Wednesday, August 6, 2014

كيف تكون مديرا جيدا

كيف تكون مديرا جيدا
كونك مدير في أي صناعة يمكن أن يكون مهمة تسعدك، ولكنها يمكن أيضا أن تكون صعبه. سوف تحتاج إلى إيجاد التوازن الصحيح بين الود والسلطة. سوف تحتاج إلى خلق روح الفريق اثناء العمل على تحقيق الأهداف الكبيره.
كيف يمكنك تحقيق هذا التوازن لتكون مديرا ناجحا؟
1. ادى عملك :
أولا وقبل كل شيء قم بعملك. إدارة الناس ليست ذريعة للسماح لهم للقيام بهذا العمل بينما تكتفى انت بالاشراف عليهم وهم يؤدون عملك. في بعض الأحيان قد تكون وظيفتك أكثر استراتيجية ولكن موظفيك سيحترموك لو اديت انت واجباتك مثل اى شخص منهم. لقد تعاملنا مع الكثير من المديرين الذين يستخدمون دورهم كذريعة للقيام بعمل أقل أو حضور الاجتماعات اكثر ليتهرب من واجباته ويحملها لمرؤسيه. احرص على تحقيق التوازن الصحيح و اكسب احترام موظفيك. هل تريد ان تعرف بالمدير المستغل!
2. الاعتراف بالعمل الإيجابي :
انظر للايجابيات في موظفيك وعملهم. لا تكن واحدا من أولئك المديرين الذين يروا فقط ما هو مفقود وليس ما تم إنجازه. أنه يضعف معنويات الموظفين أن يكون رئيسهم يرى فقط  كل ما يفعلوه "خطأ" ولا يرى اى شىء جيد. الإيجابية تولد إيجابية. الثناء الصادق وذات المغزى يقطع شوطا طويلا فى رفع معنويات موظفيك و يحفزهم. إذا كان هذا  صعب بالنسبة لك، اكتسب عادة تسجيل الامور الايجابية التى لاحظتها حول كيفية عمل موظفيك حتى تذكر نفسك بمدح من يستحق. اعطي ردود فعلك بانتظام ليعرفوا أنك تلاحظ العمل الجيد الذي يقومون به. الثواب والعقاب دون مبالغه او اسراف هما ميزان التعامل لدى المدير الجيد مع موظفيه مما يساعد على نشر الشعور بالعداله و يمنع الغيره و الاحقاد بينهم.
3. لا تخاف ان تدير:
لا تسير الأمور دائما بسلاسة في أي مكان عمل. كونك مديرا، يجب أن تكون على استعداد للإدارة. بعض الناس يجدون صعوبة في وضع حدود أو إعطاء ردود فعل عن اى موقف ، من المهم أن تتخطى هذه العقبة. اذا كنت بحاجة الى بعض المساعدة فى هذا لا تخاف ان تطلب المساعدة أو التدريب من رئيسك او ذو الخبره من معارفك. القدره على الاداره لا تأتي بشكل طبيعي للجميع. يمكنك جعل الوضع أسوأ عندما لا يجري العمل بوضوح مع الموظفين خاصه إذا كنت مترددا فى الإدارة. الناس يقدرون القيادة الحقيقية. عليك بممارسة الإدارة واتخاذ القرارات الصعبة. هذه الأمور تصبح أسهل مع الممارسة . الموظفين سوف تقدر معرفة المكان الذي تقف فيه وأية تغييرات  يحتاجون اتخاذها لتحسين الوضع.
4. اعترف بالخطأ :
إذا قمت بخطأ ما، لا تتكبر حول هذا الموضوع واعتذر. يمكن أن يكون الموقف مخيفا، ويبدو وكأنك جعلت نفسك ضعيفا امام الجميع، ولكن موظفيك سيقدروا صدقك وامانتك فى الاعتراف بالخطأ . لا أحد يتوقع أن تكون مديرا خارقا للطبيعه، لكن الجميع يحب و يحترم الشخص القوى الذى يتحمل المسؤولية عن أفعاله. كونك صادقا سيساعدك في إنشاء ثقافة الصدق بين موظفيك وتحمل مسئوليه الخطأ و تصحيحه و عدم القاء اللوم على الآخرين.
5. كن على طبيعتك :
طريقة العمل قد تتغير. لكن الشخصيه لا تتغير و لكن تتحسن. كن إنسان حقيقي كما انت. التظاهر بشخصيه ليست انت ستنكشف فى مواقف معينه ، وستكون موضع سخريه وتفقد احترامك لدى موظفيك.
6.            تواصل مع موظفيك :
من المهم ان يكون موظفيك على علم بما يجري وراء الكواليس، حسب الحاجه لذلك. إذا كان هناك شيء سيؤثر على أحد الموظفين، تأكد من اخباره والسبب وراء ذلك. هذا لا يعني أن تطلع موظفيك بكل شيء. أحيانا يجب حفظ الاخبار حتى الوقت الصحيح حتى تتجنب نشر الذعر و القلق. تواصل بشكل مناسب وثابت ولكن يجب ان تكون على بينة من كيفية التواصل (أو عدم وجوده) و كيف يمكن أن تؤثر على موظفيك. اى تعليمات جديده او اى تغيير من الاداره العليا يجب توصيلها بمنتهى الدقه لموظفيك كامله حتى لا يرتبك العمل.
7. كن مثالا يحتذى به :
إذا كنت تريد ان تحث موظفيك على التصرف بطريقة معينة (مهنية، يتحلوا بروح الفريق، الامانه واتقان الاداء ..الخ)، كن مثالا يحتذى به. ليس من العدل أن تتوقع من موظفيك أن يفعلوا شيئا إذا كنت لا تفعل ذلك بنفسك. لا تميز نفسك عن موظفيك واعمل بنفس الجديه التى تطالبهم بها و لا تتكاسل انت.
8 . كن واع لنفسك :
كن على بينة من حالتك المزاجيه وكيف تتواصل. قد لا تدرك كم تؤثر في فريقك كمدير. قد تكون على خلاف مع زوجتك فى البيت، لكن الموظفين لا يعرفون ذلك . قد يشعرون بأنهم قد فعلوا شيئا خاطئا لانهم لا يعرفون هذا! كن على بينة من مشاعرك و انفعالاتك الخاصه و كيف يمكنك التواصل. فريقك يلتقط حالتك المزاجيه وقد يسود جو من التوتر انتم جميعا فى غنى عنه.
9. إمرح :
شىء من المرح في العمل يساعد على جعل العمل أسهل للجميع، و يقيم علاقات إيجابية و يعزز فريقك. هناك مجالا لبعض المرح عادة في أي بيئة عمل، ولكن إذا كانت طبيعة عملك تجعل ذلك صعب، حاول ايجاد وقت لبعض الأنشطة الترفيهية عندما تستطيع. يمكن تناول طعام الغداء أو المشروبات بعد العمل معا،يساعد على بناء العلاقات وتساعدك انت و فريقك لرؤيه بعضكم البعض في ضوء جديد. خلق جو عمل إيجابي يسهل التعامل مع التحديات التي تنشأ اثناء العمل.
10. ثق بنفسك :
في النهاية ، لا يكننا القول انه توجد وسيلة معينه لتكون مديرا جيدا. و لكن النصيحه الفعاله بجانب ما ذكرت اعلاه هى ؛ ثق بنفسك و تعلم من أخطائك و لا تكررها. إدارة الآخرين تعتبر وسيلة رائعة لتطوير وتعزيز مهارات القيادة لديك وخلق تجربة عمل إيجابية لنفسك و للآخرين.
المصدر: د نبيهه جابر
( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل او الإقتباس) 


Sunday, August 3, 2014

كيف تحدد أهدافك الشخصية و تحققها

كيف تحدد أهدافك الشخصية و تحققها
هذا المقال يتحدث عن كيفيه تحديد اهدافك ثم العمل على تحقيقها. كما تعطى نصائح للوقايه من الفشل فى تحقيق اهدافك التى تتمناها لتكون حياتك افضل.
ما هو الهدف؟ هو امنيه شخصيه تريد تحقيقها خلال فترة محددة من الزمن. جميع الاشخاص الناجحة ستجدها موجهة نحو هدف حددته لنفسها وعملت بجد على تنفيذه وتحقيقه خلال فتره زمنيه حددتها لنفسها . هم يعرفون تماما ما يريدون و يعملون فى كل يوم باتجاه تحقيق أهدافهم. إنهم يميلوا إلى الإنجاز أكثر بكثير من الشخص العادي في جميع جوانب الحياة.
كيف تعمل أنت لتحقيق الأهداف؟ هناك الكثير من الخطوات للقيام بذلك؛ اهمها الخطوات الاتيه:
1. قرر ما تريده بالضبط :
الأهداف عندما تكون أكثر دقة ووضوحا ستكون أسهل و ستعرف متى تكتمل. كما هو الحال في الأعمال التجارية، يجب أن تكون الأهداف محددة و واقعيه وقابلة للقياس. تأكد من أنها ايضا قابلة للتحقيق و من الواقع وليست من خيال يصعب تحقيقه، وإلا سوف تتعرض لخطر أن تصبح محبط و تفقد حماسك للمواصله.
2. دونها كتابه :
إذا كنت لا تكتب أهدافك و تراها بعينك على الورق، فإنها تكون مجرد رغبات او امنيات فقط. يحدث شيء سحري عندما تكتبها بالقلم  وتراها واضحه على الورق، الكتابة تحفر طريقها إلى عقلك الباطن. لقد اكتشفت أن الكتابة باليد أقوى تاثيرا من على الكمبيوتر، تماما كما تفعل فى التعلم.
3. حدد الوقت :
اجعل وقت تحقيق الأهداف ملزم بتحديد مواعيد نهائية و حتى مواعيد فرعيه فى حاله حدوث شىء عطلك. حدد لنفسك جداول زمنية واقعية ولكن ليست طويله بحيث يصبح تحقيق أهدافك تحدي لك. الأهداف هى الأمور التى يجب ان تسير طبقا لجدول زمنى محدد مناسب لان الحياه تسير بخطى سريعه ولن تنتظرك.
 4. ضع قائمه الاهداف فى الاماكن الظاهره لك :
هذا يعني وضع قائمة أهداف واضحة جدا فى كل مكان حولك في المنزل أو في العمل، الافضل ضع صوره ما تريد تحقيقه كما تراها وانت مغمض العينين. عندما نرى أهدافنا، فإننا نوجه رسالة مهمة إلى الدماغ الذي ينشط ، ويدفعنا بذلك لاتخاذ الخطوات اللازمه للقيام بما يجب القيام به لتحقيق تلك الأهداف. قل لمن حولك عن أهدافك ، هذا سيجعل من الصعب جدا بالنسبة لك ان تتراجع او تتكاسل عن تحقيق اهدافك لان من حولك يتطلعوا اليك وينتظرون النتائج التى وعدت بها.
5. اتخذ الإجراءات على الفور :
خذ المبادره الان وليس غدا و اتخذ الاجراء اللازم كل يوم لتقترب من تحقيق هدفك. لا تترك اى يوم بدون عمل شىء يقربك من الهدف.سجل تقدمك يوما بيوم. اكتب بصدق ما فعلته و ما قصرت فيه. واعمل على تعويض التقصير فى اليوم التالى حتى تسير طبقا للجدول الزمنى الذى وضعته.
6.   الاهداف مرنه :
الأهداف مرنة، يمكن استخدامها للقيام بمهام قصيرة الأجل مثل حجز عٌطلة أو متوسطه الاجل مثل التخرج من الجامعة او طويله الاجل مثل انشاء مشروعك الخاص.هذه الخطوات ، ليست علم الصواريخ. انها تبدو سهله بما فيها الكفاية ولكن الحيلة هو الحفاظ على مقاليد الامور فى يدك والاقتراب من تحقيق أهدافك خطوه كل يوم. تذكر أن الأهداف ليست منحوتة في الحجر ، ولكنها واضحه امامك مكتوبه على ورق،اى يمكنك تغييرها بقدر ما تريد لتحقق هدفك.
مفاتيح النجاح فى تحقيق أهدافك :ــ
1. ابدأ اليوم وليس غدا: بمجرد أن عرفت ما هي أهدافك، والعمل عليها. كثير من الناس الحالمين دائما، يأمل و يتمنى ولكن لا ياخذ اى اجراء لينفذ. اذا لم تأخذ الخطوة الأولى، وتبدأ التنفيذ لن تحقق اهدافك مهما كان حجمها. لا تتكاسل وابدأ الان ولا تؤجل العمل للغد.
2. تعرف على العقبات واستعد لها: لا تظن ان الطريق سهل و ممهد لك لتمد يدك و تقطف هدفك. يجب ان تدرس العقبات المحتمله التى يمكن ان تظهر فى الطريق وتستعد لها وتفكر و تدرس كيف ستتخطاها وتنتصر عليها. اقرأ عن الناجحين وكيف قهروا الصعاب وحققوا النجاح. اهم شىء هو ان تضع خطه عمل لتنفيذ اهدافك.
3. ابنى عادات أفضل: معظم الناس تقع في خطأ النظر إلى الأهداف باعتبارها نقطة من الوقت تقع على مسافة بعيدا. الافضل التفكير في الأهداف على انها سلسلة من التغييرات فى الحياة عليك اجرائها لتحقيق اهدافك. ابدأ بكسر العادات القديمة. واستبدلها بعادات نافعه جديده.اذا كنت تقوم من نومك متأخرا اضبط المنبه لتقوم مبكرا، اول يوم ستشعر بالضيق و الرغبه فى النوم. قاوم وابدأ العمل. اليوم الثانى ستكون افضل. وبعد مرور الايام ستعتاد القيام مبكرا والعمل بنشاط .
4.  ضع اشياء للتذكير: كلما كنت تعمل نحو الهدف، و يمكنك أن تراه بوضوح لن تبعتد عنه او تضل. ضع اشياء تذكرك بما عليك عمله كل يوم . خطه العمل اليوميه هى افضل تذكره وستجعلك ملتزما بتنفيذ ما عليك كل يوم. ستكون البوصله التى توجهك لمهمه كل يوم فى طريق تحديد هدفك.اذا اضطرتك الظروف لعدم العمل يوما وفقا لخطه العمل ضاعف عملك اليوم التالى. المهم الالتزام والانجاز طبقا للخطه.
5.  ركز على الغد : انظر إلى الأمام وليس إلى الخلف. إذا كنت تنفق أكثر مما المخطط له، أو تأكل أكثر مما كنت قد خططت، ببساطة ابدء من جديد غدا. ان تصل متأخر شهر او حتى سنه عن هدفك ، افضل الف مره من ألا تصل ابدا لتحقق هدفك  و تستمتع بنجاحك.
المصدر: د نبيهه جابر
( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل او الإقتباس) 


Wednesday, July 30, 2014

اهميه خطه خدمه العملاء

د. نبيهه جابر ،اللقاء الواحد و الستون من سلسله " كيف تبدأمشروع صغير" وكيفيه ادارته و اداره التسويق والبيع وكيف تحافظ على انجاحه و استمراريتهموضوع هذا اللقاء  "  اهميه خطه خدمه العملاء"على الرابط :

Monday, July 28, 2014

تهنئه قلبيه بعيد الفطر المبارك



تهنئه قلبيه بعيد الفطر المبارك لمصر و شعبها المحب الوفى لها وتمنياتى لهم بكل الخير والرفاء والسعاده

Saturday, July 26, 2014

هل قوة الإرادة ضروره للادخار؟

هل قوة الإرادة ضروره للادخار؟
الطريف عن المال هو أننا نعرف بشكل عام " التصرف الصحيح " لما نفعله بها .
·       ان نكسب أكثر مما ننفق .
·       نوفر من النقدية.
·       نخرج من الديون ولا نعود اليها ابدا .
·       ندخر للتقاعد.
المشكلة هو أنها معظمنا يشعر انه من المستحيل التعامل مع جميع هذه القرارات في الوقت الحالى. ننسى توفير 20 ٪ من الراتب لدينا كل شهر. نربك الميزانية بسبب نفقات غير متوقعة لا تناسب " الخطة " فنغرق فى الدين . لا نعرف كم من المال متاح لدينا عندما نفحص حساب كل يوم. لسنا متأكدين من كيفية ( أو كم ) ما ندخره للتقاعد. لا نعرف ما إذا كان شىء معين في الواقع يستحق ثمنه ، وإذا كان يجب شرائه أم لا.
ــ ان الحياة قد تقف في طريق تنفيذ حتى أبسط الأهداف التي وضعناها لأنفسنا. اننا نعتقد انها ضعف الارادة لدينا هى السبب ، و أن فقط الاشخاص ذو الإرادة الحديديه هم الذين يمكنهم أن يوفروا المال اللازم ليصبح من الأثرياء. أو أن الناس الأثرياء الآن كانوا فى الاساس من الاثرياء.
ــ الحقيقة هي أنها ليست من قوة الإرادة على الإطلاق. في الواقع، الإرادة هى مصدر محدود .عندما يكون يومك شاق تتخذ فيه الكثير من القرارات غير طبيعية مثل الاستيقاظ المبكر على صوت المنبه ، حل المشاكل في العمل ، تجلس فى اجتماع مرهق لساعات، تكون قد استنفدت قوة إرادتك . وهذا يعني عندما تصل أخيرا المنزل، انك لم يتبقى لديك الإرادة لمعالجة " مسؤولية " المهام المتعلقه بالمال مثل نقل المال بين الحسابات ، والتعامل مع الفواتير ، أو الادخار و الاستثمار لمستقبلك.
ــ لذلك بدلا من التفكير فى الإرادة لتنقلك إلى الثروة ( والذى لن يحدث) ، الأفضل بكثير ان تتخذ القرارات مثل فاتورة المعيشه ، والادخار، والاستثمار، و التبرعات الخيرية وغيرها من البنود و توزيع دخلك عليها.هذا سيشعرك بالراحه لانه لم يعد لديك ما يدعو للقلق عن اين يذهب دخلك كل شهر. سيكون لديك الثقة بأن هناك دائما ما يكفي في البنك او خزنتك كادخارللطوارىء وللمستقبل، و انك قادر على دفع فواتيرك في الوقت المحدد في كل مرة.
عندما تضع هذا النوع من الأساس لنفسك، فإنك تحد من الخيارات التى تدعى انها للإرادة فى اتخاذ قراراتك للانفاق. و بمجرد ان اصبح لديك التوجه ان تصبح غنيا ، من شأنها أن تجعلك واحدا من الاغنياء أسهل من الاعتماد على الإدارة.
المصدر: د نبيهه جابر
( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل او الإقتباس)