق من أن الاختيار الذى اتخذته هو الصحيح.
  • تخلص من التوتر الجسدي، والعاطفي :
ليس هناك طريقة واحدة للتعامل مع الإجهاد من اتخاذ قرار كبير، ولكن قد يكون هناك طرق للتخفيف من التوتر الذي تشعر به, ليس فقط التوتر الجسدي، ولكن التوتر العاطفي أيضا. عندما تواجه الإجهاد من أي نوع، أذهب الى صالة الالعاب الرياضية، أو الذهاب في نزهة او السير على الأقدام. ان ذلك يهدئك و يعطي لك الوقت للتفكير بهدوء - لمعالجة ولو جزء صغير من  الأفكار التى تملاء رأسك. هذا صحيح أنك قد لا تكون قادرا على معالجة المشكلة برمتها بهذا التمرين لمدة 30 دقيقة، ولكن ان تكون قادرا على فهم جزء من المشكلة أفضل من لا شىء. وأعتقد أن هذا هو المفتاح. لا تحاول معالجة القرار بأكمله مره واحده. خذ جزء جزء و شيئا فشيئا تتغلب على  جوانب التوتر والمشاعر التي تصاحب اتخاذ قرار كبير. في نهاية المطاف سوف تحصل على فهم أفضل للوضع ككل، وسوف تكون قادرا على اتخاذ قرار أكثر وضوحا وبتعقل.

إذا كانت ممارسة الرياضه ليست ملائمه لك، حاول شيئا آخر تستمتع به, يمكنك القراءة أو الكتابة اوالرسم، أو حتى التسوق. كل ما يتطلبه الأمر بالنسبة لك أن تكون مع نفسك لاتخاذ القرار الذى وضع امامك. في الواقع، يجب أن تعطي لنفسك الوقت ليعمل عقلك على اتخاذ القرار. من المحتمل أن تكون أكثر ارتياحا مع قرارك إذا كنت تشعر أنك فهمت المطلوب تماما وجاء القرار ملبيا لذلك.
  • كم من الوقت يستغرق اتخاذ القرار ؟
هذه العملية تختلف من شخص للآخر، ولذلك فمن المستحيل تقدير الفتره الزمنيه المطلوبه. في الواقع، يجب الغاء الجدول الزمنى من المعادلة تماما، لأنه من غير العدل وغير الواقعي أن تعطي لنفسك مهلة زمنيه محدده عندما تعمل على شيئا كبيرا، شيئا من شأنه أن يؤثر على بقية حياتك. خذ الكثير من الوقت كما تحتاج وسوف تشعر انك أكثر ثقة مع القرار على المدى الطويل.
اتخاذ قرارات صعبة ليس من السهل دائما. و المسار الصحيح لا يكون دائما واضح أمامنا. أحيانا نحتاج أن نتوقف لحظة للتأمل، والتفكير قبل أن نتمكن من المضي قدما . يجب ان تعرف ان غيرك كثيرين واجهوا هذا الموقف و نجحوا بعد ذلك فى اتخاذ القرار.لذلك يجب ان تفهم أنك لست وحدك مع هذا التوتر. الصبر هو على الارجح الجزء الأكثر صعوبة في هذه العملية، ولكن مع ذلك هو المفتاح لاتخاذ قرار جيد  صحيح ومدروس دون اى توتر او انفعال. لا تستسلم، وسوف تجد  فى نفسك القوة لاتخاذ قرار سوف يسعدك بقية حياتك.
المصدر: د. نبيهه جابر
إقرأ مقاله " لنفهم احلام اليقظه " على:
( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل و الإقتباس ) 

Wednesday, November 14, 2012

تهنئه بالسنه الهجريه الجديده




سنه جديده قد اقبلت على الأمه الإسلاميه ان شاء الله بخير, اللهم نسألك من خيرها ونعوذ بك من شرها , اللهم نتمنى لمصرنا الغاليه وشعبها الأمن والسلامه وان تسدد خطى اولى الأمر فيها لما فيه صالحها و خيرها