Tuesday, April 19, 2016

السبب الحقيقي وراء فشل المشروع

السبب الحقيقي وراء فشل المشروع
ليس هناك شك في أن القروض التجارية من الصعب الحصول عليها في هذه الأيام، وربما قد سمعت عن أكثر من منشأه واحده على الأقل قد أغلقت لأن البنك رفض طلب القرض. ولكن هل عدم وجود أموال السبب الحقيقي وراء فشل العديد من رجال الأعمال أم هو شيء آخر؟
سمعنا كثيرا "نحن اضطرينا إلى إغلاق المشروع لأن البنك رفض اقراضنا المال الذي نحتاجه." عبارات مثل هذه قد سمعت مرات كثيرة جدا خلال السنوات القليلة الماضية، ونعم، إنه أمر مؤسف، ولكن اليك وجهة نظر مختلفه: الشركات لا تفشل بسبب وجود نقص في رأس المال النقدى. فشلوا بسبب عدم وجود رأس المال الفكري.
اسمحوا لي أن أبسط ذلك: الشركات تفشل لأن الناس لا يفكرون. انه من الأسهل دائما إلقاء اللوم على شخص آخر لمشاكلنا. هذا ما يفعله معظم الناس، والى جانب ذلك، نحن جميعا نؤمن اننا رائعون عباقره لا نخطىء ابدا. أي نكسة لا يمكن ان تكون مرتبطه بنا أو بسببنا. وبالتالي، فإنه يجب أن يكون خطأ شخص آخر، أليس كذلك؟
الآن أنا لن أقول 100٪ من جميع حالات الفشل هي نتيجة لعدم وجود رأس المال الفكري، ولكن أقول أن العدد ربما قريبا من 97٪.
دعونا نشرح لماذا. أي عمل هو في مجال الأعمال التجارية لتلبية احتياجات العملاء. اذا كانت الامور تعمل بشكل صحيح، فإنه يمكن أن نلبى تلك الاحتياجات بالقيمة التي تجعل الزبائن على استعداد لدفع المبلغ الذى هو أكثر من الذى انفقته الشركة لإعداد هذا البند للبيع. الامر بهذه البساطة - لا شيء معقد، لا شيء سحرى وراء الستار. فقط بيع شيء بأكثر من تكاليف صنعه تكون أنت بخير. حسنا، ليس تماما.
نحن نعلم جميعا أن هناك عوامل أخرى عديدة يمكن ان تدخل فيما يتعلق بكيفية عمل تجاري، وانها و كل الظروف الأخرى تتطلب الاستخدام السليم لرأس المال الفكري. مستوى رأس المال الفكري في أي عمل سوف يختلف بشكل كبير. الأهم من ذلك، كيف يتم استخدام رأس المال الفكري في النهاية سوف يحدد نجاح أو فشل الأعمال التجارية.
اليك بعض الأسئلة البسيطة.
       ماذا تعلمت أمس؟
       كيف تطبق اليوم ما تعلمته بالأمس؟
       ماذا تتوقع أن تتعلم اليوم؟
       ما الذي كنت بحاجة إلى تغييره في العام المقبل لتحافظ على البقاء وتستمر في المستقبل؟
المبيعات، هى كل شيء عن تلبيه احتياجات الافراد وكيانات ، ولكن مرات عديدة هؤلاء الافراد أو الكيانات لا يعرفون ما هي احتياجاتهم. والأسوأ من ذلك، أنهم لا يفهمون ما يحتاجونه غدا. وهذا هو دور مندوب المبيعات - مساعدتهم ليس اليوم فقط، ولكن أيضا لإعدادهم ليوم غد عند طرح منتج جديد مبتكر.
يمكن أن نسأل كيف يرتبط هذا بالفكرة الأصلية ان الشركات تفشل بسبب عدم وجود رأس المال الفكري بدلا من عدم وجود رأس المال النقدى؟. انه دورنا كقائمين بالبيع، ومن واجبنا لمصلحه الطرفين مساعدة أولئك الذين نتواصل معهم من العملاء على الاستفادة الكاملة من رأس المال الفكري لديهم. هذا يعني أننا بحاجة إلى الاستخدام الكامل لما لدينا نحن من رأس المال الفكري. وهذا يعني أن علينا أن نسأل أنفسنا نفس الأسئلة المذكورة أعلاه.
في الشركة التي تملكها، انت والعاملين لديك اسألوا أنفسكم هذه الأسئلة على أساس منتظم. تحدوا أنفسكم للذهاب خارج منطقة الراحة لديكم للحصول على الآراء والأفكار المتنوعة لتحسين العمل وطرق المبيعات.
الفرص المتاحة أمام الجميع أصبحت هائله. واعتقد بسبب التقدم في مجال الاتصالات ومجتمع الأعمال العالمي، هناك المزيد من الفرص للشركات (الكبيرة والصغيرة) لتنمو وتزدهر. وأعتقد أيضا متطلبات رأس المال النقدى آخذة في التناقص في الواقع بسبب التقدم في مجال الاتصالات والقدرة على نمو الأعمال التجارية.
هذه التغييرات، ومع ذلك، تعني ان ​​الأعمال تواجه منافسه أكثر بكثير من أي وقت مضى، ودورة الحياة الطبيعية لأي عمل اصبحت أقصر. رأس المال الفكري أصبح هو الأكثر أهمية اليوم عما كان عليه بالأمس حيث كل يوم يظهر جديد.
فكره اخيره:اسأل نفسك، هل من حولك لديه رأس المال الفكري الذى يمكنك من خلاله ان تتعلم؟ ماذا يمكنك أن تفعل كل يوم حتى ينمو رأس مالك الفكري ؟ وأخيرا، ما هي الفكرة البراقه التى تجعلك مع تنفيذها تتمكن من رفع مستوى العمل خلال الأشهر الستة المقبلة؟ دائما فكر كيف تحسن و تطورعملك، راقب عمل موظفيك وصحح أى خطأ يظهر، ادرس السوق وما يفعله المنافسين،انتبه لمبيعاتك، سيطر على الانفاق وراقب حركه التدفقات النقديه لديك. هذا ما يسمى رأس المال الفكرى، وهو لا يكلفك مال بل يدر عليك المال لو احسنت استعماله.
المصدر: د.نبيهه جابر
(يجب ذكر المصدر والرابط عند النقل والاقتباس)


Monday, April 18, 2016

ثلاث طرق لتعزيز أخلاقيات صنع القرارات اليوميه

ثلاث طرق لتعزيز أخلاقيات صنع القرارات اليوميه
غالبا لديك فى مؤسستك مدونة لقواعد السلوك الاخلاقى. وبالطبع لديك السياسات والإجراءات. ولكنك ايضا  تعرف أنها لا تضمن أن الافراد سوف يتصرفوا أخلاقيا في اتخاذ القرارات الحساسة. إذا كيف يمكنك العمل للتأكد من أن عملية صنع القرار الأخلاقي اليومي تتحقق في شركتك؟ فيما يلي ثلاث طرق لتعزيز دور الأخلاق في العمل اليومي، وخصوصا عندما تقف القيم في مواجهة الواقع.
1.   جعل دور الأخلاق جزء منتظم فى مناقشات القيادة :
في معظم مناقشات القيادة، الموضوع المهيمن دائما هو التقدم نحو تحقيق الأهداف المالية. وهذه ليست مفاجأة نظرا للضغوط لمراقبة التكاليف، وتوليد الإيرادات والأرباح. ولكننا نعرف أيضا أن ما يتحدثون عنه القاده يحظى باهتمام وما لا يتحدثوا عنه يصبح، في أحسن الأحوال، أولوية منخفضة. من المهم تكريس بعض الوقت لمناقشة القضايا الأخلاقية فى واقع الحياة و الأسئلة الأساسية حول قيم الشركة على مائده الحوار وتوضيحها للعاملين.
على سبيل المثال، "ما حرية أولئك الذين يعملون هنا فى ان يخالف رئيسه فى امر يراه فى مصلحه العمل؟" أو "هل يمكنني رفض فرص للربح على أساس من الشكوك الأخلاقية دون الاضرار بمسيرتي فى الشركه أو فقدان وظيفتي؟" أو "هل نحن نتحدث كقادة ونعمل بطرق مختلفة: نتحدث عن القيم ولكن نغض الطرف عندما يعمل الموظف الناجح أو الذى نحتاجة، أو شخص نحبه، تتعارض تصرفاتهم مع تلك القيم "؟
انهم يحاولوا ان ان يخرجوا من هذه المحادثات بفهم ووعى بين العاملين لجعل القيم التي تم تحديدها بشكل واضح تنتشر في جميع أنحاء الشركة في الحياة اليومية لها.لنرى النقطه التاليه.
2.   فهم طبيعة التصرف غير الأخلاقى فى العمل وأسطورة التفاحه السيئة :
حديث صحفي اصدر عن جريده للحصول على وجهات نظر المواطنين ورجال الأعمال عن أخلاقيات العمل. من جانبهم، كان كبار رجال الأعمال معنيين خاصة أن تصرفات فئة قليلة ضالة تضر بسمعة الغالبية العظمى من المديرين التنفيذيين الامناء الصادقين ذو الأخلاقيات العاليه. وبعبارة أخرى، تخلص من العناصر الفاسدة و سيكون الجميع بخير . هذا رأى يجانبه الصواب لحد كبير..
لا شك أن هناك عناصر سيئة في الشركات على جميع المستويات. وينبغي اجتثاثها. ولكن لنفترض ان المشكلة الأساسية هي أنهم احيانا غير ظاهرين. الأعمال غير الأخلاقية لا تحدث على الملأ. وهي عادة ما تكون نتيجة لتراكم خطوات صغيرة، غير ملحوظه تضعف السلوك الأخلاقي. انها تحدث بتصرف صغير في كل مرة، تبدأ بخطوة غير ملحوظه تمهد لخطوة غير أخلاقية أكبر فى المره المقبلة. الأعمال غير الأخلاقية الجسيمة هي عادة نتيجة لتآكل أخلاقي، والناس الصالحه قد تتعرض لاغراءات قد تضعف امامها، وليس فقط التفاح السيئ، هو السبب لذلك.
على حد تعبير أحد كبار المسؤولين التنفيذيين نتحدث عن الأخلاق في الأعمال التجارية، "كل منا داخله قليل جدا من الشر كامن لدينا. وأعتقد أن ما يحدث في الواقع هو أن القيم مع التجارب الحياتيه ومعايشه بعض مواقف الظلم او التمييز او حتى مجرد اغراء المال و التخطى عند الترقى وما الى ذلك، تتآكل مع مرور الوقت، بينما أنت لا تعرف كيف ومتى حدث هذا التحول. المثال الواضح  في مرحلة ما من الوقت، تجد نفسك زاد وزنك لدرجه السمنه. هل شعرت متى تراكمت الدهون داخلك قبل فوات الاوان؟ "الشخص قوى الاراده المتمسك بالقيم لا يضعف مهما كانت الاغراءات ومهما كان حوله كثير من التفاح الفاسد.
3.   تنفيذ العمليات والهياكل التي تدعم البيئة الأخلاقية والاتصالات المفتوحة :
إذا كنت ترغب في تعزيز دور الأخلاق في صنع القرار، عليك البحث عن سبل أفضل لوقف تآكل المعايير الأخلاقية.
هل برامج تقييم  الاداء و الحوافز لديك فى الشركه تتماشى مع توقعاتك للسلوك الأخلاقي؟. الكثير منا معتاد على السيناريو التالي، لو كنت من العاملين فى مبيعات شركه ما. يعتبر الموظف الذي يبرع في توليد الأعمال التجارية ويحقق عائدات مرتفعه نتيجه لذلك موظف كفء مفضل لدى الاداره، ولكن الزملاء يعتبروه متهورا و غير صادق في تقديم الوعود للعملاء. هذا الموظف لا توجه له اى انتقادات أو عقاب او توجيه بالآثار السلبية لتصرفاته غير الأخلاقية. موظفيك، الذين يراقبون بالفعل ما يحدث، يتعلموا ان لا يتبعوا مواعظك و كلماتك، لانهم رأوا ان جلب المال هو اعلى قيمه في الشركة. وأنهم من الذكاء بما فيه الكفاية ان يعملوا وفقا لذلك حتى يتمتعوا هم أيضا برضى الاداره.
إذا كنت ترغب في مهاجمة التآكل الأخلاقي مباشرة، انت في حاجة الى ثقافة تمكن الافراد أن يتكلموا بحرية عندما يواجهوا معضلات أخلاقية. انها الشركه هى التي تشجع كل موظف أن يكون له صوت، مما يساعد على مواجهه المشاكل التى تظهر على السطح بسرعه بحيث يمكن فهمها وحلها مع التركيز على المضي قدما وليس على اللوم، و تتعلم كيف تفعل أشياء أفضل، وهذا ما يجعل الأخلاق اليومية قوية. عدم سماع عن المعضلات الأخلاقية لا يجعلها تذهب بعيدا، بل يدفعها تحت الأرض حيث لا يمكن حلها أو الحد من التعرض لأعمال غير أخلاقية.
تحتاج أيضا إلى سماع الإشارات الضعيفة من التآكل الأخلاقي. ولكي يحدث ذلك، الافراد بحاجة لحرية التعبير عن عدم رضاهم عن قرار حتى لو كان رد فعلهم من احساسهم الداخلى (الحدس). هذه التفاعلات للحدس مهمة. أنك لن تسمع لهم اذا كان الشخص الذى لديه الشكوك يخاف من التحدث من الخوف ان يبطئ الاجتماع ويخرج عن الموضوع، او خوفا من تعرضه لانتقادات لعدم كونه لاعب فريق لا يسير مع فريقه جنبا إلى جنب، أو خوفا من أن يعاقب، او يسخروا منه اذا لم يكن لديه حل سريع لهذه القضية التي يثيرها اعتمادا على حدسه.
الخلاصه:
لا توجد إجابات سهلة لبعض الحالات الأخلاقية. قد لا يكون الاختيار بين الصواب والخطأ ولكن بين شيأين كلاهما صواب(على سبيل المثال، تحقيق عائدات ماليه للشركة وقيمنا). لكن النضال من أجل اتخاذ قرار جيد جدير بالاهتمام. كل واحد منا يريد أن يأتي إلى البيت في نهاية اليوم وهو يدرك أنه بذل قصارى جهده دون ان يشعر انه يعمل في مكان يضطر فيه ان يترك قيمه عند الباب عندما يأتي للعمل.
من خلال جعل السلوك الأخلاقي أولوية القيادة وتحديد ومعالجة المعضلات الأخلاقية اليومية في أسرع وقت ممكن مع زملائنا، يمكننا أن نتحرك أقرب إلى الكمال، وهي طريقة أخرى للقول اقرب الى النزاهه التنظيمية والشخصية.
المصدر: د.نبيهه جابر

(يجب ذكر المصدر والرابط عند النقل أو الاقتباس)

Thursday, April 14, 2016

خطوات للتغلب على رهبه التحدث امام جمهور

خطوات للتغلب على رهبه التحدث امام جمهور
أولا يجب ان تعرف ان الخوف من الخطابة هو الخوف الأكثر شيوعا. هؤلاء الناس يترددون في الاعتراف بهذه المشكلة خشية أن تلحق الضرر بحياتهم المهنية. حتى أنهم يحاولوا اخفائها بشتى الطرق كانها لا وجود لها. نتيجه لذلك مشاعر الخجل والحرج تجعل شعورهم بالعزلة تنمو، والتي تعمل فقط لتغذية الوحش داخلهم الذى اسمه الخوف.
الخطوات التاليه توضح كيفيه التخلص من الرهبه عند التحدث امام جمهور.
1.   واجه مخاوفك.
الخطوة الأولى في حل أي مشكلة هو أن تعترف بوجودها، وتعمل على اظهارها حتى تتمكن من التعامل معها، و ثق انك ستستطيع في نهاية الامر. العزلة تعزز فقط الخوف. حاول ان تتذكر ذلك: انت ابعد ما تكون عن انك وحيد ، بل في صحبه جيدة. إذا كنت شجاعا بما يكفي لتكون صادقا مع نفسك وتواجه الخوف داخلك، فإنك ستتتغلب عليه.
2.   اعرف ماده موضوعك باجاده.
هذا سوف يساعد ثقتك بنفسك كثيرا ان تعرف موضوعك التى عليك التحدث عنه من بدايته  إلى نهايته. لا تحفظه، بل افهمه تماما؛ تأكد من وضوح المعلومات التي ترغب في توصيلها ، و النقاط الرئيسية والرسائل، و ما الى ذلك. الاشخاص الذين يبدون الهدوء والاسترخاء على خشبة المسرح – و يقفوا بثبات على أقدامهم - واثقون لأنهم مستعدون. وهم يعرفون تماما ما سيتكلمون عنه.
3.   نظم افكارك .
تنظيم كل من الأفكار والمواد التى ستتكلم عنها، يساعدك على أن تصبح أكثر استرخاء و هدوء. عندما تكون الافكار واضحه، و منظمه يمكن أن تقلل كثيرا من قلق التحدث، و تتمكن من التركيز بشكل أفضل على شيء واحد وهو إعطاء خطابا عظيما.
4.   التمرين والإعداد الجيد.
لا شيء يأخذ مكان الممارسة والتحضير لخطابك. كتابة السيناريو و النقاط الرئيسية للموضوع ، ولكن لا تتكلم منه كلمة كلمة الجمهور جاء يسمع ما تقوله وتتفاعل معهم وليس لالقاء خطبه من الورق. الاستعداد لحديثك جيدا بحيث يمكن الإجابة عن أي سؤال يوجه اليك.
5.   تخلص من الخوف من الرفض.
"ماذا لو كان الجمهور يكره خطابي؟ ماذا لو انسحبوا اثناء القائى الخطاب؟ "حاول ان تتخلص من كل مخاوفك من الرفض. الجمهور جاء خصيصا لانه مهتم بالموضوع ويريد سماعه . انه موجود ليستمع إلي ما تقوله.
6.   ركز على اسلوبك فى الالقاء.
عندما تتكلم  حاول ان يكون الإيقاع متدفق بسرعه معقوله. اجعل الجمل قصيرة و فى الموضوع و كرر النقاط الرئيسية للتركيز عليها وجذب انتباه الحاضرين. وقفة قصيرة فيما بين النقاط يمكن أن تضيف نوع من التشويق لما ستقوله فى النقطه التاليه.
7.   راقب نفسك في المرآة .
تدرب على خطابك أمام المرآة كما لو كنت تتحدث مباشرة إلى جمهورك.اعطى الاهتمام لـ :
       تعبيرات وجهك
       لفتات يديك
       حركات جسمك
عندما تكون عباراتك رقيقة و شخصيتك هادئة عند الكلام، سوف تكون مرحبا بك من جمهورك.
8.   سجل لنفسك و اسمع صوتك ولاحظ حركاتك.
سجل خطابك على هاتفك أو كاميرا فيديو. سجل لنفسك خطابك من البداية إلى النهاية. ثم استمع إليه أو شاهده، سجل الملاحظات على كيف يمكن أن تجعله أفضل.
9.   تكلم بصوت مرتفع، ولكن لا تصرخ.
عندما تتكلم بصوت عال، تكتسب المزيد من الثقة ، التي سوف تظهر عليك مما يجعل جمهورك ايضا يثق فيما تقوله . هذا يجعلك تبدو مهنيا، و لكن لا تسرف، و تتحدث بصوت عال جدا مما يثير ضيق جمهورك. كما ان التحدث بصوت منخفض جدا سوف يجعلك تبدو ضعيفا و مرتبكا.
10.                  استعمل يديك لتوضح ما تتكلم عنه:
استعمل اشارات يديك لإثبات ما الذي تتحدث عنه. الكثير من الناس يخشون من التحدث أمام الجمهور، كل ما عليك القيام به هو استخدام المزيد من حركات اليد لتثبت تمكنك. وهذا سوف يعالج الخوف من التحدث أمام الجمهور. ومع ذلك، تحريك يديك كثيرا بصوره مبالغ فيها، سوف يشغل الحاضرين ويشتت تركيزهم للغاية. تذكر، كل ما تفعله يجب أن يكون قائما على الدقة.
11.                  تذكر، انها ليست كل شيء عنك.
يميل الناجحون أن يكونوا على درجه من الغرور . يعتقدوا ان الأنظار دائما تركز عليهم. ما لا يدركوه أنه في حين أن الجميع في الغرفة يمكن أن ينظروا إليهم، قد يكون نصف الحاضرين في الغالب مهتمين بمحتوى الموضوع،و ينظر اليك الباقي لكنهم منصرفين عنك بافكارهم وما يدور فى رؤسهم فقط. الى جانب ذلك، حتى لو ربع الجمهور لديه نفس الخوف الذى لديك، سيكون هناك العديد من المتعاطفين معك.
12.                  التفاعل مع الجمهور.
يمكنك تخفيف مشاعرك بالعزلة والخوف من خلال التفاعل مع الجمهور، عن طريق طرح الأسئلة الموجهه، بإخبارهم القصص ذات الصله بالموضوع و توضحه. سوف تشعر على الفور انك أكثر راحة وايضا جمهورك. ومن المفارقات، ان هذا ايضا سيجعلك متحدث أكثر ديناميكية وتفاعلا مع الحاضرين.
13.                  اسأل نفسك، ما هو أسوأ شيء يمكن أن يحدث؟
من المضحك كيف أن سؤال بسيط هكذا يمكن ان يخفف وقع أي مشكلة فى الحياة. ومن المؤكد أنه ينطبق هنا. إذا ارتعشت يديك، وارتبكت، أو شعرت بالذعر، ماذا في ذلك؟ أولا، هذا ليس من المرجح أن يحدث. انها تدور فقط في رأسك فان احدا لن يلاحظ رعشه يد. ولكن ماذا لو كان كذلك؟ عليك السيطره على نفسك، وانفض الغبار من عليك، وقل لنفسك هذا يوم جديد لاقاتل مخاوفى واتغلب عليها. الفشل ليس نهايه العالم ، هو جزء من العمل والحياة. هذا لا يختلف.
تذكر: إذا اتبعت هذه الخطوات يمكنك أن تكون واثقا ولا تخشى من مواجهه الجمهور. لقد فعلت كل ما في وسعك لتعد الخطاب فى النهايه، لقد اتخذت كل الاحتياطات، وحتى وضعت خططا احتياطية ... فلماذا تكون خائفا؟ استرخى و اشعر كما لو كنت تتكلم مع من في المنزل.
المصدر: د. نبيهه جابر

(يجب ذكر المصدر والرابط عند النقل أو الاقباس)

Wednesday, April 13, 2016

كيفيه إتخاذ القرار الصحيح

كيفيه إتخاذ القرار الصحيح
إن من القدرات التى وهبها الله للإنسان هى القدره على إتخاذ القرار السليم. لا توجد مهاره تؤثر على حياتنا بالكامل أكثر من مهاره إتخاذ القرار الحكيم.
  هناك أشياء كثيره تؤثر على عمليه إتخاذ القرار :
إن الإنسان يكافح مع نفسه ليستطيع الوصول للقرار الحكيم. إن أى شخص يريد أن يصل للقرار الصحيح عليه أن يدرس ويبحث و يحلل الموضوع قبل أن يتخذ فيه قرارسليم يفيد ولا يضر.
  حياتنا تعبر عن القرارات أو لا قرارات التى نعيشها :
إن الحياه التى تعيشها الآن هى نتيجه لقرارات إتخذتها فى الماضى أو لم تتخذها و تركت الأمور دون معالجه. إذا لم تعجبك حياتك الحاليه , غير طريقه تعاملك مع إتخاذ القرارات لأن الخطأ يكمن فيها. إن كثير من الأشخاص يتخذوا قراراتهم بناء على إنفعال ناتج عن موقف لحظى دون النظر للنتائج على المدى البعيد. و طبعا هذا  لا يعكس أى حكمه.
الأساس الصحيح لإتخاذ القرار الحكيم :ــ
المفتاح الرئيسى للقرار الحكيم هو النتائج. إن أى قرار تتخذه أو لا تتخذه له نتائج على حياتك. لذلك بمجرد أن نتعلم إتخاذ القرار بناء على النتائج , كل الإعتبارات الأخرى توضع فى مكانها الصحيح تلقائيا. أليس هذا سهل و حكيم. إن إحساسك بالصح أو الخطأ يصبح مطمئنا إذا طبقت هذه القاعده البسيطه و هو " إتخذ قراراتك على أساس النتائج المنطقيه لها قبل إتخاذها ". إسأل نفسك إذا إتخذت هذا القرار ما هى النتائج التى ستحدث؟ إتخذ قرارك فقط على أساس النتائج , وستندهش كيف ستتحول حياتك للأفضل.
هل تسأل نفسك الأسئله صحيحه ؟
إن إتخاذ القرارات جزء كبير و مهم من حياتنا. القدره على إتخاذ القرار الصحيح من أهم المهارات يجب على أى فرد تعلمها. هناك من يتخذ القرار بناء على ما ينصحه به الآخرين أو ما سمعه مما حدث لغيره. القرار الحكيم يجب إتخاذه بناء على الإجابات الصادقه و الواضحه التى نحصل عليها نتيجه لأسئله صحيحه  ودقيقه. يجب أن تقيم المعلومات التى جمعتها حتى تختار منها أفضل الإختيارات. بدون المعلومات الصحيحه لن نستطيع إتخاذ القرار الحكيم. إذا لم نسأل الأسئله الصحيحه لن نحصل على المعلومات الصحيحه التى نحتاجها.
كيف نسأل الأسئله الصحيحه ؟
·         لا تسأل أسئله دائريه
مثل, هل البيضه الأول أم الفرخه؟ هذا السؤال يجعلك تدور فى دوائر بلا نهايه. و حتى إذا أجبت على مثل هذا السؤال لن تكون هناك مرجعيه تؤكد صدق الإجابه. هذا النوع من الأسئله لا فائده منه و لن يساعدك على الوصول للقرار الحكيم. لتصل للإيجابات ذات معنى يجب أن تسأل أسئله ذات معنى لها مرجعيه تؤكد مصداقيتها.
·        حدد أهدافك :
إن أول ما يجب عليك عمله هو تحديد الهدف الرئيسى الذى من أجله تبحث عن إجابات صحيحه و صادقه . أى ما الذى تريد معرفته بالتحديد عن موضوع محدد. إذا لم تعرف ما الذى تريد تحقيقه, ستخطلط الأشياء و لن تتمكن من إتخاذ أى قرارات . لذلك يجب عليك قضاء بعض الوقت فى تحديد الهدف بوضوح قبل أن تتخذ أى خطوات نحو إتخاذ القرار.
·         تفحص المجال :
إذا تفحصت المعلومات المتاحه عن موضوع معين ستبرز أشياء معينه تتعلق بما تريد معرفته عن الموضوع. فى قائمه ورقيه إكتب هذه المعلومات, ثم إحذف ما لا يفيد حتى تركز المعلومات فى الدائره القريبه و المتعلقه فعلا بالموضوع. من دراستك لهذه المعلومات المحدده يمكنك التوصل لما يجب عليك عمله للوصول الى القرار الصحيح.
·        أعد تقييم هدفك :
الآن بعد أن عرفت ما المتاح من معلومات حاول توضيح هدفك بدقه, بحيث تحذف ما لا يصلح من معلومات بناء على ذلك. ضيق القائمه , إبقى فقط على ما يتعلق فعلا بهدفك و يوضحه تماما حتى تستطيع إتخاذ القرار الصحيح . هذه العمليه تضيف وضوح أكثر للهدف الذى تريد إتخاذ قرار بشأنه مما يسهل عليك إتخاذ القرار السليم.
·        إختيار مصادر موثوق بها : 
عندما تبحث عن إجابات لأسئله مهمه فإن مدى صدق المصدر يجب أن يكون فى المقام الأول بالنسبه لك. حاول أن تتعرف على المصادر التى تشعر إنه يمكنك الوثوق بها. مثلا عندما تريد الزواج لا تسأل شخص مطلق أكثر من مره.
·        إجعل الخبره ترشدك : 
إن ما يمكنك عمله هو تجميع المعلومات, و عندما يتم ذلك يصبح الوقت قد حان لإتخاذ القرار. فى بعض الأحيان يحاول الشخص تطبيق الإجابات التى كونها, لكن على المدى البعيد يكون عنصر الخبره مهم بجانب المعلومات للتأكد إذا كان قرارك حكيم أم لا. المهم هو أن ما تعيشه هو نتيجه قرارك سواء كان خاطىء أو صحيح أو كونك لم تتخذ قرار أصلا. إن الإجابات الصحيحه التى جاءت نتيجه لأسئله صحيحه هى الأساس الذى يجب ان تتخذ عليه القرار. إن نوع حياتك غدا هى نتيجه القرارات التى إتخذتها اليوم أو عدم إتخاذك لها. هذا معناه إنك تتحكم إلى حد كبير فى حياتك و مستقبلكلا تتسرع ؛ إسأل , إجمع المعلومات , تعرف على الخبرات السابقه , إدرس كل ذلك حتى تتخذ القرار الصحيح.
المصدر: د.نبيهه جابر

(يجب ذكر المصدر والرابط عن النقل أوالاقتباس)