الأربعاء، 30 نوفمبر، 2016

تواصل بفاعليه كمسئول مع فريق العمل

تواصل بفاعليه كمسئول مع فريق العمل
مهارات التواصل هو مفتاح القيادة الجيدة لفريقك.
عندما تتواصل بشكل جيد مع الفريق، فإن هذا يساعد في القضاء على سوء الفهم و يشجع بيئة عمل صحية وسلمية. الاتصال الفعال مع فريقك يسمح لك بالحصول على عمل منجز بسرعة وباجاده.
عندما تكون خطوط الاتصال مفتوحة مع فريقك، يتم تنفيذ المهام والمشاريع بسلاسة. بالإضافة إلى أنك سوف تفاجأ كيف تصبح تلبيه الأهداف أسهل بكثير.
طرق التواصل الفعال في مكان العمل
1.   الاجتماع المفتوح :
من الأسهل ان توصل العاطفة وكيف تشعر لفريقك عبر اللقاءات مفتوحة. في هذا النوع من اللقاءات، فإنهم لن يسمعوا فقط ما تقوله، بل أيضا يشعروا به. هذا النهج لا يزال واحد من أفضل الطرق للتواصل الفعال مع الفريق.
2.   رسائل البريد الإلكتروني :
في المواقف الرسمية لا يزال التواصل عبر البريد الإلكتروني وسيله قويه. وسوف يتيح لك تمرير الرسائل إلى أعضاء فريقك دون سحبهم من عملهم.
3.   واحد لواحد :
أثبت الخبراء أن بعض الناس يفهمون بشكل أفضل عندما تأخذهم جانبا والتحدث معهم على أساس واحد لواحد. تأكد من أنك تتواصل بالعين معهم لتمكين الرسالة أن تصل بوضوح.
4.   استخدام العروض التقديمية :
بعض الناس تفهم الرسائل بسهولة عندما تستخدم الصور والأصوات فى الشرح. باستخدام العروض مثل مايكروسوفت باور بوينت للتواصل مع فريقك يمنحهم الفرصة للرجوع إليها إذا لم تكن بعض الأمور واضحة.

5.   الاتصالات عبر التدريب :
يجب أن تكون صممت التدريب  بحيث توصل المعلومات إلى أعضاء فريقك. معظم الموظفين يأخذوا التدريب بجديه، خصوصا عندما يكون جزءا من تقييمهم.
6.   اظهر الثقة والجدية :
تأكد من أن تظهر الثقة والجدية للتأكد من أنك لن تؤخذ كأمر مسلم به. عندما يلاحظ أعضاء فريقك أي عدم يقين وعدم جدية عندما تتواصل معهم، فمن المرجح أن يعاملوا ما تقدمه من معلومات بازدراء أو تجاهل.
7.   استخدام كلمات بسيطة :
الحقيقة هي أن الجميع لا يمكن أن يكونوا على نفس الصفحة عندما يتعلق الأمر بالمفردات. لذلك، لتكون فعالا في اتصالاتك مع أعضاء فريقك، استخدم الكلمات التي يمكن فهمها بسهولة. عندما يتم استخدام الكلمات الغامضة، يمكن أن يساء فهمها و وتضيع الوقت الثمين على شرح ما تعنيه.
8.   استخدام المرئيات:
وضع صور في مواقع استراتيجية في جميع أنحاء نقاط العمل لفريقك. ينبغي ليس فقط أن تسمع الرسالة، ينبغي أيضا رؤيتها. وهذا يعطي مجالا لتحسين الفهم.
9.   الاستماع إلى أعضاء فريقك :
المقصود من التواصل ان يكون طريق ذو اتجاهين. لا مجرد ان تظل تتكلم لأنك الرئيس دون الاستماع إلى أي شخص آخر. شجعهم على الانفتاح حتى تتمكن من الاسترشاد جيدا عند الاتصال في المستقبل معهم. لديك أذنين وفم واحد-حتى تسمع أكثر من ما تتكلم.
10.  استخدام لغة الجسد:
لغة الجسم تبعث رسالتك بشكل أسرع وأفضل. إتقن فن استخدام لغة الجسد عند الاتصال مع فريقك. قف او اجلس معتدلا ، ابتسم ولا تكن دائما متجهما، صافحهم باليد و تواصل بالعين.


11. عبر عن رسالتك بتمثيلها :
قال أحدهم ذات مرة: "قل لي ماذا تريد مني أن أفعل و قد أنسى ، ولكن افعل ذلك أمامي وأنا لن أنسى ذلك أبدا." تمثيل رسالتك تعتبر وسيلة فعالة جدا للتواصل مع فريقك. دعهم يرونك تفعل ما تريد منهم القيام به، و ستجد أعذارهم تختفي.
12.   استخدم نغمة ملائمة للصوت :
كلمة واحدة يمكن أن تعني شيئا مختلفا عندما تقال بنبره مختلفة من الصوت. تأكد من استخدام النغمه المناسبة للصوت لتوصيل رسالتك إلى فريقك حتى لا يساء فهمها و يحبط أعضاء الفريق أو تتسبب فى اغلاقهم تماما من الخوف.
13.  تجنب التكرار غير الضروري :
إذا كنت تريد من أعضاء فريقك ان يأخذوك على محمل الجد ، لا تكرر كلامك كاسطوانة مشروخة. أخبر أعضاء فريقك بما تريد منهم أن يعرفوه أو يقوموا به، و اسألهم اذا كانوا فهموا بوضوح الموضوع. إذا لم يكن الوضع كذلك، عندئذ فقط كرر ما قلته.
14.   إخلق جو ايجابى :
للتواصل بشكل فعال مع فريقك، يجب خلق جو مريح ايجابى. تجنب بيئة متوترة باى شكل لأنه عندما تقوم بالاتصال بطريقة مشدوده أكثر من اللازم، الرسالة التي تحاول مشاركتها قد لا تصل بطريقه مفهومة جيدا أو ان يتمكنوا من تذكرها فى وسط التوتر.
15.  كن مرحا :
استخدام الفكاهه الودية عند الاتصال مع أعضاء فريقك تساعد على تمرير رسالتك بطريقة أكثر استرخاء. وقد ثبت ان هذا الأسلوب من الاتصالات يكون وسيلة فعالة للغاية فى إزاله التوتر. عندما يكون الجو غير ودي ومتوتر، فان روح الدعابة لا تفيد. إذا كان يجب استخدام النكات، من فضلك لا تبالغ. وتذكر أنك لست ممثل كوميدي.
16.  كن لبقا :
التواصل هو في الواقع من المهارات التي يجب أن يتعلمها الجميع، خاصة إذا كنت تريد أن تقود أي مجموعة من الناس. القدره على التعبير  واللباقه عند التواصل مع أعضاء فريقك تجعل من الأسهل بالنسبة لهم فهم رسالتك.
17.  تجنب التمتمة :
ينبغي أن يكون أعضاء الفريق قادرا على سماعك بوضوح. عندما تتواصل معهم، حاول قدر الإمكان أن تتحدث بوضوح وليس بكلام غير واضح. عند يكون الكلام غير واضح أو التحدث بسرعة كبيرة جدا، قد تفترض أنها واضحة حول هذا الموضوع. ولكن الحقيقة هي، أنها لا تكون. بالاضافه انه يظهر أيضا عدم الثقة فى ما تقول.
18. شجع التعليقات :
لا تلقى بما لديك وتذهب . إفسح المجال لردود الفعل بحيث يمكنك قياس فعالية طريقتك في الاتصال. التعليقات ستوضح لك أيضا ما إذا كانت رسالتك مفهومه جيدا و مدى تاثيرها على الفريق.
19.    استعمل الاشارات :
استخدم يديك للتأكيد على رسالتك. استعمل اشارات اليد وحركات الوجه للتعريف بخطورة الموضوع عند الاتصال مع أعضاء فريقك. هذا يدل على أنك تفهم ما كنت تحاول ان توصله لهم. فقط لا تدع حركة جسمك تصبح مبالغ فيها جدا و كثيفة.
20.   اظهر تقديرك للفريق :
بعد كل تواصل، عبر كل الوسائل التى تستخدمها، تذكر دائما أن تشكر مستمعيك على وقتهم. لن يكلفك الأمر شيئا انها مجاملة بسيطة.
تذكر أن توجة العمل كفريق واحد هو لتبادل الأفكار وزيادة الإنتاجية. عندما يحدث اى شىء يعوق التواصل، يمكن أن يضيع الجهد بأكمله.
تذكر : يجب أن تعمل بجد في معرفه تكتيكات الاتصال وإنشاء قواعد أساسية للحفاظ على الجميع  على بينه بالاحدث، مما يساعد على تجنب الارتباك وضمان إنجاز المشروع بكل سهولة.
المصدر: د. نبيهه جابر
(يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل أو الاقتباس) 

الثلاثاء، 29 نوفمبر، 2016

كيفية التصالح بعد مجادله ساخنه

كيفية التصالح بعد مجادله ساخنه
الجدل يحدث حتى في أقوى و أسعد العلاقات. قد تكون حاسمة في بعض الأحيان في الوصول إلى فهم أعمق، ولكن فقط لو انتهى الجدل بالتصالح. هذا، للأسف، ليس من السهل دائما كما يبدو. ولكن هناك بعض الخطوات الرئيسية تساعد في تحقيق ذلك. الهدف الرئيسي هو نفسه دائما: دع الشخص الآخر يعرف أنك نادم على ما حدث، وطمأنته حول مقدار ما يعنيه لك.
كن فى الوضع الذهنى المناسب
1. اعتذر على الفور إن أمكن. 
إذا كان فى الامكان أن تعتذر على الفور، هذا هو عادة أفضل مسار. وهذا ينطبق بشكل خاص في الحالات التالية:
• أنت إتهمت شخص بفعل شيء ما، وكنت على خطأ.
• أنت لست غاضبا للغاية. الغضب، والإحباط، والأذى، وغيرها من مثل هذه المشاعر هي الأسباب التي تدعو للانتظار بعض الوقت قبل الاعتذار، لذلك لا تدع هذه المشاعر تقف في طريقك. ولكن إذا كان يمكنك وضعها جانبا، إعتذر الآن.
• الشخص الآخر على استعداد للتصالح. في بعض الأحيان يكون الشخص الآخر غير راغب فى التصالح فورا. ولكن إذا كان هو أو هي تقبل ذلك، لا تأجله - افعل ذلك الآن وتصالح.
• أنت لا تفعل ذلك فقط لتهدئة الشخص الآخر أو تجنب الصراع التي يجب معالجته. بعض الناس يتصالحوا لمجرد تجنب الصراع. لكن في بعض الأحيان هذا خطرلتجاهل احتياجاتك.

2. انتظر حتى تهدا قبل التصالح. 
إذا حاولت التحدث مع شخص الآخر بينما ايا منكم ما زال غاضبا، لن يقبل احد منكم  الاستماع.
• وهناك قول مأثور : "لا تذهب إلى الفراش غاضبا" التي لديها حكمة فى ذلك.  الانتظار وقتا طويلا غالبا ما يجعل الغضب يتفاقم، وتجعلك تنام بشكل سيئ وأقل قدرة على أن تكون في ذهنية جيدة في اليوم التالي. وهذا بدوره يمكن أن يؤدي إلى المزيد من الجدل مع اى احد تتعامل معه.
• ومع ذلك،ليس كل جدل يمكن تسويته قبل وقت النوم. اعتمادا على عمق الجدل، والتعقيد، قد لا تكون قادرا على المصالحه على الفور. ولكن لا تأجله الى ما لا نهايه.
 
3. إدارة الدوافع الخاصة بك. 
من الطبيعي تماما أن تشعر بالضيق من الشخص الآخر بعد المجادله، ويمكن أن تشعر أنك ترغب في الحاق الضرر به بطريقة أو بأخرى، مثل شن هجوم عنيف بالتعليقات الساخرة أو لافتا إلى فشله. هذه الإجراءات ليست بناءة، وينبغي تجنبها عند الاقتراب من الشخص الآخر للتصالح.
4. فصل مشاعرك عن القضية
شعورك عن كل ما تسبب في الجدال بينكم يختلف عن المشكلة الفعلية (أو القضايا) التي ربما تكون قد بدأت المسأله.  فصلها في عقلك يسمح لك أن تكون صادقا عن مشاعرك و يمكنك من اجراء محادثة مثمرة حول ما حدث.

5. تجنب خصم مشاعر الشخص الآخر. 
لا نستبعد مشاعر الطرف الآخر بقول أشياء مثل "أنت لا ينبغي أن تشعر بهذه الطريقة" أو "هذا ليس صحيحا." تقبل أن الشخص الآخر شعر بالطريقة التي فعلها.

6. تجنب قراءة عقل الطرف الآخر. 
عند الاقتراب من الشخص الآخر للمصالحه، لا تفترض أنك تعرف كيف جعلته المجادله يشعر.  حاول الدخول في الوضع دون أفكار مسبقة عما تعتقد ان الشخص الآخر شعر، أو "تقرأ في ما بين السطور" فى حديثه لك.

7. أكتب مشاعرك. 
إذا كنت لا تزال مستاء من المجادله، أو إذا كنت تشعر بأن لديك بعض الأمور العاطفية جدا تريد ان تقولها للشخص آخر، حاول كتابتها أولا. فلن تقاسم هذه المعلومات مع الشخص الآخر: هذه النقطة هي لاستكشاف مشاعرك ومحاولة توضيحها قبل تقاسمها مع الشخص الآخر.

8. يتم اختيار لحظة بحكمة.
 حاول تجنب الاقتراب من الشخص الآخر للمصالحه عندما تعاني الكثير من التوتر أو الانفعال المتزايد يشغلك(على سبيل المثال، مشروع كبير في العمل، مسألة شخصية، أو عطلة كبرى).  انتظر لفترة حتى يكون لديك عدد أقل من المسائل الأخرى تشغلك.
الحديث مع الشخص الآخر

1. ترتيب لقاء مع الشخص، إذا كان ذلك ممكنا. 
من المهم أن تكون قادرا على التحدث معه وجها لوجه إذا كان ذلك ممكنا. مع ان الإحصائيات تقول أن 90٪ من التواصل الإنساني هو غير اللفظي، الاان ذلك ليس صحيح تماما. بالرغم من ان الاشارات غير اللفظية تلعب دورا كبيرا في كيفيه تفسير كلمات وأفعال بعضنا البعض، من المفيد أن تكون قادرا على التحدث مع الطرف الآخر حتى يمكنك توضيح ما قلته وترى بعينك كيف يستجيب الشخص الآخر لما تقول و تلاحظ اشارته الغير لفظيه.

2. ضع دعوتك فى اطارالعرض، وليس الطلب.
انت لا تريد للشخص الآخر أن يشعر كما لو انه ملزم للحديث معك. بدلا من ذلك، عبر عن أسفك عن الجدل، و ادعوهم للتعبير عن مشاعرهم في المحادثة.
• على سبيل المثال، هل يمكن أن ترسل للشخص الآخر بريد إلكتروني أو حتى بطاقة مكتوبة بخط اليد أو رسالة تقول: "أنا آسف للمجادله الساخنه بيننا. أحب أن أتحدث عن ذلك حتى أستطيع أن أفهم مشاعرك على نحو أفضل. هل ترغب في التحدث عن ذلك معي؟ "

3. إعطاء مساحة للشخص الآخر للحديث. 
بينما كنت تريد التعبير عن مشاعرك عن المجادله، عليك أيضا التأكد من أن الشخص الآخر يريد ان يسمع. اترك للشخص الآخر مساحة ليعبر عن تصوره لما دار فى الجدل.
• هذا يسمح لك أيضا ان تفهم أفضل لرؤيه الشخص الآخر لدورك في المجادله، والتي سوف تساعدك على النحو الذي تشكل به اعتذارك.
• على سبيل المثال، يمكن أن تقول شيئا مثل: "أنا آسف لانى جرحت مشاعرك. الرجاء مساعدتي على فهم ما كان شعورك ".

4. الاستماع إلى ما لدي الشخص الآخر ليقوله. 
إذا جٌرحت مشاعرك أثناء المجادله، لا بأس أن تعبر عن ذلك. ومع ذلك، يجب أن تستمع أولا إلى ما يريد الشخص الآخر أن يقول. الاستماع إليه يوصل أنك تقدر و تحترم مشاعره.
• لا تقاطع الشخص الآخر اثناء حديثه. إنتظر حتى ينتهى، ثم اطلب أي إيضاحات تحتاج إليها. لا تعارض: يجب ان تتقبل المسؤولية أولا، وليس تحديد من كان أحق من الآخر.
5. عبر عن فهمك لمشاعر الشخص الآخرلفظيا. 
بعد ان عبر الطرف الآخر عن فكره أو شعوره، حاول ان تكررها في كلماتك. هذا يدل ليس فقط أنك كنت منتبها، بل يوفر مساحة في حال كنت أسأت فهم شىء مما كان يقوله. بمجرد أن فعلت ذلك، إسأله عن رد فعله للتأكد من أنك سمعته بشكل صحيح.

6. تذكر "الثلاثة المعالجه". 
• الأسف: هذا العنصر هو تعبير عن الأسف الحقيقي عن ما تسببت فيه من ألم او أذى للشخص الآخر. 
• المسؤولية: الاعتذار الجيد يجب أن يتحدث فقط عن أفعالك، ويجب أن لا تذكر أي أعذار لنفسك (بغض النظر عما إذا كنت تعتقد أنها موجوده). يجب ان تعترف بخطأك.
• العلاج: ركز اعتذار جيد أيضا بالطريقة التي يمكنها إصلاح الأذى الذي تسببت فيه. يظهر هذا العنصر أنك لست آسف فقط على ما فعلت، بل على استعداد لاصلاح الخطأ و العمل لمنعها من الحدوث مرة أخرى. 

7. التعبير عن تعاطفك مع الشخص الآخر. 
اعترف بمشاعر الشخص الآخر عند الاعتذار. هذا التعبير مهم جدا في السماح للشخص الآخر أن يعرف أنك تقصد اعتذارك بصدق.  إنه يدل على أنك تحاول بجد تصور عواقب أفعالك وأنك تهتم بعلاجها.

8. استخدم "أنا" بدلا من "أنت".
حافظ على التركيز على ما فعلت، وكيف شعرت، بدلا من توجيه اتهامات عن الشخص الآخر. إذا شعر الشخص الآخر انه متهم، فإنه ببساطة قد يؤدي لصراع آخر بينكما.

9. لا تقول "أنا آسف" بدون احساس.
ببساطة قول "أنا آسف" بارده قد تفهم انها رفض لاستكمال الحديث. بدلا من ذلك، استمع إلى الشخص الآخر ثم اجعل اعتذارك محدد قدر الإمكان.
• لا تتوقف عند "لم أكن أقصد أن" لان هذا لا يهم. ما يهم هو أنك لم تجرح الشخص الآخر. يمكنك القول أنك لم تقصد ايذاء الشخص الآخر، ولكن يجب تتبع ذلك بالقول بإن تقر بما حدث وانك تأسف لذلك.
 
10. تجنب "لكن". 
يمكن أن يكون مغريا جدا تقديم اعتذار ثم اتباعه بكلمه ولكن: "أنا آسف لانى جرحتك، ولكن انت ايضا كنت عنيفا فى النقاش." كلمه ولكن هذه تٌبطل الاعتذار تماما و تستفز الشخص الآخر. حافظ على اعتذارك و التصريح عن مشاعرك منفصلين.
11. لا تتمسك بموقفك. 
واحدة من أكثر الأمور الضارة التي تفسد محاوله اصلاح الامر بعد المجادله ، هو التصميم على أنك كنت على حق. لا بأس أن تعترف بأنك جرحت الشخص الآخر و اخطأت. 
12. الحديث عن المستقبل. 
بالإضافة إلى القول إنك آسف، يجب ان تضيف شىء عن المستقبل للسماح للشخص الآخر ان يعرف أن كنت جادا في الحفاظ على علاقتك به. قل شيئا مثل، "في المستقبل، وسوف أبذل قصارى جهدى لمنع مثل هذه المشكلة من الحدوث مرة أخرى".

13.تجنب تقديم وعود لا يمكنك ان تنفذها.
 
أن تقول انك لن تجادل الشخص الآخر مرة أخرى ليس حقيقيا. فمن الطبيعي الصراعات فى العمل او فى الاسره تنشأ. بدلا من ذلك، يمكن أن تقول :انى سوف أتخذ إجراءات واعية لتجنب ايذائك أو جرح مشاعرك فى الجدال مرة أخرى.
رعاية العلاقة

1.أولويات الاتصالات. 
المجادلات تحدث في بعض الأحيان، ولكن يمكن وضع اتصال واضح يساعد على التقليل منها ويجعل من الاسهل التصالح بعدها.  تحدث علنا ​​مع الشخص الآخر عن مشاعرك، و ادعوه للقيام بذلك أيضا.
لا تخلط بين الانفتاح فى الحديث مع قول أي شيء تريده. في حين أنه يمكن أن يكون مغريا أن تشير إلى قائمة لعيوب الشخص الآخر أو سبه بكل الأسماء الأخرى، هذا لا يفعل أي شيء ما عدا إثاره مشاعر من الأذى والإحباط في الشخص الآخر و يصعب المصالحه فى ما بعد.

2. ابحث مع الشخص الآخر. 
خاصة إذا حدثت نفس المجادله عدة مرات، ابحث مع الشخص الآخر الاسباب ، وإسأل ما المطلوب لتغيير تصرفاتك.
نفهم أن درجة معينة من الصراع أمر طبيعي. جميع العلاقات، سواء أكانت مع صديق أو أحد أفراد العائلة، أو شريكا في علاقة غرامية، يعني أنك تعمل مع شخص غالبا ما يكون مختلف جدا عنك. وبسبب هذا، من الطبيعي أن يحدث الصراع في بعض الأحيان. الشيء المهم هو عدم تجاهل هذا النزاع أو التظاهر أنه لا وجود له، ولكن العمل على إدارته والتعامل معه.
المصدر: د. نبيهه جابر
(يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل أو الاقتباس) 

الاثنين، 28 نوفمبر، 2016

لا تتخلص من هذا النوع من العملاء المزعجين

لا تتخلص من هذا النوع من العملاء المزعجين
أنت تعرف هؤلاء الاستشاريون الذين ينصحوك ان تطرد العملاء المزعجين ويقول "إطرد هؤلاء العملاء انهم مزعجون" نصيحتي لك هي طرد الاستشاري.
سيكون ذلك جميلا لو كان جميع عملائنا عظماء؟ للأسف، هذا مجرد خيال. أصحاب الأعمال يبحثون دائما عن عملاء جدد. قليل منهم يمكن أن يتحمل ترف طرد عميل. عليهم دفع الفواتير، و توظيف العاملين والحصول على المال. إذا كان اى عميل مزعج يساهم فى دفع قسط للمنشاه، حسنا عليك ان تتحمله،و من المهم ان تتعامل معه بصبر واحترام لحثه على الشراء.
قد يري رجل الاعمال، و يتعامل مع كثير من العملاء المزعجين. وكثيرا منهم قد لا يبعث على الراحه او الثقة أو حتى يشجع على التعامل معهم اصلا فما بالك بقضاء بعض الوقت فى التفاوض معهم. ولكن هذا لا يعني أنه لا يمكن كسب المال منهم. بدلا من "طردهم" ، تعلموا بعض الطرق للاستفادة منهم.
فيما يلي بعض الأمثلة للعملاء المزعجين وكيف تتعامل معهم:
1.   رجل الكهف:
 هذا هو الرجل الذى يعمل في نفس المشروع منذ توليه من والده منذ عشرات السنين. لم يستثمر شيء فيه. منطقة الاستقبال فى شركته لم تتغير من سنين. العاملين فى الاستقبال ، لا يكادوا يلاحظوا وجودك.موظفيه يجلسون في مكعبات مضاءة بشكل سيئ. مكتبه غير منظم ويحتاج بشدة الى الطلاء. هل هذه علامة ان العميل سيئ؟ على الإطلاق. في الواقع، يمكن أن يكون رجل أعمال جيد جدا. انه يمكنه صنع ثروة. واذا رايت سيارته ستجدها BMW حديثه.
لا يهتم رجل الكهف لطلاء الواجهة. يريد المنتج الخاص بك ليحصل على المال من بيعه. عليك أن تكون على استعداد لتوضح له النتائج ملموسة على أرض الواقع على ما يستفيده ويجنيه من مال وان تقوم بذلك في أقل من 15 دقيقة. بالنسبة له، كل شيء هو حول السعر. وبقية علاقتك به يجب ان تكون بهذه الطريقة. انه يتساءل دائما إذا كان سيحصل على قيمة من ما ينفقه.العائد من ما ينفقه هو اهم شىء لديه.
2.   المتذمر:
هذا هو الرجل الذي يعتقد بأن الجميع يريدوا ان يغشوه. يدير منشاته من زمن. المتذمر من خلال تشغيل شركته لعقود ،تعامل مع عدد من النصابين،و المخادعين والمحتالين. انه لا يثق بك او منتجك. انه يلوم الآخرين عن مشاكله. يتحدث باستخفاف عن الشركات الأخرى التي يتعامل معها. يبدو وكأنه لا يصدق اى كلمة تقولها. انه يشكو من "ارتفاع الأسعار" وكل المال الذى ستربحه شركتك من بيعها له.هل هو عميل سيء؟ انه لا يفترض أن يكون. للتعامل مع رجل مثل هذا يحتاج البرود لاقصى درجه. لا تحاول أبدا كسب ثقته، انت لست طبيبه النفسي. عليك أن تكون فقط جيدا مثل آخر تعامل لك معه. وهو سيكون دائما يسعى لقيمه تزيد امواله.لا تحاول تكوين صداقات معه ولا تنتظر أن يكون من العملاء الاوفياء لمنشاتك على المدى الطويل. حاول تحقيق أرباح على المدى القصير واكسب منه بقدر ما تستطيع كلما امكنك و سنحت الفرصه. دعه يستخدم بطاقه الائتمان حتى تضمن انك اتممت البيعه  حتى لا تتركه دون ان يشترى منك. حتى لو كنت تعرف انه سيذمك بعد انصرافك ، تاكد انك لبيت طلباته حتى لا يذهب ماله لمنافسيك.
3.   العبقري الوحيد:
انه يعاملك مثل طفل. انه لا يرد على رسائل البريد الإلكتروني لأسابيع وأبدا لا يعتذر عن عدم الاتصال. انه يصدق بشده ان نجاحه لا يصدق و يفوق الجميع!
للاستفادة من هذا العبقرى يجب أبدا عدم التنافس معه. لا تظهر له أنك تعرف أكثر منه (بالرغم من انك كذلك). فليكن هو الرئيس. من المرجح سلوكه بسبب انعدام الأمان داخله أو الحياة المنزلية سيئة. لا تهتم فانت لا تريد أن تذهب هناك.ايد كلامه بإيماءة، و وافقه فى ما يقول، تأكد من أن تقدم توصياتك ، ثم بيع له ما يسأل عنه، بغض النظر عما إذا كان يتفق مع توصياتك ام لا. أنك دائما بالنسبه له لن تكون على حق. اذا كان غير راض عن المنتج سوف يكون خطأك. اذا كان سعيد سيكون بسبب قراره الحكيم أن يشتري منك. حافظ على أسعارك مرتفعه وسجل كل شيء كتابة.
تذكر:
تريد العملاء التي تقدر لك ما تفعله، و تعاملك مهنيا، وتبادلك نفس الاهتمام، و تقدم لك الشكر، و تطلب منك المشورة و تدفع فواتيرها في الوقت المحدد. حسنا حظا سعيدا. انهم هناك، ولكنهم قليلون ومتباعدين.اثناء ذلك، سوف تحتاج إلى التعامل مع كل انواع العملاء وايضا مثل تلك المذكورة أعلاه. بغض النظر عن ما يقوله "الخبراء"، لا يمكنك فقط اطلاق النار عليهم. ولكن يمكنك الاستفادة منهم و تحقيق المكاسب لمنشأتك.
المصدر: د. نبيهه جابر

(يجب ذكر المصدر والرابط عند النقل او الاقتباس)

الأحد، 27 نوفمبر، 2016

كيف تكون نفسك

كيف تكون نفسك
" كن نفسك. هذا القول المأثور غامض. ماذا يعني ذلك حقا، أن تكون نفسك؟ وهل هو حقا من السهل كما يبدو؟ مع الخطوات التالية، يمكن أن يكون سهلا.
اكتشف من أنت :ــ
1.            اكتشف نفسك و عرف نفسك كما تراها انت. لا يمكنك أن تكون نفسك إذا كنت لا تعرف، و تفهم، وتقبل نفسك أولا. ينبغي أن يكون هدفك الأساسي معرفة ذلك.
خذ من وقتك لتتعرف على ما له قيمة فى حياتك و ما يشكل جوهر من أنت. وكجزء من هذا، فكر في حياتك وإختياراتك، و ما هي أنواع الأشياء التي ترغب أو لا ترغب في القيام بها، و تصرف تبعا لذلك؛ المعرفة من خلال التجربة والخطأ تساعد أكثر مما قد تعتقد .
2.            عندما تعثر على قيمك ، لا ينبغي أن تندهش إذا كان بعض منها يبدو متناقض. هذا نتيجة طبيعية لأخذ القيم من مجموعة متنوعة من المصادر، بما في ذلك الثقافة والدين وما يلهمك به الناس حولك ، والموجهين ، والمصادر التعليمية، وما إلى ذلك. ما يهم هو أن تستمر تعمل من خلال هذه الصراعات إلى ان تشعر بالقيم الحقيقية لنفسك.
لان قيمك تبدو متصارعه لا يعني أنك بالضروره تتخلى عنها. لديك قيم لجميع الجوانب المختلفة من حياتك، لذلك فمن الطبيعي أن تكون مختلفة.
3.        تجنب التركيز على والماضي وعدم السماح لنفسك بالنمو. واحدة من أكثر الأساليب غير الصحية لنفسك هو اتخاذ القرار بأن من تكون قد تشكل فى لحظة أو فترة سابقه من الزمن، وبعد ذلك تقضى بقية حياتك تحاول أن تكون هذا الشخص من الماضي دون تغيير بدلا من شخص لا يزال ينمو مع مرور كل موسم و كل عقد من الزمان. اسمح لنفسك بهذه المساحة الزمنيه للنمو و للتحسين، لتصبح أكثر حكمة.
اسمح لنفسك أن تغفر الأخطاء والسلوكيات الماضية التى لم تكن فخورا بها. عليك العمل على قبول الأخطاء والخيارات التي قمت بها. لقد حدثت وانتهت في الماضي. لقد كان لديك أسبابك ، واى قرار اتخذته كان مناسبا في ذلك الوقت، و لذلك بدلا من لوم نفسك على أخطاء الماضي، تعلم  منها الدروس واستمر في النمو.
ابحث عن الناس من حولك الذين يعلنون بفخر أنهم لم يتغيروا عما كانوا عليه من اليوم الذي كانوا فيه 16 أو 26 أو 36، أو أيا كان. هل هؤلاء الناس يبدو عليهم المرونه، هادئين، او سعداء؟ في كثير من الأحيان أنهم ليسوا كذلك لأنهم مشغولون جدا باصرارهم على أن شيئا لم يتغير بالنسبة لهم عن أي وقت مضى، أنهم غير قادرين على تبنى أى أفكار جديدة، أوالتعلم من الآخرين، أو النمو. النمو في كل عصر جديد و كل مرحلة من حياتنا هو جزء أساسي من كونك صادق مع نفسك وإلى كونها صحية عاطفيا و متكامله.
4.            أبدا لا تتوقف عن البحث عن نقاط القوة لديك. مع مرور الوقت، قد تتغير هذه، وبالتالي، يتغير تعريفك لنفسك، ولكن لا تتوقف عن التركيز وإعادة التركيز عليها. نقاط قوتك أكثر من كافيه لتحقيق التوازن مع عيوبك وهي السبب الرئيسي لعدم مقارنة نفسك بالآخرين لانك تجد لديك ما لديهم أو يفوقهم.
مقارنة نفسك بالآخرين تؤدي إلى الاستياء. الشخص الملئ بالاستياء لا يمكن أن يركز على شعار "أن تكون نفسك" لأنه مشغول جدا بمراقبه شخص آخر!
المقارنة تؤدي أيضا إلى نقد الآخرين. إن حياة مليئة بانتقاد الآخرين تنبع من تدني احترام الذات، والحاجة لسحب غيرك من مكانتهم التي يتربعون عليها. هذا على حد سواء وسيلة لفقد الأصدقاء والاحترام، وانها أيضا وسيلة تمنعك من ان تكون نفسك لأنك شوهتها بالحسد ،كما أنك تقضى الكثير من الوقت فى الإعجاب بالآخرين لخصائصهم و ليس على تنميه و تحسين نفسك.
5.        الاسترخاء. توقف عن القلق بشأن أسوأ ما يمكن أن يحدث، وخاصة في المواقف الاجتماعية. حتى إذا وقعت على وجهك؟ أو تركت السبانخ عالقه في أسنانك؟ تعلم أن تضحك على نفسك عندما يحدث ذلك و حتى بعد ذلك.
حولها الى قصة مضحكة يمكنك مشاركتها مع الآخرين. كما أن ذلك يتيح لهم معرفة أنك لست مثاليا وانك شخص طبيعى مثلهم، ويجعلك تشعر بالراحة أكثر، أيضا. كما انها نوعية جذابة لشخص ما ليكون قادرا على الضحك على نفسه وعدم اخذ نفسه بصوره جديه أو حساسيه مبالغ فيها!
 التعامل مع الآخرين :ــ
1.     كن صادقا ومنفتحا. ما الذي لديك لإخفائه؟ كلنا غير كاملين، ننمو، و نتعلم مثل كل البشر. إذا كنت تشعر بالخجل أو غير آمن حول جانب من جوانب نفسك و تشعر أن عليك إخفاء ذلك الجزء ، سواء جسديا أو عاطفيا ، عليك أن تتصالح مع ذلك، تعلم تغير ما يسمى عيوب تعتبرها أساسية، تقبل الوضع انت بشر له عيوبه واخطائه.
2.        لا تقارن نفسك بالآخرين. إذا كنت تسعى دائما إلى أن تكون شخص آخر غيرك ، فلن تكون شخصا سعيدا. يأتي هذا من خلال مقارنة نفسك بالآخرين وعدم الاعتراف بنفسك كما أنت. هذا هو منحدر خطر، لأن تفكيرك سوف يصبح أكثر وأكثر سلبية مع مرور الوقت.
يمكنك دائما أن ترى ما يرغب الآخرين إظهاره علنا ​​ولكنك لن ترى ما يحدث في الواقع وراء واجهات عالمهم التى تبدو مثاليه. وبمقارنة نفسك للآخرين، فإنك تعطيهم القوه للصورة التى يظهروها امام الناس وتقلل قيمتك على أساس سراب غير موجود لديهم بالفعل. ان المقارنه لا طائل منها سوى الضرر.
بدلا من ذلك، قيم الشخص الذى تكونه، وأحب شخصيتك، وأحتضن عيوبك لتصلحها. لدينا جميعا عيوب، كن صادقا أفضل من الهرب منها أو محاوله إخفائها.
3.        توقف عن الاهتمام بكيف ينظر الناس إليك. البعض منهم يعجب بك و البعض الآخر لن يفعل . من الطبيعى ان يكون رأيهم صح او خطأ . انه من المستحيل أن تكون نفسك عندما تحاصر نفسك و تتساءل باستمرار "هل يعتقدون أنى مرح؟ هل يرونى سمين ؟ هل يعتقدون أنى غبي؟ هل أنا جيد / ذكي / محبوب بما فيه الكفاية لأكون جزءا من مجموعة من الأصدقاء؟ " أن تكون نفسك، يكون بالتخلي عن هذه المخاوف والسماح فقط لتدفق سلوكياتك على طبيعتها فى التعامل معهم. انظر اليهم كفلتر لأفعالك – و ليس كمُقيم لك ولسلوكياتك.
إذا قمت بتغيير نفسك لإرضاء شخص أو مجموعة قد لا تروق لهم، يمكن أن تستمر إلى الأبد في حلقة مفرغة في محاولة لإرضاء الناس بدلا من التركيز على بناء مواهبك و مهاراتك ونقاط القوة لديك.
4.            توقف عن التركيز على إرضاء الناس. السعى دائما لكسب حب الجميع و احترامهم ، هى ممارسة لا طائل منها تماما و في النهاية يمكن ان تضر تطوير شخصيتك و ثقتك بنفسك. لا يمكن لأحد أن يجعلك تشعر بالنقص دون موافقتك وأكثر ما يهم هو أن تستمع إلى الثقة الكامنه داخل نفسك، وإذا كانت مفقودة، إبدأ فى بنائها و تطويرها!
هل يعني هذا الرأي  أن لا تكترث بأحد في مسائل الحياة؟ انه شىء مؤلم إذا كنت مرفوض اجتماعيا. إذا كنت مضطر الى أن تقضي معظم أو كل وقتك بين الناس الذين لا يحبوك لأسباب خاصة بهم، انها تشكل خطرا لزرع الأفكار السلبية عن من تكون. ما يمكنك القيام به هو اختيار الاشخاص الذين يتوافقوا معك و تعتبر آرائهم أكثر قيمة عن غيرها من الآراء. انها اكثر صحة ان تعطى انتباهك إلى الناس الذين يتعاملوا معك بشكل جيد والذين يتفقوا معك حول ما تريد القيام به في حياتك لإقتناعهم وليس لمجاملتك.
5.            احط نفسك بأناس إيجابيين. لا تستخف بما كنت تمر به إذا كنت تواجه ضغوطا اجتماعية سلبية أو بلطجة. إنه من السهل تحمل ذلك إذا كنت على بينة من أنها ضغط ، وتبنى دفاعات صحية لمواجهتها. بناء دائرة من الأصدقاء الموثوق بهم والناس الذين تبادلهم وجهات النظر والمعتقدات في الحياة، تُعتبر وسيلة جيدة للمساعدة في الحد من تأثير الناس السلبيه المعادية. يمكن أن تقول لنفسك "آرائهم لا تهمنى، ولا ينبغي ان اهتم"، ولكن هذا سيكون أسهل بكثير عندما يكون هناك من يتفق معك و يقف إلى جانبك.
قارن أولئك الذين يحبونك بمن يعادوك. فجأة يمكنك أت تدرك أن رأيهم عنك و عن عائلتك أو نمط حياتك، لا قيمة له. نحن نهتم بطبيعتنا بآراء الذين نحترمهم و نثق فى رأيهم. إذا كان شخص لا يحترمك، ما يقوله عنك هو مجرد كلمات فارغة قادمة من شخص غريب لا يهمك.
6.        اعرف الفرق بين تعليقات التخويف، الساخرة، و بين النقد البناء و النوايا الحسنة. النقد الإيجابى سوف يركز على الأخطاء الحقيقية التي كنت لا تعرفها ، ويمكنك أن تعالجها. في الحالة الأخيرة، الناس مثل الآباء والأمهات والمعلمين والمدرسين والمدربين، وما إلى ذلك، يقولوا لك الأشياء التي تحتاج إلى هضمها بأسلوبك الخاص ، لإدخال تحسينات على الذات للأفضل. الفرق هو أن نقدهم لك يراد منه الفائده.
رعاية هؤلاء الناس لك لاهتمامهم كيف تنمو كشخص محبوب و محترم. تعلم كيفية اكتشاف الفرق بين النقد الايجابى والنقد السلبى وسوف تعيش بشكل جيد، متجاهلا الانتقادات السلبية ، والتعلم من النقد بناء.
إزرع نفسك الحقيقيه داخلك:ــ
1.        عامل نفسك كما تعامل أفضل صديق. قيم أصدقائك والمقربين إليك. من هو أقرب إليك من نفسك؟ اعطي لنفسك نفس نوع المعامله بالاحترام التي تعطيه للآخرين الذين يهموك. إذا خرجت بمفردك فى أحد الأيام، ما هو الشخص الأكثر متعة / مرحا / هدوءا / قناعه الذي يمكن أن تكونه، في حين لا تزال أنت نفسك؟ ما هو أفضل نسخة منك ؟
كن مسؤولا عن نفسك لتعزيز احترام الذات لديك. إذا كان الآخرون لا يقولوا لك أنت عظيم، لا تسمح لهذا ان يحبطك. بدلا من ذلك، قل لنفسك أنك مميز، رائع، وتستحق الثناء. عندما تصدق هذه الأشياء عن نفسك، البعض سيرى وهج الثقة بالنفس فى عينيك و تصرفاتك ويبدأ فى اعتبارك كذلك مما يعزز ثقتك واحترامك لذاتك!
2.   طور و عبر عن تميزك كفرد. سواء كان ذلك ما تتحلى به من أسلوب، أو حتى طريقة كلامك،أو إذا كان لديك طريقة مفضلة للقيام بشيء شردت به عن التيار الرئيسي للناس ونتج عنه نتائج إيجابية، كن فخورا بذلك. كن شخصية فريده، وليس مجرد نوع من البشر.
تعلم التواصل بشكل جيد - كلما كان تواصلك بشكل أفضل يمكنك التعبير عن نفسك، فمن الأسهل بالنسبة للأشخاص الذين يحبونك كما أنت أن يفهموك، والذين لا يحبوك يروك بوضوح على حقيقتك.
3.     تجنب أن تظلم نفسك. في بعض الأحيان المقارنة تدفعنا إلى مقارنة التفاح مع الكمثرى. قد ترغب في أن تكون أكبر مخرج افلام بينما انت كاتب سيناريو متواضع. لمعرفة نمط الحياة لأكبر مخرج تكون المقارنة بينك وبينه غير عادلة - هذا الشخص لديه سنوات من الخبرة والتواصل المباشر و الكفاح وراء مكانته الحاليه، في الوقت الذي أنت بدأت للتو، بتنميه وتطوير مهارات الكتابة قد تكون في يوم من الأيام كاتب استثنائي.
كن واقعيا في مقارناتك وانظر فقط إلى الأشخاص الآخرين كمصدر إلهام وكمصادر للدافع، وليس كوسيلة للتقليل من شأن نفسك.
4.   اتبع طريقتك الخاصة. الشيء المشترك لكثير من الناس هو نسخ إجراءات الآخرين لأنه يعتبروه الطريق الأفضل والمضمون ليناسبهم أيضا، ولكن في الحقيقة، لا ينبغي أن تتميز عن غيرك و إتبع ما يناسبك ويناسب قدراتك؟ ان تكون مختلفا صعب ، نعم، ولكن عليك أن تحاول تجنب فرض وجهات نظر الآخرين عليك، حتى لو انه ليس شيئا تفعله عادة. هذا ما يعنى ان تكون نفسك هو كل شيء.
أيا كنت، اقبل ذلك. أن تكون مختلفا هو جميل للغاية وأنه يجذب الناس إليك. لا تدع الناس تغيرك كما يروك هم!
5.            تقبل أن بعض الأيام ستكون أفضل من غيرها. الناس قد تندهش، بل و تسخر منك عندما تشعر و كأنك نفسك بالفعل، ولكن طالما أنك يمكن أن تتغاضى عنهم وتقول: "مهلا، هذا مجرد أنا كما أريدها"، و أترك الأمر عند هذا الحد، سوف تحترمك الناس في النهاية و أنت ايضا ستحترم نفسك. معظم الناس يكافحون ليكونوا أنفسهم. إذا كنت تستطيع أن تفعل ذلك، سيعجبون بك أيضا.
في بعض الأحيان سيتؤلمك سخريتهم. في حين أن هذا قد يكون صعب ، وأسهل بكثير العمل عن الكلام، حاول القاء هذه السخريه خلفك. في النهاية، عليك أن تكون شخص أكبر وأفضل، و تعرف من أنت، وأكثر قدرة على البقاء على قيد الحياة مهما كانت العقبات التى قد تظهر في مستقبلك.
قف شامخا
1.   دافع عن نفسك. عندما يعتدى عليك شخص ما، لماذا تسمح له؟ هو ليس لديه تصريح بالإعتداء عليك! إذا كان لديك مشكلة، هناك الكثير من الاشخاص الخيره، يتوقون لمساعدتك.
2.        الوقوف للآخرين. عند الاعتداء على أحد، إجعل طبيعتك الجيدة توقفها. مهما فعلت للدفاع عن الشخص المعتدى عليه، لديك الحق لوقف المعتدى. أنت تثق في نفسك.
نصائح
التغيير دائم. حتى تغيير الذي يحدث أكثر من مرة أمر لا مفر منه، و قد يكون أمرا جيدا إذا كنت قد بقيت مطلعا، ذات صلة دائما بالعالم حولك وما يتغير فيه وسمحت لتنمية شخصيتك أن تكون على رأس الأولويات في حياتك .
حتى لو أن أصدقائك يبدون مختلفين، لا تتراجع عن أن تكون نفسك، وإذا كانوا لا يقبلوا ذلك إذن هم ليسوا أصدقائك الحقيقين.
 شىء ضار للغاية عندما تسعى إلى "أن تكون مثل" شخص آخر لمجرد أن يكون لك شعبيته، و مظهره، وسلوكه. كن فريدا بالمحافظه على وجهة نظرك و التركيز على بناء نقاط القوة لديك من خلال إلهام الآخرين، وليس من خلال تقليدهم لتصبح مثلهم.
البدع والاتجاهات هي قرار شخصي. في حين أن بعض الناس تتجنبها مثل الطاعون باسم "النزعة الفردية"، إلا أن هذا لا يعني أنك خرجت عن نفسك عندما اخترت اتباع اتجاه معين. انها كل شيء عن ما أنت تريد .
لا تقل إنه يمكنك أن تفعل شيئا عندما لا يكون فى إستطاعتك لمجرد إرضاء شخص ما! وهذا لن يساعد على الإطلاق، هذا الشخص سوف يكتشف ذلك بسهولة.
فقط  لمجرد أن أحدهم يقول أنه لا يحب شيء عنك يعني انها سيئة أو إنك بحاجة إلى تغيير ذلك. إنها تتوقف على ما هو هذا الشىء. في كثير من الأحيان انها مسألة تفضيل.
لا تشعر بالحاجة إلى القيام بشيء مذهل أو خارج عن المألوف لتكون فريدا من نوعك. كل ما تحتاجه هو إظهار نفسك من الداخل.
لا تحاول أن تغير أي شيء عن نفسك. كن أنت و تمسك بذلك .
بغض النظر عما يقوله الآخرون أو يقومون به، يجب أن تكون دائما وفيا لنفسك فأنت لا تفرض التغير على أحد.
تحذيرات
احترم الآخرين بقدر ما تحترم نفسك. في حين تعبر عن نفسك وآرائك، و أحلامك، والأفضليات، فهذا بالتأكيد لا يعني ارغام الآخرين على قبولها! كل شخص لديه احتياجات، و أحلام، و تستحق الإحترام مثلك، والامر متروك لكل واحد منا أن يعترف بقيمة الآخر بقدر ما نقدر أنفسنا. لذلك، تجنب أن تكون وقحا، أرعن، أو مغرور في رحلتك لتكون نفسك.
عدم الاهتمام حول كيف ينظر إليك الآخرون لا يعني التخلي عن ملاطفتهم والتعامل معهم بأخلاق. أن يكون الاحترام الأساس لنفسك والآخرين و الآداب ،يضمن أن يستطيع الناس أن يعيشوا معا في وئام مع وجود مستوى أساسي من التوقعات عن الكيفية التي سوف تتفاعل مع بعضها البعض بأدب واحترام.
المصدر: د. نبيهه جابر
(يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل أو الاقتباس)