Saturday, April 23, 2016

كيف تكون متفائلا

كيف تكون متفائلا
هل ترى كوبك نصف فارغ أو نصف مملوء؟ كيف الإجابة على هذا السؤال قد تعكس نظرتك للحياة، موقفك تجاه نفسك، وسواء كنت متفائلا أو متشائما - أنها قد تؤثر على صحتك . كل حياة لها نجاحاتها واخفاقاتها. ولكن، وجد ان التوقعات المتفائلة للحياة لها تأثير إيجابي كبير على نوعية الحياة، العقلية والجسدية. ويعتبر التفاؤل أيضا عنصرا أساسيا في إدارة الضغوط. التفاؤل لا يعني تجاهل الأشياء القاسيه أو الصعبة في الحياة، لكنه يعني تغيير الطريقة التي تتعامل بها معهم. إذا كنت دائما لديك نظرة متشائمة قد يكون من الصعب أن تعيد توجيه نظرتك للحياه، ولكن من الممكن تسليط الضوء على الجانب الإيجابي في حياتك مع قليل من الصبر والتعقل.
1.   تعلم احتضان عواطفك
تعرف على الخير والشر في حياتك و ادرس كيف تأثرت بكل منهما. التفاؤل لا يعني أنك يجب أن تشعر انك"سعيد" في كل وقت. في الواقع، محاولة إجبار مشاعر السعادة ان تكون داخلك خلال التجارب المأساويه يمكن أن تكون غير صحية. وبدلا من ذلك، كيف نفسك لمجموعة كاملة من العواطف في حياتك، و تقبل أن السلبية وكذلك المشاعر الإيجابية هي جزء طبيعي من التجربة الإنسانية . يمكن أن تحاول قمع نوع معين من العاطفة مما قد يسبب الاضطراب العاطفي الشديد. عدم التركيز أكثر على نوع واحد من العاطفة تساعدك أن تصبح أكثر تكيفا وفعالية في المواقف الغير متوقعة في المستقبل. هذا سوف يزيد من قدرتك أن تكون متفائلا ومرنا في مواجهة عدم اليقين.
·              المشاعر السلبية يمكن أن تصبح عادة كامنه فيك مع مرور الوقت. تجنب إلقاء اللوم على نفسك لمشاعرك السلبيه والتداعيات السلبية. اللوم غير مفيد لأنه لا يتطلع إلى الكيفية التي يمكن أن تنمو بها. لكنه ينظر للوراء في ما حدث بالفعل.
·              بدلا من ذلك، ركز على أن تكون مدركا عند حدوث هذه المشاعر السلبية. عمل سجل يومى يمكن أن يساعدك على القيام بذلك. أكتب فيه عندما تواجه المشاعر السلبية أو الأفكار، ثم افحص محتواها جيدا واستكشف طرق بديلة للتعامل معها.
·              على سبيل المثال، تخيل أن شخصا ما قاطعك في حركة المرور شعرت بالغضب، تطلق كلاكس السياره بعصبيه ، وربما تصرخ في السائق على الرغم من انه لا يمكنه سماعك.  اكتب في يومياتك فى السجل ما حدث، وكيف جعلك  هذا الموقف تشعر، وماذا كان رد فعلك الفورى. لا تحكم على نفسك ما اذا كنت "صح" أم "خطأ"، فقط أكتب ما حدث.
·                الآن خذ خطوة إلى الوراء وافحص ما كتبت. هل كان رد فعلك وفقا للقيم ونوع الشخص الذي تريد أن تكونه؟ إذا لم يكن كذلك، ما يمكن أن تقوم به بشكل مختلف؟ ماذا تعتقد أنك كنت ترد عليه فى حقيقه الامر؟ على سبيل المثال، ربما لم تكن غاضبا حقا من السائق. ربما كان لديك يوم صعب وسمحت بالضغوط  ان تنفجر فى هذا الشخص.
·              انظر بعمق عند كتابة هذه المدخلات. لا تستخدمها فقط كمكان لتفريغ مشاعرك السلبية. فكر في ما يمكن أن تتعلمه من التجربة. ما يمكنك استخدامه لتنمو كشخص؟ هل يمكنك استخدام هذه التجربة للتوعية عند حدوث تجارب أخرى؟ إذا واجهت وضعا مماثلا في المرة القادمة، كيف يمكن أن ترد بطريقة تتماشى مع قيمك ؟ على سبيل المثال، ربما معرفه أنك رددت بغضب بسبب يوم صعب مر بك، يمكن أن تساعدك ان تدرك أن كل شخص يرتكب أخطاء، وتشجعك أن تكون أكثر تعاطفا مع الآخرين عندما يظهر شخص غضبه نحوك. وجود فكرة سابقة لكيف تريد ان ترد على الحالات السلبية يمكن أن تساعدك أيضا في اللحظات الصعبة.
2.   ممارسة التعقل.
التعقل هو عنصر أساسي من التفاؤل لأنه يشجعك أن تركز على الاعتراف بالعواطف في لحظة ما دون الحكم عليها. في كثير من الأحيان، ردود الفعل السلبية تنشأ عندما نحاول ان نقاوم مشاعرنا، أو عندما نسمح لأنفسنا بأن نصبح غارقين فى مشاعرنا و ننسى أننا يمكن أن نتحكم في كيفية الرد عليها. التركيز على تنفسك، وقبول جسمك ومشاعرك، والتعلم من المشاعر بدلا من كبتها ، يمكن أن تساعدك على أن تصبح مرتاحا مع نفسك، الذي هو مهم عندما تنشأ هذه المشاعر السلبية.
                 وقد تبين ان التأمل اليقظ من قبل العديد من الدراسات مساعدته فى التغلب على مشاعر القلق والاكتئاب. ويمكنه إعادة برمجة الطريقة التى يستجيب بها جسمك للضغوط.
                 ليس عليك قضاءكمية كبيرة من الوقت فى التأمل لمعرفة آثاره. فقط بضع دقائق يوميا يمكن أن تساعدك على أن تصبح أكثر وعيا وقبولا للمشاعر.
3.   حدد ما إذا كان حديثك الداخلى مع نفسك متفائل أو متشائم.
حديث النفس الداخلى هو مؤشر كبير لما إذا كنت ذو طبيعة تنظر بايجابية أو بسلبية على الحياة. اعطى اهتمام لحديث النفس الداخلى على مدار اليوم لمعرفة أي من الأشكال التالية من الحديث الذاتي السلبي هي التي تظهر بانتظام:
·      تضخم الجوانب السلبية للموقف وتصفية كل الجوانب الإيجابية.
·      إلقاء اللوم تلقائيا على نفسك عن أي حالة او حدث سلبي.
·    توقع الأسوأ بسبب حالة معينة. المضيف على المقهى جاء بطلبك خطأ، تلقائيا تعتقد أن بقية يومك سيكون كارثة.
·    أنت ترى أشياء تحدث فقط اما جيدة أو سيئة (المعروف أيضا باسم الاستقطاب). في عينيك، لا توجد أرضية مشتركة.
4.   ابحث عن الإيجابيات في حياتك.
من المهم أن إعادة توجيه حديث النفس الداخلى إلى التركيز على الجوانب الإيجابية لك أنت كفرد و للعالم من حولك. على الرغم من أن التفكير الإيجابي هو واحد فقط من الخطوات نحو التحول إلى متفائل صحيح، فان الآثار المترتبة على التفكير الإيجابي لكل من الجسم والعقل يمكن أن تكون كبيرة، مثل:
       زيادة العمر الافتراضي
       انخفاض معدلات الاكتئاب
       انخفاض مستويات الضغط
       تحسين نظام المناعة
       أفضل للصحه النفسيه والجسديه
       يخفض خطر الوفاة بأمراض القلب والأوعية الدموية
       تأقلم أفضل للمهارات خلال المصاعب وأوقات الشدة
5.   تذكر أن التفاؤل الحقيقي يختلف عن التفاؤل الأعمى.
 يحدث التفاؤل الأعمى عندما يعتقد الفرد أن شيئا سيئا لا يمكن أن يحدث. هذا يمكن أن يؤدي الى السذاجة المفرطة ، و يمكن أن يؤدي إلى خيبة أمل حتى الخطر. التفاؤل الحقيقي ليس مجرد تجاهل التحديات أو التظاهر بأن المشاعر السلبية والخبرات لا وجود لها. عليك ان تعترف بهذه التحديات ثم قل: "أنا يمكن أن اعمل من خلال هذه التحديات واتغلب عليها!"
            على سبيل المثال، تقرر الذهاب للقفز بالمظلات دون ان تأخذ فى أي وقت مضى درسا أو او حتى قراءة كتاب عن هذا الموضوع لأن تصدق انك "سوف تفعل ذلك بنجاح" هذا مثال على التفاؤل الأعمى (الخطير!). هذا ليس واقعيا، لانك لم تعترف بأن عليك التغلب على العقبات او الاستعداد .انك متفائل وفقط دون النظر فى المخاطر. قرار مثل هذا يمكن أن يضعك في خطر حقيقي.
            المتفائل الحقيقى ينظر في القفز بالمظلات و يعترف أنها رياضة معقدة تتطلب الكثير من التدريب و الاحتياطات للسلامة. بدلا من الاحباط من كمية العمل المطلوبة، المتفائل يضع هدف ( "تعلم القفز بالمظلة") وبعد ذلك يبدأ التدريب لفتره للاجاده، ثم العمل تجاه تنفيذ القفز بالمظله، واثقا من انه يمكن تحقيق ذلك.
6.   اكتب لنفسك يوميا بعض التأكيدات الإيجابية.
يمكن تدوين جمل ايجابيه قصيرة لمساعدتنا في إمكانية إجراء عمل نريد تحقيقه. تدوين بعض التأكيدات التي تذكرك بما تحاول تغييره حول الطريقة التي ترى بها العالم حولك. ضعها في الأماكن التي يمكنك رؤيتهم كل يوم، مثل على مرآة حمامك، داخل درجك ، على جهاز الكمبيوتر ، وحتى علقها على جدار الحمام . أمثلة التأكيدات الإيجابية يمكن أن يكون:
• "كل شيء ممكن".
• "ظروفي لا تخلقنى ، انا الذى اخلق ظروفى."
• "الشيء الوحيد الذي أستطيع السيطرة  عليه هو موقفي تجاه الحياة."
• "أنا دائما لدي الاختيار."
7.   تجنب مقارنة نفسك للآخرين.
من السهل أن تكون حسودا، ولكن هذا يمكن أن يؤدي في كثير من الأحيان إلى التفكير السلبي المحض ( "لديهم الكثير من المال عن ما أملك."، " إنه يعمل بشكل أسرع مما أفعل."). تذكر، هناك دائما شخص ما لديه أقل وأسوأ مما لديك. تجنب المقارنات السلبية مع الآخرين، مع التركيز بدلا من ذلك على الإيجابية. تشير الدراسات إلى الشكوى الدائمه من المشاكل قد تكون مرتبطه بالاكتئاب والقلق.
          ممارسة الامتنان في الحياة اليومية تعتبر وسيلة رائعة للخروج من دوامة المقارنات السلبية. التركيز على العناصر الإيجابية في حياتك يمكن أن يحسن بشكل كبير المزاج العام  و المشاعر.
          فكر في عمل سجل للاشياء التى تجعلك ممتنا. وقد وجدت الأبحاث أن الرجال والنساء الذين كتبوا بضعة أسطر في كل أسبوع عن الأشياء التي حدثت في الآونة الأخيرة  لهم و جعلتهم يشعرون بالامتنان، يميلون إلى الشعور بمزيد من التفاؤل و تحسن أفضل فى حياتهم بشكل عام.
8.   العمل على تحسين وجهة نظرك في مجالات حياتك التى وردت فى 1 و 2.
التشاؤم غالبا ما ينبع من الشعور بالعجز أو عدم السيطره. حدد واحد أو اثنين من الجوانب الرئيسية التي ترغب في تغييرها في حياتك واعمل على تحسينها. هذا سوف يساعد على استعادة الثقة بنفسك وسيطرتك والقدرة على إحداث تغيير في حياتك اليومية.
·      راجع نفسك كسبب، وليس كتأثير. من المعروف المتفائلين لديهم ميل للاعتقاد بأن الأحداث السلبية أو التجارب السيئه يمكن التغلب عليها بمجهودهم وقدراتهم.
·      ابدأ بخطوات صغيره. لا تشعر بأنك يجب أن تعمل على كل شيء دفعة واحدة.
·      التفكير الإيجابي يمكن أن يؤدي إلى نتائج إيجابية. كلما شعرت انك بمجهودك وتركيزك على ما تعمل ستحصل على نتائج جيده ، ستجد ذلك يتحقق افضل بكثير مما كنت تهدف اليه.
9.   ابتسم بقدر ما تستطيع.
وقد أظهرت الدراسات أن وضع ابتسامة البهجة على وجهك يمكن أن تجعلك في الواقع تشعر بالسعادة وأكثر تفاؤلا بشأن الحاضر والمستقبل. اعمل على ذلك دائما وكن شخصا مبتسما.
المصدر: د. نبيهه جابر
(يجب ذكر المصدر والرابط عند النقل أو الاقتباس) 

Wednesday, April 20, 2016

تخلص من هذه الأخطاء لتتخذ قرارات سليمه

تخلص من هذه الأخطاء لتتخذ قرارات سليمه
اتخاذ القرارات حول المهن وعائلاتنا وحياتنا ليست عمليه سهله دائما. باتباع هذه النصائح تساعدك على تجنب الأخطاء الشائعة والتى يقع فيها الكثير من الناس، و تجعلنا أيضا نتخذ قرارات شخصية ومهنية أفضل:
1.   عدم اتخاذ ما يكفي من الوقت.
أحيانا نتخذ قرارات مرتجله خاصه فى أوقات الشدة. هذه ليست أفضل الظروف لاتخاذ أي قرار، كبيرا كان أو صغيرا. على الأرجح كلنا فعلنا ذلك في حالات من هذا القبيل.
امثله : كنت في اجتماع وشخص يدعو للمساعدة فى المشروع، أنت ترفع يدك متحمسا. وقلت "نعم" مرة أخرى قبل ان تفكر. وفي أحيان أخرى، يتم اتخاذ القرارات بسرعة كبيرة جدا من زلة لسان. وفي كثير من الأحيان، في خضم لحظه انفعال، تقول كلمات غاضبة أو جارحة على عجل، دون تدبر، قد تغير حياتك إلى الأبد.
ــ ببساطة عن طريق اتخاذ المزيد من الوقت للتفكير حول إيجابيات وسلبيات القرار ووزن العواقب، يمكن أن تساعد نفسك فى تجنب ارتكاب اى خطأ.
2.   تفتقر إلى السلام.
عاده ما يتم اتخاذ القرارات السيئة في المواقف العصيبة، المرتبكه تحت ضغط المواقف. اتخاذ القرارات الجيدة تأتى في مكان بدون انفعالات، عندما يمكنك أن تأخذ الوقت والمكان وتنفرد بنفسك. حتى القرارات العادية الصغيرة يجب ان تؤخذ بهذه الطريقة. حاول أخذ نفسا عميقا في بيئة هادئة لتقييم الحقائق قبل أن تقرر. عندما يكون القرارا كبير، ابحث عن مكان هادئ ليوم كامل ،حتى لا تتأثر بالتوتر والاضطراب. ومن هناك، في المكان المحايد الهادىء، يمكن اتخاذ قرار جيد و سليم.
3.   العويل يوميا من فوضى الاحداث.
خطأ آخر هم عويل الناس من الغرق في فوضى الحياة اليومية، او الاستماع إلى الكثير من الآخرين يشتكون منها. اذا كان الاختيار يؤثر عليك، من المهم جدا الاستماع إلى الصوت الداخلي ( حدسك)، والتي لا يمكن أن يسمع في حالة من الفوضى. يمكنك استدعاء هذا الحدس ؛ صوت الضمير ، و الوعى الاعلى – سميه كما تشاء. ذلك الصوت الخافت داخلك هو دليلك للصح. يجب أن تستمع إليه وتحترمه وعليك اتباعه. لتجد هذا صوت، اخرج من حالة الفوضى. ابحث عن الهدوء. كن ساكنا واستمع. ثم اتبع ذلك الصوت الداخلي.
4.   لم تنظر في الأولويات.
في بعض الأحيان، نتخذ القرارات التي لا تتفق مع أولوياتنا. نعطي اهميه كلامية لشيء واحد، مدعين أنه يمثل أولوية في حياتنا، ولكن يمكننا أن نجعل القرارات التي تنتقص من الشيء الذى نقول انه الأكثر أهمية بالنسبة لنا. ومع ذلك، إذا عملنا قائمة أو مجرد التفكير في الأولويات التي تعتبر مهمة، يمكننا أن نتخذ اختيارات أفضل لأنفسنا وأحبائنا.
5.   الفشل فى وضع الأفضل بالنسبة لك فى الاعتبار.
في كثير من الأحيان، نقرر أشياء دون تفكير لتلبية احتياجاتنا و ما نريده. نفس الصفات التي تدعونا أن نكون أعضاء فريق مسؤول هي نفس الصفات التي تسمح لنا بالتغاضى عن ما نريد لصالح الفريق. فكر في ما هو خير لك. قد لا تقع في خط مع ما هو أفضل لصديقك، أو زوجك او زوجتك أو رئيسك في العمل، ولكن يجب أن تستمع إلى ما يلبى احتياجاتك بجانب احتياجاتهم.
6.   إهمال القيم الخاصة بك.
في بعض الأحيان، نتخذ القرارات التي لا تتلائم مع قيمنا. العالم سيكون مكانا أفضل لو أننا جميعا اجبنا على الاسئله الاتيه في أعمالنا وحياتنا المهنية قبل اتخاذ القرار: هل هي الحقيقة؟ هل يحقق العدل لجميع الأطراف المعنية؟ هل بنى على اساس حسن النية و الصداقات أفضل؟ هل سيكون مفيد لجميع الأطراف المعنية؟ بعد النظر في هذه العناصر، قم  باختيارك.
7.   تجاهل ما هو صحيح.
في كثير من الأحيان، نحن نتخذ القرارات التي نعتقد انها صحيحه اليوم، و نعتقد أنها ستكون كذلك على المدى الطويل. ربما تم تحريف أرقام قليلا أو التضخيم قليلا أو دوسنا على شخص ما في طريقنا، معتقدين أن ذلك سيكون مفيد في المدى الطويل. هذا الاسلوب لا يعمل أبدا، وليس في أول الطريق او نهايته. وسيتطلب الأمر الكثير من الشجاعة لتغوص فى أعماقك لتأخذ قرار اليوم بعد معرفة ذلك؟ الاستماع إلى هذا الصوت الداخلي، كن على ثقة من أن الباقى سيتم الاعتناء به.
8.   تجنب الحقيقة.
الشىء الحاسم لاتخاذ القرار الجيد هو قول الحقيقة. في كثير من الأحيان، نقول أشياء لإرضاء الآخرين، أو نتجنب قول شيء قد يؤذي احد. من المهم التأكد من كل كلمة تخرج من فمك انها الكلمه الصحيحه ، مهما كان البيان كبيرا أو صغيرا. إذا كان المشروع ياخذ أسبوعين، لا تقل أسبوع واحد. إذا كان يكلف 200 جنيه، لا تقل 190 جنيه. الصدق هو في الواقع أفضل سياسة. قل الحقيقه فمن الاسهل تذكرها لان المثل المعروف ان الكذب لا يصمد طويلا لانه سهل نسيانه.
9.   نسيان كيف تقول "لا".
لاتخاذ القرارات السليمة، هناك أوقات تحتاج أن تقول "لا". هذا من الصعب بالنسبة للكثيرين منا القيام به، لأننا نعتقد أننا يجب أن نكون كل شيء لجميع الناس. الحقيقة هي أننا لسنا مضطرين حتى ان نعطى اسباب لماذا لا نستطيع المساعدة. كل ما عليك القيام به هو ان تقول، "أنا آسف لا أستطيع، لدي التزام آخر."
هذا الالتزام يمكن أن يكون رعاية أنفسنا أوعائلاتنا،أو أولوياتنا. عندما يكون من الصعب عليك رفض مساعده احد فى عمل، تذكر أنه فقط عندما تأخذ خطوا الى الوراء ، الآخرين يمكن أن يخطوا إلى الأمام. في كل مرة تقول "نعم"، فإنك تحرم شخص آخر من فرصة المحاوله. عندما تقول لا، أنك تعطيهم فرصة للعمل والتعلم والنمو.
10.      المماطلة.
في بعض الأحيان يكون اتخاذ القرار صعب، لذلك نحن نؤجله ... ثم نؤجله. عدم اتخاذ قرار هو فى حد ذاته قرار. أي قرار باتخاذ او تركه هو قرار.بمجرد ان اتخذت قرارا، تملكه. القيام بذلك هو المفتاح لتعيش معه. تجنب استخدام عبارة " عليه أن". وقل أننا "يجب" ان ندفع الضرائب. قل بدلا من ذلك، "اخترت أن" امتلاك قرراتك وخياراتك تجعلك متمكن من حياتك.
تذكر، حيث انت اليوم حدث على أساس القرارات التي قمت باتخاذها في الماضي. سوف تكون غدا، بناء على القرارات التي تقوم بها اليوم. خذ من الوقت ما يكفى لاتخاذ قرارات سليمه وحكيمه تجعلك افضل غدا و بعد غد.
تجنب هذه الأخطاء ويجب ان تدرك  ان اتخاذ قرارات أفضل كل يوم يجعلنا أفضل الناس، ولأننا من افضل الناس سنعرف بذلك و تتوفر أمامنا فرصا أفضل، وهو في النهاية يجلب مكافآت أفضل و مكانه افضل.
المصدر:د. نبيهه جابر

(يجب ذكر المصدر والرابط عند النقل أو الاقتباس)

Tuesday, April 19, 2016

السبب الحقيقي وراء فشل المشروع

السبب الحقيقي وراء فشل المشروع
ليس هناك شك في أن القروض التجارية من الصعب الحصول عليها في هذه الأيام، وربما قد سمعت عن أكثر من منشأه واحده على الأقل قد أغلقت لأن البنك رفض طلب القرض. ولكن هل عدم وجود أموال السبب الحقيقي وراء فشل العديد من رجال الأعمال أم هو شيء آخر؟
سمعنا كثيرا "نحن اضطرينا إلى إغلاق المشروع لأن البنك رفض اقراضنا المال الذي نحتاجه." عبارات مثل هذه قد سمعت مرات كثيرة جدا خلال السنوات القليلة الماضية، ونعم، إنه أمر مؤسف، ولكن اليك وجهة نظر مختلفه: الشركات لا تفشل بسبب وجود نقص في رأس المال النقدى. فشلوا بسبب عدم وجود رأس المال الفكري.
اسمحوا لي أن أبسط ذلك: الشركات تفشل لأن الناس لا يفكرون. انه من الأسهل دائما إلقاء اللوم على شخص آخر لمشاكلنا. هذا ما يفعله معظم الناس، والى جانب ذلك، نحن جميعا نؤمن اننا رائعون عباقره لا نخطىء ابدا. أي نكسة لا يمكن ان تكون مرتبطه بنا أو بسببنا. وبالتالي، فإنه يجب أن يكون خطأ شخص آخر، أليس كذلك؟
الآن أنا لن أقول 100٪ من جميع حالات الفشل هي نتيجة لعدم وجود رأس المال الفكري، ولكن أقول أن العدد ربما قريبا من 97٪.
دعونا نشرح لماذا. أي عمل هو في مجال الأعمال التجارية لتلبية احتياجات العملاء. اذا كانت الامور تعمل بشكل صحيح، فإنه يمكن أن نلبى تلك الاحتياجات بالقيمة التي تجعل الزبائن على استعداد لدفع المبلغ الذى هو أكثر من الذى انفقته الشركة لإعداد هذا البند للبيع. الامر بهذه البساطة - لا شيء معقد، لا شيء سحرى وراء الستار. فقط بيع شيء بأكثر من تكاليف صنعه تكون أنت بخير. حسنا، ليس تماما.
نحن نعلم جميعا أن هناك عوامل أخرى عديدة يمكن ان تدخل فيما يتعلق بكيفية عمل تجاري، وانها و كل الظروف الأخرى تتطلب الاستخدام السليم لرأس المال الفكري. مستوى رأس المال الفكري في أي عمل سوف يختلف بشكل كبير. الأهم من ذلك، كيف يتم استخدام رأس المال الفكري في النهاية سوف يحدد نجاح أو فشل الأعمال التجارية.
اليك بعض الأسئلة البسيطة.
       ماذا تعلمت أمس؟
       كيف تطبق اليوم ما تعلمته بالأمس؟
       ماذا تتوقع أن تتعلم اليوم؟
       ما الذي كنت بحاجة إلى تغييره في العام المقبل لتحافظ على البقاء وتستمر في المستقبل؟
المبيعات، هى كل شيء عن تلبيه احتياجات الافراد وكيانات ، ولكن مرات عديدة هؤلاء الافراد أو الكيانات لا يعرفون ما هي احتياجاتهم. والأسوأ من ذلك، أنهم لا يفهمون ما يحتاجونه غدا. وهذا هو دور مندوب المبيعات - مساعدتهم ليس اليوم فقط، ولكن أيضا لإعدادهم ليوم غد عند طرح منتج جديد مبتكر.
يمكن أن نسأل كيف يرتبط هذا بالفكرة الأصلية ان الشركات تفشل بسبب عدم وجود رأس المال الفكري بدلا من عدم وجود رأس المال النقدى؟. انه دورنا كقائمين بالبيع، ومن واجبنا لمصلحه الطرفين مساعدة أولئك الذين نتواصل معهم من العملاء على الاستفادة الكاملة من رأس المال الفكري لديهم. هذا يعني أننا بحاجة إلى الاستخدام الكامل لما لدينا نحن من رأس المال الفكري. وهذا يعني أن علينا أن نسأل أنفسنا نفس الأسئلة المذكورة أعلاه.
في الشركة التي تملكها، انت والعاملين لديك اسألوا أنفسكم هذه الأسئلة على أساس منتظم. تحدوا أنفسكم للذهاب خارج منطقة الراحة لديكم للحصول على الآراء والأفكار المتنوعة لتحسين العمل وطرق المبيعات.
الفرص المتاحة أمام الجميع أصبحت هائله. واعتقد بسبب التقدم في مجال الاتصالات ومجتمع الأعمال العالمي، هناك المزيد من الفرص للشركات (الكبيرة والصغيرة) لتنمو وتزدهر. وأعتقد أيضا متطلبات رأس المال النقدى آخذة في التناقص في الواقع بسبب التقدم في مجال الاتصالات والقدرة على نمو الأعمال التجارية.
هذه التغييرات، ومع ذلك، تعني ان ​​الأعمال تواجه منافسه أكثر بكثير من أي وقت مضى، ودورة الحياة الطبيعية لأي عمل اصبحت أقصر. رأس المال الفكري أصبح هو الأكثر أهمية اليوم عما كان عليه بالأمس حيث كل يوم يظهر جديد.
فكره اخيره:اسأل نفسك، هل من حولك لديه رأس المال الفكري الذى يمكنك من خلاله ان تتعلم؟ ماذا يمكنك أن تفعل كل يوم حتى ينمو رأس مالك الفكري ؟ وأخيرا، ما هي الفكرة البراقه التى تجعلك مع تنفيذها تتمكن من رفع مستوى العمل خلال الأشهر الستة المقبلة؟ دائما فكر كيف تحسن و تطورعملك، راقب عمل موظفيك وصحح أى خطأ يظهر، ادرس السوق وما يفعله المنافسين،انتبه لمبيعاتك، سيطر على الانفاق وراقب حركه التدفقات النقديه لديك. هذا ما يسمى رأس المال الفكرى، وهو لا يكلفك مال بل يدر عليك المال لو احسنت استعماله.
المصدر: د.نبيهه جابر
(يجب ذكر المصدر والرابط عند النقل والاقتباس)


Monday, April 18, 2016

ثلاث طرق لتعزيز أخلاقيات صنع القرارات اليوميه

ثلاث طرق لتعزيز أخلاقيات صنع القرارات اليوميه
غالبا لديك فى مؤسستك مدونة لقواعد السلوك الاخلاقى. وبالطبع لديك السياسات والإجراءات. ولكنك ايضا  تعرف أنها لا تضمن أن الافراد سوف يتصرفوا أخلاقيا في اتخاذ القرارات الحساسة. إذا كيف يمكنك العمل للتأكد من أن عملية صنع القرار الأخلاقي اليومي تتحقق في شركتك؟ فيما يلي ثلاث طرق لتعزيز دور الأخلاق في العمل اليومي، وخصوصا عندما تقف القيم في مواجهة الواقع.
1.   جعل دور الأخلاق جزء منتظم فى مناقشات القيادة :
في معظم مناقشات القيادة، الموضوع المهيمن دائما هو التقدم نحو تحقيق الأهداف المالية. وهذه ليست مفاجأة نظرا للضغوط لمراقبة التكاليف، وتوليد الإيرادات والأرباح. ولكننا نعرف أيضا أن ما يتحدثون عنه القاده يحظى باهتمام وما لا يتحدثوا عنه يصبح، في أحسن الأحوال، أولوية منخفضة. من المهم تكريس بعض الوقت لمناقشة القضايا الأخلاقية فى واقع الحياة و الأسئلة الأساسية حول قيم الشركة على مائده الحوار وتوضيحها للعاملين.
على سبيل المثال، "ما حرية أولئك الذين يعملون هنا فى ان يخالف رئيسه فى امر يراه فى مصلحه العمل؟" أو "هل يمكنني رفض فرص للربح على أساس من الشكوك الأخلاقية دون الاضرار بمسيرتي فى الشركه أو فقدان وظيفتي؟" أو "هل نحن نتحدث كقادة ونعمل بطرق مختلفة: نتحدث عن القيم ولكن نغض الطرف عندما يعمل الموظف الناجح أو الذى نحتاجة، أو شخص نحبه، تتعارض تصرفاتهم مع تلك القيم "؟
انهم يحاولوا ان ان يخرجوا من هذه المحادثات بفهم ووعى بين العاملين لجعل القيم التي تم تحديدها بشكل واضح تنتشر في جميع أنحاء الشركة في الحياة اليومية لها.لنرى النقطه التاليه.
2.   فهم طبيعة التصرف غير الأخلاقى فى العمل وأسطورة التفاحه السيئة :
حديث صحفي اصدر عن جريده للحصول على وجهات نظر المواطنين ورجال الأعمال عن أخلاقيات العمل. من جانبهم، كان كبار رجال الأعمال معنيين خاصة أن تصرفات فئة قليلة ضالة تضر بسمعة الغالبية العظمى من المديرين التنفيذيين الامناء الصادقين ذو الأخلاقيات العاليه. وبعبارة أخرى، تخلص من العناصر الفاسدة و سيكون الجميع بخير . هذا رأى يجانبه الصواب لحد كبير..
لا شك أن هناك عناصر سيئة في الشركات على جميع المستويات. وينبغي اجتثاثها. ولكن لنفترض ان المشكلة الأساسية هي أنهم احيانا غير ظاهرين. الأعمال غير الأخلاقية لا تحدث على الملأ. وهي عادة ما تكون نتيجة لتراكم خطوات صغيرة، غير ملحوظه تضعف السلوك الأخلاقي. انها تحدث بتصرف صغير في كل مرة، تبدأ بخطوة غير ملحوظه تمهد لخطوة غير أخلاقية أكبر فى المره المقبلة. الأعمال غير الأخلاقية الجسيمة هي عادة نتيجة لتآكل أخلاقي، والناس الصالحه قد تتعرض لاغراءات قد تضعف امامها، وليس فقط التفاح السيئ، هو السبب لذلك.
على حد تعبير أحد كبار المسؤولين التنفيذيين نتحدث عن الأخلاق في الأعمال التجارية، "كل منا داخله قليل جدا من الشر كامن لدينا. وأعتقد أن ما يحدث في الواقع هو أن القيم مع التجارب الحياتيه ومعايشه بعض مواقف الظلم او التمييز او حتى مجرد اغراء المال و التخطى عند الترقى وما الى ذلك، تتآكل مع مرور الوقت، بينما أنت لا تعرف كيف ومتى حدث هذا التحول. المثال الواضح  في مرحلة ما من الوقت، تجد نفسك زاد وزنك لدرجه السمنه. هل شعرت متى تراكمت الدهون داخلك قبل فوات الاوان؟ "الشخص قوى الاراده المتمسك بالقيم لا يضعف مهما كانت الاغراءات ومهما كان حوله كثير من التفاح الفاسد.
3.   تنفيذ العمليات والهياكل التي تدعم البيئة الأخلاقية والاتصالات المفتوحة :
إذا كنت ترغب في تعزيز دور الأخلاق في صنع القرار، عليك البحث عن سبل أفضل لوقف تآكل المعايير الأخلاقية.
هل برامج تقييم  الاداء و الحوافز لديك فى الشركه تتماشى مع توقعاتك للسلوك الأخلاقي؟. الكثير منا معتاد على السيناريو التالي، لو كنت من العاملين فى مبيعات شركه ما. يعتبر الموظف الذي يبرع في توليد الأعمال التجارية ويحقق عائدات مرتفعه نتيجه لذلك موظف كفء مفضل لدى الاداره، ولكن الزملاء يعتبروه متهورا و غير صادق في تقديم الوعود للعملاء. هذا الموظف لا توجه له اى انتقادات أو عقاب او توجيه بالآثار السلبية لتصرفاته غير الأخلاقية. موظفيك، الذين يراقبون بالفعل ما يحدث، يتعلموا ان لا يتبعوا مواعظك و كلماتك، لانهم رأوا ان جلب المال هو اعلى قيمه في الشركة. وأنهم من الذكاء بما فيه الكفاية ان يعملوا وفقا لذلك حتى يتمتعوا هم أيضا برضى الاداره.
إذا كنت ترغب في مهاجمة التآكل الأخلاقي مباشرة، انت في حاجة الى ثقافة تمكن الافراد أن يتكلموا بحرية عندما يواجهوا معضلات أخلاقية. انها الشركه هى التي تشجع كل موظف أن يكون له صوت، مما يساعد على مواجهه المشاكل التى تظهر على السطح بسرعه بحيث يمكن فهمها وحلها مع التركيز على المضي قدما وليس على اللوم، و تتعلم كيف تفعل أشياء أفضل، وهذا ما يجعل الأخلاق اليومية قوية. عدم سماع عن المعضلات الأخلاقية لا يجعلها تذهب بعيدا، بل يدفعها تحت الأرض حيث لا يمكن حلها أو الحد من التعرض لأعمال غير أخلاقية.
تحتاج أيضا إلى سماع الإشارات الضعيفة من التآكل الأخلاقي. ولكي يحدث ذلك، الافراد بحاجة لحرية التعبير عن عدم رضاهم عن قرار حتى لو كان رد فعلهم من احساسهم الداخلى (الحدس). هذه التفاعلات للحدس مهمة. أنك لن تسمع لهم اذا كان الشخص الذى لديه الشكوك يخاف من التحدث من الخوف ان يبطئ الاجتماع ويخرج عن الموضوع، او خوفا من تعرضه لانتقادات لعدم كونه لاعب فريق لا يسير مع فريقه جنبا إلى جنب، أو خوفا من أن يعاقب، او يسخروا منه اذا لم يكن لديه حل سريع لهذه القضية التي يثيرها اعتمادا على حدسه.
الخلاصه:
لا توجد إجابات سهلة لبعض الحالات الأخلاقية. قد لا يكون الاختيار بين الصواب والخطأ ولكن بين شيأين كلاهما صواب(على سبيل المثال، تحقيق عائدات ماليه للشركة وقيمنا). لكن النضال من أجل اتخاذ قرار جيد جدير بالاهتمام. كل واحد منا يريد أن يأتي إلى البيت في نهاية اليوم وهو يدرك أنه بذل قصارى جهده دون ان يشعر انه يعمل في مكان يضطر فيه ان يترك قيمه عند الباب عندما يأتي للعمل.
من خلال جعل السلوك الأخلاقي أولوية القيادة وتحديد ومعالجة المعضلات الأخلاقية اليومية في أسرع وقت ممكن مع زملائنا، يمكننا أن نتحرك أقرب إلى الكمال، وهي طريقة أخرى للقول اقرب الى النزاهه التنظيمية والشخصية.
المصدر: د.نبيهه جابر

(يجب ذكر المصدر والرابط عند النقل أو الاقتباس)