Thursday, December 27, 2012

كيف تصبحى مالكه مشروع ناجحة



كيف تصبحى مالكه مشروع ناجحة
هل أنت امرأة تطمح فى ان تكون سيده اعمال؟ أو بدأتى للتو مشروع تجاري جديد؟ هل تريدى أن تتعلمى كيف تبدئى نشاط تجاري من الصفر وينمو بنجاح؟ هل تريدى أن تصبحى سيدة أعمال ناجحة؟ التالى بعض الأفكار العملية لتصبحى سيده أعمال ناجحه.
ما الذي يتطلبه الأمر لتصبحى مالكه مشروع ناجحه ؟
هذا هو السؤال الذي كثيرا ما تسأله سيدات تطمحن ان تكون مالكه ناجحه لمشروع. هن متحمسات و على استعداد لمواجهه التحديات , وتحمل المجهود المطلوب بذله فى تنظيم العمل لبناء مشروع تجاري؛ ولكنهم يريدون معرفة ما إذا كان سيكون لديهم فرصة عادلة  متاحه في عالم الأعمال (الذى يسيطر عليه الرجال).
الجواب على هذا السؤال أعلاه، سوف أقول أنه لا يتطلب شيئا خارقا لتصبح مالكه مشروع ناجح. بغض النظر عن العمر أو الجنس أو العرق أو الجنسية أو الدين، مبادئ النجاح في الأعمال الحرة لا تزال هى نفسها.
كيف تٌصبحين سيدة أعمال ناجحة (مالكه مشروع):
1. ثقى في نفسك :
المفتاح الأساسي للنجاح في العمل هو الاعتقاد الذاتي وبطبيعة الحال من المعروف ان كثير من النساء تشعر بالخوف و تقلل من قدراتهن. لتحقيق النجاح في مجال الأعمال التجارية، يجب أن  تثقى بقدراتك و بنفسك. هذا مهم جدا لأن لا أحد سوف يؤمن بكى وبالمنتجات أو الخدمات التى تنتجيها او تقدميها إذا كنت لا تثقى أولا في نفسك. لن يقبل اى مستثمر ان يستثمر معك إذا كنت تفتقرى الثقة بالنفس و ان الموظفين لا يؤدوا اقصى ما لديهم لأنك تفتقرى إلى  شحذ روح لإلهام بهم لضعف ثقتك بنفسك.
في الواقع، دون الاعتقاد الذاتي، لن تكون هناك نتائج ايجابيه من اى جهد يبذل فى المشروع. عززى إيمانك بذاتك اليوم قبل الغد، و صدقى أن لديك شيئا قيما في داخلك العالم يريده يحتاج اليه، و سيحدث ذلك بالفعل.
2. لديك مهمة قوية :
لماذا تريدى بدء عمل تجاري؟ قد يبدو هذا السؤال عارض ولكنه العامل الذي يحدد فى صمت ما إذا كنت سوف تنجحى أو تفشلى كسيده أعمال. القي نظرة على رجال الأعمال و سيدات الأعمال في العالم الأكثر نجاحا, سترى أن لديهم سبب قوي ليعملوا فى مجال الاعمال وهذا السبب أصبح مهمتهم للعمل.
مرة أخرى أسأل: ما هو السبب الخاص بك لبدء عمل تجاري؟ أنا أعلم أنه لا أحد يمكنه الإجابة على هذا السؤال بالنيابه عنك ولكن ما تحتاجينه أن تضعى في الاعتبار هو أن بناء عمل تجارى ناجح و الذى يصمد امام اختبار الزمن يبدأ مع المهمه التى يؤديها المشروع.
3. أعدى عقليتك:
النجاح في الأعمال التجارية تعتمد بشكل كبير على العقلية التى تبدئى بها العمل. لتصبحى سيده أعمال ناجحه، يجب أن يكون لديك العقليه و التفكير الصحيح.لا يجب عليكى أبدا النظر إلى نفسك باعتبارك الجنس الأضعف. يجب أن يكون لديك عقلية مؤهله للتعامل مع كل ما يأتي في طريقك. لن يتم تسليم النجاح لكى على طبق من ذهب لمجرد أنك امرأة.لن ينسحب المنافسون ويفسحوا لك الطريق لانك سيده.يجب تتمسكى بحقك فى المواجهه حتى لو كان يعني وضع نفسك على خط المرمى.اقتنعى اولا انك لست ضعيفه وان لديك القدره على قهر الصعاب.
4. كونى على استعداد للفشل :
لا يمكن لمبادئ النجاح أن توضع على جنب بغض النظر عن الجنس الخاص بك. هذا يعني أنه لتحققى النجاح، يجب أن تكونى على استعداد لفكره حدوث الفشل. العمل هو مخاطره ولكن الربح و حلاوه ما قد يتحقق من نجاح يستحق المخاطرة. أن سيدات الأعمال الأكثر نجاحا هن من النساء اللاتى تصرفن دون خوف من الفشل ولم يتوقفن عند حدوثه. لذلك إذا كنت تريدى ان تكونى من بين القلائل من النساء اللاتى يتحكمن فى الأمور، يجب أن تكونى على استعداد لقبول الفشل كجزء من عملية النجاح وتستفيدى من الدرس و تتجنبى الاخطاء التى أدت للفشل.
5. بدء النشاط التجاري :
نعم، هذا هو في الواقع الخط الرفيع الذى يفصل "النساء ملاك المشاريع عن كل النساء الأخريات. معظم النساء تحلم ان تكون سيده اعمال معروفه ,ولكن القليل فقط لديهن الشجاعه لاتخاذ الخطوة الأولى. أنت لا يمكن أبدا أن تكونى سيده أعمال ناجحه باحلام اليقظه، انت في حاجة للخروج والبدء في شيء.لا تجلسى على أفكارك؛ لا تدعى عدم وجود موارد يوقفكى. اعتمدى على ايمانك وابدئى مع ما لديك، وسوف تجدى الموارد المتبقية تأتى على طول الطريق.
6. اعملى على زيادة مهارات عملك :
بعض رجال الأعمال ولدوا كبارا، والبعض الآخر جعلوا أنفسهم كبارا من خلال العمل الجاد و المثابره. إذا لم ترثى امبراطورية تجارية من عائلتك،عليك العمل لجعل ذلك يتحقق ، سوف تحتاجى إلى تطوير المهارات اللازمة لتكونى سيده أعمال.
ماذا تفعلى في وقت فراغك؟ إن الجواب على هذا السؤال يحدد ما إذا كنتى ستنجحى أم لا. بدلا من مشاهدة فيلم أو التسوق في وقت فراغك، لماذا لا تحضرى ندوة أو تقرئى كتاب عن اداره الأعمال او فى التسويق او المبيعات فى المجال الذى تعملى فيه او تفكرى فى العمل فيه. أنك لن تعرفى الوضع الذى سوف تجدى نفسك فيه غدا ,والمعرفة التي تكتسبيها في وقت فراغك قد تتحول إلى أن تكون منقذا لك و لعملك.
7. افهمى عملك حتى النخاع :
الى اى مدى تفهمى جيدا عملك؟ هل تديرى عمل تجاريا انت شغوفه به؟ أم قفزت إلى صناعة ما فقط للحصول على المال؟ بغض النظر عن نوع المهنة التى تعملى فيها؛ تأكدى من أنك تفهمى خصوصيات وعموميات هذا العمل. لا يجب القفز إلى صناعة بسبب حكايات حلوة قيلت لكى او مظاهر الثراء التى ظهرت على آخرين. إذا سارت الأمور عكس ما هو مخطط لها، قد يتلاشى تدريجيا حماسك و بمجرد ان يحدث ذلك ستنسحبى من اول ازمه اذا كنت لا تحبى عملك.احبى عملك وافهميه جيدا حتى تدافعى عنه ضد اى عائق وتحققى له النجاح.
8. إدارة وقتك بشكل فعال :
واحدة من كبرى التحديات التى تواجه مالكات المشاريع هو ضيق الوقت.عادة تقيد سيدات الأعمال بسبب المسؤوليات المتعددة التي تتحملها. صاحبات المشاريع يجب أن يلبين احتياجات أعمالهن في حين لا تزال تربى ابناء و ترعى أسرة وتعمل على تلبيه احتياجاتهم الشخصية. إذا كنت تريدى التغلب على هذا التحدي وتصبحى سيدة أعمال ناجحة،عليكى أن تتقنى مهاره تنظيم الوقت و تحديد الأولويات و التفويض واجاده اختيار العاملين و المساعدين.
9. رعاية الزبائن :
المعروف ان النساء اكثر رعاية للعملاء أكثر من نظرائهن من الرجال. تذكرى أن الزبائن هم السبب لوجودك فى مجال الأعمال التجارية. لا يمكن لاى امرأة فى أي وقت ان تصبح ناجحة في مجال الأعمال التجارية دون ولاء زبائنها لمنشأتها واستمرار تعاملهم بما تقدمه من منتج او خدمه. لذلك عليك تنميه مهاره واجاده خدمه العملاء.
10. التمسك بشجاعتك و حماسك :
تشير الإحصاءات إلى أن 90٪ من المشاريع تفشل في السنوات الخمس الأولى. والسبب هو ليس كل الذين بدؤا عمل تجاري تمسكوا به بنفس الحماس و الشجاعه فى مواجه المشاكل وايجاد الحلول لها بسرعه. عملية التنظيم لبناء مشروع تجاري ناجح هو التحدي الحقيقى، لان المطلوب ان تنتقلى من مشكلة إلى أخرى دون أن تفقدى حماسك وشجاعتك لمواجهتها. إذا كنت تستطيعى القيام بذلك، فسوف ينتهي بك الأمر سيدة أعمال ناجحة.
11.                     الحرص فى التعاملات الماليه :
 سيده الأعمال الناجحه عاده حذره مع الشؤون المالية. انها تتفهم قيمة المال وعادة ما تكون  دقيقه فى الإنفاق فى عملها وكذلك في حياتها الشخصية. لديها قدره كبيره فى تحديد اولويات الإنفاق وحجم ما ينفق على كل بند.
12.                     ذات طبيعة تنافسية :
عالم الأعمال يتميز بتنافسية عالية. سيده الأعمال  الناجحه يجب أن تعرف أنها يجب أن تكون عدوانية إذا كانت تريد أن تحقق حلمها. لا تشعر بأنها مهددة من قبل المنافسين لها وتبحث دائما عن سبل لجعل عملها يبرز بين الجموع. عليها ان لا تخشى من العمل بجد واجتهاد لتكون ناجحة.
13.                     تراعى الأخلاقيات :
سيده الأعمال حريصه على أخلاقيات العمل الجيده. ترحب بالاقتراحات والانتقادات من زبائنها أو عملائها، و تتطلع بجد عن سبل لتحسين المنتجات والخدمات التجارية لها على أساس هذه  الاقتراحات . سيده الأعمال تؤمن أن أخلاقيات العمل الجيد ستؤدي إلى ممارسات عمل أفضل، وتحسن من سمعه المنشأه وتميزها بين المشروعات المماثلة وشركاء العمل.
وكملاحظة أخيرة، أريد أن اشير إلى أن بناء مشروع تجاري ناجح أو أن تصبحى سيدة أعمال ناجحة ليس بين عشية وضحاها ، بل هي عملية تتطلب التفاني فى العمل و الصبر و الوقت و عدم استعجال النتائج و الربح. إذا كنتى تستطيعى المثابرة والعمل حل المشاكل حال ظهورها، تكونى قد استعديت للنجاح.
المصدر: د. نبيهه جابر

( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل و الإقتباس ) 

Wednesday, December 26, 2012

أنواع فرق العمل فى المنشأه


أنواع فرق العمل فى المنشأه
الموظفين اليوم يريدون ان يكون لهم رأي في بيئة عملهم، وحيث انهم متخصصون في وظائفهم الخاصة، قد تكون لديهم في الواقع أفضل الأفكار حول كيفية ان تكون أكثر فعالية. الفرق سواء كانت رسمية أو غير رسمية، يعمل الأفراد معا في فرق ليؤدوا وظائفهم بشكل افضل.
عندما تحتاج إلى إنجاز بعض الأمور، بدلا من ان تأمر موظفيك بكيفيه العمل معا، أطلب ان يقدموا مدخلاتهم. سوف يقولوا لكم ما يحتاجون إليه للعمل أفضل، وما سيقدموه سيشكل مفاجأة لك. يمكنك تكوين فريق، ولكن لا تفرض عليهم أساليبك للعمل. لمساعدة الجميع على اتخاذ أفضل القرارات حول كيفية العمل معا، وهنا بعض من أنواع فريق العمل التي يمكن استخدامها:
  • الفريق الإفتراضى :

لقد جعلت التكنولوجيا من السهل لكثير من الأشخاص في مواقع واماكن مختلفة ان يكونوا أعضاء فريق واحد وهذا الاتجاه سيستمر بعد ذلك. خدمات مثل دردشة الفيديو الجماعية وبرنامج والإجتماعات على جوجل تسمح بالمرونة فى التواصل، وتوفير المال والوقت،و اتاحه تبادل الملفات المشتركة، والقدرة على الحصول على عضوية فريق متنوع من مجموعة متنوعة من المواقع. ومع ذلك، يمكن لقله الاتصال الشخصي بين أعضاء الفريق تشكل العائق المحتمل.
  • فريق متعدد الوظائف:

أعضاء الفريق من مختلف الإدارات والوحدات مع واجبات وظيفية متنوعة تشكل فريق متعدد الوظائف. الفوائد التي تميز هذه النوع من الفرق انه يتيح مزيد من التفاعل بين الإدارات وكسر حواجز الاتصال. النتيجة المتوقعة من هذه الفرق الفنية هو الأداء العالي بسبب مواهب أكثر تنوعا وزيادة التواصل بين الإدارات.
  • فريق مؤقت لحل مشكله معينه :

من الفرق المؤقته, هو  فريق لحل مشكله. يتشكل هذا النوع من مجموعه من الأفراد يكونوا فريق لفتره زمنيه لمناقشه مشكله معينه أو فرصة. الفرق التى تتكون لحل المشاكل تمنح للموظفين الفرصة لتقديم حلول للقضايا التنظيمية، مما يجعل العديد من الموظفين يشعروا بالرضا العميق للمشاركه فى حل مشكله فى العمل.
  • فريق ثابت للتعامل مع قضايا العمل:

إذا كان هناك حاجة لمعالجة قضايا مكان العمل بانتظام، يمكنك أن تقدم موظفيك الفرصة للانضمام والمشاركه فى فريق. هذه الفرق تتعامل مع أي قضية  ملحه فى العمل قد تظهر. وهم يتطلعون إلى تقديم الحلول التي من شأنها تحسين انتاج الشركة والربحية. دائرة الجودة هى الاختيار إذا كان هناك مجموعة صغيرة من الناس تكون بانتظام لوضع حلول للمشاكل التي تتعلق بالجودة والإنتاجية.
  •  فريق اداره ذاتيه :

أحدث نوع من فرق العمل، هو فريق الذاتي الإداره يمكن أعضائه باتخاذ قرارات بشأن الكيفية التي سوف يديروا انفسهم يوميا فى العمل. الفوائد  هى تحفيز الموظفين لتحمل مسؤولياتهم اكثر وتنظيم العمل باجاده و يوفر المال من خلال عدم وجود مشرف الخط الأول. الجانب السلبي هو أنه بدون مشرف الخط الأول، قد لا يكون الفريق نقطة تفتيش ضرورية للتأكد من ان العمل لا ينحرف عن مساره.
فريق العمل ذاتي الإداره - لا يعني أن الفريق لا يحتاج إلى قائد أو مدير. بل يعني فقط ان الفريق يتحمل مسئوليه قراراته، ولكن اقتراح الإجراءات يتم الموافقة عليه أو رفضه من قبل شخص خارج الفريق.
  • فريق مشروع:

فريق المشروع هو الى حد كبير ما يبدو - مجموعة من الناس جمعت لإنجاز مشروع معين. (ويشار أحيانا إلى فرق المشروع بلجان توجيهية أو فريق عمل.) عادة، عندما ينتهي المشروع، ينتهى عمل الفريق. ليست كل المهام تتطلب تشكيل فريق. لتحقيق النجاح لفريق المشروع، تحتاج إلى التأكد من أن المهمة مناسبة لمجموعة من الأشخاص للعمل معا.
بغض النظر عن نوع احتياجات مؤسستك من فرق العمل أو ماذا يقرر موظفيك ، الحقيقة هى أنك قدمت لهم الفرصة للمشاركه فى اتخاذ قرارات العمل و رفعت من رضاهم الوظيفي. عن طريق السماح لموظفيك باختيار الكيفية التي ينجزوا بها المهمات, تجعل الموظفين أكثر حماسا وانتاجا وتنظيما.
المصدر: د. نبيهه جابر
إقرأ مقاله "تحديد الأدوار فى فريق العمل  " على:
( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل و الإقتباس ) 

Monday, December 24, 2012

أسباب فشل حمله المبيعات



أسباب فشل حمله المبيعات
لماذا تنتهى واحدة  من حملات البيع بنجاح بينما تفشل حملة للمبيعات أخرى فشلا ذريعا؟ في كل حالة تقريبا، هى إهمال البائع لخطوة من الخطوات الأساسية في عملية البيع.
الأخطاء الأكثر شيوعا، مع بعض النصائح حول كيفية تجنبها.
1. الفشل فى دراسه العميل :
في عالم اليوم الغنى بالمعلومات التجارية ,يتوقع العملاء منك أن تعرف ما يلي قبل الاتصال بهم:
  •  من هم
  • لمن يعملون
  •  مع من يعملون
  •  ماذا تعمل منشأتهم
  •  من هم عملائهم
  •  لماذا يحتاجوا ما تعرضه

كلما سألت العملاء اى من هذه الأسئله التى يمكنك الإجابة عليها من خلال انفاق 30 ثانية على شبكة الإنترنت، فإنك تخبر هذا العميل إما أنك غبي أو أنك لا تعطي اهتمام لعملك او لعملائك. فلماذا يشترون منك؟
2. عدم تقييم الفرص :
من السهل ان تتحمس عندما ترى الفرصة لتحقيق عملية بيع كبيرة. عند رؤيه نجاحا كبيرا تسبح الفكره فى عقلك، وتشعر ان هذا النجاح بالفعل من دواعي سرورك ويحجب عنك التفكير بعمق فى اصل الفرصه. هذا هو السبب في أنه من الصعب عندئذ أن تسأل الأسئلة التي قد تكشف أن الفرصه ليست حقيقية لانها لا تناسب المجال الذى تعمل فيه او انها صعب تحقيقها بما لديك من امكانيات.
ومع ذلك، لا شيء أسوأ من قضاء ساعات أو أيام، وأسابيع من الجهد على محاوله اتمام البيع الذي لن يحدث في المقام الأول. هذا هو السبب الذى يجب عليك، في غضون الدقائق ال 10 الاولى من اجتماعك مع عميل، و توجيه الأسئلة الكاشفه التي تؤكد وجود حاجة حقيقية لتقديم عرضك، أن الحاجة هي الأولوية، وأنه لا مال يأتى الا بعد اشباع حاجه لدى العميل.
 3. فشل دراسه المنافسة :
في كل حملة مبيعات، هناك خطر حقيقي من أن المنافسة إما بالفعل توجد داخل المسار او سوف تنقض فجأه على عمليه البائع  و تفسد الإتفاق الجارى بحثه مع العميل. السبيل الوحيد للحفاظ على ما يجري وإتمام الصفقه هو معرفة المزيد عن المنافسة اكثر مما يعرفه عنك المنافسين.
ليس كافيا معرفة ببساطة عروض المنافس. يجب أن نفهم أيضا وضع تلك العروض المنافسه فى مواجهه المنتجات والخدمات التى تعرضها انت. ومن الناحية المثالية، يجب أن تعرف حتى أسماء الأشخاص الذين يتواصلوا مع العملاء المحتملين، والأهم من ذلك، من هم الأشخاص التى يتوجه بعروضه لهم.
4. الفشل في تحديد الأثر المالي :
حتى لو كنت على يقين من تلبيه احتياجات العملاء فى عرضك، انهم لن ينفقوا المال للشراء ما لم تٌظهر لهم على حد سواء الأثر الإيجابي المالي المترتب على شراء ما تعرضه والتأثير السلبي المالي فى حاله عدم الشراء.
في وقت مبكر من ترويج المبيعات، يجب ان تعمل مع العميل لتحديد جميع الطرق التي يؤثر بها عرضك على عائداته وأرباحه: التكاليف المباشرة وتكاليف الفرصة الضائعة اذا لم يستغلها فى الشراء منك، وانخفاض تكاليف الموظفين، وارتفاع المبيعات، وربح أعلى، و ما الى ذلك. ثم اوصف العناصر المحددة من عرضك الخاص الذى تعالج هذه القضايا بشكل فريد أفضل من العروض المنافسة. القيام بذلك بعناية وبدقة، فستجد فى تسع مرات من أصل عشره عملاء سوف تقول شيئا مثل: "إذا، متى نبدأ".
5. عدم التركيز على المساعدة :
أكثر من أي شيء آخر، يريد العملاء أن تكون مصالحهم في قلب العرض، حتى لو لم تتم عملية البيع. شعور العملاء بانك أكثر قلقا على اتمام الصفقة عن مساعدتهم يجعلهم غير راغبين فى التعامل معك! و هكذا ترتفع الحواجز بينك وبينهم و تتوقف عمليه البيع .
الطريقة الوحيدة للاقتراب فى حالة البيع هو الفضول الصادق جنبا إلى جنب مع الاستعداد للقيام بكل ما يلزم لجعل الزبون سعيدا ... حتى لو كان ذلك يعني الاعتراف انك لا تحمل أي شيء حقا يحتاجه العميل حتى يشعر بصدقك و محاولتك تزويده بما يحتاج و لو من منافس.
6. الفشل في اكتشاف عملية الشراء :
كل منشأه لها طريقتها الخاصة لاتخاذ قرارات الشراء، و الجدول الزمني المحدد لها. إذا كنت ترغب في حملة مبيعات تنتهى بنجاح، عليك ان تعرف المراحل التى تتبعها المنشأه فى شراء احتياجاتها حتى تجيد عمليه البيع طبقا لسياسات واجراءات المنشأه, و الا سوف تنتهى في نهاية المطاف مع بعض المفاجآت: مثل عقود لن توقع و أوامر شراء لن تصدر و إن وقعت لن تنفذ.
خلال المحادثات الأولية، اكتشف الطريقه التى يشترى بها العملاء هذا النوع من المنتج أو الخدمة التي تقدمها. اكتب مذكره موجزة تٌعرف عملية الشراء وماذا تفعل (ولمن توجه الدعوة) إذا سارت الامور بشكل غير مرضى. وبهذه الطريقة، عندما تحصل على نعم، عليك أن تعرف ماذا تعني الموافقه حقا و كيف تنفذ!
المصدر: د. نبيهه جابر
إقرأ مقاله " كيف تبدأ مشروع من المنزل " على:
( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل و الإقتباس ) 

Saturday, December 22, 2012

تخلص من هذه الصفات قبل بدأ مشروعك


تخلص من هذه الصفات قبل بدأ مشروعك
قبل أن تقرر ان  تعمل لنفسك مشروع خاص بك , سوف تحتاج إلى تقييم نقدي لتعرف إذا كان لديك ما يلزم لتحقيق النجاح ام لا.
هناك  علامات تبين انك غير مستعد لذلك – ولكن لا تدع ذلك يحبطك او يثبط من عزيمتك، يمكنك الوصول إلى هناك وتحقيق ما تحلم به اذا تغلبت على تلك العلامات وتخلصت منها!
اذا كانت لديك كل او واحده حتى من الصفات التاليه تٌعتبر غير مستعد  ...
1. لا تحب كونك صانع القرار:
هل أنت نوع الشخص الذي يستريح ان يكون له القول الفصل الغير قابل للتفاوض في شيء؟ انت فى حاجه إلى أن تكون هذا الشخص عندما تقرر البدء الأعمال التجارية الخاصة بك. مرات لا تحصى سوف تحتاج إلى اتخاذ قرارات "حياة أو موت" فى عملك وهذه القرارات سوف تكون لك وحدك. إذا كنت غير مستريح حاليا لعمل ذلك، ستحتاج لتغير هذه الصفه لتصبح قادرا على اتخاذ القرار النهائى.
2. تفتقر التركيز لفترات طويله :
بعض الناس يعيشون يوما بيوم، أو يجدون صعوبة في التخطيط لابعد من أسبوع مقبل. هذا شيء طيب في حياتك الشخصية، ولكن في مجال الأعمال التجارية التوقعات على المدى القصير يمكن أن تكون قاتله. سوف تحتاج إلى أن تكون مستريحا للتخطيط للسنوات الخمس المقبلة، والحفاظ على التركيز على هذه الخطة من أجل أن تكون ناجحا. تذكر - التوقعات على المدى القصير تؤدي إلى أهداف قصيره المدى والأعمال تحتاج الى استراتيجيات طويله المدى. وأنا متأكده من أنك تريد أن تكون في مشروعك على المدى الطويل. لذلك عليك ان تتخلص بسرعه من هذه الصفه قبل ان تبدأ.
3. تفتقر للوقت أو الرغبة في إعادة ترتيب أولويات حياتك :
إذا لم تتمكن من تحديد كل مرحله من حياتك واولوياتها طبقا لأهميتها, لن تكون ناجحا فى تنظيم عملك وانجاحه. بدء وتشغيل مشروع تجاري مربح يأخذ قدرا هائلا من الوقت، وبينما لديك التزامات أخرى مهمه خارج العمل، تحتاج إلى التضحية وإعادة تحديد الأولويات طبقا لأهميتها,وتنظيم وقتك الشخصي لانجاح عملك.
4. ليس لديك دعم من الأطراف التى تهمك:
عندما تبدأ ادارة الاعمال سيؤثر ذلك على عائلتك، لدرجه قد لا تتدركها. أنهم يتحملوا الكثير من عبء بدأ المشروع لعدم تواجدك معهم لفترات طويله ولضيق المصادر الماليه فى البدايه، حتى لو أنك لا تشارك في إدارة كافه الأمور بنفسك فى المشروع. دعمهم مطلوب جدا لضمان نجاحك. إذا لم يكونوا داعمين لك، اعمل على الحصول علي موافقتهم و دعمهم قبل بدء التشغيل.
 5. فكره العمل 16 ساعه فى اليوم تجهدك :
كما قلنا أعلاه، البداية وادارة الأعمال التجارية تطلب قدرا هائلا من العمل. سوف تعمل لفترة أطول،و أصعب، و أكثر من أي وقت مضى بشكل مكثف مما كنت تقضيه فى العمل عند شخص آخر. اهل نفسك على ذلك وتقبل العمل الجاد لفترات طويله.
6. لديك صعوبة في قبول المسؤولية الكاملة :
كل شيء فى عملك يتم، أو لا يتم، هي مسؤوليتك. قد يتأخر المورد عن التوريد او يمرض عامل مما يؤدى لتعطيل العمل، خمن ماذا؟ انت الشخص الذي سوف يحتاج للرد على ذلك امام العميل. أكثر من مرة سيكون عليك ان تتصدى وتتحمل المسؤولية عن شيء ليس بالضرورة "خطئك". انها جزء من ضريبه كونك مالك المشروع و المدير – يجب تكون مستعدا لذلك.
7. منزلك الشخصي ليس منظما :
سوف تحتاج أن تكون في موقف قوي شخصيا لتجعل المشروع يعمل. هذا يعني ان تكون في وضع جيد مع علاقاتك، النواحى الماليه، حالتك الذهنية. عندما تكون في المراحل الأولى من بناء المشروع التجاري سوف تواجه بالعديد من الحالات التى تجعلك تفكر فى الإنسحاب و يبدو ذلك لك فكرة جيدة. اذا كان الأساس الشخصى الذى بنيته قوى سيكون من الأسهل بالنسبة لك ان تدفع وتجعل المشروع الخاص بك ينجح.كن منظما فى كل جوانب حياتك لينعكس ذلك على تنظيم مشروعك ولا تهدر مواردك.
التقييم الذاتي للنجاح :
كما ترى ان بعض من السمات المذكورة أعلاه اساسيه، وسوف يكون من الصعب تغييرها. بينما البعض الآخر هو اختيار لاسلوب حياة. الفكرة هنا أن تعرف ما هى نقاط القوة والضعف لديك ، و ان تٌقيم ناقدا نفسك قبل ان تقفز لاتخاذ القرار ببدأ عمل خاص بك.كن امينا صادقا مع نفسك فى هذا التقييم ولا تخدع نفسك حتى تستطيع التخلص من صفاتك السيئه التى قد تعوق نجاح المشروع.
إذا وجدت انك تحمل بعض الصفات أعلاه، لا تفكر فى بدأ العمل، أو تنسحب و تلغى الفكره. انت تحتاج فقط ان تكون جاد لتحسين الصفات الغير فاعله قبل أن تبدأ، اذا فعلت ذلك سوف تكون في وضع أفضل بكثير عند بدأ المشروع.
المصدر: د. نبيهه جابر
( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل و الإقتباس )

Wednesday, December 19, 2012

الأخلاق وصنع القرار



الأخلاق وصنع القرار
القرار السليم بالضرورة  قرار اخلاقى ؟ اى محاولة لتحديد ميثاق مشترك للأخلاق ليست مهمة سهلة على الاطلاق. وهنا اوضح ما إذا كانت الأخلاق والآداب خطوة أخرى في عملية صنع القرار, أو أنها عنصر فى كل خطوة من هذه العملية. لتحديد هذا سوف يتم تقييم كل مرحلة من المراحل في عملية صنع القرار في سياق الأخلاق والآداب العامة. المسأله ذات الاهتمام هنا هي ما إذا كانت الأخلاق والآداب تلعب دورا في كل مرحلة وإذا كان الأمر كذلك إلى أي مدى.
مفهوم الأخلاق والآداب : ما هو هذا المفهوم الذي نحاول أن ندركه؟ "الأخلاق هي نظام من القواعد التي تشكل سلوكنا في المواقف الاجتماعية. انها عن فعل الخير بدلا من الأذى، ويحدد بعض معايير السلوك الفاضل. غالبا ما يحدد السلوك الأخلاقى خمسة مبادئ اخلاقيه مشتركه :
  •  الذاتيه : وهذا يتعلق بمسألة استغلال الآخرين والتأثير على حرياتهم. تقريبا كل قرار له آثار متعددة على عدد من الأشخاص و يجب أخذ هذه الآثار في الاعتبار عند اتخاذه. و بالرغم من ان غرسها فى عمليه  اتخاذ القرارليست سهلة ولكنها ضرورية.
  •  عدم وجود مخالفات : هل نحن نخلق الأذى تجاه الآخرين؟ في الحكومات تقريبا كل تنظيم يفيد مجموعة من الناس في حين يضر آخرين. ويصدق الشيء نفسه في معظم القرارات التجارية – قرارات العمل قد تخلق بطبيعتها وضعا مفيدا للبعض لكنه لا يفعل ذلك للآخرين. هل هذا يتسبب فى ضرر؟ أود أن أقول قد يوجد هناك شيئا ما ليس مفيدا لك , لكن هذا لا يعني أنه يخلق الضرر لك او للآخرين. كل تحد  يعتبر فرصة ويلزم اتخاذ القرار بشأنه المهم انها لا تسبب ضرر .
  •  الفائده : هل هذا يخلق اشياء جيده ؟ هذه كلمه عامه ولكنها تستحق النظر في جوهرها .كل فرد يحتاج إلى التساؤل هل إننا قادرون على حل المشكلة التي تم تحديدها بطريقة تخلق اكبر فائده أكثر من غيرها ؟ واذا كانت هناك فائده هل هى محدوده ام تفيد غيرك ايضا, وكم عددهم؟
  •  العدل: هل عمليه اتخاذ القرار التى نتبعها عادله، و هل النتائج التى ستطبق عادله للجميع؟.. يجب أن نضع فى الإعتبار أساسا ان كل من الوسائل والنتائج تراعى العدل. العالم لا يساوي بين الأشخاص  ولا يستطيع أن يحقق ذلك مهما حرص . لا يمكن المساواه بين البشر لانهم بطبيعتهم مختلفين , والا سيكون عالم ممل الجميع نسخه واحده. هناك فرق بين معاملة الناس بالتساوي ومحاولة جعلهم متساويين.
  •  الأخلاقيه : في كثير من الأحيان هذا يتطلب النظر إلى الصورة الأكبر وفهم روح دورك  المهنى ابعد من النتائج المباشرة لما تؤديه من خلال هذا الدور. هذه التعاريف بعيدة كل البعد عن مبادئ ماديه ملموسه أو واضحة للتطبيق. كل شخص من المحتمل ان يكون له وجهات نظر مختلفة أو درجات محدده من الاتفاق في كل حالة. ومع ذلك، سيتحقق خطوات كبيرة فى اتخاذ القرار المناسب إذا كل شخص يقدر مفهومه للأخلاق. واحد من أعظم المخاطر في هذا المجال هو تجاهل الناس للمفاهييم الأخلاقيه نظرا لغموض تفسيرها بدلا من محاوله فهمها.

التأثير الأخلاقى على اتخاذ القرار: هناك ستة مراحل رئيسية تم تحديدها في عملية صنع القرار التي تشمل بالترتيب:
1. التعرف على المشكلة : على الرغم من أن هذه هي المرحلة الأولى ,الا ان الأخلاق يمكن أن يكون لها أكبر الأثر عليها . هذا وغالبا ما تكون المرحلة الأكثر صعوبة للباحث، وإذا لم تكتمل بشكل صحيح ستكون النتائج غير مرضية بغض النظر عن نوعية العمل (أو الأخلاق) الذي يتبعها. الإطار الذي ينشأ هنا يقيد أو يحدد نطاق العمل. من منظور أخلاقي قد يكون السؤال الأول الأهم يجب أن يكون - هل هذه حقا مشكلة على الإطلاق؟ فى الغالب التركيز على المشاكل يتعلق بتخفيض التكاليف أو زيادة في الإيرادات ..الخ . في هذه الحاله  يجب اختيار وسائل متعدده لحل المشكلة ، والتي قد يجده البعض غير مقبول. كبار رجال الأعمال لديهم الاعتقاد الراسخ فى أن المرونة والتغيير والتكيف هى الأجوبة المناسبه لحل هذه المشكله.
2. ما هو الهدف: والمعضلة هنا هي ما إذا كان الهدف من ذلك هو حل المشكلة بطريقة أخلاقية أو ببساطة تحديد الهدف الأكثر أخلاقية. الصراع هنا هو هل تحدد الهدف وتحاول تنفيذه في وقت لاحق بطريقه فعاله أم تختار أهدافك على أساس اخلاقى. في العالم المثالي قد يكون الأمثل اختيار الهدف مع وضع الأخلاق في الاعتبار، ولكن في الواقع  يكون الأمثل هو تحديد هدف عام للأعمال من خلال النظر في الأخلاق بالمعنى العام فقط في هذه المرحلة. احذف بعض الخيارات التى لا ترتكز فى تنفيذها على الأخلاق وامضى قدما إلى الأمام.
3. الإجراءات التي يمكن اتخاذها: نظريتك فى تحديد الهدف يكون لها تأثير كبير على أنواع الإجراءات المتبعه فى التنفيذ. يتم تحديد الإجراءات في المقام الأول تبعا لنوع الهدف الذي ترغب في تحقيقه. ومع ذلك ينبغي أن تؤثر الأخلاق على الإجراءات التي  تكون على استعداد لاتخاذها فى نطاق هدفك.
4. توقع النتيجة: هذا هى المرحلة التى يكون فيها الأخلاق لا تحتاج الى تغيير. التقنيات الكمية واضحة وتحسب النتائج اعتمادا على المدخلات الخاصة بك. نظرية الكمبيوتر القديمة التى تقول " ادخل قمامة - تخرج قمامة ' لا تتوقع نتائج طيبه الا اذا كانت مدخلاتك جيده و تعتمد على الأخلاق..
5. اختيار البديل الأفضل: هل أفضل بديل ببساطة يعنى ان تكون نتائجه تزيد من قيمه الأهداف أم هى التى تقدم مجرد نتائج تجريبية للمقارنة. صياغة الاختيار باعتباره الأمثل فى جميع الحالات المماثلة هو المفهوم الذى تعززه الأخلاق.
6. تنفيذ القرار: في كثير من الحالات هذه المرحله هى أحد المجالات التي تلعب الأخلاق دورا هاما بالفعل عند ممارسة الأعمال. لهذا السبب من المهم أن ينظر صناع القرار في الآثار المترتبة على التنفيذ. إذا تعذر العثور على التنفيذ المرضي من الأفضل ان يعاد النظر في المشكلة بدلا من اختيار أفضل ما فى مجموعة من الخيارات السيئة..
بمجرد ان وضعت ثقافة المنشأه , من الضروري توظيف الأشخاص المناسبين. الأفراد يتخذوا القرارات و يحدد الموظفين ما اذا كان يتم تنفيذ الأخلاقيات التى حددتها المنشأه، أو أن ان هناك مشكلة. بمجرد الانتهاء من التعاقد مع الأشخاص المناسبين من الضروري أن تكون على اتصال بهم في جميع أنحاء المنظمة. والحوار الذي يتضمن استكشاف معنى جديد من خلال المحادثات سيسهل عمليه اتخاذ القرارات الأخلاقية. هذا يعطي الفرد صانع القرار مدخلات متعددة وفهم أفضل للصورة الكبيرة. وأخيرا يجب أن تكون  المنشاه حذره للغاية لمراقبة الحالات المحتملة لتضارب المصالح.
يستطيع الفرد في هذا البيئة تحديد المشاكل، وتحديد الأهداف واتخاذ القرارات ,فى إطار المعايير التى وضعتها المنشأه، تكون ناجحة وأخلاقية. عملية صنع القرار التى تم تحديدها في وقت سابق لا تحتاج إلى تعديل بل تحتاج المنشأه لتوظيف افراد أخلاقيين وتوفر لهم بيئة أخلاقية.
المصدر: د. نبيهه جابر
إقرأ مقاله "  هل انت قادر على اتخاذ القرار؟":على:
( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل و الإقتباس )