الاثنين، 31 أكتوبر، 2011

أسرار النجاح لبدأ مشروع صغير


أسرار النجاح لبدأ مشروع صغير

كيف يمكنك أن تعرف إذا كان شخص ما يصلح أن يكون رجل أعمال ناجح؟ أم الأفضل أن يظل يعمل كموظف بأجر؟ بينما لا توجد صيغة للنجاح مؤكدة ،
فهل هناك طريقة لتحديد إمكانيه أن تكون رجل أعمال ناجح ، أو من الأفضل العمل من أجل شخص آخر باجر؟
لقد أظهرت الدراسات أن رجال الأعمال الناجحين لديهم هذه الخصائص العشر التاليه. لتحدد رجل الأعمال الناجح عليك أن تبحث عن البعض من هذه الخصائص فيك .

  • فكر دائما فى النجاح: لتحقيق نوع النجاح الذي تريده ، تحتاج لحلم كبير. كل قصة نجاح تبدأ مع الأحلام كبيرة. أنت في حاجة الى الأحلام الكبيرة لنفسك -- هل تريد أن تكون شخص من الأغنياء ، شهير أو كامل, أنت في حاجة لأن يكون لديك رؤية واضحة لما تريد تحقيقه. ولكن الأمر لا يتوقف على الحلم وحده, بل يجب أن تتصور النجاح بثقه فى ذهنك حتى يمكن أن تشعر أنه ملموس في متناول يديك. كرر هذه الصورة فى ذهنك مع كل فرصة. إوصف لنفسك مثلا : ماذا تشعر إذا تضاعف دخلك إلى ثلاثة أضعاف الدخل الحالي؟ كيف تغير حياتك؟ كيف سيبدو عملك إذا حققت المليون جنيه الأولى؟
أصحاب المشاريع الناجحة لديهم الانفتاح والإيمان بانهم قادرون على تخيل ما يريدون و القدره على تحقيق ما يتخيلوه من نجاح. رؤية نفسك في عقلك على إنك قادر على إنجاز أحلامك يشجعك على التنفيذ. إذا كنت تريد أن تكون كاتبا ناجحا ، تصور نفسك توقع كتب لحشد من الناس الذين اصطفوا للحصول على توقيعك. إذا كنت تريد أن تكون ثريا ، صور نفسك في محيط فاخر تمتلك حساب مصرفي ضخم . وينبغي لهذه العملية لتصور النجاح أن تكون نشطه باستمرار فى ذهنك! عندما تتسلق السلالم ، كرر هدفك مع كل خطوة تخطوها. مثال: إذا كنت تريد المزيد من المال ، قل "سيكون لي المال" في كل خطوة من الدرج. هذه التقنية سوف تعزز هدفك و ابقائه في وعيك حيا.

  • حب ما تفعله : إنك تبدء تشغيل مشروع تجاري لتغيير أي أو كل جزء من حياتك. لتحقيق هذا التغيير ، تحتاج إلى تطوير و تنميه ، عاطفة عميقه لتغيير الامور من حولك والعيش في الحياة على أكمل وجه. النجاح يأتي بسهولة إذا كنت تحب ما تفعله. لماذا؟ لأننا أكثر شغفا في سعينا لتحقيق الأهداف عن الأشياء التي نحب. إذا كنت تكره وظيفتك لن تتميز فيها ، هل تعتقد أنك سوف تنجح مهما مكثت فيها؟ أشك فى ذلك؟ قد تواصل فى هذا العمل ، حتى تصبح مختصا في المهام التى تؤديها من خلال و ظيفتك، ولكنك لن تحقق أبدا نجاحا كبيرا في ذلك. أصحاب المشاريع الذين ينجحون لا يمانعون في واقع الأمر أن يقضون 15 أو 18 ساعة يوميا فى العمل لأنهم يحبون ما يفعلونه تماما. النجاح في العمل هو كل شيء عن الصبرو الإجتهاد والعمل الشاق ، والذي لا يمكن أن يتحقق إلا إذا كنت متحمسا ومولعا بانجازالمهام والأنشطة.
  • التركيز على نقاط قوتك: دعونا نواجه الأمر ، فأنت لا يمكن أن تكون كل شيء للجميع. كل واحد منا لديه نقاط القوة و نقاط الضعف فى شخصيته. لكي تكون فعالا ، تحتاج إلى تحديد نقاط القوة والتركيز بصفه خاصه عليها. سوف تصبح أكثر نجاحا إذا كنت قادرا على توجيه جهودك إلى مناطق القوه لديك. في مجال الأعمال التجارية ، على سبيل المثال ، إذا كانت لديك مهاره تسويقية جيدة ، عليك تسخير هذه القوة والاستفادة الكاملة منه. أطلب المساعدة للمناطق التي قد تكون ضعيفه لديك مثل المحاسبة أو مسك الدفاتر. لتحويل الضعف إلى قوة ، عليك بالتدريب و الاطلاع و التعلم.
  • إستبعد إمكانية الفشل: كما نعرف جميعا انها ليست في طبيعة الافراد -- كما في أي كائن حي ،أن يبدأ العمل وهو يائسا بل عاده ما يكون مفعما بالأمل. كصاحب عمل ، تحتاج إلى ان تؤمن تماما بأهدافك ، وأنك تستطيع ان تحققها. يجب أن تتذكر ان ما تقوم به سيسهم في تحسين البيئة التى تعيش فيها وتطور شخصيتك. وينبغي أن يكون لديك إيمان قوي بفكرتك ،و قدراتك ونفسك. يجب أن تؤمن بما لا يدع أي مجال للشك أن لديك القدرة على معرفه أهدافك و كيفيه تحقيقها. كلما اسرعت فى تطوير و تنميه الثقة في قدرتك على تحقيق أهدافك ، كلما حققت أهدافك بسرعة أكبر. ومع ذلك ، ينبغي أن تكون ثقتك فى نفسك متوازنه مع المخاطر المحسوبة التي تحتاج إلى اتخاذها لتحقيق قدر أكبر من الإنجازات. رجال الأعمال الناجحين هم الذين لديهم القدره على تحليل وتقليل المخاطر في سعيهم وراء الربح. كما يقولون دائما ، "لا شجاعة ، لا مجد".
  • الخطة وفقا للنقاط السابقه: لديك رؤية ، و لديك ما يكفي من الثقة في نفسك ـ دون تهورـ بأنك يمكن أن تحقق رؤيتك. ولكن هل تعرف كيف تصل الى رؤيتك؟ لتحقيق رؤيتك أنت بحاجة إلى أهداف ملموسة من شأنها أن توفر نقطة انطلاق نحو تحقيق رؤيتك في نهاية المطاف. ضع أهدافك كتابة ؛ عدم كتابتها يجعل منهم مجرد تخيلات غير ملموسة. تحتاج الى خطة يوميه لأن هذه الطريقة تجعل كل عمل تنفذه يسهم في تحقيق رؤيتك. تكثيف التوجه نحو الهدف هو ما يميز كل رجل أعمال ناجح. لديه رؤية ، ويعرف كيفية الوصول الى هناك حيث الهدف حقيقه. قدرتك على تحديد الأهداف ووضع خطط لإنجازها هو المهارة المطلوبة لتحقيق النجاح. الخطة ،ثم الخطة ثم الخطة – هى السحر الذى بدونه يصبح المضمون هو الفشل.
  • العمل الشاق : كل رجل أعمال ناجح يعمل بجديه ويتحمل العمل الشاق. لا أحد يحقق النجاح فقط من خلال الجلوس والتحديق في الجدار كل يوم. اسأل أي رجل أعمال ناجح ، وسوف يقول لك على الفور إلى أنه اضطر إلى العمل أكثر من 60 ساعة في الأسبوع في بداية أعماله. يجب أن تكون على استعداد أن تقول وداعا لتناول المشروبات بعد يوم عمل , أو في عطلة نهاية الاسبوع أو قضاء أجازه نهايه الأسبوع فى رحلة. إذا كنت في مرحلة البدء ، سيكون عليك أن يصبح التنفس وتناول الطعام والشراب هوعملك حتى يمكن لمشروعك أن يقف على قدميه.العمل الجاد يصبح سهلا إذا كان لديك رؤية وأهداف واضحة ، وشغف بالعمل لتحقيقهم.
  • ابحث باستمرار عن شبكة اتصال : في مجال الأعمال التجارية ، يتم الحكم عليك من خلال المنشأه التى تديرها -- من فريق الإدارة ، ومجلس الإدارة ، والشركاء الاستراتيجيين. الشركات بحاجة دائما للمساعدة ، وأكثر منها المشروعات الصغيرة. ربما يمكن لشخص قابلته فى اجتماع لرابطة تجاريه أن يساعدك في تأمين التمويل ، أو سيده في مؤتمرما يمكن أن توفر لك المشوره فى الإدارة. فمن المهم تشكيل تحالفات مع الأشخاص الذين يمكن أن تساعدك ، والذين يمكن أن تساعدهم أنت أيضا في المقابل. لتحقيق النجاح في الأعمال التجارية ، تحتاج إلى امتلاك مهارات التواصل الجيدة وأن تكون دائما في حالة تأهب لاى فرصه لتوسيع نطاق التواصل مع الآخرين.
  • الاستعداد للتعلم : أنت لا تحتاج إلى أن تكون حائز على درجة الماجستير في إدارة الأعمال أو الدكتوراه لتنجح فى مشروعك. في الواقع ، هناك الكثير من رجال الأعمال الذين لم يتموا حتى التعليم الثانوي وربما لا يجيدوا القراءه أو الكتابه. تشير الدراسات إلى أن معظم المليونيرات العصاميين متوسطى الذكاء. مع ذلك ، وصل هؤلاء الناس بما لديهم من إمكانات وحققوا أهدافهم المالية في مجال الأعمال التجارية لأنهم دائماعلى استعداد للتعلم. لتحقيق النجاح ، يجب أن تكون على استعداد لطرح الأسئلة ، والإحتفاظ بحب الاستطلاع ، مهتمين و منفتحين لمعرفة كل معلومه جديدة. هذه الرغبة في التعلم تصبح أكثر أهمية في ضوء التغيرات السريعة في التكنولوجيا وطرق ممارسة الأعمال التجارية.
  • المثابرة والإيمان : لم يقل أحد بأن الطريق الى النجاح سيكون أمرا سهلا. على الرغم من حسن النوايا والعمل الجاد ، أحيانا يفشل الإنسان. كم عانى بعض أصحاب المشاريع الناجحة لانتكاسات وهزائم مدوية ، حتى إن بعضهم قد أشهر إفلاسه ، لكنه تمكن من الوقوف بسرعة وحول الفشل الى نجاح عظيم. إذا كان لديك الشجاعة لتستمر و تواجه الشدائد والقدرة على استعادة نشاطك بعد خيبة أمل مؤقتة تأكد من النجاح. يجب أن تتعلم و تستفيد من الأخطاء وتبدأ من جديد. المثابره هى مقياس الإيمان بنفسك. تذكر ، إذا كنت مثابرا ، لا شيء يمكن ان يوقفك عن تكمله مشوارك فى طريق النجاح.
  • الانضباط الذاتى : الانضباط الذاتي هو مفتاح النجاح. وقوة الإراده لإجبار نفسك لدفع ثمن النجاح – الا وهو ؛ تفعل ما لا يحب الآخرين القيام به، والذهاب لخطوه إضافيه ، والقتال والفوز في معركة بنفسك وحيدا. التحكم فى رغباتك و تأجيل الإنفاق على الأغراض الشخصيه. و الإستغناء عن أوجه الترفيه من حولك لتتفرغ للعمل هو قمه الإنضباط الذاتى الذى يضمن لك النجاح.

المصدر: د. نبيهه جابر

إقرأ مقاله " إهدأ و دع القلق للمنافسين " على:

http://kenanaonline.com/users/DrNabihaGaber

( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل و الإقتباس )

الأحد، 30 أكتوبر، 2011

كيف تبدأ محادثة عندما لا يكون لديك شيء للحديث


كيف تبدأ محادثة عندما لا يكون لديك شيء للحديث

سواء كنت المضيف أو الضيف ، هناك الكثير من الحالات الاجتماعية التي تدعو للتفاعل ، حتى عندما عندما لا يكون لديك موضوع للحديث. العجز عن بدء محادثة عندما لا يكون هناك شيء للحديث عنه هو جزئيا ناتج عن التوتر من الموقف ، و جزئيا عن نفسك لاعتقادك بأن ليس لديك شيء مشترك مع الشخص آخر ، اوعدم الرغبة لديك من محاولة أو حتى وبذل قليل من الجهد لتفكر فى موضوع.
التغلب على توتر الأعصاب وفتور الرغبة لإيجاد سبل لتتحدث مع الآخرين ربما قد تكون ممارسه لم تحاولها من قبل ، والآن حان الوقت ان تجربها .

هنا بعض الاقتراحات للمساعدة فى ذلك :

  • ابدأ بتقديم نفسك :

انها بسيطة جدا ، تتكون من إخبار الطرف الآخر الجديد باسمك ، وقدم يدك للتحيه وابتسم.

  • إنتبه لما يدور داخلك :

عندما تشعر فجأة أنك غير قادر على الدخول في محادثة مع شخص آخر ، فمن المحتمل أنك تقول لنفسك بضعة أشياء سلبية ، مثل القلق من أن تكون مملا ، إنك غير مناسب أو لست جيدا بما فيه الكفاية ، أو غير مهم . ويمكن أيضا أن تكون قلقا حول ما الذى يقوله الشخص الآخر عنك , وهذا القلق يسبب لك أن ينعقد لسانك. المناجاه الداخليه أثناء المحادثة مع الآخرين ليست غير عادية لكنها أيضا ليست منتجة فحاول التخلص منها. حاول أن تضع في اعتبارك أن كل شخص له هذه الشكوك الذاتية من وقت لآخر أثناء حواره مع الآخرين, ولكن من الضروري التغلب عليها لتجيد التحاور مع الآخرين.
-- طمئن نفسك أن الشخص الآخر ليس حكما لك.
حتى لو كان ، قل لنفسك "وماذا في ذلك؟" ولا تعطيه اليد العليا في حياتك.
-- إعرف أن هناك العديد من الطرق الجيدة تساعدك فى تخطى الحوار الداخلى و ما ينتج عنه من سلبيه و تحفزك على بدأ المحادثة.
انه فن يمكن أن نتعلمه ، و لكنه يتطلب الممارسة.

  • فهم سر المحادثة الجيدة :

السر في إجراء محادثة جيدة هو الاستماع الجيد و القليل من الكلام ، بصرف النظر عن تشجيع الشخص الآخر لفتح المواضيع. بمجرد فهم هذا ، يجب أن تشعر بالكثير من الطمأنينة. بالطبع ، هناك فنا يجعل ذلك يحدث ولكنه ليس صعبا. هذه العملية تتبع الخطوات التاليه :
-- علق على المكان او المناسبه. انظر حولك وإبحث ما اذا كان هناك أي شيء تجدر الإشارة إليه.
مثال : "يا لها من غرفة مذهلة!" أو "لا يصدق مثل هذا الطعام!" أو "أنا أحب هذا الرأي!"
-- اسأل أسئله مفتوحه تجعل الطرف الآخر يتحدث عن نفسه.

  • هل تعرف كيف تسأل سؤالا مفتوحا:
معظم الناس يحبوا أن يتحدثوا عن أنفسهم ، إن هذا مكانك لتجعل الحديث متواصل. السؤال المفتوح هو السؤال الذي يتطلب تفسيرا و شرح عند الإجابة ، وليس فقط مجرد "نعم" أو "لا" كما هو شائع عند الأجابه على سؤال مغلق. الأسئلة المفتوحة تميل إلى أن تبدأ : من؟ متى؟ ماذا؟ لماذا؟ أين؟ وكيف؟ الأسئلة المغلقة (أهو أنت؟ أليس كذلك؟ هل؟) وهى تدفع للعودة إلى النقطة التى لا تعرف فيها كيف تبدأ الحديث ، في حين أن الأسئلة المفتوحة تجعل الشخص الآخر يقوم بالحديث.
-- مثال للسؤال المغلق : ؟ "هل تحب الكتب" ، "هل ذهبت للجامعة" ، "هل موسم الربيع المفضل لديك" ، "هل تأتي إلى هنا كثيرا؟"
أما السؤال المفتوح هو : "ما هى نوع الكتب التي تحب أن تقراها" ؟ ماذا تدرس في الجامعة" ؟ "ما هو الموسم المفضل لديك, لماذا" ، "ماذا تفعلين الآن" .
-- وضع أسئة مغلقه مع أسئله مفتوحه معا يساعد على التواصل فى الحديث. على سبيل المثال :
"ما هو الموسم المفضل لديك (مغلق), لماذا ( مفتوح)"
-- "هذا البوفيه جيد هل تأتى كثير هنا ؟ ما هو الطبق المفضل لديك؟ لماذا؟"
هذه الأسئله تتيح للشخص الآخر فتح حوار حول ما يحب من أطعمه.

  • تعلم الحديث البسيط :

فضلا عن استخدام أسلوب التكلم عن الموقع و إستخدام الأسئله المغلقه و المفتوحه ، يجب أن تكون على علم جيد بالموضوعات البسيطه لبدأ الحوار.عند أول اجتماع باشخاص جدد ، من المهم أن تحافظ على محادثة خفيفة وبسيطة. الاعتماد على الحديث الصغير حتى يتعرف كل منكم بالاخر بشكل أفضل ، لأن هذا هو الوقت الذي تكون أنت و الطرف الآخرعلى حد سواء تحاولا إقامة علاقة وديه بدلا من محاوله كل منكما إستعراض ما لديكما من آراء و حجج.
-- الحديث البسيط يشمل موضوعات مثل الحديث عن مدونتك أو موقعك على الإنترنت ، أو تجديدات المنزل ، جائزة أطفالك عن الأعمال الفنية التى قدموها، وخطط الإجازات ، وحديقتك ..الخ .
-- الحديث البسيط لا يكون عن السياسة ، اوالدين ، اونزع السلاح النووي أو ينتقد شخص ما خاصه المضيف، ولا سيما إذا كنتما أنت الإثنين ضيوف.

-- وعلى الرغم من أن الحديث عن الطقس يعتبر مبتذلا ، لكن إذا كان هناك شيء غير عادي حول الطقس ، فقد حصلت على موضوع كبير للمحادثة.

  • كيف تجعله يتصور؟

استخدام الكلمات ذات الطابع الحسي. هذه كلمات مثل "رؤية" ، "تخيل" ، "أشعر" ، "أرى" ، "المعنى" ، الخ ، و تستخدم من أجل تشجيع الشخص الآخر للحفاظ على رسم صورة وصفية كجزء من حديثكما. على سبيل المثال :
-- أين ترى نفسك في غضون عام من الآن؟
-- ما تحليلك لتقلبات سوق الأوراق المالية الراهنة؟
-- كيف تشعر حيال الخطط الجديدة لتجديد وسط المدينة؟
-- ماذا تتصور انه كان يفكر عندما سئل عن زيادة راتبه أعلى من راتب رئيسه؟

  • التزامن :

بمجرد أن بدأ الطرف الآخر الحوار إلتقط الخيط و بادله الحديث حتى تستمر المحادثه بسلاسه. استخدم الاستماع النشط لتعكس ما يقولونه على وجهك.

-- اذكر اسم الشخص الآخر بين الحين والآخر. ليس فقط لانها تساعدك على تذكره لكنها علامة الاحترام المتبادل.
-- إعطاء ردود فعل مشجعة:
أنت لا تملك حتى أن تقول أشياء كثيرة في ذلك الوقت -- "اهو كذلك" إيماءة ، وقول آه ها أو واو أو أوه أو هم ، تنهد ، والعبارات المشجعة القصيرة مثل "خير!" ، "هذا أمر مدهش!" ، الخ.
-- اجعل لغة الجسم منفتحة ومتقبلة.
إيماءة تدل على الموافقه ، إحرص على التواصل بالعين بصوره عرضية لكن بنظره حقيقية دون أن تحملق ، وميل بجسدك فى تجاه الشخص الآخر ليشعر باهتمامك.

-- احتفظ بأفكار إيجابيه فى رأسك. وواصل إهتمامك بما يقوله الشخص الآخر، وركز عليها. إبقاء فضولك يساعدك على إستمراريه إهتمامك بالطرف الآخر. لاحظ التشابه بينك وبينه في كل مرة يظهر شىء مشترك لتذكر نفسك أن الحديث يستحق الاستمرار و التواصل مع هذا الشخص.
-- ابتسام كثيرا ، ويمكنك الضحك إذا كان هناك اى تعليق ساخر أو شىء مضحك من قبل الشخص آخر.
-- إنتبه لعلامات عدم الرغبة في الكلام ، مثل أن يكون الطرف الآخر مقطبا ، الجبين , أو يشيح بوجهه بعيدا... الخ.
-- الاستجابة يجب أن تكون بشكل مدروس لو شعرت أن الطرف الآخر لا يزال محرجا أو غير مستريح في وجودك.
إذا كان شريكك فى المحادثة غير مهتم في تقاسم المعلومات ، لا تستمرفى المحاوله و الضغط أكثر من اللازم.

-- اجعل أسئلتك غير غازية ، كن على يقين انك لا تطلب منه إجابات خاصه يفضل عدم مناقشتها. على سبيل المثال ، بعض الناس قد تكون غير مستريحة للغاية عند مناقشة القضايا التي تمسهم شخصيا ، مثل الوزن ، وعدم وجود شهادة أو مؤهلات ، عدم وجود موعد ثابت ، وما إلى ذلك حاول أن تكون أسئلتك فى الجوانب الشخصيه بعيده عن الحديث مع شخص جديد عليك.

-- لا تسأل أسئلة كثيرة جدا إذا ظهر ان شريكك فى الحوارلا يستجيب.

  • كيف نجح غيرك فى حفظ التوازن:

بما أنك الشخص الذي بدأ المحادثة ، فإن المسؤولية تقع عليك فى الحفاظ على الزخم. ولكن ماذا عن الشخص الآخر عندما يبدأ ممارسة الاستماع النشط والأسئلة المفتوحة مرة أخرى لك؟ لديك عدة خيارات :
-- إن ذلك يسمح لك لبدء الحديث عن نفسك.
فقط لا تتطرف ، وتذكر أن تحافظ على إشراكهم مرة أخرى بطرح أسئلة مفتوحة والاستماع النشط في نهاية حديثك . حول الحديث الى الشخص الآخر إذا لم تكن ترغب في أن تكون مركز الاهتمام فى المحادثة قل شيئا مثل : "حسنا ، أنا أحب كتب نجيب محفوظ ، خصوصا قصر الشوق, لكن أظنك لا تريد أن تسمع عني طول اليوم, قول لى ما هي المواقف المفضلة لديك في الثلاثيه !؟"
-- أجب على الأسئلة بسؤال :
على سبيل المثال ، "كيف إستطعت الحضور مبكرا؟ رد بالسؤال: كيف يستطيع أى شخص الحضور مبكرافى هذا الزحام برايك؟" .

  • الممارسة كثيرا:

الممارسة تساعد على بدا المحادثه بسهوله. قد تشعر قليلا بالإرتباك في البداية ، ولكن مع الممارسة يمكن أن يصبح بدء المحادثات الجيدة سهلة. في كل مرة دعيت للحوار مع الآخرين اعتبرها جزءا من تدريبك المستمر ، لاحظ كيف تتحسن فى كل مره تحاول فيها.

نصائح

  • تحدث بوضوح ولغرض. الغمغمة ، تجعل من الصعب التحدث كثيرا.
  • إظهر الاهتمام في المحادثة.
  • تأكد ما اذا كان دورك في الكلام وأترك فواصل من الصمت و لكن فى مكانها الصحيح من المحادثة. لا تخاف من الوقفات -- استخدمها لتغيير الموضوعات ، وإعادة تنشيط المحادثة ، أو لأخذ استراحة قصيرة أثناء الحديث.
  • الاسترخاء. احتمالات أن يتذكر المستمع حديثك بعد شهر من الآن قليله. قل ما يأتي في رأسك ، طالما أن ما تقوله ليس هجوميا أو غريبا.
  • الطقس,و الطعام غالبا ما يكون أرضية مشتركة مع الشخص الذى ليس بينك و بينه شىء مشترك .

المصدر: د. نبيهه جابر

إقرأ مقاله " هل الخوف يمنعك من تحقيق أحلامك " على:

http://kenanaonline.com/users/DrNabihaGaber

( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل و الإقتباس )

الخميس، 27 أكتوبر، 2011

كيف تحقق المزيد في الحياة


كيف تحقق المزيد في الحياة

هل أنت راض عن حياتك؟ هل يمكنك الجلوس بصدق مع نفسك ، والقول إنك قد حققت كل ما حددته من أهداف و حلمت به فى وقت سابق ؟ هل قلت يمكنك بصدق تحقيق أهدافك وأحلامك قريبا في المستقبل؟ كثير من الناس تبدأ حياتها ، بالأمل و الأفكار والتطلعات والأهداف, و كلما تقدمت الحياة ، تجد أنها ببطء تنفصل عن هذه الأمنيات، حتى ياتى اليوم الذى يدركوا فيها إنهم ربما لن يتمكنوا من تحقيق هذه الأهداف و يتخلوا عن كل ذلك معا ، ويتوقفوا عن الحلم ، و يفقدوا الأمل ، و يتوقفوا عن التخطيط لمستقبلهم المنشود.

عند هذه النقطة و فى اللحظه التى تتخلي عندها عن أحلامك و تطلعك لتحقيق المزيد ، أنت تتخلي عن الحياة نفسها. من تلك اللحظه أصبحت شخص يهيم على وجهه فى الحياة بدون هدف أو سبب للوجود, الا إذا غيرت من الطريقة التي تعيش بها حياتك ، والطريقة التي ترى بها نفسك كشخص.

لماذا نسعى لتحقيق المزيد؟

اسأل نفسك لماذا تريد تحقيق المزيد في آمالك وأحلامك وتطلعاتك التى تمنيتها فى الماضى. اسأل نفسك لماذا كانت هذه الأحلام مهمة بالنسبة لك.هل يمكن ان تكون الإجابة لانها تجعلنى سعيد؟ إنها تشعرنى بأنى متكامل ، وأن الحياة اليومية فيها شىء أكثر من الطاحونه التى أدور معها و إعتدت عليها على مر السنين.

نحن نريد تحقيق المزيد في حياتنا. لنفس السبب الذى يجعلنا نتسلق الجبال ، أو نشترك فى مسابقات الجرى ، أن تشعر شعورا بالإنجاز ، والإنجاز الفعلى، ونريد أن نعرف أننا قادرون على تحقيق أي شيء إذا كنا حقا نؤمن بأننا قادرون على القيام بذلك.

كيف تحقق المزيد؟

لتبدأ ، يجب أن تعرف ما الذى تريد تحقيقه ، وهذا يتطلب التخطيط. يمكننا تحقيق أي شيء اذا وضعنا عقولنا فيه، ولكننا لا نستطيع تحقيق كل شيء. لذا إسال نفسك ما هوالشىء الذى يمثل لك قيمة أكثر من غيره حتى تعمل على تحقيقه. ماذا تريد فعلا تحقيقه في حياتك الآن؟ بمجرد أن أجبت على السؤال و عرفت ما كنت تريد تحقيقه ، قد منحت نفسك نقطة انطلاق قوية.

  • خطط أهدافك : وإبحث عن الفرص التي سوف تأخذك الى اهدافك. هناك الملايين من الفرص هائمة من حولنا في كل دقيقة من اليوم ، وتنتظر فقط من يغتنمها. إن محور النجاح هو فقط استخدام الفرص التي سوف تقودك إلى أهدافك ، وتساعدك على تحقيق الأشياء التى حددتها لإنجازها. أي شيء آخر ليس له قيمة تذكر بالنسبة لك ، ولإنجازاتك.
  • تصور نجاحك : أنظر لكل التفاصيل بعين العقل، ولا تتوقف أبدا عن الاعتقاد بأنك قادر على تحقيق هدفك. وليس المقصود أن تكون الحياة سهلة. لأنها إذا كانت كذلك ، لن نشعر بمعنى الإنجاز ،الشعور الذى نحن فى أمس الحاجة إليه في حياتنا. انظر لأحلامك و هى تتحقق ، وعشها في عقلك. هذا سوف يعطيك القوة ، والشجاعة على الاستمرار . تخيل هدفك و كأنه شىء ملموس.
  • ذكر نفسك طوال الوقت بأهدافك : أكتب عن كل الأشياء الرائعة التى تنوى عملها أو أى هدف قد حققته. ضع ملصقات أو كلمات تحتوى على حكمة حولك فى منزلك لتذكيرك بما يعتبر بالنسبه لك ذات أهمية ، و تريد تحقيقها. كتابة خطتك الشخصية لتحقيق هذه الأهداف هى المرشد و الموجه لك للالتزام بما حددت.
  • فوق كل ذلك ، كن وفيا لنفسك : ضع قيم عاليه لنفسك. عيش بالفضيله والتعاطف ، وأعرف أن كل ما تعطيه بحرية من نفسك سوف يعود اليك ثلاث أضعاف. لا تفعل أي شيء ضد معتقداتك أو القيم التى تؤمن بها من أجل تحقيق المزيد لنفسك. قيمنا هي الفضيلة الأهم لدينا ، ليس هناك شيء يستحق أن تخالف القيم والمعتقدات ، و الا ستتغير نظرتك لنفسك و تشعر إنك لا تستحق المزيد من النجاح و السعاده و إنك لست الشخص الذي يستحق تحقيق المزيد في الحياة.

انك تستحق المزيد ، اعطي نفسك كل الفرص للحصول على الأشياء التي تريدها. صدق أن هناك ما تريد تحقيقه ، وإن لديك القدرات للوصول إلى أهدافك. إذا قمت بذلك ، سوف تحقق أكثر مما تمنيت ، الأهم الحفاظ على قيمك و معتقداتك و مبادئك ولا تفعل شىء لا يتماشى معهم.

المصدر: د. نبيهه جابر

إقرأ مقاله " الأسرار الحقيقيه للنجاح " على:

http://kenanaonline.com/users/DrNabihaGaber

( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل و الإقتباس )

الثلاثاء، 25 أكتوبر، 2011

اقتراح بيع فريد من نوعه


اقتراح بيع فريد من نوعه

الإنفراد أصبح نادر الحدوث ، مع التدفق المستمر من المنتجات التى يمكن وصفها بالتميز يصبح تحقيق التفرد ، صعب للغاية
إن معنى منتج فريد هو أن يتميز بصفات لا توجد فى ما يماثله من منتجات و هو الأمر الذي سيجعل العملاء يقوموا بشرائه بدلا من المنتجات المنافسه.
خبراء التسويق يصروا على أن كل المنتجات والخدمات يجب أن يكون لديها ، على الأقل ميزة فريدة يمكن التركيز عليها عند البيع.. ولكن هذه الفكره قد إنهزمت أمام الرأي القائل بأن ما يهم حقا في تسويق المنتج أو الخدمة هو المكانه بين الانواع التى تلبى إحتياجات العملاء. الشامبو ، على سبيل المثال ، يلبى جميع احتياجات العملاء لغسل الشعر الجاف أو الشعر الدهني ، والشعر الداكن أو شعر الأشقر ، أو الحاجة لغسل الشعر بشكل متكرر أو بشكل غير متكرر . عدد قليل منهم ، مع ذلك ، يمكن أن يدعي أن لديه اقتراح بيع فريد من نوعه فكلها تنظف الشعر.

لتحقيق المكانه الفريده يمكن التماس التفرد في عدد من الطرق :

  • من خلال تقديم أقل سعر: وإن كان هذا الطريق صعب للنجاح ، ولا سيما في الوقت عندما تكون هناك شركات مستعدة للبيع (مؤقتا) بأقل من سعر التكلفة لمجرد أن تحقق دوران أسرع للمبيعات. كان هذا هو الحال مع العديد من التجارب في وقت مبكرللبيع بالتجزئة على الانترنت. لكن المشترين الذين يعتبروا قاعدة البيع هى السعر وحده غالبا ما يكون بيع غير أخلاقى لا يبعث على الثقه.لانه لا يوجد شخص يقبل أن يخسر طول الوقت. ستجد كثير من الزبائن ما زالوا يذهبون إلى تجار يبيعوا بسعر مرتفع لأسباب كثيرة بخلاف السعر, منها ثقتهم بجوده المنتج أو فى البائع نفسه.
  • من خلال تقديم أعلى مستويات الجودة: هذا هو النهج الذى تتبعه الشركات المعروفه للبيع و التى تحافظ على سمعتها فى السوق.
  • من جانب كونها حصرية: في عصر المعلومات ، هذا النوع شائع على نحو متزايد .كثير من الشركات تقدم المزيد من البيع من خلال العروض الشامله التى لا يقدمها غيرهم , و تقدم المعلومات و المعرفة الفريدة التى تختص بها و حدها.
  • من خلال تقديم أفضل خدمة عملاء: مثال ما يفعله ماكدونالدز فى توصيل " الساندويتشات الطازجة الساخنة وتسليمها في 30 دقيقة أو أقل " . نجد هنا إنه لم تعد الجودة العالية أو السعر المنخفض فقط، بل سرعة التسليم أيضا. وهناك فائدة أخرى بالإضافه للك هو أن هذه الطريقه تُجبر موظفي الشركة على محاولة تحقيق هذا الوعد. و الشركة التي تفشل في الوفاء بالوعد و لم تتمكن من توصيل السلعه بسرعة يمكنها إعطاء واحدة مجانيه كهديه.
  • من خلال تقديم خيار أوسع: هذه الطريقه مناسبة في الأسواق المتخصصة. متجر متخصص فى بيع الجبن ، يمكنه التصريح إنه يبيع أوسع تشكيله من الجبن عن أي تاجر آخر فى هذا السوق.
  • عن طريق إعطاء أفضل ضمان: وهذا أمر مهم لا سيما في الصناعات مثل السياحه, والبيع بالكتالوج ، حيث الزبائن تدفع مقدما لشيء تراه فقط على الورق ,وبعد ذلك تأمل في أن ما يعتقدون أنهم اشتروه يتم تسليمه في الموعد المحدد.


المصدر: د. نبيهه جابر

إقرأ مقاله " إختيار الموقع المناسب لمشروعك " على:

http://kenanaonline.com/users/DrNabihaGaber

( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل و الإقتباس )

الاثنين، 24 أكتوبر، 2011

لا تحــــزن


لا تحــــزن

مقتطفات من كتاب" لا تحزن " للشيخ عائض القرنى جمعها و أعدها لنا الأستاذ أحمد مسيرى شاكرين له مجهوده وفقه الله لما يفيد دائما

تفائلوا بالخير تجدوه وأنما الصبر ساعة وأن مع العسر يسرا أن مع العسر يسرا
لماذا تحزن ولن يغير همك من واقع حزنك فسيبقي الحال كما هو مهما زاد حزنك وطرق تعبيرك عنه
تفائل وأبشر بالفرج فدوام الحال من المحال ........
بشر الليل بصبح صادق يطارده على رءوس الجبال ومسارب الأودية، بشر المهموم بفرج مفاجئ يصل في سرعة الضوء ولمح البصر، .....
ياانسان بعد الجوع شبع وبعد المرض عافية وبعد الفقر غنى، وبعد السجن حرية، سوف يصل الغائب، ويهتدي الضال، ويُفك العاني، وينقشع الظلام ....
مع الدمعة بسمة، ومع الخوف أمن، ومع الفزع سكينة، النار لا تحرق إبراهيم التوحيد؛ لأن الرعاية الربانية فتحت نافذة: بَرْداً وَسَلاماً.....
دع المقادير تجري في أعنتها ولا تبيتن إلا خالي البالِ ما بين غمضة عين وانتباهتها يغير الله من حال إلى حالِ ....
إذاً فلا تضِقْ ذرعاً فمن المحال دوام الحال، وأفضل العبادة: انتظار الفرج، الأيام دُوَل، والدهر قُلَّب، والليالي حُبالَى،...
والغيب مستور، والحكيم كل يوم هو في شأن، ولعل الله يحدث بعد ذلك أمراً: وإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً ....
فلا يأس والله يُدعَى، ولا قنوط والله يُرجَى، ولا خيبة والله يُعبَد، ولا إحباط والله يُؤمَن، جل في علاه ...
سَهِرَت أعين ونامت عيونُ في شئونٍ تكون أو لا تكون إن رباً كفاك ما كان بالأمسِ سيكفيك في غدٍ ما يكونُ ....
هل هي مسألة سهلة أن تمشي على قدميك وقد بترت أقدام وأن تعتمد على ساقيك وقد قطعت سوق، أحقير أن تنام ملء عينيك وقد أطار الألم نوم الكثير ....
تفكر في سمعك، وقد عوفيت من الصمم، تأمل في نظرك وقد سلمت من العمى، ، المح عقلك وقد أُنعِم عليك بحضوره، ولم تُفْجَع بالجنون والذهول. ....
خذ القناعة من دنياك وارض بها لو لم يكن لك إلا راحة البدن وانظر لمن ملك الدنيا بأجمعها هل سار منها بغير الطيب والكفنِ .....
لعمرك ما تدري الضوارب بالحصى ولا زاجرات الطير ما الله صانعُ لا يعلم الغيب إلا الله، فانتظر موعودك مع الحياة، وكن سعيداً بيومك.....
إن بلاءنا أننا نعجز عن حاضرنا، ونشتغل بماضينا، نهمل قصورنا الجميلة، ونندب أطلالنا البالية ....
اليوم فحسب ستعيش، فلا أمس الذي ذهب بخيره وشره، ولا الغد الذي لم يأت إلى الآن،اليوم الذي أظلتك شمسه وأدركك نهاره هو يومك فحسب، عمرك يوم واحد.......
ويامستقبل أنت في عالم الغيب فلن أتعامل مع الأحلام ولن أبيع نفسي مع الأوهام ولن أتعجل ميلاد مفقود لأن غدا لاشي لأنه لم يخلق ولم يك شيئا مذكورا.....
إنك لن تستطيع أن تغلق أفواه البشر ولن تستطيع أن تعقد ألسنتهم لكنك تستطيع أن تدفن نقدَهم وتجنبهم بتجافيك لهم وإهمالك لشأنهم، واطراحك لأقوالهم ......
إن كنت تريد أن تكون مقبولاً عند الجميع، محبوباً لدى الكل، سليماً من العيوب عند العالم، فقد طلبت مستحيلاً، وأمَّلت أملاً بعيداً ........
لا تفجأ إذا أهديت بليداً قلماً فكتب به هجاءك، أو منحت جافياً عصاً يتوكأ عليها ويهش بها على غنمه فشج بها رأسك، .....
الجميل كاسْمِه، والمعروف كرَسْمِه، والخير كطعمه، أول المستفيدين من إحسان الناس هم المتفضلون بهذا الإسعاد، .....
فإذا طاف بك طائف من همٍّ أو أَلَمَّ بك غم فامنح غيرك معروفاًواسْدِ له جميلاً، تجد الفرج والراحة اعط محروماً، انصر مظلوماً تجد السعادة تغمرك ....
يا من ترهبهم أحلام الفناء يا من يهزهم القلق والخوف هلموا إلى بستان المعروف، تشاغلوا بالغير عطاء إعانة وستجدون السعادة طعماً ولوناً وذوقاً.....
دعها سماوية تجري على قدرلا تفسدنها برأي منك منكوس... سهرت أعين ونامت عيون في شئون تكون أولاتكون.... إن رباً كفاك ما كان بالأمس سيكفيك في غد مايكون .....
إن عمر الدنيا قصير، وكنزها حقير، وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى فمن أصيب هنا كوفئ هناك، ومن تعب هنا ارتاح هناك، ومن افتقر هنا اغتنى هناك، ه.....
إذا الإيمان ضاع فلا حياة ولا دنيا لمن لم يُحْيِ دينا ومن رضي الحياة بغير دين فقد جعل الفناء لها قرينا .....
اللين في الخطاب، البسمة الرائقة على المحيا، هذه حلل منسوجة يرتديها السعداء وهي صفات المؤمن، كالنحلة تأكل طيباً وتصنع طيباً ......
إن اكتساب الأصدقاء فن مدروس يجيده النبلاء الأبرار فهم محفوفون دائما وابدا بهالة من الناس وإن حضروا فالبِشر والأُنس وإن غابوا فالسؤال والدعاء......
إن من الناس من تشرئب لقدومهم الأعناق، وتشخص إلى طلعاتهم الأبصار،؛ لأنهم محبوبون في كلامهم، في أخذهم، في عطائهم،في لقائهم،وفي وداعهم ......
ولا عجب أن يرتاح الذاكرون، فهذا هو الأصل الأصيل؛ لكن العجب العجاب كيف يعيش الغافلون عن ذكره؟ ....
إنك بقدر إكثارك من ذكره ينبسط خاطرك، ويهدأ قلبك، وتسعد نفسك، ويرتاح ضميرك لأن في ذكره معاني التوكل والاعتماد والتفويض وحسن الظن وانتظارالفرج.....
فهو قريبٌ إذا دُعِي، سميعٌ إذا نُودِي، مجيبٌ إذا سُئل، فاضرع واخضع واخشع، وسوف تجد بحوله وقوته السعادة والأمن ....
فعجبا لمن علم ذلك ويحزن
ملحوظة هامة : معظم ماسبق هو مقتطفات من الكتاب الرائع " لاتحزن" لفضيلة الشيخ عائض القرني نفعنا الله بعلمه وجازه خير جزاء عنا