الجمعة، 12 يوليو، 2013

اخطاء التغيير لتصبح صاحب مشروع


اخطاء التغيير لتصبح صاحب مشروع
مع استمرار الركود وارتفاع معدلات البطالة، شهدنا اهتماما متزايدا بين المديرين التنفيذيين فى المؤسسات التى خفضت العاملين لديها, ببدء مشاريعهم الخاصة. انهم يريدون الانتقال من السلطة التنفيذية إلى رجال أعمال مستغلين خبراتهم السابقه فى مجال العمل والاداره.قد تكون مهتما أن تصبح رجل أعمال لأنك فقدت وظيفتك، أو لأن لديك فكرة عظيمة تحلم بتحقيقها، أو لأنه لا يمكنك العثور على وظيفة تهتم بها وتحب ان تعمل فيها.
بغض النظر عن السبب، سوف تجد هناك المزيد من المعلومات المتاحة اليوم بشأن بدء نشاط تجاري اكثر من ما يمكنه الشخص العادى قضاء عمر باكمله  فى جمعها. النصيحة الاساسيه تشمل:
  •  إعداد خطة عمل واضحة
  •  وجود نقدية تكفى على الاقل مدة ستة أشهر للبدايه
  •  العمل مع محاسب جيد و محامي
  •  فهم السوق المستهدفه
  •  تعرف على منافسيك
  •  لديك منتج أو خدمة قابلة للتسويق

هذه هي نصيحة جيدة بالفعل. ولكن في تجربتنا، نجاح او فشل بدأ تشغيل الأعمال التجارية ينطوي على أكثر من التمسك بهذه الثوابت. هنا بعض الاخطاء التي تحتاج إلى الاهتمام بها لتجنب تخريب نجاح عملك.
الاخطاء التاليه سوف تضر فرصك لتصبح رجل أعمال ناجح فتجنبها تماما:
الخطأ الاول : السماح للخوف ان يٌشلك. ان السبب الاول الذي يؤثر على نجاح الأعمال التجارية الجديده هو الخوف من الفشل، والخوف من النجاح، والخوف من النقد، والخوف من الشعور بانك لن تحظى بالتقدير, او ان لا أحد سيحب المنتج أو الخدمة الخاصة بك. نفهم أن الخوف قد يجمدك مكانك ويمنعك حتى من البدأ. تعلم كيفية التعرف علي هذه المخاوف والتعامل معها.
الخطأ الثانى: الفشل في تطوير علاقات حقيقية. لا يحدث أي شيء حتى يتم تشكيل العلاقة مع العملاء. استفد من اي لقاء، أي فرصة للمبيعات، القيام بأي عمل يخلق علاقه بالسوق الذى تستهدفه. خذ ما يكفى من الوقت لبناء علاقة مع عملائك المستهدفين، حتى تصبح على استعداد للبيع.
الخطأ الثالث: الفشل في الاستجابة بسرعة. كلما أسرعت فى الرد على اى  استفسارات ، كلما  ظهرت أكثر استجابة مما يرضى ويجذب العملاء. عدم الرد على رسائل البريد الإلكتروني لايام، و تجاهل الرسائل الصوتية ، و التاخر فى الرد على عروض أو اتفاقات المبيعات يظهر انك لا تهتم بعملك وعملائك. انسى المشورة السخيفه أن استجابة سريعة تجعلك تبدو متلهفا أو يائسا لتحقيق الصفقات. السرعه تجعلك تبدو – اكثر استجابة ورغبه فى العمل واحتراما للعميل.
الخطأ الرابع: أن تصبح لحوحا. لا أحد يحب الالحاح. لذلك عندما يقول المشتري "نعم" - توقف عن الضغط على العميل ليشترى اكثر. لا تلح وتضغط على المشتري لشراء أكثر مما يحتاجه. انه لشيء رائع تحقيق أرباح على المدى القصير ورهيب لعلاقة طويلة الأمد.سيشعر المشترى بالضيق ويتجنب الشراء منك.
الخطأ الخامس: التوقف عن البيع فورا. لا أحد يحب الرفض، ولكن في بعض الأحيان قد نشعر ان العميل غير راغب فى الشراء عندما يقول لا فى البدايه. لا غالبا ما تكون كلمه لا هى الاستجابة الأولية للمشتري عندما يكون لا يعرف البائع او المنتج. لا تتسرع فى الانسحاب و اعرض مزايا ما تبيع و ضمانتك حتى تساعد المشترى على اعاده التفكير.  
الخطأ السادس: التعلق بالكمال. ليس هناك شيء مثل الرساله المثاليه، اوالعرض الكامل، اوالاستجابة المثالية. العرض الجيد في كثير من الأحيان يعنى جيد بما فيه الكفاية لتلبيه احتياجات المشترى, إلا إذا كنت تتعامل مع حالات حياة او موت، والتي معظمنا ليسوا كذلك. المزايا الإضافية التي وضعتها في المنتج الخاص بك، قد لا تكون محل تقدير من قبل المشترى فورا. الصبر فى الشرح قد يقنع العميل بما تبيعه ,ولكن الاستجابه التى تستغرق وقتا طويلا للرد على اى استفسار او طلب للعميل تجعله يشعر بالاساءه وتبعده بعيدا عنك .
الخطأ السابع : اظهار معتقداتك الشخصية. لا أحد يهتم بآرائك الخاصه عندما تكون في حالة بيع. آرائك و معتقداتك السياسية والاجتماعية وميولك الرياضية يجب أن تبقى داخلك فهى لا تهم المشترى, بل قد تكون سببا فى ابعاده اذا كان مختلفا عنك.
الخطأ الثامن: عدم التركيز. عندما لا تركز على موظفيك وعملائك والعملاء المحتملين تبدو أنك لا ترغب فى العمل وتنعكس سلبا عليهم. عندما يكون هناك عدم تركيز في مؤسستك تضعف من معنويات العاملين لديك، مما يؤثر فى انتاجيتهم.
الخطأ التاسع: اهمال المظهر. مظهر رجل الاعمال يعطى انطباع مهم لدى العملاء مما ينعكس على تعاملهم مع منشأتك. انها حول إدارة صورتك بشكل مدروس وليس بشكل مصطنع. شئنا أم أبينا، الارهاق,عدم الاهتمام بالملابس والنظافه الشخصيه, وزيادة الوزن، تعطى انطباع منفر.
الخطأ العاشر: لا يظهر الامتنان. النجاح في عملك لم يتحقق بك فقط. على طول الطريق هناك الاشخاص الذين شاركوك بنصائحهم، او بمساعدتك من خلال الاوقات الصعبة، وربما هم الذين هيؤا لك البدايه وساعدوك عليها. لا تنساهم عندما تصبح ناجحا. الامتنان له عائداته.
هذه الأوقات الاقتصادية صعبة للغاية. لكن بدء أعمال تجارية جديدة يمكن أن تكون مبهجة ومجزية للغاية - شخصيا ومهنيا. نعم انت في حاجة الى خطة عمل واضحة، وتمويل وتسويق المنتج أو الخدمة مع تقديم قيمة قوية ومقنعة حتى تشجع المستهلكين على شراء ما تنتجه. ولكنك بحاجة إلى المزيد. عليك أن تبدأ فى القضاء على السلوكيات التي من شأنها أن تقتل عمليه الانتقال من العمل كموظف او مدير تنفيذي الى رجل أعمال ناجح.
المصدر: د نبيهه جابر
( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل او الإقتباس) 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق