Thursday, April 28, 2016

الاتصال الفعال - تحسين مهاراتك الاجتماعية

الاتصال الفعال - تحسين مهاراتك الاجتماعية
بناء علاقات جيدة مع الآخرين يمكن ان يقلل كثيرا من التوتر والقلق في حياتك. في الواقع، تحسين الدعم الاجتماعي مرتبط بصحة نفسيه أفضل بشكل عام، حيث ان وجود أصدقاء حميمين يمكن أن يكونوا بمثابة "مساحه عازلة" بينك وبين مشاعر القلق وانخفاض الحالة المزاجية. هذا صحيح لا سيما إذا كنت قلقا اجتماعيا ويائسا من أن تتواصل مع الأصدقاء إما خوفا من أن تفعل ذلك ، أو لست متأكدا من كيفية الوصول إلى الآخرين. ونتيجة لهذه المشاعر القلقة، تجعلك حتى تتجنب المواقف الاجتماعية.
للأسف، من عواقب تجنب المواقف الاجتماعية هو أنك لن يكون لديك الفرصة لان:
·      تبنى الثقة لديك للتفاعل مع الآخرين
·      تطور مهارات الاتصال القوية التي من شأنها أن تزيد من فرصتك فى علاقات ناجحة
على سبيل المثال، إذا كنت خائفا من الذهاب إلى الحفلات أو المناسبات، عدم الثقة وقله الخبرة تجعلهم أكثر صعوبة لك لمعرفة كيفية التعامل مع هذه الحالات (مثل ماذا ارتدى، ماذا أقول، الخ ). في كثير من الأحيان، معظم الناس لديهم المهارات اللازمة ولكنهم يفتقروا إلى الثقة فى النفس لاستخدامها. وفي كلتا الحالتين، فإن الممارسة تزيد ثقتك بنفسك وتحسن مهارات الاتصال لديك.
لماذا مهارات التواصل مهمه؟
مهارات الاتصال هي المفتاح لتطوير (وحفظ) الصداقات وبناء شبكة دعم اجتماعي قوية. كما أنها تساعد على أن تهتم باحتياجاتك الخاصة، وفي نفس الوقت تحترم احتياجات الآخرين. الناس لا يولدون مع مهارات التواصل الجيد. مثل أي مهارة أخرى، يتعلموها من خلال التجربة والخطأ والممارسة المتكررة.
مجالات الاتصالات التي قد ترغب في ممارستها هي:
·      الاتصال غير اللفظي
·      مهارات المحادثة
·      تأكيد الذات (الحزم)
  الاتصال غير اللفظي :
جزء كبير من التواصل مع بعضنا البعض هو شفهي. ما تقوله للناس مع عينيك أو لغة الجسم يعبر بصوره قوية مثل ما تقوله بالكلمات. عندما تشعر بالتوتر، قد تتصرف بطرق تهدف إلى تجنب التواصل مع الآخرين. على سبيل المثال، قد تتجنب الاتصال بالعين أو التحدث بهدوء جدا. وبعبارة أخرى، تحاول عدم التواصل، على الأرجح لتجنب الحكم عليك سلبا من قبل الآخرين. ومع ذلك، لغة الجسد ونبرة الصوت توصل رسائل قوية إلى الآخرين عن:
·      الحاله العاطفية (مثل نفاد الصبر، والخوف)
·      الموقف من المستمع (على سبيل المثال الخضوع والاحتقار)
·      معرفة الموضوع
·      الصدق (هل لديك أجندة سرية؟)
وبالتالي، إذا كنت تتجنب الاتصال بالعين، والوقوف بعيدا عن الآخرين، والتحدث بهدوء، فأنت على الأرجح توصل، "إبقى بعيدا عني!" أو "لا تتحدث معي!" وبالطبع،هذه ليست الرسالة التي تريد أن ترسلها. وفيما يلي بعض الخطوات التي يمكن أن تساعدك على البدء في تحديد العجز، وتحسين مهاراتك غير اللفظية.
الخطوة 1: تحديد بؤر التوتر لديك
للبدء، اسأل نفسك بعض الأسئلة:
·      هل أجد صعوبة في الحفاظ على الاتصال بالعين عند التحدث مع الآخرين؟
·      هل أبتسم كثيرا بسبب العصبية؟ قليل جدا؟
·      هل أتراخى؟
·      هل أطأطأ راسى؟
·      هل أتكلم بصوت خجول؟
·      هل أتكلم بسرعة كبيرة جدا عندما أكون قلقه؟
·      هل أجعل ذراعي وساقي متقاطعتين؟
بعض السلوكيات غير اللفظية التي قد تريد أن تنتبه إليها ما يلي:
·      الموقف (رئسك لأعلى ومنتبه، وتميل قليلا إلى الأمام)
·      الحركة والإيماءات (تحافظ على يديك غير متقاطعه)
·      المسافة الجسدية (الوقوف أقرب إليهم عند الحديث مع الآخرين)
·      اتصال العين (التواصل البصري المناسب عند الحديث)
·      تعابير الوجه (ابتسم بدفء)
·      حجم الصوت (يمكن سماعه بسهوله)
·      نبرة الصوت (التحدث بلهجة واثقة)
ملاحظة: كثير من الأمثلة المذكورة أعلاه هي ذات الصلة ثقافيا. على سبيل المثال، في المجتمعات الغربية، عموما أن الاتصال بالعين المتكرر أثناء الاستماع، والنظر بعيدا قليلا في كثير من الأحيان أثناء التحدث، تعتبر شىء عادى.
الخطوة 2: التجربة مع ممارسة المهارات غير اللفظية
·      حاول ممارسة مهارة واحده فقط في المرة الواحدة، حتى يمكنك التأكد من أنك تتقن ذلك قبل أن تنتقل إلى المهارة التاليه.
·      قد تحتاج أن تطلب من صديق أو قريب موثوق به ان يعطيك بعض ردود الفعل على سلوكك غير اللفظي. هذه الملاحظات يمكن أن تكون مفيدة جدا، في كثير من الأحيان، نحن لا نعرف كيف نبدو للآخرين.
·      إذا كنت قادرا على ذلك، قد يكون من المفيد أن تسجل شريط فيديو لنفسك لمحادثة، ولاحظ ما توصله لغة جسمك اثناء الاتصال. بمجرد ان حددت عددا من بؤر التوتر، تمرن على لغة الجسد المناسبة.
·      يمكنك أيضا ممارسة مهاراتك الجديدة الشفهيه أمام المرآة.
·      بمجرد ان اكتسبت القليل من الثقة والممارسة باستخدام مهارات التواصل غير اللفظي في المنزل، حاول ممارستها في التفاعلات الحقيقية. انها فكرة جيدة أن تبدأ محادثه صغيرة من خلال التحدث إلى الكاتب، الصراف، موظف الخزنه في المحل على سبيل المثال. حاول زيادة كمية التواصل بالعين التي تقوم بها عند الحديث مع الآخرين؛ ابتسم أكثر و إظهر الاهتمام لردود أفعال الآخرين. على سبيل المثال، هل صراف البنك يصبح ودودا أكثر عندما تتواصل معه اكثر بالعين مع الابتسامة ؟
 مهارات المحادثة :
واحدة من أكبر التحديات التي تواجه أي شخص لديه قلق اجتماعي هو بدء المحادثات والاستمرار فيها. فمن الطبيعي أن تعانى قليلا عندما تحاول ان تجرى احاديث  صغيرة، لأنه ليس من السهل أن تفكر في الأشياء التى يمكن ان تتحدث عنها. هذا ينطبق بشكل خاص عند الشعور بالقلق. من ناحية أخرى، فإن بعض الناس عند القلق تتحدث كثيرا، والذى يمكن أن يكون له انطباع سلبي على الآخرين.
الخطوة 1: تحديد بؤر التوتر لديك :
وفيما يلي بعض الأسئلة التي قد تريد أن تسألها لنفسك لتحديد المناطق التي تريد اصلاحها:
·      هل لديك مشكلة في بدء المحادثات؟
·      هل سرعان ما تنفد الأشياء التى تريد ان تقولها؟
·      هل أنا أميل إلى القول "نعم"، و الاشارة برأسى فى محاولة للحفاظ على الأشخاص الآخرين يتحدثون لتجنب الاضطرار ان أتحدث؟
·      هل أنا لا احب الحديث عن نفسي؟
نصائح لبدء المحادثة:
·      إبدء المحادثة بقول شيء عام وليس شخصي ، على سبيل المثال الحديث عن الطقس   ( "يوم رائع، أليس كذلك؟")؛ قل شىء للمجاملة ( "هذا سترة تبدو رائعه عليك")؛ أبدي ملاحظة ( "لقد لاحظت أنك تقرأ كتابا عن الإبحار، هل لديك قارب؟")؛ أو تقديم نفسك ( "أنا لا أعتقد أننا قد التقينا، أنا ...")
·      لست بحاجة إلى أن تقول أي شيء بارع الذكاء. من الأفضل أن تكون صادقة وحقيقيا.
·      اذا كنت قد تحدثت لفترة من الوقت، وخاصة إذا كنت عرفت الشخص لبعض الوقت، قد يكون من المناسب الانتقال إلى المزيد من المواضيع الشخصية، و العلاقات. شؤون عائلية؛ المشاعر الشخصية. المعتقدات الروحية؛ إلخ
·      تذكر أن تولي اهتماما لسلوكك غير اللفظي - تواصل بالعين و تحدث بصوت عال بما فيه الكفاية بحيث يمكن للآخرين أن يسمعوك. احذر ان ترفع صوتك اكثر من اللازم حتى لا تضايق من يستمع.
 نصائح للمحافظة على استمرار المحادثة:
·      تذكر أن الحديث هوطريق مزدوج - لا نتحدث قليلا جدا، أو كثيرا. على قدر الإمكان، حاول المساهمة في حوالي نصف المحادثة عندما تتكلم واحد لواحد.
·      الكشف عن بعض المعلومات الشخصية عن نفسك، مثل الأنشطة الخاصة بك عطلة نهاية الأسبوع، وفريق الكره المفضل لديك، أو هواية أو اهتمام. لا تحتاج ان تكون المعلومات الشخصية "شخصية جدا". يمكنك أن تبدأ مع إعطاء رأيك حول الأفلام والكتب، أو التحدث عن الأشياء التي أردت القيام بها.
·      اطرح أسئلة حول الشخص الآخر ولكن عندما تكون قد تعرفت عليه من نصف ساعه ، احرص على عدم طرح الأسئلة الشخصية جدا. قد تكون الأسئلة المناسبة أن تسأل عن أنشطته فى عطلة نهاية الأسبوع، تفضيلاته، أو رأيه عن شيء قلته. على سبيل المثال، "ما رأيك فى المطعم الجديد؟"
·      حاول أن تسأل أسئلة مفتوحة بدلا من الأسئلة المغلقه التى اجاباتها نعم او لا حتى لا تنهى المحادثه فى الحال. سؤال مغلق هو الذي الأجابه عنه بضع كلمات، مثل نعم أو لا، على سبيل المثال، "هل تحب عملك؟" وعلى النقيض، السؤال المفتوح يدعو أكثر لكثير من التفاصيل. على سبيل المثال، "كيف وصلت الى خط عملك ؟"
·      هل تتحدث كثيرا عندما تكون متوتر؟
تذكر: الناس يحبون عادة التحدث عن أنفسهم، خاصة إذا كان الشخص الآخر يظهر اهتماما حقيقيا.
نصائح لإنهاء محادثة:
·              تذكر، كل الأحاديث تنتهي في وقت ما - لا تشعر بالرفض أو تصبح قلقا كلما اقتربت المحادثة من نهايتها. نفاد كل شيء للحديث عنه لا يعني أنك فاشل أو أنك ممل.
·              فكر في وسيلة رشيقة لإنهاء المحادثة. على سبيل المثال، هل يمكن القول أنك تحتاج إلى إعادة ملء كوبك، اواللحاق بشخص آخر في إحدى الحفلات،  أو يمكنك الوعد لمواصلة الحديث في وقت لاحق (على سبيل المثال "آمل سيكون لدينا فرصة للحديث مرة أخرى "، أو" دعونا نتناول الغداء معا في وقت قريب. ")
 الخطوة 2: التجربة مع ممارسة مهارات المحادثة :
في المرة القادمة لديك فرصة لممارسة بدء أو إنهاء محادثة، حاول كسر بعض أنماطك العادية. على سبيل المثال، إذا كنت تميل إلى عدم التحدث عن نفسك، حاول تبادل الأفكار والمشاعر أكثر قليلا و أنظر ما سيحدث. أو، إذا كنت تميل إلى انتظار الشخص الآخر لإنهاء المحادثة، حاول الخروج اولا باسلوب لائق.
وفيما يلي بعض الاقتراحات لبعض حالات الممارسة:
·                التحدث إلى شخص غريب: على سبيل المثال في موقف للحافلات، في مصعد أو الانتظار في الطابور.
·                تحدث مع جيرانك: على سبيل المثال عن الطقس أو شيء ما يحدث في الجوار.
·                التفاعل مع زملاء العمل: على سبيل المثال الدردشة مع زملاء العمل على استراحة لتناول القهوة أو على الغداء.
·                دعوه أصدقاء لمناسبه: على سبيل المثال دعوة زميل في العمل أو التعارف أكثر، تلبية دعوه شخص لتناول القهوة، أو لحفلة عيد ميلاد لأحد أقاربك. تأكد من أن تتفاعل مع ضيوفك.
·                حاول المجاملة: مره او مرتين كل يوم - ويفضل تلك التي كنت لا تعطيها عادة. ولكن تذكر أن تكون دائما صادقا: لا تدفع إلا مجاملة شخص ما إذا كنت لا تصدق ما تقوله.
التأكيد على الذات :
الاتصالات مؤكدا على ذاتك هى تعبير صادق عن احتياجات الفرد، رغباته والمشاعر، مع احترام كل ذلك للشخص الآخر. عند الاتصال لا تكون طريقتك مهدده او متحكمه، بل أنك تتحمل المسؤولية عن تصرفاتك.
إذا كنت قلقا اجتماعيا، قد يكون لديك بعض الصعوبة في التعبير عن أفكارك ومشاعرك علنا. يمكن تعلم مهارات تأكيد الذاتى تكون صعبه ، وخاصة انها يمكن أن تعني تراجعك عن عاده فعل الأشياء. على سبيل المثال، قد تكون خائفا من الصراع، تأخذ دائما جنب الجماهير، وتتجنب ابداء رأيك. ونتيجة لذلك، قد طورت أسلوب التواصل السلبي.أو بدلا من ذلك، قد تهدف إلى السيطرة والهيمنة على الآخرين وقمت بتطوير أسلوب اتصال عدواني.
ومع ذلك، أسلوب التواصل المؤكد على الذات له العديد من الفوائد. على سبيل المثال، يمكن أن تساعدك على التواصل مع الآخرين أكثر بطبيعتك، مع القليل من القلق والرفض للتواصل. كما أنه يتيح لك المزيد من السيطرة على حياتك، ويقلل من الشعور بالعجز. وعلاوة على ذلك، فإنه يسمح للآخرين الحق في أن يعيشوا حياتهم.
تذكر: التاكيد على الذات هى مهارة مكتسبة، وليست سمة شخصية ولدت بها. انها ما تفعله ، وليس من تكون.
الخطوة 1: تحديد بؤر التوتر لديك
للبدء، اسأل نفسك الأسئلة التالية لتحديد اى المناطق التى يجب العمل عليها:
·              هل أكافح لطلب ما أريد؟
·              هل من الصعب ان أقول رأيي؟
·              هل أجد صعوبة في قول لا؟
نصائح للتواصل مؤكدا على ذاتك:
·           يجد كثير من الناس صعوبة في طلب ما يريدون، ولديهم شعور بأن ليس لديهم الحق في أن يطلب، أو خوفا من العواقب المترتبة على الطلب. على سبيل المثال، قد تعتقد، "ماذا لو قال لا؟" أو "قد يعتبر أنها وقاحه ان أسأل".
·           عند تقديم طلب، قد يكون من المفيد أن تبدأ بقول شيء يدل على فهم وضع الشخص الآخر. على سبيل المثال، "أنا أعلم أنك كان لديك الكثير يدور فى ذهنك في الآونة الأخيرة."
·           بعد ذلك، أوصف الوضع، وكيف تشعر حيال ذلك. على سبيل المثال، "يعتبر هذا العرض مقرر تقديمه السبت المقبل، وأنا أشعر بانفعال طاغى من ضيق الوقت، وقلق بأنني لن اكون قادرا على القيام به في الوقت المناسب." من المهم التحدث عن مشاعرك، وليس توجيه الاتهامات للآخرين. على سبيل المثال، فمن الأفضل أن نقول: "أشعر بالاستياء عندما تظهر في وقت متأخر لمقابلتي" بدلا من ان تقول: "انت دائما تأتى فى وقت متأخرللقائى! أنت لا تهتم بي! "
·         ثم أوصف ما كنت ترغب في حدوثه. إجعل ما تقوله قصيرا وإيجابيا قدر الإمكان. على سبيل المثال، "أود حقا معرفة كيف يمكننا ان نتشارك أكثر فى مسؤوليات العمل."
·         وأخيرا، قل للشخص ماذا سيحدث لو تم قبول طلبك. كيف سيكون شعورك؟
·         كثير من الناس لديهم صعوبة في التعبير عن آرائهم علنا. ربما عليك الانتظار للآخرين لإعطاء رأيهم أولا، وسوف تشارك إذا كنت تتفق معهم. كونك معتزا بذاتك تصبح على استعداد لتعلن رأيك، حتى إذا كان الآخرون لم يفعلوا ذلك أو إذا رأيك كان مختلفا.
·           كونك معتزا بذاتك فأنك "تملك" رأيك. انت تتحمل المسؤولية عن وجهة نظرك. على سبيل المثال، "رأيي الشخصي هو أنه ليس من العدل ان تردوا على الزميل بهذه الطريقه."
·      التأكيد على الذات يعني أيضا أن تكون على استعداد للنظر في المعلومات الجديدة، وحتى ان تغير وجهة نظرك. ومع ذلك، فإنه لا يعني ان تغير وجهة نظرك لمجرد الآخرين يفكرون بطريقة مغايرة.
نصائح لقول "لا" :
·       قول "لا" يمكن أن يكون صعبا إذا كنت عادة سلبيا. ومع ذلك، إذا كنت لا تستطيع أن تقول لا للآخرين، أنت لست مسؤولا عن حياتك الخاصة لانك لا تستطبع المواجهه.
·       عندما تقول "لا"، تذكر استخدام لغة الجسد الحازمه (واقفا ،مع التواصل بالعين، التحدث بصوت عال بما فيه الكفاية ليسمعك الشخص الآخر).
·       قبل أن تتحدث، قرر ما هو موقفك. على سبيل المثال، فكر في الكيفية التي سوف تقول "لا" لطلب، مثل، "أود أن اساعدك فى ذلك، ولكن لدي بالفعل قدرا كبيرا من العمل على القيام به هذا الاسبوع."
·       تأكد من الانتظار ، ولا تقول "نعم" قبل ان يقدم الشخص الآخر الطلب.
·       احرص على عدم الاعتذار، والدفاع عن نفسك أو التماس الأعذار لقولك "لا" عندما لا يكون ضروريا.
·       أن تقول "لا" على الفور أمر صعب للغاية، وجرب قول: "أنا بحاجة للتفكير في الامر" كخطوة أولى. هذا سوف يساعد على كسر حلقة  قولك نعم دائما، وسوف تعطيك فرصة للتفكير في ما تريد حقا القيام به.
تذكر: لكل فرد الحق في أن يقول "لا"!
الخطوة 2: ممارسة مهارة تأكيد الذات الجديدة
·           أولا، فكر في بضعة السيناريوهات الماضية عند رفضك إعطاء رأيك أو قول: "لا"، عندما تطلب ما تريد. كيف يمكن أن يكون التعامل مع الوضع بشكل مختلف؟ ما يمكن أن يكون وسيلة التأكيد على الذات للتواصل في مثل هذه الحالات؟
·      مارس الحزم بصوت عال لنفسك، لتعتاد على ذلك. على سبيل المثال،  "لسوء الحظ، لا أستطيع مساعدتك في مطلع الاسبوع المقبل".
·      التالي، هو التفكير في الوضع الأسبوع المقبل الذى يمكن ان تستخدم مهارات تأكيد الذات لديك. إبدأ بالسيناريو الأسهل، على سبيل المثال، إعطاء رأيك أو قل "لا" لشخص مألوف لك، وبعد ذلك حاول في حالات أكثر صعوبة.
·      جربه - كيف كان الأمر؟ لاحظ كيف كان رد فعل الشخص الآخر. هل يمكنك أن تفعل شيئا مختلفا في المرة القادمة.
·      تذكر: تأكيد الذات هو مثل أي مهارة جديدة، يتطلب الوقت والممارسة. لا تقسوا على نفسك إذا كنت تشعر بعصبيه، أو لم تؤديها بالطريقه الصحيحه. كافأ نفسك عندما تتكلم بحزم!
·           ملاحظة: في بعض الأحيان الأشخاص الذين لم يعتادوا على تصرفنا بحزم قد يحتاجوا الى بعض الوقت للتكيف. فقط لأن الناس قد لا تستجيب في البداية بطريقة إيجابية، لا يعني أن التأكيدعلى ذاتك شىء خطأ - أنهم بحاجة فقط للتكيف مع التغيير!
 الحواجز التي تحول دون التصرف بحزم - أساطير عن التأكيد على الذات
 أسطورة رقم 1: التأكيد على الذات يعني اتباع طريقتك في كل وقت :
هذا ليس صحيحا. كونك مؤكدا على ذاتك هو التعبير عن وجهة نظرك والتواصل بصدق مع الآخرين. في كثير من الأحيان، قد لا تحصل على ما تريد بطريقتك عندما تعرض رأيك بحزم. ولكن إخبار الآخرين كيف تشعر ومحاولة التوصل إلى حل وسط يظهر احتراما لكل من نفسك والآخرين.
أسطورة رقم 2: كونك تؤكد على ذاتك تعنى الانانيه :
هذا غير صحيح. فقط لأنك تعبر عن آرائك وتفضيلاتك لا يعني أن الآخرين يضطرون للذهاب معك. إذا كنت تعبر عن نفسك بحزم (وليس بقوة) تفسح المجال للآخرين. يمكنك أيضا أن تكون حازما نيابة عن شخص آخر (على سبيل المثال أود ندع عمر هو الذى يختار المطعم هذا الأسبوع).
أسطورة رقم 3: الإستسلام هو السبيل لتكون محبوبا :
هذا غير صحيح. كونك سلبيا عليك دائما ان توافق الآخرين، وان تسمح لهم دائما بالتنفيذ على طريقتهم الخاصة،و الخضوع لرغابتهم ، و لا مطالب أو طلبات خاصة لك. التصرف بهذه الطريقة لا يضمن أن الآخرين سوف يحبوك أو يعجبوا بك. في الواقع، قد يرون أنك ممل، وتشعر أنت  بالإحباط لأنهم لا يستطيعون حقا التعرف عليك.
·              الأسطورة رقم 4: انه ليس من الادب ان تختلف :
هذا ليس صحيحا. على الرغم من أن هناك بعض الحالات التي لا نعطي رأينا الصادق (مثل معظم الناس نقول عن صديقه كم هى تبدو جميله فى فستان زفافها، أو نقول فقط الأشياء الإيجابية في اليوم الأول من وظيفة جديدة). فى الكثير من الوقت، مع ذلك، الناس الآخرين سوف يكونوا مهتمين بسماع رأيك. فكر كيف سيكون شعورك إذا كان الجميع يتفق معك دائما.
·         الأسطورة رقم 5: يجب أن أفعل كل ما يطلب مني القيام به :
خطأ. الجزء المركزي من كونك مؤكدا على ذاتك هو وضع وحفظ الحدود الشخصية لك. هذا أمر صعب بالنسبة لكثير من الناس. مع أصدقائنا، نحن قد نشعر بالقلق من انهم سوف يظنوا أننا أنانيون وغير مكترثين بهم إذا لم نفعل كل ما يطلب منا. في العمل، علينا أن نهتم أن الآخرين سوف يعتقدوا أننا كسالى أو غير فعالين إذا لم نفعل كل ما يطلب منا. ولكن الآخرين لا يمكن أن يعرفوا كم كنت مشغولا، كم تكره مهمة معينة، أو ما هى الخطط الأخرى التي قمت  بها بالفعل إلا إذا قلت لهم. معظم الناس سيشعرون بالضيق عندما يعرفوا أنك قد فعلت شيئا لهم بالرغم انك لم يكن لديك الوقت لعمله (مثل كتابة تقرير طلب منك أن تعمله كل عطلة نهاية الأسبوع .
نصيحة نهائيه: بالرغم من أنه من المهم اختبار مهاراتنا فى الخارج، واستخدام عملية التجربة والخطأ، يمكننا أن نتعلم الكثير من مراقبة الآخرين. اسأل نفسك من تشعر بالراحة فى التفاعل معه - ما الذى يفعله (ينحنى إلى الأمام باهتمام، يبتسم الخ). حاول التعرف على بعض الأشياء التي يفعلها الآخرون تجعلك تشعر بالراحه لتتواصل معهم، وبعد ذلك حاول القيام بتلك الأشياء بنفسك.
المصدر: د.نبيهه جابر

(يجب ذكر المصدر والرابط عند النقل أو الإقتباس أو النقل)

Monday, April 25, 2016

انت من تخلق الحظ فى البيع

انت من تخلق الحظ  فى البيع
هل سبق لك أن تساءلت كيف حالف الحظ بعض مندوبى المبيعات مع انهمار المبيعات في يديهم عن غيرهم؟
النجاح ليس له علاقه بالحظ خاصه عندما يتعلق الأمر بالمبيعات . اليك الطرق التي يمكن أن تخلق حظك و تساعدك فى تسريع نجاحك.
أسطورة رقم1 : المندوب محظوظ لأن الحظ معه دائما.
الحقيقة: قادة المبيعات الناجحة تستخدم أكثر من الغريزة والحظ . هم ينشئوا قوائم بالمؤشرات للعملاء المحتملين وتوجيه قرارات بالاتصال بهم. أنهم يستخدموا التحليلات التنبؤية والافتراضات القائمه على الدراسه والتحليل. بعد ذلك يتواصلوا مع العملاء المحتملين فى كامل استعدادهم بكل ما يلبى احتياجات العميل بما يضمن النجاح.
 أسطورة رقم 2: مندوب المبيعات المحظوظ يتصل بالعميل المحتمل في يوم جيد.
الحقيقة: مندوب المبيعات المسلح بأفضل البيانات يعرفون أي يوم من أيام الأسبوع يتصلوا بالعميل المحتمل. الابحاث تشير إلى أن معظم الصناعات يعد أنسب اتصال هو يومى الاحد والاثنين ،لانه فى أول الاسبوع وبدايه العمل يكون المسؤل متحمس للعمل بعد الأجازه الأسبوعيه.
أسطورة رقم 3: المندوب المحظوظ عندما يتصل دائما يكون العميل المحتمل في مكتبه.
الحقيقة: المندوب يستخدم البيانات التوجيهيه  والمعلومات التى جمعها عن العميل عن انسب الاوقات و معرفة أفضل وقت للوصول اليه، ويعتمد على التحليلات التنبؤية لسحب تلك الأرقام إلى أعلى فى بدايه قائمه الاتصالات لقوه احتمالات شرائهم.
أسطورة رقم 4: المندوب المحظوظ دائما يتصل بطريقه سحريه بالعميل المحتمل في الوقت المناسب تماما.
الحقيقة: مندوب المبيعات الناجح يعرف متى يتصل بالعميل المحتمل. يستخدم تقنية تتبع البريد الإلكتروني ، ورؤيته التي تعتمد على البيانات و إشارات الشراء في الوقت الحقيقي. عندما تحصل على إشعار بأن العميل المحتمل فتح البريد الإلكتروني الذي أرسلته أو تم تحميلها على الرابط الذي اقترحته، يمكنك الاتصال بهذا العميل، واثقا أنك حاليا في ذهنه وانه مستعد لمعرفة المزيد عن الحلول و المنتج التي تقدمه.

أسطورة رقم 5: المندوب المحظوظ يتواصل مع جهات الاتصال الخاصة به من المكالمة الأولى.
الحقيقة: مندوب المبيعات الذين يعمل بجد ويلبي و يتجاوز الحصص المطلوبه منه من المبيعات يعمل بجديه ومثابره. وهو يعرف ان البيعه لتتم تحتاج مالا يقل عن ستة مكالمات، وغالبا ما تكون أكثر، لنفس العميل المحتمل مما يرفع نسب الاتصال.
 اسطورة رقم 6: المندوب المحظوظ دائما  يحصل على أفضل الخيوط للعملاء المتوقعين.
الحقيقة: المندوب الماهر يعرف كيف يجعل عملائه تعمل من أجله عن طريق طلب الإحالة. ان العميل السعيد بمعامله مندوب المبيعات وكيف يلبى احتياجاته ويحل مشاكله يقوم من نفسه بنشر ذلك بين معارفه.  بالاضافه لذلك يقوم مندوب المبيعات طلب الاحالات من عملائه.
  أسطورة 7: المندوب المحظوظ  لايهدر وقت طويل مثل باقى المندوبين  .
الحقيقة: المندوب الناجح يعظم وقته ​​من خلال الاستفادة من تقنيات البريد الصوتي والبريد الإلكتروني الآلي. عندما يتكلم مع العميل لا يتفرع لاحاديث فرعيه و يركز على نقاط البيع ولا يهدر وقته فى ما لا يفيد.
 أسطورة رقم 8 :  المندوب المحظوظ أبدا لا يفقد عميل.
الحقيقة: إن أفضل مندوبى المبيعات يعرفون أنهم يجب التعامل مع عملائهم باهتمام و عنايه كبيره. يتواصل المندوب الناجح بانتظام بعملائه، وضمان توفير القيمة، ومتابعه الصفقه لفتره طويلة بعد إغلاقها مما يظهر اهتمامه و حرصه على رضا العميل.
هل الحظ حقيقه تساعد على النجاح دون مجهود:
في عالم البيع، يحدث الحظ عندما يلتقى الاعداد الجيد لخطه بيع تعتمد على البيانات مع الفرصة. ان تصدق انك "محظوظا" فقط، يضع مصيرك خارج عن سيطرتك. حافظ على إبقاء مصيرك و حظك بين يديك و إدفع نجاحك أسرع.العمل بجديه سوف يتيح لك فرص غير متوقعة للنجاح.
إذا كنت تتمسك بخطة مبيعات منضبطة و تبحث وتتواصل دائما مع العملاء المحتملين الجدد، سوف تعطي لنفسك المزيد من الفرص للبيع. كلما انتهزت المزيد من الفرص لديك لتكون أمام العملاء وتكتشف متطلباتهم وتطابقها مع فوائد منتجك، سوف تسفر عن مزيد من الفرص للعملاء ليقولوا "نعم". ومن هذا الاجتهاد والاتساق في تطبيق ضوابط المبيعات الأساسية لك، أنت تخلق المزيد من الشعور بوجود الحظ السعيد ( الذى هو مجهودك) لمساعدتك على تحقيق المبيعات.
يحدث الحظ عندما يلتقي التحضير الجيد بفرصة
لا يمكنك بناء خطة مبيعاتك على الحظ. لا يمكنك الاعتماد على عامل الحظ عندما تجلس لتحلل توقعاتك . يمكنك الاعتماد فقط على القيام بعملك على أفضل ما تستطيع. بناء عملية بيع واضحة المعالم وتنفيذها باستمرار يوما بعد يوم، ومتابعة المؤشرات،و تلبيه طلبات الزبائن، وبيع قيمة مضافة لعملائك ، الأشياء الجيدة ستحدث. ثم احتضن حظك عند ظهوره بعد كل المجهود الذى بذلته.الآن إسآل نفسك هل كان الحظ سيساعدك بدون كل ما سبق من استعداد؟  و هل هو الحظ فعلا الذى جعلك بائع ناجح ام استعدادك ومجهودك؟
 المصدر: د.نبيهه جابر
(يجب ذكر المصدر والرابط عند النقل أوالاقتباس)

د نبيهه جابر اللقاء الثامن عشر بعد المائه " تعلم الدرس من الفشل لتحقق ال...

Saturday, April 23, 2016

كيف تكون متفائلا

كيف تكون متفائلا
هل ترى كوبك نصف فارغ أو نصف مملوء؟ كيف الإجابة على هذا السؤال قد تعكس نظرتك للحياة، موقفك تجاه نفسك، وسواء كنت متفائلا أو متشائما - أنها قد تؤثر على صحتك . كل حياة لها نجاحاتها واخفاقاتها. ولكن، وجد ان التوقعات المتفائلة للحياة لها تأثير إيجابي كبير على نوعية الحياة، العقلية والجسدية. ويعتبر التفاؤل أيضا عنصرا أساسيا في إدارة الضغوط. التفاؤل لا يعني تجاهل الأشياء القاسيه أو الصعبة في الحياة، لكنه يعني تغيير الطريقة التي تتعامل بها معهم. إذا كنت دائما لديك نظرة متشائمة قد يكون من الصعب أن تعيد توجيه نظرتك للحياه، ولكن من الممكن تسليط الضوء على الجانب الإيجابي في حياتك مع قليل من الصبر والتعقل.
1.   تعلم احتضان عواطفك
تعرف على الخير والشر في حياتك و ادرس كيف تأثرت بكل منهما. التفاؤل لا يعني أنك يجب أن تشعر انك"سعيد" في كل وقت. في الواقع، محاولة إجبار مشاعر السعادة ان تكون داخلك خلال التجارب المأساويه يمكن أن تكون غير صحية. وبدلا من ذلك، كيف نفسك لمجموعة كاملة من العواطف في حياتك، و تقبل أن السلبية وكذلك المشاعر الإيجابية هي جزء طبيعي من التجربة الإنسانية . يمكن أن تحاول قمع نوع معين من العاطفة مما قد يسبب الاضطراب العاطفي الشديد. عدم التركيز أكثر على نوع واحد من العاطفة تساعدك أن تصبح أكثر تكيفا وفعالية في المواقف الغير متوقعة في المستقبل. هذا سوف يزيد من قدرتك أن تكون متفائلا ومرنا في مواجهة عدم اليقين.
·              المشاعر السلبية يمكن أن تصبح عادة كامنه فيك مع مرور الوقت. تجنب إلقاء اللوم على نفسك لمشاعرك السلبيه والتداعيات السلبية. اللوم غير مفيد لأنه لا يتطلع إلى الكيفية التي يمكن أن تنمو بها. لكنه ينظر للوراء في ما حدث بالفعل.
·              بدلا من ذلك، ركز على أن تكون مدركا عند حدوث هذه المشاعر السلبية. عمل سجل يومى يمكن أن يساعدك على القيام بذلك. أكتب فيه عندما تواجه المشاعر السلبية أو الأفكار، ثم افحص محتواها جيدا واستكشف طرق بديلة للتعامل معها.
·              على سبيل المثال، تخيل أن شخصا ما قاطعك في حركة المرور شعرت بالغضب، تطلق كلاكس السياره بعصبيه ، وربما تصرخ في السائق على الرغم من انه لا يمكنه سماعك.  اكتب في يومياتك فى السجل ما حدث، وكيف جعلك  هذا الموقف تشعر، وماذا كان رد فعلك الفورى. لا تحكم على نفسك ما اذا كنت "صح" أم "خطأ"، فقط أكتب ما حدث.
·                الآن خذ خطوة إلى الوراء وافحص ما كتبت. هل كان رد فعلك وفقا للقيم ونوع الشخص الذي تريد أن تكونه؟ إذا لم يكن كذلك، ما يمكن أن تقوم به بشكل مختلف؟ ماذا تعتقد أنك كنت ترد عليه فى حقيقه الامر؟ على سبيل المثال، ربما لم تكن غاضبا حقا من السائق. ربما كان لديك يوم صعب وسمحت بالضغوط  ان تنفجر فى هذا الشخص.
·              انظر بعمق عند كتابة هذه المدخلات. لا تستخدمها فقط كمكان لتفريغ مشاعرك السلبية. فكر في ما يمكن أن تتعلمه من التجربة. ما يمكنك استخدامه لتنمو كشخص؟ هل يمكنك استخدام هذه التجربة للتوعية عند حدوث تجارب أخرى؟ إذا واجهت وضعا مماثلا في المرة القادمة، كيف يمكن أن ترد بطريقة تتماشى مع قيمك ؟ على سبيل المثال، ربما معرفه أنك رددت بغضب بسبب يوم صعب مر بك، يمكن أن تساعدك ان تدرك أن كل شخص يرتكب أخطاء، وتشجعك أن تكون أكثر تعاطفا مع الآخرين عندما يظهر شخص غضبه نحوك. وجود فكرة سابقة لكيف تريد ان ترد على الحالات السلبية يمكن أن تساعدك أيضا في اللحظات الصعبة.
2.   ممارسة التعقل.
التعقل هو عنصر أساسي من التفاؤل لأنه يشجعك أن تركز على الاعتراف بالعواطف في لحظة ما دون الحكم عليها. في كثير من الأحيان، ردود الفعل السلبية تنشأ عندما نحاول ان نقاوم مشاعرنا، أو عندما نسمح لأنفسنا بأن نصبح غارقين فى مشاعرنا و ننسى أننا يمكن أن نتحكم في كيفية الرد عليها. التركيز على تنفسك، وقبول جسمك ومشاعرك، والتعلم من المشاعر بدلا من كبتها ، يمكن أن تساعدك على أن تصبح مرتاحا مع نفسك، الذي هو مهم عندما تنشأ هذه المشاعر السلبية.
                 وقد تبين ان التأمل اليقظ من قبل العديد من الدراسات مساعدته فى التغلب على مشاعر القلق والاكتئاب. ويمكنه إعادة برمجة الطريقة التى يستجيب بها جسمك للضغوط.
                 ليس عليك قضاءكمية كبيرة من الوقت فى التأمل لمعرفة آثاره. فقط بضع دقائق يوميا يمكن أن تساعدك على أن تصبح أكثر وعيا وقبولا للمشاعر.
3.   حدد ما إذا كان حديثك الداخلى مع نفسك متفائل أو متشائم.
حديث النفس الداخلى هو مؤشر كبير لما إذا كنت ذو طبيعة تنظر بايجابية أو بسلبية على الحياة. اعطى اهتمام لحديث النفس الداخلى على مدار اليوم لمعرفة أي من الأشكال التالية من الحديث الذاتي السلبي هي التي تظهر بانتظام:
·      تضخم الجوانب السلبية للموقف وتصفية كل الجوانب الإيجابية.
·      إلقاء اللوم تلقائيا على نفسك عن أي حالة او حدث سلبي.
·    توقع الأسوأ بسبب حالة معينة. المضيف على المقهى جاء بطلبك خطأ، تلقائيا تعتقد أن بقية يومك سيكون كارثة.
·    أنت ترى أشياء تحدث فقط اما جيدة أو سيئة (المعروف أيضا باسم الاستقطاب). في عينيك، لا توجد أرضية مشتركة.
4.   ابحث عن الإيجابيات في حياتك.
من المهم أن إعادة توجيه حديث النفس الداخلى إلى التركيز على الجوانب الإيجابية لك أنت كفرد و للعالم من حولك. على الرغم من أن التفكير الإيجابي هو واحد فقط من الخطوات نحو التحول إلى متفائل صحيح، فان الآثار المترتبة على التفكير الإيجابي لكل من الجسم والعقل يمكن أن تكون كبيرة، مثل:
       زيادة العمر الافتراضي
       انخفاض معدلات الاكتئاب
       انخفاض مستويات الضغط
       تحسين نظام المناعة
       أفضل للصحه النفسيه والجسديه
       يخفض خطر الوفاة بأمراض القلب والأوعية الدموية
       تأقلم أفضل للمهارات خلال المصاعب وأوقات الشدة
5.   تذكر أن التفاؤل الحقيقي يختلف عن التفاؤل الأعمى.
 يحدث التفاؤل الأعمى عندما يعتقد الفرد أن شيئا سيئا لا يمكن أن يحدث. هذا يمكن أن يؤدي الى السذاجة المفرطة ، و يمكن أن يؤدي إلى خيبة أمل حتى الخطر. التفاؤل الحقيقي ليس مجرد تجاهل التحديات أو التظاهر بأن المشاعر السلبية والخبرات لا وجود لها. عليك ان تعترف بهذه التحديات ثم قل: "أنا يمكن أن اعمل من خلال هذه التحديات واتغلب عليها!"
            على سبيل المثال، تقرر الذهاب للقفز بالمظلات دون ان تأخذ فى أي وقت مضى درسا أو او حتى قراءة كتاب عن هذا الموضوع لأن تصدق انك "سوف تفعل ذلك بنجاح" هذا مثال على التفاؤل الأعمى (الخطير!). هذا ليس واقعيا، لانك لم تعترف بأن عليك التغلب على العقبات او الاستعداد .انك متفائل وفقط دون النظر فى المخاطر. قرار مثل هذا يمكن أن يضعك في خطر حقيقي.
            المتفائل الحقيقى ينظر في القفز بالمظلات و يعترف أنها رياضة معقدة تتطلب الكثير من التدريب و الاحتياطات للسلامة. بدلا من الاحباط من كمية العمل المطلوبة، المتفائل يضع هدف ( "تعلم القفز بالمظلة") وبعد ذلك يبدأ التدريب لفتره للاجاده، ثم العمل تجاه تنفيذ القفز بالمظله، واثقا من انه يمكن تحقيق ذلك.
6.   اكتب لنفسك يوميا بعض التأكيدات الإيجابية.
يمكن تدوين جمل ايجابيه قصيرة لمساعدتنا في إمكانية إجراء عمل نريد تحقيقه. تدوين بعض التأكيدات التي تذكرك بما تحاول تغييره حول الطريقة التي ترى بها العالم حولك. ضعها في الأماكن التي يمكنك رؤيتهم كل يوم، مثل على مرآة حمامك، داخل درجك ، على جهاز الكمبيوتر ، وحتى علقها على جدار الحمام . أمثلة التأكيدات الإيجابية يمكن أن يكون:
• "كل شيء ممكن".
• "ظروفي لا تخلقنى ، انا الذى اخلق ظروفى."
• "الشيء الوحيد الذي أستطيع السيطرة  عليه هو موقفي تجاه الحياة."
• "أنا دائما لدي الاختيار."
7.   تجنب مقارنة نفسك للآخرين.
من السهل أن تكون حسودا، ولكن هذا يمكن أن يؤدي في كثير من الأحيان إلى التفكير السلبي المحض ( "لديهم الكثير من المال عن ما أملك."، " إنه يعمل بشكل أسرع مما أفعل."). تذكر، هناك دائما شخص ما لديه أقل وأسوأ مما لديك. تجنب المقارنات السلبية مع الآخرين، مع التركيز بدلا من ذلك على الإيجابية. تشير الدراسات إلى الشكوى الدائمه من المشاكل قد تكون مرتبطه بالاكتئاب والقلق.
          ممارسة الامتنان في الحياة اليومية تعتبر وسيلة رائعة للخروج من دوامة المقارنات السلبية. التركيز على العناصر الإيجابية في حياتك يمكن أن يحسن بشكل كبير المزاج العام  و المشاعر.
          فكر في عمل سجل للاشياء التى تجعلك ممتنا. وقد وجدت الأبحاث أن الرجال والنساء الذين كتبوا بضعة أسطر في كل أسبوع عن الأشياء التي حدثت في الآونة الأخيرة  لهم و جعلتهم يشعرون بالامتنان، يميلون إلى الشعور بمزيد من التفاؤل و تحسن أفضل فى حياتهم بشكل عام.
8.   العمل على تحسين وجهة نظرك في مجالات حياتك التى وردت فى 1 و 2.
التشاؤم غالبا ما ينبع من الشعور بالعجز أو عدم السيطره. حدد واحد أو اثنين من الجوانب الرئيسية التي ترغب في تغييرها في حياتك واعمل على تحسينها. هذا سوف يساعد على استعادة الثقة بنفسك وسيطرتك والقدرة على إحداث تغيير في حياتك اليومية.
·      راجع نفسك كسبب، وليس كتأثير. من المعروف المتفائلين لديهم ميل للاعتقاد بأن الأحداث السلبية أو التجارب السيئه يمكن التغلب عليها بمجهودهم وقدراتهم.
·      ابدأ بخطوات صغيره. لا تشعر بأنك يجب أن تعمل على كل شيء دفعة واحدة.
·      التفكير الإيجابي يمكن أن يؤدي إلى نتائج إيجابية. كلما شعرت انك بمجهودك وتركيزك على ما تعمل ستحصل على نتائج جيده ، ستجد ذلك يتحقق افضل بكثير مما كنت تهدف اليه.
9.   ابتسم بقدر ما تستطيع.
وقد أظهرت الدراسات أن وضع ابتسامة البهجة على وجهك يمكن أن تجعلك في الواقع تشعر بالسعادة وأكثر تفاؤلا بشأن الحاضر والمستقبل. اعمل على ذلك دائما وكن شخصا مبتسما.
المصدر: د. نبيهه جابر
(يجب ذكر المصدر والرابط عند النقل أو الاقتباس) 

Wednesday, April 20, 2016

تخلص من هذه الأخطاء لتتخذ قرارات سليمه

تخلص من هذه الأخطاء لتتخذ قرارات سليمه
اتخاذ القرارات حول المهن وعائلاتنا وحياتنا ليست عمليه سهله دائما. باتباع هذه النصائح تساعدك على تجنب الأخطاء الشائعة والتى يقع فيها الكثير من الناس، و تجعلنا أيضا نتخذ قرارات شخصية ومهنية أفضل:
1.   عدم اتخاذ ما يكفي من الوقت.
أحيانا نتخذ قرارات مرتجله خاصه فى أوقات الشدة. هذه ليست أفضل الظروف لاتخاذ أي قرار، كبيرا كان أو صغيرا. على الأرجح كلنا فعلنا ذلك في حالات من هذا القبيل.
امثله : كنت في اجتماع وشخص يدعو للمساعدة فى المشروع، أنت ترفع يدك متحمسا. وقلت "نعم" مرة أخرى قبل ان تفكر. وفي أحيان أخرى، يتم اتخاذ القرارات بسرعة كبيرة جدا من زلة لسان. وفي كثير من الأحيان، في خضم لحظه انفعال، تقول كلمات غاضبة أو جارحة على عجل، دون تدبر، قد تغير حياتك إلى الأبد.
ــ ببساطة عن طريق اتخاذ المزيد من الوقت للتفكير حول إيجابيات وسلبيات القرار ووزن العواقب، يمكن أن تساعد نفسك فى تجنب ارتكاب اى خطأ.
2.   تفتقر إلى السلام.
عاده ما يتم اتخاذ القرارات السيئة في المواقف العصيبة، المرتبكه تحت ضغط المواقف. اتخاذ القرارات الجيدة تأتى في مكان بدون انفعالات، عندما يمكنك أن تأخذ الوقت والمكان وتنفرد بنفسك. حتى القرارات العادية الصغيرة يجب ان تؤخذ بهذه الطريقة. حاول أخذ نفسا عميقا في بيئة هادئة لتقييم الحقائق قبل أن تقرر. عندما يكون القرارا كبير، ابحث عن مكان هادئ ليوم كامل ،حتى لا تتأثر بالتوتر والاضطراب. ومن هناك، في المكان المحايد الهادىء، يمكن اتخاذ قرار جيد و سليم.
3.   العويل يوميا من فوضى الاحداث.
خطأ آخر هم عويل الناس من الغرق في فوضى الحياة اليومية، او الاستماع إلى الكثير من الآخرين يشتكون منها. اذا كان الاختيار يؤثر عليك، من المهم جدا الاستماع إلى الصوت الداخلي ( حدسك)، والتي لا يمكن أن يسمع في حالة من الفوضى. يمكنك استدعاء هذا الحدس ؛ صوت الضمير ، و الوعى الاعلى – سميه كما تشاء. ذلك الصوت الخافت داخلك هو دليلك للصح. يجب أن تستمع إليه وتحترمه وعليك اتباعه. لتجد هذا صوت، اخرج من حالة الفوضى. ابحث عن الهدوء. كن ساكنا واستمع. ثم اتبع ذلك الصوت الداخلي.
4.   لم تنظر في الأولويات.
في بعض الأحيان، نتخذ القرارات التي لا تتفق مع أولوياتنا. نعطي اهميه كلامية لشيء واحد، مدعين أنه يمثل أولوية في حياتنا، ولكن يمكننا أن نجعل القرارات التي تنتقص من الشيء الذى نقول انه الأكثر أهمية بالنسبة لنا. ومع ذلك، إذا عملنا قائمة أو مجرد التفكير في الأولويات التي تعتبر مهمة، يمكننا أن نتخذ اختيارات أفضل لأنفسنا وأحبائنا.
5.   الفشل فى وضع الأفضل بالنسبة لك فى الاعتبار.
في كثير من الأحيان، نقرر أشياء دون تفكير لتلبية احتياجاتنا و ما نريده. نفس الصفات التي تدعونا أن نكون أعضاء فريق مسؤول هي نفس الصفات التي تسمح لنا بالتغاضى عن ما نريد لصالح الفريق. فكر في ما هو خير لك. قد لا تقع في خط مع ما هو أفضل لصديقك، أو زوجك او زوجتك أو رئيسك في العمل، ولكن يجب أن تستمع إلى ما يلبى احتياجاتك بجانب احتياجاتهم.
6.   إهمال القيم الخاصة بك.
في بعض الأحيان، نتخذ القرارات التي لا تتلائم مع قيمنا. العالم سيكون مكانا أفضل لو أننا جميعا اجبنا على الاسئله الاتيه في أعمالنا وحياتنا المهنية قبل اتخاذ القرار: هل هي الحقيقة؟ هل يحقق العدل لجميع الأطراف المعنية؟ هل بنى على اساس حسن النية و الصداقات أفضل؟ هل سيكون مفيد لجميع الأطراف المعنية؟ بعد النظر في هذه العناصر، قم  باختيارك.
7.   تجاهل ما هو صحيح.
في كثير من الأحيان، نحن نتخذ القرارات التي نعتقد انها صحيحه اليوم، و نعتقد أنها ستكون كذلك على المدى الطويل. ربما تم تحريف أرقام قليلا أو التضخيم قليلا أو دوسنا على شخص ما في طريقنا، معتقدين أن ذلك سيكون مفيد في المدى الطويل. هذا الاسلوب لا يعمل أبدا، وليس في أول الطريق او نهايته. وسيتطلب الأمر الكثير من الشجاعة لتغوص فى أعماقك لتأخذ قرار اليوم بعد معرفة ذلك؟ الاستماع إلى هذا الصوت الداخلي، كن على ثقة من أن الباقى سيتم الاعتناء به.
8.   تجنب الحقيقة.
الشىء الحاسم لاتخاذ القرار الجيد هو قول الحقيقة. في كثير من الأحيان، نقول أشياء لإرضاء الآخرين، أو نتجنب قول شيء قد يؤذي احد. من المهم التأكد من كل كلمة تخرج من فمك انها الكلمه الصحيحه ، مهما كان البيان كبيرا أو صغيرا. إذا كان المشروع ياخذ أسبوعين، لا تقل أسبوع واحد. إذا كان يكلف 200 جنيه، لا تقل 190 جنيه. الصدق هو في الواقع أفضل سياسة. قل الحقيقه فمن الاسهل تذكرها لان المثل المعروف ان الكذب لا يصمد طويلا لانه سهل نسيانه.
9.   نسيان كيف تقول "لا".
لاتخاذ القرارات السليمة، هناك أوقات تحتاج أن تقول "لا". هذا من الصعب بالنسبة للكثيرين منا القيام به، لأننا نعتقد أننا يجب أن نكون كل شيء لجميع الناس. الحقيقة هي أننا لسنا مضطرين حتى ان نعطى اسباب لماذا لا نستطيع المساعدة. كل ما عليك القيام به هو ان تقول، "أنا آسف لا أستطيع، لدي التزام آخر."
هذا الالتزام يمكن أن يكون رعاية أنفسنا أوعائلاتنا،أو أولوياتنا. عندما يكون من الصعب عليك رفض مساعده احد فى عمل، تذكر أنه فقط عندما تأخذ خطوا الى الوراء ، الآخرين يمكن أن يخطوا إلى الأمام. في كل مرة تقول "نعم"، فإنك تحرم شخص آخر من فرصة المحاوله. عندما تقول لا، أنك تعطيهم فرصة للعمل والتعلم والنمو.
10.      المماطلة.
في بعض الأحيان يكون اتخاذ القرار صعب، لذلك نحن نؤجله ... ثم نؤجله. عدم اتخاذ قرار هو فى حد ذاته قرار. أي قرار باتخاذ او تركه هو قرار.بمجرد ان اتخذت قرارا، تملكه. القيام بذلك هو المفتاح لتعيش معه. تجنب استخدام عبارة " عليه أن". وقل أننا "يجب" ان ندفع الضرائب. قل بدلا من ذلك، "اخترت أن" امتلاك قرراتك وخياراتك تجعلك متمكن من حياتك.
تذكر، حيث انت اليوم حدث على أساس القرارات التي قمت باتخاذها في الماضي. سوف تكون غدا، بناء على القرارات التي تقوم بها اليوم. خذ من الوقت ما يكفى لاتخاذ قرارات سليمه وحكيمه تجعلك افضل غدا و بعد غد.
تجنب هذه الأخطاء ويجب ان تدرك  ان اتخاذ قرارات أفضل كل يوم يجعلنا أفضل الناس، ولأننا من افضل الناس سنعرف بذلك و تتوفر أمامنا فرصا أفضل، وهو في النهاية يجلب مكافآت أفضل و مكانه افضل.
المصدر:د. نبيهه جابر

(يجب ذكر المصدر والرابط عند النقل أو الاقتباس)