Thursday, April 14, 2016

خطوات للتغلب على رهبه التحدث امام جمهور

خطوات للتغلب على رهبه التحدث امام جمهور
أولا يجب ان تعرف ان الخوف من الخطابة هو الخوف الأكثر شيوعا. هؤلاء الناس يترددون في الاعتراف بهذه المشكلة خشية أن تلحق الضرر بحياتهم المهنية. حتى أنهم يحاولوا اخفائها بشتى الطرق كانها لا وجود لها. نتيجه لذلك مشاعر الخجل والحرج تجعل شعورهم بالعزلة تنمو، والتي تعمل فقط لتغذية الوحش داخلهم الذى اسمه الخوف.
الخطوات التاليه توضح كيفيه التخلص من الرهبه عند التحدث امام جمهور.
1.   واجه مخاوفك.
الخطوة الأولى في حل أي مشكلة هو أن تعترف بوجودها، وتعمل على اظهارها حتى تتمكن من التعامل معها، و ثق انك ستستطيع في نهاية الامر. العزلة تعزز فقط الخوف. حاول ان تتذكر ذلك: انت ابعد ما تكون عن انك وحيد ، بل في صحبه جيدة. إذا كنت شجاعا بما يكفي لتكون صادقا مع نفسك وتواجه الخوف داخلك، فإنك ستتتغلب عليه.
2.   اعرف ماده موضوعك باجاده.
هذا سوف يساعد ثقتك بنفسك كثيرا ان تعرف موضوعك التى عليك التحدث عنه من بدايته  إلى نهايته. لا تحفظه، بل افهمه تماما؛ تأكد من وضوح المعلومات التي ترغب في توصيلها ، و النقاط الرئيسية والرسائل، و ما الى ذلك. الاشخاص الذين يبدون الهدوء والاسترخاء على خشبة المسرح – و يقفوا بثبات على أقدامهم - واثقون لأنهم مستعدون. وهم يعرفون تماما ما سيتكلمون عنه.
3.   نظم افكارك .
تنظيم كل من الأفكار والمواد التى ستتكلم عنها، يساعدك على أن تصبح أكثر استرخاء و هدوء. عندما تكون الافكار واضحه، و منظمه يمكن أن تقلل كثيرا من قلق التحدث، و تتمكن من التركيز بشكل أفضل على شيء واحد وهو إعطاء خطابا عظيما.
4.   التمرين والإعداد الجيد.
لا شيء يأخذ مكان الممارسة والتحضير لخطابك. كتابة السيناريو و النقاط الرئيسية للموضوع ، ولكن لا تتكلم منه كلمة كلمة الجمهور جاء يسمع ما تقوله وتتفاعل معهم وليس لالقاء خطبه من الورق. الاستعداد لحديثك جيدا بحيث يمكن الإجابة عن أي سؤال يوجه اليك.
5.   تخلص من الخوف من الرفض.
"ماذا لو كان الجمهور يكره خطابي؟ ماذا لو انسحبوا اثناء القائى الخطاب؟ "حاول ان تتخلص من كل مخاوفك من الرفض. الجمهور جاء خصيصا لانه مهتم بالموضوع ويريد سماعه . انه موجود ليستمع إلي ما تقوله.
6.   ركز على اسلوبك فى الالقاء.
عندما تتكلم  حاول ان يكون الإيقاع متدفق بسرعه معقوله. اجعل الجمل قصيرة و فى الموضوع و كرر النقاط الرئيسية للتركيز عليها وجذب انتباه الحاضرين. وقفة قصيرة فيما بين النقاط يمكن أن تضيف نوع من التشويق لما ستقوله فى النقطه التاليه.
7.   راقب نفسك في المرآة .
تدرب على خطابك أمام المرآة كما لو كنت تتحدث مباشرة إلى جمهورك.اعطى الاهتمام لـ :
       تعبيرات وجهك
       لفتات يديك
       حركات جسمك
عندما تكون عباراتك رقيقة و شخصيتك هادئة عند الكلام، سوف تكون مرحبا بك من جمهورك.
8.   سجل لنفسك و اسمع صوتك ولاحظ حركاتك.
سجل خطابك على هاتفك أو كاميرا فيديو. سجل لنفسك خطابك من البداية إلى النهاية. ثم استمع إليه أو شاهده، سجل الملاحظات على كيف يمكن أن تجعله أفضل.
9.   تكلم بصوت مرتفع، ولكن لا تصرخ.
عندما تتكلم بصوت عال، تكتسب المزيد من الثقة ، التي سوف تظهر عليك مما يجعل جمهورك ايضا يثق فيما تقوله . هذا يجعلك تبدو مهنيا، و لكن لا تسرف، و تتحدث بصوت عال جدا مما يثير ضيق جمهورك. كما ان التحدث بصوت منخفض جدا سوف يجعلك تبدو ضعيفا و مرتبكا.
10.                  استعمل يديك لتوضح ما تتكلم عنه:
استعمل اشارات يديك لإثبات ما الذي تتحدث عنه. الكثير من الناس يخشون من التحدث أمام الجمهور، كل ما عليك القيام به هو استخدام المزيد من حركات اليد لتثبت تمكنك. وهذا سوف يعالج الخوف من التحدث أمام الجمهور. ومع ذلك، تحريك يديك كثيرا بصوره مبالغ فيها، سوف يشغل الحاضرين ويشتت تركيزهم للغاية. تذكر، كل ما تفعله يجب أن يكون قائما على الدقة.
11.                  تذكر، انها ليست كل شيء عنك.
يميل الناجحون أن يكونوا على درجه من الغرور . يعتقدوا ان الأنظار دائما تركز عليهم. ما لا يدركوه أنه في حين أن الجميع في الغرفة يمكن أن ينظروا إليهم، قد يكون نصف الحاضرين في الغالب مهتمين بمحتوى الموضوع،و ينظر اليك الباقي لكنهم منصرفين عنك بافكارهم وما يدور فى رؤسهم فقط. الى جانب ذلك، حتى لو ربع الجمهور لديه نفس الخوف الذى لديك، سيكون هناك العديد من المتعاطفين معك.
12.                  التفاعل مع الجمهور.
يمكنك تخفيف مشاعرك بالعزلة والخوف من خلال التفاعل مع الجمهور، عن طريق طرح الأسئلة الموجهه، بإخبارهم القصص ذات الصله بالموضوع و توضحه. سوف تشعر على الفور انك أكثر راحة وايضا جمهورك. ومن المفارقات، ان هذا ايضا سيجعلك متحدث أكثر ديناميكية وتفاعلا مع الحاضرين.
13.                  اسأل نفسك، ما هو أسوأ شيء يمكن أن يحدث؟
من المضحك كيف أن سؤال بسيط هكذا يمكن ان يخفف وقع أي مشكلة فى الحياة. ومن المؤكد أنه ينطبق هنا. إذا ارتعشت يديك، وارتبكت، أو شعرت بالذعر، ماذا في ذلك؟ أولا، هذا ليس من المرجح أن يحدث. انها تدور فقط في رأسك فان احدا لن يلاحظ رعشه يد. ولكن ماذا لو كان كذلك؟ عليك السيطره على نفسك، وانفض الغبار من عليك، وقل لنفسك هذا يوم جديد لاقاتل مخاوفى واتغلب عليها. الفشل ليس نهايه العالم ، هو جزء من العمل والحياة. هذا لا يختلف.
تذكر: إذا اتبعت هذه الخطوات يمكنك أن تكون واثقا ولا تخشى من مواجهه الجمهور. لقد فعلت كل ما في وسعك لتعد الخطاب فى النهايه، لقد اتخذت كل الاحتياطات، وحتى وضعت خططا احتياطية ... فلماذا تكون خائفا؟ استرخى و اشعر كما لو كنت تتكلم مع من في المنزل.
المصدر: د. نبيهه جابر

(يجب ذكر المصدر والرابط عند النقل أو الاقباس)

Wednesday, April 13, 2016

كيفيه إتخاذ القرار الصحيح

كيفيه إتخاذ القرار الصحيح
إن من القدرات التى وهبها الله للإنسان هى القدره على إتخاذ القرار السليم. لا توجد مهاره تؤثر على حياتنا بالكامل أكثر من مهاره إتخاذ القرار الحكيم.
  هناك أشياء كثيره تؤثر على عمليه إتخاذ القرار :
إن الإنسان يكافح مع نفسه ليستطيع الوصول للقرار الحكيم. إن أى شخص يريد أن يصل للقرار الصحيح عليه أن يدرس ويبحث و يحلل الموضوع قبل أن يتخذ فيه قرارسليم يفيد ولا يضر.
  حياتنا تعبر عن القرارات أو لا قرارات التى نعيشها :
إن الحياه التى تعيشها الآن هى نتيجه لقرارات إتخذتها فى الماضى أو لم تتخذها و تركت الأمور دون معالجه. إذا لم تعجبك حياتك الحاليه , غير طريقه تعاملك مع إتخاذ القرارات لأن الخطأ يكمن فيها. إن كثير من الأشخاص يتخذوا قراراتهم بناء على إنفعال ناتج عن موقف لحظى دون النظر للنتائج على المدى البعيد. و طبعا هذا  لا يعكس أى حكمه.
الأساس الصحيح لإتخاذ القرار الحكيم :ــ
المفتاح الرئيسى للقرار الحكيم هو النتائج. إن أى قرار تتخذه أو لا تتخذه له نتائج على حياتك. لذلك بمجرد أن نتعلم إتخاذ القرار بناء على النتائج , كل الإعتبارات الأخرى توضع فى مكانها الصحيح تلقائيا. أليس هذا سهل و حكيم. إن إحساسك بالصح أو الخطأ يصبح مطمئنا إذا طبقت هذه القاعده البسيطه و هو " إتخذ قراراتك على أساس النتائج المنطقيه لها قبل إتخاذها ". إسأل نفسك إذا إتخذت هذا القرار ما هى النتائج التى ستحدث؟ إتخذ قرارك فقط على أساس النتائج , وستندهش كيف ستتحول حياتك للأفضل.
هل تسأل نفسك الأسئله صحيحه ؟
إن إتخاذ القرارات جزء كبير و مهم من حياتنا. القدره على إتخاذ القرار الصحيح من أهم المهارات يجب على أى فرد تعلمها. هناك من يتخذ القرار بناء على ما ينصحه به الآخرين أو ما سمعه مما حدث لغيره. القرار الحكيم يجب إتخاذه بناء على الإجابات الصادقه و الواضحه التى نحصل عليها نتيجه لأسئله صحيحه  ودقيقه. يجب أن تقيم المعلومات التى جمعتها حتى تختار منها أفضل الإختيارات. بدون المعلومات الصحيحه لن نستطيع إتخاذ القرار الحكيم. إذا لم نسأل الأسئله الصحيحه لن نحصل على المعلومات الصحيحه التى نحتاجها.
كيف نسأل الأسئله الصحيحه ؟
·         لا تسأل أسئله دائريه
مثل, هل البيضه الأول أم الفرخه؟ هذا السؤال يجعلك تدور فى دوائر بلا نهايه. و حتى إذا أجبت على مثل هذا السؤال لن تكون هناك مرجعيه تؤكد صدق الإجابه. هذا النوع من الأسئله لا فائده منه و لن يساعدك على الوصول للقرار الحكيم. لتصل للإيجابات ذات معنى يجب أن تسأل أسئله ذات معنى لها مرجعيه تؤكد مصداقيتها.
·        حدد أهدافك :
إن أول ما يجب عليك عمله هو تحديد الهدف الرئيسى الذى من أجله تبحث عن إجابات صحيحه و صادقه . أى ما الذى تريد معرفته بالتحديد عن موضوع محدد. إذا لم تعرف ما الذى تريد تحقيقه, ستخطلط الأشياء و لن تتمكن من إتخاذ أى قرارات . لذلك يجب عليك قضاء بعض الوقت فى تحديد الهدف بوضوح قبل أن تتخذ أى خطوات نحو إتخاذ القرار.
·         تفحص المجال :
إذا تفحصت المعلومات المتاحه عن موضوع معين ستبرز أشياء معينه تتعلق بما تريد معرفته عن الموضوع. فى قائمه ورقيه إكتب هذه المعلومات, ثم إحذف ما لا يفيد حتى تركز المعلومات فى الدائره القريبه و المتعلقه فعلا بالموضوع. من دراستك لهذه المعلومات المحدده يمكنك التوصل لما يجب عليك عمله للوصول الى القرار الصحيح.
·        أعد تقييم هدفك :
الآن بعد أن عرفت ما المتاح من معلومات حاول توضيح هدفك بدقه, بحيث تحذف ما لا يصلح من معلومات بناء على ذلك. ضيق القائمه , إبقى فقط على ما يتعلق فعلا بهدفك و يوضحه تماما حتى تستطيع إتخاذ القرار الصحيح . هذه العمليه تضيف وضوح أكثر للهدف الذى تريد إتخاذ قرار بشأنه مما يسهل عليك إتخاذ القرار السليم.
·        إختيار مصادر موثوق بها : 
عندما تبحث عن إجابات لأسئله مهمه فإن مدى صدق المصدر يجب أن يكون فى المقام الأول بالنسبه لك. حاول أن تتعرف على المصادر التى تشعر إنه يمكنك الوثوق بها. مثلا عندما تريد الزواج لا تسأل شخص مطلق أكثر من مره.
·        إجعل الخبره ترشدك : 
إن ما يمكنك عمله هو تجميع المعلومات, و عندما يتم ذلك يصبح الوقت قد حان لإتخاذ القرار. فى بعض الأحيان يحاول الشخص تطبيق الإجابات التى كونها, لكن على المدى البعيد يكون عنصر الخبره مهم بجانب المعلومات للتأكد إذا كان قرارك حكيم أم لا. المهم هو أن ما تعيشه هو نتيجه قرارك سواء كان خاطىء أو صحيح أو كونك لم تتخذ قرار أصلا. إن الإجابات الصحيحه التى جاءت نتيجه لأسئله صحيحه هى الأساس الذى يجب ان تتخذ عليه القرار. إن نوع حياتك غدا هى نتيجه القرارات التى إتخذتها اليوم أو عدم إتخاذك لها. هذا معناه إنك تتحكم إلى حد كبير فى حياتك و مستقبلكلا تتسرع ؛ إسأل , إجمع المعلومات , تعرف على الخبرات السابقه , إدرس كل ذلك حتى تتخذ القرار الصحيح.
المصدر: د.نبيهه جابر

(يجب ذكر المصدر والرابط عن النقل أوالاقتباس)

Monday, April 11, 2016

د نبيهه جابر اللقاء السابع عشر بعد المائه" نصائح مهمه لينجح مشروعك وشروط...

كيف تجعل قلبك وعقلك يعملا معا

كيف تجعل قلبك وعقلك يعملا معا
هل فى أي وقت مضى اتخذت قرارا و شككت فيه ؟ هل كان هناك هذا الصوت الخافت المزعج يتردد في رأسك؟ هل لديك شعور غامض انك اتخذت قرار خاطئ؟ ربما كان هذا حدسك - قلبك يتكلم. كل شخص لديه هذا الشعور، بطريقة معينة لمعرفة الأشياء بناء على تجاربنا الماضية، و الرغبات والحاجات فى اللاوعي،و وضعنا الراهن. الحدس يمكن أن يعطيك فكرة مهمة. ومع ذلك، فإنه ليس بالضرورة "أفضل" من عملية صنع القرار العاديه لدينا. الاثنين - القلب والعقل، اوالعقل والحدس - يمكن في الواقع ان يعملا معا بشكل جيد. والامر لا يتطلب سوى قليلا من الجهد والتدريب.
تقييم العقل :
1ـ ابدأ مع العقل. الناس تنظر عموما الى "العقل الرشيد" ليكون أمرا جيدا. نعتقد انه الوظيفة أو العملية التي توجه أعمالنا، من الناحية المنطقية، عن طريق تجنب الانفعال أو الحكم المتحيز. العقل يساعدنا على تحقيق أقصى قدر من الاستفادة منه. لهذا السبب، كثير من الفلاسفة العظام يعتبروا ان العقل افضل من ردود الفعل للحدس داخلنا.
ـ  ما هو العقل؟ هذا هو السؤال الفلسفي الكبير. دعونا نكون واضحين بأننا لا نتحدث فقط عن الدماغ. العقل هو أكثر من مجرد الدماغ. في جزء انه مقعد للوعي، "أنا" انه يحدد من أنت.
ـ العقل هو مسؤول أيضا عن مستوى أعلى من الذكاء. فهو يجمع بين الإحساس والتفكير، والحكم، والذاكرة. انه يسمح لك بوزن التكاليف والفائده لاتخاذ قرارات عقلانية.
2ـ التعرف على عقلانية الفكر. التفكير العقلاني هو القدرة على اتخاذ العديد من المتغيرات في الحسبان، والوصول إلى وتنظيم وتحليل المعلومات للتوصل إلى نتيجة سليمة. سواء كان التخطيط لميزانية، مقارنه الإيجابيات و السلبيات لوظيفة جديدة، أو مناقشه السياسة مع الأصدقاء، يمكنك استخدام التفكير العقلاني كل يوم.
ـ التفكير العقلاني هو إنساني جدا. في الواقع، هذا ما يميزنا عن الحيوانات الأخرى وهكذا نحن قادرون على استخدام الأدوات، وبناء المدن، وتطوير التكنولوجيا، وننتشر كنوع من المخلوقات. لذلك، هو قيمة كبيره، و سمة مفيدة.
3ـ معرفة مزايا وعيوب العقل. كما ترون، التفكير العقلاني هو السبب الكبير لماذا نحن هنا اليوم. هذا لا يعني أن الأكثر هو بالضرورة أفضل، لأن البشر في حاجة أيضا للعاطفة. نحن لسنا مثل الآلات.
ـ لنقطة معينة، التفكير العقلاني مفيد. يمكننا أن ننأى بأنفسنا عن المشاعر القوية التي قد تعمل لتوجيه عملية صنع القرار لدينا. إذا  قادتنا العاطفة ، هل كان الشباب يغادر المنزل للذهاب إلى الكلية، على سبيل المثال؟ كثير لن يفعلوا - حتى لو كانوا يعلمون، في رأيهم، أن الكلية جيدة بالنسبة لمستقبلهم .
ـ التفكير العقلاني يمكن أن يذهب أحيانا بعيدا. نحن ربما نصاب بالشلل إذا كنا نتخذ قراراتنا فقط على العقل. جميع الخيارات، كبيرها وصغيرها، تنطوي على الكثير من المتغيرات التي سيكون من المستحيل أن نقرر دون الاستماع إلى القلب. ما الذى يجب أن تأكله فى وجبة الإفطار، على سبيل المثال؟ هل ينبغي أن يكون غذاء صحى؟ غذاء بأفضل الاسعار ؟ يوفر الوقت؟ بدون قليلا من القلب، انك لن تكون قادرا على اتخاذ قرار.
تقييم القلب :
1ـ تعلم أن تميز بين قلبك و عقلك. كثيرا ما يتحدث الناس عن وجود "شعور" أو "غريزة". ومن الصعب تحديدها. فكر فيها باعتبارها وسيلة للمعرفة تأخذ في الاعتبار أمورا مختلفة عن  تفكيرك العقلاني . يمكن أن يستند القلب على أشياء مثل الماضي (خبراتكم)، والاحتياجات الشخصية (شعورك)، والحاضر (الناس الآخرين من حولك، والخيارات، وما إلى ذلك). كل هذا يمكن أن يؤدي إلى حسابات مختلفه عن المنطق وحده.
ـ حاول أن تميز ما يأتي من قلبك. هل تظهر فكره فقط في رأسك، على سبيل المثال؟ عادة ما يعتمد العقل على التحليل - خطوة خطوة ثم يفكر: "حسنا، إذا كنت لا افعل ج ، ع ستحدث. لذلك يجب أن أقوم بـ ج  .القلب لا يتبع هذا النمط.
ـ ماذا عن هذا "الشعور"؟ أحيانا يأتي الحدس بالنسبة لنا كشعور غامض. من الصعب وصفه. من الصعب أن تعرف حتى ما يعني هذا الشعور. قد تشعر أنك غير متأكد حول تغيير وظيفتك ولا تعرف لماذا، على سبيل المثال. ظاهريا، كل شيء عن الوظيفة الجديدة ممتاز، لكنك لا تزال تشعر شعور مزعج بأن شيئا ما سوف يسوء. هذا هو الحدس.
2ـ انصت الى قلبك. صوتك الداخلي قد لا يكون دائما واضحا، لكنه يحاول أن يقول لك شيئا. تعلم كيف تستمع إليه. للبدء، سوف تحتاج إلى تجاهل مؤقتا عمليات التفكير العقلاني والتركيز على الصوت. هناك بعض الطرق التي يمكنك القيام بذلك.
ـ احتفظ بمفكره. اكتب أفكارك على الورق قد تساعد على فتح أبواب العقل اللاواعي. أكتب ما يأتي لك؛ بعفوية. ابدأ بعبارات مثل، "لدى شعور أن ..." أو "قلبي يقول لي أن ..." وهذه النقطة هي لمتابعة ردود فعلك العاطفية وليست العقلانية.
ـ اسكت مؤقتا الناقد الداخلي. قد يستغرق بعض الجهد، ولكن كن منتبها وراقب عملياتك العقلانية. الاستماع إلى القلب صعب لأننا نحاول ترشيد كل شىء بالعقل. اكتب أو فكر دون السماح لصوت التشكيك في أن يقول لك: "هذا سخيف".
ـ ابحث عن مكان هادئ. واحدة من أفضل الأشياء لفتح قلبك هو التأمل الهادئ. أو، يمكن أن يكون مجرد المشي بمفردك في حديقة أو فى النادى. اوجد لنفسك مكانا حيث يمكنك أن تدع الأفكار والعواطف تتدفق بحرية.
3ـ لا تبالغ لدور القلب. الحدس هو واحده فقط من وسائل المعرفة. ولكنه ليس بالضرورة أفضل من عقلك أو أفضل طريقة لاتخاذ القرارات. في حين يجب أن تحاول أن تستمع إلى قلبك، لا تثق به تلقائيا. في بعض الأحيان قد يكون خطأ.
ـ كن من هيئة المحلفين. المتهم يصر بشكل مقنع جدا أنه بريء - أنه يثير ثقتك بما يقول. ومع ذلك، كل الأدلة المادية تقول بأنه ارتكب الجريمة. هل تستمع إلى عقلك ام حدسك ؟ في هذه الحالة، الحدس هو على الارجح كاذبا.
ـ فكر ايضا فى العواقب المحتملة من الاعتماد فقط على القلب. هل تجازف بتحويشه العمر اعتمادا على احساسك الداخلى(حدسك)، على سبيل المثال؟ تستمع الى نصيحه متخصص فى التعاملات في صناديق الاستثمار الآمنة، ولكن لديك شعور جيد فى شركة صاعده لصديق. قد يكون من الأفضل أن تستمع إلى نصيحة عقلانية من خبير من أن تثق فى حدسك.
التوفيق بين عقلك وقلبك :
1ـ تحديد قيمك الأساسية. العقل والقلب لا يجب أن تكون كل على حده بشكل متبادل. يمكنك العثور على طرق لجعلهما يعملا معا. ابدء مع قيمك. القلب غالبا ما يتحدث من الشعور بالقيم العميقة التي لا تشملها عملية تفكيرك العقلاني. ابدأ المصالحة هنا. عليك أن تكون قادرا على تحديد ما هي أعمق القيم والسماح لها بتوجيه فكرك العقلاني.
حاول تفكيك قيمك، إذا كنت لم تفكر في ذلك من قبل. كيف انشأت؟ اسأل نفسك ما هي القيم التى ركز عليها والديك - الثروة، والتعليم، والوضع الاجتماعى ، والمظهر؟ هل كافئوك للإنجاز في المدرسة، على سبيل المثال؟
كيف تعيش الآن؟ يجب أن تكون قادرا على رؤية قيمك وشكل حياتك. هل تعيش في المدينة، اوالضواحي، أو البلد؟ ما أدى بك إلى هناك؟ ماذا تعمل لكسب عيشك؟
على ماذا تصرف نقودك؟ هذا أكثر من أي شيء آخر يقول الكثير عن القيم التى تدفع سلوكك. هل تنفق المال على السيارات؟ السفر؟ الملابس؟ أو ربما الفنون والإحسان؟
2ـ التفكير في القرارات من حيث القيم. الهدف من التفكير من حيث القيم ليس لترويض العقل الرشيد، ولكن للعمل معه. بما ان القيم عادة ما تكمن وراء قلبك، عليك أن تحاول تسخيرها والاستفادة منها في عملية تفكيرك العقلاني. من تتزوج؟ اين يجب أن تعمل؟ هذه هي الأشياء التي تحتاج إلى دراسة عقلانية، ولكن هذا يجب أيضا محاذاة بشكل وثيق مع قيمك.
ـ كسب أكبر قدر من المعلومات يمكنك حول الخيارات. ما هي الفائدة المحتملة من هذا القرار؟ هل سوف يكون شيئا سوف تندم فى أي وقت عليه؟ عقلك الرشيد والقلب قد يمدوك بأفكار متضاربة حول قرار ما، سوف تحتاج للبحث عن كل التفاصيل الممكنة وتقييمها.
ـ تحديد المشاكل: ما يمكن ان تتعرض له؟ انت تفكر في الزواج وتريد حقا الأطفال. ومع ذلك، الفتاه التى تريدها ليست مهتمة بتكوين الأسرة. بينما عقلك الرشيد يقول تزوجها طالما تحبها ، يجب عليك أيضا الاستماع إلى قلبك وتدرك أن الأهمية التي تضعها انت على الأسرة لا تتماشى مع قيمها .
ـ استكشاف خيارات: ما هى القيمه المحتمله للقرار. هل سيكون شىء اندم عليه .في بعض الأحيان يكون هناك صراع بين القلب والعقل. فى هذه الحاله يجب ان توازن بين عقلك وقلبك لتختار الافضل.
3ـ النظر لأعلى قيمك قبل اتخاذ قرار. طريقة واحدة لمساعدتك على التوصل الى قرار جيد هو النظر في مشكلة من حيث أعلى قيمك. كيف الحلول الممكنة تتعلق بقيمك ؟ قد تضطر إلى تقديم خريطة قيمك - من الأكثر أهمية نزولا إلى الأقل - لترى اين ستكون في التسلسل الهرمي لشخصك.
الرجوع الى مشكلة الزواج. إذا الأسرة هي قضية حياة أو موت بالنسبة لك، الزواج من شخص لا يريد الأطفال يمكن أن يكون كارثة، حتى لو كنت تحبها. ولكن إذا كانت قيمة العلاقات الوثيقة مع شريك حياتك أهم من إنجاب الأطفال، قد يكون هناك مجال للتفاوض.
4ـ اتخاذ قرار بناء على نظرة عقلانية للقيم داخل قلبك. يبدو غريبا، أليس كذلك؟ التفكير بعقلانية عن القلب؟ فقط تذكر أن الاثنين لا يتناقضوا. عليك فقط تعلم الاستماع الى قلبك واكتشاف ما يكمن وراء ذلك. فكر جيدا و اترك قيمك تلعب دورا كبيرا في عملية صنع القرار، ولكن افعل ذلك بعقلانية. اجمع الخيارات التي تخدم أفضل قيمك والتي تعطي الأولوية لتلك التي هي الأكثر أهمية بالنسبة لك.اختار من بينها.
استمر بالتدريب. في نهاية المطاف، عليك أن تبدأ في إيجاد قوة الشخصية في اتخاذ قراراتك ، وتخلق التزاوج بين قلبك وعقلك. من خلال الاستماع إلى قلبك، يمكنك تدريب عقلك للعمل في وئام و تناغم معه.
المصدر: د. نبيهه جابر

(يجب ذكر المصدروالرابط عند النقل أو الاقتباس)