Monday, July 9, 2018

كيف تعمل إستراتيجيا لتحقق أهداف مشروعك


كيف تعمل إستراتيجيا لتحقق أهداف مشروعك
يمكن تعريف الإستراتيجية على أنها خطة للوصول إلى هدف ، وتركز على التغيير بدلاً من الصيانة. يتجاوز العمل الإستراتيجي الصيانة الروتينية أو العمل التكتيكي ، من أجل تصور وتنفيذ طرق للتقدم والتحسين. من أجل العمل على المستوى الإستراتيجي ، يجب عليك تجاوز المسؤوليات اليومية وإدراج التقدم في أولوياتك. مع القليل من الجهد والممارسة ، يمكنك معرفة كيفية العمل بشكل إستراتيجي في أي مشروع.
التفكير إستراتيجيا
1.فكر بالمستقبل. أنظر إلى ما وراء الحالى و المستقبل من أجل الحصول على رؤية واضحة للمكان الذي ترى نفسك فيه في المستقبل. تأكد من أن خطتك لليوم تتوافق مع أهدافك على المدى القصير والطويل لشركتك.
لا يجب أن يتضمن العمل الإستراتيجي خططًا غريبة ومعقدة. أهم شيء تفعله هو ببساطة ربط أفكارك بالنتائج في عملك.
ﺣﺎول ﺟﺪوﻟﺔ زﻣﻦ ﺟﻠﺴﺎت اﻟﻌﺼﻒ اﻟذهنى ﻣﻊ ﻧﻔﺴﻚ وزﻣﻼؤك. ضع الأفكار على الورق للمساعدة في إلتقاط الأفكار المناسبه.
2.حدد أهداف واضحة. فكر في ما تريد تحقيقه في عملك في المستقبل ، سواء على المدى الطويل أو على المدى القصير. يجب أن تكون هذه الأهداف محددة لرؤيتك المستقبلية. بالإضافة إلى ذلك ، يجب أن تكون قابلة للقياس ومحددة بالوقت.
·      على سبيل المثال ، إذا كنت تتصور توسيع نطاق أعمال التسليم المحلية الصغيرة ، فقد تحدد هدفًا معينًا هو توسيع نطاق التسليم إلى ثلاث محافظات أخرى ، وإمتلاك أسطول كبير من شاحنات التسليم ، و 200 موظف ، و مساحه للشحن / مستودع التعبئة.
 3.حدد الإجراءات الإستراتيجية اللازمة للوصول إلى أهدافك. إجمع جميع البيانات التي تحتاجها لتحديد ما ستستغرقه لتحقيق أهدافك. يمكن أن يكون لكل هدف إستراتيجيات متعددة تحقق الهدف ولكن بتكاليف وجداول وموارد مختلفة. يجب أن تضع في إعتبارك عناصر إستراتيجية مثل المواد التي ستحتاجها وكم من الوقت تعتقد أنه سيتطلب تحقيق هذه الأهداف.
·      على سبيل المثال ، إذا كان هدفك ينطوي على توسيع نطاق أعمال التسليم لديك ، يجب أن تفكر في كم سيكلف شراء المزيد من مركبات التوصيل ، وكيف يمكن أن تزيد من التسويق لديك للتوسع في مجالات جديدة ، وكم من الوقت / المال ستتحمله تحقيق هذه الأشياء.
4.حدد أولوياتك. إكتب كل هدف ، بما في ذلك الطريقة (الطرق) التي ستستخدمها لتحقيق الإنجازات ، والتكاليف ، ومتطلبات الموارد ، وتفويض المسؤوليات ، والوقت الذي سيستغرقه تحقيق الهدف.
·      ﻓﻜﺮ ﻓﻲ اﻷهداف اﻟﺘﻲ ﺗﺤﺘﺎج إﻟﻰ ﻣﻌﺎﻟﺠﺘﻬﺎ أوﻻ - و ماهى الأكثر أهمية ، أو اﻟﺘﻲ ﻗﺪ ﺗﺤﺘﺎج إﻟﻰ ﺗﺤﻘﻴﻘﻬﺎ ﻗﺒﻞ أن ﻳﺘﻢ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ اﻵﺧﺮﻳﻦ.
·      النظر في الفورية والأهمية وسهولة التنفيذ. قد تكون بعض الأهداف مهمة للغاية بالنسبة لرؤيتك المستقبلية ، ولكنها قد لا تكون فورية ، حيث أنها ستأخذ أكبر قدر من الوقت والمال للتنفيذ - بينما قد تكون الأهداف الأخرى أقل حيوية ، ولكنها قابلة للتنفيذ الفوري والسهل.
·      على سبيل المثال ، إذا كنت ترغب في توسيع نطاق أعمال التسليم ، فقد يفيدك فى ذلك البدء ببطء في توسيع نطاق وصولك التسويقي بطرق صغيرة يمكن تحقيقها بسهولة (مثل توزيع النشرات) قبل البدء في شراء مركبات تسليم إضافية. صحيح أنك ستحتاج إلى المزيد من مركبات التوصيل إذا توسع سوقك ، ولكن شراء السيارات يعد إستثمارًا كبيرًا قبل تأكيد الحاجة إليها.
5.خذ بعض الوقت للتفكير. في كل يوم ، حاول أن تأخذ بضع دقائق للتفكير في ما أنجزته وكيف تتوافق إنجازاتك مع أهدافك ، حتى لو كان ذلك لبضع دقائق فقط. في عالم اليوم سريع الخطى ، غالبًا ما ينسى الناس التوقف والتفكير في ما تعلموه لأنهم مشغولون جدًا في الإنتقال إلى الخطوة التالية.
·      فكر في عملك كل يوم وما تعلمته منه.
 إنشاء خطة إستراتيجية
1.النظر في جميع المتغيرات. الكلمة الأساسية في التفكير الإستراتيجي (أو العمل) هي "إستراتيجية". وهذا يعني أنه عندما تقوم بإنشاء خطتك ، فإنك تحتاج إلى النظر بعناية في جميع المتغيرات التي قد تؤثر على عملك.
فكر في أشياء مثل الإضطرابات الخارجية ، والنكسات المالية ، والتكاليف غير المتوقعة ، وما إلى ذلك.
بالنسبة لمثال شاحنة التوصيل ، ستحتاج إلى النظر في سعر البنزين للمركبات الإضافية ، وتكلفة التأمين للسائقين الجدد ، وما قد يحدث إذا وقع حادث في إحدى مركبات التسليم ، وتكلفة الإعلان الإضافي في السوق الجديد ، إلخ.
2.قم بإنشاء خطة. بمجرد تحديد أهدافك وتنظيمها وترتيبها حسب الأولوية ، حدد الخطوات العملية الإستراتيجية التي ستتخذها تجاه تلك الأهداف. إن إتباع نظام من العمليات التي تم إنشاؤها بعناية أمر ضروري للعمل إستراتيجيا. لكل هدف من أهدافك ، تحتاج إلى تحديد سلسلة من الخطوات القابلة للتنفيذ التي ستؤدي إلى تحقيق هذا الهدف ، مع أخذ جميع المعلومات التي قمت بجمعها في الإعتبار. قم بإنشاء خطة بالطريقة التالية:
على سبيل المثال ، إذا كنت ترغب في توسيع نطاق خدمة التسليم لديك عن طريق شراء مركبات جديدة ، فستحتاج إلى صياغة إستراتيجية للوصول إلى رأس المال الإضافي اللازم لشرائها وزيادة عدد الموظفين لديك.
3.ضع خطتك على الورق. يمكنك كتابة خطتك حتى يكون هناك سجل فعلي ويمكنك بسهولة تتبع موقعك في كل لحظاتك. يمكنك القيام بذلك باليد ، أو يمكنك تنفيذ أي من عدد من تطبيقات التخطيط / إدارة الوقت المستندة إلى الكمبيوتر.
تنفيذ خطتك
1.ضع خطتك موضع التنفيذ. مع الأخذ في الإعتبار أهدافك وكونك واعيا للقيود الزمنية ، إتبع الخطوات التي حددتها في خطتك. إلتزم بخطتك وحاول ألا تحيد عنها دون النظر بعناية. لقد قضيت الكثير من الوقت في التفكير في أهدافك ومستقبل عملك ، لذا حافظ على ثقتك في خطتك.
إبحث خطتك مع موظفيك. الإتصال أمر بالغ الأهمية لأي إستراتيجية تجارية ناجحة. تأكد من أن زملائك في العمل على دراية بخططك وأهدافك حتى يتمكنوا من العمل مع أخذ هذه الأمور في الإعتبار أيضًا.
حاول ، إن أمكن ، إشراك موظفيك في مرحلة التخطيط بحيث يشعرون بمزيد من الإنخراط والإستثمار الشخصي في أهداف شركتك.
2.تقييم تقدمك. العمل الإستراتيجي ينطوي على تحديد الأولويات حتى تنجز المهام بأكبر قدر من الكفاءة. قد تتغير هذه الأولويات بشكل منتظم ، نظرًا لعدد من الظروف الخارجية ، ويجب أن تكون قادرًا على تحديد التغيير من أجل إعادة تخصيص الموارد وفقًا لذلك. ضع في إعتبارك الخطة التي حددتها في الأصل ومدى استيفائك لهذه الأهداف.
إذا وجدت أنها لا تلبي أهدافك كما تشعر بها ، فكن منفتحًا على فكرة تعديل خطتك إلى أي وضع حالي لديك.
3.قم بإجراء التعديلات اللازمة. حدد ما إذا كانت أهدافك واقعية بالنسبة للإطار الزمني الذي حددته. قد تجد أن خطتك لا تؤدي إلى نتائج في الوقت المناسب ، أو أنك تحقق خطوات أسرع مما كنت تتوقع. في كلتا الحالتين ، يجب إعادة صياغة أهدافك و / أو خططك بحيث تتماشى مع الواقع.
على سبيل المثال ، إذا وجدت على نحو غير متوقع أسطولًا من الشاحنات بسعر مخفض قياسيًا ، فقد يكون من الأفضل إجراء عملية الشراء هذه قبل الاستثمار في قطعة العقارات التجارية عالية الأولوية التي من المرجح أن تبقى على سوق.
نصائح
تفويض المهام لزيادة الإنتاجية. من أجل تفويض مهمة ما ، حدد المهمة ، و كل الخطوات التي ستتخذها لإنجاز المهمة (تسمى "خطة العمل") ، أعط الخطة إلى الشخص الذي تقوم بتفويض المهمة إليه ، وبإستخدام الإدخال من الشخص المفوض اليه ، و مراجعة الخطة حسب الضرورة.
المصدر: د. نبيهه جابر
(يجب ذكر المصدر والرابط عند النقل أو الإقتباس)

Wednesday, July 4, 2018

حدد الأهداف وحققها لمشروعك



حدد الأهداف وحققها لمشروعك
الحياه مثل الرحله إذا لم تعرف إلى أين تتجه سينتهى بك الأمر إلى لا شىء. عندما يسألنى البعض : 
·      إننى أريد أن أعمل شىء ما و لكنى لا أعرف ما هو.
·      أريد أن أعمل شىء غير الذى أقوم به الآن و لا أعرف كيف.
·      لا أعرف ما الذى أريده و مشكلتى إننى مرتبك و متردد و لا أعرف ما الذى أريده بالضبط.
كان ردى عليهم حددوا هدف تسعوا إلى تحقيقه. ويجىء الرد نحن نعرف إنه ليس لدينا هدف . إننا نريد أن نعرف كيف نحصل عليه. فسألتهم ما الذى تحبوا أن تفعلوه؟ و يأتى الرد سريعا لا نعرف. إننى أعرف أيها القارىء العزيز إنك أيضا ربما تكون قد مررت بذلك. ولكن الشىء الذى أنا متأكده منه إن الجميع قد خرج من ذلك الشعور ووجد هدفه فى حياته و عمله. إننا جميعا بداخلنا آليه النجاح من يعرف إنها داخله يستطيع أن ينجح. وهى التى تدفعنا و تحفزنا للذهاب حيث نجد أهدافنا ونسعى لتحقيقها. إذا إستجبنا لهذه الرغبه فى النجاح سنحققه فى حياتنا و عملنا.
النجاح فى أى مجال له ثلاثه قواعد بسيطه :ــ
حدد الأهداف    ـــ      ضع خطه التنفيذ      ـــ        نفذ الخطه 
إن عملك ليس إستثناء. تحديد الأهداف وسيله هامه لتشكيل مستقبل أفضل لمشروعك , و تحفيزك على توجيه مجهودك لتحقيق هذه الرؤيه. ممارسه تحديد الأهداف يساعدك على فهم أين تريد مشروعك أن يكون وأين توجه مجهوداتك. قد يكون هدفك على شكل إنتاج مميز, خدمه تلبيه طلبات مبتكره, ثم العمل على تنفيذ هذه الأهداف, ثم وضع أهداف أخرى و تنفيذها و هكذا. هذا الأسلوب يزيد ثقتك بنفسك و فى قدرتك على الإنجاز ويزرع فيك عاده تحديد الهدف و تحقيقه مما يوصلك للنجاح الذى تتمناه لمشروعك.
تحديد الأهداف لمشروعك :ــ
الخطوه الاولى : ضع أهداف واقعيه قابله للتنفيذ وحدد موعد الإنتهاء.
إنك لا تستطيع الإجابه على السؤال " ما الذى تريد تحقيقه؟" ولا تفهم معنى الإجابه " أريد أن ازيد من الإنتاج".هذه الإجابه غامضه. لتحدد الهدف يجب أن يكون قابل للقياس, لذلك عليك أن تكون محددا وواضحا أكثر. الإجابه يجب أن تكون " أريد مضاعفه الإنتاج للضعف خلال الثلاثه أشهر القادمه ".
الخطوه الثانيه : حدد ما هو الطريق الذى ستتخذه للتنفيذ:
ضع خطه عمل تظهر كيف تتقدم نحو الهدف. قسم خطه العمل إلى أقسام صغيره من الأهداف ثم حدد الموظفين الذين سينفذوا كل جزء و ما هى مسئوليه كل واحد منهم. عليك أن تكون محددا جدا وواضحا مع كل واجب من واجبات العمل الذى تحدده لكل موظف, و ما الزمن المطلوب لتنفيذ كل هدف بحيث يكون لدى كل فرد فكره واضحه عن ما يجب أن يؤديه من عمل وميعاد الإنتهاء منه.
الخطوه الثالثه : نفذ الخطه :
لقد تمت مرحله تحديد الهدف ولكنها لن تنتهى إلا عند تنفيذ الخطه بإجاده. أثناء قيام العاملين بتنفيذ ما أوكلته إليهم من واجبات و أعمال, عليك مراجعه أنشطتهم و التأكد من أن الجميع يتقدم بفاعليه نحو تحقيق الاهداف. قد يتغير الطلب على المنتج أو الخدمه التى تقدمها. أو تظهر تقنيه جديده أسرع من توقعاتك. عليك فى الحال أن تعدل الأهداف طبقا للتغيرات الجاريه لتتماشى معها و تواكبها.
وضع أهداف للعمل واضحه تٌظهر ما الذى يجب عمله لتنفيذها , تعتبر مهاره يجب أن يتعلمها الجميع, سواء كان مالك لمشروع كبير أو صغير. إذا أمكنك وضع الأهداف و تحقيقها يمكنك الإرتفاع بمشروعك للمستوى الأعلى.
دون معرفه خطه تنفيذ الهدف التى يجب أن يتبعها الجميع, سيفقد الهدف فائدته. قد تتمنى أن يصبح الهدف حقيقه, ولكن دون خطه تنفيذيه و خطوات محدده للعمل, سيبقى الهدف مجرد أمنيه لن تصبح حقيقه.
خطه تنفيذ الهدف:
1.   أكتب الهدف و الخطوات التنفيذيه له و المهمات المطلوبه ثم حدد ميزانيه لتنفيذ كل ذلك.
1.   وضع جدول زمنى للتنفيذ لكل مهمه مطلوبه لتحقيق الهدف.
2.   توزيع الواجبات بحيث يعرف كل موظف مسئولياته تجاه تنفيذ الهدف ليكافأ أو يعاقب على قدر إنجازه و جوده  أداؤه للعمل.
2.   وضع ميزانيه لكل نشاط : كثير من الإجراءات لا تحتاج لخطه ماليه,لكن دعوه عميل للغذاء تطلب بعض النقديه. تابع المصروفات المصاحبه لكل هدف و كل خطوه تنفيذيه له.
3.   إعلن عن الأهداف وتابع الخطوات بإنتظام. سواء كان ما لديك من العاملين 2 أو 30 عليك إخطار الجميع بالهدف المطلوب و سبل تحقيقه. سيعمل العاملين بكفاءه إذا عرف كل فرد المطلوب منه بالتحديد و حدود مسئولياته التى توصله لتحقيق الهدف المعلن.
4.   مراجعه الهدف و معرفه ما تم من إنجاز على فترات محدده , أسبوعيه أو شهريه حسب طبيعه العمل. راجع الأنشطه التى وضعتها لتنفيذ الهدف, مواعيد الإنتهاء لكل مهمه و الموظف المسئول عن تنفيذها. إسأل عن الوقت الذى تمت فيه المهمه, هل كانت فى الموعد المحدد أم قبله أم بعده. مراجعه كل خطوه ستحقق الأهداف الموضوعه للمنشأه وتحقق النجاح المنشود.
5.   تعديل الأهداف عند تغير الظروف .الأشياء تتغير, العملاء قد تبتعد فجأه لظهور منتج جديد عند منافس لك , تغير الإقتصاد فجأه , ظهور تقنيه جديده ..إلخ. هنا يجب أن تعدل أهدافك بحيث تتماشى مع التغيرات وتحقق الأرباح المطلوبه.
6.   إجعل الأهداف جزء من عملك اليومى . إذا كنت مالك مشروع صغير أنت المحرك الرئيسى للوصول للهدف . أنت الذى ستوصل للعاملين المعلومات المطلوبه عن الهدف, وأنت الذى سيوزع المهمات و المسئوليات. عليك عمل الآتى :ــ
·      راجع مدى التقدم فى المنشأه نحو الهدف.
·      ضع جدول أعمال يومى بما يجب أن يتحقق يوميا ومن الذى سيقوم بتنفيذه.
·      نظم عملك حسب الأولويات.
·      حدد فترات الراحه للجميع لتجديد النشاط.
نقاط فعاله لتنجح فى تحديد الهدف :ــ
1.   لا يتحتم أن يكون الهدف ضخم أم ذات معنى أو يهم أى أحد. المهم أن يهمك أنت.
2.   يمكن أن يكون الهدف بسيطا جدا. ولكنه يسعدك سعاده كبيره عندما تحققه و تشعر إنك أنجزت شيئا يهمك.
3.   تأكد قبل أن تتمنى أن يكون لك هدف , هل أنت مستعد لبذل الجهد أم أنك تريده أن يأتى إليك وأنت جالس مستريح مكانك؟
4.   راقب الإتجاه الذى تسير إليه الأمور . هل تسير فى الإتجاه الصحيح أم لا ؟
5.   تعرف على مهاراتك وقدراتك و مدى ثقتك فى نفسك التى تحتاجها للوصول للهدف المرجو.
6.   كن متأكدا مما تريد. التردد و عدم التأكد سيلغى رغبتك فى التقدم لتحقيق ما تتمنى.
7.   استخدم خيالك الخلاق عندما تحدد هدف لنفسك لترى نفسك تحصل عليه. إجعل خيالك يصور لك كل الإجراءات اللازمه لتحقيق الهدف. ضع صوره نجاحك و إتمامك  للهدف  و تحقيق النجاح  أمام عينيك وإستمر فى التقدم.
المصدر:د.نبيهه جابر
(يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل أو الإقتباس)


Sunday, July 1, 2018

أسباب لماذا تحديد الأهداف يحسن تركيزك


أسباب لماذا تحديد الأهداف يحسن تركيزك
نحن نعلم أن تحديد الأهداف مهم لأنه يبني الثقة بالنفس ويساعدك على زيادة الإنتاجية ، ولكن العلم وراء الأسباب التي تساعدنا في التركيز أكثر وضوحًا. إن جمال معرفة سبب عمل شيء ما يجعلك :
أ‌)      أكثر رغبة في اعتناقه (أيا كان "هو" في هذه الحالة) و
ب‌)  أكثر إطلاعاً ، مما يجعلك أكثر ملاءمة و قدره على إتخاذ القرارات.
بعبارة أخرى ، هل يمكنك التفكير في بدأ أعمال، أو وضع سياسة الشركة، أو كتابه مذكرة الاجتماع ، إذا كنت لا تعرف غير القليل عن ذلك ، فهل كانت ستساعدك على إتخاذ قرارات أفضل وأكثر إستنارة؟ بالطبع لا. نحن جميعا لن نستطيع عمل ذلك .
في ما يلي خمسة أسباب وراء تحسين إعداد الهدف لتركيزك:
1.الأهداف تحفيزيه.
إن وجود هدف واضح ومقنع يحرك تركيزك نحو السلوك القابل للتنفيذ. بمعنى آخر أن تحديد الأهداف يحفّزك. لنفترض ، على سبيل المثال ، أن هدف أحمد هو توفير المال لشراء سيارة جديدة. تسأله ما هو نوع السيارة التي يريدها ، ويجيب: "أي شيء يدور". هل تعتقد أن هذا يحفز أحمد ليدخر ثمن السياره التى لا يعرفها؟ على الأغلب لا. المشكلة هنا هي أن الحالة النهائية ليست واضحة. وعلى العكس من ذلك ، إذا كان هدف أحمد أكثر تحديدًا ، مثل "توفير 100,000 جنيه بحلول شهر ديسمبر لشراء سياره لانسر جديدة" ،بذلك  فإن لديه الآن ما يريده ؛ لديه هدف يثير تركيزه و يحفزه للجديه فى الإدخار.
2.الأهداف توجه تركيزك.
عندما تحدد هدفًا ، توجه إنتباهك بشكل طبيعي نحو الخطوة التالية ، وكنتيجة لذلك ، تقود نفسك في الإتجاه الصحيح الذي يفرض عليك تصرفاتك - سلوكياتك - على إتباعها. مهما كان ما يعتقده العقل ، فإن الجسد يحققه. الجسم  يتبع العقل.
3.الأهداف تحافظ على الإستمراريه.
رؤية التقدم هو نوع من الإدمان. بالفعل إنه إدمان بسبب الدوبامين الذي ينطلق في الدماغ بعد الحصول على مكافأة. ومثلما تنمو كرة الثلج بحجمها وهى تدحرج إلى أسفل التل ، فإن الزخم يعمل بنفس الطريقة. ما عليك سوى التفكير في آخر مرة كنت فيها "في عمل" حيث قلت لنفسك: "أنا فى عجلة!" أيا كان ما كنت تفعله ، ربما لم تكن ترغب في التوقف لأنك كنت فى حاله ما يسميها العلماء "التدفق "، وهي الحالة المثلى للأداء العقلي.
4.الأهداف تضبط تركيزك مع سلوكك
يساعدك إعداد الهدف على ضبط التركيز مع السلوك لأنك تحصل على تعليقات حول تقدمك. تقدم الإجراءات التي تتخذها - أو تتجنبها - دلائل حول القيم والمعتقدات والتحديات ونقاط القوة والضعف التي تسمح لك بالدورة الصحيحة حسب الضرورة وإعادة تحديد إستراتيجية تحقيق هدفك (وبالتالي تركيزك).
5.تحديد الأهداف يعزز الكفاءه الذاتيه.
ربما يكون السبب الأهم وراء تحديد الأهداف هو بناء الشخصية. في الواقع ، تحقيق الأهداف يبني الشخصية. في حين أن عملية تحديد الأهداف مهمة لأنها تساعد على إكتشاف وتحديد ما هو مهم بالنسبة لك ، فإن السعي وراء أهدافك هو صانع المال الحقيقي (بالمعنى الحرفي والمجازي) لأنه يبني الكفاءة الذاتية ؛ يطور نفسك كنوع الشخص الذي يمكنه تحقيق الأهداف.
تذكر ، لا يمكنك إدارة ما لا تقيسه ولا يمكنك تحسين ما لا تديره. ابدأ بتحديد هدفك.
المصدر: د.نبيهه جابر
ـ يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل أو الإقتباس

Thursday, June 28, 2018

العادات السيئة التي قد تكون مفيده أحيانا لك


العادات السيئة التي قد تكون مفيده أحيانا لك
الخبر السار:  إن بعض عاداتك السيئة قد لا تكون سيئة دائما.أحيانا قد تكون مفيده لك.
 يبدو وكأنه الحس السليم، ولكن الخط الفاصل ليس دائما واضحا. بعض العادات التي نعتقد أنها سيئة يمكن أن تكون في الواقع جيدة بالنسبة لك في الوضع الصحيح.
إليك بعض العادات التي قد ترغب في إعادة النظر فيها:
1.التسويف أو المماطله. في ثقافتنا حيث نحن بإستمرار نعمل بأقصى سرعة، تتعدد لدينا المهام و التشتيت، نحن لا ندرك دائما كم ذلك متعب و يضغط علينا. في بعض الأحيان أفضل شيء يمكنك القيام به لنفسك هو وضع الأمور أمامك وتذكر أن كل شيء لا يجب دائما أن يكون من الأمور الملحه أو العاجله جدا.
2.الملل. معظم الناس لا يوافقون على الملل، أحيانا لأنهم يعتقدون أنه يعكس نقص الموارد الداخلية. ولكن الشعور بالملل يمكن أن يكون قناة هامة للتفكير الإبداعي. يمكن أن يعطيك المساحة التي تحتاجها لتحويل المشاكل القديمة إلى حلول مبتكرة أو العثور على مجالات جديدة من الفكر والخيال.
3.قول لا. لقد تعلمنا أن قول لا هو عمل أناني. ولكن البديل - قول نعم على كل شيء يمكن أن يؤدي إلى العمل الزائد، والطاقة المهدره والإستياء. تعلم كيف تقول لا بأسلوب مهذب للأشياء الغير مهمه مما يتيح لك الوقت الذى تحتاجه للتركيز على الأشياء التي هي الأكثر أهمية.
4.العمل أقل. تقول لنا ثقافة العمل اليوم أننا يجب أن نفعل دائما أكثر وأكثر وأكثر. فإنه يترك لنا الشعور وكأننا نقع أبعد وأبعد للخلف مهما كنا نعمل بجديه. فوض بعض الاعمال. حافظ على المشاريع في حدود عندما تشعر إنها تخرج عن نطاق السيطرة.
 5.أضبط الإيقاع. حتى لو كنت تقول لا، المماطلة، والعمل أقل، لا يمكنك إعادة شحن بطارياتك إذا كنت لا تزال منغرسا فى قائمه ما عليك عمله. لإستعاده نفسك حقا يعني ترك هذه القائمه فورا. إستمع لبعض الموسيقى أو التأمل أو قراءة كتاب أو مشاهده التليفزيون. يمكن أن تغوص في عالم مختلف لفترة من الوقت مما يساعدك على إسترداد نشاطك.
6.فقدان الأعصاب. لقد تعلمنا أنه يجب علينا ألا نفقد أعصابنا، وأن علينا إدارة عواطفنا في كل حالة. ولكن هناك أوقات عندما يكون من المسموح، بل حتى من الضرورى، أن نخرج ما بداخلنا و ننفس عنه. انها أكثر صحة لان نفقد أعصابنا هنا أوهناك بدلا من كبت كل شيء داخلنا حتى ينفجر ويتسبب فى الضرر الحقيقي - أو تركه معبأ في داخلنا و نسبب الأذى النفسي لأنفسنا.
7.أحلام اليقظة. كثير من الناس يعتقدون أن أحلام اليقظة شكل من أشكال الكسل، و لكن السماح لعقلك أن يهيم فى عالم الخيال هي واحدة من أفضل الأشياء التي يمكن أن تقدمها لنفسك. حلم اليقظة في الواقع يساعد على تعزيز قدراتك لحل المشاكل. لذلك في حين أنه قد يزيد من الوقت الذي تستغرقه لإكمال المهمة أمامك، فإنه يمكن أن يساعدك على أن تكون فعالا في فهم وحل القضايا الأكبر.
8.الفوضى. قد وجدت بعض الدراسات أن بيئة فوضويه يمكن أن تكون جيدة للإنتاجية، وخاصة إذا كان عملك يتطلب الفكر الإبداعي. قد تكون الغرف الأنيقة ممتعة ومهدئة، ولكن عدم الرضا يفسح المجال بشكل جيد للحلول من خارج الطريق المعتاد.
9.التململ. قد يكون قد قيل لك أن عدم القدرة على الجلوس هادئا لا يزال عادة سيئة. ولكن الباحثين وجدوا أن هذا التململ في مقعدك، والدق بقدمك، والحركه الكثيره لساقيك أو حتى النقر بأصابعك يمكن أن تزيد من التمثيل الغذائي لديك، ويمكن أن يلعب دورا إيجابيا في تخفيف التوتر  ويزيد من لياقتك البدنية بشكل عام.
10.النوم في وقت متأخر. كثير من الناس يعتقدون أن الذين ينامون كسالى وغير متحمسين. في الواقع، كثير من الناس لا يحصلون على قسط كاف من النوم خلال الأسبوع ويحاولون تعويضه خلال عطلة نهاية الأسبوع. ولكن عدم كفاية النوم يرتبط مع مجموعة واسعة من المشاكل الصحية، من خطر السكتة الدماغية لزيادة الوزن. لا تحرم جسمك من ما يحتاج إليه. لا تنام طوال اليوم، ولكن لا تشعر بالضيق عندما تسكت المنبه بضع مرات إضافية لتنام أزيد قليلا.
الآن، تمتع ببعض العادات التي اعتدت على إعتبارها سيئة فى الاوقات التى تطلب ذلك!
المصدر: د.نبيهه جابر
(يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل أو الإقتباس)

Friday, June 22, 2018

طرق عملية لإقناع أي شخص للقيام بأي شيء بسهولة



              طرق عملية لإقناع أي شخص للقيام بأي شيء بسهولة

ليس عليك أن تكون بائعا ماهرا أو متحدثا واثقا من قدراته التي لا نهاية لها من أجل أن تكون أكثر إقناعا. تحتاج ببساطة إلى إعطاء إهتمام أكبر للأساسيات بحيث يمكنك تحويل إحتمالات النجاح لصالحك.
1. إجعل كلماتك قوية.
المجال نفسه يحتاج إلى أن يكون هناك من الكلمات التي تثير ردود الأفعال التى تريدها. يمكنك القيام بذلك بسهولة عن طريق تأطير بياناتك حول العبارات الرئيسية.
على سبيل المثال، "حادث سيارة" عبارة تجعلك تفكر في العديد من أنواع مختلفة من إصطدام المركبات. ولكن إذا كنت تحاول إقناع شخص لشراء بوليصه التأمين على السيارات، فإنك لن تقول أن هناك الآلاف من حوادث السيارات كل يوم.سوف تقول أن هناك الآلاف من الوفيات المتعلقة بالسيارات كل يوم.
"الموت" هو كلمة أكثر قوة من "حادث"، والمعلنين يستخدموا هذه الطريقة كل يوم من أجل إقناع الناس لشراء المنتجات.
2. إرتدى ملابس لائقه و أنيقه، ولكن لا تتحدث بخنوع.
ملابس لطيفة أنيقه تقطع شوطا طويلا في مساعدتك على الحفاظ على ثقتك، حتى لو لم يكن أحد حولك لرؤيتك. الآثار الجانبية السيئة هي أن تكون الشخص الأكثر إرتداء لملابس أنيقه في الغرفة وتتكلم بخنوع أو تنازل للأشخاص الذين هم في الواقع أعلى منك منزله سواء عميل أو مدير حيث هم الذين بيديهم حسم الموقف.
هذا فخ من السهل أن تقع فيه لأنه إذا كنت تشعر بأن لديك القدرة في محادثة، تكون أكثر عرضة لإحتضان الشخص من خلال قول أشياء مثل " اسمح لي أن أشرح لك هذا. انها مشكلة بسيطة جدا ". المشكلة هنا أنها إذا لم تكن بسيطه، أو إذا كنت لا تتواصل بشكل جيد، تكون فقدت الشخص الذى تسعى لإقناعه.
ضع في إعتبارك أن الشخص الذي تروج له فى مرتبه أعلى منك لانه لديه القدرة على قول "لا" لك. لا تريد منه أن يدرك هذا، لأنك تحتاج إلى الإحتفاظ بالسيطرة على المحادثة. تذكر أن هناك خط رفيع بين الغطرسة و التأكيد على الذات.
3. التركيز على المستقبل.
إستخدام أفعالك فى زمن المستقبل فى حديثك هو وسيلة رائعة لبناء الثقة. وهو يساعد الشخص الآخر على أن يعرف أنك تتحرك إلى الأمام وعلى إستعداد لتنفيذ ما وعدت به.
يمكنك القيام بذلك بسهولة عن طريق كثره إستخدام كلمة سوف. عبارات مثل "نحن سوف" و "ثم سنفعل هذا" سوف يبنى فى الشخص المستخدم فكرة أن هذا سيحدث.
قد نقول لا تكن ضاغطا أكثر من اللازم. حاول أن لا تتخذ قرارات نيابه عن الشخص الآخر، بل تحدث بدلا من ذلك عن الإحتمالات وآثار القرارات التي يمكن إتخاذها.
4. إجعل نفسك نادرا.
الناس يريدون ما ليس موجودا. أوضح أن هذا العرض الذي تمدده لن يدوم إلى الأبد، وسوف يفقده.
هذا يعمل بشكل خاص إذا كنت تبيع منتجا. التكتيكات الشائعة لتفريغ منتجات جديدة هي عن طريق جعلها عمدا قليله ونادرة، مما يحفز الناس إلى الشراء"احصل عليه الآن و إلا لن يمكنك الحصول عليها فيما بعد!"
5. إختار البيئه المناسبه لملعبك.
إذا كنت تحاول إقناع شخص ما أن يفعل شيئا ربما لا يريد أن يفعله (حتى الآن)، يصبح تمهيد البيئة لملعبك أمر ضروري جدا.
إدرس الشخص و حدد الطريقة التي يفضل التواصل بها. ببساطة إسأله إذا كان يحب التحدث على الهاتف بدلا من البريد الإلكتروني، مما  يقطع شوطا طويلا، طالما أنت تعطي له بعض الخيارات.
هناك من الناس الذين هم أكثر راحة بالتواصل عبر الرسائل النصية عن التحدث وجها لوجه. ضع ذلك في إعتبارك وإختار وسيطا مركزا حوله هو، وليس حولك.
6. تحدث لغته.
إكمال الجملة للشخص الذى تحاول إقناعه بشىء هو عادة سيئة فى التواصل. وذلك لأنك تقوم بإدخال "حديثك" في أفكاره المستقلة.
من يريد أن يشعر بالغزو؟
إستمع عن كثب إلى كيفية قيام الشخص بالمحادثات ومشاهدة كيفية تواصله. إختار منهجك وفقا لذلك. حتى لغة الجسد يجب أن تكون مطابقة بشكل فعال. إذا كان يحب التحدث مشيرا بيديه، هذا يعني الشكل المفضل للاتصال عنده نشط، لذلك فمن المفيد بالنسبة لك أن تفعل الشيء نفسه. إذا كانت لغته متحفظه ومغلقة (الأذرع مغلقة، الخ)، تعلم تجنب الإيماءات التي من شأنها أن تجعله يشعر بعدم الإرتياح.
هذه التقنية مفيدة للتعامل مع مجموعات من الناس أيضا. حاول أن تشعر بالشعور السائد فى الغرفه ودراسة ما يجعل الناس يتفاعلون بشكل إيجابي مع ما تقوله. تعلم ما يعمل وطبقه وفقا لذلك.
7. تجنب الحشو اللفظي.
في كل مرة تدع "أم" أو "أه" يقطع خطابك، تفقد مصداقيتك مع الشخص الذي تتحدث إليه. فإنه لن يهتم حتى أن كان ما لديك لتقوله مهم.
كن واضحا و إحرص على تدفق خطابك. أفضل طريقة للقيام بذلك هي من خلال ممارسة خطابك في المنزل أو التفكير لمدة ثانية قبل التحدث.
8. كن على درجة عاليه من الدقه فى إختيار المواقيت.
هذا يسير جنبا إلى جنب مع التعرف على الشخص الذي تريد إقناعه. دراسه ومعرفة أفضل وقت للتحدث إليه سيوفر عليك مجهود كبير.إختيار التوقيت المناسب للتحدث معه، تزيد من إحتمالات نجاحك.
9. التعبير عن رأيك للسيطره.
أنت تريد أن يؤمن الشخص الآخر بك. لديك كل الإجابات، ولكن كيف وصلت إلى هناك؟
تحدث عن ما إعتدت عليه، وما تعتقده الآن. إستخدم تجربة تعلمك كقصة يمكن أن تكون نموذج فيما بعد. من خلال القيام بذلك، أنت توجه المحادثة و تعطى الشخص التأكد من أن هذا الأسلوب سوف يعمل بالنسبة له.
10. كرر ما يقولونه.
تثبت أنك تستمع إلى أفكار ومشاعر الشخص الذي تتحدث إليه . يمكنك تأكيد موقفه ببساطة ،
بإعاده ما قاله بأسلوبك. هذا سيأتي بالنتيجه التى تريدها.
11. بناء على العواطف.
دع إستجاباتك العاطفية، مثل الحماس والإثارة، تتطور بشكل طبيعي خلال المحادثة. لا تطغى على الشخص بحماس لم يشعر به بعد.
في كثير من الحالات، سوف تحتاج إلى الإنتظار حتى نهاية الحديث.وهذا من شأنه أن يضمن أن تأتي هذه المشاعر صادقه ومنطقيه على أساس ما قيل بالفعل مما يساعد على الإقناع.
إبدأ مناقشة الموضوع المطروح، ثم تدريجيا تحمس و إظهرعواطفك حول ما كنت تتحدث عنه. وبهذه الطريقة، فإن الشخص لن يشعر وكأنك "تتلاعب"به. أنه سوف يشعر بدلا من ذلك وكأنك تعمل لصالحه.
المصدر: د.نبيهه جابر
(يجب ذكر المصدر والرابط عند النقل و الإقباس)