Showing posts with label الإداره السليمه للمشروع الصغير. Show all posts
Showing posts with label الإداره السليمه للمشروع الصغير. Show all posts

Wednesday, March 21, 2012

لتكون مديرا قياديا ايجابيا


لتكون مديرا قياديا ايجابيا

إذا كنت في دور قيادي، بغض النظر عما إذا كنت صاحب عمل، رئيس الشركة، اومدير أو قائد فريق، التحلى بالمهارات التاليه ستساعدك على النجاح.

  • إياك أن تدع أحدا يقرأك بسهوله !
بمجرد أن أصبحت متوقعا مقروءا، فإنك تصبح عرضه للهجوم و الإستخفاف.المدير الناجح لديه مهاره الحفاظ على الأمور برمتها بين يديه مسيطرا عليها ، أبدا لا تستجيب للاحداث اليوميه بطريقه واحده. بمجرد ان يعرف أعضاء فريقك كيف سترد أو ما هو رد فعلك لأحداث الحياة اليومية المشتركة، يعتقدون أنهم قادرين على التنبوء بردود أفعالك. لا تدع هذا يحدث. لا تأتى للعمل في نفس الوقت كل يوم، لا تترك لا وتعود لتناول طعام الغداء في نفس الوقت كل يوم،. لا تتخذ قرارتك بنفس الطريقه وما إلى ذلك. المدير الكفء لا يسمحوا لأحد أبدا معرفة ما داخل راسه !

  • يعيش حياته، يتعلم ويترك إرثا من النجاح!
هذه هي فلسفة من أربعه اجزاء:

أولا، يعي القائد الفعال حياته على أكمل وجه: على سبيل المثال، يؤدى عباداته، يهتم بأسرته، ويهتم بوظيفته.


ثانيا، القائد الفعال يتعلم كل ما بوسعه في كل لحظة : التعليم هو الدافع واكتساب المعرفة هي وقود النجاح فى أعماله. كلما تعلمت المزيد، كلما امكنك تعليم موظفيك، وكنت أسرع فى أن تصبح معلما متمكنا.

ثالثا، القائد الفعال يقدر الحب في حياته : لديك منطقتين منفصلتين من حياته، حياة العمل والحياة الشخصية. بمجرد مغادرة المكتب، دع المحبة و العاطفة تجاه شخص أو شيء يدخل لعالمك. سواء كان عائلتك، وأصدقائك، أو حب لهواية. هذه المشاعر تدخل السكينه الى نفسك و تبعد المشاعر العدائيه و تهدىء الغضب من داخلك.
ا ترك إرث من كفاءتك: كبشر، نحن جميعا نريد أن يتذكرنا الجميع، ونحن جميعا نريد أن نترك إرثا يذكرنا به الآخرين. طور نفسك و ارفع مستوى معرفتك و مهارتك ، لتترك إرثا لاحقا لأطفالك ولأسرتك، ولأصدقائك وموظفيك ليستفيدوامن رؤيتك للامور و طريقه معالجتك لها واسلوب تعاملك مع الآخرين , و يجعلوا منها مرجعا لهم. المدير الماهر يخلق تراثا يتبعه الجميع . الآن اخلق لك تراثا من الإنضباط و الإلتزام و القدوه الحسنه و القدره على الإداره، ثم إنقله لمرؤسيك.

  • لا تهدر الوقت فى ملاحقه التفاهات :
المدير الفعال الكفء لا يلاحق الأعمال التى لا معنى لها. من أجل أن تكون عملاقا في مجال عملك، عليك التركيز على ما يهم المنشاه و يحقق اهدافها. لا تصرف موظف لانه تأخر عن الحضور ساعه و انت تعلم أن لديه مهمه يجب إنجازها فى هذا اليوم . أتركه يكمل عمله بعد ميعاد العمل دون الحصول على أجر إضافى كعقاب له لكن الأهم أن المهمه أنجزت

  • يجب أن تكون الإجراءات التنفيذية متأصلة في راسك!
اعتبارا من الآن، هل تعرف كيف تؤدى عمل جميع الموظفين في شركتك؟ باعتبارها المدير الفعال و الكفء ، عليك التركيز على معرفه كيفية رعاية الأنشطة اليوميه للموظفين الرئيسين فى فريق العمل.قد يمرض فرد منهم أو يترك العمل لذلك يجب أن تعرف جيدا ما يفعله يوميا لتدرب غيره أن يحل محله دون أن يتأثر العمل فى إدارتك. تعلم ماذا وكيف تفعل وظائفهم، وان يكون ذلك متأصلا في راسك.

  • أهم سلعة في مجال الأعمال اليوم هى "الافراد"!
ببساطة، "نسخه من الموظف" هذا هو سر نجاح المدير الفعال فى إداره فريقه. انه يعمل على وجود بديل كفء يحل محل آخر فى حاله غيابه بحيث لا يتوقف العمل لا اى سبب. إجعل العاملين مرتبطين بالعمل حتى لا ينتقلوا لمنشآت أخرى و تفقدهم. لا تجعل الموظف يخفى أى معلومات عن عمله. شجع العاملين على تبادل المواقع و بالتالى العمل.و جود عاملين أكفاء يدعمك عند انتقال عامل لمنافسيك, و يستمر عملك بنفس الكفاءه دون تأثير من غياب هذا الموظف.

  • اعداد وتدريب، والحفاظ على منظمة ديناميكية :

لكي تكون قائدا عظيما، تحتاج أولا، إلى "بناء" منظومة ديناميكية. ويتم إنجاز هذا بواسطة تحبط نفسك بالأفراد، والمهنين المهره الذين يتحلوا بمبدأ " يمكننى القيام بذلك". بمجرد وجود هؤلاء الافراد في المكان، يجب تدريبهم لتحقيق أقصى إمكاناتهم. تذكر، التعليم الذى يحقق المهاره هو الدافع، و ليس مجرد التعلم. بمجرد الانتهاء من التدريب، يجب "الحفاظ على" هذه المجموعة الحيوية من الأفراد داخل المؤسسة.
تغيير الموظفين بكثره يخلق عدم الانتماء ويصبح مكلفا. يجب بناء وتدريب والحفاظ على فريق حيوى ماهر من أجل أن تكون قائد ماهر و فعال.

  • يمكنني أن أفعل كل شيء!
على المدير أن يقنع نفسه انه ليس هناك اى تحد، او موقف ،او مشكلة ، او عقبة كبيرة أو نزاع لا يمكن حلها. القائد الفعال يكون دائما على استعداد لقبول التحديات الجديدة، والتحولات الجديدة في مجاله، و العمل على تعلم التقنيات التدريبية الجديدة و تدريب فريقه عليها ، الخ. هذه هي الخمسه كلمات الأقوى التى يجب ان يقولها لنفسه المدير الناجح كل يوم .عليه أن يكرر جمله " انا يمكننى عمل كل شىء" أكثر من مره يوميا . لنحلل معا الجمله لنفهم تأثيرها كحافز لمواجهه التحديات..
"أنا" تشير الى شخصك فقط الذى يمكنه أن يفعل كل شيء.

"يمكننى" هو موقف إيجابي لمعنوياتك حيث تظهر القابليه للتنفيذ على العمل دون صعوبه.

" عمل " هو توجه إيجابى أيضا لانه يظهر أمكاناتك وقدرتك على التنفيذ.

"كل شيء" هو كل ما تواجهه على أساس يومي يتم تحقيقه مما يحفزك و يحمسك.

المصدر: د. نبيهه جابر

إقرأ مقاله " لتصبح مديرا ناجحا " على:

http://kenanaonline.com/users/DrNabihaGaber

( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل و الإقتباس )

Thursday, February 9, 2012

المطلوب لإدارة المشــروع الصغير


المطلوب لإدارة المشــروع الصغير

مع الزيادة في حجم وحدة المشروع، تصبح مشكلة الإدارة أكثر أهمية، وحتى في الشركة صغيرة يجب على مالك المشروع أن ينظم عمله وذلك للحصول على أفضل النتائج، ولكن مع نمو واتساع النطاق لإدارة المشاريع تصبح السيطره و التنظيم أكثر تعقيدا. لقد أصبحت إدارة الشركة كبيرة عمل متخصص، و يعرف الشخص الذي يؤدي هذه الوظيفة باعتباره صاحب المشروع أو المنظم.
كلمة " إدارة " تعني التحكم . ولذلك فإن مصطلح "إدارة المنشأه" تعني تقنية التحكم فى المنشأه لتحقيق أهدافها. ليحقق المنظم أهدافه يجب أن تدار المنشأه وتنظم جيدا.
إدارة الأعمال التجارية تغطي عددا كبيرا من الأنشطة التي يمكن تصنيفها تحت ثلاثة عناوين رئيسية:

  • التخطيط :
عند بدء النشاط التجاري، يجب على رجل الاعمال أن يكون لديه أفكار واضحه عن ما يقترح القيام به. لا بد له من زيادة رأس المال واستخدامه في الحصول على مكان العمل، والآلات والأدوات, والمواد الخام أو غيرها من المعدات وفقا لطبيعة العمل،و تغطيه مصاريف التشغيل, كما عليه تنظيم بيع المنتج . ان ذلك يتطلب موهبه بعد النظر، و التنبأ، ومعرفه السوق و متى يقوم بزيادة أو خفض الانتاج لمواجهة التقلبات في التجارة، والتغيرات في الموضة.

  • التحكم و المراقبه :
التحكم فى موظفى المنشأه يتطلب البراعة والحماس من جانب صاحب المشروع، الذي ينظم العمل بالطريقة التى تساعد فى الحصول على أفضل النتائج. يجب أن يجد من تجربتة الشخصيه السابقه النسبه التى يحتاجها المشروع من العمال المهرة وشبه المهرة وغير المهرة، وتوزيع العمل للحصول على الاستفادة الكاملة من تقسيم العمل. يجب عليه أن يكون على معرفة بالطبيعة البشرية، وان يكون قادرا على الحصول على أفضل النتائج من العاملين لديه عن طريق القدوة بنفسه وحماسه و إلتزامه. وبالإضافة إلى ذلك سيكون لديه القدره على تحديد المطلوب من الآلات وغيرها من الأصول الثابتة التى سيتطلبها العمل.

  • تحمل المخاطر:
سمة من الصناعة الحديثة هو أن الإنتاج يتم قبل الطلب، وهذا هو جزء مهم من عمل مالك المشروع أو المنظم تقدير ما سيكون عليه الطلب في أى وقت فى المستقبل . ان ذلك يتطلب بالتالي كل المعلومات المتاحة عن أوضاع السوق، ثم يضع خططه ويحدد عدد العمال المطلوبين للعمل قبل أشهر من ذلك الزمن عندما كان يظهر الطلب نفسه. وهذا التقدير عن حجم الطلب ينطوي على مخاطر كثيرة : الأزياء يمكن ان تتغير، اللوازم و المواد الخام قد تكون غير موجودة، والأحداث السياسية في الداخل والخارج يمكن أن تغير الطلب المتوقع. هنا رجل الأعمال هو الذى يتحمل مخاطر الإنتاج, و لكن إذا صحت التوقعات فانه يحقق الأرباح أما إذا فشلت توقعاته فهو الذى يتحمل الخساره.

ويتكون ما يتلقاه صاحب المشروع من أموال من ثلاثة عناصر:

  • أجر الإدارة: وهذه تمثل شكلا خاصا من أشكال الأجور مقابل حصه من العمل و هو التنظيم و المتابعه .
  • مكافأة عن تحمل المخاطر: وهو مقابل ما يتحمله صاحب المشروع من مخاطر الإنتاج. و يخصم هذا الأجر من إجمالي الربح مقابل هذه الخدمة.
  • صافي الربح: وهو ما يتبقى من الأجور و مصاريف التشغيل و الإيجار . و تشكل ربح مالك المشروع الذى يعيش و ينمى مشروعه منه.

المصدر: د. نبيهه جابر

إقرأ مقاله "تحديد الهدف أساس نجاح مشروعك " على:

http://kenanaonline.com/users/DrNabihaGaber

( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل و الإقتباس )