Friday, January 29, 2016

أسباب لماذا وجود الإيمان و التمسك به مهم جدا

أسباب لماذا وجود الإيمان و التمسك به مهم جدا
لماذا الإيمان هام جدا؟
أحيانا، عندما لا تسير الأمور وفقا للخطة، نفقد الإيمان، وليس فقط في أنفسنا، ولكن أيضا في أي نتيجة محتملة في حياتنا. الفشل ايضا يفعل ذلك لك. عندما نواجه حالات فشل فى الحياة ، فإنه من السهل أن نفقد الأمل، وحتى الإيمان.
ولكن ما هو الفرق؟
الإيمان، في جوهره، عميق الجذور في توقع الخيرات القادمها .الايمان يتجاوز الأمل. في حين أن الامل  مكانه في العقل، الإيمان يكمن فى عمق القلب والروح و يوجه العقل للخير. لا يمكن تبريره بسبب أو منطق، أو أن يفهم من خلال منظور واحد.
في حين ان الحياة يمكن أن تكون صعبه في كثير من الأوقات، الإيمان هو المعرفة، داخل أعماق الانسان، بأن الأمور ستتحسن. انه اتخاذ الخطوة التالية عندما لا تستطيع رؤية السلالم كلها. وببساطة، فإن الحياة تفشل لاى سبب من الأسباب إذا لم يكن لدينا ايمان .بدون إيمان، نحن لا يمكن أن نتوقع أن الأمور سوف تتحول لصالحنا بغض النظر عن ما قد يكون الوضع.
الإيمان، إذن، هو لا يقل أهمية عن الهواء الذي نتنفسه. في حين أن الأكسجين في الهواء يغذي الجسم، الإيمان يغذي القلب والروح ويلهم العقل بالتفكير الايجابى. إنها الطاقة التي تدور من خلال كل واحده من الألياف والخلايا داخل كياننا. انها جزء من كل عضلة وكل خيط من خيوط الفكر. هذا هو الأساس الجوهري لوجودنا. ببساطة، إن أهمية الإيمان لا يمكن الاستهانة بها. او تحديد ابعادها.
حتى عندما تبدو المشاكل وخيمة وقاتمة، الايمان هو الذي يساعدنا للخروج منها. هناك القليل لأي تفسير لذلك في المجال المادي. انها الألياف الميتافيزيقيه التى تربطنا جميعا، و تحمل كل واحدة منها أعمق رغباتنا وامنياتنا. هذا هو المكان الذي يعيش فيه الإيمان.
للأسف، بعض الناس لا يعتقدون في الأشياء التي لا يمكن رؤيتها. يفسرون الأشياء بالأسباب وغيرها من الآثارالماديه الملموسه، ويفشلون فى رؤيه المعجزات الصغيرة الموجوده في الحياة وتعمل لصالحنا على أساس دائم.

أسباب لماذا وجود الإيمان مهم جدا في الحياة :
الإيمان ليس مجرد فكرة يتمسك بها الناس في الأوقات الصعبة. الإيمان هو عنصر هام لجميع أشكال الحياة البشرية على الأرض. الحياة ثمينة، ولكنها يمكن أن تكون صعبه أيضا بشكل ملحوظ في بعض الأحيان. الإيمان هو ما يساعدنا على اكتشاف الطريق الصحيح من خلال إلقاء الضوء على المسار في أوقات الظلام. الايمان هو ما يعطينا القوة في أوقات الضعف. بدون إيمان، نحن لا شيء.
1.   التركيز على قوة الإيمان يولد الوفرة :
العقل هو أداة قوية بشكل لا يصدق. ويمكن استخدامه للخير، ولكن قد يهدر عندما يهمل أو يساء استخدامه. في أوقات الشدة، إننا نميل إلى الابتعاد عن الإيجابية. ونتحول من حالة من الوفرة إلى حالة من العدم. ولكن، الإيمان هو الأداة التي تساعد على تجديد الوفرة في القلب والروح، وليس فقط في العقل.
ايا كان ما نركز عليه في الحياة، نحصل على أكثر منه. إذا كنا نركز على المشاكل، و نعيش فقط في تلك المشاكل ستجد صعوبة في تخطيه السلبية. بدلا من ذلك، عندما نركز على الإيجابية والبحث عن الحلول، سنتمكن من حل مشاكلنا والانتقال من حالة العدم إلى حالة الوفرة.عندما ندرب عقولنا على التفكير بوفرة، ونحمل داخلنا إيمان لا يتزعزع، ننجذب نحو الوفره. نحن ننجذب للأشياء الجيدة لأننا نؤمن ونتوقع ان الخيرات قادمه. وبالمثل، عندما نعتقد ونتوقع أشياء سيئة في المستقبل، نحن أيضا نجذبها لحياتنا.
الإيمان هو الطريق للوفرة، لذا يجب التأكد من أنه يوجد في طليعة عقلك. لا تخاف أن تتوقع الخير لنفسك. هذا ليس الانانية أو الرغبه بلا هدى للأشياء. هذا هو الايمان المطلق، الإيمان الصادق العميق في قلبك وروحك أن الأمور ستتحسن، وأنك تستحق الأفضل في الحياة طالما تعمل الافضل.
2.   الإيمان يساعدك على اكتشاف غرضك في الحياة :
يمكن أن تمر الحياة بجميع نجاحاتها واخفاقاتها علينا. في بعض الأحيان، ما نمر به يكفى حتى للتشكيك فى وجودنا. ولكن من خلال كل التجارب والمحن التي  واجهناها او قد نواجهها، الإيمان هو الذي يعطي لنا يد العون. وهو يعمل على توجيهنا في الاتجاه الصحيح، والانتقال بنا إلى والسماح لنا لاكتشاف هدفنا في الحياة.هذا لا يحدث بين عشية وضحاها. عادة، عندما نواجه وضعا صعبا، تشتد صعوبته اكثر قبل أن يتحسن. شيئا فشيئا، جزء منا ينكسر ، حتى نسترد ايماننا، ونحن نحفر داخل أعماقنا وبطريقة ما نجد القوة التى كنا بحاجة اليها ، أن القوة تأتي من إيماننا. إيمانك بالله ، هو ما يحررك من اليأس و المصاعب التى تواجهها.كل شيء في الحياة أسهل بكثير عندما يكون لدينا إيمان. انه النور الذى يساعدنا على العمل وتحقيق اهدفنا.الايمان هو الباعث للامل فينا والحافز على العمل وقهر الصعاب.
3.   الإيمان يريحك من الإجهاد، والقلق، والخوف :
من السهل السماح للإجهاد، والقلق، والخوف ان يدير حياتنا. نذهب من لحظة الى لحظه ولدينا شىء يقلقنا. في بعض الأحيان، تلك المخاوف تعبر عن نفسها في أوضاع مجهدة للغاية، مما تسبب ليس فقط الألم النفسي ، بل المشاكل الصحيه أيضا. هناك صلة واضحة وموثقة بين التوتر واحتمال زيادة الأمراض والعلل.
عندما نسمح لعقولنا ان تتحرك في هذا المجال دون رادع، لن تستطيع وصف الضرر الذي يمكن ان يحدث لنا. الإيمان  هو الذي يساعد على الحفاظ على تلك الأشياء بعيده عنا. حتى عندما يكون لدينا سبب للاعتقاد بأن الأمور لن تتحسن، الإيمان يمدنا بالقوه على العمل لتغيير أوضاعنا للاحسن. تعلم احتضان الإيمان واستخدامه للقضاء على الإجهاد، والقلق، والخوف. فكر في ما حدث لك في الماضي عندما مررت من خلال شيء كنت تعتقد انه لا يمكن التغلب عليه ولكنك استطعت بقوه ايمانك. آمن وتوقع أن الأشياء الجيدة قادمه و ستحدث، ستجدها تتحقق. هذا ليس حول تجاهل مشاكلك. هذا هو ايمانك أن حالتك سوف تتحسن في أعماق قلبك وروحك ثم العمل بجديه لحلها.
4.   إنه بمثابة الطريق إلى إيجاد الحلول :
الإيمان بالله هو السبيل لإيجاد حلول في الحياة. ضع في اعتبارك أن البشر خلقوا ليعمروا الارض ويزدهروا، وليس مجرد البقاء فقط عليها. إذا كنت على قيد الحياة فقط، اعلم ان هناك خير أكبر بكثير ينتظرك. هناك مسار لجميع الحلول الخاصة بك، وهى مغروسه فى الايمان، الذى يبشرك بتوقع أشياء عظيمة ستأتي في الوقت المناسب.
بغض النظر عن ما هو الوضع، بغض النظر عن مدى سوء الحاله كما تعتقد و تبدو لك، إيمانك، سوف يساعدك على المرور من خلال ذلك. يجب أن تقبل ذلك كحقيقة، وان تحافظ على توقع المزيد من الأمور الجيده في المستقبل. لا تتوقف عن الدفع أو البحث عن إجابة للمساعدة في حل أي مشكله او موقف مهما كان يواجهك في حياتك.
إذا كنت تريد حقا شيء في الحياة، وأعني كنت تريده حقا داخل أعماقك وكان لديك سبب قوي بما فيه الكفاية فى ذلك، الإيمان هو القوه التي تساعدك على تحقيقه. انه في صميم القلب المثابر. لا تتخلى أبدا عن آمالك وأحلامك لمجرد أنك واجهت بعض النكسات فى الأول. اتكئ على إيمانك دائما، وسوف يأتي الوقت الذى تدرك فيه لماذا وجود الإيمان الذي لا يتزعزع مهم جدا في الحياة لتحقيق النجاح وجنى ثمار العمل الجاد.
المصدر: د.نبيهه جابر

( يجب ذكر المصدر و الرابط  عند النقل والاقتباس)

Thursday, January 28, 2016

د. نبيهه جابر اللقاء العاشر بعد المائه " كيف تبدا وظيفه جديده وتنجح فيها"

عادات الاشخاص التى تدعو للاحترام

عادات الاشخاص التى تدعو للاحترام
في عالم حيث اصبح فيه الاحترام والنزاهه الشخصيه صفات نادره، عندما نجد شخص يجسد مثل هذه العناصر النادرة نعجب به ونحترمه. ما هو نادر نبجله ونقدره. هذا هو السبب الذي جعل هذه الاشخاص تكسب احترام كبير لنجاحها في الحفاظ على قيم معينة تلهم الآخرين من حولهم. ولكن من المهم أن نعرف أن مثل هذا البناء الضخم من هذه العادات التي تميز الناس المحترمه، لا تزرع بين عشية وضحاها ولكن مع الثبات والمثابرة. وفيما يلي 10 عادات للشخص المحترم.
1.   متواضع :
هو دائما يسهل الوصول اليه، ودود، و مستعد للاتصال و دائما متاح. انه لا يبنى الجدران الضخمة حول نفسه. دائما يبنى جسور للتواصل مع الآخرين وإقامة علاقات ايجابيه سويه.
2.   إنه ممتن دائما :
انه لا يغرق في حياته أو أنشطته و ينسى ان يقول شكرا لمن يستحق الشكر أو يمتن من معروف قدم له مهما كان حجمه. يظهر امتنانه لاى مجهود أو لفتات طيبة من الآخرين. لا تستوعبه مشاغله أو بناء صورته الشخصية بحيث لا يسعد الاخرين بالقول "شكرا."
3.   عطوف :
يتبع قلبه وليس رأي الآخرين. هو متحمس و لا ينخدع بالمفاهيم الخاطئة أو الآراء التقليدية للناس من حوله. بدلا من أن يكون ضحيه للعالم من حوله، هو عطوف بما يكفى لإلهام والتأثير على عواطف وإبداع للآخرين ويشارك الاخرين بالتوجيه الصادق للنجاح مثله.
4.   مهذب :
أنه يفهم أنه لا يحتاج أن يسأل أو يطلب الاحترام. فهو يدرك أن عليه ان يكتسبه. وبالتالي فإنه يمد يده للجميع باحترام. لا يسىء معامله أي شخص أو يفرق بين شخص واخر فهو يعامل الجميع بادب و احترام . بل هو على استعداد للتعاون مع الجميع دون تفرقه.
5.   يرد على الانتقادات بلباقه :
أنه لا يستجيب بشكل عفوي او بتهور إلى كل تعليق أو انتقاد يوجه له. فهو يدرك أن الرد بحده سيقلب الموقف لمشاجره ، لذلك يرد بذكاء وادب يحرج الشخص المنتقد و لا يحوله لعدو يطلق سهام النقد. وبالتالي فهو لبق في كيفية الرد على الانتقادات أو الرافضين، وأحيانا حتى لا يرد على الإطلاق مما يظهر انه شخص ناضج و عاقل.
6.   يفعل ويتصرف كما يقول :
انه لا يقول شيئا و يفعل شيئا آخر. يجعل حياته تعكس ما ينصح  به . يلهم الآخرين من خلال أعماله بدلا من الكلمات. أنه يعرف أن الكلام رخيص وبدلا من أن يتعثر بشىء مسىء يحافظ على سمعته واسمه ويبعد عن كل ما يثير التساؤلات او الشبهات.
7.   ثابت :
انه لم يحقق مجرد فوز وكسب احترامه من خلال عمل واحد. بل حافظ على السعي للحصول على الأفضل بمواصلة السعي لتحقيق الأهداف العليا. سواء كان ذلك في دخول مجال جديد أو تحدي نفسه إلى عمل شىء مختلف ضمن مجال عمله. انه حريص دائما ان يتأكد من أنه يدفع نفسه إلى مستويات أعلى معتمدا على شخصيته وصفاته الثابته.
8.   مستعد للتضحيه :
انه لا يضخم نفسه أكبر من حجمه الحقيقى و لا يجمل صورته اكثر من حقيقتها. انه يريد ان يفعل شيئا إيجابيا لمجتمعه وهذا قد يعني تحمل المسؤولية وتحمل عبء العمل عندما يتراجع الجميع إلى الوراء. وبالتالي فهو شجاع وأبدا لا يفعل مثل الجباء ويتهرب من المسؤليه.يعمل لانه يحب ان يخدم مجتمعه وليس لاظهار نفسه او شهرته.
9.   يركز على الحلول بدلا من المشاكل :
دائما يبحث عن أجوبة حول كيفية تحسين نفسه وأولئك الذين من حوله. بدلا من توجيه أصابع الاتهام أو لعب دور الضحية،هو يعرف أن الأمر متروك له لجعل البيئة حوله بشكل أفضل.انه لا ينضم لطابور الشكايين، بل يسعى للمساهمه فى حل المشاكل على قدر امكانه فى هدوء وصمت.
10.                  منضبط و امين :
عندما يكون عليه اتخاذ قناة معينة لتنفيذ عمل، يفهم أن توليه أي شيء يعني أن عليه أن ينتظر للحصول على مكافآت. فإنه لا يريد أن يأخذ طرق غير قانونية أو طرق قصيره او سريعه إلى وجهته ليحصل على العائدات. انه يختار الطريق المدروس جيدا النزيه الامين ويلتزم بالمواعيد المحدده ويرفض الرداءه فى التنفيذ  ويسعى ويصر على الجوده و التميز.
المصدر: دنبيهه جابر
(يجب ذكر المصدر والرابط عند النقل و الاقتباس)


Wednesday, January 27, 2016

هل اسلوب التفاوض التعاونى يؤدى للخساره؟

هل اسلوب التفاوض التعاونى يؤدى للخساره؟
هل المفاوض المهذب لديه ميل لإنهاء كلامه فى الآخر - أو "الخساره" في كثير من الأحيان - في مفاوضاته؟وإذا كان الأمر كذلك، كيف يمكن أن يحمي نفسه من هذا الاتجاه ويكون أكثر فعالية؟ هذه معضلة مشتركة لكثير من المفاوضين المهذبين. عندما يواجه مفاوض عدواني وتنافسي، هل ينبغي له أن يحاول أن ينافس بالمثل أو استخدام النهج الأكثر تعاونا؟
اسمحوا لي أن أبدأ بتبديد أسطورة أن الشخص الذى يتبع النهج التعاوني يؤدي إلى الخساره فى الكثير من الأحيان في جميع مفاوضاته. في الواقع، إن اعتماد نهج أكثر تعاونا في كثير من الأحيان يكون أكثر إيجابية عن النهج التنافسي المتعطش للمكسب.
هذا صحيح ، ويظهر بصفة خاصة على المدى الطويل في:
1.   المفاوضات التي تحدث بين الأطراف الذين يرغبون في علاقة مستقبلية. على سبيل المثال، وجود علاقة تتطور بين أفراد العائلة و / أو الشركاء التجاريين.
2.   حالات أخرى تنطوي على مسائل ليست محصلتها صفر، حيث كل جانب يرضى عن ما فاز به، وحيث تساعد مقاربة خلاقة كلا الجانبين على توسيع مكسبه دون اجحاف بالآخر.
وقت للاحتياط :
ومع ذلك، هناك نوع آخر من المفاوضات التي النهج التعاوني في كثير من الأحيان سوف يضع مستخدمها على الطرف الخاسر من صفقة اساسها ربح وخسارة. وسيكون المبدا خسارة لطرف ومكسب لطرف.
ما المفاوضات التى تتشابه وما يمكن للمفاوض التعاوني القيام به لتجنب التعرض للاستغلال؟
عموما، يحتاج المفاوض التعاوني أن يكون حذرا وخاصة في الحالات التي:
1.   الطرف الاخر لا يهتم كثيرا بالعلاقة المستقبلية بين الطرفين. على سبيل المثال، إذا كنت تشترى سياره مستعملة ومندوب المبيعات يبدو أنه صديقك، ولكن يبدأ باستخدام أساليب الضغط مثل فرض مهل زمنية قصيرة لا تناسبك.
2.   القضايا ذات الحصيلة الصفرية تهيمن على جدول الأعمال. عندما الطرف الآخر يبيع شركته، ويريد أن يتقاعد و يريد ان يضمن عائد، فإنه لا يهتم إلا بتحقيق أقصى مكسب نقدي.  
3.   استخدام الطرف الآخر نهج الخصومة العدوانية في التفاوض من خلال عقلية تنافسية / ربح وخسارة.
في مثل هذه الحالات، ما الذى ينبغي ان يقوم  به المفاوض التعاوني؟
يجب في البداية تقييم الوضع وتحديد ما إذا كان أكثر راحه بالنهج التعاوني - إذا استجاب له الطرف الآخر - من شأنه أن يؤدي على نحو أكثر فعالية لتحقيق أهدافك.
العوامل الأخرى التى توضع في الاعتبار ما يلي:
1.   قيمة علاقتك المستقبلية. اذا كان مستقبل العلاقة أقوى بين الطرفين، فإن نهج أكثر تعاونا يكون فعالا.
2.    عدد القضايا المطروحه. كلما زادت عدد القضايا على طاولة المفاوضات، فإن نهج أكثر تعاونا يكون فعالا.
3.   قضايا ذات طبيعة محصلتها صفر. عندما تكون هناك المزيد من القضايا محصلتها صفر، النهج تعاوني يكون أقل فعالية.
الحل: الوصول إلى الأدوات الخاصة بك للتفاوض:
بناء على هذه العوامل، إذا حددت أن اتباع نهج أكثر تعاونا يعمل بشكل أفضل ولكن يبدو الطرف الآخر تنافسيا، ابحث فى أدوات التفاوض لديك وانظر في كيف يمكن إقناعه ليكون أكثر تعاونا.
التفاوض طريقك من المواجهة إلى التعاون "، وتشمل:
1.   ضع نفسك مكان الطرف الاخر لمعرفة لماذا هو تنافسي جدا، ومن ثم اتخذ الإجراءات اللازمة لنزع فتيل الأزمة.
2.   وضح السبب في أنه من المنطقي بالنسبة له أن يتعاون.
3.   اشرح له العواقب السلبية طويلة الأجل من نهجه.
بالطبع، إذا كنت لا تستطيع اقناعه بالتعاون و / أو وجدت أن النهج التعاوني غير فعال في هذه الحالة، و ان هناك بعض العلاقة المستقبلية، استخدم التكتيكات التالية:
1.   رد على كلا التنافسية - اوالتعاونية – بالتعامل بالمثل.
إذا رفضوا تبادل المعلومات الاستراتيجية، يجب أن ترفض تبادل ما لديك من المعلومات الاستراتيجية. إذا قدموا عرضا أو امتياز، الرد بالمثل.ولكن تذكر أيضا رد بشكل تعاوني إذا بداوا بالتعاون. وبالإضافة إلى ذلك، الاستجابة تكون بشكل مناسب لهم ولا تبالغ. خلاف ذلك، قد تسمم بشكل دائم قدراتك لتحقيق هدفك على المدى الطويل.
وبشكل عام، اظهر لهم النتائج الإيجابية والسلبية لسلوكهم. بواسطة استمرار استخدام هذا النهج العين بالعين، قد وجد الباحثون أن الأطراف سوف تضاعف المكاسب الفردية والاجمالية.
2.   أحيانا قدم عرض للسلام.
وقد وجدت الدراسات أيضا أنه يجب ان تقدم عرض سلام عادل في حال اسأت تفسير تحركات الطرف الآخر وتحولت المفاوضات لدوامة من التحركات الانتقامية، مما لا يساعد أحدا.بطبيعة الحال، لا تذهب بعيدا فى موقفك. قدم مجرد عرض صغير للسلام ، تقدم خطوة امام كل ثلاث خطوات أو نحو ذلك و تأكد ما إذا كانت المعاملة بالمثل.
3.   فكر في استخدام طرف ثالث.
أخيرا، بعض المفاوضين المهذبين لا يرتاحوا شخصيا عندما يواجهوا التكتيكات التنافسية، بما في ذلك استخدام العين بالعين.إذا كنت تقع ضمن هذه الفئة، والتي هي على ما يرام، لا تبعد كثيرا عن منطقة الراحة الخاصة بك. في هذه الظروف، انظر في التعاقد مع وكيل أو طلب صديق له خبره للتفاوض بالنيابه عنك .
مصداقيه التفاوض :
حجر الزاوية المطلق لقدرتك على الإقناع، يعتمد إلى حد كبير على مستوى مصداقية المفاوضات التي يمكنك تحقيقها مع الطرف الآخر فى التفاوض. عندما تتحدث، هل كانوا يصدقوا فعلا ما كنت تقوله لهم؟ اذا لم يفعلوا، وببساطة ليس هناك طريقة يمكن اقناعهم ان يفعلواما تريد منهم أن يفعلوه بالتفاوض.قد يستمع إليك، لكنه لن يعمل اى شىء حتى يصدقك. لذلك إذا كنت مندوب مبيعات يحاول الحصول على طلب شراء، يجب عليك دائما أن تفكر، "هل يصدقني؟" لأنه، إذا لم تكن قد أنشئت مصداقية للتفاوض كافيه  لن تحصل من المشترى على الطلب. إذا كنت مديرا، وكنت تحاول اقناع الناس لقبول برنامج جديد، يجب عليك دائما أن تفكر، "هل يصدقوني؟" لأنه إذا لم تقم بإنشاء مصداقية كافية، سيؤيدوا  كلاميا برنامجك، لكنهم لن يؤيدوا بحماس.
فيما يلي 4 نصائح لبناء المصداقيه:
النصيحه الاولى : لا تفترض أن الناس تصدقك :
الاشخاص المقنعه تؤمن بثلاثة افتراضات وتبدا دائما "لا تفترض" التي هي دائما الاولى في أفكارهم.
1.   لا تفترض أبدا الفقر: أن الشخص لا يمكن تحمل شراء ما تبيع.
2.   لا تفترض أنهم يفهمون ما تقوله لهم.
3.   لا تفترض أنهم يصدقون ما تقوله لهم. فى المباراة النهائية "لا تفترض" هى الأكثر أهمية.
دعونا نواجه الأمر، الكل يستاء جدا اذا كان هناك من يشكك فى مصداقيتنا. لذلك عندما نقوم بإقناع الناس، نحن لا نحب أن نعترف بأن الشخص الآخر وهو يجلس هناك يفكر، "اثبت ذلك لي."لا تنزعج لعدم رغبة الناس الطبيعية لتصدقك. تذكر أننا نتواجد في عالم حيث تصرخ ألف رساله إعلانية موجهه إلينا كل يوم. نحن لا يمكن أن نصدق كل ما نسمعه. أن تأخذ كل شيء ظاهرها في عالم اليوم سيكون اختصار إلى كارثة. حتى الذين يملكون القدره على الاقناع تعلموا غريزيا بناء المصداقية في عروضهم. لا تفترض أبدا أنهم يصدقوك.
النصيحه الثانيه : قل لهم بقدر ما سيصدقوا :
هناك قانون يقول لا تفصح الا فى الحدود الذى يقبل الطرف الاخر ان يصدقها.بالطبع عليك أن تكون سعيدا ومتحمسا في شرح قضيتك اثناء التفاوض، ولكن اللحظة التى يتخطى كلامك نقطة المصداقية لدى الطرف الآخر، فرصتك لإقناعهم تقل بشكل مفاجئ. مبدأ "أبدا لا تقول لهم أكثر مما تعتقد أنهم سوف يصدقوه"، لكن هذه الجمله مدعومة بقدرا كبيرا من البحوث السليمة.
على سبيل المثال، على مدى عقود، قد أجرى علماء النفس دراسات لاكتشاف تأثير الخوف، كأداة للإقناع. من دهشتهم، اقترحت دراسات سابقة أن الناس تقتنع اذا كانت التهديدات خفيفة عن تهديدات أكثر قوة. الغريب، استمروا في إجراء الدراسات التي أنتجت ما يقرب دائما نفس النتيجة. وأخيرا، فهموا أن الخوف هو وسيله إقناع قوية، ولكن فقط  عندما يصل الى النقطة التي يشعر الناس انهم مهددون . في اللحظة التي يبدأ للشك في أن التهديد كبير كما يظهره المفاوض ، قوة الخوف على الإقناع تقل.
لذلك القاعدة الأساسية لبناء المصداقية هي، "لا أقول لهم أكثر مما أعتقد أنهم سوف يصدقوه." قد يكون لديك بالفعل المنتج أو الخدمة التي سوف تفوق توقعاتهم. ومع ذلك، إذا كنت لا يمكن أن تجعلهم يصدقوا ذلك، الأفضل ان تخفف مما تقوله.
النصيحه الثالثه: قل لهم الحقيقة، حتى لو مساوىء:
لتستطيع اقناع من تتفاوض معه، يجب ان تجعله يصدقك بعرض الحقيقه وشرح المساوىء فى ما تعرض. هذايجعل الطرف لآخر ان:
1.   يفترض أن لديك موضوعية.
2.   يعتبر هذا مدح للطرف الآخر بانك تعتبره ذكي بما فيه الكفاية وسيكتشف العيوب، و يظل مقتنعا و مؤيدا لاقتراحك
3.   انها تسمح لك بتوقع الاعتراضات، وتحضير الحجج المضادة.
4.   ذكر الحقيقه يوفر المصداقية لكل شيء آخر تخبرهم به.
النصيحه الرابعه:  دائما استخدم أرقام دقيقة :
يعتقد الناس ان الأرقام الدقيقة تجعلهم يصدقوها عن الرقم الكامل.  مثال " صابون لوكس هو 99.44 في المئة نقي". من الواضح أننا لن نرفضه إذا قالوا لنا أن صابون لوكس 100 في المئة نقيا؛ لكن الرقم الدقيق أكثر قبولا ويجعلك تميل لتصديقه . والسبب هو أننا نصدق الأرقام المحددة أكثر بكثير عن الارقام الكامله ،لاننا نفترض انها وضعت نتيجه تحليل ودراسه عكس الأرقام الكامله نضعها لمجرد الابهار.
الحواجز التي تحول دون نجاح الإقناع  فى المفاوضات:
1.   التفكير بأنك أفضل في الاقناع من الطرف الاخر، وبالتالي تهمل صقل مهاراتك. بدلا من ذلك، خذ فترة ، فى الاعداد ودراسه الموضوع الذى ستناقشه فى جلسه المفاوضات.
2.   كثرة الكلام. توقف، واستمع جيدا حتى تلتقط النقاط المهمه للطرف الآخر وتحاول استخدامها لاقناعه.
3.   توفير الكثير من المعلومات عن موضوع التفاوض، لتتمكن من الرد على اى سؤال او استفسار.
4.   الخوف من الرفض. هذا يمكن حتى ان يمنعك من محاوله الاقناع خشيه ان تقول شىء يدفع الطرف الآخر للرفض وقطع المفاوضات.
5.    تعتبر نفسك فاهم الموضوع ولا تستعد بما فيه الكفايه. لا يمكنك 'النجاح فى اى مفاضات دون الاستعداد الكامل حتى لا تظهر ضعيفا فى التفاوض. وقد يفترضوا ان منشاتك تستهين بهم وارسلت اى شخص غير قدير ليفاوضهم.
6.   تتناسي ان المحادثة كلها مهمة. تحتاج إلى الانخراط  فيها من أجل إقناع الطرف الآخر من اولها الى آخرها. يجب ان تكون االبداية الصحيحه وتعطى عنك انطباع جيد،لتستمر فى التفاوض وتستطيع اقناعهم بما تريد.
المصدر: د. نبيهه جابر
(يجب ذكر المصدر والرابط عند النقل والاقتباس)