السبت، 15 يوليو، 2017

المشروعات الصغيرة و المنافسه فى عالم الشركات الكبرى

المشروعات الصغيرة و المنافسه فى عالم الشركات الكبرى
1.العلامة التجارية الشخصية.
هذه وسيلة سهلة إذا نفذت بصوره صحيحه. من المعروف أن الجمهور يعتبرك أنت العلامة التجارية عندما تكون فى بدايه مشروعك. الأمر هو كل شيء عن العلاقات وكيف يتم وضعك في السوق بالفعل هو ما يساعدك بسرعة إما فى الدخول لعالم النجاح أم لا، خصوصا إذا لم يكن لديك الكثير من المال لتحقيق ذلك.
إستفد من العلامة التجارية الشخصية للتواصل مع سوقك المستهدف، والشركاء الاستراتيجيين والمجتمع وأصحاب المصلحة. إذا كنت تفتقر الى العلامة التجارية الشخصية، الآن هو الوقت المناسب لبناء واحده. لا تنتظر حتى تبدأ، إفعل ذلك الآن!
2. العاطفة.
نحن نعلم جميعا أن العاطفة يمكن أن تشعل المشاعر و تحقق النتائج. قادة الأعمال الصغيرة لديهم ميزة هى أنهم ربما بدأوا أعمالهم بسبب العاطفة أو إكتشاف فرصة هائلة رأوها في السوق بدون حل فإغتنموها. بغض النظر، هناك إحتمالات كبيرة أن هناك شيئا ما، فرصة أو نموذج أعمال أثار عاطفتهم فقرروا أن يكون مشروعهم.
الاستفادة من العاطفة هو مفتاح الدافع للإنجاز. فى الوقت الذى تمتلئ المنشآت التجارية الكبيرة بالمديرين التنفيذيين الذين أصاب عاطفتهم البرود و هدأت، تمتلئ معظم الشركات الصغيرة بالمؤسسين الذين قلوبهم تنفجر بالإثارة للعمل وتحقيق النجاح.
تمسك بعاطفتك لتنجز. إجعلها تشعل حماسك أنت و من حولك الذين تحتاجهم فى مشروعك. لا تخف. ستنجذب الناس عضويا لك بسبب العاطفة.
3.خفه الحركه.
الاستفادة من حجم مشروعك الصغيرة لتبدأ وتبقى خفيف و سريع الحركه. الشركات الصغيرة لا تتمسك بالروتين مثل الشركات التجارية الكبرى. إذا رأوا أنهم يسيروا في الاتجاه الخاطئ يمكنهم تعديل الاتجاه سريعا دون تأثير سلبي، أكثر بكثير مما تستطيع الشركات الكبيرة القيام به.
الاستفادة من مزايا خفة الحركة في مجالات الابتكار، وأبحاث السوق، والتنفيذ والتسويق، و النفوذ الى وسائل الإعلام الجديدة والاجتماعيه، بالنسبة للمبتدئين.
إسمح لخفه الحركه أن تكون الوقود الذى يمكنك من إتخاذ قرارات سريعة و لكن مدروسة. طور العمليات التي تحسن سرعة إتخاذ القرار الصحيح.
لا تخشى من إتخاذ المخاطر. تعلم أن تفشل بسرعة و تقوم على قديم واقفا لتكمل مسيرتك،وأن تتعلم من كل نجاح أو فشل على طول الطريق.
 4. الابتكار.
لأن لديك العاطفة ، كما يمكنك الإستفادة من خفة الحركة،يكون لديك مزيج مثالي لإبتكار أفضل. أنها لا تتطلب إجتماعات لمجلس الإداره مكثفه لإطلاق فكرة جديده ولإجراء مزيد من البحوث كما يحدث فى الشركات الكبيره. يمكنك ببساطة دراستها وتحليل امكانيه الطلب عليها ثم تضع خطة و تنفذها.
إبتكر بسرعه و بذكاء. لا تجلس على أفكارك لفترة طويلة جدا. عليك الاستفادة من خفة الحركة للإبتكار أسرع من منافسيك، حتى الشركات التجارية الكبرى!
 5. الخدمة.
الأعمال التجارية الصغيرة يمكن أن يكون لها ذراع قويه فوريه للمنافسة على تقديم الخدمة. يمكنك الاستفادة من العلامة التجارية الشخصية، والعلاقات الشخصية المباشره فى منشأتك الصغيره واللمسة الإنسانية لجعل الزبائن يشعرون بتميزهم فى منشأتك ومدى الإهتمام بهم.
تأكد من تحديد توقعات مناسبة. أنا أؤمن بقله الوعود وسرعه التسليم. لا تحدد  أطر زمنية سريعة لإنجازها أن كنت تعلم أنك لا تستطيع ان تلبيها فقط لمجرد إنك تريد إتمام الصفقة. إعمل بجد لوضع التوقعات الصحيحة في كل فرصة.
كن ذكيا وإفعل كل ما يجب القيام به بشأن الخدمة. يمكنك الاستفادة من خفة الحركة لاتخاذ قرارات سريعة عندما تحتاج لاتخاذ قرارات بخصوص الخدمة. في حين أن الشركات الكبرى ما زالت تجتمع لتقرر ما يجب القيام به، يمكنك أن تكون على استعداد لبدء أو قد بدأت بالفعل توزيع الخدمه على المشروع و حددت القائمين عليها!

6.الثروات في الأسواق المتخصصه.
تحتاج الشركات الصغيرة إلى التركيز على الأسواق المتخصصة وتتغلل فيها عميقا في وقت مبكر وبسرعة. يمكنك التوسع في وقت لاحق. حدد سوق أو إثنين التي يمكن أن تهجم عليهم و تركز بجديه فى السعى ورائهم. في حين أن اللاعبين الكبار تستكشف أى الأسواق تدخلها أولا يمكنك كمنشأه صغيره التقدم و العمل السريع والمبكر فى السوق لتكسب أكبر قدر من العملاء.
كلما كان انطلاق جديد لسوق و كان هدفك الجميع فى إجابتك على سؤال "من هو العميل المستهدف؟" هو "الجميع،" إذن أنت فى حاجه لبعض التدريب فى التسويق.
"الجميع" ليس جمهورك المستهدف. يجب التركيز. يجب أن تعرف جمهورك. ما هي المشاكل التي لديهم التي يمكن منتجك او خدمتك أن تساعد حلها؟ كيف يمكنك أن تضيف قيمة إلى أعمالهم وحياتهم؟ ما الذى ستساعدهم به ولا يستطيع اللاعبين الكبار تقديمها لهم على الطريق؟ هذه هي الأسئلة التي يجب أن تسألها لنفسك و سريعا.
أنت لا يمكنك الإجابة على هذه الأسئلة بكلمه "الجميع" . تقبل هذه الحقيقة الآن وتعامل معها!
 7.خطط للتطوير الآن و أعمل على التوفير في وقت لاحق.
لا تفكر صغيرا. فكر كبيرا و ركز حيث يكون هناك حاجة للتركيز. لا تشترى دائما أصغر ذاكره للكومبيوتر، و أقل المواصفات التكنولوجيه  التى تحتاجها فى عملك. بدلا من ذلك خطط للنمو. عندما ينمو عملك ستحتاج نفس الأشياء. ثق في نفسك، و فى رؤيتك التي سوف تحقق أهدافك. ما يبدو وكأنه وفورات في التكاليف الآن، يمكن أن تصرف أضعافها في وقت لاحق فى شراء نفس الأشياء التى وفرت فيها الآن.
حدد أولوياتك فى الاستثمار بناءا على أهدافك. إستثمر حيث تحتاج لكي تتمكن من البقاء وتظل قادرا على المنافسة. التجديد المستمر سوف يكلفك المال على المدى الطويل. إشترى للنمو الآن و سيوفر لك الوقت والمال والصداع على الطريق.
 8.إبطىء لتسرع.
خلاصة القول، كل هذا لا يعني شيئا بدون خطة و غايات وأهداف. يجب أن تأخذ الوقت لتبطىء قليلا بحيث يمكنك زياده السرعة!
قد تستغرق وقتا طويلا للتخطيط وتحديد الأهداف، وإجراء بحوث السوق و ما الى ذلك!لإنك لو دخلت السوق قبل أن يكون لديك منتج،أو تعرف جمهورك، أو يكون لك علامة تجارية تميزك لن يؤدي الا الى تحديد الفشل، وليس النجاح.
لديك فرصة واحدة لتقديم الانطباع الأول والثاني والثالث فقط. التفاصيل مهمه، وكيف تدخل السوق مسائل أكثر أهميه. مع ذلك لا تبالغ فى التحليل حتى تتجمد وتقع في شلل التحليل! يجب أن تتقبل بعض النقص فى الكمال. أحيانا الجيد فعلا هو جيد بما فيه الكفاية.
 9.لا تنتظر حتى اللحظة الأخيرة لإطلاق حملة على وسائل الاعلام الاجتماعية .
خذ وقتك فى التخطيط على وسائل التواصل الإجتماعي و إدمجها مع خطة التسويق و وسائل الاعلام الخاصة بك في وقت مبكر. تأكد من تضمين التسويق المحمول كجزء من تخطيطك ، وليس بعد تفكير طويل.
إذا انتظرت حتى اللحظة الأخيرة لإطلاق التسويق والحملة الإعلامية الاجتماعية من المرجح إنها لن تحقق أي شيء لأن الأفعال العشوائية للتسويق الموضوعه فى آخر لحظه دون تنظيم ستؤذي علامتك التجارية وتضر أكثر من أن تساعد.
المصدر:د.نبيهه جابر

(يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل أو الإقتباس)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق