Showing posts with label العمل. Show all posts
Showing posts with label العمل. Show all posts

Wednesday, February 14, 2018

عادات تُهدر الوقت في العمل و تقتل إنتاجيتك


عادات تُهدر الوقت في العمل و تقتل إنتاجيتك
هل تشعر فى أي وقت مضى وكأنك لن يمكنك أبدا أكمال أي شيء تقوم به في العمل؟ هل هناك ما يهدر الوقت في العمل و يقتل إنتاجيتك وأنت لا تدرك ذلك؟
أيامك تبدو أنها تمر في موجة من النشاط، ولكن كم بالفعل محصله ما قمت به  عمل؟ وفقا للبحوث الأخيرة، الجواب هو، ليس بكثير. مع إنخفاض الإنتاجية، تبحث الشركات عن الأسباب. ما وجدوه نتيجه بحثهم شىء مذهل.
العاملون هذه الأيام يضيعوا المزيد من الوقت أكثر من أي وقت مضى - وهذا يقتطع الكثير من أرباح أصحاب العمل.
وفقا للتقارير الصادره ، فإن 4٪ من العمال يعترفون بإضاعة ما يصل إلى نصف يوم عملهم فى عمل أشياء ليس لا علاقة بوظائفهم. فما الذي يفعله الناس خلال ساعات العمل؟
كيف نقضى وقتنا فى العمل؟
ووفقا للإحصاءات، يستخدم 64٪ من العاملين الإنترنت للإستخدام الشخصي خلال يوم العمل، و 50٪ إجراء مكالمات هاتفية شخصية أو إرسال النصوص خلال ساعات العمل. ما يصل إلى 60٪ من العمال يعترفون بإجراء عمليات الشراء عبر الإنترنت عندما يفترض أنهم يعملون، بل هناك من يلعب ألعاب الفيديو.
ولكن، الإستخدام الشخصي للوقت ليست هي المهدر الوحيد ليوم العمل الذى يؤثر على الشركات. هنا بعض عادات أهدار الوقت في المكتب:
• القيل والقال حوالى 42  ٪
• التفاعل الإجتماعي مع زملاء العمل  32٪
• الوجبات الخفيفة والراحات  27٪
• الاجتماعات  23 ٪
• إزعاج الضوضاء داخل المكتب   24٪
كم يكلف إهدار الوقت ؟
تضيع الكثير من الوقت له تأثير حقيقي على أرباح الشركة. فمن المنطقي أن إضاعة وقت طويل من ساعات العمل كل يوم سوف يكلف صاحب العمل مبالغ كبيرة. ولكن، ماذا عن تلك الأوقات الصغيرة التى تُهدر و نادرا ما نفكرفيها ؟
يقدر أحد التقاريرالتى نشرت أنه إذا كان كل موظف في الشركة يضيع 36 ثانية فقط في اليوم، فإن التكلفة تشكل رقم فلكي قد يصل لآلاف الجنيهات كل عام.
الآن، إضرب تلك الثواني القليلة فى الدقائق و الساعات التى معظمنا يهدرها في يوم واحد، يمكنك أن ترى كم الإنتاجية التى تهدرها القوى العاملة فى الشركات و المصالح الحكوميه.
كيفية كسر عادة التشتت
بغض النظر عن مدى وعيك وضميرك، نحن جميعا بحاجة إلى النظر في المهام التي تقتطع من الوقت اللازم لإنجاز عمل حقيقي و القيام به على أكمل وجه.
هنا عدد قليل من العادات المُهدره للوقت الأكثر شيوعا، بجانب بعض الحلول البسيطة:
1. القيل والقال فى مكتب
من الصعب عدم الوقوع في هذا الفخ، ولكن تُظهر الإحصاءات أن القيل والقال يُهدر أكثر من ساعة في اليوم في بعض المكاتب. الحل الأسهل هو أن تمشي بعيدا عندما يبدأ القيل والقال حتى يتوقف.
 2. الإجتماعيات
الحد من المزاح و الأحاديث الوديه وقت الغداءحتى لا يطول الوقت عن المقرر.
3. الصخب من زملاء العمل
إذا كان الصوت العالى من بعض العاملين يمنعك من أن تكون منتجا، قم بتركيب سماعات الأذن التي تلغي الضجيج، أو أطلب نقلك إلى مكان أهدأ فى جزء آخر من المكتب.
4. الإنترنت
لا تفتح الإنترنت إلا إذا كنت في حاجة إليه لإنجاز مهمة و إغلقه مباشره بعد الإنتهاء منها. إغلق الإنترنت تماما أثناء العمل.
5. البريد الإلكتروني
تصفح عشرات من رسائل البريد الإلكتروني كل يوم يمكن أن يكون مهدرا للوقت فعلا. بدلا من القراءة والرد على كل الرسائل، رد على المهم فقط ، و خصص جانبا كل يوم للتعامل مع المراسلات غير المهمه. هنا رأى آخر: رد فقط على الرسائل الأكثر أهمية و تخطي البقية.
6.الإجتماعات
إذا كانت إجتماعات تناول الطعام تعوق إنتاجيتك ، إبذل قصارى جهدك للإنصراف سريعا بعد الانتهاء من المباحثات، إطاله الجلوس للدردشه لا لزوم لها ، و إعتذر عن التى ليس لها أهميه . إذا كنت غير مطلوب حقا أن تكون موجودا، تخطي ذلك. وعندما يطلب منك أن تكون في الغرفة، إبذل قصارى جهدك أن لا تطيل فى المناقشة. إلتزام الجميع بالمهمة يمكن أن ينقذ ساعات من الجدول الزمنى المحدد.
 7. الوجبات الخفيفة و الراحات:
يحتاج الجميع إلى إستراحة من وقت لآخر، ولكن إبذل قصارى جهدك لجعلها لبضع دقائق فقط مرة واحدة أو مرتين فى اليوم.
قد يبدو من المستحيل ان تنفذ قائمة المهام لديك في مجرد 8 ساعات عمل فى اليوم، ولكن إذا إجتهدت للقضاء على هذه المُهدرات للوقت ، قد تكتشف أن يومك يمر أكثر سلاسة، وتحصل على الكثير من الإنجاز!
إقضى على هذه العادات المهدره للوقت و سترى كيف تتحسن إنتاجيتك فى العمل! تعلم كيفية هيكلة يومك في العمل حتى لا تضيع أي وقت.
المصدر: د.نبيهه جابر
(يجب ذكر المصدر والرابط عند النقل أو الإقتباس)

Friday, October 20, 2017

تقنيات زيادة الحافز فى العمل

تقنيات زيادة الحافز فى العمل
يمكن زيادة الدافعية للإنجاز في مكان العمل أن تساعد في تحسين الأداء، ورفع الروح المعنوية وزيادة الإنتاجية. بينما تعمل المحفزات المختلفة للأنواع المختلفة من الموظفين بفاعليه، إلا أن هناك عدد من التقنيات الشائعة لكل الموظفين تحمسهم و تؤدى لتنشيط أدائهم. إذا كنت غير متأكد، إسال الموظفين ما يمكنك القيام به لمساعدتهم على الشعور بحماسا أكثر عن محيطهم المهني.
بيئة عمل إيجابية تساعد على الابداع :
تحفيز الموظفين يأتى من خلال منحهم، بيئة عمل إيجابية متفائلة. تشجيع العمل الجماعي وتقاسم الافكار، والتأكد من أن العاملين لديهم الأدوات والمعرفة اللازمة لأداء عملهم بشكل جيد. كن كقائد متاحا عندما يحتاج أى موظف لك و أن تكون وسيطا عادلا فى حل أى نزاع. القضاء على الصراع بمجرد ظهوره، وإعطاء الموظفين الحرية للعمل بشكل مستقل عندما يقتضى الوضع ذلك.
حدد الأهداف :
ساعد الموظفين لتحفيزهم من خلال مساعدتهم على وضع أهداف وغايات مهنية. وهذا لا يعطي الموظفين شيئا لتطلع إليه فقط، ولكن تستفيد المنشأه عندما تنفذ الأهداف بروح جماعيه. تأكد أن الاهداف التى وضعوها موظفيك معقولة وقابلة للتحقيق حتى لا يشعروا بإحباط إذا فشلت. شجعهم عندما ينجزوا عمل مميز.
توفير الحوافز :
زيادة الدافع من خلال توفير الحوافز المشجعه للعمل. يمكنك إنشاء الحوافز الفردية لكل موظف أو فريق لتحفيز الموظفين كمجموعة. ويمكن أن تشمل الحوافز المالية جوائز نقدية وبطاقات الهدايا.
الإعتراف بالإنجازات :
كافأ إنجازات الموظف من خلال إختياره موظف الشهر أو منحه جائزه مميزه. إحتفل بالموظف الذى حقق إنجاز كبير في وجود موظفى المنشأه. إصدر بيان صحفي أو وضع إشعار على موقع الشركة على الإنترنت بإنجاز الموظف. إعترف بإنجازات الفريق فضلا عن الجهود الفردية.
إمنحهم حصة من الأرباح :
تحفيز الموظفين مع برنامج شارك فى الأرباح. وبهذه الطريقة، الموظفين يكون لديهم الدافع لزيادة أرباحهم يعملوا بجديه ليساعدوا المنشأه على زيادة الآرباح. هذا النهج يعزز في نفس الوقت تحديد الأهداف الجماعية والعمل الجماعي. كما انه يعطي الموظفين شعورا بالفخر في ملكية حصه من أرباح منشأتهم ،و يحسن الأداء و يساعد تقليل الاخطاء و يرفع الروح المعنوية.
إعمل على زياده المهنية :
شجع الموظفين على مواصلة تعليمهم أو المشاركة في الدورات الصناعية. قدم سداد الرسوم الدراسية أو إرسال الموظفين إلى ورش العمل و دورات المهارات. أكبر دافع للموظف هو أن يكون له مسار وظيفي تصاعدي، لذلك تقديم التوجيه والعمل لوجود الفرص لزياده كفائتهم و للحفاظ على تركيزهم. ترقيه المناصب القياديه من داخل المنشأه حيثما كان ذلك ممكنا، وخلق الفرص لمساعدة الموظفين على التطوير من وجهة نظر مهنية.
تحسين الاتصال.
يمكن للمدير القائد تحسين الدافع عن طريق التأكد من أنه يتحدث لموظفيه شخصيا وعدم الاعتماد بشكل صارم على البريد الإلكتروني. يمكن تخصيص وقت كل يوم للحديث مع الموظفين مما يساعد الموظفين على الشعور بمزيد من المشاركة.
زيادة المسؤولية.
الموظفين الذين يحصلون على المزيد من المسؤولية يشعر بملكيته للمنشأه، مما يجعله يكون أكثر حماسا للعمل بجديه لينجح و لجعل المنشأه تنجح. تأكد من أن موظفيك لديهم الفرصة لتحمل المسؤولية للمشاريع. تحمل الموظفين فرص تبنى عمل مشروع يحسن مهاراتهم ويؤهلهم لتبوأ مناصب قياديه.
المصدر: د.نبيهه جابر

( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل أو الإقتباس)

Sunday, September 17, 2017

خطوات لتتوقف عن الحلم و تبدأ العمل


خطوات لتتوقف عن الحلم و تبدأ العمل
إذا كنت تريد أن تنجح، تحتاج إلى تحديد الأهداف. دون أهداف تفتقر الى التركيز والتوجيه. تحديد الهدف ليس فقط يسمح لك بالسيطرة على إتجاه حياتك، فهو يوفر لك أيضا معيارا لتحديد ما إذا كنت تنجح أم لا. فكر في ذلك: وجود مليون جنيه في البنك هو دليل على النجاح إذا كان أحد أهدافك هو جمع الثروات. إذا كان هدفك هو ممارسة الأعمال الخيرية، الإحتفاظ بالمال لنفسك يتعارض مع كيفية تحديد النجاح.
ولكن لتحقيق أهدافك، تحتاج إلى معرفة كيفية تحديدها. لا يمكنك ببساطة القول، "أريد" وتتوقع أن يحدث. إعداد الهدف هو العملية التي تبدأ مع النظر بعناية فى ما تريد تحقيقه، وينتهي مع الكثير من العمل الشاق للقيام بذلك في الواقع. في ما بين هناك بعض الخطوات المحددة جيدا جدا التي تتجاوز تفاصيل كل هدف. معرفة هذه الخطوات سوف تسمح لك لصياغة الأهداف التي يمكنك إنجازها.
1.   قبول المسؤولية عن تصرفاتك:
ابدأ حيث أنت. إستخدم ما لديك. إفعل ما تستطيع.
الشيء المثير للضيق هو سماع شخص بإستمرار يئن ويشكو من حياته. خصوصا عندما يلوم العالم لمشاكله. الكون كله هو على الأرجح ضده، لا يهتم به، وسوف يخدعه. هذه الشكوى المستمره لا تقوم بأى إجراءات، أو تتحمل، نيابة عنك خطأك. قل هذا التصريح بصوت عال: "أنا أسيطر على سلوكي وأختار كيفيه الرد على الظروف". قل ذلك كل يوم. لا شيء أكثر صدقا من هذه الجمله.
أنت يمكنك، وتحتاج، لبدء السيطرة بنشاط على أفكارك و عواطفك. تعلم السيطرة على غضبك عندما تكون غاضبا. عندما تقع فى الفكر السلبي ، إطرده من رأسك حتى لا يعود. هذا يحتاج الممارسة لأننا مبرمجبن من بيئتنا التصرف والتفكير بطرق معينه. قاوم من أجل تغيير سلبيتك ، و إلا سوف تبقى شخصا مريرا بائسا. إستخدم عدوانيتك بطريقة إيجابية من خلال العمل بها، أو وضعها في عملك.
2.إعطاء وتلقي الحب و التسامح :
بمجرد تسخير القوه الداخلية لديك للسيطرة على أفكارك و عواطفك، فقد حان الوقت لبدء التركيز على الإيجابية. أفضل طريقة للبدء هي قبول الآخرين ومسامحه الناس الذين سببوا لك الألم. إعطاء الحب والغفران ليس أساسا عن العطاء على الإطلاق.  إنها عنك أنت للشفاء عن طريق التخلي عن العلاقات السلبية. إذا كان هؤلاء الناس يحبونك حقا ويهتمون بك، فأنهم سوف يحاربوا من أجلك لإستردادك. إذا مشيت بعيدا ولم تسمع منهم مرة أخرى، إعرف أنهم لم يهتموا بك فى أى وقت، فلماذا تهتم أنت؟ تجعلك ضغائنك تركز على الأشخاص الذين لا يستحقون وقتك أو إهتمامك. الغضب يترك لك شعور غير عقلاني، الإكتئاب، الحزن، الأسف، و الوحده. تعلم أن تغفر فعلا لأولئك الذين يضروك لإن هذا سيرفع عبء ثقيل عن كتفيك. سوف تحرر عقلك وتكون قادرا على البدء في العمل على حلمك.
3.تقبل نفسك :
الآن بعد أن أصبحت تركز على تعيش حياة إيجابية، فقد حان الوقت للنظر في المرآة و أن تحب ما تراه. جسديا وعقليا. لا أحد كامل. لقد حان الوقت لقبول أنك لن تكون أبدا ما يتوقع المجتمع منك أن تكونه. إتبع حدسك ، لا تدع شخصا آخر يملي عليك حياتك. هذا يؤدي فقط إلى حياة مملة، يمكن التنبؤ بها، بائسة، ومتوسطه. إفعل ما يجعلك سعيدا بدلا من مجرد الحلم به. أحب نفسك بعيوبها وكل شيء.
4.إختار من يحيطوا بك بحكمة :
هذه الرحلة سوف تنهي العديد من العلاقات في حياتك. الناس الذين لا يدعموك، السلبيون، والذين يستغلوك، بحاجة للخروج من حياتك! في البداية قد تشعر بالوحدة وغير آمن. إذا ركزت على نفسك بدلا من هذه المشاعر سوف تختفي. حان الوقت للمضي قدما. لقد حان الوقت للتخلى عن ما هو سلبى فى حياتك. أولئك الذين يهتمون حقا بك، ويحترموك ، ويقبلوك كما أنت ستبقى. وسوف يدعموك طوال رحلتك. هذه العلاقات سوف تصبح أكثر قيمة لك من أي وقت مضى. إذا كنت قد أعطيت كل ما لديك لعلاقة، ولم يبادلوك ما أعطيتهم، توقف عن مطاردتهم أذا ذهبوا. سوف تشكر نفسك على المدى الطويل.
5.تعلم تجاهل سلبية الآخرين :
لا أعرف ما هو مفتاح النجاح، ولكن مفتاح الفشل هو محاولة إرضاء الجميع .الآن بعد أن بدأت في رحلتك، سيكون لديك الناس الذين سوف تبذل قصارى جهدهم لسحبك إلى أسفل. هذا هو السبب في أن الخطوات أعلاه ضرورية لإكمالها قبل البدء. إذا كنت قد أعددت نفسك للحاقدين، سوف تكون قادرا على الارتقاء عنهم. فمن السهل إنتقاد الآخرين عن العمل على نفسك. معرفة هذا يمنحك السلام حول أين أنت في الحياة وأين هم. من الواضح أنك في المستقبل، حتى لو كان لا يبدو مثل ذلك للآخرين. إستمر في التحرك و أتركهم يتحدثون.
6. إرسم بعناية خططك :
تحرير عقلك من زحمه العواطف يمنحك مجالا للتركيز على أحلامك. الآن بعد أن أصبح لديك صورة واضحة، فقد حان الوقت لاتخاذ إجراء. ضع خطه لتحقيق هدفك. إكتب هدفك النهائي في أعلى ورقة. أدناه، اكتب الخطوات التي تخطط لإتخاذها للوصول إلى هناك بطريقة منظمة وواقعية. مجموع كل المهام الصغيرة التي تقوم بها يساوي هدفك. ضعه في المهام اليومية والأسبوعية والشهرية التي سوف تجعلك أقرب إلى حلمك.
7.إفعل شيئا، أي شيء :
 كثير من الناس سوف تصل للخطوة 6 وتتوقف. خطتك لن تؤتي ثمارا سحرية. عليك الآن إتخاذ إجراءات للوصول بنفسك الى هناك. لذلك إلبدء في البحث، والسفر، والتطوع، والكتابة، والدعوة، والمقابلات، والعمل بها، أو أي فرصة يمكنك أن تجدها للمضي قدما. إبدأ حيث يمكنك، إفعل كل ما تستطيع، وهذا هو المكان الذي يبدأ العمل البدني.
8.إحتضن الفشل على طول الطريق :
لدينا جميعا قصص فشل ملحمية في حياتنا. لقد حان الوقت لوقف إعتبار هذه الإخفاقات على أنها نهاية كل شيء. الفشل هو جزء لا مفر منه من النجاح. اسأل أي شخص ناجح للغاية هل فشلت فى أي وقت مضى، وسوف يقول لك أكثر من 100 مرة. الفشل يعني فقط عليك محاولة طريقة مختلفة. إعتبر الإخفاقات تجربة إيجابية و درس يستفاد منه. كيف يمكننا أن نتعلم دون الفشل؟ الإخفاقات تنتج عن المحاولة. الناس الذين يتجنبون الفشل بأى شكل يعيشون حياة متواضعة. نحن لسنا هؤلاء الناس. نريد السعادة الحقيقية والسلام الداخلي.
أثناء رحلة السعي لتحقيق حلمك، قد تتغير قليلا، أو كثيرا، على طول الطريق. شغفك مبرمج بالفعل داخلك. ستكتشف المواهب التى منحك إياها الله من خلال هذه العملية . إستمر فى المضي قدما بغض النظر عن ما قد يأتي.
9. إستخدم الموارد لصالحك :
 سوف تدرك، في نهاية المطاف، أن كنت في حاجة الى الآخرين لمساعدتك في الوصول إلى هدفك. سواء كان ذلك لإستيعاب المعلومات والخبرات منهم، أو الحصول على الاعتراف بموهبتك. إبحث على الانترنت لمواقع إلكترونية مفيدة، إبحث عن الكورسات أو المحاضرات حيث يمكنك أن تتعلم وتتواصل مع الآخرين. بلا خجل إظهر نفسك و عملك و / أو معرفتك. كل ما يمكن أن تجده، كل من يساعد، خذه على محمل الجد. فتح باب واحد يمكن أن يؤدي إلى العديد من الفرص.
أنت الآن بدأت الطريق لتحقيق حلمك وبذلك واجهت مخاوفك  و تمسكت بحلمك. تهانينا، سوف تبدأ حياتك فعلا. يرجى ملاحظة أن هذا سيكون صعبا وأحيانا لا متعة. إبقى مركزا، ولكن لا تنسى أن تأخذ الوقت لراحه عقلك والإاسترخاء على طول الطريق.
المصدر: د.نبيهه جابر

(يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل و الإقتباس)