الاثنين، 29 يوليو، 2013

فكر كرجال الاعمال لتنجح

فكر كرجال الاعمال لتنجح
من المرات القليلة لمعظم الموظفين التى فيها ينظرون إلى أنفسهم كرجال أعمال هى عند تسويق أنفسهم لاصحاب عمل محتملين. فهم يضعوا سيرة ذاتية مثيرة للإعجاب, و يخرجوا لتسويق خدماتهم. و يظهروا أفضل سلوك لديهم أثناء عملية المقابلة وهم يصفون خدماتهم بثقة. ثم، بمجرد الحصول على الوظيفة، فإنهم يعودوا إلى التفكير كموظفين.
من هو المسؤول عن دخلك و وظيفتك؟
  •  إذا كنت تشعر بأن صاحب العمل هو المسؤول عن حياتك المهنية، فإنك سوف تجد نفسك باستمرار ضحية لظروف خارج عن سيطرتك. ولكن،
  •  إذا رايت نفسك تسيطر على حياتك المهنية، سوف تشعر وكأنك أيضا تسيطر على حياتك.

في هذا المقال أن أتحدث عن كيف تفكر كرجل اعمال, و الخطوط العريضة لبعض الخطوات التي يمكنك اتخاذها لتبدأ هذا النوع من التفكير ليس لموقف معين بل كاسلوب تفكير. واعتقد انك سوف ترى بسرعة الفوائد المترتبة على اعتماد عقلية رجل الاعمال فى اداء وظيفتك.
من هم رجال الاعمال الحقيقين؟
  •  رجال الأعمال يعتبرون أنفسهم إناس يسيطرون على مصائرهم. ان ذلك جزء من عقليتهم. عند البدء فى الاعتقاد أنك تسيطر على مصيرك ، سوف تبدأ في الشعور بقوة التحكم فى كل ما تفعله.
  •  رجال الأعمال يعرفون ما يجب القيام به و يفعلوه. انهم لا يحتاجون الى أي شخص يقول لهم ما يجب القيام به. واحد من الأسباب في فشل كثير من الاشخاص في أن يكونوا رجال أعمال انهم قد تم برمجتهم لتلقي تعليمات من الآخرين. ان ذلك يبدأ ونحن أطفال من قبل الآباء والمعلمين لدينا، ثم تواصلت معنا كموظفين.لكن رجل الاعمال يفكر لنفسه ويقرر و ينفذ.
  •  رجال الأعمال مسئولون امام أنفسهم عن أفعالهم وقراراتهم. أنهم يعرفون أن نجاحهم يأتي من فعل ما يجب القيام به لإرضاء العملاء. في حين قد يكون هناك العديد من الأشياء التي يفضلون عدم القيام بها، أنهم يعتبروا أنفسهم مسئولين عن عمل ما يجب القيام به لتلبية احتياجات عملائهم و ما لا يجب ان يفعلوه.
  •  رجال الأعمال يعرفون ان قيمتهم  فى السوق تستند على علامتهم التجارية والجوده و نوع الخدمات التي يقدمونها. وبالتالي، فهم يبحثوا دائما في التحسينات التي يمكن أن يقدموها ليكونوا اكبر قيمة والطرق التي يمكن أن تعزز علامتهم التجارية.
  •  رجال الأعمال يبحثون دائما في ما يمكن القيام به لتحقيق المزيد من القيمة لعملائهم. هم يعرفون ان ما يجنوه من دخل فى عالم الأعمال يلي القيمة. أنهم يعرفون أن قبل أن يتمكنوا من توقع اى زيادة فى أرباحهم، يجب عليهم أولا زيادة قيمة خدماتهم.
  •  رجال الأعمال يهتموا بعلاقاتهم مع عملائهم. أنهم يعرفون أنه بالإضافة إلى الخدمات التي يقدمونها، ان الناس يفضلوا القيام بأعمال تجارية مع هؤلاء الذين يحبوهم ويثقوا فيهم.

هذا هو تفكير رجال الاعمال هل تستطيع ان تفكر مثلهم.
كيف تطور عقليتك لرجل اعمال ؟
1. الوعي هو المكان الذي تبدأ فيه جميع التغييرات. وبما أننا جميعا رجال أعمال، ابدأ في التفكير في نفسك كرجل اعمال والخدمات الخاصة بك هي ما تقوم ببيعها. ما يمكنك القيام به لزيادة قيمة هذه الخدمات؟
2. إذا كنت تسوق خدماتك لصاحب العمل، ابدأ فى معاملته ، كالعميل الأكثر أهمية. ابنى علاقه جيده معه. افعل أكثر مما يتوقع منك أن تفعله مع الموقف. افعل الأشياء الصغيرة التي تجعل صاحب العمل يفضل القيام بالعمل معك.
3. أدى مسؤولياتك بتميز ولاتنتظر أي شخص ليذكرك بمسؤولياتك أو تٌعرض نفسك للمساءلة. افتخر في القيام دائما بما هو متوقع منك على الوجه الاكمل.
4. إذا كنت تعمل لدى صاحب العمل الذي لا يقدر قيمة الخدمات التى تقدمها كما تفعل انت، ربما حان الوقت لتواجه نفسك وان تجرى تقييم نزيه لتلك الخدمات. إذا كنت تشعر انك لا تحظى بالتقدير الذى تستحقه، ربما حان الوقت لتحسين ادائك اكثر او العثور على صاحب عمل مختلف (العملاء).
5. قدم دائما صورة إيجابيه عنك من طريقة ملابسك, من الطريقة التي تتصرف بها. تذكر، دائما مظهر وسلوك رجل الأعمال والعلامة التجارية الخاصة به هو ما يشتريه الناس. ما الذى يمكنك القيام به لزيادة القيمة المتصورة عنك ؟
عندما تبدأ في تبني عقلية رجل أعمال، سوف تشعر باندفاع الأدرينالين فى دمك عندما تبدأ فى رؤيه انك حقا تسيطر على دخلك و مهنتك. إذا كنت موظفا، سوف تصبح بسرعة  الموظف الذى يحلم به كل أصحاب العمل. هل أنت مستعد للقيادة؟
لديك كل شيء لتكسبه من خلال البدء في التفكير كرجل اعمال و لا شيئ لتخسره. ابدأ اليوم.
المصدر: د نبيهه جابر
( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل او الإقتباس) 

الثلاثاء، 23 يوليو، 2013

هل طريقتِك فى الاتصال كإمرأه تضر مهنتِك ؟

هل طريقتِك فى الاتصال كإمرأه تضر مهنتِك ؟
طريقتنا فى التواصل تظهر كيف نرى أنفسنا والآخرين. كما تكشف أدلة مهمة حول نظرتنا لقيمنا والقوة والقدرة على القيادة و الإدارة الفعالة. كل ما نقوم به هو نوع من الاتصال - و لا يمكننا أن لا نتواصل مع كل من حولنا.
لسوء الحظ، بالنسبة لعدد كبير من النساء العاملات، التواصل الحازم و السيطره القويه في العمل تشكل تحد صعب عليهن ان يواجهوه.
لماذا هذا العدد الكبير من النساء يناضلن من أجل أن تكن واثقات و مسيطرات فى تواصلها فى العمل؟ هناك العديد من العوامل التي تسهم في صعوبه التحديات فى التواصل للمرأة في مكان العمل وتضر بمستقبلها المهنى.
هناك سببين شائعين فى المجتمعات (الشرقيه) خاصه :
أولا، القوالب النمطية فى التفرقه بين الرجل والمرأه. على سبيل المثال، تظهر الدراسات أن النجاح والاعجاب بالحزم وقوه الشخصيه في الساحة المهنية ترتبط إيجابيا بالرجال وعكسيا بالنسبة للمرأة. هذا يعني أنه كلما كانت المرأه أكثر "نجاحا" أو حزما ، كلما يتم الحكم سلبا عليها و كثيرا ما تصبح مكروهه لذلك. توجه لها انتقادات لاذعة لنجاحها بوعي او بلا وعى مما يؤثر بحده على الصوره التى ترغب المرأة أن تظهر بها واثقه وناجحه وتوصف بانها متعجرفه او مسترجله.
ثانيا، لا تزال القيادة العليا تميل أكثر للأسلوب "الذكورى"فى التواصل و الهيمنة: و ذلك لانه يتم تربيه الرجال والنساء ثقافيا وتدريبهم (من مرحلة الطفولة المبكرة ) على التركيز على مهام و واجبات مختلفة و بالتالى ينظر لها الجميع على انها ثوابت يجب اتباعها. تؤثر هذه الاختلافات في أسلوب ونهج تلقي التواصل من المرأه فى محيط العمل. بعض النساء تستخدم الحقائق أعلاه كأعذار لمنعها من العمل على تحقيق النجاح او اظهار الثقه بنفسها ، ولكن هناك كثير من النساء تغلبت عليها، و تصر على ان تتواصل بحزم وان تكون قوية وموضع ثقه وتفرض احترامها على محيطها فى العمل.
هل اخترت الى اى فريق تنحازين و هل نظرت لنهج الاتصال الخاص بك وهل يحتاج إلى تعديل ام لا؟ إليك الطريقه التى يمكنك بها تحديد ما إذا كان نمط الاتصال الخاص بك يضر حياتك المهنية ويجب تعديله ام لا:
 1) العاملين معك لا يستجيبوا بشكل جيد لكلماتك وأفعالك :
عندما تتكلمى، أو تقدمى عرض فى إحدى الجلسات أو تديرى اجتماعاتك مع الموظفين ، ماذا يحدث؟ لا يستجيب زملائك بشكل إيجابي لك؟ هل يريدون أن يتبعوا المبادرات والاقتراحات التى تعرضيها، أم يهاجموها وينتقدوها؟ هل يدعموا ما تقوليه، أم ينتقدوا اسهاماتك؟ في النهاية، هل يمنحوك ولائهم والدعم والثقة التى تبتغيها، أم يحبطوك ويتخلوا عنك؟ اذا حدث ذلك يجب تعديل اسلوبك فى الاتصال.
2) النقاط التى تعرضيها لا تصل للحاضرين:
مؤشر آخر على فعالية الاتصال لديك هو إذا شعرتى بأن وجهة نظرك قد عبرت الى الحضورو ايدوها. ولكن هل عندما تتكلمى، لا يصغى الآخرين جيدا، ولم يصلهم ما تقوليه؟ هل تم بناء الحوار على ما كنت تعرضيه، أو أنها انحرفت إلى التركيز على موضوع آخر، أو مدخلات شخص آخر؟ اذن هناك خطأ يجب عليكى اصلاحه.
3) لا تٌؤخذى على محمل الجد :
 لا يمكن أن تنمو حياتك المهنية وتتقدمى إلى القيادة إذا كنت لا تؤخذى على محمل الجد. عليك هنا ان تسألى نفسك الاسئله الاتيه لتصلحى خطئك.هل تتواصلى بطريقة تجعل الناس يعتقدون أنك تعرفى ما تتحدثين عنه؟ هل سبق لك أن اتقنت ما يلزم من معلومات و مهارات ؟ هل المواد التى تعرضيها تحتاج منك أن تكونى خبيره في ما تحاولين ايضاحه للحاضرين؟ هل يمكنك التواصل بطريقة توضح قدراتك الفكرية والمهنية؟ هل سبق لك أن حققت سيطره شخصية تضمن لك اصغاء الحاضرين، حتى لو لم يكن لديك البيانات اللازمة لدعم ما تقوليه تلك اللحظة؟
4) هناك رد فعل عنيف لما تقوليه :
إذا كان هناك رد فعل عنيف السلبية في كل مرة تقدمى اقتراح أو مبادرة للنظر فيها او مناقشتها، اذن حان الوقت للنظر في اسلوبك و كيفية (ولماذا) تقديم أفكارك. ربما لم تنظرى في عواقب أو تداعيات أفكارك، أو مدى تهديدها لآخرين دون أن تعرفى ذلك. المرأه او الرجل القوى التواصل تعرف جمهورها جيدا، وتفهم الأجندات الخفية لاى منهم. انها تعرف ما يجب القيام به لتحييد خوف البعض مما تعرضه. المراه التى تجيد التواصل الفعال يجب ان تعرف المشاعر والأفكار التى سوف تثيرها كلماتها في ذهن المستمعين.
 5) لا شىء يمكن تذكره مما تقوليه :
وأخيرا، هل تشعرى انك غير مرئية؟ هل تساهمى في الاجتماعات أو في المحادثة ولكن لا احد يهتم او يتذكر شىء مما تقوليه؟ إذا كان الأمر كذلك، هذه علامة على ان قدرتك الداخلية والخارجية لفرض "السلطة" كمساهم ومشغل ليست كافية للاحتفاظ بانتباه الآخرين. يمكنك تغيير اسلوبك فى عرض افكارك وقدرتك على الاقناع والاعتماد على الحوار المتزن دون نزعه لفرض الراى ورفض الراى الآخر.
6) تتخطى الحدود و تكثرى من الهزل :
الاحترام المتبادل هو اساس الاتصال الناجح فى العمل. لتعرفى اذا كنت تحافظى على احترامك اسألى نفسك الآتى: هل ترفعى الكلفه فى الحديث مع زملائك خاصه الرجال؟ هل تتكلمى فى خصوصياتك فى العمل؟ هل تطلقى النكات خاصه الخارجه بين زملائك وفى حضور الرجال؟ هلى تشاركى فى جلسات النميمه؟ اذا كانت الاجابه بنعم انت فى امس الحاجه لتعديل قدرتك على التواصل قبل ان تضرى مستقبلك المهنى.
إذا كان أي من هذه النتائج تصف تجربتك، فإنه من المهم أن تدركى انك مسؤولة عن ما يحدث ولا تتخفى وراء إلقاء اللوم على الآخرين. عليك أن تنظرى داخلك وتصلحى ما هو خطأ.لا تقعى في خطأ القول، "حسنا، هذه انا وعلى الجميع تقبلى هكذا. لا أستطيع تغيير كيف أتكلم أو اتصرف - هذه شخصيتي ". يمكنك تحسين نمط الاتصال الخاص بك والنهج الذى تتبعيه، وجعلها أكثر فعالية وتأثيرا حتى لا تضرى مهنتك.
المصدر: د نبيهه جابر
( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل او الإقتباس) 

الخميس، 18 يوليو، 2013

كيف تجد داخلك الحب لنفسك


كيف تجد داخلك الحب لنفسك
عندما نعرف ان نحب أنفسنا و نتعايش مع نواقصنا ومزايانا, تصبح لدينا القدرة على العيش بحرية ورضا. عندما نأخذ الوقت لنقدر الهبات والقدرات التى وضعها الله داخلنا، يمكننا أن نقدر قدرات ومواهب الآخرين.في الحياة، يمكن في بعض الأحيان أن يكون من الصعب العثور على الحب داخلنا. العديد من المواقف، مثل قطع العلاقات مع من نحب، المشاكل الصحية أو النكسات الوظيفيه، تغير ما نشعر به حيال أنفسنا، وغالبا للأسوأ. ومع ذلك، المحبة لنفسك يجب أن تكون دائما أولوية، حيث تعزز صحتك النفسيه باحترامك لذاتك و تمنحك حاله عقليه قوية وتمنحك القدره على محبه الاخرين دون غل او احقاد.
لتجد الحب لنفسك داخلك حاول ان تتبع الآتى:
غير طريقه تفكيرك: للاسف غالبا ما يكون من السهل ان نخفض معنوياتنا عن ان نرفعها ونقويها ، ولكن إذا كنت تريد أن تحب نفسك، عليك تغيير العقلية التى تفكر بها. عليك أن تؤمن بأنك تستحق الحب، وعليك أن تسعى بنشاط لتعزيز الأشياء الإيجابية فى نفسك وحياتك. صدقوني، إذا كنت لا تفعل ذلك، لن يفعلها أحد آخر. غير طريقة تفكيرك عن نفسك والباقي سوف يأتى في مكانه.
تقبل من أنت: لا أحد على ما يرام، سواء كان نجمة سينمائية مشهوره أو قائد معروف على مستوى العالم. كل شخص لديه أخطاء وعيوب. طريقة واحدة لتحيا حياة سعيدة هى من خلال القبول والسلام مع نفسك. تقبل العيوب التي لا يمكن أن تغيرها، واهدأ وركز على ما يمكنك تغييرها.
اسعد بماضيك: سأكون صادقه معك - هذا هو واحد من أصعب الافكار. هناك أشياء فى الماضى لا يسعد بها الانسان ويتمنى ان يمحيها. ومع ذلك، فكر كالآتى: كل ما حدث لك في الماضي جعلك الشخص الذي أنت عليه الان , لذلك أنت بحاجة إلى احتضان والاحتفال بماضيك الذى كان سببا لما انت فيه الان، وبدون ذلك، لم تكن لتحقق اى شىء.ما حدث فى الماضى هو دروس مستفاده للحاضر وطريق و دافع للمستقبل.
سامح نفسك: ان تجلد نفسك لن يؤدى بك لشىء ولكن إلى أسفل. إذا كنت تشعر أنك لم تعمل بجد في عملك و فشلت أو أنك لم تكن صديقا أفضل، ليس هناك شيء يمكنك القيام به حيال ذلك الآن، ولكن تعلم من اخطائك و اجتهد ان تتغير للأفضل. لتحب نفسك، من المهم أن تغفر لنفسك وتعطي لنفسك فرصة أخرى. ليس هناك من هو معصوم، والأخطاء والتجارب كلها عوامل تساهم في تكوين من أنت.
تخلص من أخطائك: الأخطاء تحدث مع الجميع. مهما كانوا، من هم، ما يفعلوه من اجل لقمة العيش، قد ارتكبوا أخطاء. جميعا اخطأنا . ولكن هل تعرف لماذا لا يجب ان نركز عليها؟ لانها لا تقدم أي خير اذا ربطنا انفسنا بالماضى. انسى الالم الذى سببته لك الاخطاء لكن يمكنك ان تستفيد منها، وتعلم منها، ثم تقدم للامام متسلحا بالخبره التى علمتها لك اخطاء الماضى.
ضع قائمة بالصفات الجيدة فيك: كل شخص لديه الصفات الايجابية والمميزات ، وأنت لست استثناء. كن صادقا و فكر في نقاط القوة لديك، سواء كنت رياضيا كبيرا أو مستمعا جيدا. حاول ان تجعلها عاده يوميه, سجل ما هى احسن الصفات التى تحبها فى نفسك واعمالك التى قمت بها باستخدام هذه الصفات. عندما تشعر بالاحباط او تنخفض معنوياتك، انظر في القائمة لأفضل الصفات و ما انجزته وابتسم فى سعاده لما تملكه من قدرات.لا تستخف بشىء فغيرك عاجز عنها او لا يملكها.
تخلص من السلبيات : أن تحب نفسك، من المهم ان تتخلص من أكبر عدد ممكن من التأثيرات السلبية في حياتك. وهذا يشمل كل الاشخاص الذين ينتقدونك طول الوقت او الذين يحبطوك ويحقروا من قدراتك، و العادات السيئة مثل عدم الحصول على قسط كاف من النوم اوشرب الكثير من الكافيين. حاول تطهير حياتك من الطاقة السلبية قدر الإمكان . اذا كان شخص ما يجعلك غير سعيد ويشكل باستمرار عبئا عليك ولا يشجعك ، إما تقول له كيف تشعر أو تتخلص منه تدريجيا.
بان تقدر حياتك: قد يكون هناك بعض الأشياء التي تريد تغييرها فى نفسك، عن جسمك، عن علاقاتك، عن حياتك؟ هذا لا يضر. الجميع يريد تغيير بعض الامور فى نفسه او فى حياته. ولكن ماذا لو توقفت عن التركيز على الأشياء التي تريد تغييرها، وبدلا من ذلك، ركز على الأشياء التي تريدها أن تبقى كما هى. قدر كل ما لديك في حياتك , ذلك واحد من أفضل الطرق التى يجب تذكرها لتحب نفسك إن كنت محظوظا.
إجراء تغييرات إيجابية: على الرغم من أنه من المهم أن تكون قادرا على تقبل الأشياء التي لا يمكن تغييرها، فإنه أيضا لا يمكن أن يؤذيك تغيير الأشياء التي يمكن اصلاحها. إذا كنت غير راض عن وزنك، افعل شيئا حيال ذلك. إذا كنت متضايقا لان منزلك فى حاله فوضى ، قم بتنظيفه. اتخاذ إجراءات للاصلاح بدلا من مجرد الشعور بالكآبة حولها. إذا لم تفعل ذلك، لا أحد آخر سيقوم بذلك نيابة عنك وستظل غير راض عن نفسك.
استمع إلى أفكارك: هل تجد نفسك فى أي وقت تتجاهل شعورك الغريزى أو تتجنب رد فعل حدسك؟ لا تفعل ذلك بعد الآن. إذا كنت تريد أن تحب نفسك، عليك أن تؤمن بنفسك. عليك أن تثق بنفسك. انها ليست دائما من الامور السهلة الاستماع إلى نفسك، ولكن عليك ان تدرك أن أفكارك وآرائك غالبا ما تكون صحيحة (بغض النظر عن مدى ما تبدو لك انها مثيره للسخرية). ليس دائما عليك العمل بما تقوله لك  أفكارك، ولكن دائما استمع اليها فقد تفيدك.
اعتنى بنفسك : جسمك و عقلك. يمكنك القيام بذلك عن طريق المشاركة في نظام اللياقة البدنية العادية، وتناول وجبات مغذية ومتوازنة والانخراط في تقنيات الاسترخاء (مثل اليوغا والتأمل). يمكن لجميع هذه الأشياء ان تساعد على المساهمة في خلق طاقة ايجابيه و تحسن مستويات حالتك المزاجيه.
اهتم بما تحب : معظم الناس متحمسون لشيء ما فى حياتهم. لديهم الأشياء التي تهمهم بالفعل - سواء كان ذلك شيئا ما, أو وظيفة , أو أحد أفراد أسرتك أو هواية. كل ما تحبه و تتحمس له، ركز عليه, تقبله, وتعايش معه. واحدة من أفضل الطرق التي يمكنها أن تعلمك أن تحب نفسك هو التركيز في الأشياء التي تجعلك أسعد وقضاء الكثير من الوقت فى متابعتها.
خصص وقت لنفسك: طريقة واحدة لاكتشاف الحب داخل نفسك هو عن طريق قضاء بعض الوقت بمفردك، ورعاية نفسك كشخص. يمكن أن يكون من الصعب جمع أفكارك والاستماع اليها عندما تكون محاصرا باستمرار بالآخرين، سواء في المنزل أو في العمل. افعل شيئا لنفسك. يمكن أن يكون شيئا بسيطا مثل المشي في أقرب حديقة أو الكتابة عن تجارب حياتك, او الجلوس ساكنا متأملا ، مما يبعث السكينه و الهدوء داخل نفسك.
تطلع لمستقبلك: أحيانا قد تجد نفسك في موقف صعب، يجعلك غير راض عن حياتك وغير سعيد بنفسك و بحاضرك. ذكر نفسك ان هناك مستقبل يحمل الكثير من الفرص , مستقبل مشرق ينتظرك. ركز على ما يأتي و ذكر نفسك أنك تستطيع أن تفعل الكثير بما حباك الله به من عقل و جسد وبعض المواهب.المستقبل امامك يمكنك رسم الطريق اليه بايجابيه.
تذكر :  ان تحب نفسك ليس شيئا يحدث بين عشية وضحاها. تحلي بالصبر. لا تدع الأشياء البسيطة تعوقك و ركز على الصورة الكبيرة.
المصدر: د نبيهه جابر

( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل او الإقتباس)

الجمعة، 12 يوليو، 2013

اخطاء التغيير لتصبح صاحب مشروع


اخطاء التغيير لتصبح صاحب مشروع
مع استمرار الركود وارتفاع معدلات البطالة، شهدنا اهتماما متزايدا بين المديرين التنفيذيين فى المؤسسات التى خفضت العاملين لديها, ببدء مشاريعهم الخاصة. انهم يريدون الانتقال من السلطة التنفيذية إلى رجال أعمال مستغلين خبراتهم السابقه فى مجال العمل والاداره.قد تكون مهتما أن تصبح رجل أعمال لأنك فقدت وظيفتك، أو لأن لديك فكرة عظيمة تحلم بتحقيقها، أو لأنه لا يمكنك العثور على وظيفة تهتم بها وتحب ان تعمل فيها.
بغض النظر عن السبب، سوف تجد هناك المزيد من المعلومات المتاحة اليوم بشأن بدء نشاط تجاري اكثر من ما يمكنه الشخص العادى قضاء عمر باكمله  فى جمعها. النصيحة الاساسيه تشمل:
  •  إعداد خطة عمل واضحة
  •  وجود نقدية تكفى على الاقل مدة ستة أشهر للبدايه
  •  العمل مع محاسب جيد و محامي
  •  فهم السوق المستهدفه
  •  تعرف على منافسيك
  •  لديك منتج أو خدمة قابلة للتسويق

هذه هي نصيحة جيدة بالفعل. ولكن في تجربتنا، نجاح او فشل بدأ تشغيل الأعمال التجارية ينطوي على أكثر من التمسك بهذه الثوابت. هنا بعض الاخطاء التي تحتاج إلى الاهتمام بها لتجنب تخريب نجاح عملك.
الاخطاء التاليه سوف تضر فرصك لتصبح رجل أعمال ناجح فتجنبها تماما:
الخطأ الاول : السماح للخوف ان يٌشلك. ان السبب الاول الذي يؤثر على نجاح الأعمال التجارية الجديده هو الخوف من الفشل، والخوف من النجاح، والخوف من النقد، والخوف من الشعور بانك لن تحظى بالتقدير, او ان لا أحد سيحب المنتج أو الخدمة الخاصة بك. نفهم أن الخوف قد يجمدك مكانك ويمنعك حتى من البدأ. تعلم كيفية التعرف علي هذه المخاوف والتعامل معها.
الخطأ الثانى: الفشل في تطوير علاقات حقيقية. لا يحدث أي شيء حتى يتم تشكيل العلاقة مع العملاء. استفد من اي لقاء، أي فرصة للمبيعات، القيام بأي عمل يخلق علاقه بالسوق الذى تستهدفه. خذ ما يكفى من الوقت لبناء علاقة مع عملائك المستهدفين، حتى تصبح على استعداد للبيع.
الخطأ الثالث: الفشل في الاستجابة بسرعة. كلما أسرعت فى الرد على اى  استفسارات ، كلما  ظهرت أكثر استجابة مما يرضى ويجذب العملاء. عدم الرد على رسائل البريد الإلكتروني لايام، و تجاهل الرسائل الصوتية ، و التاخر فى الرد على عروض أو اتفاقات المبيعات يظهر انك لا تهتم بعملك وعملائك. انسى المشورة السخيفه أن استجابة سريعة تجعلك تبدو متلهفا أو يائسا لتحقيق الصفقات. السرعه تجعلك تبدو – اكثر استجابة ورغبه فى العمل واحتراما للعميل.
الخطأ الرابع: أن تصبح لحوحا. لا أحد يحب الالحاح. لذلك عندما يقول المشتري "نعم" - توقف عن الضغط على العميل ليشترى اكثر. لا تلح وتضغط على المشتري لشراء أكثر مما يحتاجه. انه لشيء رائع تحقيق أرباح على المدى القصير ورهيب لعلاقة طويلة الأمد.سيشعر المشترى بالضيق ويتجنب الشراء منك.
الخطأ الخامس: التوقف عن البيع فورا. لا أحد يحب الرفض، ولكن في بعض الأحيان قد نشعر ان العميل غير راغب فى الشراء عندما يقول لا فى البدايه. لا غالبا ما تكون كلمه لا هى الاستجابة الأولية للمشتري عندما يكون لا يعرف البائع او المنتج. لا تتسرع فى الانسحاب و اعرض مزايا ما تبيع و ضمانتك حتى تساعد المشترى على اعاده التفكير.  
الخطأ السادس: التعلق بالكمال. ليس هناك شيء مثل الرساله المثاليه، اوالعرض الكامل، اوالاستجابة المثالية. العرض الجيد في كثير من الأحيان يعنى جيد بما فيه الكفاية لتلبيه احتياجات المشترى, إلا إذا كنت تتعامل مع حالات حياة او موت، والتي معظمنا ليسوا كذلك. المزايا الإضافية التي وضعتها في المنتج الخاص بك، قد لا تكون محل تقدير من قبل المشترى فورا. الصبر فى الشرح قد يقنع العميل بما تبيعه ,ولكن الاستجابه التى تستغرق وقتا طويلا للرد على اى استفسار او طلب للعميل تجعله يشعر بالاساءه وتبعده بعيدا عنك .
الخطأ السابع : اظهار معتقداتك الشخصية. لا أحد يهتم بآرائك الخاصه عندما تكون في حالة بيع. آرائك و معتقداتك السياسية والاجتماعية وميولك الرياضية يجب أن تبقى داخلك فهى لا تهم المشترى, بل قد تكون سببا فى ابعاده اذا كان مختلفا عنك.
الخطأ الثامن: عدم التركيز. عندما لا تركز على موظفيك وعملائك والعملاء المحتملين تبدو أنك لا ترغب فى العمل وتنعكس سلبا عليهم. عندما يكون هناك عدم تركيز في مؤسستك تضعف من معنويات العاملين لديك، مما يؤثر فى انتاجيتهم.
الخطأ التاسع: اهمال المظهر. مظهر رجل الاعمال يعطى انطباع مهم لدى العملاء مما ينعكس على تعاملهم مع منشأتك. انها حول إدارة صورتك بشكل مدروس وليس بشكل مصطنع. شئنا أم أبينا، الارهاق,عدم الاهتمام بالملابس والنظافه الشخصيه, وزيادة الوزن، تعطى انطباع منفر.
الخطأ العاشر: لا يظهر الامتنان. النجاح في عملك لم يتحقق بك فقط. على طول الطريق هناك الاشخاص الذين شاركوك بنصائحهم، او بمساعدتك من خلال الاوقات الصعبة، وربما هم الذين هيؤا لك البدايه وساعدوك عليها. لا تنساهم عندما تصبح ناجحا. الامتنان له عائداته.
هذه الأوقات الاقتصادية صعبة للغاية. لكن بدء أعمال تجارية جديدة يمكن أن تكون مبهجة ومجزية للغاية - شخصيا ومهنيا. نعم انت في حاجة الى خطة عمل واضحة، وتمويل وتسويق المنتج أو الخدمة مع تقديم قيمة قوية ومقنعة حتى تشجع المستهلكين على شراء ما تنتجه. ولكنك بحاجة إلى المزيد. عليك أن تبدأ فى القضاء على السلوكيات التي من شأنها أن تقتل عمليه الانتقال من العمل كموظف او مدير تنفيذي الى رجل أعمال ناجح.
المصدر: د نبيهه جابر
( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل او الإقتباس) 

الأربعاء، 10 يوليو، 2013

تهنئه قلبيه بالشهر الكريم المبارك رمضان


تهنئه قلبيه بالشهر الكريم المبارك رمضان


بحق هذا الفضيل احفظ مصر وانصرها على كل من لايحب لها الخير وانعم عليها بالامن والامان والخير الوفير