Showing posts with label إداره مشروع صغير. Show all posts
Showing posts with label إداره مشروع صغير. Show all posts

Monday, June 11, 2012

ماذا نعنى بإدارة المشروع؟


ماذا نعنى بإدارة المشروع؟

إدارة المشاريع هي علم (وفن) تنظيم مكونات المشروع، سواء كان هذا المشروع هو تطوير منتج جديد، او إطلاق خدمة جديدة، حملة تسويقية، أو حفل زفاف. و المشروع ليس جزء من العمليات التجارية العادية. انه ينفذ مرة واحدة عادة، انه مؤقت، وانه محدد. إداره المشروع
" لها بداية ونهاية". المشروع يستهلك الموارد (سواء كانت شخصا، نقدية، مواد، أو وقت)، كما ان تمويله محدد.

أساسيات إدارة المشاريع
مهما كان نوع المشروع، إدارة المشاريع عادة تتبع نفس النمط :
  •  التعريف
  •  التخطيط
  •  التنفيذ
  •  التحكم
  •  الإنتهاء
  •  إداره المحافظ الماليه


1. تعريف المشروع
في هذه المرحلة يحدد مدير المشروع ما هو المشروع وما يأمل المستخدمين تحقيقه من خلال القيام بالمشروع.وتشمل هذه المرحلة أيضا على قائمة بمخرجات المشروع، ونتائج مجموعة محددة من الأنشطة. مدير المشروع يعمل مع رجل الأعمال الذي يريد تنفيذ المشروع و أولئك الذين لديهم مصلحة في نتائج المشروع.

2. التخطيط للمشروع
- تحديد جميع نشاطات المشروع : في هذه المرحلة، مدير المشروع يضع فى قائمه كافة الأنشطة أو المهام، و الصله بين المهام ، والمدة التي تستغرقها كل مهمة للتنفيذ، وكيف ترتبط كل المهام بموعد نهائي محدد. هذه المرحلة يسمح لمدير المشروع بتحديد العلاقات بين المهام، على سبيل المثال، إذا مهمة واحدة هي × تأخرت عن موعدها عده أيام ، المهام المتعلقة بهذه المهمه سوف تعكس أيضا تأخير مماثل. وبالمثل، يمكن لمدير المشروع وضع المعالم والتواريخ للانتهاء من المهام بحيث تنفذ فى مواعيد إستحقاقها.  
- تحديد الاحتياجات اللازمة لانجاز المشروع. في هذه المرحلة، مدير المشروع يحدد كم من الافراد (غالبا ما يشار اليها باسم "الموارد") و كم حجم المبالغ المنفقه ("التكلفة") في المشروع، وكذلك أية متطلبات أخرى ضرورية لانجاز المشروع. وسيقوم مدير المشروع أيضا بإدارة الافتراضات والمخاطر المتعلقة بالمشروع. كما عليه أن يحدد أيضا القيود أو العوائق التى قد تواجه المشروع. القيود تتعلق عادة بتحديد المواعيد والموارد والميزانية، ونطاقها. ان اى تغير في واحد من القيود يؤثر عادة على غيره من القيود. على سبيل المثال، وجود عائق في الميزانية يؤثر على عدد الافراد الذين يستطيعون العمل في المشروع، ويفرض بذلك قيود على الموارد. وبالمثل، إذا تمت إضافة خواص إضافية كجزء من نطاق المشروع، يمكن أن يؤثر على الجدول الزمني والموارد والميزانية.

3. تنفيذ المشروع :
في هذه المرحلة،يعرف مدير المشروع كم عدد الموارد و مدى الميزانية الذى عليه العمل من خلالها  فى هذا المشروع. مدير المشروع يحدد الموارد و يخصص الميزانية على المهام المختلفه في المشروع. الآن يبدا عمل المشروع.

4. التحكم فى المشروع
مدير المشروع هو المسؤول عن استكمال المشروع و تحديث الخطه و تحديد الوقت الفعلي لكل مهمة. بواسطة مواكبة تفاصيل سير العمل، يستطيع مدير المشروع فهم مدى نجاح المشروع و سير العمل بشكل عام. و يمكن  برنامج لمتابعه المشروع بالكومبيوتر ان يسهل الجوانب الإدارية لإدارة المشاريع.

5. الإنتهاء من المشروع
في هذه المرحلة، مدير المشروع اومالك المشروع يجتمع  مع فريق المشروع وأولئك الذين لديهم مصلحة في نتائج المشروع (أصحاب المصلحة) لتحليل النتيجة النهائية للمشروع.

- الوقت والمال والنطاق في كثير من الأحيان، يشار إلى إدارة المشروع بوجود ثلاثة عناصر هي: الوقت والمال، ونطاقها. خفض أو زيادة أي واحد من الثلاثة على الارجح تؤثر على الاثنين الآخرين. إذا كانت المنشأه تقلل من مقدار الوقت الذي يمكن أن ينفق على المشروع، من شأنه أن يؤثر على النطاق (ما يمكن تضمينه في المشروع)، وكذلك المال (قد تكون هناك حاجة لافراد أو موارد إضافية لتلبية اختصار الجدول الزمني).

6. ادارة المحافظ المالية للمشروع :
الاتجاهات الحديثة في إدارة المشاريع تشمل مشروع إدارة المحافظ.  من خلال تقييم مدى نجاح كل منتج من حيث انسجامه مع الأهداف الاستراتيجية وقياس قيمة العائد منه , يجوز للمنشأه ان تقرر التوقف عن إنتاج هذا المنتج لانخفاض العائد من أجل تكريس المزيد من الموارد للمنتجات المتبقية أو من أجل الحفاظ على تلك التى تحقق أعلى عائد أو قيمة.
المصدر: د. نبيهه جابر
إقرأ مقاله " لتتغلب على الشك داخلك " على:
( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل و الإقتباس )

Thursday, February 9, 2012

المطلوب لإدارة المشــروع الصغير


المطلوب لإدارة المشــروع الصغير

مع الزيادة في حجم وحدة المشروع، تصبح مشكلة الإدارة أكثر أهمية، وحتى في الشركة صغيرة يجب على مالك المشروع أن ينظم عمله وذلك للحصول على أفضل النتائج، ولكن مع نمو واتساع النطاق لإدارة المشاريع تصبح السيطره و التنظيم أكثر تعقيدا. لقد أصبحت إدارة الشركة كبيرة عمل متخصص، و يعرف الشخص الذي يؤدي هذه الوظيفة باعتباره صاحب المشروع أو المنظم.
كلمة " إدارة " تعني التحكم . ولذلك فإن مصطلح "إدارة المنشأه" تعني تقنية التحكم فى المنشأه لتحقيق أهدافها. ليحقق المنظم أهدافه يجب أن تدار المنشأه وتنظم جيدا.
إدارة الأعمال التجارية تغطي عددا كبيرا من الأنشطة التي يمكن تصنيفها تحت ثلاثة عناوين رئيسية:

  • التخطيط :
عند بدء النشاط التجاري، يجب على رجل الاعمال أن يكون لديه أفكار واضحه عن ما يقترح القيام به. لا بد له من زيادة رأس المال واستخدامه في الحصول على مكان العمل، والآلات والأدوات, والمواد الخام أو غيرها من المعدات وفقا لطبيعة العمل،و تغطيه مصاريف التشغيل, كما عليه تنظيم بيع المنتج . ان ذلك يتطلب موهبه بعد النظر، و التنبأ، ومعرفه السوق و متى يقوم بزيادة أو خفض الانتاج لمواجهة التقلبات في التجارة، والتغيرات في الموضة.

  • التحكم و المراقبه :
التحكم فى موظفى المنشأه يتطلب البراعة والحماس من جانب صاحب المشروع، الذي ينظم العمل بالطريقة التى تساعد فى الحصول على أفضل النتائج. يجب أن يجد من تجربتة الشخصيه السابقه النسبه التى يحتاجها المشروع من العمال المهرة وشبه المهرة وغير المهرة، وتوزيع العمل للحصول على الاستفادة الكاملة من تقسيم العمل. يجب عليه أن يكون على معرفة بالطبيعة البشرية، وان يكون قادرا على الحصول على أفضل النتائج من العاملين لديه عن طريق القدوة بنفسه وحماسه و إلتزامه. وبالإضافة إلى ذلك سيكون لديه القدره على تحديد المطلوب من الآلات وغيرها من الأصول الثابتة التى سيتطلبها العمل.

  • تحمل المخاطر:
سمة من الصناعة الحديثة هو أن الإنتاج يتم قبل الطلب، وهذا هو جزء مهم من عمل مالك المشروع أو المنظم تقدير ما سيكون عليه الطلب في أى وقت فى المستقبل . ان ذلك يتطلب بالتالي كل المعلومات المتاحة عن أوضاع السوق، ثم يضع خططه ويحدد عدد العمال المطلوبين للعمل قبل أشهر من ذلك الزمن عندما كان يظهر الطلب نفسه. وهذا التقدير عن حجم الطلب ينطوي على مخاطر كثيرة : الأزياء يمكن ان تتغير، اللوازم و المواد الخام قد تكون غير موجودة، والأحداث السياسية في الداخل والخارج يمكن أن تغير الطلب المتوقع. هنا رجل الأعمال هو الذى يتحمل مخاطر الإنتاج, و لكن إذا صحت التوقعات فانه يحقق الأرباح أما إذا فشلت توقعاته فهو الذى يتحمل الخساره.

ويتكون ما يتلقاه صاحب المشروع من أموال من ثلاثة عناصر:

  • أجر الإدارة: وهذه تمثل شكلا خاصا من أشكال الأجور مقابل حصه من العمل و هو التنظيم و المتابعه .
  • مكافأة عن تحمل المخاطر: وهو مقابل ما يتحمله صاحب المشروع من مخاطر الإنتاج. و يخصم هذا الأجر من إجمالي الربح مقابل هذه الخدمة.
  • صافي الربح: وهو ما يتبقى من الأجور و مصاريف التشغيل و الإيجار . و تشكل ربح مالك المشروع الذى يعيش و ينمى مشروعه منه.

المصدر: د. نبيهه جابر

إقرأ مقاله "تحديد الهدف أساس نجاح مشروعك " على:

http://kenanaonline.com/users/DrNabihaGaber

( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل و الإقتباس )

Thursday, November 10, 2011

تحديد الأهداف للمشروع و تنفيذها


تحديد الأهداف للمشروع و تنفيذها

يمكن للمرء أن يتساءل لماذا نحن بحاجة إلى وضع أهداف في المقام الأول، لماذا لا ندع منشاه أو نشاط ما يتم تشغيله بتلقائيه و ننتظر المستقبل ونرى أين سنصل بها. يمكن أن يكون ذلك حقيقه إذا كان مالك المشروع لا يهتم إذا كانت ستنجح أم لا . ولكن علينا أن نذكر القول المأثور "إذا كان هناك عمل عليك أن تؤديه ، فإنه يستحق أن يؤدى جيدا". وبعبارة أخرى ، إذا كنا لا نهتم بالنتائج، لا ينبغي لنا العمل على الإطلاق.

تحديد الأهداف قبل اتخاذ أي إجراء هو الشيء الوحيد الصحيح الذي ينبغي عمله لعدة أسباب: -- يحدد لك هدفا تركز جميع الإجراءات والجهود لتحقيقه بدلا من أن تهدرها بلا فائده.

  • يعطي المشاركين إحساسا بالاتجاه ، أى يعطى لمحة للوجهه التى هم ذاهبون اليها.
  • يحفز القادة وفريق العمل لديهم، بمنحهم الشعور بالانجاز و الإنتصار عند الإنتهاء من تحقيق الهدف.
  • يقدم المعيار لتقييم نجاح أي عمل أو مشروع.

خطوات تحديد الهدف :ــ

1. أكتب كل الأفكار حول ما تريد تحقيقه مع المنشاه :

أكتب كل شيء ، مهما كانت بعيدة المنال اوحتى تبدو كذلك. معظم الناس تعتمد على الشىء المرئى بشدة. باستخدام قلم وورقة لإنشاء أهدافك الأساسية يوفر فرصة للمراجعة والتنقيح وإعادة صياغة الأهداف التي تتبادر إلى ذهنك وأنت تتعمق في عمليه التفكير.

2. كن محددا جدا لنوع الأهداف التي ترغب في تحديدها :

التفكير في العموميات لا تبعث على إيجاد الأفكار التى تبلور الأهداف . أن تضع النجاح كهدف يعتبر من العموميات. كل الأعمال تريد أن تكون ناجحه ، هذا يعتبر طموح أكثر منه هدف. تحديد أي نوع من النجاح الذي ترغب في تحقيقه ، مثل كمية محددة من العائدات الشهرية أو عدد معين من الوحدات المباعة في كل ربع سنة مثلا ,هو الذى يعتبر هدف.

3. إجعل أهدافك قابله للقياس :

ضع الأهداف التى يمكن قياسها . الأهداف القابله لقياس غالبا تكون واقعية في طبيعتها ، لأنه من الممكن تتبع التقدم المحرز نحو بلوغ هذا الهدف. على سبيل المثال ، إذا كان هدفك هو إجراء عشر صفقات بيع في الشهر ، فمن السهل جدا وضع الآليات بحيث يمكنك تتبع التقدم المحقق نحو تحقيق الهدف المنشود ، مع حركه المبيعات وتقدمها و ما تم منها شهريا.

4. تأكد من قابلية أهدافك للتنفيذ في سياق الموارد المتاحه لديك :

هذا يعني التأكد من إمكانيتك لتصنيع وتسليم المنتجات في الإطار الزمني المحدد لتلبية حصه المبيعات المتفق عليها. إذا كان لديك القدرة على إنتاج عشر وحدات في الشهر ، وحددت هدفا يتمثل في بيع عشرين وحدة خلال الفترة نفسها ، هذا لا يحقق التوازن المعقول بين الإنتاج والمبيعات. يجب إعادة النظر في حصة المبيعات لتحقيق التوازن مع الإنتاج.

5. حدد أهداف قصيره المدى توصلك نحو تحقيق الأهداف الطويله المدى :

إذا كان الهدف على المدى الطويل هو الوصول إلى مستوى معين من الربح في نهاية فترة سنتين مثلا ،عليك أن تحدد الأهداف ذات الصلة بالمبيعات والإنتاج ، والنفقات العامة بحيث يمكنك تحقيق أقصى قدر من الإنتاج والمبيعات ، و التقليل في النفقات العامة حتى يمكنك الوصول إلى مستوى الربح الذى تهدف اليه. ويمكن إعتبار الأهداف قصيره المدى المعبر لتحقيق أهداف طويله المدى.

6. وضع حدود زمنية لكل من هذه الأهداف :

عن طريق تحديد ما ترغب في تحقيقه و تحديد الإطار الزمني الذي يجب أن يتم فيه الإنجاز ، يمكنك من تطوير دورة عمل محددة باطار زمنى من شأنها أن تسمح لك ببلوغ الهدف المحدد. تأكد إنك و ضعت إطار زمنى محدد و معقول لتنفيذ كل هدف و الأهم أن تلتزم به.

7. حدد الأولويات فى القائمة للانتهاء من تنفيذ الأهداف :

من أجل تحقيق هذا الاهداف ، اسأل نفسك سؤالين أساسيين: ماذا يمكن أن يتحقق عاجلا وليس آجلا؟ ما الذى يجب أن يتحقق قبل أن يتم التوصل إلى أهداف أخرى؟ ترتيب أهدافك في تسلسل منطقي يجعل الطريق أكثر وضوحا نحو بلوغ كل هدف و تحقيقه على القائمة.

نصائح وتحذيرات :

  • ضع في الاعتبار أن تحديد الأهداف هو أداة للمساعدة على إبقاء رجال الأعمال على الطريق الصحيح. وضع الأهداف الواقعية يمكن تحقيقها من خلال تقييم الموارد المتاحه في متناول اليد وتحديد - تبعا لتلك الموارد – كم الزمن الذى يستغرقه العمل. حالما يتم التوصل إلى هذه الأهداف ، فمن الممكن دائما تقييم الموارد مرة أخرى ، وربما وضع أهداف أكثر طموحا مع نمو الموارد.
  • إحذر أن تحدد الأهداف على أساس ما تفعله بعض المنشآت الأخرى. كل منشاه لها إمكاناتها و مصادرها التى تعتمد عليها فى وضع أهدافها و طرق تنفيذها.ان المصادر التى لدى غيرك ليست هى التى لديك . ضع أهدافك طبقا لما لديك أنت.

المصدر: د. نبيهه جابر

إقرأ مقاله " كيف تحدد السعر المناسب " على:

http://kenanaonline.com/users/DrNabihaGaber

( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل و الإقتباس )

Monday, June 27, 2011

من يدير المنشأه التجاريه


من يدير المنشأه التجاريه

على مالك المنشأه سواء كانت كبيره أو صغيره أن ينظم العمل ليحصل على أفضل النتائج لتحقيق الفائده للمنشأه. ولكن مع نمو حجم المنشآت أصبحت الإداره أكثر تعقيدا. وتغطى إداره المنشأه الكثير من الأنشطه مثل: التخطيط , المراقبه, تحمل المخاطره التى قد تحدث مع منشأه مهما كان حجمها..إلخ. وهنا يظهر السؤال " من المسئول عن الإداره فى كل أنواع المنشآت ".

التاجر الفردى :ــ

تاجر التجزئه, الكهربائى, الجزار أو أى نشاط يملكه فرد واحد يدير عمله بنفسه ,ويتصرف وكإنه هو مدير المنشأه أو المحل. فهو الذى ينظم العمل ويتحمل المخاطره وهو الذى يحصل على كامل الربح الذى تحقق بمفرده, أو يعانى الخساره إن حدثت بمفرده.

شركه التضامن البسيطه :ــ

وفيها يتحمل الشركاء مسئوليه التخطيط والمراقبه والتحكم فى المشروع. قد يسمح عدد الشركاء بدرجه من التخصص فى الإداره والتى غير ممكنه للتاجر الفردى. إن كل فرد من الشركاء مسئول عن أى مخاطره للمنشأه للحد من إستخدام الممتلكات الشخصيه لتغطيه الخسائر. بل وقد يتحمل الموسر من الشركاء الجانب الأكبر إذا عجز باقى الشركاء عن السداد ولهذا سميت تضامن.

شركه ذات مسئوليه محدوده :ــ

فى هذا النوع من المنشآت يكون التخطيط والمراقبه مقسمه على الشركاء. كما تقسم المخاطر على الشركاء ولكن بنسبه ما دفعه فى رأس المال. وعاده ما ينص الإتفاق المكتوب بين الشركاء على المطلوب من كل منهم وحدود المسئوليه التى يتحملها كل منهم, بينما نجد فى شركه التضامن البسيطه الشركاء يتحملوا كل مخاطر الأداره . تغطيه أى مخاطر تنحصر فى اصول وموجودات الشركه فقط ولايعود الدائنون علي الممتلكات الخاصه للشركاء الخاصه .

الشركات ذات رأسمال مشترك :

فى هذه المنشآت تكون الوظائف الأساسيه للإداره مقسمه على نطاق أوسع. ويساهم حمله الأسهم فى رأس المال بشرائهم لأسهم الشركه. ويتحملوا المخاطره فى حدود عدد الأسهم التى يملكها كل مساهم فى المنشأه.و يتم إختيار المديرين من كبار حمله الأسهم, والذين يتحملوا مسئوليه الإداره ووضع السياسات العامه للمنشأه والتخطيط والمتابعه. وبما إنهم من كبار حمله الأسهم فهم يجمعوا بين الإداره وتحمل المخاطره.

الجمعيات التعاونيه :ــ

وفيها يتولى الإداره مجلس منتخب من بين أعضاء الجمعيه وينفذ ما يتخذ من قرارات بواسطه المدير العام. ويتحمل الأعضاء أى مخاطره بنسبه مساهمتهم فى الجمعيه.

المصدر: د .نبيهه جابر

إقرأ مقاله " أنواع القياده " على :

http://kenanaonline.com/users/DrNabihaGaber

( يجب ذكر المصدر والرابط عند النقل أو الإقتباس )

Wednesday, September 8, 2010

من يدير المنشأه التجاريه


من يدير المنشأه التجاريه

على مالك المنشأه سواء كانت كبيره أو صغيره أن ينظم العمل ليحصل على أفضل النتائج لتحقيق الفائده للمنشأه. ولكن مع نمو حجم المنشآت أصبحت الإداره أكثر تعقيدا. وتغطى إداره المنشأه الكثير من الأنشطه مثل: التخطيط , المراقبه, تحمل المخاطره التى قد تحدث مع منشأه مهما كان حجمها..إلخ. وهنا يظهر السؤال " من المسئول عن الإداره فى كل أنواع المنشآت ".

التاجر الفردى :ــ

تاجر التجزئه, الكهربائى, الجزار أو أى نشاط يملكه فرد واحد يدير عمله بنفسه ,ويتصرف وكإنه هو مدير المنشأه أو المحل. فهو الذى ينظم العمل ويتحمل المخاطره وهو الذى يحصل على كامل الربح الذى تحقق بمفرده, أو يعانى الخساره إن حدثت بمفرده.

شركه التضامن البسيطه :ــ

وفيها يتحمل الشركاء مسئوليه التخطيط والمراقبه والتحكم فى المشروع. قد يسمح عدد الشركاء بدرجه من التخصص فى الإداره والتى غير ممكنه للتاجر الفردى. إن كل فرد من الشركاء مسئول عن أى مخاطره للمنشأه للحد من إستخدام الممتلكات الشخصيه لتغطيه الخسائر. بل وقد يتحمل الموسر من الشركاء الجانب الأكبر إذا عجز باقى الشركاء عن السداد ولهذا سميت تضامن.

شركه ذات مسئوليه محدوده :ــ

فى هذا النوع من المنشآت يكون التخطيط والمراقبه مقسمه على الشركاء. كما تقسم المخاطر على الشركاء ولكن بنسبه ما دفعه فى رأس المال. وعاده ما ينص الإتفاق المكتوب بين الشركاء على المطلوب من كل منهم وحدود المسئوليه التى يتحملها كل منهم, بينما نجد فى شركه التضامن البسيطه الشركاء يتحملوا كل مخاطر الأداره . تغطيه أى مخاطر تنحصر فى اصول وموجودات الشركه فقط ولايعود الدائنون علي الممتلكات الخاصه للشركاء الخاصه .

الشركات ذات رأسمال مشترك :

فى هذه المنشآت تكون الوظائف الأساسيه للإداره مقسمه على نطاق أوسع. ويساهم حمله الأسهم فى رأس المال بشرائهم لأسهم الشركه. ويتحملوا المخاطره فى حدود عدد الأسهم التى يملكها كل مساهم فى المنشأه.و يتم إختيار المديرين من كبار حمله الأسهم, والذين يتحملوا مسئوليه الإداره ووضع السياسات العامه للمنشأه والتخطيط والمتابعه. وبما إنهم من كبار حمله الأسهم فهم يجمعوا بين الإداره وتحمل المخاطره.

الجمعيات التعاونيه :ــ

وفيها يتولى الإداره مجلس منتخب من بين أعضاء الجمعيه وينفذ ما يتخذ من قرارات بواسطه المدير العام. ويتحمل الأعضاء أى مخاطره بنسبه مساهمتهم فى الجمعيه.

المصدر: د .نبيهه جابر

إقرأ مقاله " أنواع القياده " على :

http://kenanaonline.com/users/DrNabihaGaber

( يجب ذكر المصدر والرابط عند النقل أو الإقتباس )

Saturday, February 13, 2010

المفاتيح الخمس لتتحول الى مدير ناجح


لتتحول إلى مدير ناجح كما قالت الكاتبه الكنديه سوزان وارد فى مقالها عن نجاح المشروع الصغير ـــ" حتى العمل الذى يديره فرد واحد يحتاج الى قائد". هل تعتبر نفسك قائد لمجرد انك تدير مشروع صغير ؟ الإجابه " لا ". ولكنك تحتاج ان تصبح قائدا . بدون القياده سيتخبط مشروعك الصغير ويفقد قوته وينتهى الى الفشل. ان الأوصاف التى نعطيها للقائد مثل ـ الشجاعه , بعد النظر , هدوء الأعصاب ..الخ,لا تشكل القائد الناجح . القائد الناجح هو خلطه ناتجه عن صفاته الشخصيه والقدره على التفكير والتصرف كقائد. اى شخص يدير أنشطه الآخرين لمصلحه الجميع.
اى فرد يمكن ان يكون قائدا حتى لو كان الشخص الوحيد الذى يديره هو نفسه.ان القياده تحتاج الى اجراءات والعمل على تنفيذها .
ح لتحول نفسك الى مدير ناجح بهذه المفاتيح الخمس:ــ
1. القائد يخطط :ــ
إن اساس القياده هو ان تكون سباقا أكثر منك متفاعلا؛ اى تسبق الأحداث ولا تتصرف كنتيجه رد فعل لها . ان القائد عادة ما يحسن التصرف عند مواجهه الأزمات , ولكن هذا لا يعنى ان القاده جلسوا فى انتظارحدوث الكارثه . القياده تتضمن تحديد المشاكل الكامنه والإستعداد لها ووضع الحلول قبل ان تحدث وتصبح كارثه . القائد الناجح يحلل ويخطط ويعدل الخطه لتتكيف مع الظروف والفرص المستجده.
2. القائد لديه رؤيه :
حجر الزاويه للقياده هى الرؤيه ,لأن الرؤيه تعطى الإتجاه وبدون تحديد الإتجاه لا يوجد معنى للتخطيط وبدون تخطيط يفشل المشروع الصغير.اذا لم يكن لديك رؤيه بالفعل , احصل على واحده قبل ان تتقدم نحو القياده .حدد أهدافك وأحلامك وطموحك من اقامه المشروع كتابة .ما كتبته هو رؤيتك للمشروع وهو ما يشكل رؤيتك كقائد وتحدد الإتجاه الذى ستتخذه لقياده المشروع نحوالنجاح.
3. القائد يشارك الآخرين رؤيته:
ان مشاركه الآخرين سيساعد رؤيتك على النمو وتطور قدرتك على القياده. ان مشاركه الآخرين ومناقشتهم عن رؤيتك يجعلك متأكدا من صحتها وواثقا من قابليتها للتطبيق وان رؤيتك كقائد اصبحت حقيقه موجوده.من حولك سينظروا اليك على انك شخص يعرف ما يريد ولديه رؤيه لقياده مشروعه نحو النجاح والإزدهار.
4. القائد يتحمل المسؤليه :ــ
فى هذه المرحله من التحول الى قائد ناجح عليك ان تضع الخطه لتنفيذ رؤيتك وجعلها واقع ,سواء كان ما تفعله هو تنفيذ خطه لتحسين العمل او استجابه لمواجهه أزمه.انك كقائد الوحيد القادر على اتخاذ القرارات وتحديد الإجراءات السليمه التى يجب ان تتخذ وكيفيه تطبيق هذه القرارات والإجراءات . القياده ليست مجرد كلمه تقال انما هى اتخاذ قرارات واجراءات فعاله لصالح مشروعك الصغير .
5. القائد يلهم اكثر من كونه قدوه:ــ
كل منا يستطيع ذكر اسم او اثنين لقاده ألهمتنا صفاتهم الشخصيه على تحسين طريقه إدارتنا للامور .واذا سألنا عن السبب فسنذكر ما فعله او ما زالوا يفعلوه هؤلاء القاده. لذلك عند تطوير مهارة القياده لديك ,عليك ان تتصرف بالأسلوب الذى يحقق رؤيتك وذاتك طول الوقت. اننا قد نتذكر كثير من تصرفات الناس ونعجب بها, ولكن ما يلهمنا هى صدقهم ونزاهتهم وامانتهم فى التنفيذ والتى تعطى هذه التصرفات معنى.
لتصبح قائدا ليس سهلا لأنها تطلب التزام واعى ومجهود ومثابره لتطوير مهارات القياده لديك.ولكن الجانب الإيجابى هناهو ان كل شخص مستعد لعمل هذا المجهود يمكن ان يصبح قائدا.
بما أن القياده ضروره لنجاح المشروع فإن مجهودك لتطوير وتحسين مهاره القياده لديك سيقابله مكافأه هامه هى نجاح المشروع وازدهاره .
إقرأ أكثر مقالات ذات صله على:ــ
http://kenanaonline.com/users/DrNabihaGaber
المصدر: د. نبيهه جابر ( يجب ذكر المصدر والرابط عند النقل أوالأقتباس)