Monday, April 11, 2016

كيف تجعل قلبك وعقلك يعملا معا

كيف تجعل قلبك وعقلك يعملا معا
هل فى أي وقت مضى اتخذت قرارا و شككت فيه ؟ هل كان هناك هذا الصوت الخافت المزعج يتردد في رأسك؟ هل لديك شعور غامض انك اتخذت قرار خاطئ؟ ربما كان هذا حدسك - قلبك يتكلم. كل شخص لديه هذا الشعور، بطريقة معينة لمعرفة الأشياء بناء على تجاربنا الماضية، و الرغبات والحاجات فى اللاوعي،و وضعنا الراهن. الحدس يمكن أن يعطيك فكرة مهمة. ومع ذلك، فإنه ليس بالضرورة "أفضل" من عملية صنع القرار العاديه لدينا. الاثنين - القلب والعقل، اوالعقل والحدس - يمكن في الواقع ان يعملا معا بشكل جيد. والامر لا يتطلب سوى قليلا من الجهد والتدريب.
تقييم العقل :
1ـ ابدأ مع العقل. الناس تنظر عموما الى "العقل الرشيد" ليكون أمرا جيدا. نعتقد انه الوظيفة أو العملية التي توجه أعمالنا، من الناحية المنطقية، عن طريق تجنب الانفعال أو الحكم المتحيز. العقل يساعدنا على تحقيق أقصى قدر من الاستفادة منه. لهذا السبب، كثير من الفلاسفة العظام يعتبروا ان العقل افضل من ردود الفعل للحدس داخلنا.
ـ  ما هو العقل؟ هذا هو السؤال الفلسفي الكبير. دعونا نكون واضحين بأننا لا نتحدث فقط عن الدماغ. العقل هو أكثر من مجرد الدماغ. في جزء انه مقعد للوعي، "أنا" انه يحدد من أنت.
ـ العقل هو مسؤول أيضا عن مستوى أعلى من الذكاء. فهو يجمع بين الإحساس والتفكير، والحكم، والذاكرة. انه يسمح لك بوزن التكاليف والفائده لاتخاذ قرارات عقلانية.
2ـ التعرف على عقلانية الفكر. التفكير العقلاني هو القدرة على اتخاذ العديد من المتغيرات في الحسبان، والوصول إلى وتنظيم وتحليل المعلومات للتوصل إلى نتيجة سليمة. سواء كان التخطيط لميزانية، مقارنه الإيجابيات و السلبيات لوظيفة جديدة، أو مناقشه السياسة مع الأصدقاء، يمكنك استخدام التفكير العقلاني كل يوم.
ـ التفكير العقلاني هو إنساني جدا. في الواقع، هذا ما يميزنا عن الحيوانات الأخرى وهكذا نحن قادرون على استخدام الأدوات، وبناء المدن، وتطوير التكنولوجيا، وننتشر كنوع من المخلوقات. لذلك، هو قيمة كبيره، و سمة مفيدة.
3ـ معرفة مزايا وعيوب العقل. كما ترون، التفكير العقلاني هو السبب الكبير لماذا نحن هنا اليوم. هذا لا يعني أن الأكثر هو بالضرورة أفضل، لأن البشر في حاجة أيضا للعاطفة. نحن لسنا مثل الآلات.
ـ لنقطة معينة، التفكير العقلاني مفيد. يمكننا أن ننأى بأنفسنا عن المشاعر القوية التي قد تعمل لتوجيه عملية صنع القرار لدينا. إذا  قادتنا العاطفة ، هل كان الشباب يغادر المنزل للذهاب إلى الكلية، على سبيل المثال؟ كثير لن يفعلوا - حتى لو كانوا يعلمون، في رأيهم، أن الكلية جيدة بالنسبة لمستقبلهم .
ـ التفكير العقلاني يمكن أن يذهب أحيانا بعيدا. نحن ربما نصاب بالشلل إذا كنا نتخذ قراراتنا فقط على العقل. جميع الخيارات، كبيرها وصغيرها، تنطوي على الكثير من المتغيرات التي سيكون من المستحيل أن نقرر دون الاستماع إلى القلب. ما الذى يجب أن تأكله فى وجبة الإفطار، على سبيل المثال؟ هل ينبغي أن يكون غذاء صحى؟ غذاء بأفضل الاسعار ؟ يوفر الوقت؟ بدون قليلا من القلب، انك لن تكون قادرا على اتخاذ قرار.
تقييم القلب :
1ـ تعلم أن تميز بين قلبك و عقلك. كثيرا ما يتحدث الناس عن وجود "شعور" أو "غريزة". ومن الصعب تحديدها. فكر فيها باعتبارها وسيلة للمعرفة تأخذ في الاعتبار أمورا مختلفة عن  تفكيرك العقلاني . يمكن أن يستند القلب على أشياء مثل الماضي (خبراتكم)، والاحتياجات الشخصية (شعورك)، والحاضر (الناس الآخرين من حولك، والخيارات، وما إلى ذلك). كل هذا يمكن أن يؤدي إلى حسابات مختلفه عن المنطق وحده.
ـ حاول أن تميز ما يأتي من قلبك. هل تظهر فكره فقط في رأسك، على سبيل المثال؟ عادة ما يعتمد العقل على التحليل - خطوة خطوة ثم يفكر: "حسنا، إذا كنت لا افعل ج ، ع ستحدث. لذلك يجب أن أقوم بـ ج  .القلب لا يتبع هذا النمط.
ـ ماذا عن هذا "الشعور"؟ أحيانا يأتي الحدس بالنسبة لنا كشعور غامض. من الصعب وصفه. من الصعب أن تعرف حتى ما يعني هذا الشعور. قد تشعر أنك غير متأكد حول تغيير وظيفتك ولا تعرف لماذا، على سبيل المثال. ظاهريا، كل شيء عن الوظيفة الجديدة ممتاز، لكنك لا تزال تشعر شعور مزعج بأن شيئا ما سوف يسوء. هذا هو الحدس.
2ـ انصت الى قلبك. صوتك الداخلي قد لا يكون دائما واضحا، لكنه يحاول أن يقول لك شيئا. تعلم كيف تستمع إليه. للبدء، سوف تحتاج إلى تجاهل مؤقتا عمليات التفكير العقلاني والتركيز على الصوت. هناك بعض الطرق التي يمكنك القيام بذلك.
ـ احتفظ بمفكره. اكتب أفكارك على الورق قد تساعد على فتح أبواب العقل اللاواعي. أكتب ما يأتي لك؛ بعفوية. ابدأ بعبارات مثل، "لدى شعور أن ..." أو "قلبي يقول لي أن ..." وهذه النقطة هي لمتابعة ردود فعلك العاطفية وليست العقلانية.
ـ اسكت مؤقتا الناقد الداخلي. قد يستغرق بعض الجهد، ولكن كن منتبها وراقب عملياتك العقلانية. الاستماع إلى القلب صعب لأننا نحاول ترشيد كل شىء بالعقل. اكتب أو فكر دون السماح لصوت التشكيك في أن يقول لك: "هذا سخيف".
ـ ابحث عن مكان هادئ. واحدة من أفضل الأشياء لفتح قلبك هو التأمل الهادئ. أو، يمكن أن يكون مجرد المشي بمفردك في حديقة أو فى النادى. اوجد لنفسك مكانا حيث يمكنك أن تدع الأفكار والعواطف تتدفق بحرية.
3ـ لا تبالغ لدور القلب. الحدس هو واحده فقط من وسائل المعرفة. ولكنه ليس بالضرورة أفضل من عقلك أو أفضل طريقة لاتخاذ القرارات. في حين يجب أن تحاول أن تستمع إلى قلبك، لا تثق به تلقائيا. في بعض الأحيان قد يكون خطأ.
ـ كن من هيئة المحلفين. المتهم يصر بشكل مقنع جدا أنه بريء - أنه يثير ثقتك بما يقول. ومع ذلك، كل الأدلة المادية تقول بأنه ارتكب الجريمة. هل تستمع إلى عقلك ام حدسك ؟ في هذه الحالة، الحدس هو على الارجح كاذبا.
ـ فكر ايضا فى العواقب المحتملة من الاعتماد فقط على القلب. هل تجازف بتحويشه العمر اعتمادا على احساسك الداخلى(حدسك)، على سبيل المثال؟ تستمع الى نصيحه متخصص فى التعاملات في صناديق الاستثمار الآمنة، ولكن لديك شعور جيد فى شركة صاعده لصديق. قد يكون من الأفضل أن تستمع إلى نصيحة عقلانية من خبير من أن تثق فى حدسك.
التوفيق بين عقلك وقلبك :
1ـ تحديد قيمك الأساسية. العقل والقلب لا يجب أن تكون كل على حده بشكل متبادل. يمكنك العثور على طرق لجعلهما يعملا معا. ابدء مع قيمك. القلب غالبا ما يتحدث من الشعور بالقيم العميقة التي لا تشملها عملية تفكيرك العقلاني. ابدأ المصالحة هنا. عليك أن تكون قادرا على تحديد ما هي أعمق القيم والسماح لها بتوجيه فكرك العقلاني.
حاول تفكيك قيمك، إذا كنت لم تفكر في ذلك من قبل. كيف انشأت؟ اسأل نفسك ما هي القيم التى ركز عليها والديك - الثروة، والتعليم، والوضع الاجتماعى ، والمظهر؟ هل كافئوك للإنجاز في المدرسة، على سبيل المثال؟
كيف تعيش الآن؟ يجب أن تكون قادرا على رؤية قيمك وشكل حياتك. هل تعيش في المدينة، اوالضواحي، أو البلد؟ ما أدى بك إلى هناك؟ ماذا تعمل لكسب عيشك؟
على ماذا تصرف نقودك؟ هذا أكثر من أي شيء آخر يقول الكثير عن القيم التى تدفع سلوكك. هل تنفق المال على السيارات؟ السفر؟ الملابس؟ أو ربما الفنون والإحسان؟
2ـ التفكير في القرارات من حيث القيم. الهدف من التفكير من حيث القيم ليس لترويض العقل الرشيد، ولكن للعمل معه. بما ان القيم عادة ما تكمن وراء قلبك، عليك أن تحاول تسخيرها والاستفادة منها في عملية تفكيرك العقلاني. من تتزوج؟ اين يجب أن تعمل؟ هذه هي الأشياء التي تحتاج إلى دراسة عقلانية، ولكن هذا يجب أيضا محاذاة بشكل وثيق مع قيمك.
ـ كسب أكبر قدر من المعلومات يمكنك حول الخيارات. ما هي الفائدة المحتملة من هذا القرار؟ هل سوف يكون شيئا سوف تندم فى أي وقت عليه؟ عقلك الرشيد والقلب قد يمدوك بأفكار متضاربة حول قرار ما، سوف تحتاج للبحث عن كل التفاصيل الممكنة وتقييمها.
ـ تحديد المشاكل: ما يمكن ان تتعرض له؟ انت تفكر في الزواج وتريد حقا الأطفال. ومع ذلك، الفتاه التى تريدها ليست مهتمة بتكوين الأسرة. بينما عقلك الرشيد يقول تزوجها طالما تحبها ، يجب عليك أيضا الاستماع إلى قلبك وتدرك أن الأهمية التي تضعها انت على الأسرة لا تتماشى مع قيمها .
ـ استكشاف خيارات: ما هى القيمه المحتمله للقرار. هل سيكون شىء اندم عليه .في بعض الأحيان يكون هناك صراع بين القلب والعقل. فى هذه الحاله يجب ان توازن بين عقلك وقلبك لتختار الافضل.
3ـ النظر لأعلى قيمك قبل اتخاذ قرار. طريقة واحدة لمساعدتك على التوصل الى قرار جيد هو النظر في مشكلة من حيث أعلى قيمك. كيف الحلول الممكنة تتعلق بقيمك ؟ قد تضطر إلى تقديم خريطة قيمك - من الأكثر أهمية نزولا إلى الأقل - لترى اين ستكون في التسلسل الهرمي لشخصك.
الرجوع الى مشكلة الزواج. إذا الأسرة هي قضية حياة أو موت بالنسبة لك، الزواج من شخص لا يريد الأطفال يمكن أن يكون كارثة، حتى لو كنت تحبها. ولكن إذا كانت قيمة العلاقات الوثيقة مع شريك حياتك أهم من إنجاب الأطفال، قد يكون هناك مجال للتفاوض.
4ـ اتخاذ قرار بناء على نظرة عقلانية للقيم داخل قلبك. يبدو غريبا، أليس كذلك؟ التفكير بعقلانية عن القلب؟ فقط تذكر أن الاثنين لا يتناقضوا. عليك فقط تعلم الاستماع الى قلبك واكتشاف ما يكمن وراء ذلك. فكر جيدا و اترك قيمك تلعب دورا كبيرا في عملية صنع القرار، ولكن افعل ذلك بعقلانية. اجمع الخيارات التي تخدم أفضل قيمك والتي تعطي الأولوية لتلك التي هي الأكثر أهمية بالنسبة لك.اختار من بينها.
استمر بالتدريب. في نهاية المطاف، عليك أن تبدأ في إيجاد قوة الشخصية في اتخاذ قراراتك ، وتخلق التزاوج بين قلبك وعقلك. من خلال الاستماع إلى قلبك، يمكنك تدريب عقلك للعمل في وئام و تناغم معه.
المصدر: د. نبيهه جابر

(يجب ذكر المصدروالرابط عند النقل أو الاقتباس)

Sunday, April 10, 2016

خمس عادات تساعدك على تحقيق أي شيء في حياتك

خمس عادات تساعدك على تحقيق أي شيء في حياتك
 العادات هى بوابة النجاح
بعض من عاداتنا جيدة وبعضها سيئة. ولكن، عندما يتعلق الأمر بالعادات التي تساعدنا في تحقيق بعض الأهداف النبيلة  المفيده فإننا نميل إلى وضعها لأنفسنا، خمسة منهم، على وجه الخصوص، تبرز امامنا.وهي ما نسميها عادات "حجر الزاوية". نطلق عليها هذا المصطلح لانها تثبت العادات الجيدة الأخرى في مكانها وتغير حياتنا للافضل.
عندما يتعلق الامر بذلك، عادات حجر الزاوية هي جزء لا يتجزأ من النجاح في أي مجال من مجالات حياتنا. أنها تساعد على دعم العادات الجيدة الأخرى التي يمكن أن تتطور بمجرد تحديد العادة حجر الزاوية في موضعها. التركيز على العادات حجر الزاوية، تمكنك من بناء حياة ناجحة.
 عملية تشكيل العاده :
بالنسبة لمعظم الناس، ساعه يوما من تكرار نفس السلوك أمر صعب، ناهيك عن فعل ذلك لمدة 3 أشهر أو حتى 4 أشهر قبل أن يصبح السلوك عاده داخلنا. هذا هو السبب في ان عدد قليل جدا من الناس قادرين على تشكيل عادات جيدة أو كسر العادات السيئة لديهم.
ولكن، إذا أمكنك التمسك بها لمدة 90 يوما على الأقل، يمكنك أن تضمن تقريبا أن هذه العادة سوف تترسخ داخلك. الآن، معتبرا أن العادات حجر الزاوية ليست أكثر صعوبة للتشكيل من أي عادة أخرى، يجب أن يكون التركيز تماما على تكوينها داخلك و التمسك بها. ولكن هذا لن يحدث بين عشية وضحاها.
 النجاح من خلال عادات معينه:
إذا كنت قد حاولت أن تحقق شيئا عظيما في الحياة أم لا، فإن مجموعة معينة من العادات تساعد على تحويل أحلامنا إلى واقع ملموس. الناس الذين يتمسكون بهذه العادات هم الأكثر احتمالا بكثير للنجاح على المدى الطويل عن الناس الذين لا يفعلون ذلك.
دعونا نسأل، لماذا العادات مهمه جدا للنجاح؟
لاننا كما نعرف بالفعل، الكثير من سلوكياتنا غارقه في العادات. في الواقع، وفقا لإحدى الدراسات، 40٪ من سلوكنا هو القائم على هذه العادات. من ما نرتديه، ماذا تأكل، لماذا تتخذ طريق معين لنتوجه الى العمل، فإن معظم عمليات صنع القرار لدينا يحركها العادات.
وبالنظر إلى أن نحن منغمسين في عاداتنا، انها نفس تلك العادات التي يمكن أن تساعد على نجاحنا او كسرنا. عادات النجاح تولد النجاح، في حين أن العادات التي تحد من طموحنا سوف تفسد حياتنا. بناء عادات نجاح كافية تمكنك من بناء حياة سعيده ناجحة.
العادات حجر الزاويه :
عادات النجاح تولد النجاح، هذا أمر واضح. ولكنها يمكن أيضا أن تساعد في تعزيز التقدم الكلي في الحياة أسرع بكثير.
الآن، إذا توقفت و فكرت في ذلك، ربما يمكنك الخروج بعشرات من العادات العظيمة التي يمكنك أن تدرجها في حياتك الآن. وبطبيعة الحال، هناك العديد من العادات التي نعلم أننا يجب أن نتخلص منها لانها تعوقنا عن النجاح. عندما نجمع  عادات النجاح جميعا معا، فإنه من السهل ان نسعد بها. ولكن، عندما يتحول التركيز إلى عادات حجر الزاوية، وتطويرها مع مرور الوقت، واحده تلو الأخرى، يحدث تحولا ملحوظا فى حياتنا.
هناك الكثير من العادات حجر الزاوية الكبيرة التي يمكن أن تبدأ على الفور بتشكيل نمط حياتك، لكن تركيزي هنا سيكون على تلك الخمس عادات المركزية و التي هي الأكثر أهمية. ركز عليها ، وستشاهد التغيير فى حياتك أمام عينيك.
1. تحديد هدف نشط :ــ
أول عادة حجر الزاوية تتضمن تحديد الأهداف. ولكن هذه ليست مجرد وضع هدفك السلبي التي يتفاعل بغموض في عقلك. هو تحديد الهدف النشط الايجابى، الذى يجب أن يتم على أساس يومي.
ــ نعم، على أساس يومي.
ولكن، قبل أن تتمكن من المشاركة في تحديد الأهداف النشطه على أساس يومي، يجب أن يكون لديك خطة طويلة الأجل لحياتك. إذا كنت لم تقوم بأي تحديد للأهداف، الآن هو الوقت المناسب لتخصيص حصه لا بأس بها من الوقت لإنجاز هذا العمل المهم.
لماذا ا؟ لانه عند تحديد الأهداف، يمكنك أن تقوم بكتابتها على الورق بالقلم، أو على شاشة رقمية على بعض الأجهزة في يدك، يحدث تحولا في عقلك. هذا يحدث لأنه عندما نكتب شيئا، فإنه يصبح أكثر واقعية لاننا نراه بأعيننا. انها أقل من فكرة وأكثر من واقع يمكن تحقيقه.
ــ ما هى مهمتك؟
وضع أهداف طويلة الأجل لأول مرة. انت في حاجة الى خطة لمدة 5 سنوات، ثم وضع خطة لمدة 3 سنوات. ستشعر انك أكثر حماسا؟ هل يمكن أن تعمل أيضا على خطة مدتها  سنوات 10 كذلك. لماذا كل هذه الخطط؟ لان لديك هدف تريده على المدى الطويل و يجب تجزئته ليسهل تنفيذه.
الاهم ان تدرك ان تحقيق هدف لا يحدث بين عشية وضحاها. انه يأخذ وقتا. ولكن، يجب أن تعرف الاتجاه الذي تسير فيه. ومن دون ذلك، ستصبح مثل سفينة فقدت في البحر بدون وجود قائد يوجهها. لذلك، الإستعداد بخطط طويلة الأجل يجعلك تعرف ما هو الاتجاه الذى تسير فيه. بعد ذلك، يمكنك الدخول و تحديد الهدف النشط على أساس يومي. هذه العادة حجر الزاوية تغير حياتك. في الصباح، عندما تستيقظ، يجب عليك أن تسأل نفسك سؤال واحد مهم جدا: "ما الذى سأحققه اليوم؟". عندما تسأل نفسك هذا السؤال أول شيء في الصباح، انت وضعت نفسك في المستقبل، واصبح من الاسهل بكثير ان ترى ما هو مهم لتقوم به في ذلك اليوم. بمجرد ان سألت نفسك هذا السؤال، يمكنك الإجابة عليه، بوضع خطة مكتوبه ليومك مع مجموعة من الأهداف التي يمكن تحقيقها.
2.   إدارة الوقت :ــ
بعد تحديد هدف نشط، تأتي عادة حجر الزاوية لإدارة الوقت. الوقت هو أثمن مواردنا. وأولئك الذين يمكنهم أن يمارسوا اداره الوقت بشكل فعال بما فيه الكفاية ، يمكن أن يروا أنفسهم صنعوا أكبر قدر من التقدم في الحياة. و بما ان لدينا جميعا مبلغ مساو من الوقت في هذا العالم – و لا يملك أى شخص المزيد من الوقت عن الآخرين – يجب علينا استخدام ذلك الوقت بحكمة لان الوقت الذى يضيع لا يمكن تعويضه .ذلك واحدة من أهم المبادئ لنتفوق في هذا العالم.
ومع ذلك، تطوير هذه العادة من إدارة الوقت يمكن أن تكون صعبه. لأنه من الواضح أن معظمنا يهدره بسهولة. يبدو أن الأمور تحدث في طريقنا ونفقد تركيزنا ونضيعها. ولكن، بالنسبة لأولئك القلائل الذى يمكنهم إدارة وقتهم بشكل فعال، يصبح الوقت حاضن لهم ويستطيعوا الاستفاده من كل دقيقه فيه.
ــ كيف يعمل هذا فعلا؟
أن جميع المهام اليومية تصنف على مستويين. الأول هو الهام، والآخر هو الحاجة العاجله. جميع القرارات، تكون واحده من اثنين من تلك العناصر: الإلحاح والأهمية.
قد قسمت المهام التى علينا انجازها على دائره من 4 اجزاء منفصلة:
        الربع الاول - عاجل وهام
        الربع الثانى - ليس عاجل ولكنه هام
        الربع الثالث ــ عاجل ولكن غير هام
        الربع الاخير ـ غير عاجل وغير هام
 الهدف في إدارة الوقت هو محاولة البقاء ضمن ربع الدائرة الثانى  قدر الإمكان. انها المهام والقرارات الهامة، و ليس العاجلة ، التي تساعد على تقدم أهدافنا على المدى الطويل في الحياة. هذه هي المهام التي لا بد من القيام بها على الفور، إذا ساعدتنا و حركتنا أقرب إلى أكبر الآمال و تحقيق أحلامنا.
لتحقيق إدارة فعالة لوقتك، وبناء على هذه العادة، يجب أن تبدأ أولا من خلال مراجعة وقتك. كل يوم، وكتابة كل ما تفعله. بجانب هذه المهمة، وضح اذا كان النشاط الذى تقوم به يقع في ربع الدائرة 1، 2، 3، أو 4. ثم، اعرف أي من الأجزاء كنت أكثر مشاركه فيها. بعد فترة من الوقت، يمكنك البدء في تنظيم يومك و جعل معظم الأنشطة فى الربع الثانى، مع التركيز على الأنشطة ذات الصلة باهدافك طويله الأجل في بداية اليوم.
3.   تخصيص وقت للرياضه:ــ
ينبغي تخصيص الجزء الأول من يومك لنوع من التمارين الرياضية. بغض النظر عن كيفية صعوبه ذلك، فإنه ينبغي أن يحدث قبل أن تتوجه الى العمل في الصباح. لماذا ا؟ لان هذه العادة حجر الزاوية 15: 30 دقيقة من التمارين تساعد على إنجاز عدد من الأشياء. فهى تساعد على تحسين صحتك، وصفاء ذهنك، وتعطيك إحساسا بالإنجاز في وقت مبكر. عند ممارسة الرياضة لمدة 30 دقيقة في الجزء الأول من اليوم، ستشعر على نحو أفضل، حيث تكون اكثر نشاطا و عقلك أكثر وضوحا. فإنه يساعد على انتظام الدورة الدموية في جسدك ، ويقلل من خطر الأمراض، ويعطيك دافعا لتبدأ يومك بعزم و همه.
هذه عادة حجر الزاوية الذي لا ينبغي تجاهلها. تأكد من أنك تؤدى 30 دقيقة من التمارين الرياضية يوميا بانتظام. يمكنك ان تبدأ بوقت قليل حتى تعتاد. تذكر، ان العادة تحتاج 90 يوما حتى تصبح جزء من حياتك. هذا لا يعني أنه لا يمكنك أن تبدأ مع 10 دقائق من التمارين كل يوم لمدة الأسبوعين الأولين. ثم، زدها لمدة تصل إلى 20 دقيقة خلال الأسبوعين التالين، و زدها بهذا النمط فى الأسابيع الخامس والسادس حتى تصل الى 30 دقيقة.
بالنسبة لبعض الناس، الفترات الصغيره فى الاول مناسبه لاحداث التغييرات ،وهو أفضل وسيلة لمعالجة الوضع من هذه العادة. أنها تساعد في بناء العاده ببطء بينما وانت فى طريقك تصل إلي الزمن المطلوب. هذا النهج ينجح مع أي محاولة فى اى مجال ،عادة ما تكون حجر الزاوية وسترى بعض النتائج العظيمه.
4.   الامتنان اليومي :ــ
من السهل أن تأخذ موقف الشفقه على نفسك عندما يتعلق الأمر بحياتك. في كل مكان ننتقل اليه يبدو أننا نصاب بخيبة أمل أخرى. ولكن، الامتنان اليومي لا يعني أن عليك أن تكون خاليا من المشاكل. في الواقع، المشاكل هي علامة على الحياة.
من أجل تنفيذ هذه العاده حجر الزاوية ، عليك اختيار شىء واحد يوميا، و قد يستغرق 10 أو 15 دقيقة لتقول ببساطة انى ممتنا لشىء او شخص ما. إذا لم تجد شىء تقول انك ممتنا له، أنت لم تبحث بجديه بما فيه الكفاية، واما انك انسان ناكر للجميل.
لماذا الامتنان اليومي مهم جدا؟ لإنه يأخذنا من موقع التوقع الى موقع التقدير. عندما يمكنك البحث بنشاط عن أشياء تكون ممتنا لها، يحدث تحولا ماديا حقيقيا في تفكيرك من السلبيه للايجابيه مما يحسن نفسيتك وبالتالى حياتك.
مرة أخرى، هذه من عادات حجر الزاويه ، مثل أي عادة أخرى، تستغرق وقتا طويلا لاكتسابها و ترسيخها. خذ 90 يوما، لتسجيل ما كنت ممتنا له كل يوم.يجب القيام بذلك دون أى تراخى. مثلا إذا كنت مثقل بالديون، هل يمكن أن تكون ممتنا لوجود عائلتك، لصحتك، أو حقيقة أنه يمكنك القراءة والتحدث بذكاء و غيرك لا يستطيع، وهلم جرا.ما دمت تبحث، هناك دائما شيء ستكون ممتنا له. هذه العادة حجر الزاوية تساعد على بدء ظهور الكثير من العادات الإيجابية الأخرى في حياتك.انك بهذه العاده تخلصت من نظاره السلبيه التى ترى بها الاشياء سوداء و كئيبه، وارتديت مكانها نظاره الايجابيه التى ترى بها ما انعم الله عليك من نعم وتشعر بالامتنان.الامتنان يعلمك ان تسعد بما فى يديك وليس بما فى يد الغير.تتعلم الرضا.
5.   تعلم مهارة جديدة :ــ
الأخيرة، ولكن بالتأكيد ليس آخرا، عادة حجر الزاوية  الخامسه هى تعلم مهارة جديدة. الناس الناجحون يكرسوا جزء من يومهم، مهما كان صغيرا ، لتعلم مهارة جديدة او حتى اكتساب معلومه جديده. عندما يكون التركيز في حياتك على التعلم، ستحدث العديد من التحسينات الرائعة.تعلم مهارة جديدة ليس بالأمر الصعب. يمكن أن يساعد على تفتح عقلك لاحتمالات أخرى تفيدك، أو ببساطة تساعد على تحسين تفهمك لما هو فى مجال عملك و انجازه بابداع مما يحسن وضعك فى المنشأه او مشروعك الخاص. قد تقرر حتى تعلم مهارة لا علاقة لها تماما بمجال العمل الذى أنت فيه في الوقت الراهن، أو قد تختار حتى لغة أجنبية لتتعلمها.
تعلم شىء جديد لا يستهلك قدر هائل من وقتك. ابدأ 10 دقائق كل يوم، و ابنى من هناك. اختار شيئا كنت مهتما أو متحمسا له، و تمتع بعملية تعلم شيء جديد. هذا سوف يساعد على جلب الكثير من العادات الإيجابية الأخرى في حياتك. ولكن كل ذلك يبدأ مع قرار بسيط هو ان تبدأ الآن وليس غدا.
المصدر: د. نبيهه جابر
(يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل أوالاقتباس) 

Friday, April 8, 2016

اخطاء لغة الجسد الذى يتجنبها الناجحين

اخطاء لغة الجسد الذى يتجنبها الناجحين
أجسامنا لديها لغة خاصة بها، وكلماتها ليست لطيفة دائما. أصبحت لغة الجسد جزءا لا يتجزأ منك ، لدرجة أنك حتى لا تفكر في ذلك.إذا كان هذا هو الحال، حان الوقت للبدء فى فهمها، حتى لا تخرب حياتك المهنية.
وفيما يلي 15 من الأخطاء الأكثر شيوعا فى لغة الجسد التي يفعلها الناس، لكن الشخص الذى لديه ذكاء عاطفى يتجنبها.
1.             التراخي علامة على عدم الاحترام. انها ترسل رساله أنك تشعر بالملل وليس لديك الرغبة في أن تكون فى هذا المكان. انك لن تقول لرئيسك في العمل، "أنا لا أفهم لماذا على ان أستمع إليك"، ولكن إذا كنت تقف بتكاسل وتراخى، لن تقول انت شىء جسدك سيقول كل شىء باشارته ، بصوت عال وواضح.
الوقوف بشكل مستقيم مع الكتفين إلى الوراء هو موقف السلطة. ذلك يزيد من مقدار الحيز الذى تشغله. التراخي، من ناحية أخرى، هو نتيجة لتراخى وقفتك او جلستك، فإنه يقلل من حيزك و يظهر انك ضعيف.حافظ على وضع جيد لجسدك يحظى باحترام ويعزز المشاركة من طرفي المحادثة.
2.          اللفتات المبالغ فيها تعني أنك توسع الحقيقة .استخدم اللفتات الصغيرة،فهى تشير الى القيادة والثقة، الإيماءات المفتوحة وإظهار راحتي يديك فى التواصل تعنى ان ليس هناك ما تخفيه.
3.             النظر فى الساعة اثناء التحدث إلى شخص ما، هو علامة واضحة على عدم احترام، ونفاد الصبر، والأنا المتضخمة. فهو يرسل رسالة مفادها أن لديك  شىء أفضل من الكلام لشخص الذى انت معه، وأنك تريد تركه.
4.                تميل بجسدك بعيدا عن الآخرين، أو لا تميل الى محدثك، يصور أنك غير مهتم، غير مرتاح، وربما حتى لا تثق في شخص المتحدث.
حاول ان تميل في اتجاه الشخص الذي يتحدث اليك ، او تحرك رأسك قليلا لتظهر انك تستمع للكلام. هذا يظهر للشخص الذى تتحدث اليه أنك تمنحه تركيزك الكامل وانتباهك.
5.          تقاطع الساقين يعبر، بدرجه ما، عن الحواجز المادية التي تشير إلى أنك غير منفتحا على ما يقوله الشخص الآخر. حتى إذا كنت تبتسم أو تشارك في محادثة لطيفة، يجوز للشخص الآخر ان يشعر بالانزعاج بانك تبعده خارج محيطك.
حتى لو  عقد ذراعيك يشعرك بالراحة، قاوم الرغبة في القيام بذلك إذا كنت تريد أن يراك الآخر منفتح و  مهتم بما يقوله.
6.          التناقض بين الكلمات وتعابير وجهك يسبب للآخرين الشعور بأن شيئا ما ليس صحيحا، و تبدأ فى الشك في أنك تحاول خداعهم، حتى لو أنهم لا يعرفون بالضبط لماذا أو كيف.على سبيل المثال، ابتسامة العصبي عند رفض عرضا خلال التفاوض لن تساعدك على الحصول على ما تريد. بل ستجعل فقط الشخص الآخر يشعر بعدم الارتياح إزاء العمل معك لأنه سوف يفترض أنك تنوى عمل شيء ما فى غير صالحه.
7.          الايماء المبالغ فيه يعطى إشارات غير حقيقيه عن الموافقة. الناس قد ينظرون للإيماءات الثقيلة على انها محاولة لإظهار انك توافق أو فهمت شيء لكنك فى الحقيقه لا توافق عليه.
8.             التململ واظهار ذلك باللعب فى شعرك او تسويته، يظهر انك، مشحون اكثر من اللازم ومشتت. الناس سوف يعتبرونك تشعر بالاهتمام أكثر بمظهرك الجسدي وغير معني بما فيه الكفاية بحياتك المهنية.
9.             عدم التواصل بالعين يجعلك تبدو وكأن لديك ما تخفيه، مما ثير الشك. عدم وجود اتصال بالعين يمكن أيضا أن يشير إلى عدم وجود الثقة والاهتمام، وطبعا انت لا تريد أن توصل ذلك في بيئة الأعمال.
النظر لاسفل عند التحدث يجعل الأمر يبدو وكأنه تنقصك الثقة أو الوعي الذاتى، مما يجعل كلماتك تفقد تأثيرها. من الأهمية بمكان الحفاظ على مستوى عينيك إذا كنت تريد أن تتكلم عن نقطة معقدة أو مهمة.
التواصل بالعين الثابت، من ناحية أخرى، يوصل الثقة، والقيادة، والقوة، والذكاء. في حين أنه من الممكن التواصل البصرى الغير دائم، ،لكن إهماله بالكامل بشكل واضح يكون له آثار سلبية على العلاقات المهنية.
10.الحملقه بالعين يمكن أن ينظر إليها على أنها عدوانية، أو محاولة للسيطرة. في المتوسط، التواصل بالعين لمدة سبعة إلى عشر ثوان، أو اكثر اذا كنت تستمع واقل اذا كنت تتحدث لانك يجب ان تتجول بنظرك بين الحاضرين.
11.التجول بعينيك هو وسيلة للتواصل تظهر عدم الاحترام اذا كنت تحدث شخص واحد. لحسن الحظ، في حين أنه قد تكون عادة، الا انها طوعيه. يمكنك السيطرة عليها، وانها تستحق الجهد للتخلص منها.
12.التجهم أو وجود تعبير عن الضيق يرسل برسالة انك مستاء ممن حولك، حتى لم يكون لهم علاقه بحالتك المزاجيه السيئه. العبوس يبعد الناس عنك، لأنهم يشعرون بأنك حكمت عليهم مسبقا و تكره التعامل معهم.
الابتسام، مع ذلك، يشير إلى أن انك منفتحا، جدير بالثقة، واثق، ودودا. وقد أظهرت دراسات التصوير بالرنين المغناطيسي أن الدماغ البشري يستجيب بشكل إيجابي إلى الشخص الذي يبتسم، وهذا يترك انطباعا إيجابيا دائما.
13.المصافحة الضعيفة تظهر أنك تفتقر إلى السلطة والثقة، في حين أن المصافحة الحاده القوية يمكن أن ينظر إليها على أنها محاولة عدوانية للهيمنة، وهو امر سىء ايضا . اجعل المصافحة تتكيف مع كل شخص و كل وضع، ولكن تأكد من انها دائما ثابته.
14. القبضات المغلقه، مثل الساقين المتقاطعتين، يمكن ان تشير الى أنك لست منفتحا لحديث مع الآخرين. ويمكن أيضا أن تجعلك تبدو جدليا و دفاعيا، الأمر الذي سيجعل الناس يشعرون بالقلق فى التفاعل معك.
15.تقف قريبا جدا من المتحدث ، (أقرب من 35 سم)، فإنه يشير إلى أنك ليس لديك أي احترام أو فهم للمساحة الشخصية. هذا سيجعل الناس غير مرتاحة للغاية عندما يكونوا حولك.اقف على بعد من 50:60سم حتى لا يشعر احد بالحرج.
ملحوظه :
تجنب هذه الاخطاء فى لغة الجسد تساعدك على تكوين علاقات قويه، مهنيا وشخصيا.
المصدر: د.نبيهه جابر

(يجب ذكر المصدر والرابط عند النقل او الاقتباس)