Sunday, October 7, 2012

ما لا يجب أن يفعله المدير


ما لا يجب أن يفعله المدير
كثير منا لدينا او رأينا بعض المديرين يفعلوا أشياء لم نحبها، او نقدرها، أو نحترمها.أو تصرفوا بطريقه هم انفسهم ندموا عليها فى ما بعد. لا أحد مثالي. كلنا يخطئ. وهذا شيء جيد، لاننا  نتعلم منها الدروس، بما في ذلك كيفية القيام بعملنا على نحو أفضل. هذا ينطبق على كل موظف، مدير اوصاحب العمل الذى يعتبر الرئيس التنفيذي للجميع.
لكن في بعض الأحيان يمكن أن يصبح الخطأ منحدر زلق. يمكن لأى استثناء بكل سهولة ان يصبح قاعدة. ببساطة، هناك خطوط لا ينبغي أن يتخطاها المدير ، ولا ينبغى ان تظهر فى سلوكياته .
تصرفات يجب أن لا يفعلها أبدا المدير :ــ
  • إعطاء الأوامر بديكتاتوريه :  خلافا للاعتقاد الشائع، المدير ليس طاغيه. كل مدير عليه على الأقل هو الآخر مدير, حتى كبار المديرين التنفيذيين تحت رئاسه أعضاء مجلس الإدارة والمساهمين. أي المدير الذي يعتقد أنه يمكن أن يأمر الناس ويسىء استعمال سلطتة هو مدير سىء. الموظفين ليسوا جنود أو أطفال عليهم ان يطيعوا الأوامر دون مناقشه.
  • نسيان العملاء: مما يدعو للدهشه كيف ينسى العديد من مديري  ان المؤسسات والشركات موجودة لسبب واحد فقط - الفوز والمحافظه على العملاء ودعمهم. العمل هو لمصلحه المنشأه ، وليس لك - عليك التوقف عن التفكير فى ذاتك وما تريده وما لا تريده, الإهتمام بالعميل وتلبيه طلباته وخدمته على أحسن وجه ,هو الأساس لتكون مديرا فعالا.
  • التصرف بغطرسة وكأنك افضل الكل : قد يتصرف البعض بشىء من الغطرسه فى بعض الأحيان ، بما في ذلك الموظفين، في ظل ظروف معينة. أنا أتحدث تحديدا عن المتغطرس الذى يعتقد "أنا أفضل من الناس, وآرائه هى الأصوب دائما" .  هذا يبعث على الضيق و السخريه منك وتفقد احترامك وثقه من حولك فى كل ما تبديه من آراء.
  • تأنيب ​​الموظفين علنا: من الأشياء اللاإنسانية و الأكثر إحباطا للموظفين, ان تهين الموظف او تؤنبه بغلظه او بالسباب لخطأ ارتكبه بقصد او دون قصد. تأنيب الموظفين علنا امام الجميع لا يصلح الخطأ, بل يزيد الأخطاء لتوترهم وخوفهم من الإهانه. وثق مع الوقت تضيع هيبتك بين الموظفين مع اول موظف يرد لك الإهانات و يشتمك امام زملائه ويشجعهم على الإقتداء به.
  • الجمود وعدم ابداء المشاعر:. ان الذين يفتقرون الى أي مظهر من مظاهر التواضع أو الفكاهة او التعاطف، هم اشخاص بلا مشاعر غير متواصلين مع العواطف. المدير الذى لا يشارك موظفيه شعورهم فى مواقف معينه يبتعدوا عنه ويتجاهلوا ما يحدث له.تأكد انك ايضا ستحتاج تعاطفهم فى وقت ما ولن تجده وستجد نفسك فى وسط آلات تعمل دون مشاعر.
  • يحيط نفسه بالبيروقراطيين، والذين يوافقونه على طول الخط : عند التشجيع على قبول الوضع الراهن وعدم تشجيع المعارضة، لن يتطور العمل وتعطل الإبتكار و الأفكار الجديده. وجود مثل هؤلاء الأشخاص حول المدير يدمر نجاحه والقسم والمنشاه نتيجه لذلك.
  •  التهديد والوعيد : التهديدات لا تعمل. بل هناك احتمال لتحفيز سلوك عكس ما كنت تحاول تحقيقه. أنها تقلل من سلطتك وتجعلك تبدو ضعيفا وصغيرا فى اعين موظفيك. يجب عليك توصيل ما تريد ولماذا، ثم العمل على النتائج. التهديدات لا تفيد بدون تنفيذ, سيعرف الجميع انك لا تنفذ ما تقول ولن يهتموا بتهديدك.  لا تهدد الموظف بوظيفته أو بائع بالتعامل مع منشأتك. ان هذا الامر خارج تماما عن نطاق السيطرة.
  • التصرف مثل الأطفال الصغار. كل شخص يمر بنفس المراحل من النمو البشرى على الطريق إلى مرحلة البلوغ والنضج . للأسف، يلتصق البعض منا بمرحلة أو باخرى. نبدو تماما مثل البالغين العاديين، ولكن في الواقع نتصرف مثل الأطفال ، نصرخ، ونرمي  بالأشياء فى نوبات الغضب، ونجعل الجو مزعج للجميع من حولنا.هذا لا يفيد ويجعل من المدير مثار سخريه وازعاج لمن حوله وتفقد السيطره.
  • مخالفة للقانون : لسبب ما، يجازف المديرين في بعض الأحيان بكل شيء - السلطة والثروة، و الوظيفه، والأسره، بكل شيء - لدوافع معظمنا لا نفهمها أبدا. نحن نتحدث عن التلاعب بالحسبات، والأوراق المالية، والبنوك، والاحتيال الإلكتروني، التداول من الداخل؛ الرشوة؛ عرقلة سير العدالة والتآمر، والتمييز، والتحرش، هي قائمة طويلة وفاسده. يجب ان يعرف المدير ان الفساد لا يدوم مهما طال الوقت, على الأقل ستلتصق بك السمعه السيئه بين الجميع.

المصدر: د. نبيهه جابر
إقرأ مقاله " عادات سيئه فى الإداره " على:
( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل و الإقتباس ) 

Saturday, October 6, 2012

استخدم العرفان والإمتنان لتغير حياتك



استخدم العرفان والإمتنان لتغير حياتك
ربما كنت قد سمعت عن 'العرفان' هذه الكلمة الكبيره ربما سمعتها ملايين المرات ولكنك نظرت اليها على انها مجرد كلمه ليس لها تأثير على حياتك. ولكنك ستعرف انك مخطىء عندما تتمعن فيها أكثر قليلا ......
أول شيء علينا أن نفهمه أنه اختيار أو قرار أن تكون ممتنا معترفا بالجميل. يمكننا أن نختار ان نعيش ونسير فى الحياة نأخذ فقط الأشياء التي تحدث بشكل يومي و نحاول جعلها أفضل و الخروج منها  بافضل استفاده ممكنه .أو نستطيع أن ننظر إليها بدقه ونحاول العثور على شيء يشعرنا بالامتنان شاكرين لله عليه.
نعم أنه من السهل أن تشعر بالامتنان عندما تحدث أشياء إيجابية وكل شيء يسير بسلاسة فى حياتك, ولكن عليك أن تنظر ايضا بايجابيه في تلك الحالات التي تكون سلبية وتشعر وكأنها ليس لديك أي سيطرة عليها.لا يجب فى هذا الوقت عمل ذلك. خذ مهلة من الوقت و في نهاية اليوم انظر لما حدث و ابحث عن جزء ما تكتشفه من تلك الحالة يمكن أن يشعرنا بالامتنان و الشكر عن كل ما حدث, او ان ما حدث كان يمكن ان يكون اسوا ويصيبك باضرار كبيره ولكن الله الرحيم لطف بك وخفف الضرر عنك .
هناك دائما الجانب الإيجابى و السلبي فى كل حدث!
"يمكن لأي أحمق معرفة ما هو الخطأ في شيء ما، ولكن يستغرق قدرا كبيرا من الذكاء لمعرفة ما هو الصحيح في الواقع فى هذا الشيء".
عن ماذا 'العرفان' ؟
انها بسيطة جدا حقا ..... كلما ركزنا على الاشياء والمواقف كلما وجدنا شيئا مفيدا او ملطفا نمتن له ونشكر الله معترفين بفضله و رحمته على وجوده او حدوثه فى حياتنا !
عندما نتنظر للاشياء و المواقف بمنظار الإمتنان و الشكر  سوف نجد من الأمور أكثر وأكثر و يمكن أن نرى الإيجابى فى كل شىء و نكون ممتنين له و شاكرين لله معترفين بفضله.
هذا يمكن أن يكون تحديا صعبا في الوضع السلبي ولكن لا يزال ممكنا ,عندما تهدأ كل المشاعر وتمر ونصبح قادرين على الجلوس و النظر فى الوضع مرة أخرى وتحليله.
هناك دائما الجانب الإيجابي فى الشيء سلبي!
أحيانا نحتاج الشدائد لاختراق الحواجز ولتعطينا المفتاح للأشياء التى لا نراها والتى نكون على خلاف معها  لاننا لم نركز فيها لنكتشفها. أفضل التعلم في الحياة يأتى بعد موقف صعب او شىء سلبى. بالامتنان سنستفيد من الأشياء السلبية ايضا في الحياة، لانها ستعودنا ان نفتح أذهاننا لرؤية الصورة الأكبر مع التفاصيل الصغيره التى قد نكتشف فيها ما هو ايجابي. علينا أن نفهم أننا بشر ونحتاج إلى خبرات نتعلمها من الحياه! وهذا يعني التعلم من الخبرات السلبية والإيجابية على حد سواء.
تقبل مكان وجودك في الحياة، واعتبره البذرة التى تساعدك على النمو وإيجاد وسيلة لإرشادك نحو هدفك الحقيقي و ما تبتغيه لحياتك. بمجرد البدء في ممارسة الامتنان و النظر باستمرار الى تفاصيل الأشياء حولك سوف تجد الأدلة التي تثبت انك على الطريق الصحيح. حتى تقوم بذلك، لديك الخيار لتصحح الاتجاه في حياتك حتى تجد هذه الأدلة الصغيرة التى تجعلك شاكرا ممتنا و شاكرا لخالقك.
اسعد بكل فوز، لا يهم كيف يبدو صغيرا، سيؤدي إلى جذب المزيد من مما تريد في حياتك. الإصرار على البحث دائما على شىء يبعث الإمتنان على أساس يومي يساعدك على التغلب على الخطوات الصعبه التى عليك اتباعها لتجد الشعور بالإمتنان . برفضك النظر في كل موقف فى  حياتك لتجد كل الأشياء التي يمكن أن تكون ممتنا لها, ستسلبك الفرصة للحصول على الرضا والإستمتاع بجوانب كثيره فى حياتك.
من أين نبدأ؟ اتبع الخطوات التاليه :
  •       استرح :

انه من الصعب زراعة الشعور بالامتنان و الرضا عندما يكون داخلك شعور بالغضب,او القلق اوالإحباط. إذا كانت هذه هي القضايا التي تتصارع معها، من المهم ان تعمل على حلها، لأنها تشكل الحواجز الهائلة بينك وبين الشعور بالشكر والامتنان لكل ما لديك.
  •       عيش اللحظة :

إذا كنت مشغول جدا بالماضي أو التفكير في المستقبل، فلن تكون قادرا على الشعور بالأشياء الرائعه فى حياتك الآن فى الحاضر. بالاضافة الى ذلك، التفكير في الماضي والمستقبل يفتح الباب للمقارنة، وهي الطريقة الوحيدة التي يمكن ان تجعلك تتصور ان ما لديك ليس جيدا بما فيه الكفاية. ما لديك الآن هو شىء موجود، ومقارنة ذلك بشيء مضى و لا وجود له الآن او شىء لم يحدث بعد,  هو وسيلة سهلة لفقدان الرضا ولتعذيب نفسك. المثل القديم  يقول "الماضي هو التاريخ، المستقبل هو الغموض واليوم هو الموجود الآن، ولذلك يطلق عليه الحاضر". تمتع بحاضرك، و لا تؤجل ذلك للمستقبل الذى لم يأتى بعد.
  •       ابدأ بحواسك :

المتع الأساسية في الحياة عادة ما تكون متاحة لنا ومن حولنا في كل وقت، ولكنها تفلت من وعينا وحواسنا لاننا اعتادنا عليها. تعلم أن تلاحظ الأشياء حتى الصغيرة مستعملا حواسك جميعها، وصر على تقدير كل ما تراه او تشعر به عمدا. افعل الآتى :
ــ  انظر حولك :
لاحظ الأشكال الجميلة والألوان والتفاصيل.  ملاحظة الأشياء التي تأخذها عادة من المسلمات، مثل ضوء الشمس المنعكس على الأشياء حولك. فكر في جميع الأشياء الكثيره التى قد تفوتك لو كنت فاقد البصر. انها غالبا ما تكون أدق الأفراح التي تغيب عنك بتجاهلها.

ــ  شم الورود. والطعام. والهواء :
 تعرف على الروائح التي تجعلك تشعر بسعاده: حديقة جميله ورائحه الخضره بعد ان تروى، رائحه الهواء بعد نزول المطر، رائحه البن فى فنجان من القهوة الطازجة...الخ
ــ  تذوق الطعام :
 تناول الطعام ببطء. لا تلتهم فقط وتحرك فمك دون تركيز ,غيرك لا يجد هذا الطعام. استمتع بالنكهات عندما تتداخل وتصل لأنفك. استمتع بكل لقمه تمضغها غيرك عاجز حتى عمل ذلك.
ــ  قدر حاسة اللمس :
كيف تشعر بالبطانيات والمستحضرات على  جلدك ؟ كم مرة خلال اليوم لمسك من حولك بمودة ورفق، وبالكاد لاحظت؟
ــ  الاستماع إلى الاصوات حولك :
 الاستماع عندما تعتقد أن المحيط حولك هادئ، سوف تكتشف انها ليست حقا هادئة. عندما تنتبه قد تسمع الرياح، حفيف الشجر، الأطفال يضحكون...الخ
  •      قدر المشاعر فى حياتك :

أشياء مثل الضحك، المودة، والمرح لا تعتبرها اشياء عابره. بمجرد ان تتدهور العلاقة ولم تعد تلك الامور تحدث عفويا بعد الآن، فإنه من الصعب عودتها للحدوث مرة أخرى. عامل تلك اللحظات باهتمام و رعاية . عندما تموت لحظات المرح تذبل الروح .لا تكون الشخص الذي يأخذ الحياة بجد صارم، ليس لديه وقت للمرح، أو تكون من الذين لا يوجد لديهم حس الفكاهه. الكآبه لا تساوى الجديه, فالقلب والعقل و الجسد يحتاجوا لجرعه من المرح تروح عنهم حتى لا ينهاروا مع ضغوط الحياه.
  •       خذ إجازة :

هناك بعض الحقيقة في القول "الغياب يزيد القلب لهيبا". ولكن هناك مثل آخر عكسه يقول      " البعيد عن العين بعيد عن القلب "، فالوسط هو الأصح . الإبتعاد قليلا يجعلك تعود اكثر حماسا وتقبلا لكل ما حولك, و يكون وسيلة جيدة لتحريك المشاعر والشكر والإمتنان الذى من الممكن ان نغفلها بحكم اعتيادنا عليها او الملل منها.
  •       احتفظ بسجل للعرفان والشكر بالأشياء :

تحدي نفسك واكتب خمسة أشياء جديدة كل يوم تمتن لها. سوف يكون ذلك سهل في البداية، ولكن سرعان ما ستكتشف ان عليك زيادة الوعي والتركيز حتى تلاحظ الأشياء الصغيره او التى لم تكن تلحظها فى السابق, التى ستجعلك تشعر بالشكر و الإمتنان بكل ما لديك ولم تكن تنتبه له او تشعر به.
من خلال ممارسة القليل من التركيز والعرفان بانتظام فسوف تبدأ في رؤية المزيد من ما تريد، وتلقي أكثر من ما كنت ترغب فيه وسقط بسبب غفلتك عن الجيد فى نفسك وحياتك كما سترى الجوانب الإيجابية حتى في المواقف السلبية التي سوف تساعدك في ان يكون التعامل مع الحياة اليومية أسهل بكثير وفعلا تستمتع بالحياة.ان كل ما حولنا وما نملكه فى انفسنا يجعلنا ممتين وشاكرين الله خالق كل شىء.
المصدر: د. نبيهه جابر
( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل و الإقتباس ) 

Friday, October 5, 2012

ظهور كتب جديده لدكتوره نبيهه جابر



اعزائى القراء
ظهر كتاب " التسويق فى المشروعات الصغيره" وكتب " خدمه العملاء فى المشروعات الصغيره"
الناشر دار الكتب العلميه للنشر و التوزيع . ت 27948619/ 27954229
www.sbhegpt.org

Tuesday, October 2, 2012

عظمه الرسول فى عيون مشاهير العالم



عظمه الرسول فى عيون مشاهير العالم
هذه المقاله تظهر راى مشاهير الغرب فى سيدنا محمد عليه افضل الصلاه والسلام. هذه الصوره التى يشوها المتشددون منا, الذين وصفهم الرسول بالمتنطعون ولعنهم فى حديثه.لقد اخذوا من الإسلام المظهر ولم يتمسكوا بالجوهر كما يصفه هنا اشهر عظماء الغرب.
بين يديك مجموعه من أقوال بعض المستشرقين الذين أعجبوا بشخصية الرسول العظيم (صلى الله عليه وسلم)،ومع كونهم لم يرتدوا عباءة الإسلام فإنهم قالوا كلمة حق سطرها التاريخ على ألسنتهم وفي كتبهم وتراثهم، وما أحبوه كذلك إلا لأن حياته فاضت بكم من الرقي الشخصي والأخلاقي والحضاري إلى أبعد حد مما جعلهم معجبون به إلى حد جعلهم يسطرون فيه الكتب ويذكرون شخصه في كل وقت. وهذا جزء من كل ما قالوا في عظيم شخصه وصفاته الجليلة.
  •  مهاتما غاندي:
'أردت أن أعرف صفات الرجل الذي يملك بدون نزاع قلوب ملايين البشر. لقد أصبحت مقتنعًا كل الاقتناع أن السيف لم يكن الوسيلة التي من خلالها اكتسب الإسلام مكانته، بل كان ذلك من خلال بساطة الرسول مع دقته وصدقه في الوعود، وتفانيه وإخلاصه لأصدقائه وأتباعه، وشجاعته مع ثقته المطلقة في ربه وفي رسالته. هذه الصفات هي التي مهدت الطريق، وتخطت المصاعب وليس السيف. بعد انتهائي من قراءة الجزء الثاني من حياة الرسول وجدت نفسي أسفًا لعدم وجود المزيد للتعرف أكثر على حياته العظيمة'.
  •  راما كريشنا راو:
'لا يمكن معرفة شخصية محمد بكل جوانبها، ولكن كل ما في استطاعتي أن أقدمه هو نبذة عن حياته من صورمتتابعة جميلة. فهناك محمد النبي، ومحمد المحارب، ومحمد رجل الأعمال، ومحمد رجل السياسة، ومحمد الخطيب، ومحمد المصلح، ومحمد ملاذ اليتامى، وحامي العبيد، ومحمد محرر النساء، ومحمد القاضي، كل هذه الأدوار الرائعة في كل دروب الحياة الإنسانية تؤهله لأن يكون بطلاً'.
  • ساروجنى ندو شاعرة الهند:
'يعتبر الإسلام  أول الأديان مناديًا ومطبقًا للديمقراطية، وتبدأ هذه الديمقراطية في المسجد خمس مرات في اليوم الواحد عندما ينادى للصلاة، ويسجد القروي والملك جنب لجنب اعترافًا بأن الله أكبر. ما أدهشني هو هذه الوحدة غير القابلة للتقسيم والتي جعلت من كل رجل بشكل تلقائي أخًا للآخر'.
  •  المفكر الفرنسي لامارتين:
'إذا كانت الضوابط التي نقيس بها عبقرية الإنسان هي سمو الغاية والنتائج المذهلة لذلك رغم قلة الوسيلة، فمن ذا الذي يجرؤ أن يقارن أيا من عظماء التاريخ الحديث بالنبي محمد (صلىالله عليه وسلم) في عبقريته؟ فهؤلاء المشاهير قد صنعوا الأسلحة وسنوا القوانين وأقاموا الإمبراطوريات. فلم يجنوا إلا أمجادا بالية لم تلبث أن تحطمت بين ظهرانَيْهم. لكن هذا الرجل (محمدًا (صلى الله عليه وسلم) لم يقد الجيوش ويسن التشريعات ويقم الإمبراطوريات ويحكم الشعوب ويروض الحكام فقط، وإنما قاد الملايين من الناس فيما كان يعد ثلث العالم حينئذ. ليس هذا فقط، بل إنه قضى على الأنصاب والأزلام والأديان والأفكار والمعتقدات الباطلة.

لقد صبر النبي وتجلد حتى نال النصر (من الله). كان طموح النبي (صلى الله عليه وسلم) موجهًا بالكلية إلى هدف واحد، فلم يطمح إلى تكوين إمبراطورية أو ما إلى ذلك. حتى صلاة النبي الدائمة ومناجاته لربه ووفاته (صلى الله عليه وسلم) وانتصاره حتى بعد موته، كل ذلك لا يدل على الغش والخداع بل يدل على اليقين الصادق الذي أعطى النبي الطاقة والقوة لإرساء عقيدة ذات شقين: الإيمان بوحدانية الله، والإيمان بمخالفته تعالى للحوادث. فالشق الأول يبين صفة الله (ألا وهي الوحدانية)، بينما الآخر يوضح ما لا يتصف به الله تعالى (وهو المادية والمماثلة للحوادث). لتحقيق الأول كان لا بد من القضاء على الآلهة المدعاة من دون الله بالسيف، أما الثاني فقد تطلّب ترسيخ العقيدة بالكلمة (بالحكمة والموعظة الحسنة).

هذا هو محمد (صلى الله عليه وسلم) الفيلسوف،الخطيب، النبي، المشرع، المحارب، قاهر الأهواء، مؤسس المذاهب الفكرية التي تدعو إلى عبادة حقة، بلا أنصاب ولا أزلام. هو المؤسس لعشرين إمبراطورية في الأرض،وإمبراطورية روحانية واحدة. هذا هو محمد (صلى الله عليه وسلم).
بالنظر لكل مقاييس العظمة البشرية، أود أن أتساءل: هل هناك من هو أعظم من النبي محمد (صلى اللهعليه وسلم)؟
  • مونتجومري:
'إن استعداد هذا الرجل لتحمل الاضطهاد من أجل معتقداته، والطبيعة الأخلاقية السامية لمن آمنوا به واتبعوه واعتبروه سيدا وقائدا لهم، إلى جانب عظمة إنجازاته المطلقة، كل ذلك يدل على العدالة والنزاهة المتأصلة في شخصه. فافتراض أن محمدًا مدع افتراض يثير مشاكل أكثر ولا يحلها. بل إنه لا توجد شخصية من عظماء التاريخ الغربيين لم تنل التقدير اللائق بها مثل ما فعل بمحمد'.
  •  بوسورث سميث:
'لقد كان محمد قائدًا سياسيًا وزعيمًا دينيًا في آن واحد. لكن لم تكن لديه عجرفة رجال الدين، كما لم تكن لديه فيالق مثل القياصرة. ولم يكن لديه جيوش مجيشة أو حرس خاص أو قصر مشيد أو عائد ثابت. إذا كان لأحد أن يقول إنه حكم بالقدرة الإلهية فإنه محمد، لأنه استطاع الإمساك بزمام السلطة دون أن يملك أدواتها ودون أن يسانده أهلها'.
  • جيبون أوكلي:
'ليس انتشار الدعوة الإسلامية هو ما يستحق الانبهار وإنما استمراريتها وثباتها على مرالعصور. فما زال الانطباع الرائع الذي حفره محمد في مكة والمدينة له نفس الروعة والقوة في نفوس الهنود والأفارقة والأتراك حديثي العهد بالقرآن، رغم مرور اثني عشرقرنًا من الزمان.
لقد استطاع المسلمون الصمود يدًا واحدة في مواجهة فتنة الإيمان بالله رغم أنهم لم يعرفوه إلا من خلال العقل والمشاعر الإنسانية. فقول 'أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله' هي ببساطة شهادة الإسلام. ولم يتأثر إحساسهم بألوهية الله (عز وجل) بوجود أي من الأشياء المنظورة التي كانت تتخذ آلهة من دون الله. ولم يتجاوز شرف النبي وفضائله حدود الفضيلة المعروفة لدى البشر،كما أن منهجه في الحياة جعل مظاهر امتنان الصحابة له (لهدايته إياهم وإخراجهم من الظلمات إلى النور) منحصرة في نطاق العقل والدين'.
  •  الدكتور زويمر:
'إن محمدًا كان ولا شك من أعظم القواد المسلمين الدينيين، ويصدق عليه القول أيضًا بأنه كان مصلحًا قديرًا وبليغًا فصيحًا وجريئًا مغوارًا، ومفكرًاعظيمًا، ولا يجوز أن ننسب إليه ما ينافي هذه الصفات، وهذا قرآنه الذي جاء به وتاريخه يشهدان بصحة هذا الادعاء'.
  • سانت هيلر:
'كان محمد رئيسًا للدولة وساهرًا على حياة الشعب وحريته، وكان يعاقب الأشخاص الذين يرتكبون الجنايات حسب أحوال زمانه وأحوال تلك الجماعات الوحشية التي كان يعيش النبي بين ظهرانيها، فكان النبي داعيًا إلى ديانة الإله الواحد وكان في دعوته هذه لطيفًا ورحيمًا حتى مع أعدائه، وإن في شخصيته صفتين هما من أجلّ الصفات التي تحملها النفس البشرية وهماالعدالة والرحمة'.
  •  إدوار مونته:
'عرف محمد بخلوص النية والملاطفة وإنصافه في الحكم، ونزاهة التعبير عن الفكر والتحقق، وبالجملة كان محمد أزكى وأدين وأرحم عرب عصره، وأشدهم حفاظًا على الزمام فقد وجههم إلى حياة لم يحلموا بها من قبل، وأسس لهم دولة زمنية ودينية لا تزال إلى اليوم'.
  • برناردشو:
'إن العالم أحوج ما يكون إلى رجلٍ في تفكير محمد، هذا النبي الذي وضع دينه دائمًا موضع الاحترام والإجلال فإنه أقوى دين على هضم جميع المدنيات، خالدًا خلود الأبد، وإني أرى كثيرًا من بني قومي قد دخلوا هذا الدين على بينة، وسيجد هذاالدين مجاله الفسيح في هذه القارة (يعني أوروبا).

إنّ رجال الدين في القرون الوسطى، ونتيجةً للجهل أو التعصّب، قد رسموا لدين محمدٍ صورةً قاتمةً، لقد كانوا يعتبرونه عدوًّا للمسيحية، لكنّني اطّلعت على أمر هذا الرجل، فوجدته أعجوبةً خارقةً، وتوصلت إلى أنّه لم يكن عدوًّا للمسيحية، بل يجب أنْ يسمّى منقذ البشرية،وفي رأيي أنّه لو تولّى أمر العالم اليوم، لوفّق في حلّ مشكلاتنا بما يؤمن السلام والسعادة التي يرنو البشر إليها'.
  •  السير موير:
'إن محمدًا نبي المسلمين لقب بالأمين منذ الصغر بإجماع أهل بلده لشرف أخلاقه وحسن سلوكه، ومهما يكن هناك من أمر فإن محمدًا أسمى من أن ينتهي إليه الواصف، ولا يعرفه من جهله، وخبير به من أمعن النظر في تاريخه المجيد، ذلك التاريخ الذي ترك محمدًا في طليعة الرسل ومفكري العالم'.
  • سنرستن الآسوجي:
'إننا لم ننصف محمدًا إذا أنكرنا ما هو عليه من عظيم الصفات وحميد المزايا، فلقد خاض محمد معركة الحياةالصحيحة في وجه الجهل والهمجية، مصرًا على مبدئه، وما زال يحارب الطغاة حتى انتهىبه المطاف إلى النصر المبين، فأصبحت شريعته أكمل الشرائع، وهو فوق عظماءالتاريخ'.
  •  المستر سنكس:
'ظهر محمد بعد المسيح بخمسمائة وسبعين سنة، وكانت وظيفته ترقية عقول البشر، بإشرابها الأصول الأولية للأخلاق الفاضلة،وبإرجاعها إلى الاعتقاد بإله واحد، وبحياة بعد هذه الحياة'.
إلى أن قال:
'
إن الفكرة الدينية الإسلامية، أحدثت رقيًا كبيرًا جدًا في العالم،وخلّصت العقل الإنساني من قيوده الثقيلة التي كانت تأسره حول الهياكل بين يدي الكهان. ولقد توصل محمد ـ بمحوه كل صورة في المعابد وإبطاله كل تمثيل لذات الخالق المطلق ـ إلى تخليص الفكر الإنساني من عقيدة التجسيد الغليظة'.
  • آنبيزيت:
'من المستحيل لأي شخص يدرس حياة وشخصية نبي العرب العظيم ويعرف كيف عاش هذا النبي وكيف علم الناس، إلا أن يشعر بتبجيل هذا النبي الجليل، أحد رسل الله العظماء، ورغم أنني سوف أعرض فيما أروي لكم أشياء قد تكون مألوفة للعديد من الناس فإنني أشعر في كل مرة أعيد فيها قراءة هذه الأشياء بإعجاب وتبجيل متجددين لهذاالمعلم العربي العظيم.
هل تقصد أن تخبرني أن رجلاً في عنفوان شبابه لم يتعدالرابعة والعشرين من عمره بعد أن تزوج من امرأة أكبر منه بكثير وظل وفيًا لها طيلة ستة وعشرين عامًا ثم عندما بلغ الخمسين من عمره ـ السن التي تخبو فيها شهوات الجسد ـ تزوج لإشباع رغباته وشهواته؟! ليس هكذا يكون الحكم على حياة الأشخاص.
فلو نظرت إلى النساء اللاتي تزوجهن لوجدت أن كل زيجة من هذه الزيجات كانت سببًا إما في الدخول في تحالف لصالح أتباعه ودينه أو الحصول على شيء يعود بالنفع على أصحابه أو كانت المرأة التي تزوجها في حاجة ماسة للحماية'.
  •  مايكل هارت:
'إن اختياري محمدًا، ليكون الأول في أهم وأعظم رجال التاريخ، قد يدهش القراء، ولكنه الرجل الوحيد في التاريخ كله الذي نجح أعلى نجاح على المستويين: الديني والدنيوي.
فهناك رُسل وأنبياء وحكماء بدءوا رسالات عظيمة، ولكنهم ماتوا دون إتمامها، كالمسيح في المسيحية، أو شاركهم فيها غيرهم، أو سبقهم إليهم سواهم، كما في اليهودية، ولكن محمدًا هو الوحيد الذي أتم رسالته الدينية، وتحددت أحكامها،وآمنت بها شعوب بأسرها في حياته. ولأنه أقام جانب الدين دولة جديدة، فإنه في هذاالمجال الدنيوي أيضًا، وحّد القبائل في شعـب، والشعوب في أمة، ووضع لها كل أسس حياتها، ورسم أمور دنياها، ووضعها في موضع الانطلاق إلى العالم. أيضًا في حياته،فهو الذي بدأ الرسالة الدينية والدنيوية، وأتمها'.

  • تولستوي:
'يكفي محمدًا فخرًا أنّه خلّص أمةً ذليلةً دمويةً من مخالب شياطين العادات الذميمة، وفتح امام وجوههم طريقَ الرُّقي والتقدم، وأنّ شريعةَ محمدٍ،ستسودُ العالم لانسجامها مع العقل والحكمة'.
  •  شبرك النمساوي:
'إنّ البشرية لتفتخر بانتساب رجل كمحمد إليها، إذ إنّه رغم أُمّيته، استطاع قبل بضعة عشرقرنًا أنْ يأتي بتشريع، سنكونُ نحنُ الأوروبيين أسعد ما نكون، إذا توصلنا إلى قمّته'.
لا يسعني إلا أن أقول بعد أن عرضت لبعض أقوال الغرب عنرسولنا الكريم يكفي شريعة الإسلام فخرًا وفضلاً أن شهد الخصوم بنمائها واستمرارها, واعتراف الأعداء بحيويتها وخلودها.

منقول للاستفاده من : منتديات شبوه ومواقع اخرى