Friday, October 10, 2014

نافس ليصبح مشروعك فى الصداره

نافس ليصبح مشروعك فى الصداره 
المنافسة في كل مكان. انها موجوده في كل صناعة، في كل بلد وفى كل سوق. حتى لو كنت قادرا لتجد نفسك سوقا فريدة من نوعها، لن تستغرق وقتا طويلا حتى يظهر لك " المقلدين" الذين يحاولوا الاستيلاء على قطعة من حصتك فى السوق.
أصحاب الأعمال يعرفون أنهم يجب أن يقوموا بتحليل الأعمال و وضع خطة استراتيجية لمواجهه المنافسة. السؤال هنا، هل سيكونوا قادرين على جعل المنافسة التي يواجهونها غير مؤثره على اعمالهم؟ للاجابه على هذا السؤال تابع النقاط التاليه:
1.   اعلن عن نقاط البيع الفريده لديك:
نقطة بيع فريدة فى عملك قد تكون السبب الوحيد لجذب العملاء. أنها تخلق هوية شركتك، و منتجاتك و خدماتك. بدلا من محاولة تقليد المنافسين ، يجب بث وتقديم رسائل تسويق خاصة بك بحيث تركزعلى نقطة بيع لا توجد عند غيرك.
نقطة بيع فريدة فى الأعمال التجارية تلعب دورا حاسما في التسويق بكلمة من الفم وغالبا ما يتم استخدامها للإجابة على لماذا يجب اختيارك بدلا من منافسيك. إذا كنت قد بدأت في تقليد منافسيك، و تنتج نفس المنتجات اضف شىء مميز و اترك شيئا خاصا لعملائك لينقلوها لأصدقائهم ومن حولهم.
2.   أضف قيمة إلى المنتجات والخدمات :
العملاء يبحثون دائما عن الحصول على أكثر مما يدفعونه ثمنا. لتعزيز العلاقة بينك وبين عملائك، تحتاج إلى طرح أفكار لإضافة قيمة إلى المنتجات والخدمات التي تقدمها ليشعر العميل انه دفع نقوده مقابل سلعه ذات قيمه اعلى مما دفع.
3.   تعزيز الابتكار في مشروعك:
فكرة منتج جديد او تعديل ، استراتيجية تسويق مبتكره أو تخفيض التكلفة تضخ هواء نقي في عملك وتحركه قدما بفارق كبير عن المنافسين . الابتكار لا يأتي بسهولة ولكن كصاحب عمل، يجب أن تبحث عنه. ابحث في نماذج أعمال لصناعات أخرى عن تقنيات فريدة من نوعها. قد تصلح هذه التقنيه و يمكن تطبيقها على عملك بعد إدخال بعض التعديلات. كن منفتحا على الأفكار الجديدة لأنها تأتي من كل مكان. موظفيك أو في بعض الأحيان اسرتك قد تعطيك أفكار مبتكرة رائعه.

4.   اكتشاف بدائل  تسويق جديدة :
في بعض الحالات، أصحاب الأعمال لديهم الوهم بأنهم في أعمال تجارية تستهدف سوقا صغيرة ،وهذا يرجع إلى اعتمادهم أساليب التسويق المماثلة لتلك التي يتبعها المنافسين. ينبغي على أصحاب الأعمال ان يكونوا من الحكمة للنظر في تقنيات التسويق التي ستجذب اهتمام مجموعة مختلفة من الناس. على سبيل المثال، إذا كنت تروج لعملك باستخدام الإعلانات المطبوعة كل هذا الوقت، قد ترغب في النظر في التسويق عبر الإنترنت، التسويق فى وسائل الاعلام الاجتماعية أو البريد المباشر بحيث يمكنك الحصول على اهتمام مجموعة مختلفة من المتابعين.
5.   وضع استراتيجية تنافسية :
بقاء مشروعك على قيد الحياة أو البقاء في صدارة المنافسة يبدأ مع التخطيط الاستراتيجي. يجب تحديد منافسيك. حدد نقاط القوة والضعف للمنافس، و ضع خطة استراتيجيتك استنادا إلى المعلومات التي تم جمعها. ركز كل ما تبذله من جهد على نقاط ضعف منافسك بينما تحاول التغلب على نقاط القوة. عند وضع الاستراتيجية التنافسية، لا تضعها بمفردك، ضعها مع فريق عملك حتى تتشاركوا الافكار. يجب ألا تتضمن استراتيجيتك التنافسية فقط خطط لهزيمة المنافسين؛ يجب أن تتضمن أيضا خطط من شأنها تعزيز أعمالك فى الداخل وكذلك في الخارج.
6.   التركيز على سوقك المستهدف :
معظم الشركات تحاول أن تكون كل شيء لكل الناس. لا تنضم إليهم. إوجد سوق لك وابذل أفضل جهد لتلبيه احتياجاته و تقديم افضل خدمه له. في كل صناعة، هناك سوق بدون خدمه ، تخلت عنه الشركات الكبرى لانها تعتبره صغير جدا ان تنشغل به. الامر متروك لك لايجاد مثل هذا المكان وتركز جهدك التسويقى عليه. لا تبعثر جهدك، و ركز ولا تحاول أن تكون كل شيء للجميع. كن مهما لسوق ما.
7.   اسعى جاهدا لتكون فريد من نوعك :
ما يميز عملك عن منافسيك؟ ماذا يعني اسم شركتك أو منتجك لعملائك؟ ما هو عرض البيع الذى تقدمه و يجعله فريد من نوعه؟ إذا لم تكن قد فكرت فى هذه الأسئلة ، اعتقد انك ترتكب خطأ جسيما لأن عرض البيع الفريد يبدأ مع الإجابة على هذه الأسئلة. لاغلب منافسيك، عليك أن تكون فريد من نوعك اى متميزا. تحتاج إلى العثور على نقاط قوتك، والعمل على ذلك، ثم اطلع العالم عليه.

8.   بناء العلامة التجارية لعملك :
ما يجعل الأعمال التجارية تتميزعن منافسيها فى التسويق هو بناء علامة تجارية مميزه. قد يقول احدهم لا يوجد لدي ميزانية تسويق ضخمة التى لدى الشركات الكبيرة . صحيح ولكن يمكنك بناء العلامة التجارية على قدر امكانياتك. من خلال التأكيد على الجودة، والسعي لتحقيق ما توعد به علامتك التجارية ،والعمل على بناء صورة لعلامتك التجارية عموما فى اذهان الناس؛ يمكنك بناء صورة قويه للعلامة التجارية لعملك. معظم العلامات التجارية المشهوره في العالم اليوم ، كانت صغيره بالامس. إذا كنت ستستثمر باستمرار في بناء العلامة التجارية لعملك، ستصبح في صدارة المنافسة.
9.   التركيز على العملاء :
فى رقم 6 ، قد شددت على ضرورة التركيز على السوق المستهدف. الآن ما هو السوق المستهدف؟ هو مجموعة من الأشخاص الذين لديهم احتياجات مشتركه ويحتاجوا ما تبيعه. معظم الشركات لديها هاجس ان تظل عينهم مركزه على المنافسة ، مما يجعلهم يتجاهلوا الأصل الرئيسي لأعمالهم الا و هو العميل. هل هذا يعني أن تبعد عينيك عن المنافسة؟ الجواب هو لا افعل ذلك ولكن مع الاعتدال. التركيز ينبغي أن يكون على تقديم خدمة عملاء أكثر كفاءة؛ وينبغي أن تركز قصارى جهدك لإعطائهم أقصى قدر من الرضا لتنافس.
10.                     ربط العملاء بعملك عاطفيا :
جميع الشركات تحاول التواصل مع العملاء ولكنها لا تربطهم بما يبيعون. لتحقق الارتباط العاطفى معهم يجب ان تجيب على هذا السؤال الذى دائما يدور فى ذهن العميل، "ما المفيد في هذا التواصل بالنسبة لي؟" الجواب على هذا السؤال هو مفتاح الارتباط بنجاح مع عملائك عاطفيا. التواصل مع عملائك يستلزم معرفة حاجة العميل و لمسها عند نقطة تلك الحاجة. إذا كنت تستطيع القيام بذلك بنجاح لا شىء يجب ان يخيفك من المنافسة.
11.                     السعي لتحقيق الجودة :
فى الخطوه رقم 9 اكدنا على ضروره إعطاء الزبائن أفضل الخدمة. هنا يجب الإصرار على الجودة ، وجعل الجودة معيارا في عملك. الإصرار على الجودة بأسعار معقولة يمكن أن يضعك فى مكانه منفصله عن اى منافسة. أبدا لا تبادل الكمية و رخص السعر مع الجودة لان ذلك هو الطريق للهاويه.
12.                     التركيز على الابتكار :
التركيز على الابتكار والاستراتيجية الشاملة هى طريقك للحفاظ على قدرتك التنافسية في السوق. اجعل استراتيجيتك هى الحفاظ على قدرتك التنافسية من خلال تقديم منتجات مبتكرة مستمرة  لعملائك ، تحل المشاكل الأساسية وتجعلها تدور حول تلك الاستراتيجية. اذا نجحت شركات كثيره بهذه الاستراتيجيه ، لماذا لا تفعل الشيء نفسه بالنسبة لعملك؟ كونها مبتكرة لا يعني إنفاق الملايين من الجنيهات في مجال البحوث والاختراعات. كونها مبتكرة يعني ببساطة أن تكون على استعداد لمحاولة الخروج بمنتجات وتقنيات جديدة لتحسين قيمة خدماتك المقدمة. كونها مبتكرة تأتى بالبحث خارج الصندوق عن حلول سريعة لمشاكل الناس بحيث يمكنك الاختيار بين ان تنافس بالابتكار أم لا. اعرف أن شركة يقودها الابتكار ستبقى دائما فى المقدمه.
13.                     توسيع السوق التي تستهدفها :
من خلال توسيع السوق التي تستهدفها، أنت تتحرك في الواقع بعيدا عن المنافسة القائمة لإيجاد محيطك الخاص. السوق المستهدفة يمكن توسيعها بعدة الطرق:
·       جغرافيا
·       على أساس المنتج
·       قنوات التسويق
·       المستهلك النهائي
·       التركيبة السكانية
مع العولمة وطفرة استخدام الإنترنت، يمكن للأعمال التجارية المحلية الآن بسهولة ان تسوق منتجاتها أو خدماتها عالميا. أبحاث السوق، و مرة أخرى بفضل الإنترنت ، يمكن الآن أن يقوم بها أصحاب الأعمال الصغيرة دون الحاجة إلى إنفاق الكثير من المال.
المصدر: د نبيهه جابر
( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل او الإقتباس) 

Tuesday, October 7, 2014

كيف تضع ميزانيه لمشروعك الصغير

كيف تضع ميزانيه لمشروعك الصغير
إنشاء الميزانية هي واحدة من ، إن لم يكن أكثر، الخطوات الحاسمة التي يمكن اتخاذها للمساعدة على ضمان استمرار مشروعك الصغير فى الوجود والنمو إلى ما بعد السنوات القليلة الأولى. معظم رجال الأعمال مثلك ، يبدأ بفكرة جيدة ، و يحقق مكانة فى السوق و قدر هائل من الحماس للقيام بكل ما يلزم لجعل الفكرة تظل ناجحه.
ولكن إلى أي حد ؟ وجود هدف مالى واضح في الاعتبار، يساعد في تشكيل استراتيجية أوسع ، ويعطى معنى لوجود مشروعك ونجاحه.  الميزانية، التى تحدد الأهداف المحددة للإيرادات ، وترصد التكاليف و تهدف إلى تحقيق مستوى معين من الربحية، هى مفتاح الوصول مهما كانت الأهداف المالية التى وضعتها لنفسك .
ولكن هل حقا تحتاج إلى ميزانية ؟ و كيف تضع واحدة لأول مرة ؟ على السؤال الأول ، الجواب بسيط ؛ كل الأعمال التجارية تحتاج إلى ميزانية اذا كانت تريد تحقيق النجاح. إذا كنت لا تتابع تكاليف المبيعات وعائدتها، و اجور موظفيك والمواد الخام و غيرها من التكاليف ، من المستحيل أن تعرف أين يقف عملك وكيف تسير به لينمو أو يصبح مربحا .
فيما يلي الخطوات التى تساعدك فى عمل ميزانية ناجحه :
قبل البدء :
الجلوس لعمل ميزانية للمرة الأولى محتمل ان يكون مجهود شاق. إسال نفسك ،هل تعرف الأشهر الافضل من حيث المبيعات على مدار السنة؟ و على العكس ما هى الأوقات الهادئة لديك التى تنخفض فيها المبيعات؟ إذا كان عملك بدأ على الأقل من سنه أو سنتين، و ليس لديك ميزانية ، هذا هو الوقت المناسب لتعود للماضى و تحصى اجمالى المبيعات الشهرية ، ومتى كان المال يأتي , و لا يقل أهمية ، متى كان يقل او لا يأتى .
بعيدا عن كونها مجرد أداة حفظ و تسجيل لقياس الدخل والمصروفات، ميزانيتك تمثل الهدف النهائى ( الهدف المالي ) و خارطة الطريق لكيفية الوصول إلى هذا الهدف .
 الخطوات الرئيسية لإعداد الميزانية :
الخطوة الاولى – إفصل الأنواع المختلفة من المصرفات عن بعضها.
بعض المصرفات لديها معدل ثابت ، مثل تكاليف البريد لشحنات منتظمة للعميل على المدى الطويل، كما توجد مصروفات غير ثابته، مثل المرافق العامة، و التى تختلف من أسبوع لآخر أو شهر لشهر . صنف هذه النفقات بشكل منفصل في ميزانيتك. سيكون من السهل حساب المصروفات الثابته فى الميزانية الأول ، في حين أن المبالغ المتغيره سوف تتطلب المزيد من الحصر و التدقيق فى الميزانية.
الخطوة الثانية - التنبؤ بالمبيعات :
الخطوة الثانية هي محاولة تحديد بدقه ، ما حجم المبيعات الشهرية والسنوية الخاصة بك على مدار السنة . بوضوح إذا كان مشروعك يعمل منذ عدة سنوات ، فستكون العملية أسهل بكثير. إذا كنت لا تملك هذا الترف ، تحدث مع الزبائن الحاليين والمحتملين . اعرف متى يكون من الأرجح أن يسعوا لشراء السلع أو الخدمات التى تبيعها، وبأى كميات، ومن ثم حاول تقدير ايراداتك بهذه الطريقة. من الواضح أن هذه العملية تنطوي على بعض التخمين ، لذلك من المهم اضافه بعض المسموحات لحساب البنود الغير مؤكده أو الأحداث التى لا يمكن التنبؤ بها ؛ حتى البنوك في بعض الأحيان تخطىء . وعادة ما يعتبر هامش الخطأ من 10-20 في المئة آمن ، على الرغم من ان بعض الشركات تفضل ان تكون منطقة الأمان أكبر قليلا خلال فترة الركود .
الخطوة الثالثة : كن على بينة من التناقضات:
راقب مجالات الميزانية التى دائما تصرف أكثر أو أقل عن ما حددته فى الميزانية. هذا سوف يساعد على تحديد ما إذا كنت بحاجة إلى تغيير عادات الانفاق الخاصه بك أو إذا كان يمكنك تخصيص المزيد من الأموال لبعض البنود من الميزانية .
 الخطوة الرابعة : تنبأ بدخلك ​​بواقعيه :
سوف تستند جزئيا ميزانيتك على الإيرادات المتوقعة أو المقدرة. عليك أن تكون واقعيا وعقلانيا عند تحديد هذا الرقم فى الميزانية التي تقوم بإنشائها حتى تعمل على نجاح عملك.لا تبالغ فى المبلغ الذى تتوقعه من العائدات وتخفض من المصروفات. الافضل العكس.
 الخطوة الخامسة : ميزانيتك ، سطرا سطرا:
الخطوة الخامسه و الأكثر أهمية فى عمل الميزانيه هو تحديد التأثيرات المحتملة لخفض أو زيادة بعض المصروفات، على الإيرادات. إذا كانت تكاليف التسويق مرتفعة، ولكن لا ترى عملاء إضافية نتيجة لذلك، حان الوقت للنظر في تخفيض نفقة أو تغيير الاستراتيجية الإعلانية. وبالمثل إذا كان الطلب مرتفعا ، ربما بإضافة مندوب مبيعات اضافي سوف يجلب مبيعات إضافية و بالتالى عائدات اضافيه (تزيد عن تكلفة توظيفهم ) هو خيار يستحق النظر .
الخطوة السادسة : المرونة .
على الرغم من أن ميزانيتك ينبغي أن تكون وثيقة تساعد على ان تكون صادقا عن حاله عملك ،فانها قد تخضع لتغييرات . إذا حصلت على 20% زياده اعلى من المتوقع فى نصف السنه ، تكون قادرا على تخصيص بعض من هذه الزياده لبند كنت قد خفضته في بداية العام وانت تحدد بنود الميزانيه.
إذا كان هناك ارتفاع غير متوقع في التكلفة يؤثر على واحد من البنود ، فإنك قد تضطر الى التخفيض فى مكان آخر . طبعا لا تريد أن تغير باستمرار ميزانيتك ولكن إجراء تعديلات لا يضر طالما أنها لا تزال متوازنة.
إذا انخفضت الإيرادات لمستوى اقل من الهدف، عليك أن تعرف ما هي التغييرات التي يمكن إدخالها على الميزانية للمساعدة في إعادته إلى المسار الصحيح بسرعة. في حين أن الميزانية تعتبر بداية جيدة لتنظيم ماليه المشروع و مفتاح تحقيق أهدافك المالية للسنة ، فإن الواقع أنها تتطلب تحسين مستمر على فترات منتظمة ، حيث ان الإيرادات و المصروفات متذبذبه .
وجود المرونة اللازمة ، من خلال فائض من النقد والقدرة على خفض أو زيادة الإنفاق حسب الحاجة ، جنبا إلى جنب مع التصميم على التمسك بميزانيتك، هي أفضل التحركات التي يمكن تضمن ان يحقق مشروعك الأهداف ويحصل على الارباح التى تساعده على النمو ، حتى أثناء تغير الظروف الاقتصادية ، والأهم من ذلك ان يبقى قابلا للحياة إلى ما بعد السنة المالية الحالية لسنوات قادمه.
خطوة سبعة : المتابعه المستمره.
بمجرد وضع ميزانية لمشروعك، من المهم البقاء على المسار الصحيح معها ، ورصد المصروفات والعائدات بانتظام. إذا تم عمل ميزانيتك أسبوعية ، حدد مرة في الاسبوع لمراجعة الانفاق و مقارنتة بالميزانيه المحددة لذلك حتى تكشف اى اختلافات وتتدارك الاسباب بسرعه .
المصدر: د نبيهه جابر
( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل او الإقتباس) 

Sunday, October 5, 2014

المخزون ومعناه و اهميته وانواع المخازن

د. نبيهه جابر ،اللقاء السادس و الستون من سلسله " كيف تبدأمشروع صغير" وكيفيه ادارته و اداره التسويق والبيع وكيف تحافظ على انجاحه و استمراريته. موضوع هذا اللقاء  "  المخزون ومعناه و اهميته وانواع المخازن"على الرابط :
https://www.youtube.com/watch?v=PmhGXiy8dew

Thursday, October 2, 2014

اختيار الشريك المناسب لمشروعك

اختيار الشريك المناسب لمشروعك
 كيفية العثور على شريك العمل المناسب - إيجابيات وسلبيات
العمل مع شريك تجاري يغير جذريا ديناميكيه إدارة الأعمال. شريك تجاري كبير يمكن أن يضيف الكثير إلى مشروعك. من ناحية أخرى، يمكن لأصحاب المشاريع ان يتسفيدوا أيضا من العمل منفردين عندما يعني البديل شراكة غير متوافقة أو العمل مع الشريك الذي لا يملك من المهارات أو الخبرات الصحيحه و اللازمة للنجاح.
وجود شريك تجاري له مزايا وعيوب. العمل مع شريك قد أو قد لا تستفيد أنت وعملك منه. انظر في النقاط التاليه قبل أن تقرر ما إذا كنت ستشارك احد او تملك و تديرعملك بنفسك.
مزايا وجود شريك تجاري
شريك تجاري قد يساعد في بدء تشغيل ناجح. شريك العمل يسمح لك بتقاسم عبء العمل والجمع بين المهارات المختلفه. عند العمل مع شريك، يمكنك إثراء عملك من خلال وجود زميل يعتمد عليه وتتقاسم معه المجهود والمسئوليه.
بعض من مزايا العمل مع شريك ما يلي:
1. تضاعف القوى العاملة :
عند العمل مع شريك تجاري، يمكنك أن انجاز ضعف العمل. الكثير من العمل يجب ان يتم لبناء الأعمال التجارية. عليك القيام ببحوث التسويق، والتواصل، والبحوث و تطوير المشروع، التفاوض لتحقيق المبيعات ، وتجتمع مع المقرضين أو المستثمرين المحتملين. كل هذا يمكن أن يطغى على صاحب العمل يستنزف وقته. في المراحل الأولى من المشروع الجديد، قد لا تملك الموارد اللازمة لتعيين موظفين لمساعدتك. وبالتالي، قد تحتاج إلى شريك يمكنك الثقة به لتقاسم أعباء بدء عمل تجاري جديد.

2. تنوع المهارات :
الشريك التجاري قد يجلب مهارة جديدة كليا تساعد فى انجاز العمل بتميز. قد يكون شريك تجاري له خلفية في الهندسة والأبحاث، في حين تتفوق انت في المبيعات والتواصل. يمكن الاستفادة من المهارات المختلفة لزياده نجاح العمل. بالإضافة إلى ذلك، العمل مع شريك تجاري يسمح لك بتقسيم المهام وفقا لنقاط القوة فى كل فرد، والحفاظ على الوقت والقضاء على الازدواجية في الجهود.
3. وجهات نظر مختلفة :
أصحاب الأعمال بحاجة إلى منظور خارجي يعزز افكارهم. قد تعتقد أن لديك أفضل فكرة أو حل لمشكلة، وبسهولة تستثمر رأس المال في خطط عملك. صاحب المشروع الناجح لديهم ثقة في أفكارهم، ولكنه قد يحتاج إلى شخص آخر لوضع الأمور في نصابها. تصبح عملية صنع القرار أسهل وأكثر واقعية عندما يقوم اثنين أو أكثر من الناس بإجراء تقييم موضوعي للأفكار وتبادل الاهتمام وردود الفعل وتكمله الناقص فى هذه الافكار.
4. شخص يحفز ويسائل :
بعض الاشخاص قد تفقد الحافز عندما تبدأ الأعمال التجارية. قد تكون لديهم صعوبة في الحفاظ على الانضباط اللازم و الحفاظ على حماسهم. الشركاء يحفزوا بعضهم، و كل منهم يحاسب الاخر عن أي خطأ و يعملوا سويا لاصلاحه.
5. شخص لتقييم الأفكار :
شركاء العمل يتحدثوا مع بعضهم البعض حول أفكارهم. العديد من أصحاب المشاريع يجدوا صعوبة في الحفاظ على الموضوعية عند بدء فكرة تجارية جديدة. شريك تجاري يساعدك على تقييم واقعي و موضوعى للأفكار الجديدة وخطط العمل واصلاح العيوب فيها و كيفيه مواجهه التحديات المحتملة. يمكن لشريكك في العمل أيضا البناء على أفكارك، وتقديم المزيد من المدخلات لتحسين خطتك و تجويدها، لذلك لديك فرصة أفضل للنجاح.
6. اتساع شبكه الاتصالات :
شبكه التواصل هى جانب أساسي من الأعمال. في كل مرة تقابل شخص ما، لديك فرصة للقاء عدد أكبر من الناس من خلال شبكة هذا الشخص. تحتاج العديد من الاتصالات للنجاح في مجال الأعمال التجارية. وجود شريك يتيح لك الفرصة لتوسيع قائمة جهات الاتصال، ومضاعفة الأعداد المحتمله من عملاء و مستثمرين و موردين.
7. القدرة على وضع الأمور في نصابها :
رجال الأعمال في كثير من الأحيان يبالغوا فى تذبذب مشاعرهم. أحيانا يصبحوا متشائمين جدا وأحيانا أخرى يشعرون بالثقة الذاتية المفرطة. التشاؤم والكثير من الثقة يمكن ان يعيقا خطة العمل الجديد. شريك يمكن أن يساعدك على على التوازن في وجهات النظر دون تشتت بسبب تقلب مشاعرك. وجود شريك يجنبك الإسراف العاطفي لمساعدتك على تحديد ومتابعة فرص جديدة، دون الاعتماد فقط على رأيك وخبراتك.
عيوب العمل مع شريك تجاري
على الرغم من أن العمل مع شريك تجاري يمكن أن يقدم لك العديد من المزايا، اختيار العمل مع شخص آخر لديه أيضا بعض الجوانب السلبية. تكون شراكة الأعمال سيئة عادة عندما يختار رجل اعمال الشريك الخاطئ، أو يختار شريكا لأسباب خاطئة.
بعض مساوئ العمل مع شريك تجاري تشمل:
1. أخلاقيات العمل المختلفة :
العديد من رجال الأعمال تجد نفسها في العمل مع الشركاء الذين لا يشاركونها العاطفة او حماسهم للعمل. يمكن للشركاء الذين لا يستطيعون الوفاء بالمواعيد النهائية، ومتابعة العملاء، أو من خلال عدم متابعة التزاماتها، ان يتسببوا فى إفلاس المنشأة التجارية القائمه أو مشروع تجاري جديد. يمكن لشركاء الأعمال عديمي الضمير ان تسهم أيضا في سقوط المشروع التجاري. حتى و إن كنت تظن أنك تعرف شريكك مسبقا، قد لا تدرك معدنه الحقيقي الا بعد ان تكون قد تضررت سمعتك وسمعه المشروع، وسرق مالك ، أو وقعت في المتاعب.
2. نقص الخبرة :
بعض الشركاء التجاريين ليست لديهم خبرة أو المهارات اللازمة لأداء مهمتهم بنجاح. عند العمل مع شريك تجاري، تحتاج إلى الاعتماد على شريكك لتحقيق النتائج. العمل مع شريك أعمال لا يمكنه أن ياتى بنتائج جيده، يؤدي إلى العديد من الكوارث على الطريق، بما في ذلك سوء تصميم  المنتجات ، عملاء غاضبين، أو دعاوى قضائية محتملة.
3. الخلاف على التوجه :
سوء اختيار شريك تجاري يسبب مشاكل كبيرة لأية شركة. في بعض الأحيان، حتى لو كان الشريك متحفز، موهوب، ورائع، لكنه أيضا يسبب مشاكل. قد يختلف شركاء الأعمال على الأهداف طويلة الأجل للشركة. قد يقضون أسابيع أو أشهر فى مشاحنات على القرارات الرئيسية. الخلافات بين الشركاء قد تستهلك الموارد، تسبب الإجهاد للموظفين الآخرين أو تؤدي إلى الممارسات التجارية غير المتناسقة.
4. تقاسم الأرباح :
عندما يكون لديك شريك تجاري،سيتم  تقسيم الأرباح. رجال الأعمال توزع حصص الأرباح بسعادة مع الشركاء عندما يجلبوا قيمة مضافة للشركة. إذا لم يعمل شريكك على زيادة الأعمال بما يكفي لتبرير مشاركتك، لا ينبغي أن يحصل على حصة من الأرباح. إذا حققت نفس المبلغ من المال مع وجود شريك كما بدونه ، فقد قمت باختيار الشخص الخطأ لمشاركتك في إدارة أعمالك.

5. العلاقات المعقدة :
عندما يشارك رجل الاعمال شخص قريب له، فأنه يعرض علاقته العائليه للخطر ويضرها. شركاء الأعمال غالبا ما يختلفوا في وجهات النظر فى اوجه اداره المنشأه المختلفه. في بعض الأحيان، يمكن لهذه الخلافات ان تؤدي إلى سوء فهم  او نزاعات خطيره. بسبب هذا، يمكن للشراكة السيئه ان تدمر علاقتك مع الصديق، الزوج، أو أحد أفراد أسرتك .
6. المسؤولية عن اى اعمال خاطئه للشريك :
انت شريك فى المسؤولية عن كل ما يحدث في عملك. إذا كان شريك ينتهك أية قوانين، قد ينتهي بك الأمر في المحكمة أيضا. هذا يمكن أن يؤدي إلى غرامة لانتهاكه اللوائح الحكومية، دعوى قضائية في حالة الضرر المدني أو إذا وٌجدت مسؤولا عن الأضرار، قد تتعرض السجن في حال شريكك ارتكب عملا إجراميا.
عندما يكون لديك شريك تجاري، عليك مجهودا إضافيا للتأكد من أنك تعرف كل شيء يقوم به شريكك. حتى لو كنت انت و شريكك يثق كل منكما فى الآخر ، عليك مراقبة عمل شريكك ، لتجنب الإهمال وسوء الاستخدام، أو الانتهاكات. عليك التأكد من أنكما على حد سواء تفهما القوانين المعمول بها ووضع سياسه واضحه لاخلاقيات العمل داخل المنشأه والالتزام بها.
7. سمعتك على المحك :
حتى لو كان شريك العمل لا يكسر القانون، أفعاله قد ترتد إليك و تطاردك. قد يفعل شريك شىء غير شريف مما يؤدى لعدم الثقة على نطاق واسع لشركتك. هذا قد يؤدي إلى تلف دائم لسمعتك. الناس تساوى بينك أنت وشريك ومشروعك، مما ينعكس سلبا على سمعة عملك مع اى عمل غير سليم من شريكك.
قبل أن تقرر أن ان تشارك احد، تأكد ان العمل مع شريك سيفيدك و يفيد مشروعك ويضيف له لا يخصم منه.
ما يجب مراعاته قبل العمل مع شريك :ــ
بالإضافة إلى النظر في إيجابيات وسلبيات شراكة تجارية، تأكد أن لديك الدوافع الصحيحة قبل الذهاب الى العمل مع شخص آخر. يشارك الناس فى العمل لأسباب عديدة. يجب تحليل أسباب اختيار العمل مع شريك تجاري لضمان نجاح عملك.
أسباب جيدة للدخول في شراكة تجارية :
أسباب جيده للدخول في شراكة تجارية تشمل:
1. أنت تفتقر إلى المهاره والخبره في بعض المناطق الأساسية (على سبيل المثال، التسويق، التواصل، النواحى المالية، أو إدارة العمليات الفنية). كنت في حاجة الى شريك تجاري لديه الخبره والمهاره في هذه المجالات الرئيسية، للمساعدة في إثراء عملك.
2. انت تعمل فى مجال معقد يتطلب المزيد من العمل لاكثر من شخص واحد ليمكن التعامل معها. العثور على شريك الأعمال الذين يمكنه ملء الفجوات، لكن خذ مكانك فى المقدمه للقياده أمام الموظفين أو العملاء عند الحاجة.
3. أنت تعرف رجل الأعمال موهوب يمكن أن يضيف قيمة إلى عملك. مشاركه العمل التجاري مع شخص أثبت رقما قياسيا من النجاح، إذا كنت تعرفه يمكنك الاستفادة الكاملة منه و من مواهبه.
4. أنت لاعب فريق وتعمل بشكل جيد كجزء من فريق. كثير من الناس تزدهر في بيئة العمل كفريق. إذا كان هذا الوصف ينطبق علي مرشح ممتاز ليصبح عضو فى الفريق، وقتها، لديك سبب وجيه للدخول في شراكة.
أسباب سيئة للدخول في شراكة تجارية :
يمكن الدخول في شراكة لأسباب خاطئة تضر عملك.هذه الأسباب السيئة تشمل:
1. تريد "من يقول نعم " الذي يوافق على جميع قراراتك دون مناقشه. بدلا من العمل مع شريك حقيقي، تريد شخص ما ليقول لك انه يحب أفكارك وانها صحيحه طول الوقت. هذا يؤدي إلى تضييق التفكير، ولن يوفر لك ردود الفعل الصحيحه التي تحتاجها لتحقيق النجاح في عملك.
2. قد تريد شخص يأخذ توجيه العمل نيابه عنك. انك وضعت عملك في يد شريكك ، بدلا من اتخاذ دور قيادي رئيسي. إذا كنت لا تستثمر ما يكفي من الوقت في عملك وتتابعه باهتمام، قد تصبح عرضة لخطر ما يفعله شريكك ، أو أن تصبح ضحية لاحتياله.
3. ترغب في الخوض في الأعمال التجارية مع صديق. يجب أن لا تلعب الصداقة دورا في اختيار شريك التجاري. بدلا من ذلك، ابحث عن شريك الأعمال الذين يمكن أن يساعدك على إثراء عملك باستخدام مواهبه الفردية و مهاراته كاضافه لما لديك.
4. أنت تريد شخص تماما مثل نفسك يقف بجانبك. سوف لا يكون لديك تنوع إذا كنت تعمل مع شخص يفكر بنفس طريقتك تماما.انت لا تحتاج أن يكون لك علاقة عدائية مع شريكك في العمل، ولكن شريكك يجب ان يناقشك ويعترض ارائك اذا لزم الامر من وقت لآخر.
يجب ان تحدد ما تحتاجه حقا من شريك تجاري قبل البدء فى البحث عن واحد. وبمجرد الانتهاء من هذه الخطوة الأساسية الأولى، يمكنك أن تبدأ عملية اختيار شريك تجاري.
كلمة أخيرة :
يمكن أن يصبح شركاء الأعمال أعظم الأصول لك أو أسوأها. تحديد ما إذا كان عدم المشاركه او المشاركه فى العمل مع شخص آخر قد يكون احد أهم القرارات التجارية التى يتخذها الفرد فى أي وقت. تحديد الشريك فى العمل يعتبر بنفس الأهمية. وازن مزايا وعيوب وجود شريك تجاري، و حلل بدقه أسباب اختيار شريك تجاري يمكن أن يساعدك في ضمان أن تجد الشخص المناسب ليشاركك عملك.
بمجرد اتخاذ قرار لإيجاد شريك تجاري، خذ وقتك فى اتخاذ القرار، للتأكد من العثور على شريك الأعمال الذي يناسب حقا عملك وأهدافك.
اتفاق الشراكه :
اتفاق شراكة رسمي مدروس جيدا أمر لا بد منه لشراكة ناجحة طويلة الأمد. الحصول على مساعدة من محام جيد يكتب عقد بلغة واضحه مفهومة. من الناحية المثالية، ينبغي أن يكون لكلا الشريكين تمثيل قانوني مستقل في صياغة أو مراجعة الاتفاق.
ينبغي أن تتضمن اتفاقية الشراكة ...
• وصف كامل لمسؤوليات كل شريك في إدارة العمل ... كمثال: المسؤولية عن مسائل مثل توظيف وفصل الموظفين... القضايا الضريبية ... المبيعات... الخ
• لغة واضحة حول المساهمة المالية الأولية لكل شريك وكيف سيتم تقسيم الربح / الخسارة.
• الشروط التي تحدد توقيت سحب الأرباح الشراكة و نسبها.
•بنود واضحه، يسهل فهمها فى ما يخص بنود "شراء / بيع" في حال احد الشركاء يريد التخارج من الشراكه. توضيح كيف سيتم تحديد قيمة الأعمال في هذا الوضع، وكيف سيتم تنفيذ عملية الشراء.
• شروط استمرار الأعمال في حالة وفاة أو عجز أو انسحاب أحد الشركاء.
• تحريم ان يشارك احد الشركاء في أعمال أخرى منافسة.
أخيرا، في شراكة شخصين، من الضروري أن تضيف للاتفاق خطة لتسوية المنازعات. شراكة مناصفة تؤدى الى الجمود عندما تنشأ الخلافات. اذا امتلك كل شريك 49٪ وإعطاء ما تبقى من 2٪ إلى شخص موثوق به خارجي متبادل يمكن حل هذا. هذا الشخص، يمكن أن يكون الصوت الفاصل والحاسم فى التصويت وتجنب الجمود.
المصدر: د نبيهه جابر
( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل او الإقتباس) 

تهنئه من القلب لكل احبائى بعيد الاضحى المبارك اعاده الله على مصرنا الحبيبه وكل المصريين باليمن والبركات والامن والامان والخير الوفير