Monday, December 21, 2015

أشياء يفعلها الناجحون بشكل مختلف

أشياء يفعلها الناجحون بشكل مختلف
ما الذى يفعله المشاهير من الناجحون غير الذى نفعله ؟ لماذا هم ناجحون ونحن لا؟ اليك ما وجدته:
1.   يهتموا بصحتهم :
يعرف الناجحون أهمية ممارسة الرياضة والحفاظ على صحتهم جيدة. انه من المستحيل أن تكون منتجا إذا كنت مريضا، و متعب أو عامه في حالة سيئة.انهم يحرصون على ممارسه الرياضه وتناول الاطعمه المفيده.
2.   فشلوا وفشلوا مرات عديده :
الناس الناجحة تفشل في كثير من الأحيان اكثر من النجاح.لكنهم يستفيدوا من الاخطاء ويتجنبوها فى المره التاليه حتى حققوا النجاح.الحكمه تقول، أنت لا تتعلم المشي باتباع القواعد. بل تتعلمه بالممارسة، والسقوط ثم النهوض اكثر من مره"
3.   يعملوا خارج المعتاد :
ألبرت أينشتاين هو من أهم العلماء على الإطلاق والذى درسنا نظرياته فى مراحل التعليم، جعل مهنتة الذهاب ضد التيار. خلال الجزء الأول من حياته المهنية، أقرانه لم يصدقوه و رفضوا أن يوظفوه وناضل لايجاد فرص عمل مجدية كعالم أو باحث.عمل أينشتاين فى وظيفة في مكتب براءات الاختراع في برن في سويسرا، وأجرى البحوث العلمية في وقت فراغه، بعد انتهاء العمل.حتى بعد أن أصبح مشهورا، افتخر أينشتاين بوضعه الغريب. أمضى السنوات الأخيرة من حياته يعمل على المشاريع العلمية التي كان أقرانه لا يهتموا بها. حياة أينشتاين تبين لنا أنه يمكن أن تكون متميزا بالعمل خارج القاعدة، واتباع الحكمة التى تقول: "تعلم من أمس، و عيش لهذا اليوم، وآمل للغد. الشيء المهم هو عدم التوقف عن حب الاستطلاع ".
4.   متابعة هوايه :
حتى إذا كان لديك شغف أو ملتزم بحياتك المهنية، فإنه من المهم ان يكون لك هوايه بعيدا عن العمل. دائما الناجحون يقتطعوا ولو القليل من الوقت للاسترخاء، وتجديد نشاطهم حتى يبذلوا المزيد من الجهد العقلى والبدنى.
5.   محاسبه النفس :
كثير من الناجحين قبل ان يخلدوا للنوم  كل ليلة يسألوا أنفسهم: ما هو الجيد الذى فعلته اليوم؟ وما هو السىء الذى فعلته؟ انهم ايضا يراجعوا عملهم وحساباتهم ليعرف كيف تسير الامور. من المهم ان تعتبر نفسك مسؤولا لأنه يساعد على اعاده الأمور الى نصابها الصحيح، في الوقت المناسب. يمكنك ان تتعلم وتكتسب عادة مراجعة يومك كل يوم.
6.   يضعوا النهاية امام اعينهم :
كل ذوى الخبره والناجحون يوصي ببدأ كل مشروع بتحديد فكرة ما تريد تحقيقه. الفكره هنا هى هذا النوع من التخطيط الذى يوفر الوقت و يجنبك الألم في وقت لاحق. قد تكون مشغولا للغاية، و قد تكون فعالا جدا، ولكنك لن تكون فعالا حقا إلا عندما تبدأ بوضع صوره النهاية في الاعتبار امام عينك وتتخيلها مجسده حتى تستميت للوصول اليها.
7.   موجهين بالعمل :
الناس الناجحة دائما يسألوا ماذا يتعين عليهم القيام به بجانب دفع المشروع إلى الأمام.دائما يفكروا فى ما يفيد عملهم ويطبقوه. يمكنك أن تفعل الشيء نفسه من خلال العمل نحو أهدافك عن طريق اتخاذ خطوات تدريجية صغيرة نحو تحقيق الهدف.
8.   يسعون دائما لكسب المعلومات :
انهم يقرؤن كل شىء عن عملهم وكل المجالات المتعلقه به، والسوق ،والمنافسين ويحللوا ويدرسوا حتى يصبحوا خبراء فى مجالهم ويتفوقوا ولا يكتفوا فقط بالنجاح.نجاحهم قام على المعرفه والدراسه والتحليل.
9.   يرحبون بالنقد :
الناجحون يعرفون أن الانتقادات تمكنهم من التحسين. وهم حتى يرحبوا به.هناك نوعان من الطاقة لديك للقتال. الأول هو المال، ، والآخر هو الأشخاص المقربين من حولك، ومعرفة متى تقبل انتقاداتهم، و متى تقول لا.انهم يتقبلوا النقد الايجابى ويرفضوا النقد السلبى المغرض.
10.                  يتحدوا أنفسهم :
 الناجحون يعتبروا كل نجاح لهم مغامره انتهت بالنجاح ويبحثوا عن شىء جديد ينجزوه. انهم دائما لا يشعروا بالرضا عن الذات ويبحثوا عن الافضل ويجودوا ويحسنوا ويطوروا ويستمروا فى التغيير ليكونوا لافضل.
11.                  يعرفون متى يقولوا لا :
يعرف الناس الناجحة أهمية قول لا. أنهم لا يوافقوا على الالتزامات التي لن تضيف قيمة لعملهم او لحياتهم. يقولوا لا للموظف الذى لا ينتج بجوده وسرعه، يقولوا لا لكل ما يعوق تقدمهم نحو الهدف الذين حددوه لانفسهم .الشخص الناجح هو الذي يقول للروتين لا،و يحتفظ بجدول فارغ حتى يتمكن من ملئه بالأنشطة التي يستطيع ان ينفذها ويحقق نجاح جديد.
المصدر: د.نبيهه جابر

(يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل والاقتباس)

Thursday, December 17, 2015

د نبيهه جابر اللقاء الخامس بعد المائه " كيف تكتب سيره ذاتيه بدون اخطاء"

استراتيجيات للحفاظ على نجاح مشروعك


استراتيجيات للحفاظ على نجاح مشروعك
لتحافظ على استمراريه النجاح لمشروعك الصغير اتبع الاستراجيات الاتيه:
استراتيجية 1: التخطيط
الخطه لاشيء، التخطيط هو كل شيء. الخطط تتغير دائما - ولكن من المهم أن تخطط الاستراتيجيات الخاصة بك. يفكر الناس في التخطيط كانها القرارات النهائية بدون أي فرصة لتغيير رأيك في وقت لاحق. ومع ذلك التخطيط الصحيح ينطوي على النظر في عدد من الخيارات واختيار أفضل مسار لاتخاذه. أحيانا التخطيط يأخذك خارج الخطة التي اخترتها، وهذا مقبول. إبقى عينك على الهدف و غير وفقا لذلك حتى تحققه بافضل طريقه وتحصل على افضل عائدات.
ضع هذه الخطوات في الاعتبار عند التخطيط.
       حدد هدف مالى واقعي لتحققه هذا العام.
       انظر في التحديات التي سوف تحتاج التغلب عليها للوصول الى هدفك.
       قرر ما الذى تحتاج  لتحقيقه لتتغلب على تلك التحديات.
       احسب كم سيكلفك تحقيق تلك النتائج.
       قيم الكيفية التي تنفقبها حاليا الوقت والمال.
       عند هذه النقطة راجع أكثر كل من الإنفاق الحالي والأنشطة المصاحبه للإنفاق والأنشطة التى تحتاجها لتحقيق هدفك. تخلص من الإنفاق والنشاط الغير منتج فى تحقيق أهدافك.
       كن مستعدا لتعديل الخطة. فإن الأمور تتغير، وسوف تحتاج إلى التغيير معها. التخطيط هو عملية مستمرة.
استراتيجية 2: خدمة العملاء :
دعونا نواجه الأمر، العملاء هم من يبقوك ناجحا ومستمرا في مجال الأعمال التجارية. دون الزبائن، لن يكون لديك أي دخل. ولذلك، فمن المهم أن تهتم بعملائك و ان تتأكد أنهم راضون. معظم الإيرادات تأتي من العملاء الدائمه، وليس الجديدة. يجب الحفاظ على العملاء و اعطائهم دائما الأولوية.
استراتيجية 3: لا تخاف من المخاطر :
العمل متقلب ومتغير باستمرار. اهمال مخاطر الصناعة التى تعمل بها سوف تتسبب فى الركود وتتخلف عن منافسيك. من المهم التغيير مع الزمن لان العائدات تزيد دائما مع المخاطر. ومع ذلك، من المهم تحقيق التوازن بين المخاطرة و السلامة. المشاريع المحفوفة بالمخاطر ذات مردودات كبيرة لما فيها من مخاطر. عند اتخاذ قرار بشأن مخاطر جديدة لشركتك، قيم بعناية الإيجابيات و السلبيات وتأكد من أن العائدات تستحق المخاطرة. هذا هو المكان الذي يأتي فيه التخطيط!
استراتيجية 4: الاحتفاظ  بميزة تنافسية :
للحصول والحفاظ على العملاء، تحتاج إلى توفير المنتج أو الخدمة التي هي أفضل مما لدى أي شخص آخر. من المهم دائما الحفاظ على ميزة على منافسيك. إذا اصبح عمل المنافس يلقي بظلاله على ما تفعله أفضل ويشكل ميزه لك، عليك اكتشاف ميزة تنافسية أخرى. هذا هى المرحله التى سوف تحتاج عادة لمخاطره جديده. إذا كنت اكتشفت طريقة جديدة و اداء أفضل للخدمة أو صياغة المنتج، لتتفوق على منافسيك ابقى ذلك سرا اطول وقت ممكن لتحتفظ بتميزك.
تذكر:
لتشغيل مشروع تجاري ناجح، الامر يتطلب الكثير من التخطيط. تقديم منتج متميز أو خدمة لعملائك ، ودائما معاملتهم بشكل جيد. تحمل المخاطر إذا كانت تفيد شركتك، والاحتفاظ بها دائما على متميزه لتبرز على منافسيك.
المصدر: د نبيهه جابر
( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل او الإقتباس)


Monday, December 14, 2015

كيف تحب عملك

كيف تحب عملك
إذا كنت تشعر بضغط من وظيفتك، أو فقط لا تحبها بدرجه كافيه، فإن الوقت قد حان لإجراء تغيير. هذا لا يعني بالضرورة تغيير عملك تماما. قد تكون في مهنتك، ولكن ببساطة تشعر باختناق لا يبدو ان هناك خروج منه. إذا تعلمت كيف تحب عملك مرة أخرى و تنتشل نفسك من أعماق الرتابة، وانظر في الخطوات التالية:

1. العمل من أجل النمو الوظيفي. اجتمع مع رئيسك في العمل وأسأله عن مسؤوليات وتحديات إضافية. يمكنك أيضا معرفة أساليب ومهارات جديدة ترفع قدراتك الحالية التي تمكنك أن تضيف مقاربة جديدة لعملك وتؤهلك لوظيفه اعلى.

2. ابحث عن التحدي في حياتك المهنية. لا تفقد نفسك في الرتابة اليومية من وظيفتك.افتح عينيك مرة أخرى إلى ما تفعله، وإوجد طرق جديدة لانجاز العمل بحيث يصبح جديد ومثير. هذا ايضا يعني اكتشاف نفسك من جديد حتى يتسنى لك التعامل مع المهام المعتادة في ضوء جديد.

3. حلل يومك و حدد المهام التى تستمتع بها وتلك التي لا تريدها. ثم إيجاد طرق لجعل تلك المهام الغير سارة أكثر متعة.استعمل ملكاتك الذهنيه وابدع وابتكر فى عملك. لاتكن روتينينا.

4. اعرف القيمة في ما تفعله. يجب ان تدرك أن الجميع يلعب دورا هاما في مراكزهم. اعرف ما هو دورك وافتخر واعتز بما تؤديه و تنجزه من عمل.

5. وسع اهتماماتك و ركز على من حولك. حتى إذا كان لديك صداقات، اعرف المزيد عنها أو كون صداقات مع بعض الزملاء الآخرين. وجودك مع زملاء بينك وبينهم موده تزيد متعة العمل. اهتم ايضا ببناء العلاقات مع العملاء. هؤلاء هم الاشخاص التى تقضي معظم وقتك معهم، لذلك اعرف المزيد عنهم، ما يجعلهم مميزين لدى المنشأه، وكيف يمكن أن تتواصل معهم لتحافظ على تعاملهم معك.

6. انظر بايجابيه للعمل. هذا يعني عدم إهمال الواجبات، و يعني اجراء تغيير في توجهك حتى لا ترى كل عمل تقوم به باعتباره مهمة شاقة. القيام بعملك بتوجه أكثر إيجابية، والتركيز على الأجزاء التي هي أكثر متعة بالنسبة لك سوف تساعد على تخفيف احساسك بالضيق و تحسن مزاجك بشكل عام. افهم أن عملك لا يظهر من تكون، ولكن اسلوبك فى عملك هو الذى يقول. لذلك راقب مزاجك العام عندما تكون في العمل، وإذا كنت لا تحب ما تراه، قم بتغييره. فقط  يجب ان تعرف ان لديك السيطرة على وضعك انت وليس على الاخرين.

7. اختار عمل المهمات الصعبه فى اول اليوم وماتحبه فى آخره.  إذا كان ذلك ممكنا، ابدأ يومك بالمهمات الصعبة وانتهى منها حتى تبدأ المهام الممتعة السهلة. بهذه الطريقة لا تثقل يومك بتوقع المهمات المزعجه.الانتهاء منها يساعدك على قضاء ما تبقى من يومك حر وسعيد بدون قلق و يعطيك شعورا بالانجاز باتمامك المهام الصعب.

8. ذكر نفسك لماذا تفعل ما تفعله. إذا كان هذا اختيارك لحياتك المهنية من البدايه، اسأل نفسك لماذا اخترته ، وما الذي دفعك لاختيار هذا المسار. إذا ضقت به، فأنت بحاجة إلى إعادة تنشيط نفسك وموقفك من خلال التريض بعد العمل أو المشي أثناء استراحتك. الفكرة هي لإزالة التوتر من عملك وإعادة اكتشاف ما يحفزك في المقام الأول، ومحاوله أن تعود الى ما كنت عليه. تذكر لماذا طلبت الحصول على هذا العمل وما هى الأسباب حتى تسترد حماسك له. 
المصدر: د. نبيهه جابر

(يجب ذكر المصدر والرابط عند النقل او الاقتباس)

Friday, December 11, 2015

لينجح مشروعك الصغير تجنب هذه الاخطاء

لينجح مشروعك الصغير تجنب هذه الاخطاء
في وقت أو آخر، الجميع تقريبا يفكر فى بدء عمل تجاري. جاذبية ان تكون مدير نفسك يمكن أن تكون قوية، ولكن من المهم أن نتذكر أن إطلاق مشروع تجاري جديد محفوف بالمخاطر: وفقا للابحاث والدراسات فإن حوالي 50٪ من مجموع الشركات الصغيرة تفشل في غضون خمس سنوات فقط.
يمكن لبدء التشغيل ان يكون حقل ألغام، وخصوصا عندما تدفعك الرغبه فى بدء مشروع لاتخاذ القرار باندفاع - اوعندما تكون بدون خبرة في الأعمال التجارية. ولكن إذا ما قررت بدء الأعمال التجارية الخاصة بك، انها فكرة عظيمة ان تتعلم من أخطاء الأخرين وتهيأ نفسك للنجاح. هنا خمسة أخطاء يجب تجنبها:
1.   قياس غير دقيق للطلب على المنتج أو الخدمة.
تذكر – انه ليس لمجرد أنك تحب منتج معين تنتجه، يجب ان يحبه الجميع ويشتروه. أيضا العديد من الشركات الصغيرة تفشل لأن المالك يغالي فى تقدير الطلب. قبل إطلاق المشروع الخاص بك، يجب ان تعرف بدقه مدى قوة الطلب على المنتج أو الخدمة. هل هو المنتج أو الخدمة التي يحتاجها معظم الناس و يريدوها؟ هل تتناسب مع الاتجاهات الحالية؟ قبل أن تستقر على مشروع تجاري، اسأل نفسك إذا الفوائد التي تعود على العملاء مقنعة وسهلة الفهم مما يجعلهم يشتروها. اختبر منتجك أو الخدمة عن طريق عرضها على مجموعة واسعة من الأهل والأصدقاء الذين سوف يكونوا صادقين بامانه معك.اذا اعجبوا بها ابدء وانت مطمئن ان سلعتك لها من يشتريها.
2.   دخول سوق مزدحمة دون ميزة تنافسية تميزك.
تستطيع طهي همبرغر لذيذ لا يقاس أو تقديم بيتزا متوسطه، ولكن قبل أن تحاول بناء مشروعك التجارى حول تلك الموهبة، فكر كيف ستميز عملك عن كل مطاعم الهامبرغر أو البيتزا. من المهم النظر في عوامل مثل السعر، والذوق، الديكور، سرعة الخدمة، والإعلانات وغيرها من الخيارات، ولكن الاهم ان تحدد كيف يمكنك أن تبرز فى السوق عن غيرك.
بدون ميزة تنافسية واضحة المعالم، سيكون من الصعب عليك المنافسة في السوق مثل قطاع المطاعم، حيث عادة ما يستغرق الكثير من الوقت والمال بناء علامة تجارية قابلة للحياة. تأكد أن لديك ميزة تنافسية تبرز وتستمر.
3.   نسيان حساب التكاليف.
مثل أي مشروع آخر ، إطلاق مشروع تجاري بنجاح يتطلب دراسه وافيه وحساب تفصيلى للتكاليف، سواء المالية  اوالشخصية. تقدير قيمة اقل هي واحدة من أهم الأسباب لفشل الأعمال، لذلك قبل البدء، تأكد أن لديك ميزانية تفصيلية تتضمن ليس فقط تكاليف بدء التشغيل ولكن نفقات المعيشة التى ستأخذها مقابل عملك قبل أن تبدأ فى جنى اى ارباح. من الأفضل أن تفترض أنه سيكلف أكثر ويستغرق وقتا أطول مما كنت تعتقد في البداية أنها ستفعل ذلك. والمهم أيضا أن تشمل التكاليف الشخصية والعائلية . من الأفضل أن تبالغ في تقدير التكاليف و ستكون مفاجأة ساره اذا جاءت اكثر من المتوقع،عن انك تتوقع سيناريو وردي أكثر من اللازم، وينتهي الأمر بافلاسك.
4.   الفشل في التفويض وتجاهل المهام الحيوية.
لا يوجد شخص يجيد كل جانب من جوانب إدارة الأعمال، لذلك تأكد من أنك تعرف كل وظيفة هامه فى عملك وفوض مهامها لشخص يجيده لانجازهم بنجاح. استخدم نقاط القوة لديك فى ما يفيد الشركة وفوض الوظائف التي لا تجيدها لمن يجيدها و يقوم بها بشكل أفضل.
أيضا، تأكد من أنك لا تتجاهل الأشياء التي لا ترغب القيام به. يمكنك تفلس بنفس السرعة لامتناعك عن دفع الضرائب على المرتبات للتامينات مثلا فتتراكم عليك وتفلس او لا تبيع منتجك لانك لا تحب البيع فلا تجد عائدات تغطى مصاريفك. هناك العديد من الوظائف الهامة في تشغيل مشروع تجاري ناجح. عليك ان تضع الاشخاص المناسبين في فريقك والتأكد من ان كل واحد منهم في المكان المناسب.
5.   لا تخطط للربحية.
واحد من أول الأشياء التي يجب عليك القيام بها عند وضع خطة العمل هو تحديد نوع مشروعك. ولكن قبل أن تتمكن من النجاح في أي نوع من الأعمال، سوف تحتاج إلى معرفة نموذج الربح من الداخل والخارج.
ما هو الهامش الإجمالي على المبيعات؟ ماهو صافي ربحك؟ كم عدد المبيعات التى تصل لحد اعاده الشراء كل يوم أو أسبوع؟ ما هو السيناريو الأسوأ، وكيف يمكنك التغلب عليه؟ إنشاء مؤشرات الأداء الرئيسية لعملك الذي سوف تتيح لك معرفة أداء شركتك وما تحققه. الأرقام لا تكذب، وأنها ليست عاطفيه، وأنها لا تجد الأعذار. إذا أظهرت الأرقام ان الاداء في تراجع حاد، اتخذ الإجراءات وإجرى التغييرات اللازمه قبل يتحطم كل شىء. ولكن يمكنك القيام بذلك إذا كنت حددت و قمت بقياس الأرقام الخاصة بك
كيف يمكنك زيادة فرصك في كونك من بين 50 في المئة من الشركات التي تستمر لمدة خمس سنوات على الأقل؟ الحظ و التوقيت بالتأكيد تلعب دورا، ولكن يمكنك تحسين فرصك مع التخطيط الدقيق ووضع استراتيجية مفصلة. وهناك طريقة أخرى للتخفيف من خطر الفشل التجاري هي اختيار نوع مشروع الامتياز التجاري. أعلى الامتيازات مثل ماكدونالز و بيتزا هت توفر بالفعل حلول ودعم لمساعدة أصحاب الأعمال الجديدة للتغلب على المشاكل المحتملة.
وقد أثبتت شركات الامتياز جوده المنتجات والعمليات، كما لديها المعلومات والبيانات المالية للعمل على اساسها، والتي هي موارد قيمة في مراحل التخطيط والعمليات. الأهم من ذلك، يمكن لشركات الامتياز تقديم الدعم عند الحاجة إليها لاتخاذ القرارات السليمة وتجنب حقل الألغام من الأخطاء التي تحطم نصف الشركات الناشئة للأعمال التجارية الصغيرة. ولكن سواء اخترت مشروع بحق الامتياز أو قررت أن تبدأ بمفردك، تذكر ان تتجنب هذه الاخطاء الشائعه فى الأعمال ، و ضع لنفسك خطه النجاح.
المصدر: دزنبيهه جابر

(يجب ذكر المصدر والرابط عند النقل او الاقتباس)