Showing posts with label التفاوض الناجح. Show all posts
Showing posts with label التفاوض الناجح. Show all posts

Sunday, May 6, 2012

التفاوض لإيجاد تسويه عادله



التفاوض لإيجاد تسويه عادله

هل تشعر أن هناك من يستغلك و يستفيد منك دائما ؟ هل يبدو أن عليك المحاربة بقوة، أو التحالف مع آخرين، للفوز بالموارد التي تحتاجها؟ أو هل تناضل من أجل الحصول على ما تريد من اشخاص تحتاج مساعدتهم ، ولكن لا تملك سلطة مباشرة عليهم؟ إذا كان الأمر كذلك، قد تحتاج إلى صقل مهارات التفاوض العادل ليكسب الجميع.
التفاوض الفعال يساعدك على حل الحالات التي يكون فيها ما تريد يتعارض مع ما يريد شخص آخر. والهدف من التفاوض العادل هو إيجاد حل مقبول لكلا الطرفين، ويترك لدى كلا الطرفين شعورا بأنهما قد كسبا بطريقه ما، بعد نهايه التفاوض.

هناك أنماط مختلفة من التفاوض، وهذا يتوقف على الظروف:
عندما لا تتوقع التعامل مع شخص او منشاه ما مرة أخرى ، ولست بحاجة لرايهم فيك، يمكن التفاوض بشده دون تنازلات، والسعي للفوز بينما يخسر الشخص الآخر. فى هذه الحال يكون التفاوض مثل المواجهة، ويصبح تجربة غير سارة.و بالمثل عندما يكون هناك الكثير على المحك بين الأطراف في المفاوضات، يكون من المناسب إعداد التفاصيل و المناوره المشروعه للحصول على ميزة. الشخص الذى شارك في مفاوضات مبيعات كبيرة , يكون على دراية تامه بهذا الاسلوب.
لا تعتبر أي من هذه الأساليب مناسبه لتسوية المنازعات مع الناس الذين لديك معهم علاقة مستمرة : إذا كان شخص يفاوض بطريقه قاسية، بحيث يخسر الشخص الآخر - هذا يؤدي إلى الانتقام في وقت لاحق و محاوله الكسب دون هواده. وبالمثل، اذا تم استخدام الحيل والتلاعب خلال التفاوض تنهار الثقه و يتضرر علاقه العمل بشده بين الطرفين . في حين انه لن ينكشف الشخص فى واقعة التلاعب إذا كان التفاوض نادرا لمره وأحده، لكن هذا ليس هو الحال عندما يعمل الناس معا بشكل روتيني دائم . هنا، الصدق والانفتاح يكاد يكون دائما أفضل السياسات.
التحضير لمفاوضات ناجحة :
اعتمادا على حجم الخلاف، قد يكون من الملائم إعداد بعض الإجراءات لعمل مفاوضات ناجحة. أما عن الخلافات الصغيرة، يمكن ان يكون الإعداد المفرط يأتي بنتائج عكسية لأنه يستغرق وقتا طويلا كان من الممكن  ان يستخدم بشكل أفضل في مكان آخر.يمكن أيضا أن ينظر إليها على أنها نوع من التلاعب، فبينما يعزز موقفك ، فإنه يمكن أن يضعف الشخص الآخر.
ومع ذلك، إذا كنت في حاجة إلى حل خلاف رئيسي، تأكد من الإعداد الدقيق, و بالتفكير من خلال النقاط التالية قبل البدء في المفاوضات :
  •  الأهداف : ماذا تريد الخروج به من المفاوضات؟ ما الذى تظن ان الشخص الآخر يريده ؟
  •  الصفقات : ما الذى لديك أنت و الطرف الآخر يمكن تبادله ؟ ماذا لدى كل منكم يريده الطرف الآخر ؟ ما الذى يمكن لكل منكم التنازل عنه براحه ؟
  •  البدائل : إذا لم يمكن التوصل إلى اتفاق مع الشخص الآخر، ما هي البدائل لديك؟ و هل هى جيدة أم سيئة؟ و هل يفرق معك إذا لم تتوصل إلى اتفاق؟ هل الفشل في التوصل يضيع الفرص في المستقبل؟  ما هي البدائل لدى الشخص آخر ؟
  •  العلاقات : ما هو تاريخ هذه العلاقة ؟ هل يمكن أن تؤثر هذه العلاقه في مجرى التفاوض؟ هل هناك أي قضايا خفية قد تؤثر على المفاوضات؟ كيف سيتم التعامل معها ؟
  •  النتائج المتوقعة : ما هى النتيجة التى يتوقعها الأطراف من هذه المفاوضات؟ ما النتيجة التى كانت في الماضي، و ما هى المقدمات التى وضعت؟
  •  العواقب : ما هي العواقب بالنسبة لك لكسب أو خساره هذه المفاوضات؟ ما هي العواقب بالنسبة للطرف الآخر؟
  •  السلطة : من الذي لديه السلطة في هذه العلاقة؟من الذي يسيطر على الموارد؟ من الذى يخسر أكثر إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق؟ ما الذى لدى الشخص الآخر ليقدمه و تتطلع اليه؟
  •  الحلول المحتملة : بناء على كل الاعتبارات، ما هى الحلول الوسط الممكنة؟
النمط  المستخدم هو الحاسم :
للوصول الى تفاوض "يربح فيه الجميع"، ينبغي أن يشعر كلا الطرفين بإيجابية حول التفاوض بمجرد إنتهاء الامر. هذا يساعد الناس على الحفاظ على علاقات عمل جيدة بعد ذلك. كما أنه يتحكم فى نمط التفاوض – الإدعاء وإظهار العاطفة بشكل مبالغ فيه ليس بالشىء المناسب لأنه يقوض الأساس العقلاني للتفاوض كما إنه يعتبر نوع من التلاعب.
على الرغم من هذا، يمكن للعاطفة أن تكون موضوعا مهما للمناقشة لأنه يجب أن تلبى إحتياجات الأشخاص العاطفية. إذا لم يتم مناقشه العاطفة حيث يجب أن يكون، سيكون الاتفاق الذي تم التوصل إليه غير مرض ومؤقت. يمكن التباعد قدر الإمكان عند مناقشة عواطفك – الأفضل مناقشتها كما لو أنها تنتمي إلى شخص آخر.

التفاوض بنجاح :
التفاوض في حد ذاته هو استكشاف دقيق لموقفك ، وموقف الشخص الآخر، وذلك بهدف إيجاد حل وسط مقبول للطرفين على حد سواء والتي تمنح كلاكما أكبر قدر ممن ما تريداه على قدر الإمكان . مواقف الطرفين نادرا ما تكون مضاده لبعضها فى الأساس كما تظهر في البداية - الشخص الآخر قد يكون له أهداف مختلفة جدا عن تلك التي تتوقعها!
في الوضع المثالي، سوف تجد أن الشخص الآخر يريد ما كنت على استعداد للتبادله معه، والتي كنت على استعداد لتقديمه له.
إذا لم تكن هذه هي القضية، و هناك شخص واحد يجب أن يفسح المجال، فأنه من الإنصاف لهذا الشخص ان يحاول من خلال التفاوض ان يحصل على شكل من أشكال التعويض عن ذلك - حجم هذا التعويض سوف يعتمد في كثير من الأحيان على العديد من العوامل التي ناقشناها أعلاه. في النهاية، يجب على الجانبين  ان يشعروا بالراحة مع الحل النهائي إذا كان الاتفاق هو أن يربح الجانبين.
انظر فقط للتفاوض للفوز والخسارة للطرف الاخر, إذا لم تكن في حاجة الى علاقة مستمرة مع الطرف الآخر بعد أن يخسر، من غير المرجح أن يرغب في العمل معك مرة أخرى. وبالمثل، يجب أن تتوقع أن إذا كانوا بحاجة إلى تحقيق جزء من الصفقة التي فزت بها، سيكون التفاوض بدون تعاون من الطرف الآخر حيث يشعر بالخساره للجزء الذى فقده فى التفاوض.
المصدر: د. نبيهه جابر
( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل و الإقتباس )

Sunday, April 22, 2012

التقنيات الأساسية للمفاوضات التجارية


التقنيات الأساسية للمفاوضات التجارية

هل تريد التفاوض على نحو أكثر فعالية في الموضوعات المهنية والشخصية؟ تحدث أقل واستمع أكثر.

هل تواجه صعوبة في الفوز على هذا الشخص الرئيسى في العمل؟ لقد وجد كثير من خبراء التفاوض أن الاستماع  النشط هو الأساس في أي مفاوضات. 

الآتى سبعه مفاتيح للاستماع الفعال :

1. اظهر اهتمامك : اثبت إنك كنت تستمع بانتباه من خلال استخدام لغة الجسد أو الرد اللفظي المختصر الذى يظهر الاهتمام والتركيز. عبارات بسيطة مثل "نعم،" موافق "" أو ". أرى" تظهر على نحو فعال إنك كنت تسمع بإهتمام . هذا يشجع الشخص الآخر على مواصلة الحديث والتخلي عن بعض السيطرة على الوضع للمفاوض.

2. إعادة الصياغة:
أخبر الشخص الآخر ما سمعته منه، نقلا عن ما قاله أو تلخيص له.

3. ذكر العاطفة : هذا يعني وصف و ربط ما يقال من الكلمات والأفعال بمشاعر الطرف الآخر سواء صريحة أو ضمنية. هذا يدل على انك تعطى انتباه إلى الجوانب العاطفية للشخص الآخر و التى يحاول التعبير عنها. عندما تستخدم وصف المشاعرعلى نحو فعال، يعتبر واحدة من أقوى المهارات المتاحة للمفاوضين لأنه يساعد على تحديد القضايا والمشاعر التى تدفع سلوك الشخص الآخر.

4. التكرار المتطابق: تكرار الكلمات الأخيرة أو الفكرة الرئيسية فى رسالة الشخص الآخر. هذا يدل على الاهتمام والفهم. "لقد سئمت وتعبت من الضغوط من حولى"، على سبيل المثال، يمكن أن تستجيب كمفاوض، "اتشعر بالضغط، أليس كذلك؟" ويمكن أن يكون التكرار المتطابق مفيدا لا سيما في المراحل الأولى من الأزمة، كما تعتبر محاوله من المفاوضين لإقامة جو ودى بدون مواجهه.

5. أسئلة مفتوحة : استخدام أسئلة مفتوحة بدلا من الأسئلة "لماذا"، التي قد تنطوي على الاستجواب. اذا كنت تكثر من الكلام، ستنقص الفرص للتعرف على الشخص الآخر.
إستخدام أسئلة مفتوحة تشمل، "هل يمكن ان تخبرني المزيد عن ذلك؟" "لم أكن أفهم ما قلته للتو، هل يمكن أن تساعدني على فهم أفضل عن ما قبل، لتوضح اكثر؟" و "هل يمكن أن تخبرني أكثر عن ما حدث لك اليوم؟"

6.  رسائل "أنا": المفاوضون عليهم تجنب الاستفزاز عندما يعبرون عن مشاعرهم حول بعض الامور التى قالها أو فعلها الشخص الآخر. باستخدام "أنا" يتيح لك فصل ظاهريا , دور المفاوض والرد على هذا الموضوع وكأنك شخص آخر.
على سبيل المثال، يمكنك أن تقول، "لقد كنا نتحدث لعدة ساعات، وأنا أشعر بالإحباط لأننا لم نكن قادرين على التوصل إلى اتفاق." هذا أيضا تكتيك فعال إذا كان الشخص الآخر يهاجمك لفظيا، لأنه يتيح لك الاستجابة بالرد "اشعر بالاحباط عندما تصرخ في وجهي، لأنني أحاول مساعدتك."
تذكر: أبدا لا تنجرف الى الهجوم أو تبادل الصراخ و السباب .

7. خذ وقفات : أي مفاوض جيد يعرف قوة الصمت، أصمت لفتره معقوله. يميل الناس الى الكلام لملء الفراغات في المحادثة. ولذلك، يجب، في بعض الأحيان، خلق مساحة أو فراغ من شأنه أن يشجع الشخص الآخر على الكلام، بهذه العملية، قد تحصل على معلومات إضافية منه قد تفيدك فى التفاوض.
المصدر: د. نبيهه جابر
إقرأ مقاله "خطه ترويج المبيعات و أهميتها " على:
( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل و الإقتباس )

Thursday, January 5, 2012

كلمات تجنب قولها فى التفاوض


كلمات تجنب قولها فى التفاوض

إذا كنت جديدا على التفاوض أو تجد صعوبة فى عمل ذلك بالصوره المطلوبه ، أهم نصيحه هى ان تكلم بهدوء . عند أى تفاوض ، تذكر أنه يتطلب منك التزام الهدوء. كل رجل أعمال يمضي كثير من الوقت فى المساومات ، سواء كان مع العملاء والموردين ، اوالمستثمرين ، أو الموظفين المحتملين. لذلك من الطبيعى أن معظم اصحاب الاعمال يكون أداؤهم جيد في المفاوضات بسبب تكرار الممارسه. ربما يكون لديه خدعة أو اثنين ، بعض العبارات السحرية يقولها ، ربما ، يمكن أن تساعدك على كسب اليد العليا فى التفاوض. ولكن ، غالبا ، في اللحظة التي تتعرض للمتاعب في التفاوض هو عندما يكون هناك زله لسان خرجت دون وعى منك. إذا كنت جديدا على التفاوض ، أو تشعر أنها المنطقة التى تريد أن تحسنها ، تحقق من النصائح الآتيه على وجه التحديد حتى تعرف ما الذى لا يجب أن تقوله حتى لا تفسد المفاوضه. اليك بعض الاخطاء التى عليك أن تتجنبها فى عمليه التفاوض:

  • كلمة "بين": غالبا ما تشعر أنه من المناسب ان تحدد مساحه معينه لتحقق تقدم فى التفاوض . مثال ان تقول: "السعر يتراوح بين 500 جنيه و الف جنيه". ولكن هذه الكلمة تميل إلى أن تكون بمثابة هديه للطرف الآخر .لان أي مفاوض محنك قد ينهى الصفقة بسرعة. لانك بقولك "بين "منحته الأرضيه التى يبدا منها التفاوض و هى الأقل 500جنيه , لان " بين " سوف تكون تلقائيا تنازلا دون استفادتك بأي شيء في المقابل.
  • "اعتقد اننا نقترب": الجميع قد يشعر بالتعب مع طول مده التفاوض و للحظة يريد بشكل ملح للغاية إتمام الصفقة. بمجرد نطق هذا الجمله, فإنك أعطيت إشارة إلى الجانب الآخر إنك على استعداد لتسوية التفاصيل والمضي قدما. إنك وضحت إنك مهتم بانهاء التفاوض و قد وصلت للحد الذى يمكنك قبوله للإتفاق . هنا يجوز للمفاوض الماهر على الجانب الآخر أيضا استخدام هذه اللحظة باعتبارها فرصة للمماطلة ، وبالتالي للتفاوض للحصول على المزيد من التنازلات. إذا كنت تواجه فى الواقع ضغط الوقت ، يجب أن لا تكون الطرف الذى يشير إلى أن الوقت حان لإنهاء الحوار. اخلق الوضع الذي يكون فيه الطرف الآخر ايضا شغوفا لإنهاء التفاوض أكثر منك وحاول الوصول لإتفاق يرضى الطرفين.
  • " لماذا لا تقدم رقم؟" هناك مدارس فكرية مختلفة حول هذا الموضوع ، هناك كثير من المفاوضين يعتقدوا أنه لا يجب أن تكون أنت الشخص الأول في التفاوض الذى يحدد الثمن. اترك الجانب الآخر يبدء بتقديم العطاءات ، حتى تعرف كيف يفكر ، حتى توفر لك ميزة وضع السعر الذى يناسبك. لكن البعض أشار الى ان بعض البحوث أظهرت أن نتيجة المفاوضات غالبا ما تكون أقرب إلى الرقم الأول المقترح , عن ما يدور فى ذهن الطرف الاخركما أنه (طالما أنه ليس سخيفا) له تأثير فى "ترسيخ الحوار". وقد نصت كثير من الأبحاث، أن النتيجة النهائية للمفاوضات سواء من قبل المشتري أو البائع تتأثر بالعرض الأول ، ويميل سعر التسوية النهائية إلى أن يكون أعلى إذا بدا البائع بتقديم العرض, عن ما إذا كان المشتري هو الذى بدا ".
  • "أنا صاحب القرار النهائي": في بداية المفاوضات ، سوف يسألك الطرف الآخر هل أنت صاحب القرار أم أن هناك أسم أو جهه أخرى. بالنسبة لمعظم رجال الأعمال ، الجواب ، بالطبع سيكون أنا. هذا الفخ لا تدخله بقدميك, حتى يكون لديك مخرج إذا حوصرت فى الركن من المفاوض الذى أمامك. كن متواضعا : تظاهر وكأنك لست الشخص الوحيد الذي يتخذ جميع القرارات . التظاهر بوجود مرجع لك يجب الرجوع إليه قبل اتخاذ القرار النهائى يساعدك على منح نفسك وقتا للدراسه و التشاور او مراجعه الأسعار السائده قبل أن تصل للنهايه فى التفاوض.
  • "اللعنة عليك": لا تأخذ التفاوض على أنه شىء شخصي ، وتقبل الإنتقاد بهدوء طالما لا يتضمن إهانه او سب. لا تغضب و تصل للحد أن تشتم الطرف الآخر و تخسره كعميل و تذكر إن هذا تفاوض لتحقيق مكسب و ليست مشاجره. إذا أعجبت بالعرض المقدم و قبلته فهذا خيرا, و إذا لم يعجبك أرفضه بادب ولا تسب الطرف الآخر.
المصدر: د. نبيهه جابر

إقرأ مقاله " التفاوض ليفوز الطرفين " على:

http://kenanaonline.com/users/DrNabihaGaber

( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل و الإقتباس )

Friday, April 23, 2010

شكاوى العملاء والتعامل معها


شكاوى العملاء والتعامل معها

لم يعد رضا العميل كافيا هذه الأيام فى ظل المنافسه الشديده والأسواق المفتوحه. الأهم أن تسعد العميل لتضمن ولائه لمنشأتك وإستمراريه تعامله معك. كثير من العملاء لا يتعب نفسه ويشتكى, إنه ببساطه ينصرف عنك ويوقف التعامل مع منشأتك. أما إذا كنت سعيد الحظ وجاء العميل شاكيا يمكنك بالتعامل الصحيح أن ترضيه وتكسبه. بل ويصبح وسيله دعايه فعاله وغير مكلفه تروج لمنشأتك ومنتجاتك وأسلوب تعاملك. الشكاوى عاده ما تبدأ بدايه غير ساره.ولكن يمكن القول إنك إذا إتبعت الخطوات التاليه قد تستطيع تغيير الموقف وإسعاد العميل وتربح أنت :ــ

1. العميل دائما على حق: تعامل على هذا الأساس مع الشكوى حتى لو كان على خطأ.

2. تعامل على أنك لن تكسب : قبل التعامل مع الشكوى ضع إحتمال الخساره. الشكوى هى درجه من درجات الخساره, إذا لم تحسن التعامل مع الشكوى.

3. إستمع للشكوى : عندما نقول إستمع معناها أن تغلق فمك تماما وتترك العميل يتكلم دون مقاطعه. إن العميل يحب أن يشرح مشكلته بنفسه حتى لو كان يعلم إنك تعرفها. إذا قاطعته سينفعل ويفقد هدوئه وينقلب الموقف إلى مشاجره. المطلوب الصمت والإصغاء ,وعندما ينتهى العميل من الكلام إنتظر عده ثوانى ثم إبدأ حديثك وإشرح المشكله.

4. وضح ما هى المشكله بالضبط : لتعرف ما هى الصوره الكامله للمشكله ليس شيئا سهلا. فى البدايه عاده ما يركز العميل على محاوله إسترداد ما دفعه من نقود ورد السلعه محل الشكوى. قد يقول العميل " إننى لا أريد هذا المنتج .من فضلك رد لى نقودى وسلعتك لديك". فى هذه اللحظه بهدوء إسئله ما العيب هل هو اللون , المقاس , الخامه ..إلخ؟ بذلك تستطيع تحديد المشكله على قدر الإمكان, مما يساعدك على معرفه أين الخطأ لتعالجه مع هذا العميل أو مع غيره من العملاء فيما بعد.

5. إشرح للعميل الوضع : بعد أن فهمت المشكله حان الوقت لأطلاع العميل على طريقه إستخدام المنتج وإرشاده لطريقه التعامل معه. إن عمليه الشرح هذه تعتبر مهمه جدا لحل المشكله. إنك تفهم المنتج جيدا وكيفيه إستخدامه لذلك خبرتك ستوضح للعميل أين الخطأ. ليس معنى ذلك أن تحاول إقناعه إنه السبب بسوء إستخدامه ,خاصه إذا لم تكن هذه هى الحقيقه. إذا فعلت ذلك سينقلب الموقف لمشاجره تخرج منها أنت الخاسر تماما. تذكر إن هذه شكوى ودائما ما يظن العميل إنه قام بجميع الخطوات اللازمه بالصوره الصحيحه. واجبك هو توضيح ما كان يجب أن يقوم به العميل عند بدأ إستخدام المنتج . كن حريصا أثناء الشرح أن لا تغضب العميل أو تشعره إنه جاهل لا يفهم التعامل مع مثل هذا المنتج. العميل أصلا متوتر من المشكله لا تستفزه حتى يصل لمرحله الغضب.

6. لا تسىء لمنتج منافس : إذا قال العميل إن منتج المنشأه المنافسه لك أفضل ولم يصادف أى مشاكل فى إستخدامها, لا تهاجم المنتج أو المنشأه المنافسه. قل " أنا أعلم ذلك, منتجهم جيد بالفعل ". ثم إشرح سبب الخطأ وكيف يمكن إصلاحه فى وقت قصير, وكيف يمكن تعويضه بما يرضيه لأنه من أهم عملائك ولا تريد أن تفقد تعامله مع المنشأه, وإنه فى المره القادمه سيكون إعتاد على التعامل مع المنتج بصوره صحيحه . أكد على إنك دائما موجود لخدمته ومساعدته فى الرد على أى إستفسار أو أى إستشاره يحتاج إليها.

7. تسويه الشكوى : وهى المرحله الصعبه فى التعامل مع الشكوى. إذا أديت الخطوه الثالثه والرابعه كما يجب, سيصبح التعامل مع تسويه الشكوى أسهل. تذكر إن الشكاوى درجه من درجات الخساره. إنك على وشك أن تخسر وقتك وجزء من مالك ,وسمعتك. كما أن العميل سيخسر المنتج الذى يريده ويحتاج إليه. إن درجه الخساره تعتمد على قدرتك على إرضاء وإسعاد العميل. كن عادلا وإجعل عميلك يشعر بذلك قبل أن يغادر منشأتك. إعرض تحديث المنتج ,أو منتج بديل, أو أى شىء ترى إنه سيرضى العميل.

8. إرسم صوره إيجابيه لمنشأتك : إن الهدف الأساسى لأى منشأه هو كسب العميل وجعله دائم التعامل مع المنشأه. لتفعل ذلك مع عميل لديه شكوى من منتج لك, يجب أن يعكس تعاملك معه ومع المشكله صوره إيجابيه للمنشأه. لا تدعه يخرج وهو غاضب. أكد له إن منشأتك سريعه التعامل مع أى شكوى مهما كانت بسيطه, وأن رضا العميل وثقته أهم شىء لديها . إذا نجحت فى الوصول لحل عادل ستضمن ولاء وإستمراريه هذا العميل فى التعامل معك.

إقرأ أيضا مقالات ذات صله على:ــ

http://kenanaonline.com/users/DrNabihaGaber
المصدر: د. نبيهه جابر ( يجب ذكر المصدر والرابط عند النقل أوالأقتباس)