Wednesday, September 3, 2014

كيفية التعامل مع المنافسين

كيفية التعامل مع المنافسين
التعامل مع المنافسه يساعد مشروعك على النمو و التطور لتصبح شركه أفضل.
التنافس مع الشركة المنافسة يمكن أن يدفعك لتحسين عملك وخدمتك أو منتجك للأفضل فى تلبيه متطلبات جمهورك الذى تستهدفه. من خلال تحديد وتحليل ووضع استراتيجيات لمواجهه منافسيك، يمكنك تحسين نموذج عملك لجذب المزيد من العملاء والزبائن.
تحديد منافسيك :
جزء هام من التعامل مع أي منافسه هو أن تعرف من يكون المنافس. السوق الخاص بك يمكن أن يكون السن ، أو القطاع السكانى المستهلك ، أو أنها يمكن أن تكون المنطقة التي يوجد بها مشروعك. بغض النظر عن ما هى سوقك الستهدف ، منافسك قد يكون شركة أخرى قدمت منتج أو خدمة تؤثر مباشرة على مبيعاتك من خلال خلق بديل لما تبيعه . لتستطيع المنافسة، تحتاج لتحسين منتجك للحفاظ على حصتك من السوق.
تحليل منافسيك :
القي نظرة على الكيفيه التى يقتطع منافسيك جزء من حصتك فى السوق. منافسك يمكن أن يستخدم أساليب دعاية مختلفة، او يوفر للعملاء ميزه جديدة عن منتجك ،او تقديم سعر اقل عنك ، أو تقديم خدمة أفضل للعملاء. تحليل منافسيك يمكن أن يتم من خلال الانترنت للبحث ببساطة عن اعمالهم، أو من خلال زيارة الموقع الإليكتروني للشركة المنافسة لتعرف ما تنشره عن نفسها و خدماتها. يمكنك أيضا أن تأخذ نظرة على أية إعلانات في الصحف أو دليل الشركات لترى كيف يخاطب منافسيك قطاعات التركيبة السكانية المختلفة. من خلال تحليل هذه الأساليب، يمكنك معرفة كيفية تحسين الاستراتيجية العامة لشركتك.
معرفة عملائك :
تعرف على كيف وصل منافسيك لمكانتهم. المعلومات التي استخدموها ليقتطعوا من حصتك فى السوق مفيده لعملك. بواسطة الاستقصاء أو التحدث مع الزبائن الحاليين وسؤال الآخرين الذين تستهدفهم فى القطاع السكانى حول ما يتوقعوه من منشأتك، ستكون قادرا على تغيير ما يلزم لكسب رضا العملاء وتحدي مباشرة منافسيك.
 وضع استراتيجيات مواجهة المنافسة
بمجرد ان يكون لديك المعلومات اللازمة، ابدء فى استرجاع حصتك في السوق. قرر ما هو نوع التسويق التي تحتاج إليه. إذا كنت تبحث في جيل الشباب، فكر في كيفيه الوصول لهذه المجموعة من خلال شبكة الإنترنت والشبكات الاجتماعية. الأفراد الأكبر سنا قد تستجيب أكثر إلى الإعلان من خلال الصحف، والبريد و التلفزيون. في النهاية ، انت تحتاج حملة تسويق تحكي عن النموذج الجديد لمشروعك، مع الصدق فى عرض هدف الشركه و مهمتها.
اضبط أعمالك :
سواء كان التركيز الجديد على خدمة العملاء أو نموذج السعر الأقل ، إذا كنت تخسر حصه في السوق لصالح المنافس، انه من الضرورى تغيير نموذج أعمالك الحالي. من خلال التنافس مباشرة مع خطة سعر المنافس ، يمكنك أن تبدأ في استعادة بعض من العملاء التى فقدتها و تكسب بعض العملاء الجدد. خدمة عملاء إضافية يمكن أن تجعل الزبائن يشعرون باهميتهم الخاصة ، وبذلك يكرروا التعامل مع منشأتك و ينشروا كلمة إيجابية من فمهم والتى تشكل دعايه قويه لك. العثور على نقاط الضعف في نموذج عملك واستبدالها بخطط فعالة من شأنها معالجة تلك النواقص. التكيف مع الخصوم و مواجهه التحديات الجديدة في عالم الأعمال الديناميكي تبقيك في طليعة السوق.
ما لا يجب ان تفعله وما يجب ان تفعله فى التعامل مع المنافسه :
ما لا يجب ان تفعله:
• الذعر
• تخفيض الأسعار
• الاتكال على خدمة العملاء
• بدأ حملة تسويقية كبيرة
• ان تذم منافس جديد
من المحتمل جدا أن العديد من العملاء على الاقل تريد أن تتعرف على المنافس الجديد ولو لمرة واحدة. انك تريد الاستمرار في التقدم إلى الأمام، ولكن لا تبالغ بطريقه عمياء، عندما يتعامل الناس مع الوافد الجديد.
ما يجب ان تفعله:
• دراسة نقاط القوة والضعف للمنافس الجديد
• تحسين خبرتك في الجودة وخدمة العملاء
• رصد أعمالك عن كثب
• ضمان رضا الموظفين الرئيسيين
• اسأل العملاء حول أعمال المنافس الجديد
تعامل مع المنافس الجديد (ما يبدو واضحا) كمنافس. اعرف ما يفعلوه باجاده وما الذى لا يجيدوه ، وكيف يحتمل أن تؤثر أعمالهم على عملك. تعرف على ما يفكر الناس في اعمال المنافسين لك، وراقب عن كثب أرقام المبيعات والمقاييس الرئيسية الأخرى. وقبل كل شيء، اعمل افضل ما لديك، لإعطاء أفضل انطباع للعملاء والموظفين على حد سواء.
المصدر: د نبيهه جابر
( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل او الإقتباس) 

Saturday, August 30, 2014

تعلم مهاره حل المشكلات

تعلم مهاره حل المشكلات
الناس يميلون إلى القيام بثلاثة أشياء عندما يواجهون مشكلة: أنهم يخافون أو يشعروا بعدم الراحه أو يتمنوا ان تمضي بعيدا عنهم؛ لأنهم يشعرون أن عليهم التوصل إلى إجابة وأنه لا بد من ان تكون الإجابة صحيحة. أنهم يبحثوا عن شخص ما ليلقوا عليه اللوم. ان تواجه مشكلة يصبح مشكلة. وهذه فى حد ذاتها مشكلة لأنه، في الواقع، دائما ما يكون هناك مشاكل على الانسان ان يواجهها!
هناك سببان لماذا نميل إلى رؤية المشكلة باعتبارها مشكلة: لا بد من حلها ونحن لسنا على يقين من كيفية العثور على أفضل حل، وربما ستكون هناك صراعات حول ما هو أفضل حل. معظمنا يميل إلى أن يكون "معارضا للنزاع". لا نشعر بالراحة عند التعامل مع النزاعات لشعورنا بأن شيئا سيئا سيحدث. الهدف من عملية حل المشكلات هو أن يجعلنا ومنشأتنا أكثر " تآلفا مع النزاعات ".
هناك نوعان من الأشياء مهم أن نتذكرهما حول المشاكل والنزاعات: حدوثها في كل وقت وأنها فرص لتحسين النظام والعلاقات. أنهم يقدمون لنا فعلا المعلومات التي يمكننا استخدامها لإصلاح ما يحتاج إلى إصلاح والقيام بعمل أفضل. اذا نظرت بهذه الطريقة، يمكنك أن تبدأ ـ لحد ما ـ استقبال و مواجهه المشاكل!
الناس يولدون كحلالين للمشاكل،لكن التحدي الأكبر هو التغلب على الميل لحلها فورا. الخطأ الأكثر شيوعا في حل المشكلات هو محاوله إيجاد حل على الفور. هذا خطأ لأنه يحاول أن يضع الحل في بداية العملية، في حين أن ما نحتاجه هو حل في نهاية العملية.
وفيما يلي خطوات فعاله لعملية حل المشكلات:
1.   توثيق المشكله :
قد تكون مشكلتك بسيطة جدا أو معقدة للغاية. في كلتا الحالتين هى ممارسة ثمينة لتوثيق مشكلتك من البداية إلى النهاية. هذا يساعدك بطرق عديدة:
·       ستكون قادرا في التعرف على أسباب المشكلة.
·       سيكون لديك سجل مكتوب مطلوب في كل خطوة تقريبا في عملية البحث عن الحل.
·       يمكنك الاستمرار في تحديث سجل الأحداث عند حدوثها. هذا يساعدك على تحديد المواعيد والأوقات والاحداث.
 2.   البحث فى المشكله :
مكن نفسك بالمعرفة الكاملة للمشكلة. المعرفة قوة. يمكن أن تختلف الحالات اختلافا كبيرا تبعا لعوامل كثيرة، المزيد من المعلومات التي لديك في المراحل الأولى،  سوف تجعلك قادرا فى السيطرة على الوضع.
3. فهم مصالح الجميع :
• هذا هى خطوة حاسمة عادة ما تكون مفقوده.
• المصالح هي الاحتياجات التي تريد ترضيتها بأي حل تتخذه. نحن غالبا ما تتجاهل المصالح الحقيقية لدينا عندما نصبح متمسكين بحل واحد بعينه.
• أفضل حل هو الذي يرضي مصالح الجميع.
• هذا هو الوقت المناسب للاستماع النشط. هدأوا خلافاتكم لحظة و استمعوا بتركيز إلى بعضكم البعض بقصد الفهم.
• فصل تسمية المصالح عن قائمة الحلول.
4. قائمة الحلول الممكنة (الخيارات) :
• هذا هو الوقت للقيام ببعض العصف الذهني. قد يكون هناك الكثير من النقاط للإبداع.
• افصل قائمة الخيارات عن تقييم الخيارات.
5. تحديد حلول متعددة :
·       التحدث مع الأهل والأصدقاء الذين تثق فى تقيمهم وأحكامهم.
·       يمكن اجراء العصف الذهني للحلول الممكنة مع الأصدقاء الموثوق بهم والأسرة.
·       قد لا تكون فكرة جيدة تبادل مشاكلك مع أصدقاء العمل.
·        من خلال الوثائق والبحوث الخاصة بك، فإن عددا من الحلول المرجح ان تظهر.
 6. تقييم الخيارات :
• ما هي الإيجابيات و السلبيات؟ بصراحة!
• افصل تقييم الخيارات عن الاختيار من الخيارات.
7. حدد الخيار أو الخيارات:اسأل نفسك ؛
• ما هو أفضل خيار، في الميزان؟
• هل هناك طريقة لجمع عدد من الخيارات معا من أجل حل مرضيا أكثر ؟
8. توثيق النتائج :
• لا تعتمد على الذاكرة.
• الكتابة سوف تساعدك على التفكير من خلال كل التفاصيل والآثار المترتبة عليها.
·                     عند اتخاذ قرار بشأن مسار العمل، أو دورات متعددة من العمل، كن متأكدا من الاستمرار في توثيق قراراتك والنتائج.
·                     تأكد من تضمين التواريخ والأوقات.
·                     إعادة النظر في الخطة في كثير من الأحيان وإجراء التغييرات اللازمه على الاستراتيجية الخاصة بك على النحو المطلوب.
9. الاتفاق على الحالات الطارئة، والرصد، والتقييم.
• قد تتغير الشروط. ضع اتفاق طوارئ حول الظروف المستقبلية المتوقعة .
• كيف سيتم رصد الالتزام بما اتفق عليه والمتابعة ؟
• خلق فرص لتقييم الاتفاقيات وتنفيذها. ("دعونا نحاول بهذه الطريقة لمدة ثلاثة أشهر وبعد ذلك ننظر في ذلك.")
العمل من خلال هذه العملية ليست دائما ممارسة حرفيه متتابعه بدقة. قد تضطر إلى العوده إلى خطوة سابقة. على سبيل المثال، إذا كنت تواجه مشكلة في اختيار أحد الخيارات، قد تضطر إلى العودة إلى التفكير في المصالح.
يمكن استخدام هذه العملية في مجموعة كبيرة، بين شخصين، أو شخص واحد يواجه قرارا صعبا. كلما كانت المشكله أكثر صعوبة وأهمية ، كلما كان من  المفيد و الضروري استخدام عملية منضبطة. إذا كنت فقط تحاول أن تقرر أين تخرج لتناول طعام الغداء، انت لا تحتاج إلى كل هذه الخطوات!
لا تقلق إذا شعرت ان هذه الخطوات غير مألوفه بعض الشيء اوغير مريحة في البداية. سيكون لديك الكثير من الفرص للممارسة والتمرين. المشاكل تظهر كثيرا!
المصدر: د نبيهه جابر
( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل او الإقتباس) 

Tuesday, August 26, 2014

سلوكيات العملاء وكيفيه التعامل معهم

د. نبيهه جابر ،اللقاء الثالث و الستون من سلسله " كيف تبدأمشروع صغير" وكيفيه ادارته و اداره التسويق والبيع وكيف تحافظ على انجاحه و استمراريته. موضوع هذا اللقاء  "  سلوكيات العملاء و كيفيه التعامل معهم"على الرابط :


Thursday, August 21, 2014

كيف تعيش حياتك على الوجه الأكمل ؟


كيف تعيش حياتك على الوجه الأكمل ؟
كل واحد منا لديه طريقته الخاصة في الحياة، "الاختلافات" كما يسمونها. ولكن الواقع هو أنه مهما كنا مختلفين نحن اوالطريقة التي نعيش بها، هناك حقائق ، و قيم و مبادئ تحكم عالمنا. هذه الحقائق بسيطة وعامة ، إذا حاولت وسعيت للتعرف عليها و تطبيقها في حياتك، ستجد تغييرا كبيرا يمكن أن يحدث.
هذه الحقيقة تعطي البعض فرصة لإيجاد مكان لهم في هذا العالم ليعيشوا حياتهم على اكمل وجه. في حين أن الآخرين الذين لا يبحثوا عن اكتساب المعرفه، تصبح حياتهم مملة جدا، صعبه و بائسه.
كيف يمكنك أن تعيش حياتك على أكمل وجه؟
معرفة الاجابه تجعل حياتك أكثر سعادة كما ينبغي أن تكون.
ان تبدأ بالمعرفة والتعلم و تعيش حقائق الحياة الجيدة هى الحياه على اكمل وجه.
1) عش اليوم :
الماضى لا يمكن أن يعود والمستقبل دائما غير مؤكد ولا يعلمه الا الله. اليوم هو لك انت تعيشه ، لذلك اعمل كل ما فى وسعك لتبنى حاضر سعيد.
2) حافظ على التوازن :
تتأثر حياتك بمكوناتها الأربعة ؛ العقل (الدماغ)، والعاطفة (القلب)، والروح (الإيمان) والجسد (الجسم). تعلم كيف تحافظ على التوازن بين الجوانب الأربعة، كما هو معروف "الكثير من شيء سيء".
3) سامح وانسى :
الشخص الوحيد الذي يعاني عندما لا تسامح هو انت. الشخص الآخر الذى اساء اليك على الارجح لا يعرف او يهتم بما تشعر به. كن عطوفا مع نفسك وانسى. انسى ما فات من الام واستمتع بما لديك من ايجابيات فى الحاضر.
4) قبول التغيير كجزء من الحياة :
كلما أمكنك التكيف مع التغيير، كلما اصبحت حياتك أسهل؛ لأن التغيير يمكن ان يفتح إمكانيات أكبر وفرص افضل بالنسبة لك، إذا كنت ستقبل به.
 5) زيارة الأماكن التي لم تزرها من قبل:
رؤية مكان جديد تمكنك من اكتشاف ومعرفة المزيد من الأشياء التى كنت تجهلها في حياتك.  المعرفه تساعدك على توسيع نظرتك وآفاقك للحياه.
6) القراءة :
أفضل وسيلة للعيش هى من خلال التعلم باستمرار. حاول أن تكون أفضل مما انت عليه حاليا. حافظ على توسيع  مداركك والنمو من خلال القراءه.
7) الاستمرار فى التعلم :
تذكر أنك مهما كنت كبيرا فى السن يمكنك التعلم و اكتشاف اشياء جديده تفيدك فى الحياه لتعرف كيف يمكنك ان تكون سعيدا.
8) اصنع الذكريات و سجلها فى كراسه:
لا تنتظر أن تحدث الذكريات، اصنعها انت. اوجد الوقت لخلق ذكريات مع الآخرين. سجل كل لحظة لا تريد أن تنساها، سعيده ام حزينه ، خير او شر. اقرأ ما سجلته فى كراستك من وقت لآخر لترى إلى أي مدى ذهبت او استفدت. بالتأكيد، سوف تجد ايضا من هذه الذكريات ما يجعلك تبتسم.
9) تمسك باللحظات :
القدرة على استرجاع الذاكرة تضعف بشكل كبير مع مرور الزمن ما لم تكن مدعومه بالصور، ومقاطع الفيديو. ابدء في تجميع تلك الصور التي تود أن تذكرك باللحظات الجميله فى الماضى.
10) ابتسم :
لا شيء يتغلب على القلب و العقل السعيد الذى تملؤه البهجة. كن سعيدا بغض النظر عن ما تحمله الايام.انظر دائما للايجابى. اجعل العالم مكانا أفضل للعيش فيه. تقاسم ابتسامتك مع من حولك. ابتسامه على وجهك تنعكس داخلك وعلى وجه كل من يراها.
 11) تعلم العطاء :
ان القول المأثور صحيح دائما، "كلما كثر عطاؤك، كثر ما تتلقاه". قيمه الإنسان فى ما يمكن أن يعطي وليس فى قدرته على الاخذ. ابدء بنشر الخير من خلال ما تعطيه و تمنحه للاخرين.
13) افتح أذنيك للكبار :
الاستماع إلى كبار السن يجعلك سنه أكثر حكمة. تذكر، إن أفضل طريقة للتعلم وتجنب الفشل هو من خلال الاستماع لتجارب الآخرين.
14) قبول و إدارة الفشل :
لا تخاف ان تخطأ او تفشل. معظم الناس الناجحة مرت من خلال إخفاقات متعددة. داخل الفشل يوجد كنز كبير من الخبره و الحكمة و الدروس المستفاده.
15) مواجهه المخاطر :
الحياة مليئة بالفرص وأنت لا تعيش إذا كنت لا تأخذها. كما يقولون، كلما ارتفع الخطر كلما زاد حجم و إمكانية النجاح.
17) ابكى اذا اردت:
من الذي قال إن الفتيان والفتيات الكبيرة لا تبكي؟ كل انسان يحتاج إلى البكاء، لانه يخفف العبء النفسى، بالإضافة إلى أنه سوف يحمينا من الأمراض التي تسببها الآلام العاطفية. البكاء ليس ضعفا انما تخفيف عن الضغوط التى قد يعانى منها الانسان.
18) احترام رأى الآخرين :
من الذي يفوز في الجدال؟ و لا احد. ابعد نفسك عن الجدل. لا تحل أي مسأله من خلال مناقشه ساخنه. تعلم كيفية الاستماع إلى ما قد يقوله الآخرون دون ان تعترض او تؤيدهم او حتى تصدقهم. كن حياديا واصمت اذا لم يعجبك الحديث. كل شخص له الحريه فى ان يبدى رايه دون ان يهاجمه احد.
19) خذ استراحة :
كافأ نفسك للعمل أيام. خذ قسطا من الراحة، فأنت تستحق ذلك ، بل انت في حاجة إليها لتستعيد نشاطك وتستعد ليوم آخر من العمل.
20) اعمل بذكاء، ليس بقوه :
أكثر الناس ضغطا هم أولئك الذين لا يعرفون كيفية العمل بذكاء. لا تأخذ المهمة بأكملها لنفسك. تذكر، أنت لست وحدك في هذا العالم. تعلم كيف تقدر و تثق في قدرات الآخرين. انها ليست نقطة ضعف ان تطلب المساعدة.
21) كن نفسك :
لا تحاول أن تتصرف مثل شخص آخر لمجرد إرضاء الجميع. لست مضطرا، بالإضافة إلى أنك لن تستطيع ذلك. اقف بحزم لمن تكون. تمسك بشخصك.في نهاية المطاف، سوف تكتشف الذي يستحق ان يظل في حياتك كما انت دون تغيير او التشبه باحد ،من أولئك الذين ليسوا كذلك.
22) ابدأ بالاهتمام :
الناس لا يهتمون كم تعرف، أنهم يريدوا أن يعرفوا كم انت تهتم. اهتم و دع الناس تعرف أنك مهتم. تذكر، أن العلاقات الانسانيه أكثر دواما من الإنجازات وهيبتها.
23) تأمل :
استقطع وقتا لتكون مع نفسك وتكون صامتا. هذا السكون و التامل يمكن ان يشيع الاسترخاء للحياة ذات الوتيره السريعة التى تعيشها ، ويساعدك على اكتشاف المزيد عن نفسك وكيف يمكنك أن تصبح.
24) اكتشف الغرض المحدد لديك :
الحياة رحلة. عندما تسير على طول رحلتك، ضع لطريقك خريطه توجهك. اكتشف اذا كنت على الطريق الصح و في المكان الصح والوقت الصح. لمساعدتك على اكتشاف ذلك، اسأل نفسك، "إذا لم يكن هناك ثناء أو انتقاد في العالم، من سأكون ؟" بمجرد أن عرفت الجواب، ستعرف اين تكون صح ام خطأ.
25) عيش مع العالم :
لا تعيش لنفسك وحدها؛ تذكر أن هناك اشخاص و مخلوقات أخرى تحيط بهذا العالم. حتى لو كنا لا ندرك ذلك، كل خطوة او إجراء نتخذه يخلق اثر على الآخرين. تعلم تحمل المسؤولية عن أفعالك. ساهم بالمعرفة والخبرة لديك لصالح العالم كله.
تذكر: الحياة ليست سهلة ولا صعبة ايضا. وجود حياة جيدة نعيشها بالشكل الصحيح هو مجرد خيار. لذا تأكد أن خيارك هو العيش حياة فاضله على أكمل وجه.
المصدر: د نبيهه جابر
( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل او الإقتباس)