المدونه تهتم بتعريف القارىء بالمهارات اللازمه للبدأ فى مشروع ضغير أو العمل فى واحديملكه آخر .هنا موضوعات لتنميه شخصيتك وتطويرها.
Friday, August 30, 2013
كيف تٌظهر حبك لبلدك
Tuesday, August 16, 2011
سيادة الرئيس ... ارجعلنا
سيادة الرئيس ... ارجعلنا
هذه الأمنيات أرسلتها لى هذه الشابه لتعبر عن ألمها لما مر به الشعب المصرى خلال الثلاثون سنه الماضيه.
هدى إبراهيم 21 April الساعه 15:19
سيادة الرئيس ... ارجعلنا
مش انت واحد مننا ؟؟ـ
و عمرك في يوم ما سرقتنا
.........
ولا خدت مليم مننا
ما تيجي طب ترجعلنا
تقعد بأهلك وسطنا
أهو مرة تاكل أكلنا
وتلبس يا خويا من لبسنا
وتعيش في حارة او في شارع زينا
قلت ايه ؟؟ يا حارق دمنا
***
سيادة الرئيس ... ارجعلنا
وغداك يا سيدي عندي أنا
رز و بطاطس مسرطنة
لحمة ؟؟... مفيش من سنة
فاكهة ؟؟... تعيش انت و أنا
و الشاي .. بآخر معلقة م السكر اللي كان عندنا
اشرب و فوق وركز بقه .. علشان نكمل حكينا
***
سيادة الرئيس ... ارجعلنا
ما تيجي تسمع حكمنا !!ـ
أفكرك ؟؟ ولا انت فاكر زينا
قطر اتحرق من كام سنة
وغازنا اللي طار من أرضنا ... لعدونا
وعبارة مللي بيغرقوا ..!! غرقت في عرض البحر و راحوا أهلنا ... و الجاني فلسع مننا
ومركبة بأحلى شباب ... ييجوا من ايطاليا غرقانين .. والقرش ياكل لحمنا
والله كانوا زينا
ويمكن أحسن مننا
ليهم بيوت و ولاد و عيشة و حلم .. زي حلمنا
اتغربوا و اتبهدلوا .. لما الفساد طال كل حاجة في أرضنا
واللي ما ماتش .. قاعد في غربته .. والغريب بيذلنا
اقول كمان ؟؟ ولا كفاية ... و اهو انت عارف عننا
.أصبر هتسمع حكمنا
***
سيادة الرئيس ... ارجعلنا
ولو انت واحد مننا
فعلا يهمك أمرنا
بينا عالنائب العام .. تفتنله على ولاد الحرام ... مصوا بلدنا و دمنا
و افتن دي فتنة مهيش حرام .. ده حقنا
أصبر هتسمع حكمنا
***
سيادة الرئيس ... ارجعلنا
اقعد معانا و زينا
هعرفك .....ـ
دي (أم خالد) أمنا
ودول أهل (سالي) أهلنا
و(عمر بن بنونة ) إبننا
فسر و احكي و قللهم .. و قللنا
واستسمح الروح اللي منورة في الجنة عند ربنا
هتقول مكنش قصدنا ؟؟ـ
دول ماتوا غصب عننا ؟؟ـ
كداب و فاجر .. و اللي يصدقك زيك .. والكدب ريحته منتنة
تتشل إيد اللي ضرب ،، و اللي أمر ،، و عليكوا لعنة ربنا
.أصبر هتسمع حكما
أيوه بقول ارجع لنا
ياللي سرقت حلمنا
وغربتنا و نهبتنا ... و في كل حتة أهنتنا
إحنا اللي سال دمنا
في الأربعين و اسكندرية و التحرير يشهدلنا
والشعب يحكم .. مش أنا
صدقني ... هي بينة
من فوق سبع سماوات .. قالها ربنا
العين بالعين والسن بالسن ... و هو دا بقه حكمنا ... و مفيش غيره عندنا
Sunday, June 19, 2011
إزرع فى طفلك الوطنيه

إزرع فى طفلك الوطنيه
إن الطفل يحتاج أن يشعر بالإنتماء فى العائله , الفصل المدرسى , مدينته و دولته. يتطلع الطفل لبيئه يسود فيها الاحترام و التعاطف و الإستقرار. إذا علم الوالدين الطفل أن يحب و يجل و يحترم وطنه مثل ما يفعل أبويه, سيصبح و طنيا ومواطنا صالحا بل و قدوه حسنه للأجيال القادمه.
التحددى الأكبر هنا هو أن نربى اطفالا شرفاء يخافوا الله فى كل عمل يؤدوه وعندما يصبحوا بالغين يحترمهم الجميع. عندما تزرع الوطنيه فى الطفل فإنك تمنحه الدافع الجيد لإظهار أخلاقياته و مدى تمسكه بالشرف و المبادىء التى فرضها الله.
يتعلم الطفل الطيبه و الحنان من أول لمسه حانيه و محبه من يد أمه, و يحترم ذاته عندماتمدحه أمهو تتعامله بإحترام و لا تهينه أمام أحد. يتعلم الطفل الصفات الطيبه عاده من النماذج الحيه من حوله خاصه أبويه و مدرسته. أنت المسئول عن تعليم الطفل أن يحترم الآخرين و يكون لطيفا مهذبا معهم كما فعلت أنت معه.
أنت أيضا مسئول عن تعليم الطفل أن يحافظ على مجتمعه نظيفا , و أن يثق و يتاكد إن و طنه سيحميه و يدافع عنه بكل مايملك و بأفضل ما يكون. على الوالدين ربط إحترام العلم بإحترامه لوطنه .يجب أن نعلم الطفل إن العلم يحمل من المعانى التى ترمز لرفعه الوطن و عزته التى يجب التضحيه من أجل المحافظه عليها. هل يعتبر كثير أن نزرع فى الطفل أن يكون وطنيا بفاعليه و أن يحترم علم بلاده و يضحى بكل غالى من أجل وطن قوى يعيش سكانه بعزه و كرامه؟ لا أظن ذلك. الطفل يجب أن يدرك إنه جزء مهم مكمل لتكوين وطنه. إنه الأب أو الأم أو الحكومه القادمه. إنه الذى سيصنع من الأجيال القادمه رجالا و نساء متمسكين بالمبادىء و الاخلاق التى نصت عليها الكتب السماويه.
إنها مهمتنا أن نزرع الشعور بالإعتزاز و بالشرف و الوطنيه فى قلوب أطفالنا من الصغر, و نمنحهم الفرصه ليحبوا و يكرموا عَلمهم ووطنهم و ما يمثله من قيم. إذا فعلنا ذلك فإن تصرفاتهم ستعكس صوره رائعه لبلادهم يشاهدها العالم فيحترمهم و يحترم وطنه.
و بقدر أهميه حب الوطن و تقديسه, علينا أيضا أن نعلم أطفالنا أهميه تعاملهم مع العالم الخارجى و الإستفاده منه دون تفريط أو إهدار لكرامه الوطن و عزته. إعطاء الأمثله الطيبه لأطفالنا عن القصص الوطنيه و أبطالها يخلق داخلهم حب هذه الشخصيات و محاوله الإقتداء بهم. علينا أيضا أن نعلمهم إن كل فرد آخر مساو لهم فى الحقوق و الواجبات و له نفس الأهميه مهما كان مستواه الإجتماعى أو العلمى أو لونه أو دينه داخل الوطن او خارجه فى أى منطقه من العالم.
و ليكون طفلك وطنيا صالحا علمه مبادىء دينه من الصغر بصوره مبسطه ثم إكبر معه. كن قدوه و إحترم تعاليم دينك فى كل تصرف من تصرفاتك. علمه إحترام الأديان السماويه جميعا ولا تزرع داخله التعصب و التشدد. عاقبه إذا سخر من الأديان الأخرى أو سخر منها و علمه إن الله الواحد العالم ببواطن الأمور هو الذى سيحكم بين البشر فى ما كانو يختلفون. علمهم نقاط التقارب و إبعده عن مناطق الإختلاف حتى تسود المحبه و السلام فى حياته و حيات الآخرين. بتسامحه و إحترام الآخر سيعطى أحسن صوره عن ديانته من خلال مظهره و تعامله مع الآخرين بالحسنى و من سلوكياته فى كل مكان يذهب إليه.
الأهم أن تكون قدوه له تتحرك أمام عينيه ليتذكرها مهما بعدت أو غبت عنه.
Tuesday, February 22, 2011
النوبيون يعطون درس فى الإنتماء
النوبيون يعطون درس فى الإنتماء

أنا نوبيه من قريه تدعى الجنينه فى محافظه أسوان .و طالما كنت أعتز بنوبيتى و بما يتميز به النوبيون من طيبه و صفاء النفس و وفاء و أمانه. و عندما كنا نحن النوبيون نطالب بحقنا للعوده لبلادنا القديمه التى إحتضنا نيلها عبر السنين و ضحينا بها من أجل مصر و خيرها ثلاث مرات منذ التعليه الأولى ثم الثانيه لبناء خزان أسوان , ثم التهجير لكوم أمبو لبناء السد العالى يخرج زبانيه النظام السابق يتهموننا بالأنفصاليه و إننا نعانى عقده الإضطهاد و نبث أحقادنا و عدم ولائنا للوطن. و جاءت هذه المقاله فى المصرى اليوم لتظهر حقيقه إننا نطالب بمساوتنا بكل المدن التى عادت لمدنها بعد نصر أكتوبر لأننا لا نستطيع العيش بعيدا عن شاطىء نيلنا الذى تحمل أمواجه ذكرياتنا و أحلامنا. و ألآن إقرأ مقاله مجدى الجلاد التى تظهر حقيقه ما نطلبه و تؤكد على أصاله النوبى ووطنيته.
درس فى «الانتهازية السياسية»..!
لا يمكن لأحد فى مصر كلها أن يزعم أنه تضرر من العصور السابقة أكثر من أهالى النوبة.. فقد تم «خلعهم» قسراً من أراضيهم، وظلوا على مدى أكثر من أربعين عاماً يصرخون دون أن يسمعهم أحد.. كان النوبيون الشرفاء يطالبون بالعودة إلى أرض الآباء والأجداد.. كانوا يقولون للنظام الحاكم كل صباح «نحن مصريون دماً ولحماً وروحاً.. لا نريد سوى حقوقنا».. فكان يرد عليهم بأبواقه الإعلامية والسياسية بنفس الكلمات المضللة «انفصاليون.. شرذمة حاقدة.. أعداء للوطن».. ظل النوبيون على موقفهم الحضارى.. وعاندهم النظام بـ«لاءاته» الظالمة..!

اليوم.. أعطانا أهالى النوبة درساً جديداً فى الوطنية، والوعى السياسى.. فبينما خرج الكثيرون فى مظاهرات واحتجاجات نوعية وفئوية، للمطالبة بمكاسب سريعة وفورية من ثورة 25 يناير.. سجّل النوبيون موقفاً تاريخياً يصلح نموذجاً لـ85 مليون مصرى.. جاء صوت العقل والتحضر من النوبة.. قالوا لنا: «أفيقوا.. الثورة ستضيع إذا تسابقنا فى نهش جسد مصر المنهك.. لا وقت للمكاسب السريعة.. دعونا نبنِ ثم نطالب بحقوقنا.. بيان عظيم من مصريين عظماء أصدرته لجنة متابعة الملف النوبى «ليست لنا مطالب فى هذا التوقيت الحرج الذى تمر به البلاد».. قالها هانى يوسف عضو اللجنة «لنا مطالب مشروعة تجاهلها النظام السابق الذى كان يصم أذنيه عن مطالب كل أبناء الوطن.. والآن ليس لنا أى مطلب.. نحن نقف فى خندق واحد من أجل مصلحة مصر العليا.. أى مطلب الآن انتهازية سياسية يرفضها أبناء النوبة»..!
الله.. الله.. يا هانى.. والله.. الله يا حجاج أدول المناضل النوبى الشريف.. اسمعوا حجاج جيداً «إن مصر تنادينا ويجب أن نلبى نداءها.. لابد من التريث حتى تهدأ الثورة المضادة التى تحاول إجهاض ثورتنا المجيدة.. سوف نتحدث عندما تهدأ وتستقر الأمور.. مطالبنا الحالية هى هى مطالب أبناء مصر العامة: الحرية.. العدالة.. المساواة»..!

لقد دمعت عيناى وأنا أقرأ هذه الكلمات.. تمنيت أن أكون نوبياً، تمنيت أن أطبع قبلة على جبين كل نوبى.. تمنيت أن أجلس فى «صحن الدار» بينهم.. أقول لهم بعرفان «لقد تعلمت منكم درساً لم أتوقعه.. اليوم تأكدت أن المواطن الحر لا يمتطى صهوة حصانه فى مواجهة وطن يبحث عن طريق.. تعلمت منكم أن الثورة لم تشتعل فى وجه النظام المستبد ليخطف كل منا قطعة من (الكعكة).. الأوطان ـ يا سادة ـ تعيش فينا مثلما قال البابا شنودة.. وليس شرفاً أن نمزقها بمطالبنا وهى على أجهزة التنفس الاصطناعى.. ومثلما قلنا للعالم كله إن ثورتنا هى الأنقى والأكثر تحضراً على مر التاريخ، ينبغى أن نجسد لهم نموذجاً جديداً فى الارتقاء فوق مطالبنا الفئوية، وبناء مصر الحديثة.. وصدقونى كل مواطن سيأخذ حقه من مصر الجديدة، وليس من جثة مصر الجريحة لا قدر الله»..!
افهموا الدرس النوبى جيداً.. وأرسلوا لهم باقات حب وتحية من كل ربوع مصر..!
مجدى الجلاد - المصرى اليوم - 21 فبراير 2011
