السبت، 30 أبريل، 2016

كيف تتوقف عن الندم لقرار اتخذته

كيف تتوقف عن الندم لقرار اتخذته
الندم هو شيء نحن جميعا اختبرناه من وقت لآخر. في حين أن الندم لديه بعض الفوائد لنمو الشخصية ،لكن ان تظل وقتا طويلا في الماضي يمكن أن يكون لها تأثيرات سلبية على صحتك الجسدية والعاطفية. هناك مجموعة متنوعة من الخطوات التي يمكنك اتخاذها، من تغيير عقليك لتغيير نمط حياتك، التي تساعدك على التعامل مع الندم وترك الأمر ورائك.
غير عقليتك
1.   فهم سيكولوجيه الندم. الندم هو عاطفة قوية. لتتعلم التعامل بشكل أفضل مع الندم يكون  بفهم السيكولوجيه وراء ذلك.
ـ الندم هو الشعور السلبي بالذنب والحزن، أو الغضب من قرارات سابقة. الجميع مر بتجربه الندم في مرحلة ما في الحياة، ولا سيما فى مرحله الشباب ، ولكن الندم يصبح مشكلة عندما تركز على نتائج أخطاء الماضى مما يؤدى الى عدم الارتباط بحياتك، اوالوظيفه،أوالعلاقات الشخصية.
ـ الندم يمكن أن يكون له آثار نفسية وجسدية سلبية. الندم يمكن أن يؤدي إلى مشاكل صحية وعقلية مثل الاكتئاب والقلق والتوتر المزمن.
2.   سهل على نفسك. ان تحمل نفسك بطريقه غير معقوله المسؤولية الشخصية يزيد من احتمال أن تشعر بالندم. تعلم تخفيف التوقعات الشخصية، ومع ادراك ان هناك الكثير في الحياة التي لا يمكن أن يتغير، ان تصدق ذلك هو دفاع جيد ضد الندم.
       عندما تجد نفسك مليئ بالأسف، وتظل تؤنب نفسك على ما كان عليك عمله بشكل مختلف، اخرج نفسك من هذا الوضع. اسأل نفسك، "إذا كان أحد الأصدقاء أو أحد أفراد الأسره مكانى ويقول لي هذا، فماذا أقول؟ هل كنت سأعتبر أخذ الموقف على هذا المستوى من اللوم معقول؟"
     انظر في الظروف المحيطة بالموقف أو بالقرار الذى انت نادم عليه. قد تكون مجموعة متنوعة من العوامل الخارجة عن إرادتك قد أثرت فى قرارك. هل كنت تحت الضغط لاتخاذ خيار قبل الأوان؟ هل كان ما لديك من معرفه محدودة في الوقت الذي اتخذت هذا القرار؟ هل كانت هناك ضغوطات متعددة تسببت فى إضعاف حكمك؟
       قبول ما لا يمكن معرفته. الندم، كما ورد، ينبع من التفكير المغاير. من أجل وقف الأسف، نحن بحاجة إلى عدم قبول هذا الخط من التفكيرلانه  ضار. هناك الكثير في الحياة نحن لا نعرفه و علينا ان نتقبل ذلك.
       كل أعمالنا لها تأثير مضاعف. هناك تأثير لخياراتنا لا يمكن حسابها او حتى رؤيتها. عادة، بعد سنوات قد نرى تأثير خياراتنا للقرارات. حتى إذا كان هناك شيء يبدو سيئا الآن، نحن لا نعرف ما يخبئه المستقبل و القرار الذى تندم عليه يصبح في وقت لاحق مجرد انتكاسة بسيطة.
       حاول أن تتخيل "ماذا لو" السيناريو الذي يعترف بإمكانية ان القرار الذى اتخذته في الواقع أفضل واحد فى الوقت الذى اتخذ فيه.
3.   كن استباقيا :
تعلم من أخطائك. الندم هو مثل أي عاطفة أخرى. أنه يخدم وظيفة البقاء على قيد الحياة الأساسية. كن منفتحا لاحتضان الجوانب الإنتاجية للأسف من أجل تقليل مدته.
       الأسف هو كيف نتعلم إعادة النظر في أعمالنا. أن نمو الشخصية والتغيير الإيجابي سيكون مستحيلا من دون شيء يجبرنا على تقييم دوره القرارات التي أدت إلى عواقب سلبية.
       إعادة تأطير أفكارك حول الوضع المؤسف أو القرار.ضع قرارك فى اطار مختلف. فكر في الأخطاء كفرص للنمو والتغيير. الشباب يميلون إلى التعامل بشكل أفضل مع الأسف، ويعزى الكثير من ذلك إلى حقيقة أنهم ينظروا اليه كنتيجة إيجابية. أنهم يتبنوا حقيقة أن الأسف هو مفتاح التغيير والنمو.
       تحمل اللوم. في كثير من الأحيان، الناس تلوم الظروف الخارجية عن أفعالهم. وهذا يؤدي إلى مزيد من القرارات السيئة، وبالتالي، الى المزيد من الندم. على سبيل المثال، نقول لشخص تأخرت عن العمل لأنك بقيت خارج لوقت متأخر ليلا. قد يلوم الضغوط الذى يعانى منها، أو اصدقائه التى الحت عليه ليبقى معهم. تهربك من تحمل المسؤليه سوف ينتهي بتكرار هذه العملية. إذا بدلا من ذلك، اعتبرت، "البقاء خارج لوقت متأخر كان قرارا سيئا وو واجهت العواقب" كنت أكثر عرضة لتجنب مثل هذه الأعمال في المستقبل. بذلك لقد احتضنت حقيقة ان لديك السيطرة على الوضع بدلا من تحويل السيطرة لقوى خارجية.

اسمح لنفسك أن تحزن و تشعر بخيبه الأمل.
·      في بعض الأحيان، عندما تكون الظروف غير مواتية بشكل خاص، نحن بحاجة لتجربة الحزن. يمكن السماح لنفسك ببعض الوقت لتبني خيبة أمل لمدة مناسبة تساعدك على إعادة الشحن.
·      الحزن هو مثل الكثير من الندم. انها المشاعر السلبية ولكنها مفيد لنا كبشر. مشاعر الحزن تدفع العقل إلى وضع تركيز مفرط، يسمح لك بتقييم المشاكل ومعرفة كيفية التوصل الى تفاهم مع صعوبات الحياة.
·      من الطبيعي أن تستجيب للظروف السلبية مع الحزن. ويمكن لتجنب هذه المشاعر إطالة مدة الأسف والإحباط. بعد فشل قاسي بشكل خاص، اعطي لنفسك أسبوع للحزن على الخسارة وتجربة خيبة أمل .
1 . تقييم العلاقات.
·      في كثير من الأحيان، أكثر اللحظات المؤسفة تنبع من العلاقات السيئة مع الأصدقاء وأفراد العائلة، والاشخاص المهمين لدينا.
·      إذا كنت تواجه وقتا عصيبا، مما يؤدي إلى مشاعر من الحزن والندم، هل أصدقائك تأتي اليك؟ من الذي قدم لك الدعم والحب و من الذي اختفى في الخلفية؟
·      حدد هؤلاء الناس الذين لم يدعموك عاطفيا والذين لم يفعلوا ذلك في الماضي، وتخلوا عنك في المواقف الصعبة. الاستمرار في تعزيز العلاقه بين الأشخاص السلبين الذين لم يدعموك هو شيء سوف يجلب الندم. اقطع العلاقات مع أولئك الذين انسحبوا وقت الشده و اقترب من أولئك الذين دعموك ووقفوا بجانبك.
2.   قرر ما هي الإجراءات التي يلزم اتخاذها.
كما ذكرنا، اظهار الأسف فرصة لتنمو يعني أنك أقل عرضة للأسهاب في الحديث عن الأخطاء. عليك أن تكون على استعداد لاتخاذ الإجراءات اللازمة. معرفة ما عليك القيام به لتتخطى ندمك.
       هل أي شخص تعرض للأذى من قرار اتخذته انت؟ هل عواقب أفعالك كان لها تأثير على أفراد الأسرة أو الأصدقاء؟ قد يكون هناك مكالمات هاتفية تحتاج إلى إجرائها أو موضوع تحتاج إلى كتابتة ولم تذهب اليهم. إذا لزم الأمر، اعتذر.
       أكتب كل العواطف التي تواجهها. "أنا حزين بسبب ....."، "أنا غاضب بسبب...". انظر على قائمتك عند الانتهاء و قم بتقييم ما أدى إلى حالتك من الندم. ماذا يمكن أن تقوم به بشكل مختلف؟ ما الذي يحرك هذه المشاعر وكيف يمكن أن اتخلص منها بشكل معقول؟
غير نمط حياتك
1.   ممارسة التركيز الذهنى. و هو الحالة النفسية التي بالفعل يكون الشخص مدركا للحظة الراهنة بنشاط.
بالتركيز الذهنى تستطيع مراقبة أفكارك من بعيد. ستكون قادرا على تقييم موضوعي لماضيك ولأخطائك، والذي يسمح لك أن تكون موضوعيا و متعقلا حول التأثير الحقيقي لندمك علي حياتك.
التأمل البسيط يمكن أن يساعد في التركيز الذهنى. التركيز على تنفسك أو كلمة أو عبارة معينة. اسمح للأفكار بالدخول الى رأسك و امتنع عن الحكم كلما واجهت فكره منها.
جرب مشاعرك دون صدور احكام عليها. اسمح لنفسك بتجربة الندم، الخوف، الغضب، والألم من دون محاولة للقضاء عليهم أو قمعهم.
لو نجح التركيز الذهنى، سيبقيك مركزا على اللحظة الراهنة. هذا سيمنعك من الاستسلام للأفكار الماضيه والقرارات السابقة. ركز على ما يمكنك التحكم فيه، هذا هو الحاضر،الذى يمكنك أن تقلل من الحكم الذاتي على القرارات السابقة أو اللحظات.
2.   السعي لأهداف مجردة. مرات عديدة، ترتبط خيبة الأمل والندم لعدم تحقيق أهداف معينة. تحويل الطريقة التي نفكر بها فى الأهداف والإنجاز يمكن أن تساعدنا على التعامل بشكل أفضل مع الأسف، واستعراض اللحظة الراهنة.
       ربط الأهداف على المدى البعيد لإنجازات مجردة. قل: "في غضون خمس سنوات، أريد أن أشعر بالسعادة أكثر معظم الوقت" بدلا من "في غضون خمس سنوات، أريد أن اكون في قمه وظيفتى." بهذه الطريقة، انت تربط شعور الإنجاز بعقليتك ، والتي يمكنك السيطرة عليها، بدلا من جوانب الحياة مثل الوظيفه التي غالبا ما تكون خارجة عن إرادتك.
               تظهر الأبحاث أن المكافآت الملموسة في الواقع تجعل الناس أقل سعادة من تلك المعنويه  المجردة. الناس الذين تحركهم المال، والشهرة والثروة، والنجاح الوظيفي أقل سعاده على وجه العموم ،عن الناس الذين يسعون لتحقيق السعادة، والعلاقات الإيجابية، والاعمال الفكرية.
3.   تحدث عن ذلك. وجود نظام دعم لا يقدر بثمن عندما يتعلق الأمر بالتعامل مع خيبة الأمل التي تدفع للندم. يمكن للتحدث عن مشاعرك ان يساعدك على إعادة تقييم الموقف واكتساب المعرفة عن لماذا كان قرارك خطأ من منظور خارجي.
·      ناقش ما تشعر به من ندم على قرارك مع صديق أو أحد أفراد أسرتك. الكتمان قد يسمح لهذا الشعور بالتفاقم وأن يزداد سوءا مع مرور الوقت. اختار الأشخاص الذين مروا بتجارب مماثلة، يمكن أن يقدموا خبرتهم لك.
4.   تقييم اللحظة الراهنة. في كثير من الأحيان، ينبع الندم من التشوق لاختيار تركته فى الماضى. تقييم اللحظة الراهنة، وتبني الإيجابيات، يمكن أن يساعد في تقليل مشاعر الندم.
       الندم غالبا ما يكون نتيجة لاختلال فى التفكير. التمسك بقرار معين، أو مجموعة من القرارات، يشوه القدرة على تقييم واقعي لحياتنا كما يتم التركيز الزائد على السلبيات.
       أكتب كل الإيجابيات في حياتك، مثل الأسرة والأصدقاء، وفرص العمل، وأي نجاحات كنت قد حققتها حتى الآن. في الواقع، كل حالة لها مزايا وعيوب. المشكلة هي، عندما نشعر بالندم فاننا نرى فقط السلبيات. الاستفاده من فوائد الوقت الحاضر هو وسيلة رائعة للحد من مشاعر الندم.
المصدر: د.نبيهه جابر

(يجب ذكر المصدر والرابط عند النقل او الاقتباس)

الخميس، 28 أبريل، 2016

الاتصال الفعال - تحسين مهاراتك الاجتماعية

الاتصال الفعال - تحسين مهاراتك الاجتماعية
بناء علاقات جيدة مع الآخرين يمكن ان يقلل كثيرا من التوتر والقلق في حياتك. في الواقع، تحسين الدعم الاجتماعي مرتبط بصحة نفسيه أفضل بشكل عام، حيث ان وجود أصدقاء حميمين يمكن أن يكونوا بمثابة "مساحه عازلة" بينك وبين مشاعر القلق وانخفاض الحالة المزاجية. هذا صحيح لا سيما إذا كنت قلقا اجتماعيا ويائسا من أن تتواصل مع الأصدقاء إما خوفا من أن تفعل ذلك ، أو لست متأكدا من كيفية الوصول إلى الآخرين. ونتيجة لهذه المشاعر القلقة، تجعلك حتى تتجنب المواقف الاجتماعية.
للأسف، من عواقب تجنب المواقف الاجتماعية هو أنك لن يكون لديك الفرصة لان:
·      تبنى الثقة لديك للتفاعل مع الآخرين
·      تطور مهارات الاتصال القوية التي من شأنها أن تزيد من فرصتك فى علاقات ناجحة
على سبيل المثال، إذا كنت خائفا من الذهاب إلى الحفلات أو المناسبات، عدم الثقة وقله الخبرة تجعلهم أكثر صعوبة لك لمعرفة كيفية التعامل مع هذه الحالات (مثل ماذا ارتدى، ماذا أقول، الخ ). في كثير من الأحيان، معظم الناس لديهم المهارات اللازمة ولكنهم يفتقروا إلى الثقة فى النفس لاستخدامها. وفي كلتا الحالتين، فإن الممارسة تزيد ثقتك بنفسك وتحسن مهارات الاتصال لديك.
لماذا مهارات التواصل مهمه؟
مهارات الاتصال هي المفتاح لتطوير (وحفظ) الصداقات وبناء شبكة دعم اجتماعي قوية. كما أنها تساعد على أن تهتم باحتياجاتك الخاصة، وفي نفس الوقت تحترم احتياجات الآخرين. الناس لا يولدون مع مهارات التواصل الجيد. مثل أي مهارة أخرى، يتعلموها من خلال التجربة والخطأ والممارسة المتكررة.
مجالات الاتصالات التي قد ترغب في ممارستها هي:
·      الاتصال غير اللفظي
·      مهارات المحادثة
·      تأكيد الذات (الحزم)
  الاتصال غير اللفظي :
جزء كبير من التواصل مع بعضنا البعض هو شفهي. ما تقوله للناس مع عينيك أو لغة الجسم يعبر بصوره قوية مثل ما تقوله بالكلمات. عندما تشعر بالتوتر، قد تتصرف بطرق تهدف إلى تجنب التواصل مع الآخرين. على سبيل المثال، قد تتجنب الاتصال بالعين أو التحدث بهدوء جدا. وبعبارة أخرى، تحاول عدم التواصل، على الأرجح لتجنب الحكم عليك سلبا من قبل الآخرين. ومع ذلك، لغة الجسد ونبرة الصوت توصل رسائل قوية إلى الآخرين عن:
·      الحاله العاطفية (مثل نفاد الصبر، والخوف)
·      الموقف من المستمع (على سبيل المثال الخضوع والاحتقار)
·      معرفة الموضوع
·      الصدق (هل لديك أجندة سرية؟)
وبالتالي، إذا كنت تتجنب الاتصال بالعين، والوقوف بعيدا عن الآخرين، والتحدث بهدوء، فأنت على الأرجح توصل، "إبقى بعيدا عني!" أو "لا تتحدث معي!" وبالطبع،هذه ليست الرسالة التي تريد أن ترسلها. وفيما يلي بعض الخطوات التي يمكن أن تساعدك على البدء في تحديد العجز، وتحسين مهاراتك غير اللفظية.
الخطوة 1: تحديد بؤر التوتر لديك
للبدء، اسأل نفسك بعض الأسئلة:
·      هل أجد صعوبة في الحفاظ على الاتصال بالعين عند التحدث مع الآخرين؟
·      هل أبتسم كثيرا بسبب العصبية؟ قليل جدا؟
·      هل أتراخى؟
·      هل أطأطأ راسى؟
·      هل أتكلم بصوت خجول؟
·      هل أتكلم بسرعة كبيرة جدا عندما أكون قلقه؟
·      هل أجعل ذراعي وساقي متقاطعتين؟
بعض السلوكيات غير اللفظية التي قد تريد أن تنتبه إليها ما يلي:
·      الموقف (رئسك لأعلى ومنتبه، وتميل قليلا إلى الأمام)
·      الحركة والإيماءات (تحافظ على يديك غير متقاطعه)
·      المسافة الجسدية (الوقوف أقرب إليهم عند الحديث مع الآخرين)
·      اتصال العين (التواصل البصري المناسب عند الحديث)
·      تعابير الوجه (ابتسم بدفء)
·      حجم الصوت (يمكن سماعه بسهوله)
·      نبرة الصوت (التحدث بلهجة واثقة)
ملاحظة: كثير من الأمثلة المذكورة أعلاه هي ذات الصلة ثقافيا. على سبيل المثال، في المجتمعات الغربية، عموما أن الاتصال بالعين المتكرر أثناء الاستماع، والنظر بعيدا قليلا في كثير من الأحيان أثناء التحدث، تعتبر شىء عادى.
الخطوة 2: التجربة مع ممارسة المهارات غير اللفظية
·      حاول ممارسة مهارة واحده فقط في المرة الواحدة، حتى يمكنك التأكد من أنك تتقن ذلك قبل أن تنتقل إلى المهارة التاليه.
·      قد تحتاج أن تطلب من صديق أو قريب موثوق به ان يعطيك بعض ردود الفعل على سلوكك غير اللفظي. هذه الملاحظات يمكن أن تكون مفيدة جدا، في كثير من الأحيان، نحن لا نعرف كيف نبدو للآخرين.
·      إذا كنت قادرا على ذلك، قد يكون من المفيد أن تسجل شريط فيديو لنفسك لمحادثة، ولاحظ ما توصله لغة جسمك اثناء الاتصال. بمجرد ان حددت عددا من بؤر التوتر، تمرن على لغة الجسد المناسبة.
·      يمكنك أيضا ممارسة مهاراتك الجديدة الشفهيه أمام المرآة.
·      بمجرد ان اكتسبت القليل من الثقة والممارسة باستخدام مهارات التواصل غير اللفظي في المنزل، حاول ممارستها في التفاعلات الحقيقية. انها فكرة جيدة أن تبدأ محادثه صغيرة من خلال التحدث إلى الكاتب، الصراف، موظف الخزنه في المحل على سبيل المثال. حاول زيادة كمية التواصل بالعين التي تقوم بها عند الحديث مع الآخرين؛ ابتسم أكثر و إظهر الاهتمام لردود أفعال الآخرين. على سبيل المثال، هل صراف البنك يصبح ودودا أكثر عندما تتواصل معه اكثر بالعين مع الابتسامة ؟
 مهارات المحادثة :
واحدة من أكبر التحديات التي تواجه أي شخص لديه قلق اجتماعي هو بدء المحادثات والاستمرار فيها. فمن الطبيعي أن تعانى قليلا عندما تحاول ان تجرى احاديث  صغيرة، لأنه ليس من السهل أن تفكر في الأشياء التى يمكن ان تتحدث عنها. هذا ينطبق بشكل خاص عند الشعور بالقلق. من ناحية أخرى، فإن بعض الناس عند القلق تتحدث كثيرا، والذى يمكن أن يكون له انطباع سلبي على الآخرين.
الخطوة 1: تحديد بؤر التوتر لديك :
وفيما يلي بعض الأسئلة التي قد تريد أن تسألها لنفسك لتحديد المناطق التي تريد اصلاحها:
·      هل لديك مشكلة في بدء المحادثات؟
·      هل سرعان ما تنفد الأشياء التى تريد ان تقولها؟
·      هل أنا أميل إلى القول "نعم"، و الاشارة برأسى فى محاولة للحفاظ على الأشخاص الآخرين يتحدثون لتجنب الاضطرار ان أتحدث؟
·      هل أنا لا احب الحديث عن نفسي؟
نصائح لبدء المحادثة:
·      إبدء المحادثة بقول شيء عام وليس شخصي ، على سبيل المثال الحديث عن الطقس   ( "يوم رائع، أليس كذلك؟")؛ قل شىء للمجاملة ( "هذا سترة تبدو رائعه عليك")؛ أبدي ملاحظة ( "لقد لاحظت أنك تقرأ كتابا عن الإبحار، هل لديك قارب؟")؛ أو تقديم نفسك ( "أنا لا أعتقد أننا قد التقينا، أنا ...")
·      لست بحاجة إلى أن تقول أي شيء بارع الذكاء. من الأفضل أن تكون صادقة وحقيقيا.
·      اذا كنت قد تحدثت لفترة من الوقت، وخاصة إذا كنت عرفت الشخص لبعض الوقت، قد يكون من المناسب الانتقال إلى المزيد من المواضيع الشخصية، و العلاقات. شؤون عائلية؛ المشاعر الشخصية. المعتقدات الروحية؛ إلخ
·      تذكر أن تولي اهتماما لسلوكك غير اللفظي - تواصل بالعين و تحدث بصوت عال بما فيه الكفاية بحيث يمكن للآخرين أن يسمعوك. احذر ان ترفع صوتك اكثر من اللازم حتى لا تضايق من يستمع.
 نصائح للمحافظة على استمرار المحادثة:
·      تذكر أن الحديث هوطريق مزدوج - لا نتحدث قليلا جدا، أو كثيرا. على قدر الإمكان، حاول المساهمة في حوالي نصف المحادثة عندما تتكلم واحد لواحد.
·      الكشف عن بعض المعلومات الشخصية عن نفسك، مثل الأنشطة الخاصة بك عطلة نهاية الأسبوع، وفريق الكره المفضل لديك، أو هواية أو اهتمام. لا تحتاج ان تكون المعلومات الشخصية "شخصية جدا". يمكنك أن تبدأ مع إعطاء رأيك حول الأفلام والكتب، أو التحدث عن الأشياء التي أردت القيام بها.
·      اطرح أسئلة حول الشخص الآخر ولكن عندما تكون قد تعرفت عليه من نصف ساعه ، احرص على عدم طرح الأسئلة الشخصية جدا. قد تكون الأسئلة المناسبة أن تسأل عن أنشطته فى عطلة نهاية الأسبوع، تفضيلاته، أو رأيه عن شيء قلته. على سبيل المثال، "ما رأيك فى المطعم الجديد؟"
·      حاول أن تسأل أسئلة مفتوحة بدلا من الأسئلة المغلقه التى اجاباتها نعم او لا حتى لا تنهى المحادثه فى الحال. سؤال مغلق هو الذي الأجابه عنه بضع كلمات، مثل نعم أو لا، على سبيل المثال، "هل تحب عملك؟" وعلى النقيض، السؤال المفتوح يدعو أكثر لكثير من التفاصيل. على سبيل المثال، "كيف وصلت الى خط عملك ؟"
·      هل تتحدث كثيرا عندما تكون متوتر؟
تذكر: الناس يحبون عادة التحدث عن أنفسهم، خاصة إذا كان الشخص الآخر يظهر اهتماما حقيقيا.
نصائح لإنهاء محادثة:
·              تذكر، كل الأحاديث تنتهي في وقت ما - لا تشعر بالرفض أو تصبح قلقا كلما اقتربت المحادثة من نهايتها. نفاد كل شيء للحديث عنه لا يعني أنك فاشل أو أنك ممل.
·              فكر في وسيلة رشيقة لإنهاء المحادثة. على سبيل المثال، هل يمكن القول أنك تحتاج إلى إعادة ملء كوبك، اواللحاق بشخص آخر في إحدى الحفلات،  أو يمكنك الوعد لمواصلة الحديث في وقت لاحق (على سبيل المثال "آمل سيكون لدينا فرصة للحديث مرة أخرى "، أو" دعونا نتناول الغداء معا في وقت قريب. ")
 الخطوة 2: التجربة مع ممارسة مهارات المحادثة :
في المرة القادمة لديك فرصة لممارسة بدء أو إنهاء محادثة، حاول كسر بعض أنماطك العادية. على سبيل المثال، إذا كنت تميل إلى عدم التحدث عن نفسك، حاول تبادل الأفكار والمشاعر أكثر قليلا و أنظر ما سيحدث. أو، إذا كنت تميل إلى انتظار الشخص الآخر لإنهاء المحادثة، حاول الخروج اولا باسلوب لائق.
وفيما يلي بعض الاقتراحات لبعض حالات الممارسة:
·                التحدث إلى شخص غريب: على سبيل المثال في موقف للحافلات، في مصعد أو الانتظار في الطابور.
·                تحدث مع جيرانك: على سبيل المثال عن الطقس أو شيء ما يحدث في الجوار.
·                التفاعل مع زملاء العمل: على سبيل المثال الدردشة مع زملاء العمل على استراحة لتناول القهوة أو على الغداء.
·                دعوه أصدقاء لمناسبه: على سبيل المثال دعوة زميل في العمل أو التعارف أكثر، تلبية دعوه شخص لتناول القهوة، أو لحفلة عيد ميلاد لأحد أقاربك. تأكد من أن تتفاعل مع ضيوفك.
·                حاول المجاملة: مره او مرتين كل يوم - ويفضل تلك التي كنت لا تعطيها عادة. ولكن تذكر أن تكون دائما صادقا: لا تدفع إلا مجاملة شخص ما إذا كنت لا تصدق ما تقوله.
التأكيد على الذات :
الاتصالات مؤكدا على ذاتك هى تعبير صادق عن احتياجات الفرد، رغباته والمشاعر، مع احترام كل ذلك للشخص الآخر. عند الاتصال لا تكون طريقتك مهدده او متحكمه، بل أنك تتحمل المسؤولية عن تصرفاتك.
إذا كنت قلقا اجتماعيا، قد يكون لديك بعض الصعوبة في التعبير عن أفكارك ومشاعرك علنا. يمكن تعلم مهارات تأكيد الذاتى تكون صعبه ، وخاصة انها يمكن أن تعني تراجعك عن عاده فعل الأشياء. على سبيل المثال، قد تكون خائفا من الصراع، تأخذ دائما جنب الجماهير، وتتجنب ابداء رأيك. ونتيجة لذلك، قد طورت أسلوب التواصل السلبي.أو بدلا من ذلك، قد تهدف إلى السيطرة والهيمنة على الآخرين وقمت بتطوير أسلوب اتصال عدواني.
ومع ذلك، أسلوب التواصل المؤكد على الذات له العديد من الفوائد. على سبيل المثال، يمكن أن تساعدك على التواصل مع الآخرين أكثر بطبيعتك، مع القليل من القلق والرفض للتواصل. كما أنه يتيح لك المزيد من السيطرة على حياتك، ويقلل من الشعور بالعجز. وعلاوة على ذلك، فإنه يسمح للآخرين الحق في أن يعيشوا حياتهم.
تذكر: التاكيد على الذات هى مهارة مكتسبة، وليست سمة شخصية ولدت بها. انها ما تفعله ، وليس من تكون.
الخطوة 1: تحديد بؤر التوتر لديك
للبدء، اسأل نفسك الأسئلة التالية لتحديد اى المناطق التى يجب العمل عليها:
·              هل أكافح لطلب ما أريد؟
·              هل من الصعب ان أقول رأيي؟
·              هل أجد صعوبة في قول لا؟
نصائح للتواصل مؤكدا على ذاتك:
·           يجد كثير من الناس صعوبة في طلب ما يريدون، ولديهم شعور بأن ليس لديهم الحق في أن يطلب، أو خوفا من العواقب المترتبة على الطلب. على سبيل المثال، قد تعتقد، "ماذا لو قال لا؟" أو "قد يعتبر أنها وقاحه ان أسأل".
·           عند تقديم طلب، قد يكون من المفيد أن تبدأ بقول شيء يدل على فهم وضع الشخص الآخر. على سبيل المثال، "أنا أعلم أنك كان لديك الكثير يدور فى ذهنك في الآونة الأخيرة."
·           بعد ذلك، أوصف الوضع، وكيف تشعر حيال ذلك. على سبيل المثال، "يعتبر هذا العرض مقرر تقديمه السبت المقبل، وأنا أشعر بانفعال طاغى من ضيق الوقت، وقلق بأنني لن اكون قادرا على القيام به في الوقت المناسب." من المهم التحدث عن مشاعرك، وليس توجيه الاتهامات للآخرين. على سبيل المثال، فمن الأفضل أن نقول: "أشعر بالاستياء عندما تظهر في وقت متأخر لمقابلتي" بدلا من ان تقول: "انت دائما تأتى فى وقت متأخرللقائى! أنت لا تهتم بي! "
·         ثم أوصف ما كنت ترغب في حدوثه. إجعل ما تقوله قصيرا وإيجابيا قدر الإمكان. على سبيل المثال، "أود حقا معرفة كيف يمكننا ان نتشارك أكثر فى مسؤوليات العمل."
·         وأخيرا، قل للشخص ماذا سيحدث لو تم قبول طلبك. كيف سيكون شعورك؟
·         كثير من الناس لديهم صعوبة في التعبير عن آرائهم علنا. ربما عليك الانتظار للآخرين لإعطاء رأيهم أولا، وسوف تشارك إذا كنت تتفق معهم. كونك معتزا بذاتك تصبح على استعداد لتعلن رأيك، حتى إذا كان الآخرون لم يفعلوا ذلك أو إذا رأيك كان مختلفا.
·           كونك معتزا بذاتك فأنك "تملك" رأيك. انت تتحمل المسؤولية عن وجهة نظرك. على سبيل المثال، "رأيي الشخصي هو أنه ليس من العدل ان تردوا على الزميل بهذه الطريقه."
·      التأكيد على الذات يعني أيضا أن تكون على استعداد للنظر في المعلومات الجديدة، وحتى ان تغير وجهة نظرك. ومع ذلك، فإنه لا يعني ان تغير وجهة نظرك لمجرد الآخرين يفكرون بطريقة مغايرة.
نصائح لقول "لا" :
·       قول "لا" يمكن أن يكون صعبا إذا كنت عادة سلبيا. ومع ذلك، إذا كنت لا تستطيع أن تقول لا للآخرين، أنت لست مسؤولا عن حياتك الخاصة لانك لا تستطبع المواجهه.
·       عندما تقول "لا"، تذكر استخدام لغة الجسد الحازمه (واقفا ،مع التواصل بالعين، التحدث بصوت عال بما فيه الكفاية ليسمعك الشخص الآخر).
·       قبل أن تتحدث، قرر ما هو موقفك. على سبيل المثال، فكر في الكيفية التي سوف تقول "لا" لطلب، مثل، "أود أن اساعدك فى ذلك، ولكن لدي بالفعل قدرا كبيرا من العمل على القيام به هذا الاسبوع."
·       تأكد من الانتظار ، ولا تقول "نعم" قبل ان يقدم الشخص الآخر الطلب.
·       احرص على عدم الاعتذار، والدفاع عن نفسك أو التماس الأعذار لقولك "لا" عندما لا يكون ضروريا.
·       أن تقول "لا" على الفور أمر صعب للغاية، وجرب قول: "أنا بحاجة للتفكير في الامر" كخطوة أولى. هذا سوف يساعد على كسر حلقة  قولك نعم دائما، وسوف تعطيك فرصة للتفكير في ما تريد حقا القيام به.
تذكر: لكل فرد الحق في أن يقول "لا"!
الخطوة 2: ممارسة مهارة تأكيد الذات الجديدة
·           أولا، فكر في بضعة السيناريوهات الماضية عند رفضك إعطاء رأيك أو قول: "لا"، عندما تطلب ما تريد. كيف يمكن أن يكون التعامل مع الوضع بشكل مختلف؟ ما يمكن أن يكون وسيلة التأكيد على الذات للتواصل في مثل هذه الحالات؟
·      مارس الحزم بصوت عال لنفسك، لتعتاد على ذلك. على سبيل المثال،  "لسوء الحظ، لا أستطيع مساعدتك في مطلع الاسبوع المقبل".
·      التالي، هو التفكير في الوضع الأسبوع المقبل الذى يمكن ان تستخدم مهارات تأكيد الذات لديك. إبدأ بالسيناريو الأسهل، على سبيل المثال، إعطاء رأيك أو قل "لا" لشخص مألوف لك، وبعد ذلك حاول في حالات أكثر صعوبة.
·      جربه - كيف كان الأمر؟ لاحظ كيف كان رد فعل الشخص الآخر. هل يمكنك أن تفعل شيئا مختلفا في المرة القادمة.
·      تذكر: تأكيد الذات هو مثل أي مهارة جديدة، يتطلب الوقت والممارسة. لا تقسوا على نفسك إذا كنت تشعر بعصبيه، أو لم تؤديها بالطريقه الصحيحه. كافأ نفسك عندما تتكلم بحزم!
·           ملاحظة: في بعض الأحيان الأشخاص الذين لم يعتادوا على تصرفنا بحزم قد يحتاجوا الى بعض الوقت للتكيف. فقط لأن الناس قد لا تستجيب في البداية بطريقة إيجابية، لا يعني أن التأكيدعلى ذاتك شىء خطأ - أنهم بحاجة فقط للتكيف مع التغيير!
 الحواجز التي تحول دون التصرف بحزم - أساطير عن التأكيد على الذات
 أسطورة رقم 1: التأكيد على الذات يعني اتباع طريقتك في كل وقت :
هذا ليس صحيحا. كونك مؤكدا على ذاتك هو التعبير عن وجهة نظرك والتواصل بصدق مع الآخرين. في كثير من الأحيان، قد لا تحصل على ما تريد بطريقتك عندما تعرض رأيك بحزم. ولكن إخبار الآخرين كيف تشعر ومحاولة التوصل إلى حل وسط يظهر احتراما لكل من نفسك والآخرين.
أسطورة رقم 2: كونك تؤكد على ذاتك تعنى الانانيه :
هذا غير صحيح. فقط لأنك تعبر عن آرائك وتفضيلاتك لا يعني أن الآخرين يضطرون للذهاب معك. إذا كنت تعبر عن نفسك بحزم (وليس بقوة) تفسح المجال للآخرين. يمكنك أيضا أن تكون حازما نيابة عن شخص آخر (على سبيل المثال أود ندع عمر هو الذى يختار المطعم هذا الأسبوع).
أسطورة رقم 3: الإستسلام هو السبيل لتكون محبوبا :
هذا غير صحيح. كونك سلبيا عليك دائما ان توافق الآخرين، وان تسمح لهم دائما بالتنفيذ على طريقتهم الخاصة،و الخضوع لرغابتهم ، و لا مطالب أو طلبات خاصة لك. التصرف بهذه الطريقة لا يضمن أن الآخرين سوف يحبوك أو يعجبوا بك. في الواقع، قد يرون أنك ممل، وتشعر أنت  بالإحباط لأنهم لا يستطيعون حقا التعرف عليك.
·              الأسطورة رقم 4: انه ليس من الادب ان تختلف :
هذا ليس صحيحا. على الرغم من أن هناك بعض الحالات التي لا نعطي رأينا الصادق (مثل معظم الناس نقول عن صديقه كم هى تبدو جميله فى فستان زفافها، أو نقول فقط الأشياء الإيجابية في اليوم الأول من وظيفة جديدة). فى الكثير من الوقت، مع ذلك، الناس الآخرين سوف يكونوا مهتمين بسماع رأيك. فكر كيف سيكون شعورك إذا كان الجميع يتفق معك دائما.
·         الأسطورة رقم 5: يجب أن أفعل كل ما يطلب مني القيام به :
خطأ. الجزء المركزي من كونك مؤكدا على ذاتك هو وضع وحفظ الحدود الشخصية لك. هذا أمر صعب بالنسبة لكثير من الناس. مع أصدقائنا، نحن قد نشعر بالقلق من انهم سوف يظنوا أننا أنانيون وغير مكترثين بهم إذا لم نفعل كل ما يطلب منا. في العمل، علينا أن نهتم أن الآخرين سوف يعتقدوا أننا كسالى أو غير فعالين إذا لم نفعل كل ما يطلب منا. ولكن الآخرين لا يمكن أن يعرفوا كم كنت مشغولا، كم تكره مهمة معينة، أو ما هى الخطط الأخرى التي قمت  بها بالفعل إلا إذا قلت لهم. معظم الناس سيشعرون بالضيق عندما يعرفوا أنك قد فعلت شيئا لهم بالرغم انك لم يكن لديك الوقت لعمله (مثل كتابة تقرير طلب منك أن تعمله كل عطلة نهاية الأسبوع .
نصيحة نهائيه: بالرغم من أنه من المهم اختبار مهاراتنا فى الخارج، واستخدام عملية التجربة والخطأ، يمكننا أن نتعلم الكثير من مراقبة الآخرين. اسأل نفسك من تشعر بالراحة فى التفاعل معه - ما الذى يفعله (ينحنى إلى الأمام باهتمام، يبتسم الخ). حاول التعرف على بعض الأشياء التي يفعلها الآخرون تجعلك تشعر بالراحه لتتواصل معهم، وبعد ذلك حاول القيام بتلك الأشياء بنفسك.
المصدر: د.نبيهه جابر

(يجب ذكر المصدر والرابط عند النقل أو الإقتباس أو النقل)