الجمعة، 30 نوفمبر، 2012

المعلومات الضروريه لمالك مشروع صغير ( الجزء الأول)



المعلومات الضروريه لمالك مشروع صغير
( الجزء الأول)
انك لا تكن على استعداد لبدء مشروعك الصغير حتى يمكنك أن تفكر فى ادارته بشكل صحيح يحقق لك النجاح و الإستمراريه.  العمل هو نشاط مستمر لا يشغل او يدير نفسه. كمدير لمشروعك سيكون عليك تحديد الأهداف، وتحديد كيفية الوصول إلى هذه الأهداف واتخاذ جميع القرارات اللازمة. سيكون عليك شراء أو صنع المنتج الخاص بك، وتسعيره ، و الإعلان عنه وبيعه. سيكون عليك حفظ السجلات، وتحديد التكاليف. سيكون عليك مراقبة المخزون، واتخاذ قرارات الشراء الصحيحة والمحافظة على انخفاض التكاليف. سيكون عليك توظيف وتدريب وتحفيز الموظفين الآن أو مع تقدمك فى المشروع.
تحديد أهداف إدارة المشروع :
الإدارة الجيدة للأعمال التجارية الصغيرة هى مفتاح النجاح لان الإدارة الجيدة تبدأ بتحديد الأهداف.  ضع أهداف لنفسك لإنجاز المهام الضرورية و الكثيره لبدأ وإدارة مشروعك بنجاح.  كن محددا. ضع كتابهً أهداف قابلة للقياس من حيث الأداء. جزء الأهداف الرئيسية  الى أهداف فرعية، تٌبين ما تتوقع تحقيقه في الشهرين أو الأشهر الثلاثة القادمة، والأشهر الستة القادمة، في العام المقبل، والسنوات الخمس القادمة. بجانب كل هدف رئيسى وبجانب كل هدف فرعي ضع تاريخا محددا يبين متى يتم تحقيقه.
حدد الإجراءات التى يجب اتخاذها لتحقيق الأهداف. في حين أن الجهد المطلوب للوصول إلى كل هدف فرعي يجب أن يكون كبيرا بما يكفي ليثير التحدى داخلك، لا ينبغي أن يكون كبيرا لدرجة غير معقولة حتى يحبطك. لا تخطط لتحقيق أهداف كثيرة معا في وقت واحد حتى لا ترتبك ولا تستطيع تنفيذ ايا منها.  
·        تحديد الأولويات:
خطط مسبقا كيفية قياس النتائج حتى تتمكن من معرفة بالضبط درجه اجاده ما تقوم به من عمل. هذا هو المقصود من الأهداف "قابلة للقياس". إذا لم تتمكن من الحفاظ على مستوى النتيجة من الجوده اثناء تقدمك فى العمل , الإحتمال الأقوى انك ستفقد الحافز. أعد ترتيب خطة العمل لازاله العقبات التي قد تقف في طريقك. ضع خطه بالعقبات المحتمل ان تحدث وسبل تجنبها أو التقليل من آثارها.
الشراء :
الشراء بمهاره يعتبر عنصرا أساسيا هاما لإدارة مربحه للمشروع. هذا صحيح سواء كنت تاجر جملة أو تاجر تجزئة ، او صانع أو مشغل خدمة. بعض تجار التجزئة يقولون انه هو العامل الأهم والوحيد. البضائع التي يتم شراؤها بعناية يمكن بيعها بسهوله وتحقيق ربح معقول.
·        تحديد ما الذى يجب شرائه يعني ان تعرف النوع، المواصفات، الجوده، والعلامة التجارية والحجم واللون، و ما ينطبق على المخزون الخاص بك – الذي يمكنك بيعه أفضل. هذا يتطلب ان تحصل على المعلومات الوافيه من مندوبي المبيعات، والمجلات التجارية والكتالوجات، وخصوصا ما يتعلق بما يحب او يكرهه العملاء المتعاملين معك. يجب تحليل سجلات المبيعات لديك. ينبغي على اى منشأه تقوم بالتصنيع, ان تعرف المشكلة من وجهة نظر العملاء قبل ان تتخذ قرار الشراء, بعد جمع المعلومات عن ما هي المواد وقطع الغيار واللوازم المناسبه لتصنيع ما يطلبه العملاء.
·        اعرف احتياجات عميلك المنتظم من خلال تعامله معك, وإجراء تقييم جيد للجمهور الذي تأمل أن يصبح من عملائك. في أي فئة اجتماعية اقتصادية هو؟ هل هم ملاك منازل أم مستأجرين؟ هل يبحثون عن النمط، السعر أم الجودة؟ ما هي الفئة العمرية الغالبة فى محيطك؟
الشريحه العمريه لعملائك يجب أن تكون الاعتبار الأول في تحديد نمط الشراء. الشباب يشترون أكثر من السكان كبار السن. احتياجاتهم كثيره ، لديهم عدد أقل من المسؤوليات، ولذلك ينفقوا المزيد على أنفسهم. هم أكثر وعيا بالاتجاهات سواء في أسلوب ارتداء الملابس، وانواع السيارات أو المعدات الإلكترونية الحديثه. إذا قررت تلبية متطلبات الشباب لأنهم هم الشريحه السائده في منطقتك، سوف يكون نمط شرائك مختلف تماما عن ما إذا كانت الشريحه الغالبه هى من  متوسطى العمر الأكثر تحفظا.
ادرس المجلات التجارية، والإعلانات الصحيفة والكتالوجات، و ما يعرض فى واجهات المنشآت المماثلة لك فى ما تبيع. اطلب المشورة من مندوبي المبيعات التى تأتى اليك لتعرض بضائعها عليك ، ولكن اشترى من العديد من الموردين بدلا من واحد، حتى تعرف ما أفضل خطوط الموضه او النوع والشكل المطلوب فى الأوقات المختلفه.
·        تحديد مصادر البضائع المناسبة ليس سهلا. يمكنك ان تشتري مباشرة من الشركات المصنعة أو المنتجة،او الموزعين، تجار الجملة أو تجار الجملة. اشترى من الموردين الذين يبيعون ما تحتاج اليه و بالمواصفات التى تريدها ويمكن أن يوردوا المطلوب فى الوقت المحدد الذى تحتاج اليها فيه. (يمكن ان تستخدم تجار الجملة والموزعون لتوريد سريع لما تحتاجه حتى تصل شحنات المصنع.)
·        يمكنك  ان تحصل على احتياجاتك من العديد من الموردين للحصول على أسعار أفضل والإستفاده من المواد الترويجية التى يعرضها. أو قد تحدد مشترياتك بين عدد قليل من الموردين لتبسيط مشاكل الائتمان الخاصة بك. سيساعدك هذا أيضا أن تصبح معروفا بانك البائع لماركة معينة أو خط من البضائع، ومحافظا على مستوى ثابت من الجوده في المنتجات التى تبيعها.
·        الشراء مهم إذا كان عملك يخضع للتغيرات الموسمية في حجم المبيعات. ستكون هناك حاجة أكثر للمخزون قبل ارتفاع حجم المبيعات فى موسم الذروه . عند تراجع المبيعات، وانخفاض الحاجة للبضائع عند انقضاء الموسم يجب ان ينخفض حجم المخزون. هذا يعني مشتريات السلع لإعادة بيعها والمواد اللازمة للتجهيز ينبغي أن تختلف تبعا لذلك.
·        في البداية، كم هو حجم الشراء المطلوب يخضع للتخمين. أفضل سياسة هي أن تكون مقتصد دون تقتير حتى يصبح لديك ما يكفي من الخبرة للحكم على احتياجاتك. من ناحية أخرى، كيف يمكنك بيع البضائع إذا لم تكن لديك فى مخزنك !.
مراقبه المخزون :
للمساعدة في حل مشاكل الشراء، يجب أن تبدأ في الاحتفاظ بسجلات مراقبة المخزون في الحال. وهذا سوف يساعد على إبقاء التوازن في المخزون - لا كبير جدا ولا صغير جدا - مع نسبة كافيه من تشكيلة من المنتجات، والأحجام والألوان والأنماط والصفات.
في الأساس، هناك نوعان من الرقابة على المخزون- التحكم والسيطرة بالقيمه النقديه ( بالجنيه) والتحكم حسب الوحده . التحكم بالقيمه النقديه تظهر حجم الاموال المستثمرة في كل فئة من المخزون. الضوابط بالوحدة تشير إلى عدد البنود الفردية, متى ومن اين تم الشراء حسب البند. ويمكن لنظام مراقبة مخزون جيد ان يساعدك على تحديد ما هو، ومن اين، و متى، وإلى أي مدى يمكنك الشراء.
التسعير:
الكثير من نجاحك في إدارة الأعمال يعتمد على مدى قدرتك على تحديد الاسعار المناسبه و جوده الخدمات التي تقدمها. إذا كانت الأسعار منخفضة جدا ، فلن تغطي النفقات؛او مرتفعة جدا سوف ينخفض حجم المبيعات. في كلتا الحالتين، لن تحقق أرباحا.
·        قبل بدأ عملك يجب أن تقرر المستوى العام للأسعار التى تتوقع المحافظة عليها. هل تبيع احتياجات الجمهور الذين يشترون على المستوى السعرى المتوسط، ام المرتفع، أم المنخفض؟  كما ان اختيارك للمكان، و مظهر المنشأه، ونوعية السلع المتداولة، والخدمات التي سيتم تقديمها  و السعر, تعتمد على العملاء الذين تأمل فى استقطابهم.
·        بعد تحديد مستوى العام للأسعار، تصبح على استعداد لتسعير الأصناف الفردية. بشكل عام، سعر كل بند يجب أن يغطى تكاليف هذا البند، و التكاليف الأخرى، بالإضافة إلى الربح. في الأعمال التجارية التي تبيع بنود قليله، يمكن بسهولة  تخصيص التكاليف الإجمالية لكل بند و تحديد السعر بسرعة. لكن عند بيع مجموعة متنوعة كبيره من البنود، تخصيص التكاليف وتحديد مستوى الأسعار تتطلب محاسب. 
·        اذا كنت تتعامل فى تقديم الخدمات يجب ان يغطى السعر التكاليف الإدارية بالإضافة إلى التكاليف المباشرة لأداء الخدمة. إذا كنت تعمل فى تصنيع المنتجات، يجب ان يشمل السعر تكاليف العمالة المباشرة والمواد واللوازم، و ما اشتريته من أجزاء من منشآت أخرى، والأدوات و المعدات، والنفقات العامة فى المصنع و فى البيع ويجب أن تقدر المصروفات الإدارية بعناية. لحساب التكلفة لكل وحدة يتطلب تقدير عدد الوحدات التى يخطط لإنتاجها. قبل ان ينمو المصنع او يتسع يكون من الحكمة التشاور مع محاسب عن نظام محاسبة التكاليف المستخدم.
·        اما السلع الفاخرة فيحد لها مستوى اسعار مرتفع، اما سلع الإستخدام المنزلى يجب ان يكون السعر فى متناول الجميع. على سبيل المثال، الرغبه فى زيادة حجم المبيعات بتخفيض متوسط السعر ​​على بند معين – قد لا يحقق مستوى أعلى من الأرباح الإجمالية اذا تم خفض السعر أكثر من اللازم. الزيادة الناتجة في المبيعات نتيجه لخفض الأسعار ,لا ترفع إجمالي الربح بما يكفي للتعويض عن انخفاض السعر.
·   في بعض الأحيان قد ترغب في بيع بند معين أو خدمة بسعر أقل لزيادة حركة المرور على المتجر على أمل زيادة المبيعات من البضائع أو توليد عدد كبير من عقود الخدمة الجديدة. أسعار المنافسين تحكم أيضا الأسعار الخاصة بك. ليس هناك وصفة سحرية من شأنها أن تعمل على كل منتج أو خدمة كل كل الوقت. ولكن يجب أن نضع في اعتبارنا مستوى المتوسط ​​العام التي تحتاجه لتحقيق الربح.


المعلومات الضروريه لمالك مشروع صغير ( الجزء الثانى )


المعلومات الضروريه لمالك مشروع صغير
 ( الجزء الثانى )
البيع :
إذا كنت تدير مصنع، منفذ للجملة، متجر للتجزئه، متجر للخدمة، أو تعمل كموزع او مقاول، سيكون عليك ان تبيع. مهما كانت جوده المنتج الخاص بك، ومهما كان راى المستهلكين , عليك التفكير في أن تبيع من أجل البقاء.
·        أساليب البيع المباشر هي من خلال جهود البيع الشخصي والإعلان ، للعديد من الشركات، تقديم العروض - بما في ذلك التعبئة والتغليف والتصميم للمنتج نفسه – فى الواجهات ، داخل المنشاه ، أو خارجها. بناء سمعة جيدة مع الجمهور من خلال المجاملة والخدمات الخاصة هي طريقة غير مباشرة لبيع. في حين لا ينبغي أبدا أن نهمل البيع الغير مباشر ، الا  ان الآتى هو عرض موجز لأساليب البيع المباشر.
·        لإقامة منشأتك التجارية على قاعدة ثابتة يتطلب قدرا كبيرا من البيع الشخصي الهجومى. انك تواجه منافسة قائمه بالفعل اذا كنت ستعمل فى مجال سبقك اليه غيرك. أما، إذا كانت فكرة مشروعك جديده فالمنافسة تكون ضئيلة أو معدومة،و لكن سيكون لديك مشكلة اضافية هى إقناع الناس بقيمة الفكرة الجديدة. البيع الشخصي  دائما ضروريا لتحقيق ذلك. إذا لم تكن تجيد البيع، من الأفضل استخدام موظف أو مساعد للقيام بهذا العمل.
·        وهناك طريقة اخرى لزياده المبيعات عن طريق الإعلان. ويمكن أن يتم ذلك من خلال الصحف النشرات التجاريه، وقسم الصفحات الصفراء من دليل الهاتف، وغيرها من الدوريات المنشورة؛ و الإذاعة والتلفزيون؛و النشرات التي توزع باليد، والبريد المباشر. وسائل الإعلام التي تختارها، وكذلك الرسالة وأسلوب العرض، يجب ان تعتمد على العملاء المستهدفين الذين ترغب في الوصول إليهم. يجب التخطيط والإعداد بعناية للإعلان، و الا سيكون غير فعال. معظم وسائل الإعلام قادرة على وصف خصائص جمهورها (القراء والمستمعين، وما إلى ذلك). منذ التخطيط الأولي  و معرفتك لوصف خصائص الزبائن المحتملين، عليك أن تتطابق هذه الخصائص مع وسائل الإعلام لتتوافق مع الجمهور الذى تستهدفه. إذا كنت تبيع المجوهرات باهظة الثمن، لا تعلن في الصحف المدرسية بل فى الصحف و المجلات العامه, لكن اذا كنت تعلن عن إصلاح الدراجات يمكن استعمالها .
·        الإعلان يمكن أن يكون مكلف للغاية. من الحكمة تحديد المبلغ الذى ستنفقه على الإعلان، ثم البقاء ضمن ذلك الحد. لمساعدتك في تحديد مدى ما تنفقه، ادرس نسب التشغيل لاعلانات المنشآت المماثلة لك.  مندوبي مبيعات وسائل الاعلام  يمكنهم مساعدتك على تخطيط وإعداد الإعلانات لك. تأكد من أن تخبرهم بحدود ميزانيتك.
·        هناك طريقة ثالثة لتحفيز المبيعات  وهى العروض الفعالة سواء في داخل مكان عملك وخارجه. إذا لم يكن لديك أي خبرة سابقة في عمل العروض، سوف تحتاج لدراسة الموضوع أو اعطاء المهمة الى شخص متخصص.  راقب عروض الشركات الأخرى ,اقرأ الكتب، والمجلات التجارية، والكاتلوجات المقدمة من الشركات المصنعة للمعدات. قد يكون من الحكمة توظيف خبير فى تجهيز العروض للعرض الافتتاحي لمنشأتك والمناسبات الخاصة، أو استخدام متخصصص لهذه الخدمات على أساس عدم التفرغ. الكثير يعتمد على نوع المشروع وماذا يتطلب.
·        الكمية المناسبة من المبيعات وأنواع الأساليب المستخدمه تختلف من عمل إلى عمل ومن مالك الى آخر.  من ناحية أخرى، لا يجيب ان يغيب عن ذهنك هدفك الرئيسي - تحقيق الربح .عليك ان تبقى مسيطرا على التكاليف، وتسعر المنتج بعناية.
حفظ السجلات :
احد العناصر الأساسيا في إدارة الأعمال هو حفظ السجلات. الدراسة بعد الدراسة تبين أنه يمكن أن تعزى فشل العديد من المديرين لعدم وجود سجلات كافية أو فشل المالك في استخدام ما هو متاح من المعلومات نتيجه عدم وجود سجلات دقيقه. بدون سجلات، لن يتمكن مالك المشروع من ان يرى مسبقا الطريقة التي يجري العمل. السجلات الدقيقه والمحدثه دائما قد تظهر حدوث كارثه وشيكة، وتحذرك لتأخذ الخطوات الصحيحه لتجنب ذلك. في حين أن المطلوب كثير من العمل الإضافي للحفاظ على مجموعة وافية من السجلات، لكن هذا العمل سيعود بفائده كبيره على المنشأه و يوفر الكثير من النفقات .إذا كنت غير مستعد للحفاظ على سجلات وافية -  و ليس لديك شخص يجيد امساك الدفاتر - يجب أن لا تحاول تشغيل اى مشروع تجاري. 
انت فى حاجة إلى السجلات لإثبات:
1. العوائد في ظل القوانين الضريبية، بما في ذلك ضريبة الدخل وقوانين الضمان الاجتماعي؛
2. انك تستطيع الحصول على الائتمان من الشركات المصنعة للمعدات أوطلب قرض من أحد البنوك.
3. الأهم من ذلك، انت في حاجة إليها لتشغيل عملك بنجاح وزيادة الأرباح. بسجلات متوازنه دقيقه ومع نظام امساك دفاتر بسيط وواضح، يمكنك الإجابة على الأسئلة مثل:
• كم حجم الأعمال التى تنجزها؟
• ما هي النفقات لدي؟ وتلك التي يبدو أنها مرتفعة جدا؟ ما هو هامش الربح الإجمالي لدي؟ و ما هو صافي الربح؟
•  ما هي حالة راس المال العامل فى المشروع؟
• كم النقدية المتاحه في متناول اليد؟ كم في البنك؟ كم أنا مدين به للموردين ؟
• ما هى القيمه الصافية لحصتى فى ملكيه المشروع؟ 
• ما هي الاتجاهات في الايرادات النقديه، والنفقات والأرباح والقيمة الصافية؟ ما هو موقفي المالي هل فى تحسن ام يزداد سوءا؟ كم تمثل الأصول لدى مقارنة مع ما أنا مدين به للغير؟
• ما هي النسبة المئوية للعائد على الاستثمار الخاص بي؟
• ما هو المبلغ من المبيعات الذى يشكل صافي الربح؟
الإجابة على هذه الأسئلة وغيرها تأتى من خلال إعداد ودراسة الميزانيات العمومية وبيانات الأرباح والخسائر. للقيام بذلك، من المهم أن تقوم بتسجيل المعلومات عن المعاملات عند حدوثها. سجل هذه البيانات بطريقة مفصلة ومنتظمة، وسوف تكون قادرا على الإجابة على الأسئلة أعلاه. سيكون لديك أيضا إجابات لهذه الأسئلة الحيوية الأخرى عن عملك على النحو التالي:
 ما هي المنتجات أو الخدمات التي تفضلها زبائنك ؟ وما هى التى تليها؟ والتى ترفضها تماما؟ هل لدي البضائع التى تٌطلب دائما؟ هل أنا مؤهل لتقديم الخدمات التي يحتاجها العملاء أكثر؟ كم من العملاء بطيئة فى الدفع؟ هل على التحول إلى البيع نقدا فقط، أو اضع خطه لاضافه بعض المصاريف على استخدام بطاقات الائتمان ؟
هذا النوع من السجلات و العدد الذى تحتاجه من السجلات تعتمد على نوعيه العمليات التى تتم يوميا. مثال صبي يبيع الصحف صباحا كل يوم لا يحتاج سجلات لجرد ما باعه وما تبقى. انه يشتري ويبيع حصته بالكامل في كل يوم. ولكن مصنع أحذية او متجر ملابس سرعان ما يجدوا أنهم لا يستطيعوا الحفاظ على المخزون اللازم من المعلومات في رؤوسهم.
وفيما يلي قائمة من السجلات،فى مجموعات وفقا لاستخدامها. لن يحتاج اى مشروع كل هذه السجلات. قد لا يحتاج المشروع سوى عدد قليل.  يجب أن لا تحتفظ بسجل دون الإجابة على هذه الأسئلة الثلاثة: (1) كيف سيتم استخدام هذا السجل؟ (2) ما مدى أهمية المعلومات المرجح أن تسجل؟ (3) هل المعلومات المتاحة في أماكن أخرى في شكل مناسب؟
القائمة التالية قد تلفت الانتباه للسجلات التى يمكنك استخدامها لنفعها لك :
• المخزون والمشتريات و الوثائق التى تقدم الحقائق للمساعدة في البيع والشراء
• سجل مراقبة المخزون
• سجل الجرد المستمر
• خطة نموذج المتوفر من المخزون
• كشف الذى نفذ من المخزون
• سجل  طلبات الشراء
•  سجل الموردين
• سجل البضائع المرتجعه
•  سجل تغيير الأسعار
• دفتر الأستاذ للحسابات الدائنة
• سجلات المبيعات للمساعدة في تحديد اتجاهات المبيعات
• سجلات معاملات البيع للافراد
• ملخص المبيعات اليومية
• خطة المبيعات
• خطة ترويج المبيعات
• السجلات النقدية لاظهار حركه النقديه.
• سجل تعويض النقدية اليومية
• دفتر النثريات
• دفتر المصروفات النقدية
• تعويض البنك
• السجلات الائتمانية الدائنه الذي يوضح  ما لك من المال عند الغير، وما إذا كان يتم الدفع في الوقت المحدد.
• دفتر الأستاذ لحسابات القبض
• دفتر العاملين و يظهر المعلومات المطلوبة قانونا ومعلومات مفيدة للإدارة الفعالة للأفراد.
• دفتر المدفوعات للعاملين و ما يستقطع منها
• سجل نفقات البدلات للموظفين
• طلبات التوظيف
• سجل التغيرات في معدل الأجور
• سجل أسباب إنهاء العمل لموظف
• التوصيف الوظيفي
• سجل الحوادث الحرجه
• سجل الإهلاك و التأمين و المطالبات
• سجل المعدات
• سجل التأمين
• دفتر اليوميه العام
• سجل الأستاذ العام
لتشغيل المنشأه بكفاءة، استخدم المعلومات من سجلات الجرد للحفاظ على مخزون  يتماشى مع المبيعات،و للتعرف على  اتجاهات، وللأغراض الضريبية. استخدم السجلات لوضع خطة مناسبه للعمل.  وضع خطة عمل مدروسة توجهك تعزز فرصك للنجاح.
السجل الذى يظهر البيانات لخطة عمل دقيقه هي الميزانية. قم بعمل ميزانية لمساعدتك في تحديد مدى ما تحقق من زيادة في الربح المتاح لك. فإن الميزانية تجيب على الأسئلة مثل: ما هو حجم المبيعات المطلوب لتحقيق الربح المنشود؟ ما هى النفقات الثابتة اللازمه لدعم هذه المبيعات؟ كم من المصاريف المتغيره يمكن تحملها؟  الميزانية تمكنك من تحديد هدف وتحديد ما يجب القيام به من أجل الوصول إليه.
قارن الميزانية بشكل دوري مع ارقام العمليات الفعلية. مع سجلات فعالة يمكنك القيام بذلك. فى حاله ظهور اى تناقضات يمكن أن تتخذ إجراءات تصحيحية قبل فوات الأوان.  القرارات الصحيحة لعمل التصحيح المناسب يعتمد على معرفتك بتقنيات الإدارة في الشراء، والتسعير، والبيع، واختيار وتدريب الموظفين، والتعامل مع المشاكل الإدارية الأخرى.
ربما يمكنك استئجار محاسب أو موظف للتعامل مع حفظ السجلات بالنسبة لك. نعم، يمكنك ذلك. ولكن تذكر حقيقتين هامتين جدا:
1. زود المحاسب بمدخلات دقيقة. إذا كنت تشتري شيئا ولا تسجل المبلغ في دفتر الشيكات لا يمكن للمحاسب ان يٌدخله. إذا كنت تبيع شيئا نقدا ولا تسجله ، فإن المحاسب لن يعرف عنه شيئا ليسجله.  السجلات التى سيعدها المحاسب لن تكون أفضل من المعلومات التي تقدمها له.
2. استخدم السجلات لاتخاذ القرارات. إذا ذهبت إلى الطبيب وقال لك انك مريض وتحتاج الى أدوية معينة لتسترد صحتك، يجب ان تتبع نصائحه. إذا كنت تدفع اجر لمحاسب فيقول لك مبيعاتك انخفضت هذا العام، لا تخفي رأسك في الرمال وتتظاهر ان المشكلة سوف تزول من نفسها , انك مخطىء. خذ بالنصيحه واعرف الأسباب وعالجها قبل فوات الأوان. 

الأحد، 25 نوفمبر، 2012

كيف تبدأ عمل تجاري مع شريك



كيف تبدأ عمل تجاري مع شريك
قبل بدأ التفاوض على ايجاد شراكه مع شخص آخر عليك ان تراعى الآتى :
·        التعرف على الشريك المحتمل و التعرف على حاله القيم الشخصية والمهنية، والأفكار والأهداف لديه.
·        استشارة محام ومحاسب لوضع اتفاقية شراكة مكتوبه واضحه و دقيقه .
·        وضح خطة للتخارج لك وللعمل اذا ما اضرتك الأمور لذلك مع مرور الوقت.
شركاء الأعمال غالبا ما يبدأوا الأعمال جنبا إلى جنب مع قليل من التخطيط و قليل من تحديد القواعد الأساسية. عاجلا أم آجلا، يكتشفون بالطريقة الصعبة أن الذى لم يقال أو لم يخطط له غالبا ما يؤدي إلى الغضب والإحباط عندما لم لا تتحقق التوقعات. يمكن للشركاء ان يختلفان على أمور لا تعد ولا تحصى، بما في ذلك أخلاقيات العمل وتضارب الأهداف المالية والأداريه و أساليب العمل والقيادة.
 الخطوات التاليه تساعدك على بناء شراكه تجاريه صحيحه:
أولا، اسأل نفسك: هل أنا حقا بحاجة الى شريك تجاري لبناء شركة ناجحة؟ يجب أن نسعى للشراكة عندما يكون وجود شريك أمر بالغ الأهمية لنجاح المنشأه - عندما يكون الشريك المحتمل لديه الموارد المالية، او صلات تدعم العمل أو المهارات الحيوية التي قد تفتقرها . قد يكون من الافضل استئجار شخص آخر بصفته موظفا أو متخصص فى ما ينقصك.
التواصل بين الشركاء في كل مرحلة من الشراكة مهم، خصوصا في البداية: هناك خطأ شائع وهو قفز الافراد للشراكه فى الأعمال التجارية قبل أن يتعرف كل واحد منم على الآخر. يجب أن تكون قادرا على الاتصال بالطرف الآخر حتى يمكنك التعبير عن الآراء والأفكار والتوقعات
إذا لم تكن قد عملت مع هذا الشريك من قبل، اختبر الشراكة من خلال التعاون فى مشروع صغير معا حتى يتعرف كل منكم  بمهارات الآخر والقدره على التعاون معا. هذه أيضا وسيلة لمعرفة المزيد عن شخصية كل منكما والقيم الأساسية لديكما.
من الناحية المثالية ينبغي أن تكمل مهارات الشركاء المهنية بعضها البعض : تتكامل ولكن لا تتداخل. على سبيل المثال، قد تكون لديك  القدره على رؤيه التفاصيل بينما الشريك الآخر له موهبه رؤيه الصوره الأكبر. قد تكون خبيرا في مجال التسويق والمبيعات، في حين الشريك الآخر يفضل البقاء في الخلفية يتعامل مع المسائل المالية.
لقياس مدى امكانيه أن تعملا معا، اسأل الأسئلة الاساسية  لمن تعاملوا للرد على ما يلي:
  •  هل تشارك هذا الشخص اهتماماته المهنية و الأهداف و القيم والأفكار ؟
  •  هل تثق فى دوافع الشريك و شخصيته ؟
  •  ما هي جوانب الحياة اليومية والأعمال  التى تتوافقا عليها ؟
 نقاط اخرى يجب ان توضع في الاعتبار:
  •  ماذا لو اردت ان تشرك الزوج أو الزوجة أو الابناء في وقت لاحق للانضمام الى الشركة؟
  •  كيف ستتصرف مع الشريك المحتمل إذا تصرف بطريقه غير أخلاقيه؟
  •  ماذا لو ان احد الشركاء يريد ان ينتقل خارج البلاد؟
المفضل بعد اجراء التفاوض وتحديد الأهداف والتوقعات والأسس الأخلاقيه, ان يجلس كل شريك مع نفسه ويتدارس الموضوع من جميع الأوجه قبل الإتفاق النهائى.
  • توخي الحذر بشكل خاص عند الشراكة مع الأصدقاء المقربين أو أفراد الأسرة: مثل العديد من الزيجات، يمكن أن تنتهي الشراكات التجارية الى انفصال مرير. يجب ان تنظر في ما إذا كنت على استعداد للمخاطرة باضرار علاقتك المميزه بهم إذا ما الشراكة انهارت.
  • اجعل الشراكة مع الأصدقاء المقربين أو العائلة كما لو انها مع الغرباء: تخطيط مدروس والاستعداد لكل جانب من جوانب الإتفاق مسبقا بحيث تكون هناك اجابه حول الكيفية التي سيتم بها التعامل مع المواقف الصعبة اذا قدر لها ان تحدث. الإهتمام بالتفاصيل فى هذه الحاله ضروره ملحه حتى لا تتأثر العلاقات الأسريه او الصداقات.
  • الإنتباه لما قد يحدث فى الشراكة بين الأزواج : العمل معا يضع أعباء إضافية على العلاقة، والأزواج يمكن أن يكتشفوا سريعا أن هناك القليل من الاتفاق.نجد أولئك الذين نجحوا فى شراكتهم , وضعوا الحدود  و ضبطوها بين علاقتهم الزوجيه وعلاقه العمل,  لمنع مشاكل العمل من الهيمنة على اى جانب من جوانب حياتهم الخاصه. على سبيل المثال، يتفق الزوجين على مغادرة المكتب الساعة 5 مساء ووضع كل حديث عن العمل في الانتظار حتى ينام الاطفال في السرير, او منع الحديث عن مشاكل العمل فى المنزل.
  • وضع اتفاقيه شراكه واضحه و دقيقه : بمجرد ان تم اتخاذ القرار لبدء عمل تجاري مع الشريك، يجب إنشاء اتفاقية شراكة بمساعدة محام ومحاسب. اتخذ هذه الخطوة بغض النظر عمن هو الشريك. الأشخاص الذين يتمتعون بعلاقات شخصية قوية على ثقة بأن علاقاتهم غير قابلة للكسر حيث يفترض ان تساعدهم علاقاتهم على التغلب على أي عقبات على طول الطريق. خطأ كبيرا. يجب الحصول على اتفاق مكتوب و موثق.
  • يجب ان يعالج كل اتفاق ثلاثة مجالات حاسمة: التعويض، وشروط التخارج، والأدوار والمسؤوليات. وتشمل النسبه المؤيه التى يملكها كل شريك فى العمل،المبلغ  الذي يستثمره كل منهم ومن ياتى، وكيف ومتى سيتم سداد الشركاء للمبالغ.
عادة يكون الشركاء على قدم المساواة بحيث تكون الملكية بنسبة 50٪ فى الاستثمار الأولي. ولكن الشروط يمكن أن تختلف اختلافا كبيرا. على سبيل المثال، يمكن للمرء أن يسهم كشريك بمزيد من المال إذا كان الشريك الآخر يمكن أن يحقق اتصالات و خبرة فى المنشأه التجارية. مع نمو العمل و حدوث تغييرات، يجب ضبط ارباح الشركاء وفقا لذلك. على سبيل المثال، قد يتفق الشركاء على العمل في البداية دون صرف ارباح، والحصول على أموال بعد أن يتم التوصل إلى إيرادات مستهدفه معينة. يمكن بالإضافة إلى ذلك، إذا كان احد الشركاء يجلب الى المنشأه عملاء أكثر أو اذا كان أحد الشركاء في وضع معين فى اداره المنشأه أو يعطى وقت أكثر او اقل، يجب ان يوضع العقد بحيث يعطى بعض المرونة التى تتيح لك ضبط توزيع المدفوعات دون مشاكل.
  • يجب ان يشمل الاتفاق أيضا طريقه التخارج من المشروع :يجب ان ينص العقد على الشروط التي تحدد الحالات التي تٌمكن شريك من شراء حصة الآخر - او إذا كان أحد يريد إنهاء الشراكه فى العمل لاى مشترى خارجى. كمثال، يمكن أن نقول إن الشريك الآخر يجب أن يشتري الحصه مقابل نسبة مئوية يتفاوض عليها مسبقا من قيمة الاعمال الحاليه.
  • يجب ان يحدد العقد طريقه التخارج اذا كان كلا الشريكين لا يريدا الاستمرار في معا : ويمكن للشركاء أيضا تصفية كل الأصول وتقسيم العائد بينهما طبقا للاتفاق. كما انها فكرة جيدة ان يوضح العقد مقدما الكيفية التى يتم بها تقييم القيمة الإجمالية للأعمال عند الحل. يجب أن يحدد الاتفاق الجهه التى تقوم بالتقييم والمنهجية التى تستخدم.
  • الخطوط العريضة لتوقعاتك عن كيف تؤدى عملك : حدد بوضوح أدوار ومسؤوليات كل شريك على أساس مهاراته ورغباته.هذا سيقضي على التضارب و التشاحن وتظهر بوضوح للموظفين لمن يتعين عليهم تقديم تقاريرهم.
  • ضع نظام للاتصال يوميا : على سبيل المثال، اتفقا على التحدث مرتين في اليوم في أوقات معينة و إعادة تقييم الأهداف على أساس منتظم. على الأقل مرة كل ربع سنة، اجلسوا معا ومناقشة كيف تتصوروا مستقبل الأعمال والخطوات التي ستتخذ للوصول إلى هناك.
معالجة هذه القضايا في البدايه تساعدك على التركيز بشكل أفضل على عملك في وقت لاحق. الكيفيه التى تضع بها  تفاصيل إقامة شراكة  فى عقد مكتوب دقيق وواضح عن طريق محام ومحاسب , تكون مؤشرا على مدى نجاح او فشل المشروع فى المستقبل.
 قبل بدأ التفاوض على ايجاد شراكه مع شخص آخر عليك ان تراعى الآتى :

·        التعرف على الشريك المحتمل و التعرف على حاله القيم الشخصية والمهنية، والأفكار والأهداف لديه.
·        استشارة محام ومحاسب لوضع اتفاقية شراكة مكتوبه واضحه و دقيقه .
·        وضح خطة للتخارج لك وللعمل اذا ما اضرتك الأمور لذلك مع مرور الوقت.
شركاء الأعمال غالبا ما يبدأوا الأعمال جنبا إلى جنب مع قليل من التخطيط و قليل من تحديد القواعد الأساسية. عاجلا أم آجلا، يكتشفون بالطريقة الصعبة أن الذى لم يقال أو لم يخطط له غالبا ما يؤدي إلى الغضب والإحباط عندما لم لا تتحقق التوقعات. يمكن للشركاء ان يختلفان على أمور لا تعد ولا تحصى، بما في ذلك أخلاقيات العمل وتضارب الأهداف المالية والأداريه و أساليب العمل والقيادة.
 الخطوات التاليه تساعدك على بناء شراكه تجاريه صحيحه:
  • أولا، اسأل نفسك: هل أنا حقا بحاجة الى شريك تجاري لبناء شركة ناجحة؟ يجب أن نسعى للشراكة عندما يكون وجود شريك أمر بالغ الأهمية لنجاح المنشأه - عندما يكون الشريك المحتمل لديه الموارد المالية، او صلات تدعم العمل أو المهارات الحيوية التي قد تفتقرها . قد يكون من الافضل استئجار شخص آخر بصفته موظفا أو متخصص فى ما ينقصك.
  • التواصل بين الشركاء في كل مرحلة من الشراكة مهم، خصوصا في البداية: هناك خطأ شائع وهو قفز الافراد للشراكه فى الأعمال التجارية قبل أن يتعرف كل واحد منم على الآخر. يجب أن تكون قادرا على الاتصال بالطرف الآخر حتى يمكنك التعبير عن الآراء والأفكار والتوقعات
إذا لم تكن قد عملت مع هذا الشريك من قبل، اختبر الشراكة من خلال التعاون فى مشروع صغير معا حتى يتعرف كل منكم  بمهارات الآخر والقدره على التعاون معا. هذه أيضا وسيلة لمعرفة المزيد عن شخصية كل منكما والقيم الأساسية لديكما.
  • من الناحية المثالية ينبغي أن تكمل مهارات الشركاء المهنية بعضها البعض : تتكامل ولكن لا تتداخل. على سبيل المثال، قد تكون لديك  القدره على رؤيه التفاصيل بينما الشريك الآخر له موهبه رؤيه الصوره الأكبر. قد تكون خبيرا في مجال التسويق والمبيعات، في حين الشريك الآخر يفضل البقاء في الخلفية يتعامل مع المسائل المالية.
لقياس مدى امكانيه أن تعملا معا، اسأل الأسئلة الاساسية  لمن تعاملوا للرد على ما يلي:

  •  هل تشارك هذا الشخص اهتماماته المهنية و الأهداف و القيم والأفكار ؟
  • هل تثق فى دوافع الشريك و شخصيته ؟
  •  ما هي جوانب الحياة اليومية والأعمال  التى تتوافقا عليها ؟
نقاط اخرى يجب ان توضع في الاعتبار:

  • ماذا لو اردت ان تشرك الزوج أو الزوجة أو الابناء في وقت لاحق للانضمام الى الشركة؟
  •  كيف ستتصرف مع الشريك المحتمل إذا تصرف بطريقه غير أخلاقيه؟
  •  ماذا لو ان احد الشركاء يريد ان ينتقل خارج البلاد؟
المفضل بعد اجراء التفاوض وتحديد الأهداف والتوقعات والأسس الأخلاقيه, ان يجلس كل شريك مع نفسه ويتدارس الموضوع من جميع الأوجه قبل الإتفاق النهائى.
  • توخي الحذر بشكل خاص عند الشراكة مع الأصدقاء المقربين أو أفراد الأسرة: مثل العديد من الزيجات، يمكن أن تنتهي الشراكات التجارية الى انفصال مرير. يجب ان تنظر في ما إذا كنت على استعداد للمخاطرة باضرار علاقتك المميزه بهم إذا ما الشراكة انهارت.
  • اجعل الشراكة مع الأصدقاء المقربين أو العائلة كما لو انها مع الغرباء: تخطيط مدروس والاستعداد لكل جانب من جوانب الإتفاق مسبقا بحيث تكون هناك اجابه حول الكيفية التي سيتم بها التعامل مع المواقف الصعبة اذا قدر لها ان تحدث. الإهتمام بالتفاصيل فى هذه الحاله ضروره ملحه حتى لا تتأثر العلاقات الأسريه او الصداقات.
  • الإنتباه لما قد يحدث فى الشراكة بين الأزواج : العمل معا يضع أعباء إضافية على العلاقة، والأزواج يمكن أن يكتشفوا سريعا أن هناك القليل من الاتفاق.نجد أولئك الذين نجحوا فى شراكتهم , وضعوا الحدود  و ضبطوها بين علاقتهم الزوجيه وعلاقه العمل,  لمنع مشاكل العمل من الهيمنة على اى جانب من جوانب حياتهم الخاصه. على سبيل المثال، يتفق الزوجين على مغادرة المكتب الساعة 5 مساء ووضع كل حديث عن العمل في الانتظار حتى ينام الاطفال في السرير, او منع الحديث عن مشاكل العمل فى المنزل.
  • وضع اتفاقيه شراكه واضحه و دقيقه : بمجرد ان تم اتخاذ القرار لبدء عمل تجاري مع الشريك، يجب إنشاء اتفاقية شراكة بمساعدة محام ومحاسب. اتخذ هذه الخطوة بغض النظر عمن هو الشريك. الأشخاص الذين يتمتعون بعلاقات شخصية قوية على ثقة بأن علاقاتهم غير قابلة للكسر حيث يفترض ان تساعدهم علاقاتهم على التغلب على أي عقبات على طول الطريق. خطأ كبيرا. يجب الحصول على اتفاق مكتوب و موثق.
  • يجب ان يعالج كل اتفاق ثلاثة مجالات حاسمة: التعويض، وشروط التخارج، والأدوار والمسؤوليات. وتشمل النسبه المؤيه التى يملكها كل شريك فى العمل،المبلغ  الذي يستثمره كل منهم ومن ياتى، وكيف ومتى سيتم سداد الشركاء للمبالغ.
عادة يكون الشركاء على قدم المساواة بحيث تكون الملكية بنسبة 50٪ فى الاستثمار الأولي. ولكن الشروط يمكن أن تختلف اختلافا كبيرا. على سبيل المثال، يمكن للمرء أن يسهم كشريك بمزيد من المال إذا كان الشريك الآخر يمكن أن يحقق اتصالات و خبرة فى المنشأه التجارية. مع نمو العمل و حدوث تغييرات، يجب ضبط ارباح الشركاء وفقا لذلك. على سبيل المثال، قد يتفق الشركاء على العمل في البداية دون صرف ارباح، والحصول على أموال بعد أن يتم التوصل إلى إيرادات مستهدفه معينة. يمكن بالإضافة إلى ذلك، إذا كان احد الشركاء يجلب الى المنشأه عملاء أكثر أو اذا كان أحد الشركاء في وضع معين فى اداره المنشأه أو يعطى وقت أكثر او اقل، يجب ان يوضع العقد بحيث يعطى بعض المرونة التى تتيح لك ضبط توزيع المدفوعات دون مشاكل.
  • يجب ان يشمل الاتفاق أيضا طريقه التخارج من المشروع :يجب ان ينص العقد على الشروط التي تحدد الحالات التي تٌمكن شريك من شراء حصة الآخر - او إذا كان أحد يريد إنهاء الشراكه فى العمل لاى مشترى خارجى. كمثال، يمكن أن نقول إن الشريك الآخر يجب أن يشتري الحصه مقابل نسبة مئوية يتفاوض عليها مسبقا من قيمة الاعمال الحاليه.
  • يجب ان يحدد العقد طريقه التخارج اذا كان كلا الشريكين لا يريدا الاستمرار في معا : ويمكن للشركاء أيضا تصفية كل الأصول وتقسيم العائد بينهما طبقا للاتفاق. كما انها فكرة جيدة ان يوضح العقد مقدما الكيفية التى يتم بها تقييم القيمة الإجمالية للأعمال عند الحل. يجب أن يحدد الاتفاق الجهه التى تقوم بالتقييم والمنهجية التى تستخدم.
  • الخطوط العريضة لتوقعاتك عن كيف تؤدى عملك : حدد بوضوح أدوار ومسؤوليات كل شريك على أساس مهاراته ورغباته.هذا سيقضي على التضارب و التشاحن وتظهر بوضوح للموظفين لمن يتعين عليهم تقديم تقاريرهم.
  • ضع نظام للاتصال يوميا : على سبيل المثال، اتفقا على التحدث مرتين في اليوم في أوقات معينة و إعادة تقييم الأهداف على أساس منتظم. على الأقل مرة كل ربع سنة، اجلسوا معا ومناقشة كيف تتصوروا مستقبل الأعمال والخطوات التي ستتخذ للوصول إلى هناك.
معالجة هذه القضايا في البدايه تساعدك على التركيز بشكل أفضل على عملك في وقت لاحق. الكيفيه التى تضع بها  تفاصيل إقامة شراكة  فى عقد مكتوب دقيق وواضح عن طريق محام ومحاسب , تكون مؤشرا على مدى نجاح او فشل المشروع فى المستقبل.


الخميس، 22 نوفمبر، 2012

سبعه خطوات لمساعدتك على اتخاذ القرار



سبعه خطوات لمساعدتك على اتخاذ القرار
هذه الخطوات اذا اتبعتها يمكنك إتخاذ القرار الصائب دون تردد .
1. اعرف نفسك. ركز على صفاتك الشخصيه و النظر  فى تأثيرها على عملية صنع القرار. على سبيل المثال، واحدة من أهم هذه الصفات هو التسامح والقدرة على التعامل مع المخاطر. صفتك الشخصيه لتحمل المخاطرة لها تأثير عميق على خياراتك التى تسعى اليها و قيمتها. عندما تكون أكثر وعيا بطريقتك الشخصيه، يمكنك تحدي نفسك و النظر في مجموعة أوسع من الخيارات.مثال : هل أنت متكاسل؟ هل طريقتك الطبيعية هى السعى فورا الى ما تريد، أو هل أنت من النوع الذى " يرحل  الأمر الى الغد؟" مثل المخاطرة، الميل لتحمل المخاطره , يمكن ان يكون التكاسل عون لك أو سىء في اتخاذ القرارات, حيث تحتاج بعض القرارات للمزيد من الوقت والتمهل قبل أتخاذها. مع القرارات الأخرى، تحتاج الى التصرف بسرعة، حتى لا تفوت الفرصة. وهناك قول معروف انه "عندما يكون لديك الخيار لاتخاذ القرار او عدم اتخاذه،و تختار الا تفعل، هذا في حد ذاته اختيار. " عند اتخاذك القرارات، هل تثق فى حدسك، أو هل تفكر بعناية وتدرس؟ مرة أخرى، يمكن لكل من هذين النهجين أن يكون مفيدا ومساعدا. الثقة بنفسك هو المهم، لمعرفة متى يستفيد القرار من دراسة متأنية تساعد على اتخاذ المزيد من القرارات الفعالة ذات نتائج إيجابية طويلة اوقصيرة الأجل.
2. حدد بوضوح المشكلة الصحيحه أو المسأله. هل تركز على جانب من المشكله او المسأله و تعمل على الاهتمام بها فورا؟ خذ وقت كاف للتحقق من مشاعرك و قيمك للتأكد من أنك حددت بصوره صحيحه المشكلة أو القضية قبل اتخاذ أي قرار.
3. حدد أهدافك و مصالحك. في غياب الأهداف، يمكن للقرارات ان تبدو غامضه ومرتجله.
المفتاح هنا هو أن تكون الأهداف محددة جيدا بحيث يمكن تقييم الإيجابيات والسلبيات فى البدائل  المختلفة التي تدرس لاتخاذ القرار. اسأل نفسك، "هل هذا القرار يتناسب مع خطتي العامة والأهداف والأولويات؟ و ما هى النتائج المحتمله للقرار؟
4. ضع القرارفى اطار واضح واجمع الحقائق الخاصة به. انظر في المشكله او المسألة فى اطار واسع ، وخذ وقتك فى وصف القرار بوضوح وموضوعية قدر الإمكان. اجمع الحقائق والبيانات ، وتأكد من أن مصادرك والحقائق التى حصلت عليها موثوق بها ودقيقة .
5. تأكد من أن لديك مجموعة واسعة من الخيارات و نتائجها. اسال الكثير من "ماذا لو". خذ خطوة إلى الوراء و حاول تطوير مجموعة واسعة من الخيارات. خذ وقتا كافيا للنظر في النتائج و العواقب المحتملة لمختلف الخيارات. تحقق من مصادر موثوق بها ما اذا كنت دقيقا في تقيمك وإذا ما كان غاب عنك أي نتائج هامة ممكنه.
6. النظر في العوائق التي تحول دون الفعالية في اتخاذ القرارات. هل تجد نفسك يوما وضعت
افتراضات غير واقعية؟ التغلب على هذا الميل الطبيعي عن طريق الفحص بعناية فى الحقائق
والبيانات. ومرة ​​أخرى، استخدم آراء الآخرين كأداة لتوجيهك. هل تعتمد كثيرا على خبره الماضي, أو هل على الجانب الآخر تتساءل أحيانا لماذا لم تتعلم من اخطاء الماضي؟ هل لديك صعوبة في تحديد اذا ما كانت المعلومات التى جمعتها كافيا ام لا ؟ ان معرفتك بهذه العقبات تحسن قدرتك على اتخاذ القرارات السليمة. وعلاوة على ذلك، ان تكون "إرضائي،" تسعى لتسوية بسرعة كبيرة لترضى الآخرين من العوائق الهامه فى اتخاذ القرار ،و هي مشكلة كبيرة  تعرض المصالح للخطر.
7. راجع النتائج. لعمل ذلك اسال نفسك ما مدى فعالية عملية صنع القرار؟ هل انت راض عن
النتيجة؟ هل تتوافق هذه النتائج مع المصالح والأهداف؟ هل تفوق توقعاتك؟ هل تتناسب مع معتقداتك وقيمك؟ إذا كنت غير راضيا تماما مع ما حصلت عليه من نتائج, لا تتعامل معها على أنها فشل تام. بدلا من ذلك، تعلم منها، واستخدم الخبرة التى استفدتها من الخطأ السابق لتقديم أفضل القرارات في المستقبل.
استخدم هذه الخطوات السبعه – فى عملية صنع القرار في المرة القادمة التى تواجه فيها قرارا صعبا،و التركيز بانتباه على أثر نمط  صفاتك الشخصية، والاهتمام بالعوائق التي تحول دون فعالية اتخاذ القرارات. باتباع هذه العملية بشكل هادف مع مرور الوقت، سوف تصبح أكثر مهارة وأكثر جودة فى اتخاذ قرارات صائبه. ستجد أنه إذا كنت باستمرار تتبع الخطوات السبعه ، سوف تحسن قدرتك على القيادة، والحد من الإجهاد في حياتك، وتضييع وقتك فى ما لا يفيد, وسوف تكون أكثر إنتاجية وأكثر قدره على تحقيق هدفك.
المصدر: د. نبيهه جابر
إقرأ مقاله " اتخاذ القرار الجماعى " على:
( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل و الإقتباس )

الاثنين، 19 نوفمبر، 2012

سامحنا يا رسولنا


سامحنا يا رسولنا

كلمات رائعه قراتها ورايت انه من واجبى ان اشرك قرائى الأعزاء معى حتى تعم الفائده ونصلح من انفسنا ان شاء الله.
جريده الوطن : الإثنين 19-11-2012
أشعر أننا معاقبون بسوء خلقنا وسوء أدبنا. وكما خاطبت رسولنا من قبل، أخاطبه مرة أخرى قائلاً:
سامحنا يا رسولنا، فقد قلت لنا: «إن من أكبر الكبائر أن يلعن الرجل والديه، قيل: يا رسول الله وكيف يلعن الرجل والديه؟ قال: يسب الرجل أبا الرجل فيسب أباه ويسب أمه فيسب أمه». ومن أسف منا من يقول: «سمعنا وعصينا» ويتحول عنده الشتم والسباب واللعان أداة للتمرد ولتحقيق الذات وإثبات الشجاعة والجرأة.
سامحنا يا رسولنا، فقد قلت لنا: ‏«آية المنافق ثلاث‏: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان‏». ومنا من يكذب ويكذب ويخلف ويخلف ويخون ويخوِّن ويرتدى عباءات الإخلاص والنقاء متهماً غيره بكل ما فيه من نقائص.
سامحنا يا رسولنا، فقد قلت لنا: «ما وضع الرفق فى شىء إلا زانه ولا رفع من شىء إلا شانه». ونحن نفعل كل ما فى جهدنا كى نتبارز بالغلظة ونتنافس بالصدام ونزيد نيران الوطن اشتعالاً.
سامحنا يا رسولنا، فقد قلت لنا: «لا تغضب، لا تغضب، لا تغضب» يقيناً منك بأن الغضب للنفس وللهوى ولإثبات الذات يخرج من الإنسان أسوأ ما فيه، ويجعلنا نرتكب من الحماقات ما لا يمكن تداركه بعد ذهاب الغضب.
سامحنا يا رسولنا، فقد قلت لنا: «من أحب عباد الله إلى الله تعالى؟ قال «أحسنهم أخلاقاً»، ولا يبدو أننا نجتهد كثيراً فى الالتزام بحسن الخلق، فمن يعن له أمر يفعله، ومن تغلب على نفسه مصلحة يهرول إليها ولا يفكر فى الآخرين.
سامحنا يا رسولنا، فقد قلت لنا: «الراحمون يرحمهم الرحمن» وها نحن نغلب الغلظة وسوء الظن والمبالغة فى الخصومة والرغبة فى تخطىء الآخرين وتصيد الهفوات بلا أى رحمة ولا أى قبول للعذر ولا أى بحث عن جوانب الخير.
سامحنا يا رسولنا، فقد قلت لأبى ذر: «إنك ضعيف، وإنها (أى الإمارة) أمانة، وإنها يوم القيامة خزى وندامة إلا من أخذها بحقها وأدى الذى عليه فيه» فتبارى الضعفاء منا دون أن يتأكدوا إن كانوا سيأخذونها بحقها إليها وكأنها مغنم، رغماً عن تحذيرك لنا أنها خزى وندامة.
سامحنا يا رسولنا، فقد قلت لنا: «ليس الشديد بالصُرعة، إنما الشديد الذى يملك نفسه عند الغضب». وها نحن نطلق العنان لألسنتنا وأيدينا بغلظة القول وبإسالة الدم وكأننا ممن قال القرآن فيهم: «إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً لأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّواْ وَّهُمْ مُّعْرِضُونَ».
ببساطة ومن الآخر، الكلام فى السياسة، كما الحياة، مع نفوس مريضة كالاصطياد من بركة مسممة، السياسة، كما الحياة، لا بد أن تحكمها القوانين (كقيود خارجية على الإنسان) والأخلاق (كقيود داخلية من نفسه على أهوائه)، وإن غاب الاثنان فلا مجال للحديث عن ديمقراطية أو حقوق إنسان أو عيش أو حرية أو كرامة إنسانية أو عدالة اجتماعية حتى لو كنا مجتمعاً من الأغنياء.
أخلاق الإنسان الفرد هى أصل المشكلة وهى بداية الحل لمن يريد أن يحل.
اللهم اهدنا لأحسن الأخلاق لا يهدى لأحسنها إلا أنت، واصرف عنا سيئها لا يصرف عنا سيئها إلا أنت. وصلّ اللهم على سيدنا محمد، وعلى كل أنبيائك، صلاة تحل بها عقدنا وتفرج بها كُرَبنا وتُحسن بها أخلاقَنا وتُبلغنا بها مما يرضيك آمالنا.. آمين.