الثلاثاء، 30 نوفمبر، 2010

لا تحل مشاكل لا تخصك


لا تحل مشاكل لا تخصك

تعلم أن تستمع دون أن تحاول إصلاح المشكله التى تستمع إليها, أنت تسمع طرف واحد فقط. هذه الفكره تنطبق تماما عندما تسمع زميل عمل أو صديق أو قريب من العائله يشكو لك عن مشكله ما. لسوء الحظ أثناء محاولتنا بذل الجهد للمساعده, نغوص فى المشكله و بسرعه نتطوع بإعطاء حل لها. قد يكون ذلك بسبب شعورنا إننا إذا لم نساعد بإعطاء حل أو نصيحه مفيده لا نعتبر أصدقاء حقيقين و إلا لماذا جاء إلينا الشخص حاملا مشكلته إلا إذا كان يبحث عن حل أو نصيحه؟ لا هذا ليس السبب الذى جاء إليك الشخص من أجله. لقد جاء ليفضفض عن ما يضايقه مع شخص موثوق به . مع شخص يجيد الإستماع وهذا هو السبب الحقيقى. عندما تحاول حل مشكله لا تخصك أنت تشوه جديه الحقيقه فى المشكله التى لا تعرفها بالكامل.وإذا توسعنا فى تدخلنا فإننا نسىء للشخص نفسه و نعتبره عاجز وغير قادر على مواجهه المشكله و إيجاد حل لها.

  • من هو المستمع الجيد؟

تمهل و فكر ماذا يفعل المستمع الجيد؟ وما الذى لا يفعله؟ ما الذى يظهر عليه يجعل الناس تلجأ اليه ليتكلموا و هم واثقين إنه يرحب بالإستماع ؟ ستجد الجميع يقول إنه الهدوء, الرصانه, الرؤيه الواضحه, يستمع بكل مشاعره و ليس بأذنيه فقط. المستمع الجيد هو الصديق الموثوق به, الذى يتميز بقدرته على الإستماع بأهتمام دون تسرع لأعطاء النصيحه أو الحل .

  • ساعد نفسك أن تصبح مستمع جيد :

قاوم إغراء تقديم النصيحه أو الحل عندما تكون أنت الشخص الذى يستمع. إن الشخص الذى يواجه مشكله , أساسا لا يبحث لديك عن حل , و إنما يبحث عن شخص يستمع إليه و كأنه يتحدث إلى نفسه. شخص يشعر بشعوره تجاه المشكله. لا تعطى النصيحه إلا إذا طٌلب منك ذلك صراحه بعد الإنتهاء من عرض المشكله. إن هذا الشخص لديه أجزاء من الحل فى ذهنه, كل ما يحتاجه أن يستمع لنفسه وهو يتحدث اليك ليجمع هذه الأجزاء و يصل إلى الحل النهائى أثناء روايه المشكله لصديق. ساعد فقط بتوجيه الأسئله التى تحرك ذهن صاحب المشكله و تساعده للوصول للحل. من هذه الأسئله مثلا: ما هى الخطوه التاليه التى تفكر فيها لحل المشكله؟ و فى رأيك ما هو أفضل أسلوب لمواجهه هذه المشكله؟ فى رأيك ماذا تريد أن تكون النهايه المقبوله للمشكله؟ بطرح هذه الأسئله وغيرها أنت تساعد صاحب المشكله بالعصف الذهنى, الذى يساعد على التفكير الأعمق فى إيجاد حل للمشكله بنفسه دون تدخل من أحد. تذكر فى المره التاليه التى يأتى إليك أحد ليحكى عن مشكله ما, إنك لست العالم ببواطن الأمور لوحدك, أصمت و إستمع بتركيز و قاوم الإغراء لإبداء الرأى. ساعده فقط على التفكير حتى يصل بنفسه للحل المناسب لأنه يعرف ما يناسبه أكثر منك. إنك تقابل أكثر من شخص , فى العائله أو العمل, يأتى إليك ليفضفض عن مشكله تضايقه لأنه يعرف إنك مستمع جيد و لا تفرض رأيك على أحد. إن إستماعك لهذا الشخص ينمى علاقه قويه معه كصديق. إنك بتركك لهذا الشخص يفكر و يجد الحل بنفسه, تساعده على بناء الثقه فى نفسه و القدره على حل المشاكل بعقلانيه. التدخل بإعطاء الحل تربك المتحدث و تعوقه عن إيجاد الحل المناسب له.

  • إنتبه لمشاكلك قبل حل مشاكل الآخرين :

إنشغالك طول الوقت بحل مشاكل الآخرين لن تجد الوقت لحل ما يواجهك من مشاكل و تحديات. الأفضل هنا هو الإستماع و طرح الأسئله التى تساعد الآخرين على التفكير سيحترمك الآخرين و يرتاحوا للعلاقه معك دون الإثقال عليك مما يترك لك وقتا لتحل المشاكل لديك و التى تنتظر الحل.

المصدر: د. نبيهه جابر

إقرأ مقاله "لماذا يتحول الصديق إلى عدو؟ " على:

http://kenanaonline.com/users/DrNabihaGaber

( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل و الإقتباس )

الاثنين، 29 نوفمبر، 2010

حفز فريق العمل فى أوقات الركود


حفز فريق العمل فى أوقات الركود

القليل من المنشآت إستطاعت النجاة من آثار الركود العالمى. إن إنهيار الإقتصاد فى كثير من الدول و المنشآت ترك أثره على معنويات و الإحتياجات النفسيه للعاملين. من المهم العمل على رفع معنويات العاملين أو المحافظه عليها فى مستوى يحثهم على العمل الجيد.

النقاط التاليه قد تساعد على تحفيز العاملين فى أوقات الركود :ـ

  • كن أمينا معهم :

إن الأمانه هى أفضل سياسه تٌتبع عند محاوله تحفيزالعاملين. سيسأل العاملون عن وظائفهم و مرتباتهم و هل ستتأثر بالركود أم لا. لا تتظاهر إن كل شىء على ما يرام , تكلم بأمانه عن الوضع و لا تجمل أو تخفى الحقيقه. إشرح الوضع بأمانه و إلى أى حد ستتأثر المنشأه بحاله الركود. إشركهم معك فى وضع الحلول حتى يطمئن الجميع و يتقبلوا الحلول التى ستقدم لهم.

  • إوقف الثرثره :

إن القاتل رقم واحد للحاله المعنويه هو الثرثره التى تنبعث منها الشائعات, مثل تخفيض المرتبات, الإستغناء عن بعض العاملين, أو تجميد المرتبات والترقيه ..إلخ. هذه الشائعات تبعث على القلق بين العاملين مما يشعرهم بالإحباط و الخوف الدائم من تغير الأحوال. لا تسمح للشائعات بأن تحوم بالمكان, إوقفها فى الحال و بسرعه على قدر الإمكان. إذا زادت الشائعات و خرجت عن السيطره و تاثر بها العاملين وهبط مستوى الأداء فى المنشأه, إجتمع مع فريق العمل وتحدث إليهم ووضح الأمور حتى يهدأ الجميع و ترتفع معنوياتهم. قل لهم إننا حمدا لله ما زلنا نعمل و كثيرين غيرنا قد توقفوا وأغلقت منشآتهم, بفضل جهدكم و جوده إنتاجكم ما زلنا فى السوق , ومع إنسحاب بعض المنافسين حققنا بعض التقدم مما أفاد منشأتنا .. وهكذا إرفع معنوياتهم وحفزهم ولكن إحذر من المبالغه.

  • أخرج مع العاملين خارج المكتب :

إن التحفيز يكون أسهل إذا خرجت للترفيه و شعر الجميع بالإسترخاء. نظم رحله بسيطه لمكان قريب ,أو إدعوهم للغذاء فى مكان معتدل التكاليف للغذاء أو العشاء . هناك و مع هدوء الأعصاب قد تأتى أفكار خلاقه تساعد على التغلب على الركود , مما تبعث الأمل فى العاملين وتحفزهم للعمل أكثر وبحماس. هذه الوسيله قد تكون مكلفه بعض الشىء و لكنها مفيده جدا و عائدها مفيد و محفز للعاملين و للمنشأه.

  • إستمع بإهتمام :

إن التحفيز فى مكان العمل قد يتأثر بما يعانيه الأفراد على المستوى الشخصى. مارس مهاره الإستماع الإيجابى. تجاوب مع مشاعرهم , إحتياجاتهم ..إلخ. حاول أن تساعدهم على قدر الإمكان دون الإنغماس الكامل فى مشاكلهم الشخصيه, لأن كل إنسان , حتى أنت ,له ما يعانيه.

  • لا تجعل الخوف يشلك :

مع وجود أزمه من أى نوع, فى معظم الأحيان يتسبب الخوف فى خروج العاملين عن الطريق الصحيح. بسبب التهديدات التى يفرضها الركود يجعل الجميع عرضه للخوف. لا تستسلم ولا تترك الخوف يؤثر على معنوياتهم بالسلب. حاول السيطره على الأمور وطمئنهم على وجودهم بالمنشأه عاملين لديك, وصارحهم بالحقيقه إذا كانت عكس ذلك. إن إنتظار الكارثه أصعب و أقسى ألف مره عن حدوثها و مواجهتها.

  • إظهر إهتمامك بالإنجاز :

لتحفز العاملين لديك إظهر معرفتك بما ينجزه الفرد و كافأه على ذلك. إن هذه من أهم الأساليب المتبعه للتحفيز. حتى إذا كان هناك نقص فى النقود, إمنح صاحب الإنجاز مكافأه و لو صغيره,أو شهاده تقديرأو خطاب شكر أو حتى مجرد تربيت على كتفه مع كلمه تشجيع تعطى نفس الأثر. إن شعور العامل إنك تعرف حجم إنجازه يجعله يطمئن إنه مستمر معك و لن تستغنى عنه بسبب الركود مما يرفع معنوياته ويحفزه.

تطبيق هذه النصائح قد تخفف من وقع الركود على العاملين لديك. إن أهم ما يجب أن تتذكره إن خلال فتره الركود, يجب معامله الآخرين بحذر و إهتمام. حافظ على تواصلك مع العاملين لديك حتى تستطيع فى الوقت المناسب مساعدتهم على التخلص من الخوف و خلق روح الجماعه حتى يساندوا بعضهم البعض وخلق جو من الحماس و التخلص من الخوف و الإحباط.

المصدر: د. نبيهه جابر

إقرأ مقاله "تخفيض التكاليف فى حاله الركود" على:

http://kenanaonline.com/users/DrNabihaGaber

( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل و الإقتباس )

السبت، 27 نوفمبر، 2010

إحتفظ بالعميل للمدى البعيد


إحتفظ بالعميل للمدى البعيد

المحافظه على العميل على مدى حياه مشروعك فى القرن 21 صعب تحقيقه. هناك منافسه صعبه لجذب العملاء على مختلف ثقافاتهم و مستوياتهم الإجتماعيه بحيث يصعب على منشأه أن تحتفظ بالعميل لنفسها على طول الزمن. النقاط الآتيه قد تساعد على ذلك.

  • إفهم عمل/ إحتياجات العميل :

مقابله عميلك على فترات منتظمه لضمان متابعه منشأتك لإحتياجاته ( أوعمله إذا كان تاجرا أو مالكا لمشروع) و التغيرات التى تطرأ عليها حتى تستعد قبل طلب العميل. عاده كثير من مالكى المشروعات يتركوا العميل بعد إتمام صفقه البيع دون متابعه لفترات طويله, مما يجعله يذهب لغيرهم حيث لا يشعر بالإنتماء أو الإرتباط بمنشآتهم. وضع خطه تسويق فاعله بالإضافه للألتقاء بعملائك بإنتظام ,سوف تضمن لك الإستمراريه فى مجارات تغيرات و تطور إحتياجاتهم. هذه المتابعه ستظهر لعملائك إنك بالفعل مهتم بهم و إنك ستفعل أقصى ما فى وسعك للمساعده. تأكد أيضا إن عملائك يصلهم شعورك بمدى أهميتهم لك.

  • شركائك فى النجاح و المستقبل :

مقابله عميلك على فترات بإنتظام و إتصالك الدائم به هى البدايه فقط. خذ وقتك لتنظر للفرص المتاحه لأعماله و إحتياجاته المستقبليه و دراستها.ضع خططك على أساس إن منتجاتك وما تقدمه من خدمات تشملها خطط العميل المستقبليه. كلما نمى و تطور مشروع عميلك أو تغيرت إحتياجاته, مهم جدا أن تتشاور معه كشريك فى التعديلات المطلوب إدخالها على إنتاجك لتتواكب مع التغيرات و التطور الحادث لدى العميل لتقوى علاقتك به وتتحول إلى شعوربالشراكه.

  • إضافه قيمه فى ما تقدمه من عروض للعميل :

يفضل العميل معرفه إنك تستمع لهم, و إنك تعمل على تلبيه ما يطلبه, وإن ما تبيعه له يضيف قيمه لمشروعه أو لحياه العميل العادى. كثير من الشركات تحاول بيع سلع وخدمات لا تفيد العملاء لمجرد رغبتهم فى جنى أرباح ضخمه. هذه المنشآت لا تقدم سلع أو خدمات لها قيمه مضافه للعملاء, وبدلا من أن يكسبوا العميل لللأبد سيخسروه للأبد.

  • إفهم السوق الذى يتبعه العميل :

معرفه سوق العميل من أهم الخدمات التى تقدمها له. المحافظه على عميل دائم معناها إنك ستحتاج لفهم سوقه و الإستمرار فى مواكبه الإتجاهات و التحديات التى يواجها كل يوم. إسبق فى دراسه السوق و إتجاهاته لتضمن إنك فى وضع جيد يسمح لك بتلبيه الإحتياجات قبل أن تظهر و يصعب تحقيقها و مواجهتها.

  • دراسه العميل نفسه :

إن من أفضل الطرق للتأكد من فاعليه أسلوبك فى التعامل مع العميل وتزويده بخدمه تعطى إضافه , هى عمل دراسه تحليليه تركز على العميل على أن يقوم بها طرف ثالث. تصميم الدراسات لمساعدتك على الدخول إلى عقل العميل وفهم طريقه تفكيره, تساعدك على تعديل برنامجك الإنتاجى أو الخدمى ليصبح أكثر فاعليه و تماشيا مع إحتياجاته.

المصدر: د. نبيهه جابر

إقرأ مقاله " بناء سمعه طيبه لمشروعك " على:

http://kenanaonline.com/users/DrNabihaGaber

( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل و الإقتباس )

الجمعة، 26 نوفمبر، 2010

الفرق بين القواعد الأخلاقيه وقواعد السلوك


الفرق بين القواعد الأخلاقيه وقواعد السلوك

إن كثير من الأفراد لا يعرفوا الفرق بين قواعد الأخلاق وقواعد السلوك .إن الفرق بين الأثنين أصبح واضحا عند الإستخدام, ولكن هناك فرق لا يراعيه البعض. إن قواعد السلوك تٌستمد من قواعد الأخلاق سواء كان مكتوبا أو غير مكتوب ويفهمه كل العاملين فى المنشأه.

القواعد الأخلاقيه :ــ Code of ethics

1. إن القواعد الأخلاقيه فى معناها الرسمى هى محاوله المنشأه أن تضع قواعد القيم التى يجب أن تتبعها المجموعه و تحدد ما هو صح وما هو خطـأ. وهذه القواع تٌمثل المرشد عند إتخاذ أى قرار داخل المنشأه. إن قواعد الأخلاق تضع المبادىء العامه التى تعتبر إرشاديه و ليست إملائيه.

قواعد السلوك :ــ Code of behavior

2. هى القواعد المحدده للسلوكيات داخل المنشأه و تضع الإطار العام الذى يشجع أو يمنع عمل ما فى إطار ما حددته المنشاه من قواعدالأخلاق التى يجب أن تٌتبع . إن قواعد السلوك السليم تضع الخطوط الإرشاديه و الإجراء الذى يستخدم ليحدد إذا ما كانت قواعد الأخلاق قد أٌنتهكت, كما يحدد النتائج لهذا الإنتهاك. إن قواعد السلوك تحكم التصرفات الخاطئه مثل تضارب المصالح, قبول هدايا من العملاء ..إلخ وما هى العقوبات المستحقه لمثل هذا السلوك.

قواعد الممارسه :ــCode of practice

3. إن قواعد الأخلاق و قواعد السلوك كثيرا ما تٌخلط مع قواعد الممارسه. إن قواعد الممارسه هى وثيقه صممت لتعطى المثال الواضح للسلوك الصحيح الأخلاقى المناسب أثناء الممارسه فى موقف معين. إن قواعد الممارسه تعنى إن عدم الإلتزام بقواعد الأخلاق و قواعد السلوك فى أداء العمل بالمنشأه يؤدى للعقاب بل وحتى الطرد من المنشأه.

التشابه بين القواعد :ــ

4. قواعد الأخلاق وقواعد السلوك صٌممت لتشجع الممارسه الأخلاقيه فى العمل داخل المنشأه. كلاهما يساعدا على تحديد ما هو السلوك المقبول و الغير مقبول ولتحديد الممارسه الأخلاقيه الراقيه بين الجميع. كلاهما ينشأ إطار لتتقييم السلوك الفردى أو سلوك مجموعه عمل, كما يساعد الإثنين على تحديد من الذى يٌساهم فى تدعيم هذه القواعد بممارسته الصحيحه الملتزمه بالقواعد .

الإختـلافــات :ــ

5. تركز القواعد الأخلاقيه على نواح أوسع و دائما ما ينظر إليها على إنها كشف بالمعتقدات تتعلق بمهمه المنشأه, قيمها, توقعاتها للعاملين لديها. أما قواعد السلوك فقد وٌضعت لتترجم السلوك الأخلاقى إلى إرشادات عامه و تنمى الإلتزام بقواعد الأخلاق بإعطاء الأمثله الموضحه لتطبيقها عند ممارسه العمل داخل المنشأه. إن قواعد الأخلاق واسعه و تٌستخدم نظريا كمرشد لأتخاذ القرارات فيما يتعلق بالعمل فى جميع النواحى. أما قواعد السلوك تٌغطى فقط الأحداث و المواقف التى كانت فى ذهن واضع القواعد عند كتابه الوثيقه . على الأعضاء الرجوع إلى قواعد الأخلاق لمراجعه قواعد السلوك لتغطيه المواقف التى ذٌكرت فى قواعد السلوك.

المصدر: د. نبيهه جابر

إقرأ مقاله " أهميه النقل فى حياتنا " على:

http://kenanaonline.com/users/DrNabihaGaber

( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل و الإقتباس )

الأربعاء، 24 نوفمبر، 2010

حديث يبيع نيابه عنك


حديث يبيع نيابه عنك

سواء كنت تبيع منتج أو خدمه, النصائح التاليه هى المفتاح لحديث أو نسخه مكتوبه عظيمه تتواصل مع الجمهور و تحفزه للشراء منك. هذه الإرشادات يمكن أيضا تطبيقها على النسخ التى تٌنشر على الإنترنت, البريد الإليكترونى, خطاب بيع, منشورات, بريد مباشر و باقى أنواع المراسلات الخاصه أو البيع المباشر. طالما إن الهدف هو إثاره رد فعل المشترى ليشترى, أنت فى المكان الصحيح .

1. كثير من مالكى الأعمال يتكلموا إلى ما لا نهايه :ــ

يظل رجل الأعمال يتكلم بلا نهايه عن عظمه منشأته و منتجاته أو خدماته التى يقدمها حتى يمل العميل الذى يستمع أو القارىء مما يقرأ , ويكون سؤاله, و ماذا بعد؟ ما فى ذلك لى ؟ النصيحه هنا هى إجعل تركيزك على العميل. إذا إستطعت أن تتكلم مع أحد من عملائك الحاليين إسأله:

  • لماذا إخترت منشأتنا للشراء منها ؟
  • و ما الفائده التى ترجوها من شراء منتجاتنا أو خدماتنا ؟

2. ضع تركيزك على الفائده :ــ

يركز كثير من رجال الأعمال على مزايا و فوائد ما ينتجوه. الأهم هو إظهار أهميه هذه المزايا و الفائده للعميل نفسه. قد يكون منتجك عظيم و لكن هل ما يستفيده منه العميل عظيم أيضا ؟ العميل يهمه الآتى :

  • هل المنتج أرخص لديك عن الآخرين ليوفر ماله ؟
  • هل يوفر فى الوقت و المجهود عند إستخدامه ؟

3. إجذبهم إليك بما يهمهم :ــ

إن أول شىء يسمعه العميل المرتقب منك هو ما يشكل كل الفرق بين النجاح و الفشل. يجب أن يكون حديثك معتمدا على ما يثير إهتمام العميل. إن أكثر ما يضايق العميل هو الإستمرار فى سماع حديث غير فعال لا فائده منه. هناك طرق كثيره للحوار تجذب إهتمام العميل. تذكر؛ لتحقق ذلك, يجب أن يكون محور حديثك العميل نفسه. لا تتكلم عن إبتكار جديد لك فى طريقه الإنتاج أو البيع أو الماده التى تستخدمها فى الإنتاج. إن ما يهم العميل هو السعر, الجوده , التوصيل , خدمه ما بعد البيع و كل ما يتعلق بالعميل شخصيا وتحقق له منفعه مباشره.

4. الإلتزام بالفائده :ــ

من الطرق السهله للحوار هو الأسلوب المباشرالذى يكشف عن حجم الفوائد. إستخدم أسلوب سهل و مختصر وواضح. إذا كان العميل متخصص يمكنك إستخدام الأسلوب التقنى فى التحدث عن المنتج. إذا لم يكن العميل متخصص إشرح الفائده العائده عليه دون إستخدام كلمات أو مصطلحات لا يفهمها. التزم بالفوائد المباشره للعميل مع كل أنواع العملاء أما المتخصص فقط هو الذى تستعمل معه الأسلوب التقنى.

5. إستخدم الحكايات الخاصه :ــ

دع عميلك المرتقب يعرف إنه ليس أول من يستخدم المنتج حتى يطمئن. إنقل إليه ما قاله لك العملاء اللذين إستخدموا هذا المنتج عن فوائد و مزايا المنتج أو الخدمه. أذكر أسماء من تكلمت عنهم حتى تٌضفى مصداقيه على ما تقوله لهذا العميل.إستخدم جمله " لدى عميل مثلك .." ثم إستمر فى الحديث حتى يشعر العميل إن أشخاص مثله إستخدموا المنتج وسعدوا به فيتشجع و يشترى هو أيضا مثله.

المصدر: د. نبيهه جابر

إقرأ مقاله " الأخلاقيات فى المحاسبه " على:

http://kenanaonline.com/users/DrNabihaGaber

( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل و الإقتباس )