الأحد، 2 فبراير، 2014

حقق التوازن فى حياتك كمالك مشروع

حقق التوازن فى حياتك كمالك مشروع
كمهنة ، حياه مالك عمل خاص يجب ان تكون متوازنه. يمكن أن تكون الارتفاعات كارثيه و الانخفضات لأدنى مستوى ساحقه. على مالك عمل خاصان يحاول العثور على الإيقاع الخاص به في سوق تنافسية للغاية تلقي بظلالها عليه، وأحيانا قد يحرق بها مالك المشروع مبكرا. ولكن هناك طرق للحفاظ على التوازن فى حياه رجل الاعمال على الرغم من التأرجح فى السوق .
على الرغم من التوتر الذى يصاحب جلب المنتج إلى السوق، يمكن ان تحقق التوازن كصاحب مشروع باتباع الاتى:
1 . استبدال قوائم العمل بالروتين :
نحن جميعا نستخدم أدوات مختلفه لعمل لائحة لما سنقوم به من عمل. ولكن لمالك مشروع مشغول ان يقوم بكل شىء مستحيل. حاول استبدال لائحه العمل هذه بالروتين . المفتاح لتشكيل عادات جيدة هى جعلها جزءا من الطقوس اليوميه. اجعل لديك طقوس للصباح ,وطقوس لبعد الظهر, و طقوس لايام الاجازات. انها وسيلة لتجميع حزمة العادات الجيدة في الأوقات المناسبه لتعد نفسك للحياة التي تريدها. الطقوس تساعدك على تشكيل العادات.ربما تكون الأكثر إبداعا في الصباح الباكر. لا تضيع ذلك الوقت فى فحص البريد الإلكتروني . ابدأ يومك بالموضوعات الكبرى عندما يكون عقلك منتعشا, وخصص فتره بعد الظهر للقيام بالمهام الإدارية.
2 . أخذ قسط من الراحة مع التأمل :
أصحاب المشاريع تنفق قدرا هائلا من الوقت فى التفكير والتحليل و القلق على كل التفاصيل الصغيرة من أعمالهم. في بعض الأحيان ، نحن بحاجة إلى استراحة من أنفسنا. التأمل هو فرصة للسماح للعقل المفكر ان يستريح.التأمل أسهل مما يعتقد معظم الناس .اغمض عينيك و اهدأ ثم ابدأ بالتركيز مع حركه أنفاسك . الهدف ليس للقضاء على الأفكار تماما، ولكن للعودة باستمرار لحركه أنفاسك المتكرره برتابه حتى تشعر بالاسترخاء. يمكن لهذه اللحظات من الاسترخاء ان تساعد عقلك فى الصفاء و تجعلك ترى جوانب أخرى من عملك و تسمح لك بالعمل لفترات أطول من الوقت. في ريادة الأعمال ، لا شيء يسير كما هو مخطط له . من خلال استقطاع بعض الوقت للاسترخاء و جمع أفكارك، سوف تدرك ما هي المهام الأكثر أهمية لإنجازها كل يوم.
 3 . ممارسة الرياضه و تناول الطعام الصحي :
كصاحب عمل ، من السهل عدم ممارسه الرياضه بحجة " ليس لدي الوقت لذلك ". العكس هو الصحيح . بواسطة إهمال ممارسة الرياضة،إنتاجيتك يمكن ان تتضاءل، و على المدى الطويل ، يمكن أن تفقد قدرتك على بذل المجهود والتركيز ايضا. اجعله جزءا من روتينك اليومي للحفاظ على الجسم والعقل سليمين. حاول ان تمارس الرياضه على الاقل ثلاث مرات في الأسبوع .التمرين يساعدك على تفريغ الضغوط ، و تساعد على تهدئة عقلك وتخلصك من التوتر.
تناول الطعام الصحى ايضا عامل مهم آخر. ترتبط الإنتاجية مباشرة بنوعيه الطعام الذي تتناوله . الأطعمة المصنعة ، والوجبات السريعة و المشروبات السكرية يمكن أن تقلل الطاقة وبذل المجهود كما تدفع لزياده الوزن مما يتسبب فى امراض كثيره. يجب عليك تجنب ذلك تماما.عليك أيضا ، تناول الكثير من الماء. فإنه يخلص جسدك من السموم .الغذاء الصحى والاكثار من الماء , يجعل جسمك يعمل وكأنه آلة مزيته جيدا .
4 . المحافظه على الاتصال مع الأصدقاء والعائلة :
كثير من الذين يملكون و يديرون أعمالهم الخاصة يفكروا في أنفسهم كجزيرة نائية . العمل حتى وقت متأخر من الليل ، وفي الصباح الباكر وعطلات نهاية الأسبوع التى يقضوها فى الإجابة كل مره " ساتوقف بعد رساله إلكترونيه واحده اخرى "،  نمط حياة مالكى المشاريع يبدو انهم لا يستطيعون تحقيق التوازن بين العمل و حياتهم الاجتماعية العادية.
ولكن دعونا نواجه الأمر: البشر بحاجة إلى وظيفة التفاعل الاجتماعي . كلما كان لديك دقيقة من الوقت - ربما في القطار ، أو أيا كان - اتصل بصديق. إقضي عطله نهايه الاسبوع مع الاسره. بدعم أولئك الذين يحبوك ويهتموا بك كثيرا ، يمكنك تخطى كل السقطات التى قد يتعرض لها مشروعك والاستفاده من وجهات نظرهم و البقاء على الارض واقفا لتكمل طريقك.
5 . افصل نفسك عن التكنولوجيا كلما استطعت:
قد يبدو مغريا ان تعمل في كل وقت. أحيانا يبدو الامر وكأن أي لحظة لا تنفق فى العمل تعتبر ضائعه. ولكن يجب أن تعتقد خلاف ذلك ،و تعرف ان رجال الأعمال ليسوا ماكينات . هم بحاجة الى وقت مستقطع. هذا لا يعني ان تستلقى على الاريكه لمشاهدة التلفزيون و أثناء ذلك تقرأ البريد الإلكتروني. انما يعني إلغاء التواصل تماما مع الانترنت . لا كومبيوتر ، لا هاتف ، والتكنولوجيا بأقل قدر ممكن .عند فصل الأجهزة سيصبح لديك المزيد من الوقت للاسترخاء ، القراءة ، الطهى،  الرياضه،  التأمل ، الخروج للتمتع بالهواء الطلق ، والتمتع بالوقت مع من تحب ، و ان تأخذ غفوة و ستطيع عمل كل شيء آخر كنت تقول " ليس لدى ما يكفي من الوقت للقيام به " .نظم وقتك بين عملك الخاص ومع ما تحب ان تفعله خارج العمل.
المصدر: د نبيهه جابر
 ( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل او الإقتباس)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق