الثلاثاء، 4 مايو، 2010

طريقتين لتبدأ مشروعك الصغير


طريقتين لتبدأ مشروعك الصغير

الطريقتين تؤديا لنفس النتيجه, وهى إقامه مشروع صغير ناجح. لكن أولهما طريق شاق وصعب. إذا إخترت أن تسافر خلال الطريق الأول لأقامه مشروعا, فقد قررت البدأ على أساس إحتياجاتك أنت. غالبا ما يكون لدى هذا الشخص أسباب جيده دعته لإتخاذ هذا الطريق. لديه عمل ثابت لا يريد التخلى عنه فى الوقت الحالى, أو إلتزامات عائليه تربطه بالمكان ,أو لديه شغف بمنتج معين أو خدمه يريد تقديمها للجمهور. كما نرى إن إختيار الطريق الأول يعنى إنك تبدأ مشروع يقوم أساسا على رغباتك الشخصيه أكثر من قيامها على الواقع التجارى للبيئه التى تريد إقامه مشروعك فيه. إن رغبتك فى عمل شىء معين فى مكان معين ,يمكن أن يسبب مشاكل تزيد من الوقت المطلوب لرحلتك لبدايه ناجحه, بل وقد يجعل النجاح صعب فى بعض الأحيان.

إتباع الطريق الأول يمكن ان يكون خطيرا لو صممت أن تبيع أحلامك دون النظر حولك لترى إن كان هناك مشاريع مثلها فى المنطقه ناجحه وتكفى لتغطيه حاجه العملاء. إصرارك على تحقيق هذا الحلم دون دراسه لن تجعلك ترى الفرص الأخرى الناجحه من حولك و التى قد تكون أكثر إرباحيه.

القاعده الأولى للنجاح عند بدأ وتشغيل مشروع صغير هى العملاء ثم العملاء ثم العملاء. والخطوره فى إختيارك الطريق الأول هى تجاهلك لهذه القاعده المهمه جدا. إن فكرتك لأنشاء مشروع تقوم أساسا على ما تريد أنت إنتاجه أو بيعه أو مكان سكنك, دون النظر إلى رغبات وإحتياجات العملاء مصدر أرباحك . ومع هذا قد ينجح هذا الطريق لو كانت السلعه التى تريدها مبتكره وقد تجذب إليها العملاء.

الطريق الثانى :ــ

هو بدأ وتشغيل مشروع صغير يقوم أساسا على تلبيه إحتياجات العملاء ورغباتهم. عندما تتبع الطريق الثانى إن طريقك للنجاح يصبح واضحا ولا يرتبط بك بل بمكان عملائك أو يسهل الوصول إليهم و تلبيه إحتياجاتهم. هذا الطريق بجانب إنه الأسرع للنجاح ,يجب أن تعرف إن له فرعين أساسيين. بمجرد دراسه ومعرفه إحتياجات العملاء, إما أن تأخذ منتجاتك أو خدماتك إليهم, أو تفصل مشروعا يشبع هذه الإحتياجات بمعنى أن تجد مكانا لك فى السوق لا يشغله أحد ليأتى إليك العملاء. يجب أن تفهم جيدا إن أى عمل لا يعيش ويستمر دون عملاء, لذلك إذا أردت أن تبدأ مشروعك الخاص ضع عملائك أولا وليس رغباتك. ما الذى تريد عمله , ولماذا تريد عمل ذلك بالتحديد ؟ النصيحه الجيده دائما هى " قم بما تحب." ولكن بجانب ذلك إسأل نفسك ما هى رغبتك القويه التى تريد تحقيقها, وكيف ستشكلها لتتوافق مع الواقع بحيث تبدأ مشروعا يجمع بين رغبتك ورضا العملاء والربح؟ هذا هو السؤال الرئيسى الذى يجب أن تسأله لنفسك قبل أن تقرر أى طريق ستتخذه عند بدأ مشروعك لتحقق هذه المعادله التى بدونها لن تصل لشىء .يجب أن تختار بين رغباتك أم رغبات العملاء.

إقرأ مقالات ذات صله على:

http://kenanaonline.com/users/DrNabihaGaber

المصدر: د. نبيهه جابر ( يجب ذكر المصدر والرابط عند النقل أوالأقتباس)

هناك تعليق واحد:

  1. مدونة متميزة ومجهود رائع ومشكور ودائما بالتوفيق لاننا فى امس الحاجة الى مثل هذه المدونات الهادفة والمفيدة لكل رجل اعمال او شاب يبحث عن نجاح فى عمله المهنى او التجارى

    محاسب قانونى / أشرف ونس نصرى
    جرجا / سوهاج
    http://mohasb.blogspot.com

    ردحذف