الأربعاء، 27 أبريل، 2011

إستراتيجيات جلب الحظ لمشروعك


إستراتيجيات جلب الحظ لمشروعك

من الصعب على أى فرد أن يشرح كلمه الحظ أو تعريفه فهو مجرد صدفه قلما تحدث فى الواقع. و لكن هذا التعريف يمكن تغييره و جعله شىء ملموس بأن نعتبرهه مجموعه متغيرات أو عوامل لم تدرس بعد. لقد تحاورت مع كثير من الناجحين الذين يعتبروا أنفسهم ممن ساعدهم حظهم الحسن على النجاح, فإكتشفت إن ما يعتبروه حظا هو مجموعه من العوامل و الصفات التى يشتركوا فيها و أدت لنجاحهم. هذه العوامل التى تجمعهم هى :ــ

  • المسؤليه :ــ

إن الشخص الذى يعتبر نفسه محظوظا, فى الواقع يعتبر نفسه مسئولا عن كل تصرف يقوم به. إذا أخطأ أو لم تأتى الظروف بما يريد لم يلقى بالمسئوليه على شخص آخر أو العوامل الخارجيه. بدلا من ذلك يحاسب نفسه و يسأل " ما الذى فعلته و نتج عنه هذا الخطأ؟" . ثم يتصرف بناء على الإجابه ليحل المشكله. هذه الصفه تجمع معظم الناجحيين و ليس الحظ. ما يجمعهم هو تحملهم للمسؤليه.

  • التعلم من الخطأ :ــ

إن من يعتبر الحظ هو سبب نجاحه نجده هو و معظم الناجحين تجمعهم صفه عدم إعتبار الخطأ نوع من الفشل. بدلا من ذلك ينظروا للخطأ كفرصه للتعلم و طريقه لتجنبه فى المستقبل. لقد حاول العالم أديسون 999 مره لإختراع اللمبه الكهربائيه. و لكنه بدلا من الإنسحاب, كان يدرس السبب فى هذا الفشل حتى توصل فى المره 1000 الى إختراع اللمبه التى لولاه لظل العالم فى الظلام. هذا بينما و فى نفس الوقت حاول العالم سير جوزيف ويلسون سوان قبل أديسون إختراع اللمبه و لكنه بعد ثلاث محاولات فاشله توقف و لم يستكمل تجاربه و يأس و إعتبر نفسه فاشلا و إنسحب. هذا هو الفرق أديسون خلق حظه الحسن بمثابرته وسجله التاريخ كعالم عظيم و إختفت ذكرى سير جوزيف و نسى العالم إنه أول من حاول إختراع اللمبه. إعتبار الخطأ أو الفشل درس و الإستفاده منه هو من أسباب النجاح و ليس الحظ.

  • المثابره :ــ

إن من يخلق الحظ الحسن لا يستسلم بسهوله أو يؤجل عمله. عندما تظهر مشكله أو موقف صعب, يتصرفوا بسرعه دون تأجيل, لا يفوضوا العمل لشخص آخر أو يتجاهلوا المشكله كأنها غير موجوده. بينما نجد إن رجال الأعمال الفاشلين لا يضعوا فى عقولهم قائمه بما يجب أن يقوموا به من عمل كل يوم لتجنب المشاكل أو مواجهتها و حلها عند حدوثها. أما من يعتبروا أنفسهم محظوظين لنجاحهم يواجهوا المشاكل أو المواقف الصعبه فى الحال لأنهم دائما مستعدون و لديهم أكثر من خطه بديله جاهزه للتعامل مع الموقف. المثابره و الإستعداد هما سبب النجاح و ليس الحظ كما يظن البعض.

  • الثقـــــه :ــ

من المبادىء الهامه و التى عاده ما تهمل هى ثقه مالك المشروع فى نفسه و فى الآخرين. الثقه فى النفس مهمه جدا و نجدها بوضوح فى الناجحين الذين خلقوا حظهم الحسن. نجدهم يلتزموا بالهدف الذى حددوه لأنفسهم و يصمموا على تنفيذه بتهيئه الظروف التى تساعدهم على الوصول للنجاح. بالإضافه لذلك نجد لديهم الخيال و البصيره التى تساعدهم على تجسيد الهدف المراد تنفيذه و التعايش معه و كأنه حقيقه أمامهم. مرتبطا بالثقه بالنفس و العزيمه تأتى الثقه فى الآخرين و إحترامهم و النظر إليهم كمصدر للفرص و الإنجاز. بدون الثقه لن يستطيع أى فرد تقبل أى موقف أو مساعده من أحد دون أن يشك فى نواياه. الشعور بالريبه فى كل شخص أو تصرف لن يمكنك من العمل و الإنجاز. أنت لا تعيش فى جزيره بمفردك. لا نجاح بدون مساعده أو مشاركه أو مشوره الآخرين. و لكن يجب أن تبنى الثقه على الوعى و حسن إختيار من حولك. أنت تحتاج من تشاركه الرأى لتتأكد من صحته لتنجح. إن من نظروا لأنفسهم على أنهم محظوظين هم فى الواقع لديهم القدره على حسن إختيار أصدقائهم و معارفهم. هؤلاء لديهم الثقه فى أنفسهم و فى من يتشاوروا معهم الأفكار و الآراء . بدون ذلك سترى الفاشلين أو السائرين ببطىء نحو الهدف. الثقه فى النفس و الآخرين بوعى و ذكاء هى سبب النجاح و ليس الحظ.

  • التعــــاون :ــ

التعاون هو مفتاح الحظ السعيد. الثقه فى الآخرين ستؤدى الى شبكه قويه من الزملاء و الأصدقاء المستعدين لمد يد المساعده. هؤلاء يزودوك بمصادر أكثر تساعدك على تنفيذ مشروعك بنجاح. فكر فى التعاون أكثر من المنافسه. هذا يساعدك على النمو و المكسب. يمكنك التعاون مع من يعملوا فى مجالك دون منافسه مباشره ( أى يبيع شىء ذات صله بما تبيعه و لكنك لا تتعامل فيه ). بدلا من قول لا يوجد عندى هذه السلعه أو الخدمه, إرسل العميل إلى منافسك مع تحيه منك ليشترى ما يريد. تأكد إن هذا التاجر سيفعل مثلك و بالتالى تضموا عملائكم معا و تزيد عائداتكم.

كما نرى إن الحظ الحسن أنت الذى تخلقه إذا إعتمدت على نفسك و تعاونت مع الآخرين و أقبلت بهمه و نشاط على العمل و على الحياه. النجاح يعتمد على الشخص و ليس الأثر الذى يتركه. النجاح لا يعتمد على الحظ بقدر ما يعتمد على إدراك إن الفرد هو الذى يخلق حظه نتيجه لتحكمه فى ظروف عمله التى تؤهله للنجاح فى تحقيق الهدف. إن الشخص يخلق حظه بالتفكير الجيد و تحديد هدف واقعى و العمل الجاد على تحقيقه وليس الإعتماد على ورقه يانصيب أو جائزه لبرنامج أو المقامره أو إنتظار وفاه قريب غنى قد تورثه. الحظ أنت الذى يخلقه.

المصدر: د. نبيهه جابر

إقرأ مقاله " لتصبح ماكينه لتوليد الأفكار " على:

http://kenanaonline.com/users/DrNabihaGaber

( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل و الإقتباس )

الأحد، 24 أبريل، 2011

لماذا يستغل طيبتك من حولك ؟




لماذا يستغل طيبتك من حولك ؟

هل واجهت مثل هذا الموقف من قبل و شعرت إن من حولك يستغلون طيبتك و ميلك لمساعده الآخرين ؟ إننا جميعا نعرف هؤلاء الأشخاص الذى يساعد الآخرين و بدل التقدير يستغله من حوله و يقولوا " إنه طيب لن يقول لا ". ليكون التواصل بين الأفراد فعالا و صحيا, يجب أن يرتكز على الأخذ و العطاء. لكن هناك ما يأخذ فقط معتمدا على طيبه محبى المساعده.

لماذا يحدث ذلك :ــ

1. تضع حاجه الآخرين قبل حاجتك :ــ

قد تضع إحتياجات الآخرين و طلباتهم و مشاعرهم قبلك أنت. و ينبع ذلك عاده من رغبتك فى حمايه مشاعر شخص ما و هو فى الواقع يستغلك ليجعلك تؤدى ما هو فى صالحه هو. أو تؤدى العمل نيابه عن شخص كسول , و بالرغم من علمك بذلك, لا تدافع عن نفسك و ترفض لأنك لا تحب المواجهه. يجب أن تتذكر إنك لن تكون موجودا لتلبيه طلباتهم و لنفسك فى نفس الوقت. عليك أن تختار شخص واحد فقط تكون موجودا لحمايته و تلبيه إحتياجاته. و إننى أرى أن تضع نفسك أولا كما يفعل من حولك. إن هذا الشخص قادر أن يحمى نفسه و أن يعمل أيضا لأنه يحصل على مرتب مقابل عمله, و لكنه وجد شخص بالغ الطيبه يعمل بدلا منه, فلماذا تتركه هو يحصل على المرتب و أنت الذى يتعب و يبذل المجهود نيابه عنه.

2. أنت لا تسمح لمطالبك و إحتياجاتك أن تخرج :ــ

فى كل مره تؤدى عمل ما أو تعطى شخص ما شيئا و تشعر بضيق لأنك تفعل ذلك, خذ نفس عميق و إسأل نفسك لماذا تفعل ذلك؟ ما الذى تريده؟ كنوع من التغيير , مرن نفسك أن تطلب لنفسك شىء تصر عليه حتى يصبح ذلك هو الصوت الأعلى داخلك. لكل جمله " أنا أريد" تقولها لنفسك أضف إليها " أنا أستحق ". من خبرتى أستطيع أن أقول إنك ستكون سعيدا و أنت تسمع ذلك داخلك, لأنك ستتأكد إنك فعلا تستحق أن تعمل و تنجز لنفسك و ليس للآخرين. عندما تؤمن بذلك ستندهش من المعجزه التى تحققها لنفسك.

3. أنت تخاف من الخساره :ــ

قد تكون تخاف أن تفقد صداقه, أو رضا من حولك, أو التناغم فى علاقتك مع من حولك. مهما كان مصدر الخوف, فإنه المصدر الذى يستغله الآخرين فيك. المشكله هى إنك لا تهتم بما يفعلوه معك لأنك بطبيعتك تهتم بالآخرين أكثر من إهتمامك نفسك.

لتتخلص من هذه الصفه فيك يجب أن تفعل الآتى :ــ

  • تقبل رفضهم لك عندما ترفض إستغلالهم لك.
  • إذا لم يتقبلوا ذلك , و تعاونوا معك كما تعاونهم إقطع صلتك بهم لأنهم يعرفوك فقط ليستغلوك لمصلحتهم.

4. تحب أن يعتمد عليك الآخرين :ــ

لقد ساعدتهم مره و أعجبهم ذلك. إستمروا فى طلب المساعده مرات و مرات, مع الوقت تكونت لديهم عاده الإعتماد عليك. فى البدايه تشعر إنك سعيد لأنك موضع ثقتهم و إنك جدير بهذه الثقهز و لكن بعد ذلك يبدأ الكابوس ـــ لقد توقفوا عن العمل و أخذو يطلبوا منك أكثر و أكثر و يغضبوا إذا لم تساعدهم و يتهموك بالتقصير. يحدذ ذلك لأنهم أصبحوا يشعروا من حقهم عليك أن تساعدهم. لقد علمتهم أن يعتمدوا عليك و يتلاعبوا بك حتى ترضى القيام بالعمل نيابه عنهم. لتتخلص من ذلك عليك أن تستعمل طيبتك فى إقناعهم أن يعتمدوا على أنفسهم و تأديه العمل بنفسهم دون الإعتماد عليك.

5. إنك تحرم نفسك من السعاده :ــ

أنظر داخلك و كن أمينا مع نفسك . هل تعطى نفسك نفس القدر من الإهتمام الذى تعطيه لغيرك ؟ هل نسيت أن تضع نفسك على القائمه مع الذين تساعدهم ؟ بمجرد أن وضعت نفسك على القائمه مره أخرى و أصبحت داخل الصوره ستعرف حجم الطاقه التى أهدرتها على الآخرين مقارنه بما منحته لنفسك. كما ستلاحظ عاده إهدار الطاقه لديك, ستلاحظ أيضا حجم السعاده التى حرمت نفسك منها لتسعد الآخرين. إذا شعرت إنك تهدر طاقه و سعاده أنت أحق بها ,عندئذ يجب أن تتوقف فورا, و إعمل فى الإتجاه الذى يسعدك أكثر.

المصدر: د. نبيهه جابر

إقرأ مقاله "أهم أسباب الفشل " على:

http://kenanaonline.com/users/DrNabihaGaber

( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل و الإقتباس )

الأربعاء، 20 أبريل، 2011

إحترم الإختلاف مع الآخرين


إحترم الإختلاف مع الآخرين

الاختلاف من طبيعه الإنسان, لذا وجب على كل فرد أن يحترم إختلاف الآخر و لا يناصبه العداء أو يهينه لذلك. لنستطيع تقبل اختلاف الآخر علينا أن ننمى داخلنا مهاره الإستماع و حب الخير و التسامح.

  • إفهم معنى الإحترام:

الإحترام هو الإعتراف بان شخص ما أو رأى ما له قيمه يقدرها الآخرين . هذا يوصلنا لحقيقه إنه مهما كنت لا تتفق مع شخص ما أو ما يقوله , يجب أن تحترم رايه و ما يعتقد إنه صحيح لأن له قيمته.

  • إنتبه لما يقال :

عندما يتكلم فرد ليعبر عن رأيه إنتبه و إظهر ذلك بالنظر إليه و لا تشرد بعينيك بعيدا لتشعره بعدم أهميه ما يقوله. إذا كنت تتواصل معه على الإنترنت عبر عن عدم موافقتك بأدب و إحترام و إنهى الحوار بطريقه مهذبه دون عدوانيه و إثاره الضغينه. إختلاف الرأى لا يجب أن يفسد للود قضيه.

  • كن عادلا :

لا تحكم على شخص إنه سىء لمجرد إنه إختلف معك فى الرأى أو المعتقد. لا تحقر ما يقوله أو يعتقد إنه الحقيقه لأنه يختلف عن ما تراه أنت. هناك جوانب كثيره طيبه و جيده فى هذا الشخص بعيدا عن إختلافك معه لا تراها بتشبسك بالرفض. إن رأيه حريته الشخصيه و لست مخولا بمحاسبته طالما لا يفرضها عليك.

  • إمنح كل فرد الوقت الكافى ليعبر عن رأيه:

إن أسوأ شىء أن تمنع الآخر من التعبير عن رأيه لمجرد إختلافه معك. يجب أن تمنحه الوقت الذى ستمنحه لنفسك عندما تتحدث. إياك و أن تقاطعه أو تهاجمه لمجرد إن كلامه لا يعجبك أو يخالف رايك. عبر عن رأيك بأدب و إحترام و إترك للمستمع أن يقرر دون وصايه منك أو دفعه للتحيز. لا تهاجم الشخص أو تقاطعه لأن الإختلاف فى الرأى و الإعتقاد و ليس فى الشخص نفسه . أنت بشر لا تملك الحقيقه بمفردك أو تملكها كامله أو حتى معفى من الخطأ. يجب أن تعى ذلك جيدا.

  • كن حساسا :

إشعر بما يشعر به الطرف الآخر كما تحب أن يشعر بك هو و الآخرين عندما تتحدث عن ما تعتقد و تعتبره الحقيقه. ليحترم كل منكم الآخر. إحترم رأيه و إعتقاده حتى يأتى اليوم الذى يحكم فيه الله بينكما فيما كنتم فيه مختلفين.

المصدر: د. نبيهه جابر

إقرأ مقاله " إحترم حريه الرأى و الإعتقاد" " على:

http://kenanaonline.com/users/DrNabihaGaber

( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل و الإقتباس )

الاثنين، 18 أبريل، 2011

العالم إنعكاس لما فى داخلك


العالم إنعكاس لما فى داخلك

أنظر حولك! أنظر للوجوه من حولك هل تراها سعيده أم حزينه؟ محبه أم كارهه ؟. إن كل ما تراه هو إنعكاس لما بداخلك من مشاعر و صفات. هذه الجمله حقيقه لا يمكن لأحد تكذيبها. أنظر حولك, ماذا ترى الآن؟ ما تراه سواء أحببته أم كرهته فهو إنعكاس لما هو موجود داخلك.هو إنعكاس لمشاعرك و أفكارك التى تحملها للعالم حولك فى داخل نفسك.

هل يمكن أن يكون الواقع بهذه البساطه؟ لفتره طويله لم أكن أصدق ذلك. كنت أقاوم فكره إننى المسئوله 100% للطريقه التى أشعر بها تجاه العالم. ماذا لو توقفت عن لوم كل فرد حولى بما أشعر به تجاههم؟ إن العالم كله عباره عن إنعكاس لما يدور داخلى . إذا لم أرى الحب و المشاعر الجميله فى كل شىء حولى, إذن أنا لا أرى الحب و هذه المشاعر داخلى. فاقد الشىء لا يعطيه. و لنقرأ معا هذه القصه التى قرأتها فى مجله أجنبيه لمؤلف غير معروف و لكنها تظهر هذه الحقيقه بوضوح. " فى زمن ما كان هناك ملكا يعشق الفن و يشجع الفنانين و يمنح المتفوق فيهم جوائز قيمه و هبات ثمينه يسعى ورائها كل الفنانون. وفى يوم من الأيام جاء رسام للملك يطلب منه أن يقوم برسم لوحه على حائط من حوائط بهو كان الملك يعيد طلائه. وافق الملك للرسام أن يرسم لوحه على الحائط. و فى هذه الأثناء جاء شاب و طلب من الملك أن يرسم على الحائط المقابل للرسام صوره طبق الأصل مما سيرسمه الرسام دون أن يراها. بل طلب أن يضع حاجزا سميكا بينه و بين ما يرسمه الرسام حتى يتأكد الملك أنه لن يرى تماما ما يرسمه الرسام. أعجب الملك بالفكره و سمح له بالعمل الحائط المقابل للرسام ووعد الشاب ضعف المكافاه إذا فعل ذلك و كانت صورته مطابقه لصوره الرسام. كان الرسام يذهب كل يوم حاملا أدوات الرسم و الألون, بينما يذهب الشاب حاملا جردل و ماء و صابون و قطع من القماش. و بعد مرور شهر قال الرسام للملك لقد إنتهيت. و خرج الملك ليرى الصوره فوجدها رائعه الجمال و تناسق الألوان فمنحه الجائزه و زاد عليها. ثم قال للشاب لنرى ما فعلت. فأزاح الشاب الحاجز و إنبهر الجميع بما رأوا لقد ظهرت أمامهم صوره طبق الأصل مما رسمه الرسام و دون أن يراها. كافأه الملك ضعف ما منح الرسام, و لكنه طلب أن يعرف سر رسم صوره لم يراها ومطابقه تماما للأصل. فقال الشاب إننى كنت أنظف رخام الحائط و أصقله و أخلصه من الشوائب التى تعلق به كل يوم حتى صار كالمرآه عكست الصوره التى رسمها الفنان.

هذه هى الحقيقه إن قمت بتنقيه نفسك من الداخل و ملأتها بالمشاعر الطيبه سينعكس ذلك على عينيك التى ترى بها العالم من حولك و تراه ملؤه الصفاء و الحب. هذا ما أعنيه بأن تجعل ما بداخلك مشاعر طيبه تجاه من حولك فتراهم إنعكاسا لما بداخلك. إذا كنت حزينا, غيورا ,غاضبا , متوترا , حاقدا .. إلخ, هذا تماما ما ستراه من حولك من عالم و أشخاص. أما إذا كنت سعيدا متفائلا مقبلا على الحياه سترى الكون كله من حولك جنه وارفه تحفزك على أن تعمل جاهدا للمحافظه عليها و تجميلها أكثر و تعيش مستمتعا بها.

الآن إبدأ بنفسك و صحح ما بداخلك حتى ترى العالم جميلا و يبادلك من حولك نفس المشاعر الطيبه. أنت الذى تقرر كيف تريد أن ينظر إليك و يعاملك العالم و الأشخاص من حولك.

المصدر: د. نبيهه جابر

إقرأ مقاله " تخلص من تضخم الأنا لديك " على:

http://kenanaonline.com/users/DrNabihaGaber

( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل و الإقتباس )

الثلاثاء، 12 أبريل، 2011

إختيار الإسم التجارى الصحيح


كيف تختار الإسم التجارى الصحيح

إن الإسم التجارى هو الذى يميز منتج ما لمنشأه معينه. إن الدور الأول و الأهم للتسميه هو إختيار إسم تجارى يرتبط بمنتج معين ليخلق له وجود فى ذهن المتسوقين. الإسم التجارى يستخدم للتفريق بين منتجين متشابهين. و هو مهم للتواجد فى السوق فى ظل المنافسه الشديده هذه الأيام, حيث من الصعب أن تتواجد و تبقى دون إسم جيد يعرفك به الجمهور.

يجب إختيار الإسم التجارى بعنايه فائقه لأن الصوره و التعريف عن الصانع و السلعه يعتمد على الإسم التجارى . الكثير من الأبحاث و المعلومات تٌطلب عند إختيار الإسم التجارى للسلعه. إن الإسم التجارى ليس بالضروره أن يرتبط بمنتج فقط و لكن يرتبط بالأماكن و الأشخاص و الأبحاث بل و حتى الحيوانات و الطيور. من الأمثله كوكا, بيبسى, اليمامه ..إلخ. إن الإسم التجارى يظهر الملكيه لشركه محدده لمنتج معين.

إن هذه الأيام التى تتميز بالتسويق المكثف, نجد إن الإسم التجارى المطبوع على الغلاف , هو الذى يميز بين المنتجات المتشابهه فى السوق حتى يسهل التعرف عليها. وفاء العميل للمنتج يعتمد على جوده المنتج ثم الإسم التجارى الذى يمثل بالنسبه له الجوده الموجوده داخل العبوه. هذا العميل يعرف سعر المنتج و مدى جودته من إسمه التجارى الذى أصبح واضحا فى ذهنه بهذه الصفات. أى أن الإسم التجارى يشبع متطلباته فنجد شخص يفضل البيبسى و الآخر يفضل الكوكا و الثالث يفضل الشويبس. ليس معنى ذلك إن الإسم التجارى يجعل شركه تتفوق عن الأخرى بل فى كيف ينظر المستهلك للإسم التجارى الذى يعكس فى ذهنه الجوده و السعر المناسب الذى يشبع إحتياجاته.

هناك قواعد يجب معرفتها لإختيار الإسم المناسب:ــ

  • يجب أن يكون الإسم فريد و مختلف عن المنتجات المشابهه له فى السوق.
  • يسهل نطقه.
  • معناه واضح ولا ينافى الأخلاق أو يتضمن معنى سىء.
  • يظهر مواصفات المنتج.
  • يجسد صوره المنشأه ككل.
  • لا يشبه أى إسم تجارى سابق فى السوق.
  • مرن يمكنه أن يتماشى مع أى تطوير أو تغيير أو توسع.
  • لا يجب أن يكون طويلا ولكن معبرا.

كيفيه إختيار الإسم التجارى :ــ

عند إختيار الإسم التجارى يجب مراعاه أن يحدد أهداف المنشأه بمجرد ظهوره فى البرنامج التسويقى.

  • توليد أسماء كثيره بمعانى مختلفه و أفكار متنوعه.
  • ضع كل الأسماء التى وردت إلى ذهنك فى قائمه.
  • عند إستعراض هذه الأسماء ضع أمامك أهداف التسويق.
  • إختار الأسماء الأقرب للأهداف ثم جمع المعلومات المتعلقه بهذه الأسماء.
  • إن الإنتهاء من الأسماء يتطلب بحث و تحليل تفصيلى قبل أن تستقر على إسم محدد.
  • ثم قم ببحث عن المستهلك لتعرف إستجابه الجمهور للأسماء التى إخترتها, تماما كما تقوم بإختبار السوق.
  • الخطوه النهائيه, إختيار إسم من بين ما إخترته من الأسماء و الذى حاز على أعلى نسبه قبول من الجمهور.

إختبار الإسم هو أحد خطوات إنشاء إسم جاذب للمنشأه و المنتجات التى تنتجها أو الخدمه التى تقدمها.

المصدر: د. نبيهه جابر

إقرأ مقاله " إستخدام SWOT لخلق ميزه تنافسيه " على:

http://kenanaonline.com/users/DrNabihaGaber

( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل و الإقتباس )

الأربعاء، 6 أبريل، 2011

أسلوب ولغة التقرير


أسلوب ولغة التقرير

الكتابة بأسلوب واضح
ينبغي الأخذ بعين الاعتبار، أن التقرير يكتب للقارىء وليس للكاتب، ولهذا يجب أن تكيِّف أسلوبك الطبيعي في الكتابة مع ما يلائم القارىء. وهذا قد يتطلب في الكثير من الأحوال القليل من التغيير أو قد لا يتطلب أي تغيير على الإطلاق.
لنفترض على سبيل المثال أنك تكتب تقريراً موجهاً إلى مجلس الإدارة في الشركة أو المؤسسة التي تعمل فيها وإلى أعضاء هذا المجلس وعدده يفوق العشرة مثلاً.
هنا يسمح لك باستعمال لغة بسيطة نوعاً ما وذلك باستعمال ما لا يمكن إستعماله وفقاً للقواعد التقليدية للغة.
إن كان أعضاء مجلس الإدارة من جيل قديم نسبياً فربما يحبذون استعمال اللغة وفق قواعدها التقليدية. فإذا رغبت في موافقتهم على تقريرك عليك الإلتزام بالقواعد التقليدية للغة.
وهذا الأمر لا يفرض عليك أن تبدل أسلوبك في الكتابة كلياً بل تستطيع أن تكتفي فقط بتكييف تقريرك بما يلائم كل عضو في مجلس الإدارة وربما قرّاء آخرين في الشركة أو المؤسسة أو خارجها.

ونماذج القرّاء هم:
ـ الأشخاص الذين هم على معرفة باللغة التقليدية أكثر منك.
ـ الأشخاص الذين يفضلون الأسلوب الحديث في كتابة اللغة.
ـ الأشخاص الذين لا تكون لغة التقرير لغتهم الأم.
ـ الأشخاص الذين لديهم صعوبة في القراءة.

استعمال اللغة العادية:
إذا لم يكن القراء ضمن إحدى الفئات المذكورة سابقاً، يمكنك الإكتفاء باستعمال اللغة العادية والأسلوب السهل. وهذا لا يعني إستعمال اللغة العامية بل يعني على سبيل المثال: إستعمال كلمة البنات بدل كلمة الإناث.
وكذلك اختصار بعض الكلمات أو جمعها معاً (بما يعرف بالترخيم أو حذف بعض الحروف لأنه يسهل القراءة خاصة إذا كان يتوافق مع الكلام العادي.

استعمال لغة فصيحة والبعد عن التكلف والألفاظ الغريبة :
من المهم استعمال الكلمة الصحيحة للتعبير عما تريد إيصاله للناس، وإن لم تفعل ذلك فإن بعض القرَّاء سيعرفون أنك جانبت الصواب.
إذا أردت التأكد من أنك استعملت الكلمة الصحيحة، فعليك بكل بساطة الرجوع إلى قواميس اللغة؛ فإن ذلك سيجنبك الوقوع في الخطأ.

ـ ضبط الكلــمة :

إن قراءة الكلمة بشكل خاطىء يعطي انطباعاً سيئاً عن القارىء، ولذلك يجب ضبط الكلمات وتشكيلها لا سيما الألفاظ الغريبة، وينصح بالرجوع إلى كتاب «مختار الصحاح» للرازي أو «لسان العرب» لإبن منظور لضبط المفردات الغريبة.
ـ التقسيم الصحيح للجمل والعبارات
إن تقسيم الجمل بشكل صحيح يساعد القارىء على فهم الموضوع بشكل أفضل.
فإن عدم استعمال علامات الترقيم يؤدي إلى إدخال المعلومات بعضها ببعض مما يؤدي بالتالي إلى إضعاف التقرير.

ومن علامات الترقيم:
( الفاصلة: ((,)
وتستعمل عند إنتهاء الجملة واكتمال معناها ويكون ما بعدها مرتبطاً بها من حيث المعنى.
ـ الفاصلة المنقوطة أو القاطعة: ( ; / )
وتستعمل لإيقاف الجمل التي تتضمن الكثير من الفواصل.
ـ النقطة: ( . )
وتستعمل عند انتهاء الجملة وابتداء جملة أخرى مستقلة المعنى.

ـ الإختصار:
قد يعني اختصار بعض الكلمات في التقرير أن القارىء قد لا يهتم بقراءة الكلمة بأكملها، وهذا لا ينطبق على معظم القرَّاء. لذلك لا تستعمل هذا الأسلوب إلا في حالات خاصة مثل إختصار الأسماء والألقاب والعناوين الطويلة.
بعض الأمور اللغوية التي يجب مراعاتها:
ـ لا تبدأ الجملة بـ«و»، أو «أو»، أو «لكن».
ـ لا تختم الجملة بأحد حروف الجر

إقرأ مقاله"أنــــــواع التقــــــارير " على:

http://kenanaonline.com/users/DrNabihaGaber