الثلاثاء، 17 يناير، 2017

كيف تكون مديرا أفضل و قائدا حقيقيا

كيف تكون مديرا أفضل و قائدا حقيقيا
المدير الذى يعمل بجديه و يطمح للوصول الى المستوى الأعلى في حياته المهنية يمكنه أن يستفيد من تعلم تحويل المهارات الإدارية لديه الى المهارات القيادية.
المهارات اللازمة لتحديد المدير الذى يصلح للقياده
في الظروف الاقتصادية الصعبة، قد تبدأ الشركات فى الاحتفاظ فقط بمديريها الماهرين - أولئك الذين يمتلكون مهارات إدارة ممتازة وتتجسد فيهم صفات القيادة. والخبر السار هو أن المهارات القيادية يمكن تطويرها، إذا كنت تعرف أين تركز جهودك.
ما هى المهارات التى تجعلك قائد تبرز من بين الجميع؟
1. القادة العظام يتعلموا كل يوم - من الجميع
2. القائد مستمع فعال
3. القائد يحتضن الماضي عند التخطيط للمستقبل
4. القائد يجعل الجميع يشعروا وكأنهم جزء من الحل
5. القائد متفائل ونموذج للسلوك الإيجابي
السر فى كونك قائدا عظيما هو فهم أن القيادة هى وسيلة لجمع الناس معا لتحقيق هدف.
كيفية تحويل مهارات القيادة إلى أفعال :
تعلم من الموظفين والعملاء كل يوم. يمكن تحقيق ذلك من خلال اجتماعات قصيره مع الموظفين على أساس منتظم، وسياسة إدارة الباب المفتوح. وبالإضافة إلى ذلك، إلتماس التغذية المرتدة من العملاء و هى وسيلة جيدة لتحسين العمليات أو الاهتمام بالمشاكل.
الاستماع، ثم التحدث - الاستماع الفعال يتم مع الممارسة، ولكن الفرق أنه يجعل الناس الذين تقودهم،و الزبائن ،والمشرفين لديك، يعجبوا و يتأثروا بك. للموظفين، معرفتهم ان قائدهم يستمع لهم يمكن أن يكون بمثابة دفعة معنوية لهم. العملاء الذين يشعرون بأنهم يُسمعوا يمكن أن ينشروا خبر الخدمه الرائعه لشركتك. الإدارة العليا ستكون قادره على رؤية الفرق في الإنتاجية لفريقك.
التعلم من الماضي - تعلم من ما فعله ممن سبقوك بشكل جيد، ومعرفة ما نجح وما لم ينجح. احتضن الماضي وأنت تنظر نحو المستقبل.
دعوة الموظفين أن يكونوا جزءا من الحل - اسأل فريقك عن الأفكار. شجع إبداعاتهم. مكافأتهم على النجاحات. أن يكونوا جزء من الحل يمكن أن يكون ملهما ويجعل الأفراد يشعرون بقيمتهم.
كن متفائلا - القيادة تعني التركيز على الجانب الإيجابي، و مساعدة الآخرين على أن يحذو حذوهم. إلهام الآخرين يبدأ بالتفاؤل.
مزايا كونك القائد في مكان عملك :
يمكن للجمع بين المهارات الإدارية البارزه مع الصفات القيادية ان تولد تحسينات في المجالات التالية:
·      الروح المعنوية - مكان العمل حيث يُستمع الى أعضاء الفريق و يشعرون بالتقدير يمكن أن يعمل على رفع معنويات الموظفين.
·      الإنتاجية - الروح المعنوية العالية يمكن أن تعزز الإنتاجية. العمال الذين يثقون فى قيادتهم عادة يشعروا على نحو أفضل عن شركتهم و يحققوا المزيد.
·      الجودة - يمكن أن تساعد الأفراد أن يشعروا بالفخر لمساهماتهم و تلهمهم للتحسين باستمرار.
·      الكفاءة - القادة الذين يستمعون لردود الفعل يتعلموا كيفية جعل العمليات أكثر كفاءة.
·      الإيرادات – عندما تكون المعنويات مرتفعه، والإنتاجية والجودة والكفاءة تتحسن، من المرجح أن يتبعها زياده فى أرقام المبيعات أعلى.
حسن مستواك الوظيفي عن طريق تطوير مهارات القيادة والإدارة والمهارات التنظيمية
الارتفاع إلى أعلى السلم الوظيفى للشركه هو حلم بالنسبة للكثيرين، ولكن يمكن أن يكون واقعا للمهنيين بتقويه مهاراتهم الادارية وتطوير الصفات القيادية وصقل قدراتهم التنظيمية. يمكن السيطرة على هذه المناطق الثلاث أن تعدل الموازين للمديرين الذين يريدون التقدم في حياتهم المهنية.

خمس طرق سريعة لتطوير المهارات القيادية :
1. قيم قيمك و معتقداتك و أخلاقك .
2. إظهار قيمك كل يوم للمتعاملين على مختلف انواعهم ومستوياتهم .
3. اظهر للناس إنك تؤمن بهذه القيم .
4. إسأل الناس كيف يمكن أن تساعدهم على النجاح .
5. كرر الخطوات من 1 إلى 4 دائما حتى تصبح جزء منك.
المصدر: د.نبيهه جابر

(يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل أو الإقتباس)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق