الثلاثاء، 10 مايو، 2016

النجاح ليس هدفا، انه وسيلة حياة.

النجاح ليس هدفا، انه وسيلة حياة.
عندما نرى مسؤول تنفيذي ناجح أو رجل أعمال، هناك ميل حقيقي لنفترض انه عاش حياة رائعه وكل شيء في مكانه تماما. بالنسبة للغالبية العظمى منهم، هذا أبعد ما يكون عن الحقيقة.
كثير منهم عانى من الشدائد للوصول إلى مرحلة البلوغ متماسكا. الكثير أيضا بدأ من الصفر او اقل فى احيانا كثيره وعمل جاهدا لشق طريقه يوم بيوم ليصل الى المراتب العليا في عالم الأعمال. حتى ذلك الحين، والتحديات لا تتوقف أبدا ... وهناك أكثر من ذلك بكثير امامهم ليحافظوا على نجاحهم واستمراريته.أنا لا أقول أن النجاح ليس سهلا أبدا، أو أنه وسيلة أصعب مما يبدو. كلاهما صحيح، ولكن ما أقوله هو أن النجاح هو عملية مستمره لا تنتهي أبدا. النجاح هو ليس هدفا تحققه ثم تدخل لتنام. انه نمط و وسيلة للحياة.
الطريف عن المديرين التنفيذيين الحقيقين وكبار رجال الأعمال هو أنهم لا يستيقظوا في يوم من الأيام ويقولوا: " هذا نجاح باهر، أنا حققته"، ثم يركلوه ورائهم ويعيشوا حياة الترف. هم عادة لا يتوقفوا عن العمل فى ومواجهة التحدي الكبير المقبل لأن هذه هى شخصيتهم . هذا ببساطة ما يفعلوه و لا يستطيعوا ان يتوقفوا عن عمله.
أنا لا أقول لكم هذا لتلهمك. أنا أقول لك هذا لأنني أعرف أنه صحيح. انها ليست كما تظن. لتصبح ناجحا ليس حول المفاهيم الشائعه مثل الإنتاجية الشخصية، والعادات، والإلهام، والذكاء العاطفي أو التفكير الايجابي. انها ليست حول التفكير مثل رائد الاعمال أو القائد. النجاح هو كل شيء عن الآتى كذلك:
معاناه الشدائد.
السبب فى أن أولئك الذين يكبرون في ظل ظروف صعبة في كثير من الأحيان يتحولوا إلى أن يكونوا تنفيذيين ناجحين وكبار رجال الأعمال لأنهم طوروا نوع من روح المنافسة والمثابرة المطلوبة للتغلب على التحديات المستمرة فى وظائفهم. ليس هناك تدريب أفضل لتكون الرئيس التنفيذي لشركة من ان تنشأ مع الشدائد.
وجود شيء لإثباته.
يبدو أن أغلب كبار المسؤولين التنفيذيين يتحركوا و كأن على كتفهم رقاقة اليكترونيه، كأن لديهم شيء لإثباته على الرغم من أنك لن تستطيع معرفة لمن يحاولوا اثبات ذلك. أنا لست متأكده حتى لو كانوا يعلمون. ولكن هذا عادةً السبب في انهم أبدا غير راضون عن أدائهم وإنجازاتهم. هذا هو السبب في أنهم لم يتوقفوا عن النمو، والابتكار، و الانجاز.
وجود هاجس دائم بالعمل.
أعتقد أن الجميع يعرف نوعا من رجال الأعمال الحقيقيون المتحمسون الذين دائما يجدوا حلول للمشاكل بطريقة لم تحدث من قبل. لكن قصص النجاح الكبيرة -مثل بيل غيتس ووارن بافيت، ما يدفعهم ليست مجرد حبهم لعملهم. انه الهاجس الذى يلازمهم طوال الوقت للعمل والانجاز والابداع. هذا هو السبب في أنهم منضبطين جدا ومركزين و لا يتوقفون عن العمل والتفكير فيه وفى التطوير والتحسين وابتكار ماهو جديد.
الايمان بالتميز.
شيء واحد قد تلاحظه مشترك فى كل العظماء هي أنهم يصدقوا انهم مميزين. أنا لا أقصد أنهم يظنوا أنهم أفضل من الجميع ؛ أنهم مجرد يفضلوا العمل طبقا لقواعدهم. وأنهم في الحقيقة يهتموا جدا بكيفية إنجاز الأمور و ما ينبغي القيام به لتعزيز هذا الانجاز كافضل ما يكون. هذا هو السبب في أنها غالبا ما ينجزوا ما يقول الآخرون  انه لا يمكن انجازه. التفكير أنك مميز يمكن أن يكون نبوءة تحقق ذاتها.
الذكاء و الثقه فى الإحساس الداخلى.
عٌرف عن كل قادة الأعمال الناجحه أنهم أذكياء ولديهم فطنه. الأهم من ذلك، أنهم دائما على ثقة باحساسهم الداخلى عند اتخاذ القرارات الكبيرة. بالتأكيد، فإنهم يوظفوا لديهم أفضل المواهب و يستمعوا إلى ما لديهم ليقولوه، ولكن في النهاية، يستمعوا لحدسهم. والذي يعمل عادة بنجاح.
إذا كنت ترى النجاح هو هدف فى حد ذاته، فلن تحققه فى أي وقت. ولكن إذا كان تحقيق العمل العظيم هو ببساطة ما تحب القيام به وتشعر بسعاده للانجاز دائما، تأكد من أنك سوف تكون ناجحا بالدرجه التى تحلم بها.
المصدر: د. نبيهه جابر

(يجب ذكر المصدر والرابط عند النقل أوالاقتباس)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق