Wednesday, May 4, 2016

للتغلب على خوفك من البيع

للتغلب على خوفك من البيع
كثير من الاشخاص لم يحققوا النجاح الذي كان المفروض ان يكون، ببساطة لأن خوفهم هو الذى منعهم من اتخاذ أي إجراء. ربما هو الخوف من الرفض، أو ربما هو الخوف من الفشل. ربما هو الخوف من ان يفعل شيئا خاطئا، أو الخوف من رئيسه، أو العملاء. النتيجة النهائية هي نفسها: أنت لا تتحمل المخاطر اللازمة لجعل نفسك ناجحا.
هذا لا يعني أن تكون لا تخاف تماما هى فكرة جيدة. الناس لا تخاف تفعل أشياء غبية وقد تكون خطره. عندما يتعلق الأمر بالمخاوف، الخدعة هى فهمها، وان تعرف لماذا هى موجوده، ومن ثم التغلب عليها عندما يكون من الضروري اتخاذ الإجراءات من أجل تحقيق أهدافك.
الخطوات التاليه قد تساعدك لتتخلص من خوفك من البيع :
على الرغم من أننا نعلم جميعا أننا بحاجة لبيع منتجاتنا وخدماتنا، وكثير من الناس يشعرون بالخوف أو القلق حول القيام بالبيع. في بعض الأحيان، كلمه بيع تخيف الكثير ، ما عدا أصحاب الأعمال الأكثر جرئه. يبدو أنه، على الرغم من أننا نعلم جميعا أننا بحاجة إلى "بيع" ما لدينا من المنتجات والخدمات، كثير منا يشعر بالخوف أو القلق حول القيام بالفعل.
لقد صممت هذه النصائح لمساعدتك على تحويل خوفك، إلى الإثارة، حول البيع الذى يقدم منتجك أو خدمتك للجمهور.
1.   معرفة مصدر الخوف :
هذا يذكرنا أنه من الضروري، أولا، معرفة ما نخاف من. في معظم الأحيان، الخوف من عمليات البيع يأتي في عدة أشكال. إما أن تقلق بشأن عدم قبولك، أو أن ينظر إليك على انك لحوح ،كمااننا نشعر بالقلق من ان لدينا منتج أو خدمة قد لا تعمل كما نقول، أو نتصارع مع فكرة الرفض. معرفة مصدر الخوف (أحيانا يمكن أن تكون مزيجا) هو جزء مهم من التغلب على خوفك من البيع.
2.   اتخاذ إجراءات للتصدي للمصدر :
بهذه الطريقة، انت تتخذ إجراءات للتغلب على خوفك. في بعض الحالات، هذا قد يعني تحسين المنتج أو الخدمة (يمكنك استخدام ملاحظات العملاء لهذا)، أو يمكنك العثور على سبل لتبادل المنتج / الخدمة بطريقة تكون أكثر واقعية وطبيعية لك. يمكنك أيضا العثور على سبل للعوده بعد الرفض الذي هو أفضل أن تفعل، إذا كنت لا تأخذ "لا" بصفه شخصيه.
3.   تحمس لما تقدمه :
واحده من أفضل التقنيات للاستخدام للتغلب على خوفك من البيع للاستفادة من شغفك وحماسك لما تقدمه. اعمل قائمة عن جميع المزايا الرائعة والنتائج الناجحة مع العملاء سابقا. علق هذه القائمة فى مكان قريب حيث تستطيع أن تراه كل يوم. جرب هذا لنفسك - وثقتك ستزداد.
4.   غير منظورك :
كيف يمكن أن تشعر أن تفكر في نفسك بانك "تبادل المعلومات" حول ما تفعله؟ أو "تظهر الفوائد" أو "تقاسم العاطفة؟" إذا كنت تشعر بعدم الارتياح أو القلق حول "البيع" - ايجاد وسيلة لتحويل وجهة نظرك بانها لتبادل المعلومات بدلا من "إقناع شخص ما لشراء".
5.   ابدأ صغيرا :
في كثير من الأحيان، يميل الناس للتعامل مع مشاريع أكبر بكثير مما يمكن التعامل معها بشكل مريح. عندما تريد التغلب على الخوف من البيع، ابدأ صغيرا. ربما سوف تتقاسم عملك الجديد مع عدد قليل من الأصدقاء الموثوق بهم أولا ومن ثم تدريجيا اعمل على توسيع التبادل لتشمل دائرة أوسع. رجال الأعمال الأكثر نجاحا هم الذين يتفاعلوا مع الآخرين بطريقة عاطفية حقيقية . اوجد وسيلة تشعر معها بالراحة واستمر عليها.
6.   تتبع نجاحاتك :
احتفظ بسجل "لانتصاراتك" أو نجاحاتك في مكان قريب وسجل إنجازاتك فيه كل يوم. هذا سوف يساعدك على البقاء على علم بما تفعله بشكل صحيح. نحن في بعض الأحيان ننسى هذا.تذكر ما حققته من نجاحات فى عمليات البيع سيشجعك.
7.   الاستمتاع بما تفعل :
بدلا من تقترب من هذا بمنظور "مضطر"، "لا أشعر أنني بحالة جيدة" حاول ايجاد طريقة ممتعة ومثيرة للاهتمام لتبادل معارفك أو العاطفة. البعض من من اصحاب الاعمال يقيموا حفلات لتقديم ما جديد لديهم، يقدموا هدايا مجانية، تبرعت المنتجات / الخدمات للجمعيات الخيرية - كل هذه وسائل سهلة وممتعة، ومدرة للدخل، يمكن أن يكون متعة بالنسبة لك.
8.   ركز على النتيجة التي تريدها :
معظم الناس تأخذ الإجراءات وتحقق أهدافها لأنهم يستمروا في التركيز على فوائد القيام بالبيع. في بعض الأحيان، ذكر نفسك بما تريد، لماذا تفعل هذا ، مما يمكن أن يساعدك على اتخاذ الإجراءات التاليه والذي يليها.
9.   ابتعد عن التفكير فى النتائج :
في كثير من الأحيان، نحن نتعلق "ما حجم عائد البيع" بدلا من ذلك، لماذا لا تركز على جهود "سأقدم عرضا كبيرا، متحمسا، وعاطفي" .في كثير من الأحيان، إذا استمريت في التركيز على الجهد - بعمل عظيم - النتائج تكون أفضل مما كنت تتصور من أي وقت مضى.
10.                  الحفاظ على الممارسة:
 مثل أي مهارة  فى الأعمال الأخرى، "البيع" يصبح أسهل كلما كررته. تخلص من خوفك و ابدأ صغيرا، واستمر فى الممارسة.
خمس طرق ذهنيه تساعدك على التخلص من الخوف:
1.   زيادة معرفتك :
كلما فعلت شيء ما يخيفك، سيصبح سهل عليك بعد ان مارسته وعرفته. خذ على سبيل المثال، الخوف الأكثر شيوعا بالنسبة للأشخاص الذين يبيعون: الخوف من اتمام الصفقه. عليك هنا معامله دورة المبيعات على شكل سلسلة من الاتمام الصغيرة كانها عمليه بيع فى حد ذاتها ، يجعل إغلاق الصفقة أسهل عندما تنتهى من كل اجزاء العمليه عندما تقوم ببيع منتج او خدمه للبيع.
2.   كرر الشجاعة فى عقلك :
عندما يتعلق الأمر بالعواطف، بما في ذلك الخوف، عقلك لا يمكنه التفريق بين ما يتصوره وما حدث فعلا في العالم الحقيقي. إذا كنت تكرر مرارا شيء في عقلك، وفي الوقت نفسه تتصور نفسك هادئا، واثقا و متمالكا نفسك، سلوكك في العالم الحقيقي يقوم بتقليد خيالك.حاول تكرار وصف الشجاعه وتصور نفسك تتحلى بها فى ذهنك حتى تكون كذلك فى الواقع.
3.   اعادة صياغه الخوف :
اعمل مقارنة في ذهنك مع شىء ما حتى تجعل الخوف يبدو تافها. على سبيل المثال: هناك الملايين من الناس في هذا العالم الذين لديهم ما يدعو للقلق حول ما إذا كانوا سيجدوا طعام يومهم ام لا. مقابل هذا المنظور، ما الذي لديك لتخشاه ؟ أعني حقا؟ ان خوفك ان تبيع تافه لا يستحق بالمقارنه لمخاوفهم فهو مساله حياه او موت من الجوع.ارأيت الان تفاهه خوفك.
4.   الخوف :
أخذ المخاطر في العمل هو، في الواقع،  مثل السفينة الدوارة  فى الملاهى الذى يخاف الناس منها ولكنهم يذهبوا ليركبوها- تماما مثلك تخاف من البيع لكن عليك عمله ولن يحدث لك شىء خطير. بذلك سيتضح لك أن الخوف الذى تشعر به ليس خوف حقيقى بعد كل شيء. انه الإثارة! اثاره مواجهه عميل لاول مره.
5.   اجعل الخوف مفيد:
بعيدا عن كونه عاطفة منهكه، الخوف عندما ينظر إليه من المنظور الصحيح هو في الواقع مجرد إشارة إلى أنك تحتاج إلى القيام بشيء ما. إذا كنت خائفا أن تسأل رجل أعمال للشراء منك، على سبيل المثال، انه مجرد عقلك الباطن يقول لك أنت تقترب إلى النقطة التي عليك أن تواجه و تتحدث الى رجل الأعمال. قد تبدو هذه الجمله معتاده، لكنها حقيقية: "أشعر بالخوف، ثم افعل ما هو مطلوب منك على أي حال."
وضع التقنيات المذكورة أعلاه في كيس الحيل العقلية الخاصة بك ، و المخاوف- بغض النظر عن ما تكون، سوف يتوقف الخوف عن منعك من البيع.من الأفضل تطبيق هذه التقنيات مجتمعة. الآتى بعض النصائح قد تفيدك :
·      لاحظ أنك تترك شيئا مهم جانبا بسبب الخوف من أنه لن يتحقق.
·      تأكد أن الهدف يستحق المتابعة.
·      "تذكر" أن الخوف هو مجرد إشارة إلى أن هذا هو هدف مرغوب في تحقيقه.
·      أشعر بالامتنان أن لديك فرصة لتحقيق هذا الهدف.
·      فكر لفترة وجيزة عن كل الأشياء التي لا يجب أن تخاف منها.
·      أذكر كل الأوقات التي كنت تتغلب على مخاوف مماثلة.
·      تخيل نفسك تتخذ الإجراءات التي قمت بتأجيلها  بسبب الخوف.
·      كرر الخطوة أعلاه خمس مرات،و تصور النتيجة الناجحة.
·      وأخيرا، استخدم هذا الزخم من كل ما سبق لتدفعك إلى الأمام وتصبح بائع ماهر.
المصدر:د.نبيهه جابر
(يجب ذكر المصدر والرابط عند النقل والارتباط) 

Monday, May 2, 2016

أسئلة اسألها لنفسك لاتخاذ قرارا صعبا في الحياة

أسئلة اسألها لنفسك لاتخاذ قرارا صعبا في الحياة
عندما تواجه قرارا صعبا في الحياة، قد تشعر بالشلل و الحيرة حول ما هو الأفضل للقيام به. عندما تصبح مضغوطا فى محاولة التعامل مع المعضلة، ستشعر بالقلق من ان القرار النهائي قد لا يكون صائبا.
هناك بعض الأسئلة التي يمكن أن تسألها لنفسك عند اتخاذ قرار صعب لمعرفة ما إذا كان المنطق الذى تتبعه صحيح ، وإذا كنت قد وجدت الحل الحكيم لمشكلتك.
هنا سبعة من أفضل الأسئلة لإرشادك عندما يكون عليك اتخاذ قرار صعب.
1.   إذا لم أفعل هذا الآن، هل سأندم على ذلك؟
من المنطقي النظر في الآثار المترتبة على المدى الطويل من أي قرارات تتخذها، لأنك لا تريد في نهاية المطاف ان تفعل شيئا تندم عليه في المستقبل. ولكن من المهم أيضا النظر في ما يمكن أن يحدث إذا لم تفعل شيئا. لا تدع فرصا هامة تمر لأنها تنطوي على اتخاذ بعض القرارات الكبيرة. اسأل نفسك ما الذى قد تكسبه، أو تفقده، على المدى الطويل من اتخاذك لبعض الخيارات.
2.   ما الذى أخشاه؟
في كثير من الأحيان تصبح الناس عالقة مع القرارات، لأنهم خائفون مما سيحدث إذا قاموا باتخاذ خيار. بعض الناس يخافون من الفشل، ولكن آخرين يخشون من النجاح. اسأل نفسك ما إذا كان الخوف هو الذى سيتخذ هذا القرار، أم أنت عندما تواجه قرارا صعبا في الحياة.
3.   ماذا يقول قلبي؟
مشاعرك الداخليه (الحدس) هي في كثير من الأحيان تكون على حق، ويجب أن لا تتخذ قرارا لا يتردد صداه فى داخلك بعمق. ضع جانبا الاحكام التقليديه، و النصائح غير المرغوب فيها من الآخرين، واسأل نفسك إذا كان هذا هو الشيء الذي تريده فعلا، وهو الأمر الذي يريده قلبك ويرتاح اليه ولك فيه رغبة صادقة اذن اتخذه.
4.   لماذا أفعل ذلك ولأى شىء ؟
القرارات الحكيمه التي يمكن أن تتخذها هي تلك التي تضع الهدف النهائى منها في الاعتبار. إذا كان الهدف النهائي هو الاستقرار وتربية الأولاد، اذا اتخاذ قرار شراء منزل كبير، على سبيل المثال، قد يكون خطوة أقرب إلى ذلك. ومع ذلك، إذا كان لديك هدف مثل رحله حول العالم ، يصبح شراء منزل لا يتناسب مع أهدافك. اجعل أهدافك واضحه جدا ثم ضعها في الاعتبار عند اتخاذ القرارات الكبيرة.
5.   لمن أفعل هذا؟
لا تدع أجندات الآخرين أو مشورتهم تؤثر عليك و تمنعك من اتخاذ القرار المناسب. من المهم دائما أن تكون مصالح الآخرين في القلب عند اتخاذ قرار، ولكن لا ينبغي دائما التضحية باحتياجاتك الخاصة و رغباتك لإرضاء شخص آخر. القي نظرة متوازنة في اختياراتك لما فيه منفعتك، فضلا عن الاخرين عندما تواجه قرارا صعبا في الحياة.
6.   هل أنا أحب نفسي بعد هذا القرار؟
يمكن لأي شخص أن يتخذ قرارا صعبا دون الأخذ بعين الاعتبار كيف يجعله القرار يشعرعن نفسه. إذا كنت اتخذت قرار قاسي أو بدون اكتراث لاحد، قد لا تروق لك نفسك كثيرا. إذا قمت بإجراء واحد باستخفاف من يستحق، من المرجح أن ينخفض احترامك لذاتك. النظر في الكيفية التي سوف تشعر بنفسك بعد اتخاذ هذا الخيار، ستجعل لديك القدره على اتخاذ قرار صعب في الحياة.
7.   هل يمكنني التعامل مع السقطاط؟
الخيارات هي بمثابة الدينامو. عند اتخاذ قرار واحد، فإنه يمهد الطريق لحالات أخرى تحدث تبعا له، والتي سوف يكون عليك التعامل معها. يمكن اتخاذ قرار صعب في الحياة يكون له العديد من التداعيات. يمكن اتخاذ مسارات معينة تؤثر على اموالك، وعلاقاتك، والصداقات وحياتك المهنية. انظر بعمق وجديه للامور ، ثم قرر ما إذا كنت سوف تكون قادرا على التعامل مع تبعات قرارك، وكيف سيتم التعامل مع السقطاط الناتجه عنه.
·      حد التزامك وتمسك به
الحياة صعبة في بعض الأحيان، ولكن عندما أتغلب على المزيد من التحديات، سأصبح أقوى بكثير بعد ذلك. لذلك أنا ساواجه التحديات دائما بوعى وحكمه ولن اتكاسل او اتهرب منها.”


كيف يمكن اتخاذ قرار؟ وكيف لك أن تعرف، بما لا يدع مجالا للشك، أنه قرار سليم؟
اسباب تمنعك من اتخاذ القرار
الكثير من الحياة غامض. في بعض الأحيان تكون القرارات صحيحه أو خاطئه... إلى حد ما. إذا انتظرنا اليقين المطلق قبل التصرف فإننا قد لا نعمل. أحيانا يكون هناك قرارات قد لا  تكون "صحيحة"، بل فقط قرارات مختلفة أو بديلة.
كيف تقلب حياتك لفوضى بعدم اتخاذ القرارات:
الناس تعيث فسادا مع صحتهم العقلية من القلق حول ما يجب القيام به. الاسباب الأكثر شيوعا هي:
1.   الرغبة فى ان تكون على يقين تام قبل التصرف.
 الاشخاص الساعون للكمال والذين لديهم أفكار مبسطة عن الصواب والخطأ ينضموا لهذ النوع. هم لا يشعرون أنه من المعقول أن تتصرف على قرار في حين لا تزال لديك شكوك حوله. انهم يريدون الشهادة تأتي اليهم من خلال صندوق البريد تقول لهم ان القرار الصائب تم التوصل إليه وتمت الموافقة عليه رسميا. وبما أن هذا لم ولن يحدث، تظل عقولهم تدور فى دوائر مفرغه و يظلوا يفكرون كثيرا ولا ياخذوا القرار.
2.   اتخاذ القرارات العاطفية بناء على نزوة.
على الرغم من أن مثل هذه القرارات غالبا ما يتم التعرف عليها بسهولة بانها خطأ، فإن الشخص متخذ القرار نادرا ما يعترف بهذا وبدلا من ذلك يسعى إلى دعم قراره بالمراوغة واضفاء المشاعر العقلانيه عليه – فى محاوله لخداع أنفسهم وأحيانا الأشخاص الآخرين. على سبيل المثال، "لقد اتخذت هذا المدرس القاسى لابنى فى المنزل لأنه ممتاز في مساعدته في ماده الرياضيات ".
3.   لا اصدق ان القرار يمكن أن يكون صحيحا إلا إذا وافق عليه الجميع:
هذا التوجه غالبا ما يأتي نتيجه الخوف من اتخاذ قرار مستقل تماما. قد يكون علامة على رفض الشخص ان  يصبح ناضجا و يتحمل المسؤولية عن حياته الخاصة.
4.   يكرر باستمرار نفس الأخطاء بسبب عدم التعلم من الماضي:
الناس نادرا ما يعترفون بأنهم قد "فشلوا في تعلم شىء". بدلا من ذلك يلومون عدم وجود دعم من العائلة والأصدقاء و الزملاء، وأي عدد من الأسباب الاخرى لتبرير فشلهم فى اتخاذ قرار صحيح لمشاكلهم.
و الآن - لاتخاذ القرارات السليمة تحتاج إلى:
·      تعلم أن تثق بحدسك.
لا تصر دائما على الأسباب "المنطقية" فى كل شيء، مثل: لماذا اختيار الفضية بدلا من سيارة زرقاء. تعلم أن تقول: "لأننى اشعر انه الصحيح."
·      لا تميل تلقائيا لاتخاذ قرارات مدفوعا بالجشع .
لا تحاول تبرير القرارات التى اتخذت بسبب رغبه قوية ، بتملق نفسك و التبرير باسلوب عقلانى بعد على الحدث. صنع القرار اعتمادا على مشاعرك الداخليه يعمل بشكل أفضل عندما يتم ابعاد العاطفة تجاه شىء إلى أدنى حد ممكن.
·      استخدم خيالك .
عند القيام بصنع القرار على قاعدة و زن الايجابيات والسلبيات، استخدم خيالك. اجلس و انظر في امكانية التعايش مع هذا القرار. كيف يمكن أن تشعر؟
·      تذكر، بعض القرارات لا معنى لها عند الآخرين –هذا ليس عيبا.
مع التقدم التكنولوجى وظهور الكثير من المنتجات ،قد تقرر شراء جهاز ولكن كل من حولك ينصحوك بالتروى . القرار هو لك لوحدك حتى لو بدا وكأنه أفكار مجنونة للآخرين في ذلك الوقت.

·      لا تؤنب نفسك إذا اتخذت قرارا "خاطئا". يمكنك ان تتعلم منه و تستفيد من الدرس فى قراراتك المستقبليه ، وتذكر انك بشر - أنت الإنسان!
المصدر: د. نبيهه جابر
(يجب ذكر المصدر والرابط عند النقل والآقتباس)

Saturday, April 30, 2016

كيف تتوقف عن الندم لقرار اتخذته

كيف تتوقف عن الندم لقرار اتخذته
الندم هو شيء نحن جميعا اختبرناه من وقت لآخر. في حين أن الندم لديه بعض الفوائد لنمو الشخصية ،لكن ان تظل وقتا طويلا في الماضي يمكن أن يكون لها تأثيرات سلبية على صحتك الجسدية والعاطفية. هناك مجموعة متنوعة من الخطوات التي يمكنك اتخاذها، من تغيير عقليك لتغيير نمط حياتك، التي تساعدك على التعامل مع الندم وترك الأمر ورائك.
غير عقليتك
1.   فهم سيكولوجيه الندم. الندم هو عاطفة قوية. لتتعلم التعامل بشكل أفضل مع الندم يكون  بفهم السيكولوجيه وراء ذلك.
ـ الندم هو الشعور السلبي بالذنب والحزن، أو الغضب من قرارات سابقة. الجميع مر بتجربه الندم في مرحلة ما في الحياة، ولا سيما فى مرحله الشباب ، ولكن الندم يصبح مشكلة عندما تركز على نتائج أخطاء الماضى مما يؤدى الى عدم الارتباط بحياتك، اوالوظيفه،أوالعلاقات الشخصية.
ـ الندم يمكن أن يكون له آثار نفسية وجسدية سلبية. الندم يمكن أن يؤدي إلى مشاكل صحية وعقلية مثل الاكتئاب والقلق والتوتر المزمن.
2.   سهل على نفسك. ان تحمل نفسك بطريقه غير معقوله المسؤولية الشخصية يزيد من احتمال أن تشعر بالندم. تعلم تخفيف التوقعات الشخصية، ومع ادراك ان هناك الكثير في الحياة التي لا يمكن أن يتغير، ان تصدق ذلك هو دفاع جيد ضد الندم.
       عندما تجد نفسك مليئ بالأسف، وتظل تؤنب نفسك على ما كان عليك عمله بشكل مختلف، اخرج نفسك من هذا الوضع. اسأل نفسك، "إذا كان أحد الأصدقاء أو أحد أفراد الأسره مكانى ويقول لي هذا، فماذا أقول؟ هل كنت سأعتبر أخذ الموقف على هذا المستوى من اللوم معقول؟"
     انظر في الظروف المحيطة بالموقف أو بالقرار الذى انت نادم عليه. قد تكون مجموعة متنوعة من العوامل الخارجة عن إرادتك قد أثرت فى قرارك. هل كنت تحت الضغط لاتخاذ خيار قبل الأوان؟ هل كان ما لديك من معرفه محدودة في الوقت الذي اتخذت هذا القرار؟ هل كانت هناك ضغوطات متعددة تسببت فى إضعاف حكمك؟
       قبول ما لا يمكن معرفته. الندم، كما ورد، ينبع من التفكير المغاير. من أجل وقف الأسف، نحن بحاجة إلى عدم قبول هذا الخط من التفكيرلانه  ضار. هناك الكثير في الحياة نحن لا نعرفه و علينا ان نتقبل ذلك.
       كل أعمالنا لها تأثير مضاعف. هناك تأثير لخياراتنا لا يمكن حسابها او حتى رؤيتها. عادة، بعد سنوات قد نرى تأثير خياراتنا للقرارات. حتى إذا كان هناك شيء يبدو سيئا الآن، نحن لا نعرف ما يخبئه المستقبل و القرار الذى تندم عليه يصبح في وقت لاحق مجرد انتكاسة بسيطة.
       حاول أن تتخيل "ماذا لو" السيناريو الذي يعترف بإمكانية ان القرار الذى اتخذته في الواقع أفضل واحد فى الوقت الذى اتخذ فيه.
3.   كن استباقيا :
تعلم من أخطائك. الندم هو مثل أي عاطفة أخرى. أنه يخدم وظيفة البقاء على قيد الحياة الأساسية. كن منفتحا لاحتضان الجوانب الإنتاجية للأسف من أجل تقليل مدته.
       الأسف هو كيف نتعلم إعادة النظر في أعمالنا. أن نمو الشخصية والتغيير الإيجابي سيكون مستحيلا من دون شيء يجبرنا على تقييم دوره القرارات التي أدت إلى عواقب سلبية.
       إعادة تأطير أفكارك حول الوضع المؤسف أو القرار.ضع قرارك فى اطار مختلف. فكر في الأخطاء كفرص للنمو والتغيير. الشباب يميلون إلى التعامل بشكل أفضل مع الأسف، ويعزى الكثير من ذلك إلى حقيقة أنهم ينظروا اليه كنتيجة إيجابية. أنهم يتبنوا حقيقة أن الأسف هو مفتاح التغيير والنمو.
       تحمل اللوم. في كثير من الأحيان، الناس تلوم الظروف الخارجية عن أفعالهم. وهذا يؤدي إلى مزيد من القرارات السيئة، وبالتالي، الى المزيد من الندم. على سبيل المثال، نقول لشخص تأخرت عن العمل لأنك بقيت خارج لوقت متأخر ليلا. قد يلوم الضغوط الذى يعانى منها، أو اصدقائه التى الحت عليه ليبقى معهم. تهربك من تحمل المسؤليه سوف ينتهي بتكرار هذه العملية. إذا بدلا من ذلك، اعتبرت، "البقاء خارج لوقت متأخر كان قرارا سيئا وو واجهت العواقب" كنت أكثر عرضة لتجنب مثل هذه الأعمال في المستقبل. بذلك لقد احتضنت حقيقة ان لديك السيطرة على الوضع بدلا من تحويل السيطرة لقوى خارجية.

اسمح لنفسك أن تحزن و تشعر بخيبه الأمل.
·      في بعض الأحيان، عندما تكون الظروف غير مواتية بشكل خاص، نحن بحاجة لتجربة الحزن. يمكن السماح لنفسك ببعض الوقت لتبني خيبة أمل لمدة مناسبة تساعدك على إعادة الشحن.
·      الحزن هو مثل الكثير من الندم. انها المشاعر السلبية ولكنها مفيد لنا كبشر. مشاعر الحزن تدفع العقل إلى وضع تركيز مفرط، يسمح لك بتقييم المشاكل ومعرفة كيفية التوصل الى تفاهم مع صعوبات الحياة.
·      من الطبيعي أن تستجيب للظروف السلبية مع الحزن. ويمكن لتجنب هذه المشاعر إطالة مدة الأسف والإحباط. بعد فشل قاسي بشكل خاص، اعطي لنفسك أسبوع للحزن على الخسارة وتجربة خيبة أمل .
1 . تقييم العلاقات.
·      في كثير من الأحيان، أكثر اللحظات المؤسفة تنبع من العلاقات السيئة مع الأصدقاء وأفراد العائلة، والاشخاص المهمين لدينا.
·      إذا كنت تواجه وقتا عصيبا، مما يؤدي إلى مشاعر من الحزن والندم، هل أصدقائك تأتي اليك؟ من الذي قدم لك الدعم والحب و من الذي اختفى في الخلفية؟
·      حدد هؤلاء الناس الذين لم يدعموك عاطفيا والذين لم يفعلوا ذلك في الماضي، وتخلوا عنك في المواقف الصعبة. الاستمرار في تعزيز العلاقه بين الأشخاص السلبين الذين لم يدعموك هو شيء سوف يجلب الندم. اقطع العلاقات مع أولئك الذين انسحبوا وقت الشده و اقترب من أولئك الذين دعموك ووقفوا بجانبك.
2.   قرر ما هي الإجراءات التي يلزم اتخاذها.
كما ذكرنا، اظهار الأسف فرصة لتنمو يعني أنك أقل عرضة للأسهاب في الحديث عن الأخطاء. عليك أن تكون على استعداد لاتخاذ الإجراءات اللازمة. معرفة ما عليك القيام به لتتخطى ندمك.
       هل أي شخص تعرض للأذى من قرار اتخذته انت؟ هل عواقب أفعالك كان لها تأثير على أفراد الأسرة أو الأصدقاء؟ قد يكون هناك مكالمات هاتفية تحتاج إلى إجرائها أو موضوع تحتاج إلى كتابتة ولم تذهب اليهم. إذا لزم الأمر، اعتذر.
       أكتب كل العواطف التي تواجهها. "أنا حزين بسبب ....."، "أنا غاضب بسبب...". انظر على قائمتك عند الانتهاء و قم بتقييم ما أدى إلى حالتك من الندم. ماذا يمكن أن تقوم به بشكل مختلف؟ ما الذي يحرك هذه المشاعر وكيف يمكن أن اتخلص منها بشكل معقول؟
غير نمط حياتك
1.   ممارسة التركيز الذهنى. و هو الحالة النفسية التي بالفعل يكون الشخص مدركا للحظة الراهنة بنشاط.
بالتركيز الذهنى تستطيع مراقبة أفكارك من بعيد. ستكون قادرا على تقييم موضوعي لماضيك ولأخطائك، والذي يسمح لك أن تكون موضوعيا و متعقلا حول التأثير الحقيقي لندمك علي حياتك.
التأمل البسيط يمكن أن يساعد في التركيز الذهنى. التركيز على تنفسك أو كلمة أو عبارة معينة. اسمح للأفكار بالدخول الى رأسك و امتنع عن الحكم كلما واجهت فكره منها.
جرب مشاعرك دون صدور احكام عليها. اسمح لنفسك بتجربة الندم، الخوف، الغضب، والألم من دون محاولة للقضاء عليهم أو قمعهم.
لو نجح التركيز الذهنى، سيبقيك مركزا على اللحظة الراهنة. هذا سيمنعك من الاستسلام للأفكار الماضيه والقرارات السابقة. ركز على ما يمكنك التحكم فيه، هذا هو الحاضر،الذى يمكنك أن تقلل من الحكم الذاتي على القرارات السابقة أو اللحظات.
2.   السعي لأهداف مجردة. مرات عديدة، ترتبط خيبة الأمل والندم لعدم تحقيق أهداف معينة. تحويل الطريقة التي نفكر بها فى الأهداف والإنجاز يمكن أن تساعدنا على التعامل بشكل أفضل مع الأسف، واستعراض اللحظة الراهنة.
       ربط الأهداف على المدى البعيد لإنجازات مجردة. قل: "في غضون خمس سنوات، أريد أن أشعر بالسعادة أكثر معظم الوقت" بدلا من "في غضون خمس سنوات، أريد أن اكون في قمه وظيفتى." بهذه الطريقة، انت تربط شعور الإنجاز بعقليتك ، والتي يمكنك السيطرة عليها، بدلا من جوانب الحياة مثل الوظيفه التي غالبا ما تكون خارجة عن إرادتك.
               تظهر الأبحاث أن المكافآت الملموسة في الواقع تجعل الناس أقل سعادة من تلك المعنويه  المجردة. الناس الذين تحركهم المال، والشهرة والثروة، والنجاح الوظيفي أقل سعاده على وجه العموم ،عن الناس الذين يسعون لتحقيق السعادة، والعلاقات الإيجابية، والاعمال الفكرية.
3.   تحدث عن ذلك. وجود نظام دعم لا يقدر بثمن عندما يتعلق الأمر بالتعامل مع خيبة الأمل التي تدفع للندم. يمكن للتحدث عن مشاعرك ان يساعدك على إعادة تقييم الموقف واكتساب المعرفة عن لماذا كان قرارك خطأ من منظور خارجي.
·      ناقش ما تشعر به من ندم على قرارك مع صديق أو أحد أفراد أسرتك. الكتمان قد يسمح لهذا الشعور بالتفاقم وأن يزداد سوءا مع مرور الوقت. اختار الأشخاص الذين مروا بتجارب مماثلة، يمكن أن يقدموا خبرتهم لك.
4.   تقييم اللحظة الراهنة. في كثير من الأحيان، ينبع الندم من التشوق لاختيار تركته فى الماضى. تقييم اللحظة الراهنة، وتبني الإيجابيات، يمكن أن يساعد في تقليل مشاعر الندم.
       الندم غالبا ما يكون نتيجة لاختلال فى التفكير. التمسك بقرار معين، أو مجموعة من القرارات، يشوه القدرة على تقييم واقعي لحياتنا كما يتم التركيز الزائد على السلبيات.
       أكتب كل الإيجابيات في حياتك، مثل الأسرة والأصدقاء، وفرص العمل، وأي نجاحات كنت قد حققتها حتى الآن. في الواقع، كل حالة لها مزايا وعيوب. المشكلة هي، عندما نشعر بالندم فاننا نرى فقط السلبيات. الاستفاده من فوائد الوقت الحاضر هو وسيلة رائعة للحد من مشاعر الندم.
المصدر: د.نبيهه جابر

(يجب ذكر المصدر والرابط عند النقل او الاقتباس)